أحاديث عن: إذا وقع الطاعون بأرض
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: إذا وقع الطاعون بأرض
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في كراهية...
عن سعيد بن الحارث قال: كنت عند عبد الله بن عمر بن الخطّاب إذ جاءه رجل فقال: يا أبا عبد الرحمن، إن ابنا لي كان بأرض فارس، فوقع بها الطاعون، فنذرت إنِ اللهُ نجّى لي ابني أن يمشي إلى الكعبة، وإن ابني قدم فمات. فقال عبد الله: أوف بنذرك. فقال له الرّجل: إنّما نذرت أن يمشي ابني. وإن ابني قد مات. فغضب عبد الله وقال: أو لم تُنهوا عن النذر؟ سمعت النَّبِيّ ﷺ يقول: «إنَّ النذر لا يقدم شيئًا ولا يؤخره، ولكن الله ينزع به من البخيل«فلمّا رأيت ذلك قلت للرجل: انطلق إلى سعيد بن المسيب فسله. فانطلق إليه، فسأله، ثمّ رجع، فقلت: ماذا قال لك؟ قال: امش عن ابنك. قال: أو يجزيء عني ذلك؟ فقال سعيد بن المسيب: أرأيت لو كان على ابنك دين فقضيته، أكان يجزئ عنه؟ قلت: بلى، قال: فامش عن ابنك.
حسن رواه ابن حبَّان (٤٣٧٨)، عن الحسين بن محمد بن أبي معشر، قال: حَدَّثَنَا محمد بن وهب بن أبي كريمة، قال: حَدَّثَنَا محمد بن مسلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أُنَيسة، عن سعيد بن الحارث قال: فذكره.
📚 كتاب الأيمان والنذور
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في الطاعون
عن عامر بن سعد بن أبي وقَّاص عن أبيه أنه سمعه يسألُ أسامةَ بن زيد ما سمعتَ من رسول الله ﷺ في الطاعون؟ فقال أسامة: قال رسول الله ﷺ: «الطاعونُ رِجْزٌ أُرْسِلَ على طائفة من بني إسرائيل -أو على من كان قبلكم- فإذا سمعتم به بأرضٍ فلا تدخلوا عليه، وإذا وقع بأرضٍ وأنتم بها فلا تخرجوا فرارًا منه».
قال مالك: قال أبو النضر: لا يُخْرِجُكم إِلَّا فرارٌ منه،
قال مالك: قال أبو النضر: لا يُخْرِجُكم إِلَّا فرارٌ منه،
متفق عليه رواه مالك في الجامع (٢٣) عن محمد بن المنكدر، وعن سالم بن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله، عن عامر بن سعد بن أبي وقَّاص به فذكره.
📚 كتاب الطب
📖 اقرأ الشرح
[عن] حبيب بن أبي ثابت، قال: قدمتُ المدينةَ فبلغَنَا أنَّ الطَّاعونَ وقع بالكوفةِ قال : فقلتُ : من يَروي هذا الحديثَ فقيلَ عامرُ بنُ سعدٍ قال : وكان غائبًا فلقيتُ إبراهيمَ بنَ سعدٍ فحدَّثني أنَّه سمع أسامةَ بنَ زيدٍ يُحدِّثُ سعدًا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : إذا وقع الطَّاعونُ بأرضٍ فلا تَدخلوها وإذا وقع وأنتم بها فلا تَخرجوا منها قال : قلتُ : أنت سمعتَ أسامةَ ؟ قال : نعم
أخبَرَني حَبيبُ بنُ أبي ثابِتٍ، قال: قدِمتُ المَدينةَ، فبلَغَنا أنَّ الطَّاعونَ وقَعَ بالكُوفةِ، قال: فقلتُ: مَن يَروي هذا الحَديثَ؟ فقيلَ: عامِرُ بنُ سَعدٍ. قال: وكان غائِبًا. فلَقيتُ إبراهيمَ بنَ سَعدٍ، فحدَّثَني أنَّهُ سمِعَ أُسامةَ بنَ زَيدٍ يُحدِّثُ سَعدًا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا وقَعَ الطَّاعونُ بأرضٍ فلا تَدخُلوها، وإذا وقَعَ وأنتم بها فلا تَخرُجوا منها. قال: قلتُ: أأنتَ سمِعتَ أُسامةَ؟ قال: نَعَمْ
«إذا وقَعَ الطَّاعونُ بأرضٍ وأنتُم بها فلا تَخرُجوا مِنها، وإذا وقَعَ بأرضٍ ولَستُم بها فلا تَقدَموا عليه»
