أحاديث عن: يقدم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: يقدم
⭐ حسن
📂 باب من رأى أنَّ صلاة...
عن ابن عمر قال: إنَّ النبي ﷺ لم يكن يصلي الضَّحى إلا أن يقدم من غَيبةٍ.
حسن رواه ابن خزيمة (١٢٢٩) عن إسحاق بن إبراهيم الصّواف، نا سالم بن نوح العطار، أخبرنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب مشروعية الكفالة في القروض...
عن أبي هريرة، عن رسول اللَّه ﷺ أنه ذكر رجلا من بني إسرائيل، سأل بعض بني إسرائيل أن يسلفه ألف دينار، فقال: ائتني بالشهداء أشهدهم. فقال: كفى باللَّه شهيدا. قال: فأتني بالكفيل. قال: كفى باللَّه كفيلا. قال: صدقت. فدفعها إليه على أجل مسمى، فخرج في البحر، فقضى حاجته، ثم التمس مركبا يركبها يقدم عليه للأجل الذي أجله، فلم يجد مركبا، فأخذ خشبة، فنقرها، فأدخل فيها ألف دينار وصحيفة منه إلى صاحبه، ثم زجج موضعها، ثم أتى بها إلى البحر، فقال: اللهمّ إنك تعلم أني كنت تسلفت فلانا ألف دينار، فسألني كفيلا، فقلت: كفى باللَّه كفيلا. فرضي بك. وسألني شهيدا، فقلت: كفى باللَّه شهيدا. فرضي بذلك. وأني جهدت أن أجد مركبا أبعث إليه الذي له فلم أقدر، وإني أستودعكها، فرمى بها في البحر حتى ولجت فيه، ثم انصرف، وهو في ذلك يلتمس مركبا يخرج إلى بلده، فخرج الرجل الذي كان أسلفه ينظر لعل مركبا قد جاء بماله، فإذا بالخشبة التي فيها المال، فأخذها لأهله حطبا، فلما نشرها وجد المال والصحيفة، ثم قدم الذي كان أسلفه، فأتى بالألف دينار، فقال: واللَّه ما زلت جاهدا في طلب مركب لآتيك بمالك، فما وجدت مركبا قبل الذي أتيت فيه. قال: هل كنت بعثت إلي بشيء؟ قال: أخبرك أني لم أجد مركبا قبل الذي جئت فيه. قال: فإن اللَّه قد أدى عنك الذي بعثت في الخشبة، فانصرف بالألف الدينار راشدا».
صحيح رواه البخاريّ في الكفالة (٢٢٩١) معلقا مجزوما، فقال: وقال الليث، حدثني جعفر ابن ربيعة، عن عبد الرحمن بن هرمز، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب إذا وهب هبة، أو...
عن جابر قال: قال لي رسول اللَّه ﷺ: «لو جاء مال البحرين أعطيتك هكذا ثلاثا». فلم يقدم حتى توفي النبي ﷺ، فأمر أبو بكر مناديا فنادى: من كان له عند النبي ﷺ عدة أو دين فليأتنا. فأتيته، فقلت: إن النبي ﷺ وعدني، فحثى لي ثلاثا».
متفق عليه رواه البخاري في الهبة (٢٥٩٨)، ومسلم في الفضائل (٢٣١٤)، كلاهما من حديث سفيان بن عيينة، عن محمد بن المنكدر يقول: سمعت جابرا يقول فذكره.
