أحاديث عن: إن الملائكة تبسط أجنحتها لطالب العلم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إن الملائكة تبسط أجنحتها لطالب العلم
إنَّ الملائكةَ تَبْسُطُ أجنحتَها لطالبِ العلمِ
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتَيْتُ صَفوانَ بنَ عسَّالٍ المُراديَّ فقال: ما جاء بك ؟ قُلْتُ: ابتغاءُ العِلْمِ قال: فإنَّ الملائكةَ تضَعُ أجنحتَها لطالبِ العِلْمِ رضًا لِما يطلُبُ قُلْتُ: حكَّ في نفسي المسحُ على الخُفَّيْنِ بعدَ الغائطِ والبولِ وكُنْتَ امرأً مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيْتُك أسأَلُك: هل سمِعْتَ منه في ذلك شيئًا ؟ قال: نَعم، كان يأمُرُنا إذا كنَّا سَفْرًا أو مُسافرينَ ألَّا ننزِعَ خِفافنَا ثلاثةَ أيَّامٍ ولياليَهنَّ إلَّا مِن جنابةٍ لكنْ مِن غائطٍ وبولٍ ونومٍ، قُلْتُ له: سمِعْتَه يذكُرُ الهوى ؟ قال نَعم، بَيْنا نحنُ معه في مسيرٍ فناداه أعرابيٌّ بصوتٍ جَهْوريٍّ: يا محمَّدُ فأجابه على نحوٍ مِن كلامِه قال: هاؤُمْ، قُلْنا: وَيْلَك اغضُضْ مِن صوتِك فإنَّك نُهيتَ عن ذلك قال: أرأَيْتَ رجلًا أحبَّ قومًا ولَمَّا يلحَقْهم ؟ قال: ( هو يومَ القيامةِ مع مَن أحَبَّ ) ثمَّ لم يزَلْ يُحدِّثُنا حتَّى قال: ( إنَّ مِن قِبَلِ المغربِ بابًا فتَحه اللهُ للتَّوبةِ مسيرةَ أربعينَ سنةً يومَ خلَق اللهُ السَّمواتِ والأرضَ فلا يُغلِقُه حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ منه )
العلماءُ ورثةُ الأنبياءِ [يعني حديث: من سلَكَ طريقًا يطلبُ فيهِ علمًا سلَك اللَّهُ بِه طريقًا من طرقِ الجنَّةِ وإنَّ الملائِكةَ لتضعُ أجنحتَها رِضًى لطالبِ العلمِ وإنَّ العالِمَ ليستغفرُ لَه مَن في السَّماواتِ ومن في الأرضِ والحيتانُ في جوفِ الماءِ وإنَّ فضلَ العالِمِ على العابدِ كفضلِ القمرِ ليلةَ البدرِ على سائرِ الكواكبِ وإنَّ العلماءَ ورثةُ الأنبياءِ وإنَّ الأنبياءَ لم يورِّثوا دينارًا ولا درهمًا]
إنَّ الملائِكةَ لتَضَعُ أجنِحتَها لطالِبِ العِلمِ رِضًا بما يصنَعُ
إنَّ الملائكةَ لَتضعُ أجنحتَها لطالبِ العلمِ رضًا بما يطلُبُ
اطلُبوا العِلمَ ولو بالصِّينِ، فإنَّ طَلَبَ العِلمِ فَريضةٌ على كُلِّ مُسلِمٍ، إنَّ الملائِكةَ تَضَعُ أجنِحتَها لطالِبِ العِلمِ رِضًا بما يطلُبُ
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: غَدَوتُ على صَفْوانَ بنِ عَسَّالٍ المُراديِّ، أسأَلُه عن المَسحِ على الخُفَّينِ، فقال: ما جاء بك؟ قُلتُ: ابتغاءَ العِلمِ، قال: ألَا أُبشِّرُكَ؟ ورَفَعَ الحديثَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: إنَّ الملائكةَ لتَضَعُ أجنِحتَها لطالبِ العِلمِ؛ رِضًا بما يَطلُبُ.. فذَكَرَ الحديثَ
