ورفعناه مكانا عليا : الآية رقم 57 من سورة مريم
ورفَعْنا ذِكْره في العالمين، ومنزلته بين المقربين، فكان عالي الذكر، عالي المنزلة.
ورفعناه مكانا عليا - تفسير السعدي
{ وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا }- أي: رفع الله ذكره في العالمين، ومنزلته بين المقربين، فكان عالي الذكر، عالي المنزلة.
تفسير الآية 57 - سورة مريم
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة مريم Maryam الآية رقم 57 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 57 من مريم صوت mp3
تدبر الآية: ورفعناه مكانا عليا
يا مَن تحبُّ أن يرفع اللهُ قدرك، ويُعلي ذكرك، كن بالحقِّ المُنزل من العلي الكبير مصدِّقًا قولًا وعملًا.
ورفعناه مكانا عليا - مكتوبة
الآية 57 من سورة مريم بالرسم العثماني
﴿ وَرَفَعۡنَٰهُ مَكَانًا عَلِيًّا ﴾ [مريم: 57]
﴿ ورفعناه مكانا عليا ﴾ [مريم: 57]
تفسير بيان القرآن
شرح المفردات و معاني الكلمات : رفعناه , مكانا , عليا ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما ووري عنهما من سوآتهما وقال ما نهاكما ربكما عن
- فكذبوه فنجيناه ومن معه في الفلك وجعلناهم خلائف وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا فانظر كيف كان
- ففهمناها سليمان وكلا آتينا حكما وعلما وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير وكنا فاعلين
- إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون
- ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون
- ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك
- إنهم لهم المنصورون
- وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون
- ثلة من الأولين
- والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم لهم أجرهم ونورهم والذين كفروا
تحميل سورة مريم mp3 :
سورة مريم mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة مريم
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Sunday, October 18, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


