أحاديث عن: إصبعه في الصلاة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إصبعه في الصلاة
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم إذا قعدَ يَدعو وضعَ يدَهُ اليمنى على فخذِهِ اليُمنى ، ويدَهُ اليسرى على فخذِهِ اليسرى ، وأشارَ بأصبعِهِ السَّبَّابةِ ، ووضعَ إبهامَهُ على إصبعِهِ الوسطى ويُلقِمُ كفَّهُ اليُسرى رُكْبتَهُ . لفظُ حديثِ أبي خالدٍ الأحمرِ ، وفي روايةِ اللَّيثِ بنِ سعدٍ : كانَ إذا قعدَ في الصَّلاةِ وضعَ يدَهُ على رُكْبتِهِ وأشارَ بإصبعِهِ
أتيتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فرأيتُهُ يرفعُ يديهِ إذا افتتحَ الصَّلاةَ ... وإذا جلَسَ في الرَّكعتينِ أضجعَ اليُسرى ونصَبَ اليُمنى ووضعَ يدَهُ اليُمنى علَى فَخذِهِ اليُمنى ، ونصبَ إصبعَهُ للدُّعاءِ ووضعَ يدَهُ اليُسرى علَى رجلِهِ اليُسرى
أتيتُ رسولَ اللهِ ، فرأيتُه يرفعُ يدَيه إذا افتتح الصلاةَ حتى يحاذِي مِنكبَيه ، وإذا أراد أن يركعَ ، وإذا جلس في الركعتينِ أضجَع اليسرَى ونصبَ اليمنَى ، ووضع يدَه اليمنَى على فخِذِه اليمنَى ، ونصب إصبعَه للدعاءِ ، ووضع يدَه اليسرَى على فخِذِه اليسرَى . قال : ثم أتيتُهم من قابلٍ ، فرأيتهم يرفعونَ أيدَيهم في البرانسِ
كُنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَذاكَروا الدُّنْيا والآخرةَ؛ فقالَ بَعضُهم: إنَّما الدُّنْيا بَلاغٌ للآخرةِ؛ فيها العمَلُ، وفيها الصَّلاةُ، وفيها الزَّكاةُ، وقالتْ طائفةٌ منهم: الآخرةُ فيها الجَنَّةُ، وقالوا ما شاءَ اللهُ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما الدُّنْيا في الآخرةِ إلَّا كما يَمشي أحدُكُم إلى اليَمِّ، فأدْخَلَ إصبَعَه فيه، فما خرَجَ منه فهي الدُّنْيا
كانَ إذا جلسَ في الصَّلاةِ وضعَ يديْهِ على رُكبتيْهِ ورفعَ إصبعَهُ اليُمنى الَّتي تلي الإبْهامَ فيدعو بِها واليُسرى على رُكبتِهِ باسطَها عليْها
عَن ثابِتٍ، أنَّهُم سَألوا أنَسًا عن خاتَمِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أخَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العِشاءَ ذاتَ لَيلةٍ إلى شَطرِ اللَّيلِ، أو كادَ يَذهَبُ شَطرُ اللَّيلِ، ثُمَّ جاءَ، فقال: إنَّ النَّاسَ قد صَلَّوا وناموا، وإنَّكُم لَم تَزالوا في صَلاةٍ ما انتَظَرتُمُ الصَّلاةَ. قال أنَسٌ: كَأنِّي أنظُرُ إلى وبيصِ خاتَمِه مِن فِضَّةٍ، ورَفَعَ إصبَعَه اليُسرى بالخِنصِرِ
فقال الصَّلاةُ بعدَ الصَّلاةِ المَفْرُوضَةِ قال لا ونعمَّا هيَ قال الصومُ بعدَ صيامِ رمضانَ قال لا ونعمَّا هيَ قال فَالصَّدَقَةُ بعدَ الصَّدَقَةِ المَفْرُوضَةِ قال لا ونعمَّا هيَ قال يا رسولَ اللهِ أيُّ الأعمالِ أفضلُ قال فأخَرَجَ رسولُ اللهِ لسانَهُ ثُمَّ وضعَ إِصْبَعَهُ عليهِ فَاسْتَرْجَعَ مُعَاذٌ فقال يا رسولَ اللهِ أَنُؤَاخَذُ بِما نَقُولُ كلَّهُ ويُكْتَبُ عَلَيْنا قال فَضربَ رسولُ اللهِ مَنْكِبَ معاذٍ مرارًا فقال ثَكَلَتْكَ أمُّكَ يا ابنُ جبلٍ وهل يَكُبُّ الناسَ على مَناخِرِهِمْ في نارِ جهنمَ إلَّا حَصائِدُ أَلْسِنَتِهمْ
