أحاديث عن: إن أمي هذه عليها نذر ومشى أفأقضيه عنها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إن أمي هذه عليها نذر ومشى أفأقضيه عنها
هَل بِها وَثنٌ، أو عيدٌ مِن أعيادِ الجاهليَّةِ ؟ قالَ : لا، قُلتُ : إنَّ أمِّي هذِهِ علَيها نَذرٌ، ومشى أفأقضيهِ عنها، وربَّما، قالَ ابنُ بشَّارٍ، أنَقضيهِ عنها، قالَ: نعَم
هل بها وَثَنٌ أو عيدٌ مِن أعيادِ الجاهليَّةِ ؟ قال: لا، قلتُ: إنَّ أُمِّي هذه عليها نَذْرٌ ومَشْيٌ، أفأقضيه عنها، وربَّما قال ابنُ بشَّارٍ: أنَقضِيهِ عنها؟ قال: نَعَم
نَحوَه، مُختَصرٌ منه شَيءٌ، قال: هل بها وَثَنٌ أو عيدٌ مِن أعيادِ الجاهليَّةِ؟ قال: لا. قُلتُ: إنَّ أُمِّي هذه عليها نَذرٌ، ومَشيٌ، أفاقْضيه عنها؟ ورُبَّما قال ابنُ بَشَّارٍ: أنَقضيه عنها؟ قال: نَعَمْ
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أُمِّي ماتَت وعليها صَومُ شَهرٍ؛ أفَأقضيه عَنها؟ قال: نَعَم، قال: فدَينُ اللهِ أحَقُّ أن يُقضى. قال سُلَيمانُ: فقال الحَكَمُ وسَلَمةُ -ونَحنُ جَميعًا جُلوسٌ حينَ حَدَّثَ مُسلِمٌ بهذا الحَديثِ- قالا: سَمِعنا مُجاهِدًا يَذكُرُ هذا عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ. ويُذكَرُ عن أبي خالِدٍ، حَدَّثَنا الأعمَشُ، عَنِ الحَكَمِ، ومُسلِمٍ البَطينِ، وسَلَمةَ بنِ كُهَيلٍ، عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، وعَطاءٍ، ومُجاهِدٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: قالتِ امرَأةٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أُختي ماتَت. وقال يَحيى وأبو مُعاويةَ: حَدَّثَنا الأعمَشُ، عن مُسلِمٍ، عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: قالتِ امرَأةٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أُمِّي ماتَت. وقال عُبَيدُ اللهِ: عن زَيدِ بنِ أبي أُنَيسةَ، عَنِ الحَكَمِ، عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: قالتِ امرَأةٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أُمِّي ماتَت وعليها صَومُ نَذرٍ. وقال أبو حَريزٍ: حَدَّثَنا عِكرِمةُ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: قالتِ امرَأةٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ماتَت أُمِّي وعليها صَومُ خَمسةَ عَشَرَ يَومًا
جاء رجلٌ إلى النبيِّ فقال إنَّ أمي ماتت و عليها صومُ شهرٍ أَفَأَقْضِيهِ عنها ؟ فقال لو كان على أُمِّكَ دَيْنٌ أكُنْتَ قاضِيهِ عنها قال نعم قال : فدَيْنُ اللهِ أَحَقُّ أن يُقْضَى
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أُمِّي ماتَت وعليها صَومُ شَهرٍ، أفَأقضيه عَنها؟ فقال: لو كان على أُمِّكَ دَينٌ، أكُنتَ قاضيَه عَنها؟ قال: نَعَم، قال: فدَينُ اللهِ أحَقُّ أن يُقضى
