أحاديث عن: الملائكة تضع أجنحتها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: الملائكة تضع أجنحتها
⭐ حسن
📂 باب أن الله تعالى يقبل...
عن زر بن حبيش قال: أتيت صفوان بن عسال المرادي أسأله المسح على الخفين فقال: ما جاء بك يا زر؟ فقلت: ابتغاء العلم، فقال: إن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يطلب فقلت: إنه حك في صدري المسح على الخفين بعد الغائط والبول، وكنت امرأ من أصحاب النبي ﷺ، فجئت أسألك هل سمعته يذكر في ذلك شيئًا؟ قال: نعم كان يأمرنا إذا كنا سفرا أو مسافرين أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من جنابة، لكن من غائط وبول ونوم. فقلت: هل سمعته يذكر في الهوى شيئا؟ قال: نعم كنا مع النبي ﷺ في سفر، فبينا نحن عنده إذ ناداه أعرابي بصوت له جهوري يا محمد، فأجابه رسول الله ﷺ نحوا من صوته هاؤم، وقلنا له: ويحك اغضض من صوتك، فإنك عند النبي ﷺ وقد نهيت عن هذا فقال: والله! لا
أغضض، قال الأعرابي: المرء يحب القوم ولما يلحق بهم، قال النبي ﷺ: «المرء مع من أحب يوم القيامة، فما زال يحدثنا حتى ذكر بابا من قبل المغرب مسيرة سبعين عاما عرضه أو يسير الراكب في عرضه أربعين أو سبعين عاما».
قال سفيان: قبل الشام خلقه الله يوم خلق السموات والأرض مفتوحا -يعني للتوبة- لا يغلق حتى تطلع الشمس منه.
أغضض، قال الأعرابي: المرء يحب القوم ولما يلحق بهم، قال النبي ﷺ: «المرء مع من أحب يوم القيامة، فما زال يحدثنا حتى ذكر بابا من قبل المغرب مسيرة سبعين عاما عرضه أو يسير الراكب في عرضه أربعين أو سبعين عاما».
قال سفيان: قبل الشام خلقه الله يوم خلق السموات والأرض مفتوحا -يعني للتوبة- لا يغلق حتى تطلع الشمس منه.
حسن رواه الترمذي (٣٥٣٥)، وأحمد (١٨٠٩٥)، وصحّحه ابن حبان (١٣٢١) كلهم من حديث سفيان بن عيينة، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش فذكره.
📚 كتاب التوبة والاستغفار
📖 اقرأ الشرح
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتَيْتُ صَفوانَ بنَ عسَّالٍ المُراديَّ فقال: ما جاء بك ؟ قُلْتُ: ابتغاءُ العِلْمِ قال: فإنَّ الملائكةَ تضَعُ أجنحتَها لطالبِ العِلْمِ رضًا لِما يطلُبُ قُلْتُ: حكَّ في نفسي المسحُ على الخُفَّيْنِ بعدَ الغائطِ والبولِ وكُنْتَ امرأً مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيْتُك أسأَلُك: هل سمِعْتَ منه في ذلك شيئًا ؟ قال: نَعم، كان يأمُرُنا إذا كنَّا سَفْرًا أو مُسافرينَ ألَّا ننزِعَ خِفافنَا ثلاثةَ أيَّامٍ ولياليَهنَّ إلَّا مِن جنابةٍ لكنْ مِن غائطٍ وبولٍ ونومٍ، قُلْتُ له: سمِعْتَه يذكُرُ الهوى ؟ قال نَعم، بَيْنا نحنُ معه في مسيرٍ فناداه أعرابيٌّ بصوتٍ جَهْوريٍّ: يا محمَّدُ فأجابه على نحوٍ مِن كلامِه قال: هاؤُمْ، قُلْنا: وَيْلَك اغضُضْ مِن صوتِك فإنَّك نُهيتَ عن ذلك قال: أرأَيْتَ رجلًا أحبَّ قومًا ولَمَّا يلحَقْهم ؟ قال: ( هو يومَ القيامةِ مع مَن أحَبَّ ) ثمَّ لم يزَلْ يُحدِّثُنا حتَّى قال: ( إنَّ مِن قِبَلِ المغربِ بابًا فتَحه اللهُ للتَّوبةِ مسيرةَ أربعينَ سنةً يومَ خلَق اللهُ السَّمواتِ والأرضَ فلا يُغلِقُه حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ منه )
اطلُبوا العِلمَ ولو بالصِّينِ، فإنَّ طَلَبَ العِلمِ فَريضةٌ على كُلِّ مُسلِمٍ، إنَّ الملائِكةَ تَضَعُ أجنِحتَها لطالِبِ العِلمِ رِضًا بما يطلُبُ
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتَيتُ صَفوانَ بنَ عَسَّالٍ المَراديَّ t فقال لي: ما جاءَ بك؟ قُلتُ: ابتِغاءَ العِلمِ، قال: فإنَّ المَلائِكةَ تَضَعُ أجنِحَتَها لطالب العِلمِ رِضًا بما يَصنَعُ. قُلتُ: حاكَ في نَفسي المَسحُ على الخُفَّينِ! وكُنتَ امرَأً مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَيتُك لأسألَك هَل سَمِعتَ في ذلك شَيئًا؟ قال: نَعم. كان يَأمُرُنا إذا كُنَّا سَفْرى أو مُسافِرينَ أن لا نَنزِعَ خِفافَنا ثَلاثةَ أيَّامٍ ولياليَهنَّ؛ مِن نَومٍ، ولا غائِطٍ، ولا بَولٍ، إلَّا مِن جَنابةٍ". قال أبو يَعقوبَ: وذَكَرَ الحَديثَ وأتَمَّه لنا أبو المَعالي، قال: فبَينا نَسيرُ مَعَه في سَفرٍ إذ ناداه أعرابيٌّ بصَوتٍ له جَهْوَريٍّ: يا مُحَمَّدُ، يا مُحَمَّدُ، فأجابَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَنَحوٍ مِن صَوتِه "هاؤُمُ". قال: الرَّجُلُ يُحِبُّ القَومَ ولمَّا يَلحَقْ بهم؟ قال: "المَرءُ مَعَ مَن أحَبَّ". قال: وبَينَما يُحَدِّثُنا فقال: "إنَّ بالمَغرِبِ بابًا عَرضُه أربَعونَ -أو قال سَبعونَ- سَنةً، فتَحَه اللهُ U للتَّوبةِ، ولا يُغلقُه حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ مِنه"
عن صفوانَ بنِ عسَّالٍ المُراديِّ قال : مَن خرَج من بيتِه ابتغاءَ العلمِ فإنَّ الملائكةَ تضَعُ أجنحتَها للمتعلِّم والعالِمِ
اطلُبُوا العِلْمَ ولو بالصينِ ، فإِنَّ طلَبَ العِلْمِ فريضَةٌ على كُلِّ مسلِمٍ ، إِنَّ الملائِكَةَ تَضَعُ أجنِحَتَها لطالِبِ العلمِ رضًا بِما يطلبُهُ