📚 كتاب الهبة، والهدية، والعمرى، والرقبى
📖 اقرأ الشرح
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كان يُقدِّمُ ضَعَفةَ أهلِه فيَقِفونَ عِندَ المَشعَرِ الحَرامِ بالمُزدَلِفةِ باللَّيلِ، فيَذكُرونَ اللَّهَ ما بَدا لهم، ثُمَّ يَدفَعونَ قَبلَ أن يَقِفَ الإمامُ وقَبلَ أن يَدفَعَ؛ فمِنهم مَن يَقدَمُ مِنًى لصَلاةِ الفَجرِ، ومِنهم مَن يَقدَمُ بَعدَ ذلك، فإذا قدِموا رَمَوا الجَمرةَ، وكان ابنُ عُمَرَ يقولُ: أرخَصَ في أولَئِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
وكان عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما يُقدِّمُ ضَعَفةَ أهلِه؛ فيَقِفونَ عِندَ المَشعَرِ الحَرامِ بالمُزدَلِفةِ بلَيلٍ، فيَذكُرونَ اللهَ ما بَدا لهم، ثُمَّ يَرجِعونَ قَبلَ أن يَقِفَ الإمامُ وقَبلَ أن يَدفَعَ؛ فمِنهُم مَن يَقدَمُ مِنًى لصَلاةِ الفَجرِ، ومِنهُم مَن يَقدَمُ بَعدَ ذلك، فإذا قدِموا رَمَوُا الجَمرةَ. وكان ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما يقولُ: أرخَصَ في أولئك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرة رضيَ اللَّهُ عنهما كانَ يقدِّمُ ضَعَفةَ أَهْلِهِ فيقِفونَ عندَ المشعرِ الحرامِ والمزدَلِفةِ بليلٍ، فيذكُرونَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ما بدا لَهُم، ثمَّ يدفَعونَ قبلَ أن يقِفَ الإمامُ، وقبلَ أن يدفعَ . فَمِنْهُم مَن يقدمُ منًى لِصلاةِ الفَجرِ، وَمِنْهُم مَن يقدمُ بعدَ ذلِكَ، فإذا قدِموا رمَوا الجمرةَ . وَكانَ ابنُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما يقولُ: رخَّصَ لأولئِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
عن رَجُلٍ شَهِدَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ فقال: تَدْرونَ ما الرَّقوبُ؟ قالوا: الذي لا وَلَدَ له، فقال: الرَّقوبُ كُلُّ الرَّقوبِ، الرَّقوبُ كُلُّ الرَّقوبِ، الرَّقوبُ كُلُّ الرَّقوبِ: الذي له وَلَدٌ فماتَ ولم يُقدِّمْ منهم شَيئًا، قال: تَدْرونَ ما الصُّعلوكُ؟ قالوا: الذي ليس له مالٌ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الصُّعلوكُ كُلُّ الصُّعلوكِ، الصُّعلوكُ كُلُّ الصُّعلوكِ: الذي له مالَ فماتَ ولم يُقدِّمْ منه شَيئًا. قال: ثم قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما الصُّرَعةُ؟ قال: قالوا: الصَّريعُ، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الصُّرَعةُ كُلُّ الصُّرَعةِ، الصُّرَعةُ كُلُّ الصُّرَعةِ: الرَّجُلُ يَغضَبُ فيَشتَدُّ غَضَبُه، ويَحمَرُّ وَجْهُه، ويَقشَعِرُّ شَعَرُه، فيَصرَعُ غَضَبَه