جاء رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أُمِّي ماتَتْ وعليها صومُ شَهرٍ، أفأقْضيه عنها؟ قال: لو كان على أُمِّكَ دَينٌ أكُنتَ قاضِيَهُ عنها؟ قال: نَعم، قال: فدَينُ اللهِ أحَقُّ أنْ يُقضى
أنَّ سائلًا سألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ أمِّي ماتت وعليْها صومُ شَهرٍ أفأقضيهِ عنْها فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لو كانَ على أمِّكَ دينٌ أَكنتَ قاضيَهُ عنْها قالَ نعَم قالَ فدَينُ اللَّهِ أحقُّ أن يُقضى
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ أمِّي ماتت وعليها صومُ شهرٍ أفأقضيه عنها فقال : لو كان على أمِّك دَيْنٌ أكنتَ قاضيهِ عنها ؟ قال : نعم قال : فدَيْنُ اللهِ أحقُّ أن يُقضَى قال سليمانُ : فقال الحَكَمُ وسلمةُ بنُ كُهيلٍ : ونحن جميعًا جلوسٌ حين حَدَّثَ مسلمٌ بهذا الحديثِ قالا : سمعنا مجاهدًا يَذْكُرُ هذا عن ابنِ عباسٍ
جاء رجُلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أمي ماتَتْ وعليها صومُ شهرٍ، أفأقضيه عنها؟ فقال: لو كان على أمِّكَ دَيْنٌ، أكنتَ قاضيَه عنها؟ قال: نعَمْ، قال: فدَيْنُ اللهِ أحقُّ أنْ يُقضَى، قال سُليمانُ: فقال الحَكمُ، وسَلَمةُ بنُ كُهَيلٍ ونحنُ جميعًا جُلوسٌ حين حدَّثَ مسلمٌ بهذا الحديثِ، قالا: سمعنا مجاهدًا يذكُرُ هذا عن ابنِ عبَّاسٍ
عن ابنِ شِهابٍ، حَدَّثَني عُرْوةُ بنُ الزُّبَيْرِ، وسَعيدُ بنُ المُسَيَّبِ، وعَلْقَمةُ بنُ وَقَّاصٍ، وعُبَيْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عُتْبةَ بنِ مَسْعودٍ، عن عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، عن قَوْلِ أهْلِ الإفْكِ ما قالوا، فبَرَّأَها اللهُ عَزَّ وجَلَّ مِن ذلك، وكلُّهم قد حَدَّثني بطائِفةٍ مِن حَديثِها، وبعضُهم كانَ أَوْعى لحَديثِها مِن بعضٍ، وأَحسَنَ اقْتِصاصًا، وبعضُهم يُصدِّقُ حَديثَ بعضٍ، قالَتْ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أرادَ سَفَرًا أَقرَعَ بَيْنَ نِسائِه، فأَيَّتُهنَّ خَرَجَ سَهْمُها خَرَجَ بِها معَه، قالَتْ: فأَقرَعَ بَيْنَنا في غَزاةٍ غَزاها، فخَرَجَ سَهْمي، فخَرَجْتُ معَه بَعْدَما أَنزَلَ آيةَ الحِجابِ، فأنا أُحمَلُ في هَوْدَجي، وأَنزِلُ فيه، حتَّى إذا فَرَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنْ غَزْوتِه تلك وقَفَلَ ودَنَونا مِن المَدينةِ، أَذِنَ لَيْلَه بالرَّحيلِ، فمَشَيْتُ حتَّى جاوَزْتُ الجَيْشَ، فلمَّا قَضيْتُ شَأني أقْبَلْتُ إلى الرَّحْلِ، فالتَمَسْتُ صَدْري، فإذا عِقْدٌ لي مِن جَزْعِ أظْفارٍ قد انْقَطَعَ، فرَجَعْتُ فالْتَمَسْتُ عِقْدي، فحَبَسَني ابْتِغاؤُه، فأَقبَلَ الَّذين يَرْحَلونَ بي، فاحْتَمَلوا هَوْدَجي