أحاديث عن: في الله عزاء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: في الله عزاء
عن جَعفرِ بنِ مُحمَّدٍ، عَن أَبيهِ: أنَّ رَجلًا مِن قُريشٍ دَخلَ عَلى أَبيهِ عليِّ بنِ الحُسينِ، فَقال: أَلا أُحدِّثُك عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم؟ قال: بَلى، حَدِّثنا عَن أبي القاسِمِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، قال: لَمَّا مَرِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، أَتاه جِبريلُ فَقال: يا مُحمَّدُ، إنَّ اللهَ أَرسَلني إليكَ تَكريمًا لَك، وتَشريفًا لَك، خاصَّةً لكَ؛ يَسألُك عمَّا هوَ أَعلمُ بِه مِنكَ؛ يَقولُ: كَيف تَجِدُك؟ قال: أَجِدُني يا جِبريلُ مَغمومًا، وأَجِدُني يا جِبريلُ مَكروبًا، ثُمَّ جاءهُ اليومَ الثَّانيَ، فَقالَ لَه ذلكَ، فردَّ عَليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كَما ردَّ أوَّلَ يومٍ، ثُمَّ جاءهُ اليومَ الثَّالثَ، فَقال لَه كَما قال أوَّلَ يومٍ، وردَّ عَليهِ، كَما ردَّ عليهِ، وَجاءَ مَعه مَلَكٌ- يُقالُ له: إِسماعيلُ- على مِئةِ ألفِ مَلَكٍ، كُلُّ مَلَكٍ عَلى مِئةِ أَلفِ مَلَكٍ، فاستَأذنَ عَليهِ، فَسألَه عَنه، ثُمَّ قال جِبريلُ: هَذا مَلَكُ المَوتِ يَستأذِنُ عليكَ، ما استَأذَن عَلى آدَميٍّ قَبلَك، وَلا يَستأذِنُ على آدَميٍّ بَعدَك، فَقال: ائذَنْ لَه، فأَذِنَ لَه، فسلَّم عَليهِ، ثُمَّ قال: يا مُحمَّدُ، إنَّ اللهَ أَرسلَني إليكَ، فإنْ أَمَرْتَني أنْ أَقبِضَ رُوحَك قَبَضْتُ، وإنْ أَمَرْتَني أنْ أَترُكَه تَركْتُه، فَقال: وتَفعَلُ يا مَلَكَ المَوتِ؟ قال: نَعَم؛ بِذلكَ أُمِرتُ، وأُمِرتُ أنْ أُطيعَكَ، قال: فنَظَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إلى جِبريلَ عليهِ السَّلامُ، فَقال جِبريلُ: يا مُحمَّدُ، إنَّ اللهَ قدِ اشتاقَ إلى لِقائِكَ، فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عَليهِ وسلَّم لِمَلَكِ المَوتِ: امْضِ لِما أُمِرتَ بِه، فقَبَضَ رُوحَه، فلمَّا تُوُفِّيَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم وَجاءتِ التَّعزيَةُ، سَمِعوا صَوتًا مِن ناحيَةِ البَيتِ: السَّلامُ عَليكُم أَهلَ البَيتِ ورَحمةُ اللهِ وبَركاتُه، إنَّ في اللهِ عَزاءً مِن كُلِّ مُصيبَةٍ، وخَلفًا مِن كُلِّ هالكٍ، ودَرَكًا مِن كُلِّ فائتٍ، فبِاللهِ فاتَّقوا، وَإيَّاهُ فارْجُوا؛ فإنَّما المُصابُ مَن حُرِمَ الثَّوابَ، فَقال علِيٌّ: أَتدْرونَ مَن هَذا؟ هوَ الخَضِرُ عَليهِ السَّلامُ
