أحاديث عن: إن المصاب من لم يجبره الثواب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إن المصاب من لم يجبره الثواب
لما قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَعَدَ أصحابُهُ حُزَّانٌ يَبْكُونَ حولَه فجاء رجلٌ طويلٌ صَبِيحٌ فَصِيحٌ في إزارٍ ورداءٍ أشعرُ المنكِبَيْنِ والصدْرِ فتَخَطَّى أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى أخَذَ بِعَضَادَيِ البابِ فبَكَى على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساعَةً ثمَّ قال إنَّ في اللهِ عزاءً من كلِّ مصيبةٍ وخلَفًا من كلِّ هالِكٍ وعِوَضًا من كلِّ ما فاتَ فإِلَى اللهِ فأَنِيبُوا وَإِليْهِ فارغَبُوا فإِنَّما المصابُ مَنْ لَمْ يَجْبُرْهُ الثوابُ فقالَ القومُ تعْرِفُونَ الرجلَ فنَظَرُوا يَمِينًا وَشِمَالًا فَلَمْ يَرَوُا أحدًا فقال أبو بكرٍ هذا الخضِرُ أخو النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
لمَّا قُبِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ اجتَمع أصحابُهُ حوله يبْكونَ فدخَل عليهِم رجلٌ طويلٌ شعرِ المنكِبَينِ في إزارٍ ورداءٍ يتخطَّى أصحابَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حتَّى أخذَ بِعُضاضَتَي بابِ البيتِ فبَكى على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ثم أقبل على أصحابِهِ فقال إنَّ اللَّهِ في عزاءٍ من كلِّ مصيبةٍ وعوضًا من كلِّ فائتٍ وخلَفًا من كلِّ هالِكٍ فإلى اللَّهِ تعالى فأنيبوا ونظرِه إليكُم في البلاءِ فانظُرُوا فإنَّ المصابُ من لم يجبُرْهُ الثَّوابَ. ثم ذهبَ الرَّجلُ , فقال أبو بكر عليَّ الرَّجلَ فنظروا يمينًا وشمالًا فلم يرَوا أحدًا فقالَ أبو بَكرٍ لعل هذا الخضِرُ أخو نبيِّنا عليْهِ السَّلامُ جاء يعزِّينا
لَمَّا قُبِض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قعَد أصحابُه حِزَان يبكونَ حولَه فجاء رجُلٌ طويلٌ صَبيحٌ فصيحٌ في إزارٍ ورِداءٍ أشعَرُ المَنكِبَيْنِ والصَّدرِ فتخطَّى أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أخَذ بعِضَادَيِ البابِ فبكى على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساعةً ثمَّ قال إنَّ في اللهِ عَزاءً مِن كلِّ مُصيبةٍ وخَلَفًا مِن كلِّ هالكٍ وعِوَضًا مِن كلِّ ما فات فإلى اللهِ فأنِيبوا وإليه فارغَبوا فإنَّما المُصابُ مَن لَمْ يجبُرْه الثَّوابُ فقال القومُ تعرِفونَ الرَّجُلَ فنظَروا يمينًا وشِمالًا فلَمْ يرَوْا أحَدًا فقال أبو بَكْرٍ هذا الخَضِرُ أخو النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم لمَّا قُبِضَ وكانتِ التَّعزيةُ به جاءَ آتٍ، يَسمَعونَ حِسَّه ولا يَرَونَ شَخصَه، فقال: السَّلامُ عليكُم أهلَ البَيتِ ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاته {كُلُّ نَفسٍ ذائِقة المَوتِ وإنَّما توفُّونَ أُجوركُم يَومَ القيامةِ} [آل عمران: 185] إنَّ في اللهِ تَعالى عَزاءً مِن كُلِّ مُصيبةٍ، وخَلفًا مِن كُلِّ هالكٍ، ودَرَكًا مَن كُلِّ ما فاتَ، فباللهِ فثِقوا، وإيَّاه [فارجوا]؛ فإنَّ المَحرومَ مَن حُرِمَ الثَّوابَ، وإنَّ المُصابَ مَن حُرِمَ الثَّوابَ، والسَّلامُ عليكُم، فقال عَليٌّ: هَل تَدرونَ مَن هذا؟ هذا الخَضِرُ صلَّى الله عليه وسلَّم
