أحاديث عن: من كل مصيبة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: من كل مصيبة
⭐ حسن
📂 باب أنَّ أمرَ المؤمن كلَّه...
عن سعد بن أبي وقَّاص، قال: قال رسول الله ﷺ: «عجبت من قضاء الله للمؤمن؛ إن أصابه خير حمد ربه وشكر، وإن أصابته مصيبة حمد ربه وصبر، المؤمن يؤجر في كلِّ شيءٍ حتّى في اللقمة يرفعها إلى في امرأته».
حسن رواه الإمام أحمد (١٤٨٧)، عن عبد الرحمن بن مهديّ، وعبد الرزّاق، قالا: أخبرنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن العَيْزار بن حريث، عن عمر بن سعد، عن أبيه، فذكر مثله.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب عدد مَنْ قُتِلَ مِنَ...
عن سعد بن أبي وقاص قال: مر رسول الله ﷺ بامرأة من بني دينار، وقد أصيب زوجها وأخوها وأبوها مع رسول الله ﷺ بأحد، فلما نُعوا لها قالت: فما فعل رسول الله ﷺ؟ قالوا: خيرًا يا أم فلان! هو بحمد الله كما تحبين، قالت: أرونيه حتى أنظر إليه! قال: فأشير لها إليه، حتى إذا رأته قالت: كل مصيبة بعدك جلل! تريد صغيرة.
حسن رواه محمد بن إسحاق، قال: حدثني عبد الواحد بن أبي عون، عن إسماعيل، عن محمد، عن سعد بن أبي وقاص فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في قصة...
عن عمرو بن ميمون قال: رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه قبل أن يصاب بأيام بالمدينة وقف على حذيفة بن اليمان وعثمان بن حنيف. قال: كيف فعلتما، أتخافان أن تكونا قد حملتما الأرض ما لا تطيق؟ قالا: حملناها أمرا هي له مطيقة، ما فيها كبير فضل. قال: انظرا أن تكونا حمَّلتما الأرض ما لا تطيق، قال: قالا: لا، فقال عمر: لئن سلَّمني الله لأدعنَّ أرامل أهل العراق لا يحتجن إلى رجل بعدي أبدا، قال: فما أتت عليه إلا رابعة حتى أصيب، قال: إني لقائم ما بيني وبينه إلا عبد الله بن عباس غداة أصيب، وكان إذا مر بين الصفين قال: استووا، حتى إذا لم ير فيهن خللا تقدم فكبر، وربما قرأ سورة يوسف أو النحل أو نحو ذلك في الركعة الأولى حتى
يجتمع الناس، فما هو إلا أن كبَّر فسمعته يقول: قتلني -أو أكلني- الكلب، حين طعنه، فطار العلج بسكين ذات طرفين، لا يمر على أحد يمينا ولا شمالا إلا طعنه، حتى طعن ثلاثة عشر رجلا، مات منهم سبعة، فلما رأق ذلك رجل من المسلمين طرح عليه برنسا، فلما ظن العلج أنه مأخوذ نحر نفسه، وتناول عمر يد عبد الرحمن ابن عوف فقدَّمه، فمن يلي عمر فقد رأى الذي أرى، وأما نواحي المسجد فإنهم لا يدرون، غير أنهم قد فقدوا صوت عمر، وهم يقولون: سبحان الله، سبحان الله. فصلى بهم عبد الرحمن صلاة خفيفة، فلما انصرفوا قال: يا ابن عباس، انظر من قتلني، فجال ساعة ثم جاء، فقال: غلام المغيرة. قال: الصَّنَعُ؟ قال: نعم. قال: قاتله الله، لقد أمرت به معروفا، الحمد لله الذي لم يجعل ميتتي بيد رجل يدعي الإسلام، قد كنت أنت وأبوك تحبان أن تكثر العلوج بالمدينة، -وكان أكثرهم رقيقا-، فقال: إن شئت فعلتُ، أي: إن شئت قتلنا؟ قال: كذبت بعد ما تكلموا بلسانكم، وصلوا قبلتكم، وحجوا حجكم، فاحتُمِل إلى بيته، فانطلقنا معه، وكأن الناس لم تصبهم مصيبة قبل يومئذ، فقائل يقول: لا بأس. وقائل يقول: أخاف عليه، فأتي بنبيذ فشربه، فخرج من جوفه، ثم أتي بلبن فشربه، فخرج من جرحه، فعلموا أنه ميت، فدخلنا عليه، وجاء الناس يثنون عليه، وجاء رجل شاب فقال: أبشر يا أمير المؤمنين، ببشرى الله لك، من صحبة رسول الله ﷺ، وقدم في الإسلام ما قد علمت، ثم وَلِيتَ فعدلت، ثم شهادة، قال: وددت أن ذلك كفاف، لا عليَّ ولا لي، فلما أدبر إذا إزاره يمس الأرض، قال: ردوا عليَّ الغلام، قال: يا ابن أخي ارفع ثوبك؛ فإنه أبقى لثوبك، وأتقى لربك، يا عبد الله بن عمر، انظر ما علي من الدين، فحسبوه فوجدوه ستة وثمانين ألفا أو نحوه، قال: إن وفى له مال آل عمر فأده من أموالهم، وإلا فسل في بني عدي بن كعب، فإن لم تف أموالهم فسل في قريش، ولا تعدهم إلى غيرهم، فأد عني هذا المال. انطلق إلى عائشة أم المؤمنين فقل: يقرأ عليك عمر السلام، ولا تقل أمير المؤمنين، فإني لست اليوم للمؤمنين أميرا، وقل: يستأذن عمر ابن الخطاب أن يدفن مع صاحبيه، فسَلَّم واستأذن، ثم دخل عليها، فوجدها قاعدة تبكي، فقال: يقرأ عليك عمر بن الخطاب السلام، ويستأذن أن يدفن مع صاحبيه، فقالت: كنت أريده لنفسي، ولأوثرن به اليوم على نفسي، فلما أقبل قيل: هذا عبد الله ابن عمر قد جاء، قال: ارفعوني فأسنده رجل إليه، فقال: ما لديك؟ قال: الذي
تحب يا أمير المؤمنين أذِنَتْ. قال: الحمد لله ما كان من شيء أهم إلي من ذلك. فإذا أنا قضيت فاحملوني، ثم سَلِّم، فقل: يستأذدن عمر بن الخطاب، فإن أذنت لي فأدخلوني، وإن ردتني ردوني إلى مقابر المسلمين.
وجاءت أم المؤمنين حفصة والنساء تسير معها، فلما رأيناها قمنا، فولجتْ عليه فبكت عنده ساعة، واستأذدن الرجال، فولجت داخلا لهم، فسمعنا بكاءها من الداخل، فقالوا: أوص يا أمير المؤمنين، استخلف. قال: ما أجد أحدا أحق بهذا الأمر من هؤلاء النفر أو الرهط الذين توفي رسول الله ﷺ وهو عنهم راض، فسمى عليا وعثمان والزبير وطلحة وسعدا وعبد الرحمن، وقال: يشهدكم عبد الله بن عمر، وليس له من الأمر شيء -كهيئة التعزية له- فإن أصابت الإمرة سعدا فهو ذاك، وإلا فليستعن به أيكم ما أُمِّر؛ فإني لم أعزله عن عجز ولا خيانة.
وقال: أوصي الخليفة من بعدي بالمهاجرين الأولين أن يعرف لهم حقهم، ويحفظ لهم حرمتهم، وأوصيه بالأنصار خيرا، الذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم أن يقبل من محسنهم، وأن يعفى عن مسيئهم، وأوصيه بأهل الأمصار خيرا؛ فإنهم ردء الإسلام، وجباة المال، وغيظ العدو، وأن لا يؤخذ منهم إلا فضلهم عن رضاهم، وأوصيه بالأعراب خيرا، فإنهم أصل العرب، ومادة الإسلام، أن يؤخذ من حواشي أموالهم، ويُرَدَّ على فقرائهم، وأوصيه بذمة الله تعالى وذمة رسوله ﷺ أن يوفى لهم بعهدهم، وأن يقاتل من ورائهم، ولا يكلفوا إلا طاقتهم.
فلما قُبِضَ خرجنا به، فانطلقنا نمشي، فسَلَّمَ عبد الله بن عمر، قال: يستأذن عمر ابن الخطاب. قالت: أدخلوه، فأدخل فوضع هنالك مع صاحبيه، فلما فُرِغَ من دفنه اجتمع هؤلاء الرهط، فقال عبد الرحمن: اجعلوا أمركم إلى ثلاثة منكم، فقال الزبير: قد جعلت أمري إلى علي. فقال طلحة: قد جعلت أمري إلى عثمان، وقال سعد: قد جعلت أمري إلى عبد الرحمن بن عوف. فقال عبد الرحمن: أيكما تبرأ من هذا الأمر فنجعله إليه، والله عليه والإسلام، لينظرن أفضلهم في نفسه، فأسكت الشيخان، فقال عبد الرحمن: أفتجعلونه إليَّ، والله علي أن لا آلو عن أفضلكم؟ قالا: نعم. فأخذ بيد أحدهما فقال: لك قرابة من رسول الله ﷺ، والقدم في الإسلام ما قد علمت، فالله عليك لئن أمرتك لتعدلن، ولئن أمرت عثمان لتسمعن ولتطيعن، ثم خلا بالآخر، فقال له مثل ذلك، فلما أخذ الميثاق قال: ارفع يدك يا عثمان. فبايعه، فبايع له عليٌّ،
وولج أهل الدار فبايعوه.