لما قُبضَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اجتمعَ أصحابُه حولَهُ يبكونَ فدخَلَ عليهِم رجلٌ طويلٌ أشْعَرَ المنكبَيْنِ في إزارٍ ورداءٍ يتخطَّى أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى أخذَ بعُضَادَتَيْ بابِ البيتِ فبَكَى ، ثم أقبلَ على الصحابَةِ ، فقالَ: إنَّ فِي اللهِ عزاءً مِن كلِّ مصيبةٍ ، وعِوَضًا من كلِّ مَا فَاتَ ، وخَلَفًا من كلِّ هالِكٍ ، فإِلَى اللهِ فأَثِيبُوا ، وبنَظَرِهِ إليكُم في البلاءِ فانظُرُوا فإنَّ المُصَابَ مَن لم يُجْزَ بالثَّوَابِ ، ثم ذَهَبَ الرجلُ فقالَ أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه: عليَّ بالرجلِ ، فنَظَرُوا يمينًا وشمالًا فلم يرَوْا أحدًا فقالَ أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه: لعلَّ هذا الخَضِرُ أخو نبيِّنَا جاءَ يعزِّينَا عليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
لمَّا قُبضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحدَقَ بِهِ أصحابُهُ ، فبَكَوا حولَهُ ، واجتَمعوا فدخلَ رجلٌ أشهَبُ اللِّحيةِ جَسيمٌ ، صَبيحٌ ، فتخطَّى رقابَهُم ، فبَكَى ، ثمَّ التَفتَ إلى أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: إنَّ في اللَّهِ عزاءً مِن كلِّ مصيبةٍ وعِوَضًا مِن كلِّ فائتٍ ، وخَلَفًا مِن كلِّ هالِكٍ ، فإلى اللَّهِ فأَنيبوا ، وإليهِ فارغَبوا ، ونظرُهُ إليكُم في البلاءِ ، فانظُروا فإنَّ المُصابَ مَن لَم يَجبُرْهُ ، فانصرفَ وقالَ بعضُهُم لبَعضٍ ، تعرِفونَ الرَّجُلَ ؟ قالوا أبو بَكْرٍ وعليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُما: نعَم هذا أخو رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الخضِرُ عليهِ السَّلامُ
لما قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَعَدَ أصحابُهُ حُزَّانٌ يَبْكُونَ حولَه فجاء رجلٌ طويلٌ صَبِيحٌ فَصِيحٌ في إزارٍ ورداءٍ أشعرُ المنكِبَيْنِ والصدْرِ فتَخَطَّى أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى أخَذَ بِعَضَادَيِ البابِ فبَكَى على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساعَةً ثمَّ قال إنَّ في اللهِ عزاءً من كلِّ مصيبةٍ وخلَفًا من كلِّ هالِكٍ وعِوَضًا من كلِّ ما فاتَ فإِلَى اللهِ فأَنِيبُوا وَإِليْهِ فارغَبُوا فإِنَّما المصابُ مَنْ لَمْ يَجْبُرْهُ الثوابُ فقالَ القومُ تعْرِفُونَ الرجلَ فنَظَرُوا يَمِينًا وَشِمَالًا فَلَمْ يَرَوُا أحدًا فقال أبو بكرٍ هذا الخضِرُ أخو النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
لما قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحدَق به أصحابُه فبكوا حولَه واجتمعوا فدخل رجلٌ أشهبُ الِّلحيةِ جسيمٌ صبيحٌ فتخطَّى رقابَهم فبكى ثم التفت إلى أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال إنَّ في الله عزاءً من كلِّ مصيبةٍ وعوضًا من كلِّ فائتٍ وخلَفًا من كلِّ هالكٍ فإلى الله فأَنيبوا وإليه فارغَبوا ونظر إليكم في البلاءِ فانظُروا فإنَّ المصابَ من لم يُجبَرْ وانصرف فقال بعضُهم لبعضٍ تعرفون الرجلَ فقال أبو بكرٍ وعليٌّ نعم هو أخو رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخضرُ عليه السلامُ