لَمَّا تُوُفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسُجِّي بثوبٍ، هَتَف هاتِفٌ مِن ناحيةِ البَيتِ يَسمَعونَ صَوتَه ولا يَرَونَ شَخْصَه: السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبرَكاتُه، السَّلامُ عليكم أهلَ البَيتِ، {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ} الآية. إنَّ في اللهِ خَلَفًا عن كُلِّ هالكٍ، وعِوَضًا مِن كُلِّ تالِفٍ، وعزاءً مِن كُلِّ مصيبةٍ، فباللهِ فثِقُوا، وإيَّاه فارْجُوا؛ فإنَّ المصابَ مَن حُرِمَ الثَّوابَ. فكانوا يَرَونَ أنَّه الخَضِرُ عليه السَّلامُ، يعني: أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
لمَّا قُبضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحدَقَ بِهِ أصحابُهُ ، فبَكَوا حولَهُ ، واجتَمعوا فدخلَ رجلٌ أشهَبُ اللِّحيةِ جَسيمٌ ، صَبيحٌ ، فتخطَّى رقابَهُم ، فبَكَى ، ثمَّ التَفتَ إلى أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: إنَّ في اللَّهِ عزاءً مِن كلِّ مصيبةٍ وعِوَضًا مِن كلِّ فائتٍ ، وخَلَفًا مِن كلِّ هالِكٍ ، فإلى اللَّهِ فأَنيبوا ، وإليهِ فارغَبوا ، ونظرُهُ إليكُم في البلاءِ ، فانظُروا فإنَّ المُصابَ مَن لَم يَجبُرْهُ ، فانصرفَ وقالَ بعضُهُم لبَعضٍ ، تعرِفونَ الرَّجُلَ ؟ قالوا أبو بَكْرٍ وعليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُما: نعَم هذا أخو رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الخضِرُ عليهِ السَّلامُ
عن جَعفرِ بنِ مُحمَّدٍ، عَن أَبيهِ: أنَّ رَجلًا مِن قُريشٍ دَخلَ عَلى أَبيهِ عليِّ بنِ الحُسينِ، فَقال: أَلا أُحدِّثُك عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم؟ قال: بَلى، حَدِّثنا عَن أبي القاسِمِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، قال: لَمَّا مَرِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، أَتاه جِبريلُ فَقال: يا مُحمَّدُ، إنَّ اللهَ أَرسَلني إليكَ تَكريمًا لَك، وتَشريفًا لَك، خاصَّةً لكَ؛ يَسألُك عمَّا هوَ أَعلمُ بِه مِنكَ؛ يَقولُ: كَيف تَجِدُك؟ قال: أَجِدُني يا جِبريلُ مَغمومًا، وأَجِدُني يا جِبريلُ مَكروبًا، ثُمَّ جاءهُ اليومَ الثَّانيَ، فَقالَ لَه ذلكَ، فردَّ عَليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كَما ردَّ أوَّلَ يومٍ، ثُمَّ جاءهُ اليومَ الثَّالثَ، فَقال لَه كَما قال أوَّلَ يومٍ، وردَّ عَليهِ، كَما ردَّ عليهِ، وَجاءَ مَعه مَلَكٌ- يُقالُ له: إِسماعيلُ- على مِئةِ ألفِ مَلَكٍ، كُلُّ مَلَكٍ عَلى مِئةِ أَلفِ مَلَكٍ، فاستَأذنَ عَليهِ، فَسألَه عَنه، ثُمَّ قال جِبريلُ: هَذا مَلَكُ المَوتِ يَستأذِنُ عليكَ، ما استَأذَن عَلى آدَميٍّ قَبلَك، وَلا يَستأذِنُ على آدَميٍّ بَعدَك، فَقال: ائذَنْ لَه، فأَذِنَ لَه، فسلَّم عَليهِ، ثُمَّ قال: يا مُحمَّدُ، إنَّ اللهَ أَرسلَني إليكَ، فإنْ أَمَرْتَني أنْ أَقبِضَ رُوحَك قَبَضْتُ، وإنْ أَمَرْتَني أنْ أَترُكَه تَركْتُه، فَقال: وتَفعَلُ يا مَلَكَ المَوتِ؟ قال: نَعَم؛ بِذلكَ أُمِرتُ، وأُمِرتُ أنْ أُطيعَكَ، قال: فنَظَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إلى جِبريلَ عليهِ السَّلامُ، فَقال جِبريلُ: يا مُحمَّدُ، إنَّ اللهَ قدِ اشتاقَ إلى لِقائِكَ، فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عَليهِ وسلَّم لِمَلَكِ المَوتِ: امْضِ لِما أُمِرتَ بِه، فقَبَضَ رُوحَه، فلمَّا تُوُفِّيَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم وَجاءتِ التَّعزيَةُ، سَمِعوا صَوتًا مِن ناحيَةِ البَيتِ: السَّلامُ عَليكُم أَهلَ البَيتِ ورَحمةُ اللهِ وبَركاتُه، إنَّ في اللهِ عَزاءً مِن كُلِّ مُصيبَةٍ، وخَلفًا مِن كُلِّ هالكٍ، ودَرَكًا مِن كُلِّ فائتٍ، فبِاللهِ فاتَّقوا، وَإيَّاهُ فارْجُوا؛ فإنَّما المُصابُ مَن حُرِمَ الثَّوابَ، فَقال علِيٌّ: أَتدْرونَ مَن هَذا؟ هوَ الخَضِرُ عَليهِ السَّلامُ
إنَّ في اللهِ عَزَاءً مِن كلِّ مصيبةٍ، وخَلَفًا مِن كلِّ هالكٍ، ودَرَكًا مِن كلِّ فائتٍ؛ فباللهِ فثِقُوا، وإيَّاه فارجُوا؛ فإنَّ المُصابَ مَن حُرِمَ الثَّوابَ
إنَّ في اللهِ سبحانه وتعالى عَزاءً مِن كلِّ مصيبةٍ، وخلَفًا مِن كلِّ هالِكٍ، ودرَكًا مِن كلِّ فائِتٍ، فباللهِ فثِقُوا، وإيَّاه فارْجوا؛ فإنَّ المُصابَ مَن حُرِمَ الثَّوابَ
لمَّا تُوفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وجاءَتِ التَّعزيةُ سمِعوا قائلًا يقولُ : إنَّ في اللَّهِ عزاءً مِن كلِّ مصيبةٍ ، وخَلَفًا مِن كلِّ هالِكٍ ودَرَكًا مِن كلِّ فائتٍ ، فباللَّهِ فثِقوا ، وإيَّاهُ فارجوا ، فإنَّ المُصابَ مَن حُرِمَ الثَّوابَ
لمَّا توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجاءَتِ التَّعزيةُ، سَمِعوا قائِلًا يَقولُ: إنَّ في اللهِ عَزاءً مِن كُلِّ مُصيبةٍ، وخَلَفًا مِن كُلِّ هالِكٍ، ودَرَكًا مِن كُلِّ فائِتٍ، فبِاللهِ فثِقوا، وإيَّاهُ فارجوا؛ فإنَّ المُصابَ مَن حُرِمَ الثَّوابَ.
لمَّا توُفِّيَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ تعالى عليه وسَلَّمَ وجاءَتِ التَّعزيةُ سَمِعوا قائِلًا يَقولُ: إنَّ في اللهِ عَزاءً مِن كُلِّ مُصيبةٍ، وخَلفًا مِن كُلِّ هالكٍ، ودَركًا مِن كُلِّ فائِتٍ؛ فباللهِ فثِقوا، وإيَّاه فارجوا، فإنَّ المُصابَ مَن حُرِمَ الثَّوابَ
لمَّا تُوفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وجاءَتِ التَّعزيةُ ، سمِعوا قائلًا يقولُ: إنَّ في اللَّهِ عزاءً من كلِّ مصيبةٍ ، وخَلفًا مِن كلِّ هالِكٍ ، ودرَكًا مِن كلِّ ما فاتَ فباللَّهِ فثِقوا ، وإيَّاهُ فارجوا ؛ فإنَّ المُصابَ مَن حُرِمَ الثَّوابَ
لما تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجاءتِ التعزيةُ سمعوا قائلا يقولُ : إنَّ في اللهِ عَزَاءً مِنْ كلِّ مصيبةٍ ، وخَلَفًا مِنْ كلِّ هالكٍ ، ودَركا من كلِّ ما فات ، فبالله فثِقوا ، وإياهُ فارجُوا ، فإنَّ المصابَ مَنْ حُرم الثوابَ