فرَحَلوه على بَعيري الَّذي كُنْتُ أركَبُهُ، وهُمْ يَحسَبونَ أنَّني فيه، وكانَ النِّساءُ إذ ذاك خِفافًا لم يَثقُلْنَ ولم يَهبُلْهُنَّ اللَّحْمُ، إنَّما يَأكُلْنَ العُلْقةَ مِن الطَّعامِ، فلم يَسْتنكِرِ القَوْمُ حينَ رَفَعوه ثِقَلَ الهَوْدَجِ فاحْتَمَلوه، وكُنْتُ جارِيةً حَديثةَ السِّنِّ، فبَعَثوا الجَمَلَ وساروا، فوَجَدْتُ العِقْدَ بَعْدَما اسْتَمَرَّ الجَيْشُ، فجِئْتُ مَنزِلَهم وليس فيه داعٍ ولا مُجيبٌ، فتَيَمَّمْتُ مَنزِلي الَّذي كُنْتُ فيه، وظَنَنْتُ أنَّهم سَيَفْقِدونِّي فيَرجِعونَ إليَّ، قالَتْ: فبَيْنَما أنا جالِسةٌ في مَنزِلي غَلَبَتْني عَيْني، وكانَ صَفْوانُ بنُ المُعطَّلِ السُّلَميُّ، ثُمَّ الذَّكْوانيُّ رَضِيَ اللهُ عنه قد عَرَّسَ مِن وَراءِ الجَيْشِ، فأَدلَجَ عنْدَ مَنزِلي، فرأى سَوادَ إنْسانٍ نائِمٍ، فأتاني، وكانَ يَراني قَبْلَ نُزولِ الحِجابِ، فما اسْتَيْقَظْتُ إلَّا باسْتِرْجاعِه حينَ رآني، فواللهِ ما كَلَّمَني، ولا سَمِعْتُ مِنه كَلِمةً غَيْرَ اسْتِرْجاعِه، ثُمَّ أَناخَ راحِلتَه، فوَطِئَ على يَدِها فرَكِبْتُها، فانْطَلَقَ يَقودُ بي الرَّاحِلةَ حتَّى أَتَيْنا الجَيْشَ بَعْدَما نَزَلوا مُعَرِّسينَ نَحْرَ الظَّهيرةِ -كَذا في هذه الرِّوايةِ، وفي غَيْرِها: موغِرينَ- فهَلَكَ مَن هَلَكَ، وكانَ الَّذي تَوَلَّى كِبْرَ الإفْكِ عَبْدَ اللهِ بنَ أُبَيِّ [ابنَ] سَلولَ، فقَدِمْنا المَدينةَ، فاشْتَكَيْتُ بها شَهْرًا، والنَّاسُ يُفيضونَ في قَوْلِ أصْحابِ الإفْكِ، لا أَشعُرُ بشيءٍ مِن ذلك، ويَريبُني في وَجَعي أنِّي لا أرى مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللُّطْفَ الَّذي كُنْتُ أراه مِنه حينَ أَمرَضُ، إنَّما يَدخُلُ فيُسلِّمُ، ثُمَّ يقولُ: كيف تِيكُم؟ فذلك يَريبُني ولا أَشعُرُ حتَّى نَقَهْتُ، فخَرَجْتُ أنا وأُمُّ مِسْطَحٍ بِنْتُ أبي رُهْمٍ قِبَلَ المَناصِعِ، وهو مُتَبَرَّزُنا، لا نَخرُجُ إلَّا مِن لَيْلٍ إلى لَيْلٍ، وذلك قَبْلَ أن نَتَّخِذَ الكُنُفَ قَريبًا مِن بُيوتِنا، وأمْرُنا أمْرُ العَرَبِ الأُوَلِ في التَّنَزُّهِ، وأَقبَلْتُ أنا وأُمُّ مِسْطَحٍ نَمْشي فعَثَرَتْ في مِرْطِها فقالَتْ: تَعِسَ مِسْطَحٌ!فقُلْتُ لها: بِئْسَ ما قُلْتِ! أَتَسُبِّينَ رَجُلًا شَهِدَ بَدْرًا؟ قالَتْ: يا هَنْتَاهْ! أَلَمْ تَسمَعي ما قالَ؟ قُلْتُ: وماذا قالَ؟ فأَخبَرَتْني بقَوْلِ أهْلِ الإفْكِ، فازْدَدْتُ مَرَضًا إلى مَرضِي، فلمَّا رَجَعْتُ إلى بَيْتي دَخَلَ علَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: كيف تيكم؟ فقُلْتُ: ائْذَنْ لي إلى أبَوَيَّ، قالَتْ: وأنا حينَئذٍ أُريدُ أن أَسْتيقِنَ الخَبَرَ مِن قِبَلِهما، قالَت: فأَتَيْتُ أَبَوَيَّ فقُلْتُ لأُمِّي: ما يُحدِّثُ [به] النَّاسُ؟ قالَتْ: يا بُنَيَّةُ، هَوِّني على نفْسِك، فوَاللهِ لَقَلَّ ما كانَتِ امْرَأةٌ قَطُّ وَظِبَةً عنْدَ رَجُلٍ ولها ضَرائِرُ إلَّا أَكثَرْنَ عليها، فقُلْتُ: وقد تَحدَّثَ النَّاسُ بِهذا؟! قالَتْ: فبِتُّ تلك اللَّيْلةَ حتَّى أَصبَحْتُ ولا يَرْقى لي دَمْعٌ، ولا أَكْتَحِلُ بنَوْمٍ حتَّى أَصبَحْتُ. فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [علِيَّ بنَ أبي طالِبٍ] وأُسامةَ بنَ زَيدٍ رَضِيَ اللهُ عنهما حينَ اسْتَلْبَثَ الوَحْيُ يَسْتَشيرُهما في فِراقِ أهْلِه، فأمَّا أُسامةُ فأَشارَ عليه بالَّذي يَعرِفُ مِن بَراءةِ أهْلِه، وبالَّذي يَعلَمُ في نفْسِه مِن الوُدِّ لهم، فقالَ أُسامةُ: أهْلُك يا رَسولَ اللهِ، ولا نَعلَمُ إلَّا خَيْرًا، وأمَّا علِيٌّ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، لم يُضَيِّقِ اللهُ تَعالى عليك، والنِّساءُ سِواها كَثيرٌ، وسَلِ الجارِيةَ تَصدُقْك، قالَتْ: فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَريرةَ، فقالَ لها: هل عَلِمْتِ مِن عائِشةَ شَيئًا يَريبُكِ؟ فقالَتْ بَريرةُ: لا والَّذي بَعَثَك بالحَقِّ، ما رَأيْتُ مِنها أمْرًا أَغمِضُه عليها أَكثَرَ مِن أنَّها جارِيةٌ حَديثةُ السِّنِّ، تَنامُ عن العَجينِ حتَّى تأتيَ الدَّاجِنُ فتَأكُلُه، قالَتْ: فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منِ يومِه فاسْتَعْذَرَ مِن عَبْدِ اللهِ بن أُبَيٍّ[ابنِ] سَلولَ، فقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا مَعشَرَ المُسلِمينَ، مَن يَعذِرُني مِن رَجُلٍ قد بَلَغَ أذاه في أهْلي، فواللهِ ما عَلِمْتُ على أهْلي إلَّا خَيْرًا، ولقد ذَكَروا رَجُلًا ما عَلِمْتُ عليه إلَّا خَيْرًا، وما كانَ يَدخُلُ على أهْلي إلَّا مَعي، فقامَ سَعْدُ بنُ مُعاذٍ رَضِيَ اللهُ عنه، [فقالَ]: أنا أَعذِرُك مِنه يا رَسولَ اللهِ، إن كانَ مِن الأَوْسِ ضَرَبْتُ عُنُقَه، وإن كانَ مِن إخْوانِنا مِن الخَزْرَجِ أمَرْتَنا ففَعَلْنا أمْرَك، فقامَ سَعْدُ بنُ عُبادةَ رَضِيَ اللهُ عنه، وهو سَيِّدُ الخَزْرَجِ، وكانَ قَبْلَ ذلك رَجُلًا صالِحًا، ولكنِ احْتَمَلَتْه الحَمِيَّةُ، فقالَ: كَذَبْتَ، لَعَمْرُ اللهِ لا تَقتُلُه، ولا تَقدِرُ على قَتْلِه، فقَامَ أُسيدُ بنُ حُضَيْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه -وهو ابنُ عَمِّ سَعْدِ بنِ مُعاذٍ- فقالَ لِسَعْدِ بنِ عُبادةَ: كَذَبْتَ، لَعَمْرُ اللهِ لَنَقْتُلَنَّه؛ فإنَّك مُنافِقٌ تُجادِلُ عن المُنافِقينَ، فثارَ الحَيَّانِ؛ الأَوْسُ والخَزْرَجُ حتَّى هَمُّوا بالقِتالِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُخَفِّضُهم حتَّى سَكَنوا. وبَكَيْتُ يَوْمي لا يَرْقى