عن أنسِ بن مالكٍ قال : لما قُبِضَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم اجتمعَ أصحابهُ حولهُ يبكونَ فدخلَ عليهم رجُلٌ أشعرُ طويلُ المنكبينِ في إزارٍ ورداء يتخطّى أصحابَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم حتى أخذَ بعضادتَيْ بابِ البيتِ فبكى ، ثم أقبلَ على أصحابهِ ، فقال : إن في اللهِ عزاءُ من كل مُصيبَة ، وعوضًا من كلّ ما فاتَ ، وخلَفا من كل هالِكٍ ، فإلى اللهِ فأنَيبُوا ، وبنظرهِ إليكُم في البلاءِ فانظروا فإنما المصاب من لم يجزَ الثوابَ ، ثم ذهبَ الرجلُ فقال أبو بكرٍ : عليّ بالرجلِ ، فنظروا يمينا وشمالا فلم يروا أحدا فقال أبو بكر : لعلّ هذا الخَضِرَ أخو نبينا جاء يُعزّينا عليه صلى الله عليه وآله وسلم
لمَّا تُوفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وجاءَتِ التَّعزيةُ سمِعوا قائلًا يقولُ : إنَّ في اللَّهِ عزاءً مِن كلِّ مصيبةٍ ، وخَلَفًا مِن كلِّ هالِكٍ ودَرَكًا مِن كلِّ فائتٍ ، فباللَّهِ فثِقوا ، وإيَّاهُ فارجوا ، فإنَّ المُصابَ مَن حُرِمَ الثَّوابَ
لمَّا تُوُفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجاءت التَّعزيةُ سمِعوا قائلًا يقولُ : إنَّ في اللهِ عزاءً من كلٍّ مصيبةٍ ، وخلفًا من كلٍّ هالكٍ ، ودَرَكًا من كلِّ فائتٍ ، فباللهِ ثِقوا ، وإيَّاه فارجوا ، فإنَّ المُصابَ من حُرِم الثَّوابَ
لما توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجاءت التعزية سمعوا قائلًا يقول: إن في الله عزاء من كل مصيبة وخلفًا من كل هالك ودركًا من كل فائت فبالله فثقوا وإياه فارجوا فإن المصاب من حرم الثواب
لمَّا توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجاءَتِ التَّعزيةُ، سَمِعوا قائِلًا يَقولُ: إنَّ في اللهِ عَزاءً مِن كُلِّ مُصيبةٍ، وخَلَفًا مِن كُلِّ هالِكٍ، ودَرَكًا مِن كُلِّ فائِتٍ، فبِاللهِ فثِقوا، وإيَّاهُ فارجوا؛ فإنَّ المُصابَ مَن حُرِمَ الثَّوابَ.
لمَّا تُوفِّيَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وجاءتِ التَّعزيةُ ؛ سمعوا قائلًا يقولُ : إنَّ في اللَّهِ عزاءً من كلِّ مصيبةٍ ، وخلفًا من كلِّ هالِكٍ ، ودرَكًا من كلِّ فائتٍ ، فباللَّهِ فثِقوا ، وإيَّاهُ فارجوا ؛ فإنَّ المصابَ من حُرِمَ الثَّوابَ
لمَّا تُوفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وجاءَتِ التَّعزيةُ ، سمِعوا قائلًا يقولُ: إنَّ في اللَّهِ عزاءً من كلِّ مصيبةٍ ، وخَلفًا مِن كلِّ هالِكٍ ، ودرَكًا مِن كلِّ ما فاتَ فباللَّهِ فثِقوا ، وإيَّاهُ فارجوا ؛ فإنَّ المُصابَ مَن حُرِمَ الثَّوابَ
لما تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجاءتِ التعزيةُ سمعوا قائلا يقولُ : إنَّ في اللهِ عَزَاءً مِنْ كلِّ مصيبةٍ ، وخَلَفًا مِنْ كلِّ هالكٍ ، ودَركا من كلِّ ما فات ، فبالله فثِقوا ، وإياهُ فارجُوا ، فإنَّ المصابَ مَنْ حُرم الثوابَ