يجتمع الناس، فما هو إلا أن كبَّر فسمعته يقول: قتلني -أو أكلني- الكلب، حين طعنه، فطار العلج بسكين ذات طرفين، لا يمر على أحد يمينا ولا شمالا إلا طعنه، حتى طعن ثلاثة عشر رجلا، مات منهم سبعة، فلما رأق ذلك رجل من المسلمين طرح عليه برنسا، فلما ظن العلج أنه مأخوذ نحر نفسه، وتناول عمر يد عبد الرحمن ابن عوف فقدَّمه، فمن يلي عمر فقد رأى الذي أرى، وأما نواحي المسجد فإنهم لا يدرون، غير أنهم قد فقدوا صوت عمر، وهم يقولون: سبحان الله، سبحان الله. فصلى بهم عبد الرحمن صلاة خفيفة، فلما انصرفوا قال: يا ابن عباس، انظر من قتلني، فجال ساعة ثم جاء، فقال: غلام المغيرة. قال: الصَّنَعُ؟ قال: نعم. قال: قاتله الله، لقد أمرت به معروفا، الحمد لله الذي لم يجعل ميتتي بيد رجل يدعي الإسلام، قد كنت أنت وأبوك تحبان أن تكثر العلوج بالمدينة، -وكان أكثرهم رقيقا-، فقال: إن شئت فعلتُ، أي: إن شئت قتلنا؟ قال: كذبت بعد ما تكلموا بلسانكم، وصلوا قبلتكم، وحجوا حجكم، فاحتُمِل إلى بيته، فانطلقنا معه، وكأن الناس لم تصبهم مصيبة قبل يومئذ، فقائل يقول: لا بأس. وقائل يقول: أخاف عليه، فأتي بنبيذ فشربه، فخرج من جوفه، ثم أتي بلبن فشربه، فخرج من جرحه، فعلموا أنه ميت، فدخلنا عليه، وجاء الناس يثنون عليه، وجاء رجل شاب فقال: أبشر يا أمير المؤمنين، ببشرى الله لك، من صحبة رسول الله ﷺ، وقدم في الإسلام ما قد علمت، ثم وَلِيتَ فعدلت، ثم شهادة، قال: وددت أن ذلك كفاف، لا عليَّ ولا لي، فلما أدبر إذا إزاره يمس الأرض، قال: ردوا عليَّ الغلام، قال: يا ابن أخي ارفع ثوبك؛ فإنه أبقى لثوبك، وأتقى لربك، يا عبد الله بن عمر، انظر ما علي من الدين، فحسبوه فوجدوه ستة وثمانين ألفا أو نحوه، قال: إن وفى له مال آل عمر فأده من أموالهم، وإلا فسل في بني عدي بن كعب، فإن لم تف أموالهم فسل في قريش، ولا تعدهم إلى غيرهم، فأد عني هذا المال. انطلق إلى عائشة أم المؤمنين فقل: يقرأ عليك عمر السلام، ولا تقل أمير المؤمنين، فإني لست اليوم للمؤمنين أميرا، وقل: يستأذن عمر ابن الخطاب أن يدفن مع صاحبيه، فسَلَّم واستأذن، ثم دخل عليها، فوجدها قاعدة تبكي، فقال: يقرأ عليك عمر بن الخطاب السلام، ويستأذن أن يدفن مع صاحبيه، فقالت: كنت أريده لنفسي، ولأوثرن به اليوم على نفسي، فلما أقبل قيل: هذا عبد الله ابن عمر قد جاء، قال: ارفعوني فأسنده رجل إليه، فقال: ما لديك؟ قال: الذي
تحب يا أمير المؤمنين أذِنَتْ. قال: الحمد لله ما كان من شيء أهم إلي من ذلك. فإذا أنا قضيت فاحملوني، ثم سَلِّم، فقل: يستأذدن عمر بن الخطاب، فإن أذنت لي فأدخلوني، وإن ردتني ردوني إلى مقابر المسلمين.
وجاءت أم المؤمنين حفصة والنساء تسير معها، فلما رأيناها قمنا، فولجتْ عليه فبكت عنده ساعة، واستأذدن الرجال، فولجت داخلا لهم، فسمعنا بكاءها من الداخل، فقالوا: أوص يا أمير المؤمنين، استخلف. قال: ما أجد أحدا أحق بهذا الأمر من هؤلاء النفر أو الرهط الذين توفي رسول الله ﷺ وهو عنهم راض، فسمى عليا وعثمان والزبير وطلحة وسعدا وعبد الرحمن، وقال: يشهدكم عبد الله بن عمر، وليس له من الأمر شيء -كهيئة التعزية له- فإن أصابت الإمرة سعدا فهو ذاك، وإلا فليستعن به أيكم ما أُمِّر؛ فإني لم أعزله عن عجز ولا خيانة.