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتَيتُ صَفوانَ بنَ عَسَّالٍ المَراديَّ t فقال لي: ما جاءَ بك؟ قُلتُ: ابتِغاءَ العِلمِ، قال: فإنَّ المَلائِكةَ تَضَعُ أجنِحَتَها لطالب العِلمِ رِضًا بما يَصنَعُ. قُلتُ: حاكَ في نَفسي المَسحُ على الخُفَّينِ! وكُنتَ امرَأً مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَيتُك لأسألَك هَل سَمِعتَ في ذلك شَيئًا؟ قال: نَعم. كان يَأمُرُنا إذا كُنَّا سَفْرى أو مُسافِرينَ أن لا نَنزِعَ خِفافَنا ثَلاثةَ أيَّامٍ ولياليَهنَّ؛ مِن نَومٍ، ولا غائِطٍ، ولا بَولٍ، إلَّا مِن جَنابةٍ". قال أبو يَعقوبَ: وذَكَرَ الحَديثَ وأتَمَّه لنا أبو المَعالي، قال: فبَينا نَسيرُ مَعَه في سَفرٍ إذ ناداه أعرابيٌّ بصَوتٍ له جَهْوَريٍّ: يا مُحَمَّدُ، يا مُحَمَّدُ، فأجابَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَنَحوٍ مِن صَوتِه "هاؤُمُ". قال: الرَّجُلُ يُحِبُّ القَومَ ولمَّا يَلحَقْ بهم؟ قال: "المَرءُ مَعَ مَن أحَبَّ". قال: وبَينَما يُحَدِّثُنا فقال: "إنَّ بالمَغرِبِ بابًا عَرضُه أربَعونَ -أو قال سَبعونَ- سَنةً، فتَحَه اللهُ U للتَّوبةِ، ولا يُغلقُه حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ مِنه"
[حديثُ بسطِ الملائكةِ أجنحتَها لطالبِ العِلمِ]
من سلَكَ طريقًا يطلبُ فيهِ علمًا سلَك اللَّهُ بِه طريقًا من طرقِ الجنَّةِ وإنَّ الملائِكةَ لتضعُ أجنحتَها رِضًى لطالبِ العلمِ وإنَّ العالِمَ ليستغفرُ لَه مَن في السَّماواتِ ومن في الأرضِ والحيتانُ في جوفِ الماءِ وإنَّ فضلَ العالِمِ على العابدِ كفضلِ القمرِ ليلةَ البدرِ على سائرِ الكواكبِ وإنَّ العلماءَ ورثةُ الأنبياءِ وإنَّ الأنبياءَ لم يورِّثوا دينارًا ولا درهمًا
إنَّ الملائكةَ لتضعُ أجنحتَها لطالبِ العلمِ رضًا بما يطلبُ
إنَّ الملائكةَ لتَضَعُ أجنِحتَها لطالبِ العِلمِ؛ رِضًا بما طَلَبَ
اطلُبُوا العلمَ ولو بالصينِ , فإنَّ طلبَ العلمِ فريضةٌ على كلِّ مسلمٍ , وإنَّ الملائكةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَها لطالبِ العلمِ رِضًا بما يَطْلُبُ
من سلك طريقًا يطلبُ فيه علمًا سلك به طريقًا إلى الجنةِ وإنَّ الملائكةَ لَتضعُ أجنحتَها رضًا لطالبِ العلمِ وإنَّ العالمَ لَيستغفِرُ له مَن في السماواتِ والأرضِ والحيتانُ في جوفِ الماءِ وإنَّ فضلَ العالمِ على العابدِ كفضلِ القمرِ ليلةَ البدرِ على سائرِ الكواكبِ وإنَّ العلماءَ ورثةُ الأنبياءِ وإنَّ الأنبياءَ لم يُورِّثوا دينارًا ولا دِرهمًا وإنما ورّثوا العلمَ فمن أخذهُ أخذَ بحظٍّ وافرٍ
إنَّ طالبَ العلمِ تبسُطُ له الملائكةُ أجنحتَها وتستغفِرُ له
طالبُ العلمِ تبسطُ له الملائكةُ أجنحتَها رضًى بما يصنعُ
طالبُ العلمِ تَبْسُطُ له الملائكةُ أجنحتَها رِضًا بما يَطْلُبُ
اطلُبُوا العِلْمَ ولو بالصينِ ، فإِنَّ طلَبَ العِلْمِ فريضَةٌ على كُلِّ مسلِمٍ ، إِنَّ الملائِكَةَ تَضَعُ أجنِحَتَها لطالِبِ العلمِ رضًا بِما يطلبُهُ
إن طالبَ العلمِ تَبْسُطُ له الملائكةُ أجنحتَها وتستغفرُ له
إنَّ طالِبَ العلمِ تَبْسُطُ له الملائكةُ أَجْنِحَتَها ، وتَسْتَغْفِرُ له
