أحاديث عن: إن الله ليعذب الميت بنياحة أهله عليه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إن الله ليعذب الميت بنياحة أهله عليه
إن الله عز وجل ليعذبُ الميتَ بنياحةِ أهلهِ عليهِ ، فقال رجل : يموتُ الميتُ بخراسانَ ويُناحُ عليهِ هاهنا ، يُعذّبُ ؟ فقال عمرانُ : صدقَ رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذبْتَ
حديث: إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ ليُعَذِّبُ الميِّتَ [بنياحةِ أهلهِ عليهِ، فقال رجل : يموتُ الميتُ بخراسانَ ويُناحُ عليهِ هاهنا، يُعذّبُ ؟ فقال عمرانُ : صدقَ رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذبْتَ]
توفِّيَتِ ابنةٌ لعُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه بمَكَّةَ، وجِئنا لنَشهَدَها وحَضَرَها ابنُ عُمَرَ وابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهم، وإنِّي لَجالِسٌ بينَهما -أو قال: جَلَستُ إلى أحَدِهما، ثُمَّ جاءَ الآخَرُ فجَلَسَ إلى جَنبي- فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما لعَمرِو بنِ عُثمانَ: ألا تَنهى عَنِ البُكاءِ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه. فقال ابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: قد كان عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه يقولُ بَعضَ ذلك، ثُمَّ حَدَّثَ، قال: صَدَرتُ مع عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه مِن مَكَّةَ، حتَّى إذا كُنَّا بالبَيداءِ إذا هو برَكبٍ تَحتَ ظِلِّ سَمُرةٍ، فقال: اذهَبْ، فانظُرْ مَن هؤلاء الرَّكبُ؟ قال: فنَظَرتُ فإذا صُهَيبٌ، فأخبَرتُه فقال: ادعُه لي، فرَجَعتُ إلى صُهَيبٍ فقُلتُ: ارتَحِلْ فالحَقْ أميرَ المُؤمِنينَ، فلَمَّا أُصيبَ عُمَرُ دَخَلَ صُهَيبٌ يَبكي يقولُ: وا أخاه! وا صاحِباه! فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: يا صُهَيبُ، أتَبكي علَيَّ وقد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببَعضِ بُكاءِ أهلِه عليه؟! قال ابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: فلَمَّا ماتَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه ذَكَرتُ ذلك لعائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقالت: رَحِمَ اللهُ عُمَرَ، واللهِ ما حَدَّثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ لَيُعَذِّبُ المُؤمِنَ ببُكاءِ أهلِه عليه، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ اللهَ لَيَزيدُ الكافِرَ عَذابًا ببُكاءِ أهلِه عليه، وقالت: حَسبُكُمُ القُرآنُ: {ولا تَزِرُ وازِرةٌ وِزرَ أُخرى} [الأنعام: 164]، قال ابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما عِندَ ذلك: واللهُ هو أضحَكَ وأبكى. قال ابنُ أبي مُلَيكةَ: واللهِ ما قال ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما شيئًا
كنتُ عِندَ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ ونحنُ نَنتَظِرُ جَنازَةَ أُمِّ أَبَانَ ابنةِ عُثمانَ بنِ عَفَّانَ وعِندَه عَمرُو بنُ عُثمانَ فجاء ابنُ عبَّاسٍ يَقودُه قائِدُه قال: فأُراه أخبَره بمكانِ ابنِ عُمَرَ فجاء حتى جلَس إلى جَنبِي وكنتُ بينَهما فإذا صوتٌ مِنَ الدارِ فقال ابنُ عُمَرَ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه فأرسَلَها عبدُ اللهِ مُرسَلَةً قال ابنُ عبَّاسٍ: كنَّا معَ أميرِ المؤمِنينَ عُمَرَ حتى إذا كنَّا بالبَيداءِ إذا هو برجُلٍ نازِلٍ في ظِلِّ شجَرَةٍ فقال لي: انطَلِقْ فاعلَمْ مَن ذاكَ فانطَلَقتُ فإذا هو صُهَيبٌ فرجَعتُ إليه فقلتُ: إنَّك أمَرتَني أنْ أعلَمَ لكَ مَن ذاكَ وإنَّه صُهَيبٌ فقال مُروه فلْيَلحَقْ بِنا فقلتُ: إنَّ معَه أهلَه قال: وإنْ كان معَه أهلُه وربَّما قال أيُّوبُ مرَّةً فلْيَلحَقْ بِنا فلمَّا بلَغْنا المدينةَ لم يَلبَثْ أميرُ المؤمِنينَ أنْ أُصيبَ فجاء صُهَيبٌ فقال: وا أَخاه وا صاحِباه فقال عُمَرُ: ألَم تَعلَمْ أولَم تَسمَعْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببعضِ بُكاءِ أهلِه عليه فأمَّا عبدُ اللهِ فأَرسَلَها مُرسَلَةً وأمَّا عُمَرُ فقال: ببعضِ بُكاءِ فأتَيتُ عائِشَةَ رضي اللهُ عنها فذكَرتُ لها قولَ عُمَرَ فقالَتْ: لا واللهِ ما قالَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببُكاءِ أحَدٍ ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ الكافِرَ لَيَزيدُه اللهُ عزَّ وجَلَّ ببُكاءِ أهلِه عَذابًا وإنَّ اللهَ لَهو أضحَكَ وأَبكَى ولا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزرَ أُخرَى قال أيُّوبُ وقال ابنُ أبي مُلَيكَةَ حدَّثَني القاسِمُ قال: لمَّا بلَغ عائشَةَ رضي اللهُ عنها قولُ عُمَرَ وابنِ عُمَرَ قالَتْ: إنَّكم لَتُحَدِّثوني عن غيرِ كاذِبَينِ ولا مُكَذَّبَينِ ولكنَّ السمعَ يُخطِئُ
عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي مُلَيكةَ، قال: كُنتُ عِندَ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، ونَحنُ نَنتَظِرُ جِنازةَ أُمِّ أبانَ ابنةِ عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، وعِندَه عَمرُو بنُ عُثمانَ، فجاءَ ابنُ عَبَّاسٍ يَقودُه قائِدُه، قال: فأراه أخبَرَه بمَكانِ ابنِ عُمَرَ، فجاءَ حَتَّى جَلَسَ إلى جَنبي وكُنتُ بَينَهما، فإذا صَوتٌ مِنَ الدَّارِ، فقال ابنُ عُمَرَ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «إنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه» فأرسَلَها عَبدُ اللهِ مُرسَلةً، قال ابنُ عَبَّاسٍ: كُنَّا مَعَ أميرِ المُؤمِنينَ عُمَرَ، حَتَّى إذا كُنَّا بالبَيداءِ إذا هو برَجُلٍ نازِلٍ في ظِلِّ شَجَرةٍ، فقال لي: انطَلِقْ فاعلَمْ مَن ذاكَ. فانطَلَقتُ فإذا هو صُهَيبٌ، فرَجَعتُ إليه، فقُلتُ: إنَّكَ أمَرتَني أن أعلَمَ لك مَن ذاكَ، وإنَّه صُهَيبٌ. فقال: مُرْه فليَلحَقْ بنا. فقُلتُ: إنَّ مَعَه أهلَه. قال: وإن كان مَعَه أهلُه -ورُبَّما قال أيُّوبُ: مَرَّةً فليَلحَقْ بنا- فلَمَّا بَلَغنا المَدينةَ لم يَلبَثْ أميرُ المُؤمِنينَ أن أُصيبَ، فجاءَ صُهَيبٌ فقال: وا أخاه، وا صاحِباه! فقال عُمَرُ: ألَم تَعلَمْ، أو لم تَسمَعْ -أو قال: أو لم تَعلَمْ، أو لم تَسمَعْ- أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببَعضِ بُكاءِ أهلِه عليه»؟ فأمَّا عَبدُ اللهِ فأرسَلَها مُرسَلةً، وأمَّا عُمَرُ فقال: ببَعضِ بُكاء. فأتَيتُ عائِشةَ فذَكَرتُ لها قَولَ عُمَرَ، فقالت: لا واللهِ، ما قالهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببُكاءِ أحَدٍ، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «إنَّ الكافِرَ لَيَزيدُه اللهُ عَزَّ وجَلَّ ببُكاءِ أهلِه عَذابًا»، وإنَّ اللهَ لهو أضحَكَ وأبكى، {ولا تَزِرُ وازِرةٌ وِزرَ أُخرى} [الأنعام: 164]. قال أيُّوبُ: وقال ابنُ أبي مُلَيكةَ: حَدَّثَني القاسِمُ، قال: لَمَّا بَلَغَ عائِشةَ قَولُ عُمَرَ وابنِ عُمَرَ، قالت: إنَّكُم لَتُحَدِّثوني عن غَيرِ كاذِبَينِ ولا مُكَذَّبَينِ، ولَكِنَّ السَّمعَ يُخطِئُ