وقال: أوصي الخليفة من بعدي بالمهاجرين الأولين أن يعرف لهم حقهم، ويحفظ لهم حرمتهم، وأوصيه بالأنصار خيرا، الذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم أن يقبل من محسنهم، وأن يعفى عن مسيئهم، وأوصيه بأهل الأمصار خيرا؛ فإنهم ردء الإسلام، وجباة المال، وغيظ العدو، وأن لا يؤخذ منهم إلا فضلهم عن رضاهم، وأوصيه بالأعراب خيرا، فإنهم أصل العرب، ومادة الإسلام، أن يؤخذ من حواشي أموالهم، ويُرَدَّ على فقرائهم، وأوصيه بذمة الله تعالى وذمة رسوله ﷺ أن يوفى لهم بعهدهم، وأن يقاتل من ورائهم، ولا يكلفوا إلا طاقتهم.
فلما قُبِضَ خرجنا به، فانطلقنا نمشي، فسَلَّمَ عبد الله بن عمر، قال: يستأذن عمر ابن الخطاب. قالت: أدخلوه، فأدخل فوضع هنالك مع صاحبيه، فلما فُرِغَ من دفنه اجتمع هؤلاء الرهط، فقال عبد الرحمن: اجعلوا أمركم إلى ثلاثة منكم، فقال الزبير: قد جعلت أمري إلى علي. فقال طلحة: قد جعلت أمري إلى عثمان، وقال سعد: قد جعلت أمري إلى عبد الرحمن بن عوف. فقال عبد الرحمن: أيكما تبرأ من هذا الأمر فنجعله إليه، والله عليه والإسلام، لينظرن أفضلهم في نفسه، فأسكت الشيخان، فقال عبد الرحمن: أفتجعلونه إليَّ، والله علي أن لا آلو عن أفضلكم؟ قالا: نعم. فأخذ بيد أحدهما فقال: لك قرابة من رسول الله ﷺ، والقدم في الإسلام ما قد علمت، فالله عليك لئن أمرتك لتعدلن، ولئن أمرت عثمان لتسمعن ولتطيعن، ثم خلا بالآخر، فقال له مثل ذلك، فلما أخذ الميثاق قال: ارفع يدك يا عثمان. فبايعه، فبايع له عليٌّ،
وولج أهل الدار فبايعوه.
صحيح رواه البخاري في فضائل الصحابة (٣٧٠٠) عن موسى بن إسماعيل، ثنا أبو عوانة، عن حصين، عن عمرو بن ميمون قال: فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
لَمَّا تُوُفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسُجِّي بثوبٍ، هَتَف هاتِفٌ مِن ناحيةِ البَيتِ يَسمَعونَ صَوتَه ولا يَرَونَ شَخْصَه: السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبرَكاتُه، السَّلامُ عليكم أهلَ البَيتِ، {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ} الآية. إنَّ في اللهِ خَلَفًا عن كُلِّ هالكٍ، وعِوَضًا مِن كُلِّ تالِفٍ، وعزاءً مِن كُلِّ مصيبةٍ، فباللهِ فثِقُوا، وإيَّاه فارْجُوا؛ فإنَّ المصابَ مَن حُرِمَ الثَّوابَ. فكانوا يَرَونَ أنَّه الخَضِرُ عليه السَّلامُ، يعني: أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم لمَّا قُبِضَ وكانتِ التَّعزيةُ به جاءَ آتٍ، يَسمَعونَ حِسَّه ولا يَرَونَ شَخصَه، فقال: السَّلامُ عليكُم أهلَ البَيتِ ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاته {كُلُّ نَفسٍ ذائِقة المَوتِ وإنَّما توفُّونَ أُجوركُم يَومَ القيامةِ} [آل عمران: 185] إنَّ في اللهِ تَعالى عَزاءً مِن كُلِّ مُصيبةٍ، وخَلفًا مِن كُلِّ هالكٍ، ودَرَكًا مَن كُلِّ ما فاتَ، فباللهِ فثِقوا، وإيَّاه [فارجوا]؛ فإنَّ المَحرومَ مَن حُرِمَ الثَّوابَ، وإنَّ المُصابَ مَن حُرِمَ الثَّوابَ، والسَّلامُ عليكُم، فقال عَليٌّ: هَل تَدرونَ مَن هذا؟ هذا الخَضِرُ صلَّى الله عليه وسلَّم