مَن سَلَكَ طَريقًا يَطلُبُ فيه عِلمًا، سَلَكَ اللهُ به طَريقًا إلى الجنَّةِ، وإنَّ المَلائكةَ تَضَعُ أجنِحَتَها لطالِبِ العِلْمِ رِضًا بما يَصنَعُ، وإنَّه لَتَستَغفِرُ له دَوابُّ البَحرِ، حتى الحيتانُ في البَحرِ، وإنَّ فَضلَ العالِمِ على العابِدِ كفَضلِ القَمَرِ لَيلةَ البَدرِ على الكَواكِبِ، وإنَّ العُلَماءَ وَرَثةُ الأنبياءِ، إنَّ الأنبياءَ لم يَدَعوا دينارًا ولا دِرهَمًا، ولكِنَّهم -وفي حديثِ زاهِرٍ: ولكنْ- وَرَّثوا العِلْمَ؛ فمَن أخَذَ به -وقال زاهِرٌ: فمَن أخَذَه- فقد أخَذَ بحَظٍّ وافِرٍ
أتيتُ صفوانَ بنَ عسَّالٍ المراديَّ فقالَ ما جاءَ بِكَ قلتُ طلبُ العلمِ فقالَ إنَّ الملائِكَةَ تضعُ أجنحتَها لطالبِ العلمِ رضًا لما يطلبُ
جاءَ رَجُلٌ مِنْ مُرادٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يُقالُ لهُ: صَفْوانُ بنُ عَسَّالٍ، وهو في المَسْجِدِ، فقالَ لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما جاءَ بِكَ؟». قالَ: ابْتغاءَ العِلْمِ. قالَ: «فإنَّ الملائكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَها لِطالِبِ العِلْمِ رِضًى بما يَصْنَعُ»
«أتَيْتُ صَفْوانَ بنَ عَسَّالٍ فقُمْتُ على بابِه، فخَرَجَ إليَّ فقالَ: ما جاءَ بك؟ قُلْتُ: طَلَبُ العِلمِ، فقالَ: إنَّ المَلائِكةَ تَضَعُ أجْنِحتَها لطالِبِ العِلمِ رِضًا بما يَطلُبُ، عن أيِّ شيءٍ تَسأَلُ؟ قُلْتُ: عن المَسْحِ على الخُفَّينِ، قالَ: كُنَّا إذا كُنَّا معَ رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في السَّفَرِ أمَرَنا ألَّا ننزِعَه ثَلاثًا إلَّا مِن جَنابةٍ؛ ولكنْ مِن غائِطٍ أو بَوْلٍ أو نَوْمٍ، قالَ: وجاءَه رَجْلٌ فنادى بصَوْتٍ جَهْوَرِيٍّ: أرَأَيْتَ رَجُلًا أحَبَّ قَوْمًا ولم يَأتِهم، قالَ: <span class="bracket-explain">(أنت معَ مَن أحْبَبْتَ)</span>»
«أتَيْتُ صَفْوانَ بنَ عَسَّالٍ المُرادِيَّ رَضيَ اللهُ عنه؛ فقالَ: ما جاءَ بك؟ قُلْتُ: جِئْتُ ابْتِغاءَ العِلمِ، قالَ: فإنَّ المَلائِكةَ تَضَعُ أجْنِحتَها لطالِبِ العِلمِ رِضًا بما يَطلُبُ، قالَ: قُلْتُ: حَكَّ في نَفْسي أو صَدْري مَسْحٌ على الخُفَّينِ بَعْدَ الغائِطِ والبَوْلِ، فهلْ سَمِعْتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك شَيئًا؟ قالَ: نَعمْ، كانَ يَأمُرُنا إذا كُنَّا سَفَرًا أو مُسافِرينَ ألَّا نَنزِعَ خِفافَنا ثَلاثةَ أيَّامٍ ولَياليهنَّ إلَّا مِن جَنابةٍ؛ ولكنْ مِن غائِطٍ وبَوْلٍ ونَوْمٍ، قُلْتُ: هلْ سَمِعْتَه يَذكُرُ الهَوى؟ قالَ: نَعمْ، بَيْنا نحن معَه في مَسيرٍ إذ ناداه أعْرابيٌّ بصَوْتٍ جَهْوَرِيٍّ فقالَ: يا مُحمَّدُ، فأجابَه على نَحْوٍ مِن كَلامِه: <span class="bracket-explain">(هاء)</span>. وقالَ: أرَأَيْتَ رَجُلًا أحَبَّ قَوْمًا ولمَّا يَلحَقْ بهم؟ قالَ: <span class="bracket-explain">(المَرْءُ معَ مَن أَحَبَّ)</span>. ثُمَّ لم يَزَلْ يُحَدِّثُنا <span class="bracket-explain">(إنَّ مِن قِبَلِ المَغرِبِ بابًا يَفتَحُ اللهُ للتَّوبةِ، مَسيرةُ عَرْضِه أرْبَعونَ سَنَةً، فلا يُغلَقُ حتَّى تَطلُعَ الشَّمْسُ)</span> يَعْني مِنه. لَفْظُ حَديثِ مُحمَّدِ بنِ عاصِمٍ. وفي رِوايةِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ قالَ: أتَيْتُ صَفْوانَ بنَ عَسَّالٍ؛ فقالَ: ما جاءَ بك؟ قُلْتُ: ابْتِغاء العِلمِ. وعِنْدَه قُلْتُ: حاكَ في صَدْري مَسْحٌ على الخُفَّينِ بَعْدَ الغائِطِ والبَوْلِ، وكُنْتُ امْرَأً مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتَيْتُك أسْأَلُك عن ذلك، هلْ سَمِعْتَ مِنه في ذلك شَيئًا؟ قالَ: نَعمْ. وعِنْدَه: أو كُنَّا مُسافِرينَ. وعِنْدَه: قُلْتُ: أسَمِعْتَه يَذكُرُ الهَوى؟ وعِنْدَه: بصَوْتٍ جَهْوَريٍّ -أو قالَ: <span class="bracket-explain">(جَوْهَريٍّ)</span> -ابنُ عُيَيْنةَ شَكَّ- قالَ: وعِنْدَه: فأجابَه بنَحْوٍ مِن كَلامِه، فقالَ: مَهْ، قالَ: أرَأَيْتَ. وعِنْدَه: ولم يَلحَقْ بهم، قالَ: <span class="bracket-explain">(هو يَوْمَ القِيامةِ معَ مَن أحَبَّ)</span>. قالَ: فلم يَزَلْ يُحَدِّثُنا حتَّى قالَ: (إنَّ مِن قِبَلِ المَغرِبِ بابًا مَسيرةُ عَرْضِه سَبْعونَ سَنَةً، فَتَحَه اللهُ للتَّوْبةِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمواتِ والأرْضَ، ولا يُغلِقُه حتَّى تَطلُعَ الشَّمْسُ مِن نَحْوِه»
العلماءُ ورثةُ الأنبياءِ [يعني حديث: من سلَكَ طريقًا يطلبُ فيهِ علمًا سلَك اللَّهُ بِه طريقًا من طرقِ الجنَّةِ وإنَّ الملائِكةَ لتضعُ أجنحتَها رِضًى لطالبِ العلمِ وإنَّ العالِمَ ليستغفرُ لَه مَن في السَّماواتِ ومن في الأرضِ والحيتانُ في جوفِ الماءِ وإنَّ فضلَ العالِمِ على العابدِ كفضلِ القمرِ ليلةَ البدرِ على سائرِ الكواكبِ وإنَّ العلماءَ ورثةُ الأنبياءِ وإنَّ الأنبياءَ لم يورِّثوا دينارًا ولا درهمًا]
إنَّ الملائِكةَ لتَضَعُ أجنِحتَها لطالِبِ العِلمِ رِضًا بما يصنَعُ
إنَّ الملائكةَ لَتضعُ أجنحتَها لطالبِ العلمِ رضًا بما يطلُبُ
من سلَكَ طريقًا يطلبُ فيهِ علمًا سلَك اللَّهُ بِه طريقًا من طرقِ الجنَّةِ وإنَّ الملائِكةَ لتضعُ أجنحتَها رِضًى لطالبِ العلمِ وإنَّ العالِمَ ليستغفرُ لَه مَن في السَّماواتِ ومن في الأرضِ والحيتانُ في جوفِ الماءِ وإنَّ فضلَ العالِمِ على العابدِ كفضلِ القمرِ ليلةَ البدرِ على سائرِ الكواكبِ وإنَّ العلماءَ ورثةُ الأنبياءِ وإنَّ الأنبياءَ لم يورِّثوا دينارًا ولا درهمًا