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في غَزْوةِ تَبوكَ: إذا وَقَعَ الطَّاعونُ بأرضٍ ولستُم بها، فلا تَهجُموا عليها، وإذا وَقَعَ بها وأنتُم بها فلا تَخرُجوا منها
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في غَزوةِ تَبوكَ: إذا وقَعَ الطَّاعونُ بأرضٍ، وأنتُم بها فلا تَخرُجوا مِنها، وإذا وقَعَ، ولَستُم بها، فلا تَقدَموا عليه
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ في غزوةِ تبوكَ إذا وقعَ الطَّاعونُ بأرضٍ وأنتم بها فلا تخرُجوا منها وإذا وقعَ بها ولستُم بها فلا تقدُموا عليهِ وفي روايةٍ فإذا كانَ بأرضٍ ولستُم بها فلا تقرَبوها
إذا وقع الطاعونُ بأرضٍ وأنتمْ بها فلا تَخرجوا منها وإذا كان بغيرِها ولستُمْ بِها فلا تَدخلوها
أنَّه قال في الطاعونِ : إذا وقعَ بأرضٍ فلا تَدْخلوها وإذا كنتم بها فلا تَفِرُّوا منهُ
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهُ قال في الطَّاعونِ: إذا وقَعَ بأرضٍ، فلا تَدخُلوها، وإذا كُنتُم بها، فلا تَفِرُّوا منه
إذا سَمِعْتُم بِالطَّاعُونِ بِأرْضٍ فلَا تَدخُلُوا عليه ، و إذا وقَعَ و أنْتُمْ بِأرضٍ فلَا تَخرُجُوا فِرارًا مِنهُ
إذا سَمِعْتُم بِالطَّاعُونِ بِأرْضٍ فلَا تَدخُلُوا عليه ، و إذا وقَعَ و أنْتُمْ بِأرضٍ فلَا تَخرُجُوا مِنها فِرارًا مِنهُ
إذا سَمِعتُم بالطَّاعونِ بأرضٍ، فلا تَدخُلوا عليه، وإذا وَقَعَ وأنتم بأرضٍ، فلا تَخرُجوا فِرارًا منه
إذا سَمِعتُم بالطَّاعونِ بأرضٍ فلا تَدخُلوها، وإذا وقَعَ بأرضٍ وأنتُم بها فلا تَخرُجوا مِنها، فقُلتُ: أنتَ سَمِعتَه يُحَدِّثُ سَعدًا، ولا يُنكِرُه؟ قال: نَعَم
إذا سَمِعتُم بالطَّاعونِ بأرضٍ فلا تَدخُلوها، وإذا وقَعَ بأرضٍ وأنتُم بها فلا تَخرُجوا مِنها، قال: قُلتُ: أنتَ سَمِعتَه يُحَدِّثُ سَعدًا، وهو لا يُنكِرُ؟ قال: نَعَم
إذا سمعتُم به بأرضٍ فلا تُقدِموا عليه وإذا وقع بأرضٍ وأنتُم بها فلا تخرجُوا فرارًا منه يعني الطاعونَ
إذا وقعَ – يعني الطاعونَ – بأرضٍ وأنتُم بها فلا تَخرجوا فإنَّ الموتَ في أعقابِّكم ، وإذا كان بأرضٍ فلا تَدخلوها ، فإنَّهُ يحرقُ القلوبَ
أنَّ سعدًا كان إذا جاءهُ أسامةُ بنُ زيدٍ لمْ يقربْهما أحدٌ فجاءَ عامرُ بنُ سعدٍ فقعدَ إليهما فقال أسامةُ قال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا سَمِعتُمْ بالطاعونِ بأرضٍ فلا تَدخلوها وإذا وقعَ بأرضٍ وأنتمْ بِهَا فلا تَخرجوا منها فرارًا فقال سعدُ لأسامةَ أنتَ سمعتَ هذا قال نعمْ مرتينِ فقال سعدٌ وأنا قدْ سَمِعتُهُ
حديث ابنِ عبَّاسٍ، عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في الطَّاعونِ. [يعني حديث: عن عبد الله بن عباس، أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عنْه خَرَجَ إلى الشَّأْمِ، حتَّى إذَا كانَ بسَرْغَ لَقِيَهُ أُمَرَاءُ الأجْنَادِ؛ أبُو عُبَيْدَةَ بنُ الجَرَّاحِ وأَصْحَابُهُ، فأخْبَرُوهُ أنَّ الوَبَاءَ قدْ وقَعَ بأَرْضِ الشَّأْمِ. قَالَ ابنُ عَبَّاسٍ: فَقَالَ عُمَرُ: ادْعُ لي المُهَاجِرِينَ الأوَّلِينَ، فَدَعَاهُمْ فَاسْتَشَارَهُمْ، وأَخْبَرَهُمْ أنَّ الوَبَاءَ قدْ وقَعَ بالشَّأْمِ، فَاخْتَلَفُوا؛ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: قدْ خَرَجْتَ لأمْرٍ، ولَا نَرَى أنْ تَرْجِعَ عنْه، وقَالَ بَعْضُهُمْ: معكَ بَقِيَّةُ النَّاسِ وأَصْحَابُ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَا نَرَى أنْ تُقْدِمَهُمْ علَى هذا الوَبَاءِ، فَقَالَ: ارْتَفِعُوا عَنِّي، ثُمَّ قَالَ: ادْعُوا لي الأنْصَارَ، فَدَعَوْتُهُمْ فَاسْتَشَارَهُمْ، فَسَلَكُوا سَبِيلَ المُهَاجِرِينَ، واخْتَلَفُوا كَاخْتِلَافِهِمْ، فَقَالَ: ارْتَفِعُوا عَنِّي، ثُمَّ قَالَ: ادْعُ لي مَن كانَ هَاهُنَا مِن مَشْيَخَةِ قُرَيْشٍ مِن مُهَاجِرَةِ الفَتْحِ، فَدَعَوْتُهُمْ، فَلَمْ يَخْتَلِفْ منهمْ عليه رَجُلَانِ، فَقالوا: نَرَى أنْ تَرْجِعَ بالنَّاسِ ولَا تُقْدِمَهُمْ علَى هذا الوَبَاءِ، فَنَادَى عُمَرُ في النَّاسِ: إنِّي مُصَبِّحٌ علَى ظَهْرٍ فأصْبِحُوا عليه. قَالَ أبُو عُبَيْدَةَ بنُ الجَرَّاحِ: أفِرَارًا مِن قَدَرِ اللَّهِ؟! فَقَالَ عُمَرُ: لو غَيْرُكَ قَالَهَا يا أبَا عُبَيْدَةَ؟! نَعَمْ نَفِرُّ مِن قَدَرِ اللَّهِ إلى قَدَرِ اللَّهِ، أرَأَيْتَ لو كانَ لكَ إبِلٌ هَبَطَتْ وادِيًا له عُدْوَتَانِ، إحْدَاهُما خَصِبَةٌ، والأُخْرَى جَدْبَةٌ، أليسَ إنْ رَعَيْتَ الخَصْبَةَ رَعَيْتَهَا بقَدَرِ اللَّهِ، وإنْ رَعَيْتَ الجَدْبَةَ رَعَيْتَهَا بقَدَرِ اللَّهِ؟ قَالَ: فَجَاءَ عبدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَوْفٍ -وكانَ مُتَغَيِّبًا في بَعْضِ حَاجَتِهِ- فَقَالَ: إنَّ عِندِي في هذا عِلْمًا؛ سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إذَا سَمِعْتُمْ به بأَرْضٍ فلا تَقْدَمُوا عليه، وإذَا وقَعَ بأَرْضٍ وأَنْتُمْ بهَا فلا تَخْرُجُوا فِرَارًا منه. قَالَ: فَحَمِدَ اللَّهَ عُمَرُ ثُمَّ انْصَرَفَ.]
19
◔ غير محدد📌 إذا سمعتم به قد وقع بأرضٍ فلا تدخلوها عليه، وإذا وقع وأنتم بأرضٍ فلا تخرجوا فرارًا منه
أنَّ عمرَ حين خرج إلى الشامِ سمع بالطاعونِ فتكركرَ عنه ، فقال عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ : أشهدُ لسمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ : إذا سمعتم به قد وقع بأرضٍ فلا تدخلوها عليْهِ ، وإذا وقع وأنتم بأرضٍ فلا تخرجوا فرارًا منه ، فرجع عمرُ عن حديثِ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ
إذا سمعتم بالطاعونِ بأرضٍ فلا تدخلوها ، وإذا وقعَ بأرضٍ وأنتم فيها فلا تَخرجوا
حديثُ: إذا سمِعْتُم بالطَّاعونِ [بأرضٍ فلا تدخلوها ، وإذا وقعَ بأرضٍ وأنتم فيها فلا تَخرجوا]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(57)
إذا وقع الطاعون بأرضعبد الرحمن بن عوفالدخول إلى الأرضسعد بن أبي وقاصلا تهجموا عليهافلا تخرجوا منهافلا تقدموا عليهالخروج من الأرضلا تخرجوا فرارالا تخرجوا منهافلا تفروا منهعمر بن الخطابأسامة بن زيدإذا وقع بأرضالحجر الصحيفلا تدخلوهايحرق القلوبلا تدخلوهالا تقربوهاكراهية...لا تخرجوالا تقدمواغزوة تبوكلا تدخلوافرارا منهإذا سمعتمأبو عبيدةوقع بأرضسمعتم بهقدر اللهالطاعونإذا وقعحجر صحيأعقابكمتدخلواالوباءتقدمواتخرجواالنذريؤخرهقبلكمفراراسمعتمالموتالشاميقدمشيئاأرسلوباءدخولفراربأرضجاءرجزأرضسعدسرغ
تخريج حديث إذا وقع الطاعون بأرض
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








