أحاديث عن: إن المتعة لا تحل إلا لمضطر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إن المتعة لا تحل إلا لمضطر
فقال ابنُ عباسٍ ما هذا أردتُ وما بهذا أفتيتُ إنَّ المُتعةَ لا تحلُّ إلا لمُضطرٍ ألا إنما هي كالميتةِ والدمِ ولحمِ الخنزيرِ
[ عن ] سعيد ِبنِ جُبيرٍ قال : قلتُ لابنِ عبَّاسٍ لقد سارتْ بفُتياكَ الرُّكبانُ ، وقال فيها الشُّعراءُ ، يعني في المُتعةِ . فقال : واللهِ ما بهذا أَفتيتُ وما هي إلَّا كالميتةِ لا تحلُّ إلَّا للمضطرِّ
نَهَى عنِ الْمُتْعَةِ [يعني حديث جابر بن عبدالله: كُنْتُ عِنْدَ جَابِرِ بنِ عبدِ اللهِ، فأتَاهُ آتٍ، فَقالَ ابنُ عَبَّاسٍ وَابنُ الزُّبَيْرِ اخْتَلَفَا في المُتْعَتَيْنِ، فَقالَ جَابِرٌ: فَعَلْنَاهُما مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، ثُمَّ نَهَانَا عنْهما عُمَرُ، فَلَمْ نَعُدْ لهمَا.] [وحديث علي بن أبي طالب: أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ نَهَى عن نِكَاحِ المُتْعَةِ يَومَ خَيْبَرَ، وَعَنْ لُحُومِ الحُمُرِ الأهْلِيَّةِ.]
اختَلَفَ عَليٌّ وعُثمانُ رَضيَ اللهُ عنهما وهما بعُسفانَ، في المُتعةِ، فقال عَليٌّ: ما تُريدُ إلَّا أن تَنهى عن أمرٍ فعَلَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا رَأى ذلك عَليٌّ أهَلَّ بهِما جَميعًا
سَمِعْتُ عبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيْرِ رضيَ اللَّهُ عنهُما يخطُبُ وَهوَ يعرِّضُ بابنِ عبَّاسٍ، يَعيبُ عليهِ قولَهُ في المتعةِ . فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: يسألُ أُمَّهُ إن كانَ صادِقًا، فسألَها، فقالَت: صدقَ ابنُ عبَّاسٍ، قد كانَ ذلِكَ . فقالَ ابنُ عبَّاسٍ لو شِئتُ سمَّيتُ رجالًا من قُرَيْشٍ وُلِدوا فيها
6
✔ صحيح📌 إنها كانت رخصة في أول الإسلام لمن اضطر إليها كالميتة والدم ولحم الخنزير ثم أحكم الله الدين ونهى عنها
قال ابنُ شِهابٍ: فأخبَرَني خالِدُ بنُ المُهاجِرِ بنِ سَيفِ اللهِ أنَّه بينا هو جالِسٌ عِندَ رَجُلٍ جاءَه رَجُلٌ فاستَفتاه في المُتعةِ، فأمَرَه بها، فقال له ابنُ أبي عَمرةَ الأنصاريُّ: مَهلًا! قال: ما هي؟! واللهِ، لقد فُعِلَت في عَهدِ إمامِ المُتَّقينَ. قال ابنُ أبي عَمرةَ: إنَّها كانَت رُخصةً في أوَّلِ الإسلامِ لمَنِ اضطُرَّ إليها، كالمَيتةِ والدَّمِ ولَحمِ الخِنزيرِ، ثُمَّ أحكَمَ اللهُ الدِّينَ ونَهى عَنها
عن أيُّوبَ، قال: قال عُروةُ لابنِ عبَّاسٍ: ألَا تتَّقي اللَّهَ؟ تُرخِّصُ في المُتعةِ؟! فقال ابنُ عبَّاسٍ: سَلْ أُمَّكَ عُرَيَّةُ، فقال عُروةُ: أمَّا أبو بكرٍ وعُمرُ، فلَمْ يفعلا، فقال ابنُ عبَّاسٍ: واللهِ ما أُراكم مُنْتَهينَ حتَّى يُعذِّبَكُمُ اللَّهُ، أُحدِّثُكُمْ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، وتُحدِّثونا عن أبي بكرٍ وعُمرَ! فقال عُروةُ: لَهما أعلَمُ بسُنَّةِ رسولِ اللَّهِ وأتبَعُ لها مِنكَ
قال عُرْوةُ لابنِ عبَّاسٍ: ألَا تَتَّقي اللهَ تُرَخِّصُ في المُتْعةِ؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: سَلْ أمَّكَ يا عُرَيَّةُ، فقال عُرْوةُ: أمَّا أبو بَكرٍ وعُمَرُ، فلم يَفْعَلا، فقال ابنُ عبَّاسٍ: واللهِ ما أُراكم مُنتَهينَ حتى يُعذِّبَكمُ اللهُ، أُحدِّثُكم عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وتُحَدِّثونا عن أبي بَكرٍ وعُمَرَ؟ فقال عُرْوةُ: لَهُما أعلَمُ بسُنةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأتبَعُ لها منكَ
