أحاديث عن: إفراغ الماء على الرأس ثلاثا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إفراغ الماء على الرأس ثلاثا
حضرتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد أتَى بإناءٍ فيه ماءٌ فأكفأ على يمينِه ثلاثًا ثم غمس يمينَه في الإناءِ فأفاض به على اليسرَى ثلاثًا ثم غمس اليمنَى فحفن حفنةً من ماءٍ فتمضمض بها واستنثر ثلاثًا ثم أدخل كفيه في الإناءِ فحمل بهما ماء فغسل وجهَه ثلاثًا ثم خلل لحيتَه ومسح باطنِ أذنَيه وأدخلَ خنصره في داخلِ أذنِه ليبلغَ الماءَ ثم مسح رقبتَه وباطنَ لحيتِه من فضلِ ماءِ الوجهِ وغسل ذراعَه اليمنَى ثلاثًا حتى جاوزَ المرفقَ وغسلَ اليسرَى مثل ذلك حتى جاوز المرفقَ ثم مسح على رأسِه ثلاثًا ومسح ظاهرَ أذنِيه ومسح رقبتَه وباطنَ لحيتِه بفضلِ ماءِ الرأسِ ثم غسل قدمَه اليمنَى ثلاثًا وخلل أصابعَها وجاوز بالماءِ الكعبَ ورفع في الساقِ الماءَ ثم فعل في اليسرَى مثلَ ذلك ثم أخذ حفنةً من الماءِ بيدِه اليمنَى فوضعه على رأسِه حتى تحدَّرَ من جوانبِ رأسِه وقال هذا تمامُ الوضوءِ فدخل محرابَه وصفَّ الناسُ خلفَه ونظر عن يمينِه وعن يسارِه
حديث تخليلِ اللحيةِ ومسحِ الأذنينِ والرقبةِ [يعني حديث: حضرتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد أتَى بإناءٍ فيه ماءٌ فأكفأ على يمينِه ثلاثًا ثم غمس يمينَه في الإناءِ فأفاض به على اليسرَى ثلاثًا ثم غمس اليمنَى فحفن حفنةً من ماءٍ فتمضمض بها واستنثر ثلاثًا ثم أدخل كفيه في الإناءِ فحمل بهما ماء فغسل وجهَه ثلاثًا ثم خلل لحيتَه ومسح باطنِ أذنَيه وأدخلَ خنصره في داخلِ أذنِه ليبلغَ الماءَ ثم مسح رقبتَه وباطنَ لحيتِه من فضلِ ماءِ الوجهِ وغسل ذراعَه اليمنَى ثلاثًا حتى جاوزَ المرفقَ وغسلَ اليسرَى مثل ذلك حتى جاوز المرفقَ ثم مسح على رأسِه ثلاثًا ومسح ظاهرَ أذنِيه ومسح رقبتَه وباطنَ لحيتِه بفضلِ ماءِ الرأسِ ثم غسل قدمَه اليمنَى ثلاثًا وخلل أصابعَها وجاوز بالماءِ الكعبَ ورفع في الساقِ الماءَ ثم فعل في اليسرَى مثلَ ذلك ثم أخذ حفنةً من الماءِ بيدِه اليمنَى فوضعه على رأسِه حتى تحدَّرَ من جوانبِ رأسِه وقال هذا تمامُ الوضوءِ فدخل محرابَه وصفَّ الناسُ خلفَه ونظر عن يمينِه وعن يسارِه]
في صِفَةِ وضوءِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ مسحَ على رأسِه ثلاثًا وظاهِرَ أذنيهِ ثلاثًا وظاهِرَ رقبتِه [وباطنَ لحيتِه بفضلِ ماءِ الرأسِ ثم غسل قدمَه اليمنَى ثلاثًا وخلل أصابعَها وجاوز بالماءِ الكعبَ ورفع في الساقِ الماءَ ثم فعل في اليسرَى مثلَ ذلك ثم أخذ حفنةً من الماءِ بيدِه اليمنَى فوضعه على رأسِه حتى تحدَّرَ من جوانبِ رأسِه وقال هذا تمامُ الوضوءِ فدخل محرابَه وصفَّ الناسُ خلفَه ونظر عن يمينِه وعن يسارِه]
أنَّ عُمَرَ شاوَرَ الهُرمُزانَ في: أصبَهانَ، وفارِسَ، وأذرَبيجانَ. فقال: أصبَهانُ الرَّأْسُ، وفارِسُ وأذرَبيجانُ الجَناحانِ، فإذا قطَعتَ جَناحًا فاء الرَّأسُ وجَناحٌ، وإنْ قطَعتَ الرَّأْسَ وقَعَ الجَناحانِ. فقال عُمَرُ للنُّعْمانِ بنِ مُقرِّنٍ: إنِّي مُستعمِلُكَ. فقال: أمَّا جابيًا فلا، وأمَّا غازيًا فنعمْ. قال: فإنَّكَ غازٍ. فسَرَّحَه، وبعَثَ إلى أهلِ الكُوفةِ ليُمِدُّوه، وفيهم: حُذَيفةُ، والزُّبَيرُ، والمُغيرةُ، والأشعَثُ، وعَمرُو بنُ مَعدي كَرِبَ. فذكَرَ الحَديثَ بطُولِه، وهو في (مُستَدرَكِ الحاكمِ). وفيه: فقال: اللَّهُمَّ ارزُقِ النُّعْمانَ الشَّهادةَ بنَصرِ المُسلمينَ، وافتَحْ عليهم. فأمَّنوا، وهَزَّ لِواءَه ثَلاثًا، ثُمَّ حمَلَ، فكان أوَّلَ صَريعٍ رضيَ اللهُ عنه. ووَقَعَ ذو الحاجبَينِ مِن بَغلَتِه الشَّهباءِ، فانشَقَّ بَطنُه، وفتَحَ اللهُ، ثُمَّ أتَيتُ النُّعْمانَ وبه رَمَقٌ، فأتَيتُه بماءٍ، فصَبَبتُ على وَجهِه أغسِلُ التُّرابَ. فقال: مَن ذا؟ قُلتُ: مَعقِلٌ. قال: ما فعَلَ النَّاسُ؟ قُلتُ: فتَحَ اللهُ. فقال: الحَمدُ للهِ، اكتُبوا إلى عُمَرَ بذلك. وفاضتْ نَفْسُه رضيَ اللهُ عنه
أنه أتيَ بكرسيٍّ فقعد عليه ثمَّ دعا بتَورٍ فيه ماءٌ فكفأ على يديهِ ثلاثًا ، ثمَّ مضمض واستنشق بكفٍّ واحدٍ ثلاثَ مراتٍ ، وغسل وجهَهُ ثلاثًا ، وغسل ذراعيهِ ثلاثًا ثلاثًا ، وأخذ من الماءِ فمسح برأسِه وأشار شعبةُ [ راويهِ ] مرةً من ناصيتِهِ إلى مؤخَّرِ رأسِهِ ، ثمَّ قال : لا أدري أردَّهُما أم لا ؟ ! وغسل رِجليهِ ثلاثًا ثلاثًا ، ثمَّ قال : من سرَّهُ أنْ ينظرَ إلى طهورِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم هذا طهورُهُ