«أتَيْتُ صَفْوانَ بنَ عَسَّالٍ المُرادِيَّ رَضيَ اللهُ عنه؛ فقالَ: ما جاءَ بك؟ قُلْتُ: جِئْتُ ابْتِغاءَ العِلمِ، قالَ: فإنَّ المَلائِكةَ تَضَعُ أجْنِحتَها لطالِبِ العِلمِ رِضًا بما يَطلُبُ، قالَ: قُلْتُ: حَكَّ في نَفْسي أو صَدْري مَسْحٌ على الخُفَّينِ بَعْدَ الغائِطِ والبَوْلِ، فهلْ سَمِعْتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك شَيئًا؟ قالَ: نَعمْ، كانَ يَأمُرُنا إذا كُنَّا سَفَرًا أو مُسافِرينَ ألَّا نَنزِعَ خِفافَنا ثَلاثةَ أيَّامٍ ولَياليهنَّ إلَّا مِن جَنابةٍ؛ ولكنْ مِن غائِطٍ وبَوْلٍ ونَوْمٍ، قُلْتُ: هلْ سَمِعْتَه يَذكُرُ الهَوى؟ قالَ: نَعمْ، بَيْنا نحن معَه في مَسيرٍ إذ ناداه أعْرابيٌّ بصَوْتٍ جَهْوَرِيٍّ فقالَ: يا مُحمَّدُ، فأجابَه على نَحْوٍ مِن كَلامِه: <span class="bracket-explain">(هاء)</span>. وقالَ: أرَأَيْتَ رَجُلًا أحَبَّ قَوْمًا ولمَّا يَلحَقْ بهم؟ قالَ: <span class="bracket-explain">(المَرْءُ معَ مَن أَحَبَّ)</span>. ثُمَّ لم يَزَلْ يُحَدِّثُنا <span class="bracket-explain">(إنَّ مِن قِبَلِ المَغرِبِ بابًا يَفتَحُ اللهُ للتَّوبةِ، مَسيرةُ عَرْضِه أرْبَعونَ سَنَةً، فلا يُغلَقُ حتَّى تَطلُعَ الشَّمْسُ)</span> يَعْني مِنه. لَفْظُ حَديثِ مُحمَّدِ بنِ عاصِمٍ. وفي رِوايةِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ قالَ: أتَيْتُ صَفْوانَ بنَ عَسَّالٍ؛ فقالَ: ما جاءَ بك؟ قُلْتُ: ابْتِغاء العِلمِ. وعِنْدَه قُلْتُ: حاكَ في صَدْري مَسْحٌ على الخُفَّينِ بَعْدَ الغائِطِ والبَوْلِ، وكُنْتُ امْرَأً مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتَيْتُك أسْأَلُك عن ذلك، هلْ سَمِعْتَ مِنه في ذلك شَيئًا؟ قالَ: نَعمْ. وعِنْدَه: أو كُنَّا مُسافِرينَ. وعِنْدَه: قُلْتُ: أسَمِعْتَه يَذكُرُ الهَوى؟ وعِنْدَه: بصَوْتٍ جَهْوَريٍّ -أو قالَ: <span class="bracket-explain">(جَوْهَريٍّ)</span> -ابنُ عُيَيْنةَ شَكَّ- قالَ: وعِنْدَه: فأجابَه بنَحْوٍ مِن كَلامِه، فقالَ: مَهْ، قالَ: أرَأَيْتَ. وعِنْدَه: ولم يَلحَقْ بهم، قالَ: <span class="bracket-explain">(هو يَوْمَ القِيامةِ معَ مَن أحَبَّ)</span>. قالَ: فلم يَزَلْ يُحَدِّثُنا حتَّى قالَ: (إنَّ مِن قِبَلِ المَغرِبِ بابًا مَسيرةُ عَرْضِه سَبْعونَ سَنَةً، فَتَحَه اللهُ للتَّوْبةِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمواتِ والأرْضَ، ولا يُغلِقُه حتَّى تَطلُعَ الشَّمْسُ مِن نَحْوِه»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(52)
يستغفر له من في السماوات والأرضالعلماء ورثة الأنبياءفضل العالم على العابدتبسط الملائكة أجنحتهاالملائكة تضع أجنحتهاالحيتان في جوف الماءثلاثة أيام ولياليهنالمسح على الخفينالقمر ليلة البدرالاستغفار للعالمالمرء مع من أحبطلب العلم فريضةالملائكة تستغفرأجنحة الملائكةطريق إلى الجنةغائط وبول ونومورثة الأنبياءصفوان بن عسالتبسط أجنحتهااطلبوا العلمابتغاء العلمأخذ بحظ وافرتضع أجنحتهاعلى كل مسلملطالب العلمبسط الأجنحةطالب العلمباب التوبةفضل العالمولو بالصينثلاثة أيامأربعون سنةطلب العلمتستغفر لهالملائكةالأعرابيمن جنابةالعلماءكل مسلمأجنحتهاالحيتانالمغربالحديثالعلمأجنحةالهوىالصينفريضةيطلبتبسطرضارضى
تخريج حديث إن الملائكة تبسط أجنحتها لطالب العلم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