عن جَعفرِ بنِ مُحمَّدٍ، عَن أَبيهِ: أنَّ رَجلًا مِن قُريشٍ دَخلَ عَلى أَبيهِ عليِّ بنِ الحُسينِ، فَقال: أَلا أُحدِّثُك عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم؟ قال: بَلى، حَدِّثنا عَن أبي القاسِمِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، قال: لَمَّا مَرِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، أَتاه جِبريلُ فَقال: يا مُحمَّدُ، إنَّ اللهَ أَرسَلني إليكَ تَكريمًا لَك، وتَشريفًا لَك، خاصَّةً لكَ؛ يَسألُك عمَّا هوَ أَعلمُ بِه مِنكَ؛ يَقولُ: كَيف تَجِدُك؟ قال: أَجِدُني يا جِبريلُ مَغمومًا، وأَجِدُني يا جِبريلُ مَكروبًا، ثُمَّ جاءهُ اليومَ الثَّانيَ، فَقالَ لَه ذلكَ، فردَّ عَليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كَما ردَّ أوَّلَ يومٍ، ثُمَّ جاءهُ اليومَ الثَّالثَ، فَقال لَه كَما قال أوَّلَ يومٍ، وردَّ عَليهِ، كَما ردَّ عليهِ، وَجاءَ مَعه مَلَكٌ- يُقالُ له: إِسماعيلُ- على مِئةِ ألفِ مَلَكٍ، كُلُّ مَلَكٍ عَلى مِئةِ أَلفِ مَلَكٍ، فاستَأذنَ عَليهِ، فَسألَه عَنه، ثُمَّ قال جِبريلُ: هَذا مَلَكُ المَوتِ يَستأذِنُ عليكَ، ما استَأذَن عَلى آدَميٍّ قَبلَك، وَلا يَستأذِنُ على آدَميٍّ بَعدَك، فَقال: ائذَنْ لَه، فأَذِنَ لَه، فسلَّم عَليهِ، ثُمَّ قال: يا مُحمَّدُ، إنَّ اللهَ أَرسلَني إليكَ، فإنْ أَمَرْتَني أنْ أَقبِضَ رُوحَك قَبَضْتُ، وإنْ أَمَرْتَني أنْ أَترُكَه تَركْتُه، فَقال: وتَفعَلُ يا مَلَكَ المَوتِ؟ قال: نَعَم؛ بِذلكَ أُمِرتُ، وأُمِرتُ أنْ أُطيعَكَ، قال: فنَظَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إلى جِبريلَ عليهِ السَّلامُ، فَقال جِبريلُ: يا مُحمَّدُ، إنَّ اللهَ قدِ اشتاقَ إلى لِقائِكَ، فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عَليهِ وسلَّم لِمَلَكِ المَوتِ: امْضِ لِما أُمِرتَ بِه، فقَبَضَ رُوحَه، فلمَّا تُوُفِّيَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم وَجاءتِ التَّعزيَةُ، سَمِعوا صَوتًا مِن ناحيَةِ البَيتِ: السَّلامُ عَليكُم أَهلَ البَيتِ ورَحمةُ اللهِ وبَركاتُه، إنَّ في اللهِ عَزاءً مِن كُلِّ مُصيبَةٍ، وخَلفًا مِن كُلِّ هالكٍ، ودَرَكًا مِن كُلِّ فائتٍ، فبِاللهِ فاتَّقوا، وَإيَّاهُ فارْجُوا؛ فإنَّما المُصابُ مَن حُرِمَ الثَّوابَ، فَقال علِيٌّ: أَتدْرونَ مَن هَذا؟ هوَ الخَضِرُ عَليهِ السَّلامُ
إنَّ في اللَّهِ خلفًا من كلِّ أحدٍ ودرَكًا لكلِّ رغبةٍ ونجاةً من كلِّ مخافةٍ، فاللَّهَ فارجوا وبهِ فثِقوا، ثمَّ سمعوا آخَرَ بعدَه: إنَّ في اللَّهِ عزاءً من كلِّ مصيبةٍ وعِوضًا من كلِّ رغبةٍ، فاللَّهَ فأطيعوا، وبأمرهِ فاعملوا فقالَ أبو بَكْرٍ: هذا الخَضرُ واليسَعُ
لمَّا كان قَبلَ وَفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثَلاثٍ، هَبَطَ إليه جِبريلُ فقال: يا مُحمَّدُ، إنَّ اللهَ أرسَلَني إليكَ إكْرامًا لكَ وتَفضيلًا، وخاصَّةً لك يَسأُلك عمَّا هو أعلَمُ به منكَ، يقولُ: كيف تَجِدُك؟ قال: أجِدُني يا جِبريلُ مَغمومًا، وأجِدُني يا جِبريلُ مَكروبًا، فلمَّا كان اليَومُ الثاني هَبَطَ إليه، فقال له مِثلَ ذلك، فقال له: أجِدُني يا جِبريلُ مَغمومًا، وأجِدُني يا جِبريلُ مَكروبًا، فلمَّا كان اليَومُ الثَّالثُ هَبَطَ إليه جِبريلُ، ومعه مَلَكُ المَوتِ ومعهما مَلَكٌ يَسكُنُ الهَواءَ لم يَصعَدْ إلى السَّماءِ قَطُّ، ولم يَهبِطْ إلى الأرضِ قَطُّ يُقالُ له: إسماعيلُ على سَبعينَ أَلْفَ مَلَكٍ، كُلَّ مَلَكٍ منهم على سَبعينَ أَلْفَ مَلَكٍ، فسَبَقَهم جِبريلُ، فقال: يا مُحمَّدُ، إنَّ اللهَ أرسَلَني إليكَ إكْرامًا لكَ وتَفضيلًا لكَ، وخاصَّةً يَسأَلُك عمَّا هو أعلَمُ به منكَ، يقولُ: كيف تَجِدُك؟ قال: أجِدُني يا جِبريلُ مَغمومًا، وأجِدُني يا جِبريلُ مَكروبًا، ثم استَأْذَنَ مَلَكُ المَوتِ على البابِ، فقال جِبريلُ: هذا مَلَكُ المَوتِ يَستَأذِنُ عليكَ، ولم يَستَأذِنْ على آدَميٍّ قَبلَك، ولا يَستَأذِنُ على آدَميٍّ بَعدَك، قال: ائْذَنْ له، فدَخَلَ فوَقَفَ بين يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ اللهَ أرسَلَني إليكَ، وأمَرَني أنْ أُطيعَك فيما أمَرْتَني إنْ أمَرْتَني أنْ أقبِضَ نَفْسَك قَبَضتُها، وإنْ أمَرْتَني أنْ أَترُكَها تَرَكتُها، قال: وتَفعَلُ ذلك يا مَلَكَ المَوتِ؟ قال: نَعَمْ، بذلك أُمِرتُ، فقال جِبريلُ: إنَّ اللهَ قدِ اشتاقَ إلى لِقائَكَ، قال: يا مَلَكَ المَوتِ، امْضِ لِمَا أُمِرتَ به، فقال جِبريلُ: السَّلامُ عليك يا رسولَ اللهِ، هذا آخِرُ مَوطِئي الأرضَ، فتُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتاهم آتٍ يَسمَعون حِسَّه، ولا يَرَونَ شَخصَه، فقال: السَّلامُ عليكم يا أهلَ البَيتِ ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، إنَّ في اللهِ خَلَفًا مِن كُلِّ هالِكٍ، وعَزاءً من كُلِّ مُصيبةٍ، ودَرَكًا من كُلِّ فائِتٍ، فبِاللهِ فثِقُوا، وإيَّاه فارْجوا، فإنَّ المُصابَ مَن حُرِمَ الثَّوابَ، قال البَيهَقيُّ: قَولُه: إنَّ اللهَ قد اشتاقَ إلى لِقائِكَ، مَعناه قد أرادَ لِقاءَك بأنْ يَرُدَّك من دُنياك إلى مُعادِكَ، زِيادَةً في قُربَتِك وكَرامَتِك
إنَّ في اللهِ عَزَاءً مِن كلِّ مصيبةٍ، وخَلَفًا مِن كلِّ هالكٍ، ودَرَكًا مِن كلِّ فائتٍ؛ فباللهِ فثِقُوا، وإيَّاه فارجُوا؛ فإنَّ المُصابَ مَن حُرِمَ الثَّوابَ
إنَّ في اللهِ سبحانه وتعالى عَزاءً مِن كلِّ مصيبةٍ، وخلَفًا مِن كلِّ هالِكٍ، ودرَكًا مِن كلِّ فائِتٍ، فباللهِ فثِقُوا، وإيَّاه فارْجوا؛ فإنَّ المُصابَ مَن حُرِمَ الثَّوابَ
لمَّا تُوفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وجاءَتِ التَّعزيةُ سمِعوا قائلًا يقولُ : إنَّ في اللَّهِ عزاءً مِن كلِّ مصيبةٍ ، وخَلَفًا مِن كلِّ هالِكٍ ودَرَكًا مِن كلِّ فائتٍ ، فباللَّهِ فثِقوا ، وإيَّاهُ فارجوا ، فإنَّ المُصابَ مَن حُرِمَ الثَّوابَ
لمَّا تُوُفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجاءت التَّعزيةُ سمِعوا قائلًا يقولُ : إنَّ في اللهِ عزاءً من كلٍّ مصيبةٍ ، وخلفًا من كلٍّ هالكٍ ، ودَرَكًا من كلِّ فائتٍ ، فباللهِ ثِقوا ، وإيَّاه فارجوا ، فإنَّ المُصابَ من حُرِم الثَّوابَ
لمَّا توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجاءَتِ التَّعزيةُ، سَمِعوا قائِلًا يَقولُ: إنَّ في اللهِ عَزاءً مِن كُلِّ مُصيبةٍ، وخَلَفًا مِن كُلِّ هالِكٍ، ودَرَكًا مِن كُلِّ فائِتٍ، فبِاللهِ فثِقوا، وإيَّاهُ فارجوا؛ فإنَّ المُصابَ مَن حُرِمَ الثَّوابَ.