عن عبدِ اللَّهِ بنِ أبي مُلَيكةَ قالَ لمَّا هلَكت أمُّ أبانَ ، حضرتُ معَ النَّاسِ فجلَستُ بينَ عبدِ اللَّهِ بنِ عُمرَ وابنِ عبَّاسٍ فبَكينَ النِّساءُ فقالَ ابنُ عمرَ ألا تَنتَهي هؤلاءِ عنِ البُكاءِ فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ الميِّتَ ليعذَّبُ ببعضِ بُكاءِ أهلِه عليهِ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ قد كانَ عُمرُ يقولُ بَعضَ ذلِك خَرجتُ معَ عمرَ حتَّى إذا كنَّا بالبَيداءِ رأى رَكبًا تحتَ شجَرةٍ فقالَ انظُر مَنِ الرَّكبُ فذَهبتُ فإذا صُهيبٌ وأهلُه فرجَعتُ إليهِ فقلتُ يا أميرَ المؤمنينَ هذا صُهيبٌ وأهلُه فقالَ عليَّ بصُهيبٍ فلمَّا دخَلنا المدينةَ أصيبَ عُمرُ فجلَسَ صُهيبٌ يبكي عندَه يقولُ وا أُخيَّاهُ وا أُخيَّاهُ فقالَ عُمرُ يا صُهيبُ لا تبكِ فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ الميِّتَ ليُعذَّبُ ببَعضِ بُكاءِ أهلِه عليهِ قالَ : فذَكرتُ ذلِك لعائشةَ ، فقالت أما واللَّهِ ما تحدِّثونَ هذا الحديثَ عن كاذِبينِ مُكذَّبينِ ولَكنَّ السَّمعَ يُخطئُ وإنَّ لَكم في القرآنِ لما يَشفيكُم ألَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ولَكنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ إنَّ اللَّهَ ليزيدُ الكافِرَ عذابًا ببُكاءِ أهلِه عليهِ
إن الميتَ لَيعذَّبُ ببكاءِ أهلِه عليه فذكر ذلك لعائشةَ فقالت وهل إنما مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على قبرٍ فقال إن صاحبَ هذا القبرِ لَيعذَّبُ وإن أهلَه يبكونَ عليه ثم قرأت وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى
بَلَغَ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ أبا هُريرةَ يقولُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: لأنْ أُمتَّعَ بسَوْطٍ في سبيلِ اللهِ أَحبُّ إليَّ مِن أنْ أُعتِقَ ولدَ الزِّنا، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: وَلدُ الزِّنا شرُّ الثَّلاثةِ، وإنَّ الميِّتَ يُعذَّبُ ببُكاءِ الحَيِّ، فقالتْ عائشةُ: رَحِمَ اللهُ أبا هُريرةَ؛ أَساءَ سَمْعًا وأَساءَ إصابةً؛ أمَّا قولُه: لأنْ أُمتَّعَ بسَوْطٍ في سبيلِ اللهِ أَحبُّ إليَّ مِن أنْ أُعتِقَ ولدَ الزِّنا، أنَّها نَزلَتْ: {فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (11) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ} [البلد: 11]، قيلَ: يا رسولَ اللهِ، ما عندَنا ما نُعتِقُ إلَّا أنَّ أَحَدَنا له الجاريةُ السَّوْداءُ تَخدُمُه، وتَسْعى عليه، فلوْ أَمَرْناهُنَّ فزَنَينَ، فجِئنَ بالأَولادِ فأَعْتَقْناهم، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لأنْ أُمتَّعَ بسَوْطٍ في سبيلِ اللهِ أَحبُّ إليَّ مِن أنْ آمُرَ بالزِّنا، ثُمَّ أُعتِقَ الولدَ. وأمَّا قولُه: وَلدُ الزِّنا شرُّ الثَّلاثةِ. فلمْ يكنِ الحديثُ على هذا؛ إنَّما كان رَجلٌ مِن المنافقينَ يُؤذي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: مَنْ يَعذِرُني مِن فلانٍ؟ قيلَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّه مع ما به وَلَدُ زِنًا، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هو شَرُّ الثَّلاثةِ. واللهُ عزَّ وجلَّ يقولُ: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام: 164]. وأمَّا قولُهُ: إنَّ الميِّتَ ليُعذَّبُ ببُكاءِ الحَيِّ، فلمْ يكنِ الحديثُ على هذا، ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ بدارِ رَجلٍ مِن اليهودِ قد ماتَ، وأهلُهُ يبكونَ عليه، فقالَ: إنَّهم يَبكونَ عليه، وإنَّه ليُعذَّبُ، واللهُ عزَّ وجلَّ يقولُ: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} [البقرة: 286]