لي دَمْعٌ، ولا أَكْتَحِلُ بنَوْمٍ حتَّى ظَنَنْتُ أنَّ البُكاءَ فالِقٌ كَبِدي، فبَيْنا أنا على ذلك إذ اسْتَأذَنَتِ امْرَأةٌ مِن الأنْصارِ، فأَذِنْتُ لها، فجَلَسَتْ تَبْكي معي، فبَيْنا نحن كذلك إذ دَخَلَ [علينا] رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجَلَسَ -ولم يَجلِسْ عنْدي مُنْذُ قيلَ لي ما قيلَ قَبْلَها، وقد مَكَثَ شَهْرًا لا يُوحى إليه في شَأني- فتَشَهَّدَ ثُمَّ قالَ: أمَّا بَعْدُ، يا عائِشةُ، فإنَّه قد بَلَغَني عنكِ كَذا وكَذا، فإن كُنْتِ بَريئةً فسَيُبَرِّئُك اللهُ تَعالى، وإن كُنْتِ أَلْمَمْتِ بذَنْبٍ فاسْتَغْفِري اللهَ وتوبي إليه؛ فإنَّ العَبْدَ إذا اعْتَرَفَ بذَنْبٍ ثُمَّ تابَ تابَ اللهُ عليه، فلمَّا قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [مَقالتَه] قلَصَ دَمْعي حتَّى ما أُحِسُّ مِنه قَطْرةً، فقُلْتُ لأبي: أَجِبْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما قالَ، قالَ: واللهِ ما أَدْري ما أَقولُ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ!فقُلْتُ لأُمِّي، فقالَتْ مِثلَ ذلك، فقُلْتُ وأنا جارِيةٌ حَديثةُ السِّنِّ لا أَقرَأْ كَثيرًا مِن القُرْآنِ: واللهِ لقد عَلِمْتُ أنَّكم قد سَمِعتُم ما يُحدَّثُ به، وقَرَّ في أنْفُسِكم فصَدَّقْتُم، ولئِنْ قُلْتُ: إنِّي بَريئةٌ، واللهُ تَعالى يَعلَمُ أنِّي بَريئةٌ لا تُصَدِّقوني بِذلك، ولئِنِ اعْتَرَفْتُ لكم بأمْرٍ يَعلَمُ اللهُ أنِّي مِنه بَريئةٌ لَتُصَدِّقُنِّي، واللهِ لا أَجِدُ لي ولكم مَثَلًا إلَّا كما قالَ أبو يوسُفَ إذ قالَ: {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ}، قالَتْ: ثُمَّ تَحَوَّلْتُ على فِراشي وأنا أَرْجو أن يُبَرِّئَني اللهُ تَعالى ببَراءتي، ولكِنْ ما طَمِعْتُ أن يُنزَلَ في شَأني وَحْيٌ يُتْلى، ولأنا كُنْتُ أَحقَرُ في نفْسي مِن أن يُنزَلَ فيَّ قُرْآنٌ يُتْلى، ولكن كُنْتُ أَرْجو أن يَرى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في النَّوْمِ رُؤْيا تُبَرِّئُني، قالَتْ: فواللهِ ما رامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن مَجلِسِه، ولا خَرَجَ أحَدٌ مِن البَيْتِ حتَّى أَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ عليه، فأخَذَه ما كانَ يَأخُذُه مِن البُرَحاءِ حتَّى إنَّه لَيَنْحدِرُ مِنه مِثلُ الجُمانِ مِن العَرَقِ في يَوْمٍ شاتٍ، قالَتْ: فسُرِّيَ [عن] رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَضحَكُ، فكانَ أوَّلُ كَلِمةٍ تَكلَّمَ بِها قالَ: يا عائِشةُ، احْمَدي اللهَ تعالى فقد بَرَّأَك اللهُ تعالى، فقُلْتُ: بحَمْدِ اللهِ لا بحَمْدِكم، فقالَتْ أُمِّي: قومي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: [لا] واللهِ لا أَقومُ إليه، ولا أَحمَد إلَّا اللهَ عَزَّ وجَلَّ، وأَنزَلَ: {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ} الآياتِ كلَّها، فلمَّا أَنزَلَ اللهُ تَعالى براءتي قالَ أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللهُ عنه -وكانَ يُنفِقُ على مِسْطَحٍ- فقالَ: واللهِ ما أُنفِقُ على مِسْطَحٍ شَيئًا أبَدًا بَعْدَما قالَ لعائِشةَ ما قالَ، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ}إلى آخِرِ الآيِة، فقالَ أبو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه: بَلى [إنِّي] أُحِبُّ أن يَغفِرَ [اللهُ] لي، فرَجَعَ إلى مِسْطَحٍ الَّذي كانَ يُجْري عليه، قالَتْ: وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَألَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ رَضِيَ اللهُ عنها عن أمْري، فقالَ: يا زَيْنَبُ، ما عَلِمْتِ وما رَأيُك؟ فقالَتْ: أَحْمي سَمْعي وبَصَري، واللهِ ما عَلِمْتُ عليها إلَّا خَيْرًا، قالَتْ عائِشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: وهي الَّتي كانَت تُساميني مِن أزْواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعَصَمَها اللهُ عَزَّ وجَلَّ بالوَرَعِ، وطَفِقَتْ أخْتُها حَمْنةُ بِنْتُ جَحْشٍ تُحارِبُ عنها، فهَلَكَتْ فيمَن هَلَكَ. قالَ الزُّهْريُّ رَحِمَه اللهُ: فهذا ما انْتَهى إلينا مِن حَديثِ هؤلاء الرَّهْطِ
أتتهُ امرأةٌ فقالت : إنَّ أمي ماتت وعليها صومُ شهرِ رمضانَ أَفَأَقْضِيهِ عنها قال : أرأيتُكِ لو كان عليها دَيْنٌ كنتِ تقضيهِ قالت : نعم قال : فَدَيْنُ اللهِ عزَّ وجلَّ أَحَقُّ أن يُقْضَى
أن امرأةً قالت: يا رسولَ اللهِ إنَّ أمي ماتت وعليها صومُ شهرِ رمضانَ أفأقضيه عنها؟ قال: أرأيتِ لو كان عليها دَينٌ كنتِ تقضينَهُ؟ قالت: نعم: قال: فدَينُ اللهِ عزَّ وجلَّ أحقُّ أنْ يُقضى
أنَّ امرَأةً قالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أُمِّي ماتَت وعليها صَومُ شَهرِ رَمَضانَ، أفَأقضيه عَنها؟ قال: «أرَأيتَ لو كان عليها دَينٌ كُنتِ تَقضينَه؟ قالت: نَعَم: قال: فدَينُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ أحَقُّ أن يُقضى»
أنَّهُ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقال : إنَّ أمي ماتت وعليها نذرٌ ، أفيُجزئُ عنها أن أعتقَ عنها ؟ قال : اعتِقْ عن أُمَّكَ
عن سَعدِ بنِ عُبادةَ، أنَّه أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فقال: إنَّ أُمِّي ماتَتْ وعليها نَذرٌ؛ أفيُجْزِئُ عنها أنْ أُعتِقَ عنها؟ قال: أعْتِقْ عن أُمِّكَ
أنَّ امرَأةً قالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أُمِّي ماتَت وعليها صَومُ نَذرٍ، أفَأصومُ عَنها؟ قال: أرَأيتِ لو كان على أُمِّكِ دَينٌ فقَضَيتيه، أكان يُؤَدِّي ذَلكَ عَنها؟ قالت: نَعَم، قال: فصومي عَن أُمِّكِ
