أحاديث عن: إصلاح ذات البين أفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إصلاح ذات البين أفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة
ألا أخبركم بأفضلَ من درجةِ الصيامِ والصدقةِ والصلاةِ ؟ !، قلنا : بلى، قال : إصلاحُ ذاتُ البَين، وإفسادُ ذاتِ البَينِ هي الحالقةُ
ألا أخبِرُكم بأفضلَ من درجةِ الصِّيامِ والصَّلاةِ والصَّدقةِ قالوا بلى قال إصلاحُ ذاتِ البيْنِ فإنَّ إفسادَ ذاتِ البيْنِ هي الحالقةُ
ألَا أُخبِرُكم بأفضَلَ مِن درجةِ الصِّيامِ والقيامِ ؟ ) قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ قال: ( إصلاحُ ذاتِ البَيْنِ، وفسادُ ذاتِ البَيْنِ هي الحالقةُ )
ألا أُخبرُكم بخيرٍ من كثيرٍ من الصلاةِ والصيامِ والصدقةِ ، إصلاحُ ذاتِ البَيْنِ ، وإياكم والبُغضةُ فإنها الحالقةُ
ألا أدلُّكَ على خيرٍ مِن كثيرٍ من الصَّلاةِ والصَّدقةِ ؟ قالوا : بلَى . قال : إصلاحُ ذاتِ البيْنِ
حَديثُ: ألَا أُخبرُكُم بخَيرٍ مِن كَثيرٍ مِنَ الصَّلاةِ والصَّدَقةِ [إصلاحُ ذاتِ البَينِ، إيَّاكُم والبِغضةَ؛ فإنَّها هيَ الحالقةُ. وقال أبو الدَّرداءِ: ما أقولُ: حالِقةُ الشَّعرِ، ولكِنْ حالِقةُ الدِّينَ]
أَفضلُ الصدقةِ إصلاحُ ذاتِ البَيْنِ
أفضلُ الصَّدقةِ إصلاحُ ذاتِ البيْنِ
إنه لما اعتزلت الخوارج دخلوا رأيا وهم ستة ألف وأجمعوا على أن يخرجوا على علي بن أبي طالب وأصحاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم معه . قال : وكان لا يزال يجيء إنسان فيقول : يا أمير المؤمنين إن القوم خارجون عليك –يعني عليا - فيقول : دعوهم فإني لا أقاتلهم حتَّى يقاتلوني وسوف يفعلون . فلما كان ذات يوم أتيته قبل صلاة الظهر فقلت له : يا أمير المؤمنين أبردنا بصلاة لعلي أدخل على هؤلاء القوم فأكلمهم . فقال : إني أخافهم عليك فقلت : كلا وكنت رجلا حسن الخلق لا أوذي أحدا ، فأذن لي ، فلبست حلة من أحسن ما يكون من اليمن ، وترجلت ودخلت عليهم نصف النهار ، فدخلت على قوم لم أر قوما قط أشد منهم اجتهادا ، جباههم قرحت من السجود ، وأيديهم كأنها بقر الإبل وعليهم قمص مرحضة مشمرين ، مسهمة وجوههم من السهر ، فسلمت عليهم فقالوا : مرحبا يا ابن عباس . ما جاء بك ؟ قال قلت : أتيتكم من عند المهاجرين والأنصار ومن عند صهر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم علي وعليهم نزل القرآن وهم أعلم بتأويله . فقالت طائفة منهم : لا تخاصموا قريشا فإن الله تعالى قال : { بل هم قوم خصمون } [الزخرف: 58] . فقال اثنان أو ثلاثة : لو كلمتهم فقلت لهم ترى ما نقمتهم على صهر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم والمهاجرين والأنصار وعليهم نزل القرآن ، وليس فيكم منهم أحد وهم أعلم بتأويله منكم قالوا ثلاثا . قلت : ماذا ؟ قالوا : أما إحداهن فإنه حكم الرجال في أمر الله عزَّ وجلَّ وقد قال الله عزَّ وجلَّ : { إن الحكم إلا لله } فما شأن الرجال والحكم بعد قول الله عزَّ وجلَّ ؟ فقلت : هذه واحدة . وماذا ؟ قالوا : وأما الثانية فإنه قاتل ولم يسب ولم يغنم فلئن كانوا مؤمنين ما حل لنا قتالهم وسباهم . وماذا الثالثة ؟ قالوا : إنه محا نفسه من أمير المؤمنين . إن لم يكن أمير المؤمنين فإنه لأمير الكافرين قلت : هل عندكم غير هذا ؟ قالوا : كفانا هذا . قلت لهم : أما قولكم حكم الرجال في أمر الله عزَّ وجلَّ أنا أقرأ عليكم في كتاب الله عزَّ وجلَّ ما ينقض قولكم أفترجعون ؟ قالوا : نعم . قلت : فإن الله عزَّ وجلَّ قد صير من حكمه إلى الرجال في ربع درهم ثمن أرنب ، وتلا هذه الآية { لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم } [المائدة: 95] إلى آخر الآية وفي المرأة وزوجها { وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها } [النساء: 35] إلى آخر الآية . فنشدتكم بالله هل تعلمون حكم الرجال في إصلاح ذات بينهم وحقن دمائهم أفضل أم حكمه في أرنب وبضع امرأة ؟ فأيهما ترون أفضل ؟ قالوا : بل هذه . قال : خرجت من هذه . قالوا : نعم . قلت : وأما قولكم : قاتل ولم يسب ولم يغنم فتسبون أمكم عائشة ؟ والله لئن قلتم : ليست بأمنا لقد خرجتم من الإسلام ، ووالله لئن قلتم نستحل منها ما نستحل من غيرها لقد خرجتم من الإسلام ، فأنتم بين الضلالتين . إن الله عزَّ وجلَّ قال : { النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم } [الأحزاب: 6] فإن قلتم ليست بأمنا لقد خرجتم من الإسلام . أخرجت من هذه ؟ قالوا : نعم . وأما قولكم محا نفسه من أمير المؤمنين فأنا آتيكم بمن ترضون يوم الحديبية كاتب المشركين أبا سفيان بن حرب وسهيل بن عمرو فقال : يا علي ، اكتب هذا ما اصطلح عليه محمد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال المشركون : والله لو نعلم أنك رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما قاتلناك . فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : اللهم إنك تعلم أني رسولك . امح يا علي . اكتب هذا ما كتب عليه محمد بن عبد الله فوالله لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم خير من علي ، فقد محا نفسه . قال : فرجع منهم ألفان وخرج سائرهم فقتلوا
أفضَلُ الصَّدَقةِ إصلاحُ ذاتِ البَينِ
أفضلُ الصَّدقةِ إصلاحُ ذاتِ البَيْنِ
أفضلُ الصدقةِ إصلاحُ ذاتِ البَيْنِ
إنَّ أفضَلَ الصَّدقةِ إصْلاحُ ذاتِ البَينِ
أفضلُ الصدقةِ إصلاحُ ذاتِ البينِ
أفضلُ الصَّدَقَةِ إِصْلاحُ ذَاتِ البَيْنِ
حديثُ سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن أبي الدَّرْداءِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إيَّاكم والِبْغضةَ، لا أقولُ: إنَّها حالقةُ الشَّعرِ، ولكِنْ حالِقةُ الدِّينِ، وفيه فَضلُ إصلاحِ ذاتِ البَينِ
شَهِدتُ الحَسَنَ بنَ عليٍّ بالنُّخَيلَةِ حين صالَحه مُعاويةُ، فقال له مُعاويةُ: إذا كان ذا فقُمْ فتكلَّمْ، وأخْبِرِ النَّاسَ أنَّك قد سلَّمتَ هذا الأمْر لي، ورُبَّما قال سُفيانُ: أخْبِرِ النَّاسَ بهذا الأمْرِ الذي تَرَكتَه، فقامَ فخَطَبَ على المِنبَرِ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، قال الشَّعبيُّ: وأنا أسمَعُ، ثم قال: أمَّا بعدُ؛ فإنَّ أكيَسَ الكَيسِ التُّقَى، وإنَّ أحمَقَ الحُمقِ الفُجورُ، وإنَّ هذا الأمْرَ الذي اختَلَفتُ فيه أنا ومُعاويةُ، إمَّا كان حَقًّا لي تَرَكتُه لمُعاويةَ إرادةَ إصلاحِ هذه الأُمَّةِ وحَقنِ دِمائِهم، أو يكونُ حَقًّا كان لامْرِئٍ أحَقَّ به مِنِّي، ففَعَلتُ ذلك، {وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ} [الأنبياء: 111]
عن ابنِ عباسٍ قال : لما أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا الآيةُ انطلقَ من كان عندَه يتيمٌ فعزل طعامَه من طعامِه وشرابَه من شرابِه فجعل يفضلُ من طعامِه فيحبسُ له حتى يأكلَه أو يفسدَ فاشتدَّ ذلك عليهم فذكروا ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأنزل اللهُ تعالى : وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فخلطُوا طعامَهم بطعامِه وشرابَهم بشرابِه