إن الميِّتَ ليُعذَّبُ ببكاءِ أهلِه عليه فذُكِرَ ذلك لعائشةَ فقالت : وهل يعني ابنَ عمرَ إنما مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ على قبرٍ فقال : إن صاحبَ هذا ليُعَذَّبُ وأهلُه يبكون عليه ثم قرأت هذهِ الآيةَ { وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى }
إنَّ الميِّتَ لَيُعذَّبُ ببُكاءِ أهْلِه عليه، فذُكِر ذلك لعائشةَ، فقالت: وَهِلَ –يعني: ابنَ عُمرَ-، إنَّما مَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على قَبرٍ، فقال: إنَّ صاحِبَ هذا لَيُعذَّبُ وأهْلُه يَبْكونَ عليه، ثمَّ قرأَتْ هذِه الآيةَ: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الإسراء: 15]
إنَّ الميِّتَ ليُعذَّبُ ببُكاءِ أَهْلِهِ عليه فذُكِرَ ذلِكَ لعائشةَ فقالَت: وَهِلَ تعني ابنَ عمرَ إنَّما مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ على قبرٍ، فقالَ: إنَّ صاحبَ هذا ليُعذَّبُ وأَهْلُهُ يبكونَ علَيهِ ثمَّ قرأت: وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى قالَ: عن أبي معاويةَ على قبرِ يَهوديٍّ
عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي مُلَيكةَ... فذَكَرَ مَعنى حَديثِ أيُّوبَ إلَّا أنَّه قال: فقال ابنُ عُمَرَ لعَمرِو بنِ عُثمانَ، وهو مواجِهُه: ألا تَنهى عَنِ البُكاءِ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه». يَعني بمَعنى: عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي مُلَيكةَ: كُنتُ عِندَ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، ونَحنُ نَنتَظِرُ جِنازةَ أُمِّ أبانَ ابنةِ عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، وعِندَه عَمرُو بنُ عُثمانَ، فقال ابنُ عُمَرَ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «إنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه». وذَكَرَ باقيَ القِصَّةِ
الميِّتُ يعذَّبُ ببكاءِ أهلِهِ عليه فقالت عائشَةُ يرحَمُهُ اللَّهُ! لم يكذِبْ ولكنَّهُ وهمَ إنَّما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لرجُلٍ ماتَ يهوديًّا إنَّ الميِّتَ ليعذَّبُ وإنَّ أهلهُ ليبكونَ عليهِ
المَيِّتُ يُعذَّبُ ببُكاءِ أهلِهِ عليهِ . فقالَت عائشةُ : يرحمُهُ اللَّهُ [ تعني ابنَ عمرَ ] لم يكذِبْ ، ولكنَّهُ وَهِمَ إنَّما قال رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- لرَجلٍ ماتَ يَهوديًّا : إنَّ المَيِّتَ ليُعذَّبُ ، وإنَّ أهلَهُ لَيبكونَ عليهِ
ذُكِرَ عِندَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ ابنَ عُمَرَ رَفَعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ في قَبرِه ببُكاءِ أهلِه، فقالت: وَهَلَ؛ إنَّما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّه لَيُعَذَّبُ بخَطيئَتِه وذَنبِه، وإنَّ أهلَه لَيَبكونَ عليه الآنَ، قالت: وذاك مِثلُ قَولِه: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ على القَليبِ وفيه قَتلى بَدرٍ مِنَ المُشرِكينَ، فقال لهم ما قال: إنَّهم لَيَسمَعونَ ما أقولُ، إنَّما قال: إنَّهمُ الآنَ لَيَعلَمونَ أنَّ ما كُنتُ أقولُ لهم حَقٌّ، ثُمَّ قَرَأَت {إنَّك لا تُسمِعُ المَوتى} [النمل: 80]، {وما أنتَ بِمُسمِعٍ مَن في القُبورِ} [فاطر: 22]، يقولُ: حينَ تَبَوَّؤوا مَقاعِدَهم مِنَ النَّارِ
إنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ في قَبرِه ببُكاءِ أهلِه عليه، فقالت: وَهِلَ، إنَّما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّه لَيُعَذَّبُ بخَطيئَتِه أو بذَنبِه، وإنَّ أهلَه لَيَبكونَ عليه الآنَ، وذاك مِثلُ قَولِه: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ على القَليبِ يَومَ بَدرٍ، وفيه قَتلى بَدرٍ مِنَ المُشرِكينَ، فقال لهم ما قال: "إنَّهم لَيَسمَعونَ ما أقولُ"، وقد وَهِلَ، إنَّما قال: إنَّهم لَيَعلَمونَ أنَّ ما كُنتُ أقولُ لهم حَقٌّ، ثُمَّ قَرَأَت: {إنَّك لا تُسمِعُ المَوتى} [النمل: 80] {وما أنتَ بمُسمِعٍ مَن في القُبورِ} [فاطر: 22]، يقولُ: حينَ تَبَوَّؤوا مَقاعِدَهم مِنَ النَّارِ
عَبدُ اللهِ بنُ أبي مُلَيكةَ، قال: توفِّيَتِ ابنةٌ لعُثمانَ بنِ عَفَّانَ بمَكَّةَ، فحَضَرَها ابنُ عُمَرَ وابنُ عَبَّاسٍ، وإنِّي لَجالِسٌ بَينَهما، فقال ابنُ عُمَرَ لعَمرِو بنِ عُثمانَ وهو مواجِهُه: ألا تَنهى عَنِ البُكاءِ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه»... فذَكَرَ نَحو حَديثِ إسماعيلَ عن أيُّوبَ عَنِ ابنِ أبي مُلَيكةَ. نَفسُ المَعنى والقِصَّةِ السَّابِقةِ
توفِّيَتِ ابنةٌ لعُثمانَ بنِ عَفَّانَ بمَكَّةَ، قال: فجِئنا لنَشهَدَها، قال: فحَضَرَها ابنُ عُمَرَ، وابنُ عَبَّاسٍ، قال: وإنِّي لَجالِسٌ بينَهُما، قال: جَلَستُ إلى أحَدِهما، ثُمَّ جاءَ الآخَرُ فجَلَسَ إلى جَنبي، فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ لعَمرِو بنِ عُثمانَ: وهو مواجِهُه، ألا تَنهى عَنِ البُكاءِ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه
كُنتُ جالِسًا إلى جَنبِ ابنِ عُمَرَ، ونَحنُ نَنتَظِرُ جِنازةَ أُمِّ أبانَ بنتِ عُثمانَ، وعِندَه عَمرو بنُ عُثمانَ، فجاءَ ابنُ عَبَّاسٍ يَقودُه قائِدٌ، فأُراه أخبَرَه بمَكانِ ابنِ عُمَرَ، فجاءَ حتَّى جَلَسَ إلى جَنبي، فكُنتُ بينَهُما، فإذا صَوتٌ مِنَ الدَّارِ، فقال ابنُ عُمَرَ، كَأنَّه يَعرِضُ على عَمرٍو أن يَقومَ فيَنهاهم: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه، قال: فأرسَلَها عبدُ اللهِ مُرسَلةً
إنَّ الميِّتَ لَيُعذَّبُ ببكاءِ أهلِهِ عليه، فذُكِرَ ذلك لعائشةَ فقالت: وَهِلَ - تعني ابنَ عُمَرَ -إنَّما مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قَبرٍ فقال: إنَّ صاحبَ هذا لَيُعذَّبُ وأهلُهُ يبكون عليه، ثمَّ قرَأَتْ {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام: 164]، قال عن أبي مُعاويةَ: على قبرِ يهوديٍّ
الميتُ يعذبُ بنياحةِ أهلِه عليه . فقال له رجلٌ : أرأيتَ رجلًا مات بخراسانَ ، وناح أهلُه عليه ههنا ، أكان يعذَّبُ بنياحةِ أهلِه ؟ قال : صدق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وكذبتَ أنتَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(56)
ولا تزر وازرة وزر أخرىلا تزر وازرة وزر أخرىبنياحة أهله عليهسوط في سبيل اللهمقاعدهم من النارعبد الله بن عمرالنهي عن البكاءلا تسمع الموتىيسمعون ما أقولصدق رسول اللهعمر بن الخطابعثمان بن عفانعمر بن عثمانخطيئته وذنبهيعذب في قبرهمن في القبورالإسراء: 15أضحك وأبكىببكاء أهلهالسمع يخطئشر الثلاثةعذاب الميتبكاء أهلهولد الزنابكاء الحيقبر يهوديابن عباسقتلى بدركذبت أنتابن عمرأم أبانخراسانالكافريهودياالقليبخطيئتهبنياحةالميتنياحةعائشةأمتاعالآيةجنازةيهودييبكونيعذبأهلهكذبتبكاءعذابصهيبذنبهعمرقبروهلمكة
تخريج حديث إن الله ليعذب الميت بنياحة أهله عليه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