جاءَتِ امرَأةٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أُمِّي ماتَت وعليها صَومُ نَذرٍ، أفَأصومُ عَنها؟ قال: أرَأيتِ لو كان على أُمِّكِ دَينٌ فقَضَيتيه، أكان يُؤَدِّي ذلك عَنها؟ قالت: نَعَم، قال: فصومي عن أُمِّكِ
أنها أتَتْ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَتْ يا رسولَ اللهِ تُوُفِّيَتْ أُمِّي وعَلَيْهَا مَشْيٌ إلى الكَعْبَةِ نذرٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هلْ تستطيعينَ أن تَمْشِي عنْها قالَتْ نعم قال فامْشِي عن أُمِّكِ قالَتْ أَوَيُجْزِئُ ذَلِكَ عنها قال نعم أرأَيْتَ لو كان على أُمِّكَ دَيْنٌ ثم قَضَيْتِيِهِ عنها هل كان يُقْبَلُ منكَ قالَتْ نعم فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللهُ أحقُّ بذَلِكَ
يا رسولَ اللهِ تُوفيت أمِّي وعليها مشْيٌ إلى الكعبةِ نذرًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هل تستطيعين أن تمشيَ عنها قالت نعم يا رسولَ اللهِ قال فامشِي عن أمِّك قالت أيُجزئُ ذلك عنها يا رسولَ اللهِ قال نعم أرأيتِ لو كان عليها دَيْنٌ لرجلٍ ثمَّ قضيْتِه عنها أكان يُقبلُ منك قالت نعم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللهُ عزَّ وجلَّ أحقُّ بذلك
أنَّه حدَّثَته عمَّتُه: أنَّها أتَتِ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، تُوفِّيَت أُمِّي وعليها مَشْيٌ إلى الكعبةِ نَذْرًا؟ فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هلْ تَستطعينَ تمْشِينَ عنها؟ فقالت: نعمْ، قال: فامْشِي عن أُمِّك، قالت: أوَيُجْزِئُ ذلك عنها؟ قال: أرَأيتَكِ لو كان عليها دَينٌ ثمَّ قَضَيْتِه عنها؛ هلْ كان يُقْبَلُ منكِ؟ قالت: نعمْ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فاللهُ أحَقُّ بذلك
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(67)
النبي صلى الله عليه وسلمفدين الله أحق أن يقضىصفوان بن المعطلعبد الله بن أبيأعياد الجاهليةمشي إلى الكعبةفالله أحق بذلكخمسة عشر يوماصوم شهر رمضانأفأقضيه عنهاسعد بن عبادةصوم عن الميتفصومي عن أمكفامشي عن أمكأحق أن يقضىأفيجزئ عنهاتقضية الدينقضاء النذرأقضيه عنهاقضاء الصومآية الحجابسورة النورقضاء الدينأقضي عنهاعليها صومأمي ماتتدين اللهابن عباسالله أحقصوم شهرصوم نذراستعذارجاهليةتقضينهعن أمكالإفكعائشةبراءةالوحيتقضيهتقضينأرأيتامرأةقضاءيقضىماتتسائلمسطحأعتقيجزئيؤديتوفيأجزأتجزئنذرأميمشىنعممشيوثنعيددينصومأحقأمكأتىأم
تخريج حديث إن أمي هذه عليها نذر ومشى أفأقضيه عنها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