عن رجلٍ شَهِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطُبُ قال تَدْرُونَ مَا الرَّقُوبُ قالوا الَّذي لَا وَلَدَ له فقال الرَّقُوبُ كُلُّ الرقوبِ الرّقوبُ كلُّ الرقوبِ الرقوبُ كلُّ الرقوبِ الرقوبُ كلُّ الرقوبِ الَّذِي لَهُ ولدٌ فماتَ ولم يقدِّمْ مِنْهُنَّ شَيْئًا قال تَدْرُونَ مَا الصعلوكُ قالوا الَّذِي لَيْسَ لَهُ مالٌ قال الصُّعْلُوكُ كلُّ الصُّعْلُوكِ الصُّعْلُوكُ كلُّ الصعلوكِ الصُّعْلُوكُ كلُّ الصعلوكِ الَّذِي له مالٌ فماتَ ولم يقدِّمْ مِنْهُ شيئًا قال ثمَّ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَا الصرعَةُ قالوا الصَّرِيعُ قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّرَعَةُ كُلُّ الصُّرَعَةِ الصُّرَعَةُ كُلُّ الصُّرَعَةِ الصُّرَعَةُ كلُّ الصُّرَعَةِ الرجلُ الَّذِي يَغْضَبُ يشتَدُّ غضبُهُ ويحمَرُّ وَجْهُهُ ويَقْشَعِرُّ شَعْرُهُ فَيَصْرَعُ غضبَهُ
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غالبَ بنَ أبحرَ الكلبيَّ كلبَ ليثٍ إلى بني الملوحِ بالكديدِ وأمره أن يغيرَ عليهم فخرج فكنت في سريتِه فمضينا حتى إذا كنا بقديدٍ لقينا الحارثَ بنَ مالكٍ وهو ابنُ البرصاءِ الليثيُّ فأخذناه فقال إنما جئت لأُسلِمَ فقال غالبُ بنُ عبدِ اللهِ إن كنت إنما جئت لتسلمَ فلم يضركَ رباطُ يومٍ وليلةٍ وإن كنت على غيرِ ذلك استوثقنا منك قال فأوثقه رباطًا ثم خلَّف عليه رجلًا أسودَ كان معنا قال امكثْ معَه حتى نمرَّ عليك فإن نازعَك فاحتزَّ رأسَه قال ثم مضينا حتى أتينا بطنَ الكديدِ فنزلناه عشيةً بعدَ العصرِ فبعثني أصحابُ ربيئةٍ فعمدت إلى تلٍ يُطلعُني على الحاضرِ فانبطحت عليه وذلك قبيلَ المغربِ فخرج فرآني منبطحًا على التلِّ فقال لامرأتِه واللهِ لأرَى على هذا التلِّ سوادًا ما رأيتُه أولَ النهارِ فانظري لا تكونُ الكلابُ اجترت بعضَ أوعيتِك قال فنظرت فقالت لا واللهِ ما أفقدُ شيئًا قال فناوليني قوسًا وسهمينِ من نبلي قال فناولته فرماني بسهمٍ فوضعه في جنبي قال فنزعته فوضعته ولم أتحركْ ثم رماني بآخرَ فوضعه في رأسِ منكبي فنزعتُه ولم أتحركْ فقال لامرأتِه واللهِ لقد خالطه سهماي ولو كان زائلةً لتحرَّك فإذا أصبحت فابتغي سهمي فخذيهما لا يمضغهما علي الكلابُ قال وأمهلناهم حتى راحت رائحتُهم حتى إذا احتلبوا وغطُّوا وسكتوا وذهبت عتمةٌ من الليلِ شننا عليهم الغارةَ فقتلنا مَن قتلنا منهم واستقْنا النعمَ فوجهناها قافلينَ وخرج صريخُ القومِ إلى قومِهم معويًا وخرجنا سراعًا حتى نمرَّ بالحارثِ بنِ البرصاءِ وصاحبِه فانطلقنا به معنا وأتانا صريخُ الناسِ فجاء بما لا قِبلَ لنا به حتى إذا لم يكنْ بيننا وبينَهم إلا بطنُ الوادي أقبل سيلٌ حال بيننا وبينَهم بعثه اللهُ من حيثُ شاء ما رأينا قبلَ ذلك مطرًا ولا حالًا فجاء بما لا يقدرُ أحدٌ منهم أن يقدمَ عليه فلقد رأيتُنا وقوفًا ينظرون إلينا ما يقدرُ أحدٌ منهم أن يقدمَ ونحن نجوزُها سراعًا حتى استددناها في المشللِ ثم حدرناها عنا فأعجزنا القومُ بما في أيدينا
وفدتُ أَنا وسعدُ بنُ مالِكٍ، ونحنُ نُبادرُ الحَجَّ فكان يَجمعُ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ، يُقدِّمُ مِن هذِهِ، ويؤخِّرُ مِن هذِهِ، ويجمعُ بينَ المغرِبِ والعِشاءِ، يُقدِّمُ مِن هذِهِ، ويُؤخِّرُ مِن هذِهِ حتَّى قدِمنا مَكَّةَ شرَّفَها اللَّهُ تَعالى
يقدُمُ عليكم قومٌ رقيقةٌ قلوبُهم فقدِم أبو موسَى الأشعريُّ والأشعريُّون فجعلوا يرتجِزون حين دنَوْا من المدينةِ من الرَّجَزِ غدًا نلقَى الأحبَّةَ محمَّدًا وصَحبَه