[عن] حُمْرانَ مولى عُثمانَ[قال]: رأيتُ عُثمانَ تَوضَّأ وأهرَقَ على يَدِه الماءَ ثلاثَ مرَّاتٍ، واستَنْشَقَ ثلاثًا، وتمضمَضَ ثلاثًا، وغَسَل وَجْهَه ثلاثًا، وغَسَل يَدَه اليُمنى إلى المِرفَقِ ثلاثًا، وغَسَل اليُسءرى كذلك، ثُمَّ مسح برَأسِه، ثُمَّ غَسَل قَدَمَه اليُمنى ثلاثًا، واليُسْرى مِثْلَ ذلك، ثُمَّ قال: رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَوضَّأ نحوَ وُضوئي هذا، ثُمَّ قال: من تَوضَّأ مِثْلَ وُضوئي هذا ثُمَّ قام فركَعَ ركعتَينِ، لم يحَدِّثْ فيهما نَفْسَه، غَفَر اللهُ له ما تقدَّم مِن ذَنْبِه
قال: سُئلَ ابنُ أبي مُلَيكةَ عنِ الوُضوءِ، فقال: رَأيْتُ عُثمانَ بنَ عفَّانَ سُئلَ عنِ الوُضوءِ، فدَعا بماءٍ، فأُتيَ بمِيضأةٍ، فأَصْغاها على يَدِه اليُمنى، ثم أدخَلَها في الماءِ، فتَمَضمَضَ ثلاثًا، واستَنثَرَ ثلاثًا، وغسَلَ وَجهَه ثلاثًا، ثم غسَلَ يَدَه اليُمنى ثلاثًا، وغسَلَ يَدَه اليُسرى ثلاثًا، ثم أدخَلَ يَدَه، فأخَذَ ماءً، فمسَحَ برأسِه، وأُذنَيْه فغسَلَ بُطونَهما وظُهورَهما مرَّةً واحدةً، ثم غسَلَ رِجلَيْه، ثم قال: أين السائِلونَ عنِ الوُضوءِ؟ هكذا رَأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتوضَّأُ
وصَفَت عائشةُ غُسلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الجنابةِ قالت: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يغسِلُ يدَيهِ ثلاثًا ثمَّ يُفيضُ بيدِه اليُمنى على اليُسرى فيغسِلُ فَرْجَه وما أصابه ثمَّ يُمضمِضُ ويستنشقُ ثلاثًا ويغسِلُ وجهَه ويدَيهِ ثلاثًا ثلاثًا ثمَّ يُفيضُ على رأسِه ثلاثًا ثمَّ يصُبُّ عليه الماءَ
رأيت أنسَ بنَ مالكٍ بالزاويةِ فقلت له أخبرْني عن وَضوءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيفَ كان فإنه بلغَني أنك كنتَ توضِئُه قال نعم فدعا بوضوءٍ فأُتِىَ بطستٍ وبقدحٍ نُحِتَ كما نُحِتَ في أرضه فوضع بينَ يدَيه فأكفأَ على يديه من الماءِ فأنعم غسلَ كفَّيه ثم تمضمضَ ثلاثًا واستنشق ثلاثًا وغسل وجهَه ثلاثًا ثم أخرج يدَه اليمنَى فغسلها ثلاثًا ثم غسل اليسرَى ثلاثًا ثم مسح برأسِه مرةً واحدةً غيرَ أنه أمرَّها على أذنيه فمسح عليهما ثم أدخل كفَّيه جميعًا في الماءِ
ومسح برأسِه مرَّةً [يعني حديث: «رأيتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ بالزَّاويةِ، فقُلْتُ: أخبِرْني عن وُضوءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيف كان؟ فإنَّه بلَغَني أنَّك كنتُ تُوَضِّئُه، قال: نَعَم، فدعا بوَضوءٍ، فأُتِيَ بطَسْتٍ، وبقَدْحٍ نُحِتَ كما نُحِتَ في أرضِه، فوُضِع بَيْنَ يَدَيه، فأكفَأَ على يَدِه مِنَ الماءِ، فأنعَمَ غَسْلَ كَفَّيه، ثُمَّ مَضْمَضَ ثلاثًا، واستَنْشَقَ ثلاثًا، وغَسَل وَجْهَه ثلاثًا، ثُمَّ أخرج يَدَه اليُمنى فغسَلَها ثلاثًا، ثُمَّ غَسَل اليُسْرى ثلاثًا، ثُمَّ مسَحَ برَأْسِه مَرَّةً واحِدةً، غَيْرَ أنَّه أمَرَّهما على أذُنَيه فمَسَح عليهما، ثُمَّ أدخل كَفَّيه في الماءِ».]
أرسلَني عليُّ بنُ الحسينِ إلى الرُّبَيِّعِ بنتِ مُعوِّذٍ فسألها عن وضوءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فأخرجَتْ له يعني إناءً يكونُ مُدًّا أو نحوَ مدٍّ وربعٍ قال كأنه يذهبُ إلى الهِشاميِّ . قالت كنتُ أخرِجُ إليه الماءَ فيصبُّ على يديهِ ثلاثًا وقال مرةً يغسلُ يديهِ ثلاثًا قبل أنْ يُدخلَهما ويغسلُ وجههُ ويمَضمِضُ ويستنثرُ ثلاثًا ويغسلُ يدَه اليمنَى ثلاثًا واليسرَى ثلاثًا ويمسحُ برأسهِ . وقال مرةً مرتينِ مقبلًا ومدبرًا ثمَّ يغسلُ رِجليهِ ثلاثًا قد جاءني ابنُ عمٍّ لك فسألَني وهو ابنُ عباسٍ فأخبرتُه . فقال : ما أجدُ في كتابِ اللهِ إلَّا مَسحتَينِ وغسلَتينِ
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايعتُه على الإسلامِ وأخبرتُ أنَّه بعث جيشًا إلى قومي قلتُ يا رسولَ اللهِ اردُدِ الجيشَ فأنا لك بإسلامِ قومي وطاعتِهم فقال لي اذهَبْ فرُدَّهم فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ راحلتي قد كلَّت فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا فردَّهم قال الصُّدائيُّ وكتبتُ إليهم كتابًا فقدِم وفدُهم بإسلامِهم فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أخا صُداءَ إنَّك لمطاعٌ في قومِك فقلتُ بل اللهُ هو هداهم للإسلامِ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أفلا أُؤمِّرَك عليهم فقلتُ بلى يا رسولَ اللهِ قال فكتب لي كتابًا فقلتُ يا رسولَ اللهِ مُرْ لي بشيءٍ من صدقاتِهم قال نعم فكتب لي كتابًا آخرَ قال الصُّدائيُّ وكان ذلك في بعضِ أسفارِه فنزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منزلًا فأتاه أهلُ ذلك المنزلِ يشكون له عاملَهم ويقولون أخذنا بشرٍّ كان بيننا وبين قومِه في الجاهليَّةِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَفعل فقالوا نعم فالتفت النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أصحابِه وأنا فيهم فقال لا خيرَ في الإمارةِ لرجلٍ مؤمنٍ قال الصُّدائيُّ فدخل قولُه في نفسي ثمَّ أتاه آخرُ فقال يا نبيَّ اللهِ أعطِني فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من سأل النَّاسَ عن ظهرِ غنًى فصُداعٌ في الرَّأسِ وداءٌ في البطنِ فقال السَّائلُ فأعطِني من الصَّدقةِ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لم يرضَ بحكمِ نبيٍّ ولا غيرِه في الصَّدقاتِ حتَّى حكم فيها فجزَّأها ثمانيةَ أجزاءٍ فإن كنتَ من تلك الأجزاءِ أعطيتُك أو أعطيناك حقَّك قال الصُّدائيُّ فدخل ذلك في نفسي أنِّي سألتُه من الصَّدقاتِ وأنا غنيٌّ ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتشَى من أوَّلِ اللَّيلِ فلزِمتُه وكنتُ قويًّا وكانوا أصحابُه ينقطعون عنه ويستأخرون حتَّى لم يبقَ معه أحدٌ غيري فلمَّا كان أوانُ أذانِ الصُّبحِ أمرني فأذَّنتُ فجعلتُ أقولُ أُقيمُ يا رسولَ اللهِ فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينظرُ ناحيةَ المشرقِ إلى الفجرِ فيقولُ لا حتَّى إذا طلع الفجرُ نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتبرَّز ثمَّ انصرف إليَّ وقد تلاحق أصحابُه فقال هل من ماءٍ يا أخا صُداءَ فقلتُ لا إلَّا شيءٌ قليلٌ لا يكفيك فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اجعلْه في إناءٍ ثمَّ ائتِني به ففعلتُ فوضع كفَّه في الماءِ قال الصُّدائيُّ فرأيتُ بين كلِّ إصبعَيْن من أصابعِه عينًا تفورُ قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لولا أنِّي أستحيي من ربِّي عزَّ وجلَّ لسقَيْنا واستقَيْنا نادِ في أصحابي من له حاجةٌ في الماءِ فناديتُ فيهم فأخذ من أراد منهم ثمَّ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأراد بلالٌ أن يُقيمَ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ أخا صُداءَ هو أذَّن ومن أذَّن فهو يُقيمُ فقال الصُّدائيُّ فأقمتُ الصَّلاةَ فلمَّا قضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتيتُه بالكتابَيْن فقلتُ يا نبيَّ اللهِ أعفِني من هذَيْن فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما بدا لك فقلتُ سمِعتُك يا نبيَّ اللهِ تقولُ لا خيرَ في الإمارةِ لرجلٍ مؤمنٍ وأنا أُؤمنُ باللهِ ورسولِه وسمِعتُك تقولُ للسَّائلِ من سأل النَّاسَ عن ظهرِ غنًى فهو صُداعٌ في الرَّأسِ وداءٌ في البطنِ وسألتُك وأنا غنيٌّ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو ذاك فإن شئتَ فاقبَلْ وإن شئتَ فدَعْ فقلتُ أدعُ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدُلَّني على رجلٍ أُؤمِّرُه عليكم فدللتُ على رجلٍ من الوفدِ الَّذين قدِموا عليه فأمَّره عليهم ثمَّ قلنا يا نبيَّ اللهِ إنَّ لنا بئرًا إذا كان الشِّتاءُ وسِعنا ماؤُها واجتمعنا عليها وإذا كان الصَّيفُ قلَّ ماؤُها فتفرَّقنا على مياهٍ حولنا وقد أسلمنا وكُلُّ من حولنا عدوٌّ لنا فادْعُ اللهَ لنا في بئرِنا أن يسعَنا ماؤُها فنجتمِعَ عليها ولا نتفرَّقَ فدعا بسبعِ حصَياتٍ فعركهنَّ في يدِه ودعا فيهنَّ ثمَّ قال اذهبوا بهذه الحصَياتِ فإذا أتيتم البئرَ فألقوا واحدةً واحدةً واذكروا اسمَ اللهِ عزَّ وجلَّ قال الصُّدائيُّ ففعلنا ما قال لنا فما استطعنا بعد أن ننظُرَ إلى قعرِها يعني البئرَ
سُئِلَ ابنُ أبي مُلَيكةَ عن الوضوءِ، فقال: رأيتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ سُئِلَ عن الوُضوءِ، فدعا بماءٍ، فأُتيَ بمِيضأةٍ فأصغاها على يده اليمنى، ثمَّ أدخلها في الماء فتمضمض ثلاثًا واستنثر ثلاثًا، وغسل وجهَه ثلاثًا، ثمَّ غسل يدَه اليمنى ثلاثًا، وغسَل يدَه اليسرى ثلاثًا، ثمَّ أدخل يدَه فأخذ ماءً فمسحَ برأسِه وأُذُنَيه، فغَسَل بطونَهما وظهورَهما مرَّةً واحدةً، ثمَّ غسل رِجْليه، ثمَّ قال: أين السَّائلونَ عن الوضوءِ؟ هكذا رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتوضَّأُ
سُئلَ ابنُ أبي مُلَيْكَةَ عنِ الْوُضُوءِ فقالَ رأيتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ سُئلَ عنِ الْوُضُوءِ فدعا بماءٍ فأتيَ بِمِيضَأةٍ فَأصْغَاهَا علَى يدِه اليُمنَى ثمَّ أدخلَها في الماءِ فَتَمَضْمَضَ ثلاثًا واستَنثرَ ثلاثًا وغسلَ وجهَه ثلاثًا ثمَّ غسلَ يدَه اليُمنَى ثلاثًا وغسلَ يدَه اليُسرَى ثلاثًا ثمَّ أدخلَ يدَه فأخذَ ماءً فمسحَ برأسِه وأُذُنيهِ فغسلَ بُطونَهما وظُهورَهما مرَّةً واحدةً ثمَّ غسلَ رجليهِ ثمَّ قالَ أينَ السَّائلونَ عنِ الوُضُوءِ هَكذا رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتوضَّأُ
شَهِدْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأُتِيَ بإناءٍ فيه ماءٌ، فأَكْفَأَه على يَمينِه ثَلاثًا، ثُمَّ غَمَسَ يَمينَه في الماءِ، فغَسَلَ بِها يَسارَه ثَلاثًا، ثُمَّ أَدخَلَ يَمينَه في الماءِ وحَفَنَ بِها حَفْنةً مِن الماءِ، فمَضْمَضَ واسْتَنْشَقَ ثَلاثًا، واسْتَنْثَرَ ثَلاثًا، ثُمَّ أَدخَلَ كَفَّيه في الإناءِ فرَفَعَهما إلى وَجْهِه فغَسَلَ وَجْهَه ثَلاثًا، وغَسَلَ باطِنَ أُذُنَيه، وأَدخَلَ إصْبَعَيه في داخِلِ أُذُنَيه، ومَسَحَ ظاهِرَ رَقَبتِه وباطِنَ لِحْيتِه ثَلاثًا، ثُمَّ أَدخَلَ يَمينَه في الماءِ، فغَسَلَ بِها ذِراعَه اليُمْنى حتَّى جاوَزَ المِرْفَقَ ثَلاثًا، ثُمَّ غَسَلَ يَسارَه بيَمينِه حتَّى جاوَزَ المِرْفَقَ ثَلاثًا، ثُمَّ مَسَحَ رأسَه ثَلاثًا، وظاهِرَ أُذُنَيه ثَلاثًا، وظاهِرَ رَقَبتِه -وأَظُنُّه قالَ:- وظاهِرَ لِحْيتِه ثَلاثًا، ثُمَّ غَسَلَ بيَمينِه قَدَمَه اليُمْنى ثَلاثًا، وفَصَلَ بَيْنَ أصابِعِه، أو قالَ: خَلَّلَ بَيْنَ أصابِعِه، ورَفَعَ الماءَ حتَّى جاوَزَ الكَعْبَينِ، ثُمَّ رَفَعَه في السَّاقِ، ثُمَّ فَعَلَ باليُسْرى مِثلَ ذلك، ثُمَّ أخَذَ حَفْنةً مِن ماءٍ فمَلَأَ بِها يَدَه، ثُمَّ وَضَعَها على رأسِه حتَّى انْحَدَرَ الماءُ مِن جَوانِبِه، وقالَ: "هذا تَمامُ الوُضوءِ". ولم أرَه يُنَشِّفُ بثَوْبٍ...، وذَكَرَ باقيَ الحَديثِ
حديث تخليلِ اللحيةِ ومسحِ الأذنينِ والرقبةِ [حديث عمار بن ياسر: رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُخلِّلُ لحيتَه.] [وحديث وائل بن حجر: شهدتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأتى بإناءٍ فيهِ ماءٌ فألقى على يمينِهِ ثلاثًا ثمَّ غمسَ يمينَهُ في الإناءِ فغسلَ بها يسارَهُ ثلاثًا ثمَّ أدخلَ يمينَهُ في الماءِ فحفنَ بها حفنةً منَ الماءِ فمضمضَ واستنشقَ ثلاثًا واستنثرَ ثلاثًا ثمَّ أدخلَ كفَّيهِ في الإناءِ فرفعَهما إلى وجهِهِ فغسلَ وجهَهُ ثلاثًا وغسلَ باطنَ أذنَيهِ وأدخلَ إصبعَيهِ في داخلٍ ومسحَ ظاهرَ رقبتِهِ وباطنَ لحيتِهِ ثلاثًا ثمَّ أدخلَ يمينَهُ في الإناءِ فغسلَ بها ذراعَهُ اليمنى حتَّى جاوزَ المرفقَ ثلاثًا ثمَّ غسلَ يسارَهُ بيمينِهِ حتَّى جاوزَ المرفقَ ثمَّ مسحَ على رأسِهِ ثلاثًا وظاهرَ أذنَيهِ ثلاثًا وظاهرَ رقبتِهِ وأظنُّهُ قالَ وظاهرَ لحيتِهِ ثلاثًا ثمَّ غسلَ بيمينِهِ قدمَهُ اليمنى ثلاثًا وفصلَ بينَ أصابعِهِ ورفعَ الماءَ حتَّى جاوزَ الكعبَ ثمَّ رفعَهُ في السَّاقِ ثمَّ فعلَ باليسرى مثلَ ذلكَ ثمَّ أخذَ حفنةً من ماءٍ فملأَ بها يدَهُ ثمَّ وضعَها على رأسِهِ حتَّى تحدَّرَ الماءُ من جوانبِهِ وقالَ هذا تمامُ الوضوءِ ولم أرَهُ ينشِّفُ بثوبٍ ثمَّ نهضَ إلى المسجدِ فدخلَ في المحرابِ يعني موضعَ المحرابِ فصفَّ النَّاسَ خلفَهُ وعن يمينِهِ وعن يسارِهِ ثمَّ رفعَ يدَيهِ حتَّى حاذتا شحمةَ أذنَيهِ ثمَّ وضعَ يمينَهُ على يسارِهِ وعندَ صدرِهِ ثمَّ افتتحَ القراءةَ فجهرَ بِـ {الْحَمْدُ} ثمَّ فرغَ من سورةِ {الْحَمْدُ} فقالَ آمينَ حتَّى سمِعَ مَن خلفَهُ ثمَّ قرأَ سورةً أخرى ثمَّ رفعَ يدَيهِ بالتَّكبيرِ حتَّى حاذتا شحمةَ أذنَيهِ ثمَّ ركعَ فجعلَ يدَيهِ على ركبتَيهِ وفرَّجَ بينَ أصابعِهِ وأمهلَ في الرُّكوعِ حتَّى اعتدلَ وصارَ صلبُهُ لو وضعَ عليهِ قدحٌ منَ الماءِ ما انكفأَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بخشوعٍ وقالَ سمِعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ثمَّ رفعَ يدَيهِ حتَّى حاذتا بشحمةِ أذنَيهِ ثمَّ انحطَّ للسُّجودِ بالتَّكبيرِ فرفعَ يدَيهِ حتَّى حاذتا بشحمةَ أذنَيهِ ثمَّ أثبتَ جبهتَهُ في الأرضِ حتَّى إنِّي أرى أنفَهُ في الرَّملِ وقوَّسَ بذراعَيهِ ورأسِهِ وبسطَ فخذَهُ اليسارَ ونصبَ اليمنى حتى أثبتَ أصابعَ رجلِهِ ولم يمهلْ بالسُّجودِ ورفعَ رأسَهُ فرفعَ يدَيهِ بالتَّكبيرِ إلى أن حاذتا بشحمةِ أذنَيهِ وجلسَ جِلسةً خفيفةً فوضعَ كفَّهُ اليمين على ركبتِهِ وبعضِ فخذِهِ وحلَّقَ بإصبعِهِ ثمَّ انحطَّ ساجدًا بمثلِ ذلكَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ بالتَّكبيرِ بيدَيهِ إلى أن حاذتا شحمةَ أذنيهِ وإلى أنِ اعتدلَ في قيامِهِ ورجعَ كلُّ عظمٍ إلى موضعِهِ ثمَّ صلَّى أربعَ ركعاتٍ يفعلُ فيهنَّ ما فعلَ في هذهِ ثمَّ جلسَ جلسةً في التَّشهُّدِ مثلَ ذلكَ ثمَّ سلَّمَ عن يمينِهِ حتَّى رُئيَ بياضُ خدِّهِ الأيسرِ وسلَّمَ عن يسارِهِ حتَّى رُئيَ بياضُ خدِّهِ الأيمنِ]