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ أنَّ معاذًا سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ أيُّ الأعمالِ أفضلُ ؟ فقال : الصَّلاةُ بعد الصَّلاةِ المفروضةِ. قال : لا ونعِمَّا هي. قال : الصَّومُ بعد صيامِ رمضانَ. قال : لا ونِعمَّا هي. قال : فالصَّدقةُ بعد الصَّدقةِ المفروضةِ. قال : لا ونِعمَّا هي. قال : يا رسولَ اللهِ أيُّ الأعمالِ أفضلُ ؟ قال : فأخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لسانَه، ثمَّ وضع إصبعَه عليه، فاسترجع معاذٌ، فقال : يا رسولَ اللهِ أنؤاخَذُ بما نقولُ كلَّه, ويُكتبُ علينا ؟ قال : فضرب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منكِبَ معاذٍ مِرارًا، فقال : ثكِلتك أمُّك يا معاذَ بنَ جبلٍ وهل يُكِبُّ النَّاسَ على مناخرِهم في نارِ جهنَّمَ إلَّا حصائدُ ألسنتِهم
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا جلسَ في الصَّلاةِ وضعَ يدَهُ اليمنَى على ركبتِه ، ورفعَ إِصْبَعَهُ التي تَلِي الإِبْهامَ يَدْعُو بِها ، ويَدُهُ اليُسْرَى على رُكْبَتِه ، باسِطَها عليهِ
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وهو قاعدٌ في الصلاةِ . . . رافعًا إصبعَهُ السَّبَّابةَ ، وقد حناها شيئًا وهو يَدعو
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَرَ بِلالًا أنْ يُدخِلَ إصبَعَه في أُذُنِه وقالَ: إنَّه أرفَعُ لصَوتِكَ، وإنَّ أذانَ بِلالٍ كانَ مَثْنى مَثْنى، وإقامَتَه مُفرَدةٌ، وقد قامَتِ الصَّلاةُ مرَّةً مرَّةً واحدةً، وإنَّه كانَ يؤذِّنُ يومَ الجمُعةِ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كانَ الفَيءُ مثلَ الشِّراكِ، وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا خرَجَ إلى العِيدَينِ سلَكَ على دارِ سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، ثمَّ على أصْحابِ الفَساطيطِ، ثمَّ يَبدأُ بالصَّلاةِ قبلَ الخُطْبةِ، ثمَّ كبَّرَ في الأُولى سَبعًا قبلَ القِراءةِ، وفي الآخِرةِ خَمسًا قبلَ القِراءةِ، ثمَّ خطَبَ النَّاسَ، ثمَّ انصرَفَ منَ الطَّريقِ الآخِرةِ مِن طَريقِ بَني زُرَيقٍ، فذبَحَ أُضحيَّتَه عندَ طَرفِ الزِّقاقِ بيَدِه بشَفْرةٍ، ثمَّ خرَجَ على دارِ عَمَّارِ بنِ ياسِرٍ ودارِ أبي هُرَيرةَ بالبَلاطِ، وكانَ يَخرُجُ إلى العِيدَينِ ماشيًا، ويرجِعُ ماشيًا، وكانَ يُكبِّرُ بيْنَ أضْعافِ الخُطْبةِ، ويُكثِرُ التَّكْبيرَ في الخُطْبةِ للعِيدَينِ، وكانَ إذا خطَبَ في الحَربِ خطَبَ على قَوسٍ، وإذا خطَبَ في الجمُعةِ خطَبَ على عصًا، وإنَّ بِلالًا كانَ إذا كبَّرَ بالأذانِ استَقبَلَ القِبْلةَ، ثمَّ يَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ مرَّتَينِ، أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ مرَّتَينِ، ويَستَقبِلُ القِبْلةَ، ثمَّ يَنحرِفُ عنِ القِبْلةِ فيَقولُ: حيَّ على الصَّلاةِ مرَّتَينِ، ثمَّ يَنحرِفُ عنْ يَسارِ القِبْلةِ فيَقولُ: حيَّ على الفَلاحِ مرَّتَينِ، ثمَّ يَستَقبِلُ القِبْلةَ فيَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ
أنَّه رأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قاعِدًا في الصَّلاةِ واضِعًا ذراعَه اليُمْنى على فَخِذِه اليُمْنى، رافِعًا إصبَعَه السَّبَّابةَ قد أحنَاها شيئًا وهو يدعو
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم كانَ إذا جلسَ في الصَّلاةِ وضعَ يديْهِ على رُكبتيْهِ ورفعَ إصبعَهُ اليُمني الَّتي تلي الإبْهامَ فدعا بِها ووضعَ يدَهُ اليسرى على رُكبتِهِ اليُسرى باسطةً عليْها
"أنَ فَصَّ خاتَمِ سُلَيمانَ بنِ داودَ عليهما الصَّلاةُ والسَّلامُ كان سماويًّا أُلقِيَ إليه فوَضَعه في إصبَعِه، وكان نقشُه أنا اللهُ لا إله إلَّا أنا، محمَّدٌ عبدي ورسولي"
غَزَوتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَيشَ العُسرةِ، فكان مِن أوثَقِ أعمالي في نَفسي، فكان لي أجيرٌ، فقاتَلَ إنسانًا، فعَضَّ أحَدُهما إصبَعَ صاحِبِه، فانتَزَعَ إصبَعَه، فأندَرَ ثَنيَّتَه، فسَقَطَت، فانطَلَقَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأهدَرَ ثَنيَّتَه، وقال: أفَيَدَعُ إصبَعَه في فيك تَقضَمُها -قال: أحسِبُه قال- كما يَقضَمُ الفَحلُ! قال ابنُ جُرَيجٍ: وحدَّثَني عبدُ اللهِ بنُ أبي مُلَيكةَ، عن جَدِّه، بمِثلِ هذه الصِّفةِ: أنَّ رَجُلًا عَضَّ يَدَ رَجُلٍ، فأندَرَ ثَنيَّتَه، فأهدَرَها أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأى في إصبَعِه خاتَمًا من ذهَبٍ، فجعَلَ يَقرَعُ يَدَه بعودٍ معه، فغفَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنه، فأخَذَ الخاتَمَ، فرَمى به، فنظَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يَرَه في إصبَعِه، فقال: ما أُرانا إلَّا قد أوجَعْناكَ وأغرَمْناكَ
عن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: يكونُ عليكمْ أُمراءُ يَتْرُكون مِنَ السُّنَّةِ مِثلَ هذا -وأشار إلى أصلِ إصبعِه- وإنْ تَركْتُموهم جاؤوا بالطَّامَّةِ الكُبرى، وإنَّها لم تكُنْ أُمَّةٌ إلَّا كان أوَّلُ ما يَتْرُكون مِن دِينِهم السُّنَّةَ، وآخِرُ ما يَدَعون الصَّلاةَ، ولوْلا أنَّهم يَسْتَحْيون ما صَلَّوا
وإذا جلس في الركعتَينِ أضجعَ اليُسرى ونصبَ اليُمنى ووضع يدَه اليُمنى على فخِذِه اليُمنى ونصب إصبعَه للدعاءِ ووضع يدَه اليُسرى على رجله اليُسرى
ما الدُّنيا في الآخرةِ إلَّا مثلُ ما يجعلُ أحدُكُم إصبعَهُ في اليمِّ فلينظُر بماذا يرجِعُ