لمَّا تُوفِّيَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وجاءتِ التَّعزيةُ ؛ سمعوا قائلًا يقولُ : إنَّ في اللَّهِ عزاءً من كلِّ مصيبةٍ ، وخلفًا من كلِّ هالِكٍ ، ودرَكًا من كلِّ فائتٍ ، فباللَّهِ فثِقوا ، وإيَّاهُ فارجوا ؛ فإنَّ المصابَ من حُرِمَ الثَّوابَ
لمَّا تُوفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وجاءَتِ التَّعزيةُ ، سمِعوا قائلًا يقولُ: إنَّ في اللَّهِ عزاءً من كلِّ مصيبةٍ ، وخَلفًا مِن كلِّ هالِكٍ ، ودرَكًا مِن كلِّ ما فاتَ فباللَّهِ فثِقوا ، وإيَّاهُ فارجوا ؛ فإنَّ المُصابَ مَن حُرِمَ الثَّوابَ
لما تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجاءتِ التعزيةُ سمعوا قائلا يقولُ : إنَّ في اللهِ عَزَاءً مِنْ كلِّ مصيبةٍ ، وخَلَفًا مِنْ كلِّ هالكٍ ، ودَركا من كلِّ ما فات ، فبالله فثِقوا ، وإياهُ فارجُوا ، فإنَّ المصابَ مَنْ حُرم الثوابَ
لمَّا توُفِّيَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ تعالى عليه وسَلَّمَ وجاءَتِ التَّعزيةُ سَمِعوا قائِلًا يَقولُ: إنَّ في اللهِ عَزاءً مِن كُلِّ مُصيبةٍ، وخَلفًا مِن كُلِّ هالكٍ، ودَركًا مِن كُلِّ فائِتٍ؛ فباللهِ فثِقوا، وإيَّاه فارجوا، فإنَّ المُصابَ مَن حُرِمَ الثَّوابَ
لما قُبضَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اجتمعَ أصحابُه حولَهُ يبكونَ فدخَلَ عليهِم رجلٌ طويلٌ أشْعَرَ المنكبَيْنِ في إزارٍ ورداءٍ يتخطَّى أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى أخذَ بعُضَادَتَيْ بابِ البيتِ فبَكَى ، ثم أقبلَ على الصحابَةِ ، فقالَ: إنَّ فِي اللهِ عزاءً مِن كلِّ مصيبةٍ ، وعِوَضًا من كلِّ مَا فَاتَ ، وخَلَفًا من كلِّ هالِكٍ ، فإِلَى اللهِ فأَثِيبُوا ، وبنَظَرِهِ إليكُم في البلاءِ فانظُرُوا فإنَّ المُصَابَ مَن لم يُجْزَ بالثَّوَابِ ، ثم ذَهَبَ الرجلُ فقالَ أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه: عليَّ بالرجلِ ، فنَظَرُوا يمينًا وشمالًا فلم يرَوْا أحدًا فقالَ أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه: لعلَّ هذا الخَضِرُ أخو نبيِّنَا جاءَ يعزِّينَا عليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
لمَّا قُبضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحدَقَ بِهِ أصحابُهُ ، فبَكَوا حولَهُ ، واجتَمعوا فدخلَ رجلٌ أشهَبُ اللِّحيةِ جَسيمٌ ، صَبيحٌ ، فتخطَّى رقابَهُم ، فبَكَى ، ثمَّ التَفتَ إلى أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: إنَّ في اللَّهِ عزاءً مِن كلِّ مصيبةٍ وعِوَضًا مِن كلِّ فائتٍ ، وخَلَفًا مِن كلِّ هالِكٍ ، فإلى اللَّهِ فأَنيبوا ، وإليهِ فارغَبوا ، ونظرُهُ إليكُم في البلاءِ ، فانظُروا فإنَّ المُصابَ مَن لَم يَجبُرْهُ ، فانصرفَ وقالَ بعضُهُم لبَعضٍ ، تعرِفونَ الرَّجُلَ ؟ قالوا أبو بَكْرٍ وعليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُما: نعَم هذا أخو رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الخضِرُ عليهِ السَّلامُ