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : لمَّا أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ( وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أحْسَنُ ) وَ ( إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا ) الآيةَ انطلقَ مَن كانَ عندَهُ يَتيمٌ فعزلَ طعامَهُ مِن طعامِهِ وشرابَهُ مِن شرابِهِ فجعلَ يَفضُلُ مِن طعامِهِ فَيحبِسُ لَه حتَّى يأكلَهُ أو يفسدَ فاشتدَّ ذلِكَ علَيهِم فذَكروا ذلِكَ لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ( وَيَسْألُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ ) فخلَطوا طعامَهم بطعامِهِ وشرابَهم بشرابِه
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ مُنْصَرَفِهِ من أُحُدٍ والنَّاسُ مُحَدِّقُونَ بِه وقَدِ اسْتَنَدَ إلى طَلْحَةَ أَيُّهَا النَّاسُ أَقْبِلُوا على ما كُلِّفْتُمُوهُ من إِصْلاحِ آخِرَتِكُمْ وأَعْرِضُوا عَمَّا ضُمِنَ لَكُمْ من أَمْرِ دُنْياكُمْ ولا تَسْتَعْمِلُوا جَوَارِحَ غُذِّيَتْ بِنِعْمَتِهِ في التَّعَرُّضِ لِسَخَطِهِ بِمَعْصِيَتِهِ واجْعَلُوا شُغُلَكُمُ التِمَاسَ مَغْفِرَتِهِ واصْرِفُوا هِمَمَكُمْ إلى التَّقَرُّبِ إليه بِطَاعَتِهِ إنَّه مَنْ بَدَأَ بِنَصِيبِهِ مِن الدنيا فاتَهُ نَصِيبُهُ من الآخِرَةِ ولا يُدْرِكُ منها ما يُرِيدُ ومن بَدَأَ بِنَصِيبِهِ من الآخِرَةِ وصَلَ إليه نَصِيبُهُ من الدُّنْيا وأَدْرَكَ من الآخِرَةِ ما يُرِيدُ
أيُّها الناسُ إنَّكُمْ ميتونَ وإلى اللهِ صائرونَ فرحمَ اللهُ عبدًا تكلَّمَ فغنِمَ أوْ سكَتَ فسلِمَ إنَّ اللسانَ أملَكُ شيءٍ للإنسانِ ألا وإنَّ كلامَ العبدِ كلَّهُ عليهِ لا لَهُ إلا ذِكرَ اللهِ تعالَى أوْ أمرًا بمعروفٍ أوْ نهيًا عنْ منكرٍ أوْ إصلاحًا بينَ المؤمنينَ فقال لهُ معاذُ بنُ جبلٍ يا رسولَ اللهِ أنؤاخذُ بِمَا نتكلمُ بِهِ قال وهلْ يكبُّ الناسَ على مناخرِهمْ في النارِ إلا حصائدُ ألسنتِهِمْ فمَنْ أرادَ السلامةَ فليحفظْ ما جَرى بِهِ لسانُهُ وليحرسْ ما انطوَتْ عليهِ جنانُهُ وليُحسنْ عملَهُ وليقصرْ أملَهُ ثمَّ لمْ تمضِ أيامٌ حتَّى نزلَتْ هذهِ الآيةُ { لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ }
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(69)
إصلاح بين المؤمنينأحمق الحمق الفجورأكل أموال اليتامىلا تستعملوا جوارحإن الحكم إلا للهأكيس الكيس التقىإصلاح ذات البينعلي بن أبي طالبفساد ذات البينسعيد بن المسيبإصلاح لهم خيرالتماس مغفرتهالتقرب بطاعتهحصائد ألسنتهمالحسن بن عليإصلاح آخرتكمخير من كثيرحالقة الدينأم المؤمنينأبو الدرداءإصلاح الأمةنهي عن منكرمعاذ بن جبلحكم الرجالحقن الدماءمال اليتيمأمر دنياكمأمر بمعروفذات البينأفضل درجةلا تقربواتكلم فغنمألا أدلكابن عباسالحديبيةمحا نفسهمخالطتهمسكت فسلمذكر اللهالحالقةالخوارجالنخيلةضمن لكمالصيامالصدقةالصلاةالقيامالبغضةالفتنةمعاويةمخالطةأقبلواأعرضوامعصيتهاللسانإصلاحعائشةإياكمالآيةطعامهشرابهأفضلدرجةيتيمطعامشرابسخطهخيربلى
تخريج حديث إصلاح ذات البين أفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