عن أبي نَضرةَ، قال: قُلتُ لجابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ: إنَّ ابنَ الزُّبَيرِ يَنهى عَنِ المُتعةِ، وإنَّ ابنَ عَبَّاسٍ يَأمُرُ بها. قال: فقال لي: على يَدَيَّ جَرى الحَديثُ، تَمَتَّعنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -قال عَفَّانُ: ومَعَ أبي بَكرٍ- فلَمَّا وليَ عُمَرُ خَطَبَ النَّاسَ، فقال: «إنَّ القُرآنَ هو القُرآنُ، وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو الرَّسولُ، وإنَّهما كانَتا مُتعَتانِ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إحداهما مُتعةُ الحَجِّ، والأُخرى مُتعةُ النِّساءِ»
عن أبي نضرة، قال: قُلْتُ لجابرِ بنِ عبدِ اللهِ: إنَّ ابنَ الزُّبَيرِ رضِيَ اللهُ عنهما يَنهَى عنِ المُتعةِ، وإنَّ ابنَ عبَّاسٍ يَأمُرُ بها؟ قال: فقال لي: على يَدَيَّ جَرَى الحديثُ؛ تَمتَّعْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -قال عَفَّانُ: ومع أبي بكرٍ- فلمَّا وَلِيَ عُمرُ رضِيَ اللهُ عنه خطَبَ الناسَ، فقال: إنَّ القُرآنَ هو القُرآنُ، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو الرَّسولُ، وإنَّهما كانَتَا مُتعَتانِ على عهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إحداهُما مُتْعةُ الحجِّ، والأُخرى مُتعةُ النِّساءِ
لمَّا وليَ عمرُ بنُ الخطَّابِ خطبَ النَّاسَ فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أذِنَ لنا في المتعةِ ثلاثًا ثمَّ حرَّمَها واللَّهِ لا أعلمُ أحدًا يتمتَّعُ وَهوَ محصَنٌ إلَّا رجمتُهُ بالحجارةِ إلَّا أن يأتيني بأربعةٍ يشْهدونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ أحلَّها بعدَ إذ حرَّمَها
لمَّا وَلِيَ عمرُ بنُ الخطَّابِ خطبَ النَّاسَ فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أذِنَ لنا في المتعةِ ثلاثًا ثمَّ حرَّمها واللَّهِ لا أعلمُ أحدًا يتمتَّعُ وهوَ محصَنٌ إلَّا رجمتُهُ بالحجارةِ إلَّا أن يأتيني بأربعةٍ يشهدونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وعلى آلِهِ وسلم أحلَّها بعدَ إذ حرَّمَها
حَديثُ المُتْعةِ [يعني حديث: عن أبيهما محمَّدِ بنِ عليٍّ: أنَّه سمِع أباه عليَّ بنَ أبي طالبٍ، قال لابنِ عبَّاسٍ، -وبلَغه أنَّه رخَّص في مُتْعةِ النِّساءِ- فقال له عليُّ بنُ أبي طالبٍ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد نَهى عنها يومَ خَيبَرَ، وعن لُحومِ الحُمُرِ الأهليَّةِ .]
حديث ابنِ عباسٍ : أنه كان يجوزُ نكاحُ المتعةِ ، ثم رجع عنه [يعني حديث: عن ابنِ عباسٍ قال: إنما كانت المتعةُ في أوَّلِ الإسلامِ. كان الرجلُ يَقْدُمُ البَلْدَةَ، ليس له بها معرفةٌ فيتزَوَّجُ المرأةَ بقدْرِ ما يرى أنه يُقيمُ، فتحفَظَ له متاعَه، وتصلِحُ له شأنَه حتى نزلت هذه الآيةُ: إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم. قال ابنُ عباسٍ :فكلُّ فرجٍ سِواهما حرامٌ.]
شَهِدتُ خُطبَةَ ابنِ الزُّبَيرِ بالمَوسِمِ، قال: ما شَعَرْنا حتى خرَجَ علينا قَبلَ يَومِ التَّرويةِ بيَومٍ، وهو مُحرِمٌ رَجُلٌ كهَيئَةِ كَهلٍ جَميلٍ، فأقبَلَ فقالوا: هذا يا أميرَ المُؤمِنينَ، فرَقَى المِنبَرَ، وعليه ثَوبانِ أبيضانِ ثم سلَّم عليهم، فرَدُّوا عليه السَّلامَ، ثم لبَّى بأحسَنِ تَلبيةٍ سَمِعتُها قَطُّ، ثم حمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثم قال: أمَّا بعدُ، فإنَّكم جِئتُم من آفاقٍ شتَّى وُفودًا على اللهِ تَعالى، فحَقٌّ على اللهِ أنْ يُكرِمَ وَفدَه، فمَن جاءَ يَطلُبُ ما عندَ اللهِ؛ فإنَّ طالِبَ اللهِ لا يَخيبُ، فصدِّقوا قَولَكم بفِعلٍ؛ فإنَّ مِلاكَ القَولِ الفِعلُ، والنِّيَّةَ النِّيَّةَ، القُلوبَ القُلوبَ، اللهَ اللهَ في أيَّامِكم هذه؛ فإنَّها أيَّامٌ تُغفَرُ فيها الذُّنوبُ، جِئتُم من آفاقٍ شتَّى في غيِر تِجارةٍ، ولا طَلَبِ مالٍ، ولا دُنيا، تَرْجون ما هنا، ثم لبَّى ولبَّى النَّاسُ وتكلَّم بكَلامٍ كَثيرٍ، ثم قال: أمَّا بعدُ، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال في كتابِه {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ} [البقرة: 197]، قال: وهي ثَلاثَةُ أشهُرٍ: شوَّالٌ، وذو القَعدَةِ، وعَشْرٌ من ذي الحِجَّةِ، {فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ} [البقرة: 197] لا جِماعَ {وَلَا فُسُوقَ} لا سُبابَ، {وَلَا جِدَالَ} لا مِراءَ، {وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} [البقرة: 197]، وقال عزَّ وجلَّ: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: 198]، فأحَلَّ لهم التِّجارَةَ، ثم قال: {فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ} [البقرة: 198]، وهو المَوقِفُ الذي يَقفِون عندَه حتى تَغيبَ الشَّمسُ ثم يُفيضون منه: {فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ} [البقرة: 198]، قال: وهي الجِبالُ التي يَقِفون المُزدَلِفَةَ: {وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ} [البقرة: 198]، قال: ليس هذا بعامٍّ، هذا لأهلِ البَلَدِ كانوا يُفيضون من جَمْعٍ ويُفيضُ النَّاسُ من عَرَفاتٍ، فأبَى اللهُ لهم ذلك، فأنزَلَ {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} إلى {مَنَاسِكَكُمْ} [البقرة: 199]، قالوا: وكانوا إذا فَرَغوا من حَجَّتِهم تفاخَروا بالآباءِ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ بعامٍّ، {فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ * وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [البقرة: 200]، قال يَعمَلون في دُنياهم لآخِرَتِهم ودُنياهم، قال: ثم قرَأَ حتى بلَغَ: {وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ} [البقرة: 203]، قال: وهي أيَّامُ التَّشريقِ، فذِكرُ اللهِ فيهِنَّ بتَسبيحٍ، وتَحميدٍ، وتَهليلٍ، وتَكبيرٍ، وتَمجيدٍ، قال: ثم ذَكَرَ مُهَلَّ النَّاسِ، قال: مُهَلُّ أهلِ المدينةِ من ذي الحُلَيفةِ، ومُهَلُّ أهلِ العِراقِ من العَقيقِ، ومُهَلُّ أهلِ نَجدٍ وأهلِ الطائِفِ من قَرْنٍ، وأهلِ اليَمَنِ من يَلَملَمَ، قال: ثم دَعا على كَفَرةِ أهلِ الكتابِ، فقال: اللَّهُمَّ عذِّبْ كَفَرةَ أهلِ الكتابِ الذين يَجحَدون بآياتِك، ويُكذِّبون رُسُلَك، ويَصُدُّون عن سَبيلِكَ، اللَّهُمَّ عذِّبْهم، واجعَلْ قُلوبَهم قُلوبَ نِساءٍ فَواجِرَ في دُعاءٍ كَثيرٍ، ثم قال: إنَّ هاهنا رِجالًا قد أعْمى اللهُ قُلوبَهم كما أعْمى أبصارَهم، يُفْتون بالمُتعَةِ بأنْ يَقدَمَ الرَّجُلُ من خُراسانَ مُهِلًّا بالحَجِّ حتى إذا قَدِمَ، قالوا: أَحِلَّ من حَجِّك بعُمرَةٍ، ثم أَهِلَّ بحَجٍّ من هاهنا، واللهِ ما كانتِ المُتعَةُ إلَّا لمُحصَرٍ ثم لبَّى ولبَّى النَّاسُ، فما رَأيتُ يومًا قَطُّ كان أكثَرَ باكيًا من يَومِئذٍ