يَقْدَمُ عليكم قَومٌ هُم أرَقُّ أفئدةً منكم، فلمَّا دَنَوْا مِنَ المدينةِ جَعَلوا يَرتَجِزونَ: غدًا نَلْقى الأحِبَّهْ ... محمَّدًا وحِزْبَهْ فقَدِمَ الأَشْعَريُّون، فيهم أبو موسى الأَشْعَريُّ
يَقدَمُ عليكم أقوامٌ هم أرَقُّ منكم قُلوبًا، قال: فقدِم الأشعَريُّونَ فيهم أبو موسى الأشعَريُّ، فلمَّا دَنَوْا منَ المدينةِ كانوا يَرتَجِزونَ: غَدًا نَلْقَى الأَحِبَّهْ مُحَمَّدًا وحِزْبَهْ
ما تَعُدُّونَ الرَّقوبَ فيكُم؟ قال: قُلنا: الذي لا يولَدُ له، قال: ليس ذاك بالرَّقوبِ، ولَكِنَّه الرَّجُلُ الذي لَم يُقدِّمْ مِن ولَدِه شيئًا، قال: فما تَعُدُّونَ الصُّرَعةَ فيكُم؟ قال: قُلنا: الذي لا يَصرَعُه الرِّجالُ، قال: ليس بذلك، ولَكِنَّه الذي يَملِكُ نَفسَه عِندَ الغَضَبِ
أنَّ عبداللَّه بنَ عمرَ ، كانَ يَخبُّ في طوافِهِ حينَ يقدمُ في حجٍّ أو عمرةٍ ثلاثًا ، ويَمشي أربعًا ، قالَ : وَكانَ رسولُ اللَّهِ يفعلُ ذلِكَ
عَن خالِدِ بنِ الوليدِ -الذي يُقالُ لَه: سَيفُ اللهِ- أخبَرَه أنَّه دَخَلَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَيمونةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -وهيَ خالَتُه وخالةُ ابنِ عَبَّاسٍ-، فوجَدَ عِندَها ضَبًّا مَحنوذًا قَدِمَت به أُختُها حُفَيدةُ بنتُ الحارِثِ مِن نَجدٍ، فقدَّمَتِ الضَّبَّ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانَ قَلَّما يُقدِّمُ يَدَه لطَعامٍ حَتَّى يُحَدَّثَ به، ويُسَمَّى لَه، فأهوى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه إلى الضَّبِّ، فقالتِ امرَأةٌ مِنَ النِّسوةِ الحُضورِ: أخبِرنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قدَّمتُنَّ إليه، قُلنَ: هو الضَّبُّ يا رَسولَ اللهِ. فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه عَنِ الضَّبِّ. فقال خالِدُ بنُ الوليدِ: أحَرامٌ الضَّبُّ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لا، ولَكِن لم يَكُنْ بأرضِ قَومي، فأجِدُني أعافُه. قال خالِدٌ: فاجتَرَرتُه فأكَلتُه، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ إليَّ، فلَم يَنهاني
[عن] أبي أُمامةَ بنِ سَهلِ بنِ حُنَيفٍ الأنصاريِّ، أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ أخبَره أنَّ خالِدَ بنَ الوليدِ -الذي يُقالُ له: سَيفُ اللهِ- أخبَرَه أنَّه دَخَلَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَيمونةَ -وهي خالَتُه وخالةُ ابنِ عبَّاسٍ- فوجَدَ عِندَها ضَبًّا مَحنوذًا، قد قدِمَت به أُختُها حُفَيدةُ بنتُ الحارِثِ مِن نَجدٍ، فقدَّمَتِ الضَّبَّ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان قَلَّما يُقدِّمُ يَدَه لطَعامٍ حتَّى يُحَدَّثَ به ويُسَمَّى له، فأهوى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه إلى الضَّبِّ، فقالتِ امرَأةٌ مِنَ النِّسوةِ الحُضورِ: أخبِرنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قدَّمتُنَّ له، هو الضَّبُّ يا رَسولَ اللهِ، فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه عَنِ الضَّبِّ، فقال خالِدُ بنُ الوليدِ: أحَرامٌ الضَّبُّ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لا، ولَكِن لم يَكُنْ بأرضِ قَومي، فأجِدُني أعافُه، قال خالِدٌ: فاجتَرَرتُه فأكَلتُه ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ إليَّ