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: غَدَوتُ على صَفْوانَ بنِ عَسَّالٍ المُراديِّ، أسأَلُه عن المَسحِ على الخُفَّينِ، فقال: ما جاء بك؟ قُلتُ: ابتغاءَ العِلمِ، قال: ألَا أُبشِّرُكَ؟ ورَفَعَ الحديثَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: إنَّ الملائكةَ لتَضَعُ أجنِحتَها لطالبِ العِلمِ؛ رِضًا بما يَطلُبُ.. فذَكَرَ الحديثَ
إنَّ الملائكةَ لتضعُ أجنحتَها لطالبِ العلمِ رضًا بما يطلبُ
إنَّ الملائكةَ لتَضَعُ أجنِحتَها لطالبِ العِلمِ؛ رِضًا بما طَلَبَ
اطلُبُوا العلمَ ولو بالصينِ , فإنَّ طلبَ العلمِ فريضةٌ على كلِّ مسلمٍ , وإنَّ الملائكةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَها لطالبِ العلمِ رِضًا بما يَطْلُبُ
من سلك طريقًا يطلبُ فيه علمًا سلك به طريقًا إلى الجنةِ وإنَّ الملائكةَ لَتضعُ أجنحتَها رضًا لطالبِ العلمِ وإنَّ العالمَ لَيستغفِرُ له مَن في السماواتِ والأرضِ والحيتانُ في جوفِ الماءِ وإنَّ فضلَ العالمِ على العابدِ كفضلِ القمرِ ليلةَ البدرِ على سائرِ الكواكبِ وإنَّ العلماءَ ورثةُ الأنبياءِ وإنَّ الأنبياءَ لم يُورِّثوا دينارًا ولا دِرهمًا وإنما ورّثوا العلمَ فمن أخذهُ أخذَ بحظٍّ وافرٍ
مَن سَلَكَ طَرِيقًا يلتَمسُ فيه عِلمًا سهَّلَ اللهُ له طريقًا إلى الجنةِ وأنَّ الملائكةَ لَتَضَعُ أجنِحَتَهَا لِطَالِبِ العِلْمِ وأن العالِمَ ليَشْفَعُ له مَن في السمواتِ ومَن في الأرضِ حتى الحوتَ في الماءِ
أتيتُ صفوانَ بنَ عسَّالٍ فقالَ: ما جاءَ بِكَ؟ قلتُ: ابتغاءَ العِلمِ. قالَ: إنَّ الملائِكةَ لتضعُ أجنحتَها لطالبِ العلمِ رضى بما يطلبُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(70)
يستغفر له من في السماوات والأرضفضل العالم على العابدالعلماء ورثة الأنبياءمن غائط أو بول أو نومالملائكة تضع أجنحتهاالحيتان في جوف الماءثلاثة أيام ولياليهنالمسح على الخفينالقمر ليلة البدرالاستغفار للعالمالمرء مع من أحبطلب العلم فريضةطريقا إلى الجنةغائط وبول ونومأجنحة الملائكةطريق إلى الجنةالحوت في الماءصفوان بن عسالورثة الأنبياءاطلبوا العلمابتغاء العلمأخذ بحظ وافرتضع أجنحتهاورثوا العلمعلى كل مسلملطالب العلمطالب العلمباب التوبةثلاثة أيامأربعون سنةفضل العالمولو بالصينيلتمس علماطلب العلميطلب علماسلك طريقاولياليهنالأعرابيالملائكةمن جنابةسهل اللهيقبل...كل مسلمالمتعلمحظ وافرأجنحتهاالعلماءالحيتانيشفع لهالخفينالمغربالعالمالمسجدالمسحثلاثةالسفرتعالىالهوىالصينفريضةطريقاثلاثاالعلمأيامبيتهمراديطلبخرجرضارضى
تخريج حديث الملائكة تضع أجنحتها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