عن ابنِ عَبَّاسٍ، قال: إنَّما كانت المُتعةُ في أوَّلِ الإسلامِ، كان الرَّجُلُ يَقدَمُ البَلَدةَ ليسَ له بها مَعرِفةٌ فيَتَزَوَّجُ المَرأةَ بقَدرِ ما يَرى أنَّه يَقيمُ فتَحفظُ له مَتاعَه، وتُصلِحُ له شَيئَه، حَتَّى إذا نَزَلَت الآيةُ: {إلَّا على أزواجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ}
عن ابنِ عباسٍ : إنما كانتِ المتعةُ في أولِ الإسلامِ ، وكان الرجلُ يقدمُ البلدةَ ليس له بها معرفةٌ ، فيتزوجُ المرأةَ بقدرِ ما يرى أنَّهُ يُقيمُ ، فتحفظُ له متاعَه ، وتُصلحُ له شيئَه ، حتى إذا نزلتِ الآيةُ : إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ قال ابنُ عباسٍ : فكلُّ فَرْجٍ سواهُما فهو حرامٌ
عن ابنِ عباسٍ قال: إنما كانت المتعةُ في أوَّلِ الإسلامِ. كان الرجلُ يَقْدُمُ البَلْدَةَ، ليس له بها معرفةٌ فيتزَوَّجُ المرأةَ بقدْرِ ما يرى أنه يُقيمُ، فتحفَظَ له متاعَه، وتصلِحُ له شأنَه حتى نزلت هذه الآيةُ: إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم . قال ابنُ عباسٍ :فكلُّ فرجٍ سِواهما حرامٌ
عن ابن عباس إنما كانتِ المُتْعةُ في أولِ الإسلامِ ؛ كان الرجلُ يَقْدَمُ بَلْدَةً ليس له بها معرفةٌ ، فيتزوجُ المرأةَ بقَدْرِ ما يَرَى أن يُقِيمَ ، فتَحْفَظُ متاعَه ، وتُصْلِحُ له شَيْئَه ، حتى إذا نزلتِ الآيةُ : ( إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ ) قال ابنُ عباسٍ : فكُلُّ فَرْجٍ سواهما ؛ فهو حرامٌ
عن ابن عباس قال: إنما كانت المتعة في أول الإسلام كان الرجل يقدم البلد ليس له بها معرفة فيتزوج امرأة بقدر ما يرى أنه يقيم فتحفظ له متاعه وتصلح له شيئه، حتى نزلت هذه الآية: {إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانِهِمْ} [المؤمنون: 6] قال ابن عباس: فكل فرج سواهما حرام
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ إنَّما كانتِ المتعةُ في أوَّلِ الإسلامِ كانَ الرَّجلُ يقدُمُ البلدةَ ليسَ لهُ بها معرِفةٌ فيتزوَّجُ المرأةَ بقدرِ ما يرى أنَّهُ يقيمُ فتحفَظُ لهُ متاعهُ وتصلِحُ لهُ شيئَهُ حتَّى إذا نزلتِ الآيةُ { إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ } قالَ ابنُ عبَّاسٍ فكلُّ فرجٍ سوى هذينِ فهوَ حَرامٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(72)
إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهمفلا رفث ولا فسوق ولا جدالأيام تغفر فيها الذنوبلحوم الحمر الأهليةالنهي عن فعل النبيكل فرج سواهما حرامالرجل يقدم البلدةالحج أشهر معلوماتجابر بن عبد اللهملاك القول الفعلخير الزاد التقوىجابر بن عبداللهعلي بن أبي طالبأحكم الله الدينما ملكت أيمانهمما ملكت أيمانكمأهل بهما جميعارجمته بالحجارةأم ابن الزبيرسنة رسول اللهعمر بن الخطابسارت الركبانإمام المتقينأربعة يشهدونلحم الخنزيرنكاح المتعةمتعة النساءأول الإسلامابن الزبيرولدوا فيهامتعة الحجابن عباسيوم خيبراتق اللهالمزدلفةأبو بكرأزواجهمالزوجاتالمتعةالميتةلا تحلالمضطرتمتعناالقرآنالرسولالقلوبالمرأةعثمانعسفاناختلفحرمهاثلاثاالنيةالآيةالرجلمضطرالدمفتياقريشيخطبيعيبرخصةعروةأتبعمحصنمتعةيقيمحرامعمرنهىأذنمهل
تخريج حديث إن المتعة لا تحل إلا لمضطر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