عن أبي أُمامةَ بنِ سَهلِ بنِ حُنَيفٍ الأنصاريِّ، أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ أخبَرَه أنَّ خالِدَ بنَ الوليدِ، الذي يقالُ له سيفُ اللهِ، أخبَرَه أنَّه دَخَلَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَيمونةَ، زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهي خالَتُه وخالةُ ابنِ عَبَّاسٍ، فوجَدَ عِندَها ضَبًّا مَحنوذًا، قدِمَت به أُختُها حُفَيدةُ بنتُ الحارِثِ مِن نَجدٍ، فقدَّمَتِ الضَّبَّ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانَ قَلَّما يُقدَّمُ إليه طَعامٌ حتَّى يُحَدَّثَ به ويُسَمَّى له، فأهوى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه إلى الضَّبِّ، فقالتِ امرَأةٌ مِنَ النِّسوةِ الحُضورِ: أخبِرنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما قدَّمتُنَّ له، قُلنَ: هو الضَّبُّ يا رَسولَ اللهِ، فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه، فقال خالِدُ بنُ الوليدِ: أحَرامٌ الضَّبُّ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لا، ولَكِنَّه لم يَكُنْ بأرضِ قَومي فأجِدُني أعافُه. قال خالِدٌ: فاجتَرَرتُه فأكَلتُه، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ، فلم يَنهَني
قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ مكةَ وقد وَهَنَتْهُم حُمَّى يَثربَ فقال المشركون : إنه يقدم عليكم قومٌ قد وَهَنَتْهُم حُمَّى يَثربَ ولَقُوا منها شرًّا فجلس المشركون من الناحيةِ التي تَلي الحَجَرَ فأَطلعَ اللهُ نبيَّهُ على ما قالوا فأمرهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يَرمُلُوا الأشواطَ الثلاثةَ ليَرَى المشركون جَلَدَهم قال : فَرَمَلُوا ثلاثةَ أشواطٍ وأمرهم أن يَمشوا بينَ الركنينِ حيثُ لا يراهمُ المشركون وقال ابنُ عباسٍ : ولم يمنعِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يَأمرَهم أن يَرمُلوا الأشواطَ كلَّها إلا الإبقاءُ عليهم فقال المشركون : هؤلاءِ الذين زعمتم أن الحُمَّى قد وَهَنَتْهُم هؤلاءِ أَجْلَدُ من كذا وكذا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمره أن يَحبِسَ السَّبايا والأموالَ بالجِعْرانَةِ حتى يقدُمَ فحُبِسَتْ
أنَّهُ كانَ يقدِّمُ ضَعفةَ أَهْلِهِ فيقِفونَ عندَ المشعَرِ الحرامِ بلَيلٍ، فيذكُرونَ اللَّهَ ما بدا لَهُم، ثمَّ يَدفَعونَ، فَمِنْهُم مَن يأتي منًى لصَلاةِ الصُّبحِ، وَمِنْهُم مَن يأتي بعدَ ذلِكَ، وأولئِكَ ضَعَفةُ أَهْلِهِ، ويقولُ أذِنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ذلِكَ
