أحاديث عن: إن الله محسن فأحسنوا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إن الله محسن فأحسنوا
إنَّ اللهَ محسنٌ يُحبُّ الإحسانَ ، فإذا قتلتُم فأحْسِنوا القتْلةَ ، و إذا ذبحتُم فأحْسِنوا الذبْحَ ، و لْيُحدَّ أحدُكم شفرتَه ، ثم لِيُرحْ ذبيحتَه
إذا حكمتم فاعدِلُوا وإذا قتلتم فأحسِنُوا فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ محسنٌ يحبُّ المُحسنينَ
لما مرِض النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمر أبا بكرٍ أن يُصلِّيَ بالناسِ وصلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَ أبِي بكرٍ في ثوبٍ وقال إنَّ اللهَ مُحسنٌ يحبُّ الإحسان فإذا حكمتُم فاعدِلوا وإذا قلتُم فأحسِنوا
لمَّا مَرِضَ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَمَر أبا بكرٍ أن يصلِّيَ بالناسِ ، وصلى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خلْفَ أبي بكرٍ في ثوبٍ وقالَ: إنَّ اللهَ محسنٌ يحبُّ الإحسانَ فإذا حكمتُم فاعدِلُوا وإذا قلتُم فأحسِنُوا
إذا حكمتُم فاعدِلوا ، وإذا قتلتُم فأَحسِنوا ، فإنَّ اللهَ مُحسنٌ يحبُّ المحسِنين
إذا حكمْتُمْ فاعدلوا، وإذا قتلتُم فأحسنوا القِتْلةَ، فإنَّ اللهَ محسنٌ يحبُ المحسنينَ
حديث: لَمَّا مَرِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ أبا بكرٍ أن يصَلِّيَ بالنَّاسِ [وصلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَ أبِي بكرٍ في ثوبٍ وقال إنَّ اللهَ مُحسنٌ يحبُّ الإحسان فإذا حكمتُم فاعدِلوا وإذا قلتُم فأحسِنوا]
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ بَكَّارٍ، عن سَعيدِ بنِ بَشيرٍ، عن قَتادةَ، عن أبي قِلابةَ، عن أبي أسْماءَ الرَّحَبيِّ، عن ثَوْبانَ، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: إذا ذَبَحتُم فأَحسِنوا، وإذا قَتَلْتُم فوَحُّوا؛ فإنَّ اللهَ مُحسِنٌ يُحِبُّ المُحسِنينَ؟
إذا حكَمْتُم فاعدِلوا وإذا قتَلْتُم فأحسِنوا فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ مُحسِنٌ يُحِبُّ الإحسانَ
إذا حكمتُم فاعدِلُوا ، وإذا قتلتُم فأحسِنُوا ، فإنَّ اللهَ محسنٌ يحبُّ المحسنينَ
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ مُحْسِنٌ، فأحْسِنوا؛ فإذا قتَلَ أحدُكم فلْيُكرِمْ [مقتوله]، وإذا ذبَحَ فلْيُحِدَّ شَفْرتَه، ولْيُرِحْ ذَبيحتَه
جاء رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، دُلَّني على عَمَلٍ إذا أنا عَمِلتُ به دَخَلتُ الجَنَّةَ. قالَ: كُنْ مُحسِنًا قالَ: كيف أعلَمُ أنِّي مُحسِنٌ؟ قالَ: سَلْ جيرانَكَ، فإنْ قالوا: إنَّكَ مُحسِنٌ؛ فأنت مُحسِنٌ، وإنْ قالوا: إنَّكَ مُسيءٌ؛ فأنت مُسيءٌ
لَمَّا خَرَج عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ من الكوفةِ اجتمع إليه أصحابُه فوَدَّعَهم، ثمَّ قال: لا تنازَعوا في القرآنِ؛ فإنَّه لا يختَلِفُ ولا يتلاشى، ولا يتغَيَّرُ لكثرةِ الرَّدِّ، وإنَّ شريعةَ الإسلامِ وحدودَه وفرائِضَه فيه واحِدةٌ، ولو كان شيءٌ مِنَ الحرفينِ يَنهى عن شيءٍ يأمُرُ به الآخَرُ، كان ذلك الاختلافَ، ولكِنَّه جامِعٌ ذلك كلَّه، لا تختَلِفُ فيه الحدودُ ولا الفرائضُ، ولا شيءٌ من شرائعِ الإسلامِ، ولقد رأيتُنا نتنازعُ فيه عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيأمُرُنا فنقرَأُ عليه، فيُخبِرُنا أنَّا كُلُّنا محسِنٌ، ولو أعلَمُ أحدًا أعلَمَ بما أَنزَلَ اللهُ على رسولِه منِّي لطلَبْتُه؛ حتى أزدادَ عِلْمَه إلى علمي، ولقد قرأتُ من لسانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبعينَ سورةً، وقد كنتُ عَلِمْتُ أنَّه يَعرِضُ عليه القرآنَ في كلِّ رمضانَ، حتى كان عامُ قُبِضَ، فعَرَض عليه مرَّتين، فكان إذا فَرَغ أقرأُ عليه، فيخبِرُني أنِّي محسِنٌ، فمَن قرأ على قراءتي فلا يدَعَنَّها رغبةً عنها، ومن قرأَ على شيءٍ من هذه الحروفِ فلا يدَعَنَّه رغبةً عنه؛ فإنَّه من جَحَد بآيةٍ جحَدَ به كُلِّه