لمَّا توُفِّيَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ تعالى عليه وسَلَّمَ وجاءَتِ التَّعزيةُ سَمِعوا قائِلًا يَقولُ: إنَّ في اللهِ عَزاءً مِن كُلِّ مُصيبةٍ، وخَلفًا مِن كُلِّ هالكٍ، ودَركًا مِن كُلِّ فائِتٍ؛ فباللهِ فثِقوا، وإيَّاه فارجوا، فإنَّ المُصابَ مَن حُرِمَ الثَّوابَ
أحاديثُ التَّعزِيةِ [يعني حديث: لما تُوفيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ وجاءتِ التعزيةُ سمعوا قائلًا يقول إنَّ في اللهِ عزاءً من كل مصيبةٍ وخلَفًا من كلِّ هالكٍ ودرَكًا من كلِّ فائتٍ فباللهِ فثِقوا وإياهُ فارجُوا فإنَّ المصابَ منْ حُرمَ الثوابَ]
إنَّ في اللَّهِ خلفًا من كلِّ أحدٍ ودرَكًا لكلِّ رغبةٍ ونجاةً من كلِّ مخافةٍ، فاللَّهَ فارجوا وبهِ فثِقوا، ثمَّ سمعوا آخَرَ بعدَه: إنَّ في اللَّهِ عزاءً من كلِّ مصيبةٍ وعِوضًا من كلِّ رغبةٍ، فاللَّهَ فأطيعوا، وبأمرهِ فاعملوا فقالَ أبو بَكْرٍ: هذا الخَضرُ واليسَعُ
إن في اللهِ عزاءً من كلِّ مصيبةٍ ، وخلَفًا من كلِّ فائتٍ ، فباللهِ فثقوا ، وإياه فارجوا ، فإنما المحرومُ من حرم الثوابَ
إنَّ في اللهِ عَزَاءً مِن كلِّ مصيبةٍ، وخَلَفًا مِن كلِّ هالكٍ، ودَرَكًا مِن كلِّ فائتٍ؛ فباللهِ فثِقُوا، وإيَّاه فارجُوا؛ فإنَّ المُصابَ مَن حُرِمَ الثَّوابَ
لمَّا توُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وجاءتِ التَّعزيةُ سمعوا قائلًا يقولُ إنَّ في اللَّهِ عزاءً من كلِّ مصيبةٍ وخلفًا من كلِّ هالِكٍ ودرَكًا من كلِّ ما فاتَ فباللَّهِ فثِقوا وإيَّاهُ فارجوا فإنَّ المصابَ من حُرِمَ الثَّوابَ
لما تُوفيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ وجاءتِ التعزيةُ سمعوا قائلًا يقول إنَّ في اللهِ عزاءً من كل مصيبةٍ وخلَفًا من كلِّ هالكٍ ودرَكًا من كلِّ فائتٍ فباللهِ فثِقوا وإياهُ فارجُوا فإنَّ المصابَ منْ حُرمَ الثوابَ
لمَّا تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجاءَتِ التَّعزيةُ سمِعوا قائلًا يقولُ: إنَّ في اللهِ عَزاءً مِن كلِّ مصيبةٍ، وخَلَفًا مِن كلِّ هالِكٍ، ودَرَكًا مِن كلِّ ما فاتَ؛ فبِاللهِ فثِقُوا، وإيَّاهُ فارْجُوا، فإنَّ المُصابَ مَن حُرِمَ الثَّوابَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(53)
المصاب من لم يجز بالثوابالسلام عليكم أهل البيتالمصاب من حرم الثوابالمصاب من لم يجبراشتاق إلى لقائكأصحاب رسول اللهخلفا من كل هالكدركا من كل فائتخلف من كل هالكدرك من كل فائتفبالله فثقواوإياه فارجواحرمان الثوابفي الله عزاءفإياه فارجواإياه فارجوامن كل مصيبةحرم الثواببالله ثقواوفاة النبيملك الموتقبض النبيقبض روحهإسماعيلأبو بكرالمحرومالتعزيةمغمومامكروباأثيبواأنيبواارغبواالثوابالمصابجبريلالخضرمصيبةمخافةاليسععزاءعوضافائتخلفاهالكثوابرجاءمصابرغبةنجاةعوضخلفدركثقة
تخريج حديث في الله عزاء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