واللهِ ما الدُّنيا في الآخِرةِ إلَّا كرَجلٍ وضَعَ إصبَعَه في اليَمِّ، ثُم رجَعَتْ إليه، فما أخَذَ منه؟ قال: وقال المُستَورِدُ: أشهَدُ أنِّي كُنْتُ مع الركْبِ الذين كانوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ مَرَّ بمَنزِلِ قومٍ قدِ ارْتَحَلوا عنه، فإذا سَخْلةٌ مَطروحةٌ، فقال: أترَوْنَ هذه هانَتْ على أهلِها حينَ ألقَوْها، قالوا: من هوانِها عليهم ألقَوْها، قال: فواللهِ لَلدُّنيا أهوَنُ على اللهِ من هذه على أهلِها
كان في بني إسرائيلَ رجلٌ يُقالُ له جُريجٌ كان يتعبَّدُ في صومعتِه فأتَتْه أمُّه ذاتَ يومٍ فنادَتْه فقالت أَيْ جُرَيجُ أشرِفْ عليَّ أُكلِّمْك أنا أمُّك أشرِفْ فقال أَيْ ربِّ أمِّي وصلاتي فأقبَل على صلاتِه ثُمَّ عادت فنادَتْه فقالت أَيْ جُرَيجُ أَيْ بُنَيَّ أشرِفْ عليَّ فقال أَيْ ربِّ أمِّي وصلاتي فأقبَل على صلاتِه فقالت اللَّهمَّ لا تُمِتْهُ حتَّى تُرِيَه المومسةَ وكانت راعيةٌ ترعى غنمًا لأهلِها ثُمَّ تأوي إلى ظلِّ صومعتِه فأصابَت فاحشةً فحمَلت فأخَذَت وكان مَن زنى منهم قُتِل قالوا ممَّن قالت من جُرَيجٍ صاحبِ الصَّومعةِ فجاؤوا بالفؤوسِ والمرورِ فقالوا أَيْ جُرَيجُ أَيْ مراءٍ انزِلْ فأبى يُقبِلُ على صلاتِه يُصلِّي فأخَذوا في هدمِ صومعتِه فلمَّا رأى نزَل فجعَلوا في عُنُقِه وعُنُقِها حبلًا فجعَلوا يطوفونَ بهما في النَّاسِ فجعَل إصبعَه في بطنِها فقال أَيْ فلانُ مَن أبوك قال أبي فلانٌ راعي الضَّأنِ فقتَلوها وقالوا إن شِئْتَ بنَيْنا صومعتَك من ذهبٍ وفِضَّةٍ قال أعيدوها من طينٍ كما كانت
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
وضع اليد اليمنى على الفخذ اليمنىوضع اليد اليسرى على الرجل اليسرىما الدنيا في الآخرة إلا كرجلأنا الله لا إله إلا أناالصلاة بعد المفروضةالصدقة بعد المفروضةرافعا إصبعه السبابةآخر ما يدعون الصلاةنصب الإصبع للدعاءالصلاة بعد الصلاةوضع إصبعه في اليمرفع إصبعه اليمنىاليسرى على ركبتهمحمد عبدي ورسولينصب إصبع للدعاءالصوم بعد رمضانوضع اليد اليمنىقاعد في الصلاةسليمان بن داودافتتاح الصلاةانتظار الصلاةحصائد ألسنتهمحي على الصلاةحي على الفلاحيقرع يده بعودالطامة الكبرىافتتح الصلاةيحاذي منكبيهباسطها عليهاأفضل الأعمالذراعه اليمنىأضجع اليسرىمعاذ بن جبلفخذه اليمنىخاتم سليمانخاتم من ذهبرجله اليسرىهدم الصومعةبني إسرائيلرفع اليديننصب اليمنىرفع الإصبعحناها شيئايده اليسرىنقش الخاتميقضم الفحلجيش العسرةنصب الإصبعبماذا يرجعراعي الضأنيرفع يديهشطر الليلثكلتك أمكمثنى مثنىفص الخاتمصلاة جريجوضع اليدالركعتينوضع يديهيدعو بهانار جهنمالسبابةالإشارةالإبهامالبرانسمناخرهمالعيدينالتكبيرأبو بكرأوجعناكأغرمناكيستحيونما يجعلالصومعةأم جريجالمومسةالوسطىالركبةالصلاةالقعودالدنياالآخرةالزكاةركبتيهالعشاءاللساناليمنىالدعاءاليسرىباسطهاالخطبةالقبلةأحناهارمى بهيتركونفلينظرمطروحةالعملالجنةالنار
تخريج حديث إصبعه في الصلاة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