حديثُ الجمعِ بينَ المضمضةِ والاستنشاقِ بِغَرْفَةٍ واحدةٍ [يعني حديث: شهدتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأتى بإناءٍ فيهِ ماءٌ فألقى على يمينِهِ ثلاثًا ثمَّ غمسَ يمينَهُ في الإناءِ فغسلَ بها يسارَهُ ثلاثًا ثمَّ أدخلَ يمينَهُ في الماءِ فحفنَ بها حفنةً منَ الماءِ فمضمضَ واستنشقَ ثلاثًا واستنثرَ ثلاثًا ثمَّ أدخلَ كفَّيهِ في الإناءِ فرفعَهما إلى وجهِهِ فغسلَ وجهَهُ ثلاثًا وغسلَ باطنَ أذنَيهِ وأدخلَ إصبعَيهِ في داخلٍ ومسحَ ظاهرَ رقبتِهِ وباطنَ لحيتِهِ ثلاثًا ثمَّ أدخلَ يمينَهُ في الإناءِ فغسلَ بها ذراعَهُ اليمنى حتَّى جاوزَ المرفقَ ثلاثًا ثمَّ غسلَ يسارَهُ بيمينِهِ حتَّى جاوزَ المرفقَ ثمَّ مسحَ على رأسِهِ ثلاثًا وظاهرَ أذنَيهِ ثلاثًا وظاهرَ رقبتِهِ وأظنُّهُ قالَ وظاهرَ لحيتِهِ ثلاثًا ثمَّ غسلَ بيمينِهِ قدمَهُ اليمنى ثلاثًا وفصلَ بينَ أصابعِهِ ورفعَ الماءَ حتَّى جاوزَ الكعبَ ثمَّ رفعَهُ في السَّاقِ ثمَّ فعلَ باليسرى مثلَ ذلكَ ثمَّ أخذَ حفنةً من ماءٍ فملأَ بها يدَهُ ثمَّ وضعَها على رأسِهِ حتَّى تحدَّرَ الماءُ من جوانبِهِ وقالَ هذا تمامُ الوضوءِ ولم أرَهُ ينشِّفُ بثوبٍ ثمَّ نهضَ إلى المسجدِ فدخلَ في المحرابِ يعني موضعَ المحرابِ فصفَّ النَّاسَ خلفَهُ وعن يمينِهِ وعن يسارِهِ ثمَّ رفعَ يدَيهِ حتَّى حاذتا شحمةَ أذنَيهِ ثمَّ وضعَ يمينَهُ على يسارِهِ وعندَ صدرِهِ ثمَّ افتتحَ القراءةَ فجهرَ بِـ {الْحَمْدُ} ثمَّ فرغَ من سورةِ {الْحَمْدُ} فقالَ آمينَ حتَّى سمِعَ مَن خلفَهُ ثمَّ قرأَ سورةً أخرى ثمَّ رفعَ يدَيهِ بالتَّكبيرِ حتَّى حاذتا شحمةَ أذنَيهِ ثمَّ ركعَ فجعلَ يدَيهِ على ركبتَيهِ وفرَّجَ بينَ أصابعِهِ وأمهلَ في الرُّكوعِ حتَّى اعتدلَ وصارَ صلبُهُ لو وضعَ عليهِ قدحٌ منَ الماءِ ما انكفأَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بخشوعٍ وقالَ سمِعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ثمَّ رفعَ يدَيهِ حتَّى حاذتا بشحمةِ أذنَيهِ ثمَّ انحطَّ للسُّجودِ بالتَّكبيرِ فرفعَ يدَيهِ حتَّى حاذتا بشحمةَ أذنَيهِ ثمَّ أثبتَ جبهتَهُ في الأرضِ حتَّى إنِّي أرى أنفَهُ في الرَّملِ وقوَّسَ بذراعَيهِ ورأسِهِ وبسطَ فخذَهُ اليسارَ ونصبَ اليمنى حتى أثبتَ أصابعَ رجلِهِ ولم يمهلْ بالسُّجودِ ورفعَ رأسَهُ فرفعَ يدَيهِ بالتَّكبيرِ إلى أن حاذتا بشحمةِ أذنَيهِ وجلسَ جِلسةً خفيفةً فوضعَ كفَّهُ اليمين على ركبتِهِ وبعضِ فخذِهِ وحلَّقَ بإصبعِهِ ثمَّ انحطَّ ساجدًا بمثلِ ذلكَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ بالتَّكبيرِ بيدَيهِ إلى أن حاذتا شحمةَ أذنيهِ وإلى أنِ اعتدلَ في قيامِهِ ورجعَ كلُّ عظمٍ إلى موضعِهِ ثمَّ صلَّى أربعَ ركعاتٍ يفعلُ فيهنَّ ما فعلَ في هذهِ ثمَّ جلسَ جلسةً في التَّشهُّدِ مثلَ ذلكَ ثمَّ سلَّمَ عن يمينِهِ حتَّى رُئيَ بياضُ خدِّهِ الأيسرِ وسلَّمَ عن يسارِهِ حتَّى رُئيَ بياضُ خدِّهِ الأيمنِ]
حدَّثَني عبدُ اللهِ بنُ محمَّدِ بنِ عَقِيلِ بنِ أبي طالِبٍ، قال: أرسَلَني علِيُّ بنُ حُسَينٍ إلى الرُّبَيِّعِ بنتِ مُعَوِّذ بنِ عَفْراءَ، فسألتُها عن وُضوءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فأخرَجَتْ له، يعني إناءً يَكونُ مُدًّا، أو نحوَ مُدٍّ ورُبُعٍ، قال سُفيانُ: كأنَّه يَذهَبُ إلى الهاشِمِيِّ، قالَتْ: كنتُ أُخرِجُ إليه الماءَ في هذا، فيَصُبُّ على يدَيهِ ثَلاثًا، وقال مرَّةً: يَغسِلُ يدَيهِ قبل أنْ يُدخِلَهما، ويَغسِلُ وَجهَه ثَلاثًا، ويُمضمِضُ ثَلاثًا، ويَستنشقُ ثَلاثًا، ويَغسِلُ يدَه اليُمْنى ثَلاثًا، واليُسْرى ثَلاثًا، ويَمسَحُ برأسِه -وقال مَرَّةً: مرَّتَينِ- مُقبِلًا ومُدبِرًا، ثمَّ يَغسِلُ رِجلَيهِ ثَلاثًا قد جاءَني ابنُ عمٍّ لكَ، فسأَلَني وهو ابنُ عبَّاسٍ، فأخبرتُه، فقال لي: ما أجِدُ في كِتابِ اللهِ إلَّا مَسحَتَينِ وغَسْلَتينِ
أُتِيَ بالبُراقِ -وهو دابَّةٌ، أبيَضُ مُضطَرِبُ الأُذُنينِ، فَوقَ الحِمارِ ودونَ البَغْلِ، يَضَعُ حافِرَه عندَ مُنتَهى طَرْفِه- فرَكِبتُه فسارَ بي نحوَ بَيتِ المَقدِسِ، فبينَما أنا أسيرُ، إذْ ناداني مُنادٍ عن يَميني: يا مُحمَّدُ، على رِسْلِكَ أسأَلُك حتى ناداني ثَلاثًا، فلم أُعرِّجْ عليه، ثم ناداني مُنادٍ عن يَساري: يا مُحمَّدُ، على رِسْلِكَ أسأَلُك حتى ناداني ثَلاثًا، فلم أُعرِّجْ عليه، ثم استَقبَلَتْني امرأةٌ عليها من كُلِّ حُليٍّ وزينَةٍ ناشِرَةً يَدَيْها، تقولُ: يا مُحمَّدُ، على رِسْلِكَ أسأَلُك، تقولُ ذلك حتى كادت تَغْشاني، فلم أُعرِّجْ عليها حتى أَتيتُ بَيتَ المَقدِسِ، فرَبَطتُ الدَّابَّةَ بالحَلْقةِ التي تَربِطُ بها الأنبياءُ، ثم دَخَلتُ المَسجِدَ، فصَلَّيتُ فيه رَكعَتَينِ، ثم خَرَجتُ فجاءَني جِبريلُ بإناءٍ فيه خَمرٌ، وإناءٍ فيه لَبَنٌ، فاختَرْتُ اللَّبَنَ، فقال: أصَبْتَ الفِطرَةَ، ثم قال: ما لَقِيتُ في وَجهِك هذا؟ قُلتُ: خِلوٌ بينَما أنا أسيرُ إذ ناداني مُنادٍ عن يَميني: يا مُحمَّدُ على رِسْلِكَ أسأَلُك حتى ناداني بذلك ثَلاثًا، قال: فما فَعَلتَ؟ قُلتُ: فلم أُعرِّجْ عليه، قال: ذاك داعي اليَهودِ، لو كُنتَ عَرَّجتَ عليه لتَهوَّدتْ أُمَّتُك، قُلتُ: ثم ناداني مُنادٍ عن يَساري: يا مُحمَّدُ، على رِسْلِكَ حتى ناداني بذلك ثَلاثًا، قال: فما فَعَلتَ؟ قُلتُ: فلم أُعرِّجْ عليه، قال: ذاك داعي النَّصارى، لو كُنتَ عَرَّجتَ عليه لتَنصَّرَتْ أُمَّتُك، قُلتُ: ثم استَقبَلَتْني امرأةٌ عليها من كُلِّ زينَةٍ ناشِرَةً يَدَيْها، تقول: يا مُحمَّدُ، على رِسْلِكَ أسأَلُك حتى كادَتْ تَغْشاني، قال: فما فَعَلتَ؟ قُلتُ: فلم أُعرِّجْ عليها، قال: تلك الدُّنيا، لو عَرَّجتَ عليها، لاختَرْتَ الدُّنيا على الآخِرَةِ، ثم أُتينا بالمِعراجِ، فإذا أحسَنُ ما خَلَقَ اللهُ، ألم تَرَ إلى الميِّتِ إذا شُقَّ بَصَرُه، إنَّما يَتبَعُه المِعراجُ عَجَبًا به، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ} [المعارج: 4]، قال: فقَعَدتُ في المِعراجِ أنا وجِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى انتَهَينا إلى بابِ الحَفَظةِ، فإذا عليه مَلَكٌ يُقالُ له: إسماعيلُ معه سَبعون أَلْفَ مَلَكٍ، ومع كُلِّ مَلَكٍ سَبعون أَلْفَ مَلَكٍ، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ} [المدثر: 31]، فاستَفتَحَ جِبريلُ، فقال: مَن أنتَ؟ قال: جِبريلُ، قيل: ومَن معك؟ قال: مُحمَّدٌ، قيل: وقد أُرسِلَ إليه؟ قال: قد أُرسِلَ إليه، ففُتِحَ لنا، فإذا أنا بآدَمَ كهَيئَتِه يَومَ خُلِقَ، قُلتُ: مَن هذا يا جِبريلُ؟ قال: هذا أبوك آدَمُ، فرحَّبَ ودَعا لي بخَيرٍ، فإذا الأرواحُ تُعرَضُ عليه، فإذا مَرَّ به رُوحُ المُؤمِنِ، قال: رُوحٌ طيِّبَةٌ ورِيحٌ طيِّبَةٌ، وإذا مَرَّ عليه رُوحُ كافِرٍ، قال: رُوحٌ خبيثةٌ ورِيحٌ خَبيثةٌ، قال: ثم مَضَيتُ، فإذا أنا بأَخاوِينَ عليها لُحومٌ مُنتِنَةٌ، وأَخاوِينَ عليها لُحومٌ طيِّبَةٌ، وإذا رِجالٌ يَنتَهِشون اللُّحومَ المُنتِنَةَ، ويَدَعون اللُّحومَ الطيِّبَةَ، فقُلتُ: مَن هؤلاء يا جِبريلُ؟ قال: هؤلاء الزُّناةُ؛ يَدَعون الحَلالَ، ويَبتَغون الحَرامَ، ثم مَضَيتُ، فإذا أُناسٌ قد وُكِّلَ بهم رِجالٌ يَفُكُّون لِحْيَهم، وآخَرون يَجيؤُون بالصَّخرِ من النَّارِ، يَقذِفونَها في أفواهِهم، فتَخرُجُ من أدبارِهم، قُلتُ: مَن هؤلاء يا جِبريلُ؟! قال: هؤلاء الذين يأكُلون أمْوالَ اليَتامى ظُلمًا، إنَّما يأكُلون في بُطونِهم نارًا وسيَصْلَوْنَ سَعيرًا. قال: ثم مَضَيتُ، فإذا برِجالٍ قد وُكِّلَ بهم رِجالٌ يَفُكُّون لِحْيَهم، وآخَرون يُقطِّعون لُحومَهم، فيُصفِّرونَهم إيَّاها بدِمائِها، فقُلتُ: مَن هؤلاء يا جِبريلُ؟! قال: هؤلاء الغَمَّازون اللَّمَّازون، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا} [الحجرات: 12]، قال: ثم مَضَيتُ، فإذا أنا بأُناسٍ مُعلَّقاتٍ بثَدْيِهِنَّ، فقُلتُ: مَن هؤلاء يا جِبريلُ؟! قال: هؤلاء الظَّوَّراتُ يَقتُلنَ أولادَهُنَّ، قال: ثم مَضَيتُ حتى انتَهَيتُ إلى سابِلَةِ آل فِرعَونَ، فإذا رِجالٌ بُطونُهم كالبُيوتِ إذا عُرِضَ آلُ فِرعَونَ على النَّارِ غُدُوًّا وعَشيًّا، فيَقِفون بآلِ فِرعَونَ... ظُهورُهم وبُطونُهم فيَثرُدونَهم آلُ فِرعَونَ ثَرْدًا بأرْجُلِهم، فقُلتُ: مَن هؤلاء يا جِبريلُ؟! قال: هؤلاء أكَلَةُ الرِّبا، ثم تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ} [البقرة: 275]، فإذا عُرِضَ آلُ فِرعَونَ على النَّارِ، قالوا: ربَّنا لا تُقِمِ السَّاعَةَ؛ لِمَا يَرَونَ من عَذابِ اللهِ. قال: ثم عُرِجَ بنا إلى السَّماءِ الثَّانيةِ، فاستَفْتَحَ جِبريلُ، فقيل: مَن أنتَ؟ قال: جِبريلُ، قيل: ومَن معك؟ قال: مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قيل: وقد أُرسِلَ إليه؟ قال: قد أُرسِلَ إليه، ففُتِحَ لنا، فإذا أنا بيُوسُفَ، وإذا هو قد أُعطيَ شَطْرَ الحُسْنِ، قُلتُ: مَن هذا يا جِبريلُ؟ قال: هذا أخوك يُوسُفُ، فرحَّبَ ودَعا لي بخَيرٍ. ثم عُرِجَ بي إلى السَّماءِ الثَّالثةِ، فاستَفْتَحَ جِبريلُ، فقيل: مَن أنتَ؟ قال: جِبريلُ، قيل: ومَن معك؟ قال: مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قيل: وقد أُرسِلَ إليه؟ قال: قد أُرسِلَ إليه، ففُتِحَ لنا، فإذا أنا بابْنَيِ الخالَةِ يحيى وعيسى، فرحَّبا ودَعَيا لي بخَيرٍ. ثم عُرِجَ بنا إلى السَّماءِ الرابعةِ، فاستَفْتَحَ جِبريلُ، فقيل: مَن أنتَ؟ قال: جِبريلُ، قيل: ومَن معك؟ قال: مُحمَّدٌ، قيل: وقد أُرسِلَ إليه؟ قال: قد أُرسِلَ إليه، ففُتِحَ لنا، فإذا أنا بإدْريسَ، فرحَّبَ ودَعا لي بخَيرٍ، ثم تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا} [مريم: 57]. قال: ثم عُرِجَ بنا إلى السَّماءِ الخامسةِ، فاستَفْتَحَ جِبريلُ، فقيل: مَن أنتَ؟ قال: جِبريلُ، قيل: ومَن معك؟ قال: مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قيل: وقد أُرسِلَ إليه؟ قال: قد أُرسِلَ إليه، ففُتِحَ لنا، فإذا أنا بِهارون، فإذا أكثَرُ مَن رَأيتُ تَبَعًا، وإذا لِحْيَتُه شَطرانِ: شَطْرٌ سَوادٌ، وشَطْرٌ بَياضٌ، فقُلتُ: مَن هذا يا جِبريلُ؟ قال: هذا المُحبَّبُ في قَومِه، فرحَّبَ ودَعا لي بخَيرٍ. ثم عُرِجَ بنا إلى السَّماءِ السادسَةِ، فاستَفْتَحَ جِبريلُ، فقيل: مَن؟ قال: جِبريلُ، قيل: ومَن معك؟ قال: مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قيل: وقد أُرسِلَ إليه؟ قال: نَعَمْ، ففُتِحَ لنا، فإذا موسى، فرحَّبَ ودَعا لي بخَيرٍ، فقال موسى: تَزعُمُ بنو إسرائيلَ أنِّي أكرَمُ الخَلْقِ على اللهِ، وهذا أكرَمُ على اللهِ مِنِّي، فلو كان إليه وحدَه لهانَ عليَّ، ولكِنَّ النَّبيَّ معه أتباعُه من أُمَّتِه. ثم عُرِجَ بنا إلى السَّماءِ السابعةِ، فاستَفْتَحَ جِبريلُ، فقيل: مَن أنتَ؟ قال: جِبريلُ، قيل: ومَن معك؟ قال مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قيل: وقد أُرسِلَ إليه؟ قال: قد أُرسِلَ إليه، ففُتِحَ لنا، فإذا أنا بشَيخٍ أبيَضِ الرَّأسِ واللِّحْيَةِ، وإذا هو مُستَنِدٌ إلى البَيتِ المَعمورِ، وإذا هو يَدخُلُه كُلَّ يَومٍ سَبعون أَلْفَ مَلَكٍ لا يَعودون إليه، فقُلتُ: مَن هذا يا جِبريلُ؟ قال: هذا أبوك إبراهيمُ، فرحَّبَ ودَعا لي بخَيرٍ، وقال: يا مُحمَّدُ، هذه مَنزِلَتُك، ثم تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ} [آل عمران: 68]، فدَخَلتُ إلى البَيتِ المَعمورِ، فصَلَّيتُ فيه، ثم نَظَرتُ، فإذا أُمَّتي شَطرانِ: شَطرٌ عليهم ثيابٌ رُمْدٌ، وشَطرٌ عليهم ثيابٌ بيضٌ، فدَخَلَ الذين عليهم ثيابٌ بيضٌ، واحتُبِسَ الآخَرون، قال: ثم ذَهَبَ جِبريلُ إلى سِدرَةِ المُنتَهى، فإذا الوَرَقةُ من وَرَقِها لو غُطِّيَتْ بها هذه الأُمَّةُ لَغَطَّتْهم، وإذا السَّلسَبيلُ قدِ انفَجَرَ من أسْفَلِها نَهْرانِ: نَهرُ الرَّحمَةِ، ونَهرُ الكَوثَرِ، قال: فاغتَسَلتُ في نَهرِ الكَوثَرِ فسَلَكتُه حتى انفَجَرَ في الجَنَّةِ، فنَظَرتُ في الجَنَّةِ، فإذا طَيرُها كالبُختِ، وإذا الرُّمَّانةُ من رُمَّانِها كجِلدِ البَعيرِ المُقَوَّدِ، وإذا بجاريةٍ، فقُلتُ: يا جاريةُ لمَن أنتِ؟ قالت: لزَيدِ بنِ حارثةَ، فبشَّرتُ بها زَيدًا، وإذا في الجَنَّةِ ما لا عَينٌ رَأَتْ، ولا أُذُنٌ سَمِعَتْ، ولا خَطَرَ على قَلْبِ بَشَرٍ، ونَظَرتُ إلى النَّارِ، فإذا عَذابُ اللهِ شَديدٌ لا تَقومُ له الحِجارَةُ والحَديدُ، قال: فرَجَعتُ إلى الكَوثَرِ حتى انتَهَيتُ إلى سِدرَةِ المُنتَهى، فغَشِيَها من أمْرِ اللهِ ما غَشِيَها، ووَقَعَ على كُلِّ وَرَقةٍ منها مَلَكٌ، فأيَّدَها اللهُ بإرادَتِه، وأوْحى إليَّ ما أوْحى، وفَرَضَ عليَّ في كُلِّ يَومٍ ولَيلَةٍ خَمسينَ صَلاةً، فنَزَلتُ حتى انتَهَيتُ إلى موسى، فقال: ما فَرَضَ ربُّك على أُمَّتِك؟ فقُلتُ: خَمسيَن صَلاةً في كُلِّ يَومٍ ولَيلَةٍ، فقال: إنَّ أُمَّتَك لا تُطيقُ ذلك، وإنِّي قد بَلَوتُ بَني إسرائيلَ وخَبَرتُهم، فارْجِعْ إلى ربِّك فسَلْهُ التَّخفيفَ لأُمَّتِك، فرَجَعتُ فقُلتُ: أيْ ربِّ، خَفِّفْ عن أُمَّتي، فحَطَّ عَنِّي خَمسًا، فرَجَعتُ إلى موسى، فقال: ما فَعَلتَ؟ فقُلتُ: حَطَّ عَنِّي خَمسًا، فقال: إنَّ أُمَّتَك لا تُطيقُ ذلك، فارْجِعْ إلى ربِّك فاسأَلْه التَّخفيفَ، فرَجَعتُ، فقُلتُ: أيْ ربِّ، خَفِّفْ عن أُمَّتي، فحَطَّ عَنِّي خَمسًا، فلم أَزَلْ أَرجِعُ بين ربِّي وبين موسى، ويَحُطُّ عَنِّي خَمسًا حتى فَرَضَ عليَّ خَمسَ صَلَواتٍ في كُلِّ يَومٍ ولَيلَةٍ، وقال: يا مُحمَّدُ، إنَّه لا يُبدَّلُ القَولُ لديَّ، هنَّ خَمسُ صَلَواتٍ، لكُلِّ صَلاةٍ عَشْرٌ، فهُنَّ خَمسون صَلاةً، ومَن هَمَّ بحَسَنةٍ فلم يَعمَلْها كُتِبَتْ له حَسَنةً، فإنْ عَمِلَها كُتِبَتْ عَشْرَ أمثالِها، ومَن هَمَّ بسَيِّئَةٍ فلم يَعمَلْها لم تُكتَبْ عليه، فإنْ عَمِلَها كُتِبَتْ سيِّئَةً واحدةً، فرَجَعتُ إلى موسى فأخْبَرتُه، فقال: ارْجِعْ إلى ربِّك وسَلْهُ التَّخفيفَ لأُمَّتِك، فقُلتُ: قد رَجَعتُ إلى ربِّي حتى استَحْيَيتُ