لمَّا كان قَبلَ وَفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثَلاثٍ، هَبَطَ إليه جِبريلُ فقال: يا مُحمَّدُ، إنَّ اللهَ أرسَلَني إليكَ إكْرامًا لكَ وتَفضيلًا، وخاصَّةً لك يَسأُلك عمَّا هو أعلَمُ به منكَ، يقولُ: كيف تَجِدُك؟ قال: أجِدُني يا جِبريلُ مَغمومًا، وأجِدُني يا جِبريلُ مَكروبًا، فلمَّا كان اليَومُ الثاني هَبَطَ إليه، فقال له مِثلَ ذلك، فقال له: أجِدُني يا جِبريلُ مَغمومًا، وأجِدُني يا جِبريلُ مَكروبًا، فلمَّا كان اليَومُ الثَّالثُ هَبَطَ إليه جِبريلُ، ومعه مَلَكُ المَوتِ ومعهما مَلَكٌ يَسكُنُ الهَواءَ لم يَصعَدْ إلى السَّماءِ قَطُّ، ولم يَهبِطْ إلى الأرضِ قَطُّ يُقالُ له: إسماعيلُ على سَبعينَ أَلْفَ مَلَكٍ، كُلَّ مَلَكٍ منهم على سَبعينَ أَلْفَ مَلَكٍ، فسَبَقَهم جِبريلُ، فقال: يا مُحمَّدُ، إنَّ اللهَ أرسَلَني إليكَ إكْرامًا لكَ وتَفضيلًا لكَ، وخاصَّةً يَسأَلُك عمَّا هو أعلَمُ به منكَ، يقولُ: كيف تَجِدُك؟ قال: أجِدُني يا جِبريلُ مَغمومًا، وأجِدُني يا جِبريلُ مَكروبًا، ثم استَأْذَنَ مَلَكُ المَوتِ على البابِ، فقال جِبريلُ: هذا مَلَكُ المَوتِ يَستَأذِنُ عليكَ، ولم يَستَأذِنْ على آدَميٍّ قَبلَك، ولا يَستَأذِنُ على آدَميٍّ بَعدَك، قال: ائْذَنْ له، فدَخَلَ فوَقَفَ بين يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ اللهَ أرسَلَني إليكَ، وأمَرَني أنْ أُطيعَك فيما أمَرْتَني إنْ أمَرْتَني أنْ أقبِضَ نَفْسَك قَبَضتُها، وإنْ أمَرْتَني أنْ أَترُكَها تَرَكتُها، قال: وتَفعَلُ ذلك يا مَلَكَ المَوتِ؟ قال: نَعَمْ، بذلك أُمِرتُ، فقال جِبريلُ: إنَّ اللهَ قدِ اشتاقَ إلى لِقائَكَ، قال: يا مَلَكَ المَوتِ، امْضِ لِمَا أُمِرتَ به، فقال جِبريلُ: السَّلامُ عليك يا رسولَ اللهِ، هذا آخِرُ مَوطِئي الأرضَ، فتُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتاهم آتٍ يَسمَعون حِسَّه، ولا يَرَونَ شَخصَه، فقال: السَّلامُ عليكم يا أهلَ البَيتِ ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، إنَّ في اللهِ خَلَفًا مِن كُلِّ هالِكٍ، وعَزاءً من كُلِّ مُصيبةٍ، ودَرَكًا من كُلِّ فائِتٍ، فبِاللهِ فثِقُوا، وإيَّاه فارْجوا، فإنَّ المُصابَ مَن حُرِمَ الثَّوابَ، قال البَيهَقيُّ: قَولُه: إنَّ اللهَ قد اشتاقَ إلى لِقائِكَ، مَعناه قد أرادَ لِقاءَك بأنْ يَرُدَّك من دُنياك إلى مُعادِكَ، زِيادَةً في قُربَتِك وكَرامَتِك
أحاديثُ التَّعزِيةِ [يعني حديث: لما تُوفيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ وجاءتِ التعزيةُ سمعوا قائلًا يقول إنَّ في اللهِ عزاءً من كل مصيبةٍ وخلَفًا من كلِّ هالكٍ ودرَكًا من كلِّ فائتٍ فباللهِ فثِقوا وإياهُ فارجُوا فإنَّ المصابَ منْ حُرمَ الثوابَ]
لمَّا تُوُفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجاءت التَّعزيةُ سمِعوا قائلًا يقولُ : إنَّ في اللهِ عزاءً من كلٍّ مصيبةٍ ، وخلفًا من كلٍّ هالكٍ ، ودَرَكًا من كلِّ فائتٍ ، فباللهِ ثِقوا ، وإيَّاه فارجوا ، فإنَّ المُصابَ من حُرِم الثَّوابَ