يَقدَمُ عليكم أقوامٌ أرَقُّ منكم أفئدةً. فقَدِمَ الأشعريُّون فيهم أبو موسى، فجَعَلوا لَمَّا دَنَوْا مِن المدينةِ يَرتَجِزون: [البَحرُ الرَّجَزُ]: غَدًا نَلْقى الأحِبَّهْ... محمَّدًا وحِزْبَهْ
قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو قد جاءَ مالُ البَحرَينِ لقد أعطَيتُكَ هَكَذا وهَكَذا. ثَلاثًا، فلَم يَقدَمْ مالُ البَحرَينِ حتَّى قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا قدِمَ على أبي بَكرٍ أمَرَ مُناديًا فنادى: مَن كان له عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَينٌ أو عِدةٌ فليَأتِني، قال جابِرٌ: فجِئتُ أبا بَكرٍ فأخبَرتُه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لو جاءَ مالُ البَحرَينِ أعطَيتُكَ هَكَذا وهَكَذا ثَلاثًا، قال: فأعطاني، قال جابِرٌ: فلَقيتُ أبا بَكرٍ بَعدَ ذلك فسَألتُه فلَم يُعطِني، ثُمَّ أتَيتُه، فلَم يُعطِني، ثُمَّ أتَيتُه الثَّالِثةَ فلَم يُعطِني، فقُلتُ له: قد أتَيتُكَ فلَم تُعطِني، ثُمَّ أتَيتُكَ فلَم تُعطِني، ثُمَّ أتَيتُكَ فلَم تُعطِني؛ فإمَّا أن تُعطيَني، وإمَّا أن تَبخَلَ عَنِّي، فقال: أقُلتَ: تَبخَلُ عَنِّي؟ وأيُّ داءٍ أدوأُ مِنَ البُخلِ؟! قالها ثَلاثًا، ما مَنَعتُكَ مِن مَرَّةٍ إلَّا وأنا أُريدُ أن أُعطيَكَ، وعَن عَمرٍو، عن مُحَمَّدِ بنِ عَليٍّ: سَمِعتُ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ: جِئتُه، فقال لي أبو بَكرٍ: عُدَّها، فعَدَدتُها، فوجَدتُها خَمسَ مِئةٍ، فقال: خُذْ مِثلَها مَرَّتَينِ
أولَم يُنهَوا عَنِ النَّذرِ، إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ النَّذرَ لا يُقدِّمُ شيئًا ولا يُؤَخِّرُ، وإنَّما يُستَخرَجُ بالنَّذرِ مِنَ البَخيلِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الذي له ولد فمات ولم يقدمالذي له مال فمات ولم يقدمالنبي صلى الله عليه وسلملم يقدم من ولده شيئايملك نفسه عند الغضبالدفع قبل الإمامالذي له ولد فماتالذي له مال فماتأبو موسى الأشعريعبد الله بن عمريغضب فيصرع غضبهغدا نلقى الأحبةغدا نلقى الأحبهالأشواط الثلاثةرباط يوم وليلةعبدالله بن عمرخالد بن الوليدالمشعر الحرامالإبقاء عليهمأذن رسول اللهلم يقدم شيئاغالب بن أبحرقلوبهم رقيقةسعد بن مالكمحمدا وصحبهمحمدا وحزبهمال البحرينرمي الجمرةصلاة الفجربني الملوحجمع الصلاةيمشي أربعاصلاة الصبحهكذا وهكذادين أو عدةالقروض...ضعفة أهلهرسول اللهيصرع غضبهالاستيثاقالأشعريونأرق أفئدةأرق قلوباالمزدلفةيفعل ذلكأرض قوميسيف اللهضب محنوذالمشركونالجعرانةأبو موسىأدوأ داءصلاة...مشروعيةالكفالةالبحرينابن عمرالصعلوكلم يقدمالربيئةيرتجزونالركنينالسباياالأموالأبو بكرخمس مئةلا يقدملا يؤخرأعطيتكمزدلفةالرقوبالصرعةالكلبيالرباطالغارةالسريةالمغربالعشاءالرجالميمونةيدفعونالبخيليستخرجالضحىباللهشهيداكفيلاثلاثاأو...الظهرالعصرالغضبأعافهمحنوذرملواالحمىجلدهمالبخلالنذريصلي
تخريج حديث يقدم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