أنه سُئِل عن وضوءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يؤتى بقعبٍ فيه منَ الماءِ نحوٍ منَ المُدِّ ، يتمضمضُ ثلاثًا ، ويستنشقُ ثلاثًا ، ويغسلُ وجهَه ثلاثًا ، وذراعَيه ثلاثًا ، ثم يمسحُ برأسِه ويخللُ لحيتَه مِن باطنِها ، ويغسلُ رجلَيه ثلاثًا ثلاثًا
حديثُ مسحِ الرَّقبةِ في الوضوءِ [يعني حديث: شهدتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأتى بإناءٍ فيهِ ماءٌ فألقى على يمينِهِ ثلاثًا ثمَّ غمسَ يمينَهُ في الإناءِ فغسلَ بها يسارَهُ ثلاثًا ثمَّ أدخلَ يمينَهُ في الماءِ فحفنَ بها حفنةً منَ الماءِ فمضمضَ واستنشقَ ثلاثًا واستنثرَ ثلاثًا ثمَّ أدخلَ كفَّيهِ في الإناءِ فرفعَهما إلى وجهِهِ فغسلَ وجهَهُ ثلاثًا وغسلَ باطنَ أذنَيهِ وأدخلَ إصبعَيهِ في داخلٍ ومسحَ ظاهرَ رقبتِهِ وباطنَ لحيتِهِ ثلاثًا ثمَّ أدخلَ يمينَهُ في الإناءِ فغسلَ بها ذراعَهُ اليمنى حتَّى جاوزَ المرفقَ ثلاثًا ثمَّ غسلَ يسارَهُ بيمينِهِ حتَّى جاوزَ المرفقَ ثمَّ مسحَ على رأسِهِ ثلاثًا وظاهرَ أذنَيهِ ثلاثًا وظاهرَ رقبتِهِ وأظنُّهُ قالَ وظاهرَ لحيتِهِ ثلاثًا ثمَّ غسلَ بيمينِهِ قدمَهُ اليمنى ثلاثًا وفصلَ بينَ أصابعِهِ ورفعَ الماءَ حتَّى جاوزَ الكعبَ ثمَّ رفعَهُ في السَّاقِ ثمَّ فعلَ باليسرى مثلَ ذلكَ ثمَّ أخذَ حفنةً من ماءٍ فملأَ بها يدَهُ ثمَّ وضعَها على رأسِهِ حتَّى تحدَّرَ الماءُ من جوانبِهِ وقالَ هذا تمامُ الوضوءِ ولم أرَهُ ينشِّفُ بثوبٍ ثمَّ نهضَ إلى المسجدِ فدخلَ في المحرابِ يعني موضعَ المحرابِ فصفَّ النَّاسَ خلفَهُ وعن يمينِهِ وعن يسارِهِ ثمَّ رفعَ يدَيهِ حتَّى حاذتا شحمةَ أذنَيهِ ثمَّ وضعَ يمينَهُ على يسارِهِ وعندَ صدرِهِ ثمَّ افتتحَ القراءةَ فجهرَ بِـ {الْحَمْدُ} ثمَّ فرغَ من سورةِ {الْحَمْدُ} فقالَ آمينَ حتَّى سمِعَ مَن خلفَهُ ثمَّ قرأَ سورةً أخرى ثمَّ رفعَ يدَيهِ بالتَّكبيرِ حتَّى حاذتا شحمةَ أذنَيهِ ثمَّ ركعَ فجعلَ يدَيهِ على ركبتَيهِ وفرَّجَ بينَ أصابعِهِ وأمهلَ في الرُّكوعِ حتَّى اعتدلَ وصارَ صلبُهُ لو وضعَ عليهِ قدحٌ منَ الماءِ ما انكفأَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بخشوعٍ وقالَ سمِعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ثمَّ رفعَ يدَيهِ حتَّى حاذتا بشحمةِ أذنَيهِ ثمَّ انحطَّ للسُّجودِ بالتَّكبيرِ فرفعَ يدَيهِ حتَّى حاذتا بشحمةَ أذنَيهِ ثمَّ أثبتَ جبهتَهُ في الأرضِ حتَّى إنِّي أرى أنفَهُ في الرَّملِ وقوَّسَ بذراعَيهِ ورأسِهِ وبسطَ فخذَهُ اليسارَ ونصبَ اليمنى حتى أثبتَ أصابعَ رجلِهِ ولم يمهلْ بالسُّجودِ ورفعَ رأسَهُ فرفعَ يدَيهِ بالتَّكبيرِ إلى أن حاذتا بشحمةِ أذنَيهِ وجلسَ جِلسةً خفيفةً فوضعَ كفَّهُ اليمين على ركبتِهِ وبعضِ فخذِهِ وحلَّقَ بإصبعِهِ ثمَّ انحطَّ ساجدًا بمثلِ ذلكَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ بالتَّكبيرِ بيدَيهِ إلى أن حاذتا شحمةَ أذنيهِ وإلى أنِ اعتدلَ في قيامِهِ ورجعَ كلُّ عظمٍ إلى موضعِهِ ثمَّ صلَّى أربعَ ركعاتٍ يفعلُ فيهنَّ ما فعلَ في هذهِ ثمَّ جلسَ جلسةً في التَّشهُّدِ مثلَ ذلكَ ثمَّ سلَّمَ عن يمينِهِ حتَّى رُئيَ بياضُ خدِّهِ الأيسرِ وسلَّمَ عن يسارِهِ حتَّى رُئيَ بياضُ خدِّهِ الأيمنِ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
صداع في الرأس وداء في البطنمن سأل الناس عن ظهر غنىغسل اليدين إلى المرفقينغسل الرجلين إلى الكعبينالصدقات ثمانية أجزاءرفع اليدين في الصلاةاليمنى على اليسرىلا خير في الإمارةالنعمان بن مقرنالرأس والجناحانما تقدم من ذنبهيغسل يديه ثلاثاالربيع بنت معوذيصب عليه الماءدعا بسبع حصياتالجهر بالقراءةتخليل الأصابعفضل ماء الوجهفضل ماء الرأسمسح على الرأسعمر بن الخطابابن أبي مليكةعثمان بن عفانيمضمض ويستنشقيفيض على رأسهتخليل اللحيةغسل الذراعينظاهر الأذنينمضمض واستنشقكفأ على يديهسدرة المنتهىغسل الرجلينمسح الأذنينباطن اللحيةتمام الوضوءغسل القدمينظاهر الرقبةذو الحاجبينثلاثا ثلاثاغسل الأذنينغسل الجنابةغسل اليدينمسح الرقبةجاوز الكعبغرفة واحدةبيت المقدسخمسين صلاةيمسح برأسهيخلل لحيتهيغسل رجليهغسل الوجهمسح الرأسالاستنشاقالاستنثارمسح برأسهمسح أذنيهمرة واحدةغسل رجليهغسل أذنيهرسول اللهيغسل وجههفتح اللهالهرمزانغفر اللهغسل كفيهغسل وجههغسل يديهابن عباسأخا صداءالمضمضةالشهادةاستنشاقالأذنينالكعبينالمعراجالتخفيفالوضوءالمرفقأصبهانركعتيناستنشقاستنثرالبراقالفطرةيتمضمضيستنشقالتشهدالكعبمضمضةعائشةتمضمضالرأسثلاثامرتينالخمراللبنطهوروضوءيفيضآمين
تخريج حديث إفراغ الماء على الرأس ثلاثا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