لما توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجاءت التعزية سمعوا قائلًا يقول: إن في الله عزاء من كل مصيبة وخلفًا من كل هالك ودركًا من كل فائت فبالله فثقوا وإياه فارجوا فإن المصاب من حرم الثواب
لمَّا تُوفِّيَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وجاءتِ التَّعزيةُ ؛ سمعوا قائلًا يقولُ : إنَّ في اللَّهِ عزاءً من كلِّ مصيبةٍ ، وخلفًا من كلِّ هالِكٍ ، ودرَكًا من كلِّ فائتٍ ، فباللَّهِ فثِقوا ، وإيَّاهُ فارجوا ؛ فإنَّ المصابَ من حُرِمَ الثَّوابَ
عن أنسِ بن مالكٍ قال : لما قُبِضَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم اجتمعَ أصحابهُ حولهُ يبكونَ فدخلَ عليهم رجُلٌ أشعرُ طويلُ المنكبينِ في إزارٍ ورداء يتخطّى أصحابَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم حتى أخذَ بعضادتَيْ بابِ البيتِ فبكى ، ثم أقبلَ على أصحابهِ ، فقال : إن في اللهِ عزاءُ من كل مُصيبَة ، وعوضًا من كلّ ما فاتَ ، وخلَفا من كل هالِكٍ ، فإلى اللهِ فأنَيبُوا ، وبنظرهِ إليكُم في البلاءِ فانظروا فإنما المصاب من لم يجزَ الثوابَ ، ثم ذهبَ الرجلُ فقال أبو بكرٍ : عليّ بالرجلِ ، فنظروا يمينا وشمالا فلم يروا أحدا فقال أبو بكر : لعلّ هذا الخَضِرَ أخو نبينا جاء يُعزّينا عليه صلى الله عليه وآله وسلم
لما قُبضَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اجتمعَ أصحابُه حولَهُ يبكونَ فدخَلَ عليهِم رجلٌ طويلٌ أشْعَرَ المنكبَيْنِ في إزارٍ ورداءٍ يتخطَّى أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى أخذَ بعُضَادَتَيْ بابِ البيتِ فبَكَى ، ثم أقبلَ على الصحابَةِ ، فقالَ: إنَّ فِي اللهِ عزاءً مِن كلِّ مصيبةٍ ، وعِوَضًا من كلِّ مَا فَاتَ ، وخَلَفًا من كلِّ هالِكٍ ، فإِلَى اللهِ فأَثِيبُوا ، وبنَظَرِهِ إليكُم في البلاءِ فانظُرُوا فإنَّ المُصَابَ مَن لم يُجْزَ بالثَّوَابِ ، ثم ذَهَبَ الرجلُ فقالَ أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه: عليَّ بالرجلِ ، فنَظَرُوا يمينًا وشمالًا فلم يرَوْا أحدًا فقالَ أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه: لعلَّ هذا الخَضِرُ أخو نبيِّنَا جاءَ يعزِّينَا عليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(57)
السلام عليك يا رسول اللهالمصاب من لم يجز بالثوابالسلام عليكم أهل البيتالمحروم من حرم الثوابالمصاب من حرم الثوابكل نفس ذائقة الموتعزاء من كل مصيبةاشتاق إلى لقائكخلفا من كل هالكدركا من كل فائتآخر موطئي الأرضأصحاب رسول اللهخلف من كل هالكدرك من كل فائتقبض رسول اللهالسلام عليكمفبالله فثقواوإياه فارجوافي الله عزاءحرمان الثواببالله فثقواإياه فارجوامن كل مصيبةحرم الثواببالله ثقواقبض النبيملك الموتقبض النفسقبض روحهأبو بكرالتعزيةإسماعيلأنيبواارغبواالبكاءالبلاءمغمومامكروباالمصابالثوابأثيبواالخضرمصيبةجبريلعزاءهالكثوابفواتخلفاعوضافائترجاءمصابخلفعوضدركثقة
تخريج حديث إن المصاب من لم يجبره الثواب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