لَمَّا أنْ وُلِدَ الحَسنُ سَمَّيْتُه حَربًا، فقالَ لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما سمَّيْتَ ابْني؟» قلْتُ: حَربًا، قالَ: «هو الحَسنُ»، فلمَّا وُلِدَ الحُسَينُ، سمَّيْتُه حَربًا، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما سمَّيْتَ ابْني؟» قلْتُ: حَربًا، قالَ: «هو الحُسَينُ»، فلمَّا أنْ وُلِدَ مُحسِنٌ، قالَ: «ما سمَّيْتَ ابْني؟» قلْتُ: حَربًا، قالَ: «هو مُحسِنٌ»، ثمَّ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنِّي سمَّيْتُ بَنيَّ هؤلاء بتَسْميةِ هارونَ بَنيهِ شَبَرًا، وشُبَيْرًا، ومُشْبِرًا»
قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ متى أكونُ مُحسِنًا ؟ قال: ( إذا قال جيرانُك: أنتَ مُحسِنٌ فأنتَ مُحسِنٌ وإذا قالوا: إنَّك مُسيءٌ فأنتَ مُسيءٌ )
ثِنتانِ حفِظْتُهما عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ اللهَ كتَب الإحسانَ على كلِّ شيءٍ فإذا قتَلْتُم فأحسِنوا القِتْلةَ وإذا ذبَحْتُم فأحسِنوا الذَّبْحَ ولْيُحِدَّ أحدُكم شَفْرَتَه ولْيُرِحْ ذبيحتَه )
إنَّ اللهَ كتب الإحسانَ على كلِّ شيءٍ فإذا قتلتم فأحسنوا القِتلةَ وإذا ذبحتم فأحسنوا الذِّبحةَ وليُحدَّ أحدُكم شَفرتَه وليُرحْ ذبيحتَه
إنَّ اللَّهَ كتبَ الإحسانَ على كلِّ شيءٍ فإذا قتلتُم فأحسِنوا القِتلةَ وإذا ذبحتُم فأحسِنوا الذِّبحةَ وليُحدَّ أحدُكم شفرتَهُ وليُرِح ذبيحتَه
إنَّ اللهَ كتب الإحسانَ على كلِّ شيءٍ ، فإذا قَتَلْتُم فأَحْسِنُوا القِتْلَةَ ، وإذا ذَبَحْتُم فأَحْسِنُوا الذِّبْحَةَ ، ولْيُحِدَّ أحدُكم شَفْرَتَه ولْيُرِحْ ذبيحَتَه
إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ كَتَبَ الإحسانَ على كُلِّ شَيءٍ، فإذا قَتَلتُم فأحسِنوا القِتلةَ، وإذا ذَبَحتُم فأحسِنوا الذِّبحةَ، وليُحِدَّ أحَدُكُم شَفرَتَه، وليُرِحْ ذَبيحَتَه
إن اللهَ كتبَ الإحسانَ على كلِّ شيءٍ ، فإذا قتلتم فأحسِنوا القِتلَةَ ، و إذا ذبحتم فأحسنوا الذبحةَ ، و ليُحِدَّ أحدُكم شفرتَه ، و ليُرحْ ذبيحتَه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(70)
لا تنازعوا في القرآنقتلتم فأحسنوا القتلةذبحتم فأحسنوا الذبحةلا يختلف ولا يتلاشىعرض القرآن في رمضانإذا حكمتم فاعدلواإذا قتلتم فأحسنواوليحد أحدكم شفرتهالحدود والفرائضقراءة على حروفإذا قال جيرانكمتى أكون محسناأحسنوا القتلةشريعة الإسلامأحسنوا الذبحةأحسنوا الذبحيحب المحسنيندلني على عمليا رسول اللهوليرح ذبيحتهليرح ذبيحتهيحب الإحسانيصلي بالناسأمر أبا بكرأكرم مقتولهكتب الإحسانأرح ذبيحتهدخول الجنةسبعين سورةإذا حكمتمإذا قتلتمأحد شفرتهسل جيرانكإذا قلتمجحد بآيةأنت محسنأنت مسيءالإحسانأبا بكرفاعدلوافأحسنواأبو بكرالذبيحةاعدلواأحسنواجيرانكالحسينذبيحتهالقتلةالذبحةشفرتهحكمتمقتلتمالعدلذبحتمالقتلالحكمالحسنهارونتسميةجيرانأحدكممحسنقلتممسيءشبيرمشبرقتلذبحشبر
تخريج حديث إن الله محسن فأحسنوا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