لمَّا قُبِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ اجتَمع أصحابُهُ حوله يبْكونَ فدخَل عليهِم رجلٌ طويلٌ شعرِ المنكِبَينِ في إزارٍ ورداءٍ يتخطَّى أصحابَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حتَّى أخذَ بِعُضاضَتَي بابِ البيتِ فبَكى على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ثم أقبل على أصحابِهِ فقال إنَّ اللَّهِ في عزاءٍ من كلِّ مصيبةٍ وعوضًا من كلِّ فائتٍ وخلَفًا من كلِّ هالِكٍ فإلى اللَّهِ تعالى فأنيبوا ونظرِه إليكُم في البلاءِ فانظُرُوا فإنَّ المصابُ من لم يجبُرْهُ الثَّوابَ. ثم ذهبَ الرَّجلُ , فقال أبو بكر عليَّ الرَّجلَ فنظروا يمينًا وشمالًا فلم يرَوا أحدًا فقالَ أبو بَكرٍ لعل هذا الخضِرُ أخو نبيِّنا عليْهِ السَّلامُ جاء يعزِّينا
لما قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحدَق به أصحابُه فبكوا حولَه واجتمعوا فدخل رجلٌ أشهبُ الِّلحيةِ جسيمٌ صبيحٌ فتخطَّى رقابَهم فبكى ثم التفت إلى أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال إنَّ في الله عزاءً من كلِّ مصيبةٍ وعوضًا من كلِّ فائتٍ وخلَفًا من كلِّ هالكٍ فإلى الله فأَنيبوا وإليه فارغَبوا ونظر إليكم في البلاءِ فانظُروا فإنَّ المصابَ من لم يُجبَرْ وانصرف فقال بعضُهم لبعضٍ تعرفون الرجلَ فقال أبو بكرٍ وعليٌّ نعم هو أخو رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخضرُ عليه السلامُ
لما قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَعَدَ أصحابُهُ حُزَّانٌ يَبْكُونَ حولَه فجاء رجلٌ طويلٌ صَبِيحٌ فَصِيحٌ في إزارٍ ورداءٍ أشعرُ المنكِبَيْنِ والصدْرِ فتَخَطَّى أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى أخَذَ بِعَضَادَيِ البابِ فبَكَى على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساعَةً ثمَّ قال إنَّ في اللهِ عزاءً من كلِّ مصيبةٍ وخلَفًا من كلِّ هالِكٍ وعِوَضًا من كلِّ ما فاتَ فإِلَى اللهِ فأَنِيبُوا وَإِليْهِ فارغَبُوا فإِنَّما المصابُ مَنْ لَمْ يَجْبُرْهُ الثوابُ فقالَ القومُ تعْرِفُونَ الرجلَ فنَظَرُوا يَمِينًا وَشِمَالًا فَلَمْ يَرَوُا أحدًا فقال أبو بكرٍ هذا الخضِرُ أخو النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
لمَّا توُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وجاءتِ التَّعزيةُ سمعوا قائلًا يقولُ إنَّ في اللَّهِ عزاءً من كلِّ مصيبةٍ وخلفًا من كلِّ هالِكٍ ودرَكًا من كلِّ ما فاتَ فباللَّهِ فثِقوا وإيَّاهُ فارجوا فإنَّ المصابَ من حُرِمَ الثَّوابَ
لمَّا تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجاءَتِ التَّعزيةُ سمِعوا قائلًا يقولُ: إنَّ في اللهِ عَزاءً مِن كلِّ مصيبةٍ، وخَلَفًا مِن كلِّ هالِكٍ، ودَرَكًا مِن كلِّ ما فاتَ؛ فبِاللهِ فثِقُوا، وإيَّاهُ فارْجُوا، فإنَّ المُصابَ مَن حُرِمَ الثَّوابَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(84)
السلام عليك يا رسول اللهالمصاب من لم يجز بالثوابالسلام عليكم أهل البيتالمحروم من حرم الثوابالمصاب من حرم الثوابكل نفس ذائقة الموتالمصاب من لم يجبرعزاء من كل مصيبةاشتاق إلى لقائكآخر موطئي الأرضخلفا من كل هالكدركا من كل فائتأصحاب رسول اللهخلف من كل هالكدرك من كل فائتقبض رسول اللهالسلام عليكمفبالله فثقواوإياه فارجواحرمان الثوابفي الله عزاءفإياه فارجواإياه فارجوابالله فثقوامن كل مصيبةحرم الثواببالله ثقواملك الموتقبض النفسقبض روحهالتعزيةإسماعيلأبو بكرللمؤمنالمؤمنكله...الخطابالعراققصة...مغمومامكروباالمصابأثيبواأنيبواارغبواالبكاءالبلاءمصيبةمن...يقول:سلمنيلأدعنأرامليحتجنالخضرجبريلمخافةاليسععجبتقضاءبعدكخلفاعوضاعزاءرغبةنجاةهالكفائترجاءمصابثوابأمرجللعددقتلعمرأهلجاءدركعوضثقةخلفأنمن
تخريج حديث من كل مصيبة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








