أحاديث عن: إن الميت ليعذب ببكاء الحي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إن الميت ليعذب ببكاء الحي
بَلَغَ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ أبا هُريرةَ يقولُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: لأنْ أُمتَّعَ بسَوْطٍ في سبيلِ اللهِ أَحبُّ إليَّ مِن أنْ أُعتِقَ ولدَ الزِّنا، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: وَلدُ الزِّنا شرُّ الثَّلاثةِ، وإنَّ الميِّتَ يُعذَّبُ ببُكاءِ الحَيِّ، فقالتْ عائشةُ: رَحِمَ اللهُ أبا هُريرةَ؛ أَساءَ سَمْعًا وأَساءَ إصابةً؛ أمَّا قولُه: لأنْ أُمتَّعَ بسَوْطٍ في سبيلِ اللهِ أَحبُّ إليَّ مِن أنْ أُعتِقَ ولدَ الزِّنا، أنَّها نَزلَتْ: {فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (11) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ} [البلد: 11]، قيلَ: يا رسولَ اللهِ، ما عندَنا ما نُعتِقُ إلَّا أنَّ أَحَدَنا له الجاريةُ السَّوْداءُ تَخدُمُه، وتَسْعى عليه، فلوْ أَمَرْناهُنَّ فزَنَينَ، فجِئنَ بالأَولادِ فأَعْتَقْناهم، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لأنْ أُمتَّعَ بسَوْطٍ في سبيلِ اللهِ أَحبُّ إليَّ مِن أنْ آمُرَ بالزِّنا، ثُمَّ أُعتِقَ الولدَ. وأمَّا قولُه: وَلدُ الزِّنا شرُّ الثَّلاثةِ. فلمْ يكنِ الحديثُ على هذا؛ إنَّما كان رَجلٌ مِن المنافقينَ يُؤذي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: مَنْ يَعذِرُني مِن فلانٍ؟ قيلَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّه مع ما به وَلَدُ زِنًا، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هو شَرُّ الثَّلاثةِ. واللهُ عزَّ وجلَّ يقولُ: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام: 164]. وأمَّا قولُهُ: إنَّ الميِّتَ ليُعذَّبُ ببُكاءِ الحَيِّ، فلمْ يكنِ الحديثُ على هذا، ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ بدارِ رَجلٍ مِن اليهودِ قد ماتَ، وأهلُهُ يبكونَ عليه، فقالَ: إنَّهم يَبكونَ عليه، وإنَّه ليُعذَّبُ، واللهُ عزَّ وجلَّ يقولُ: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} [البقرة: 286]
يغفرُ اللَّهُ لأبي عبدِ الرَّحمنِ بنِ عُمرَ يقولُ: إنَّ الميِّتَ ليعذَّبُ ببُكاءِ الحيِّ . واللَّهِ ما ذاكَ إلَّا إيهامٌ من عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ يغفِرُ اللَّهُ لَهُ، إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى . وما ذاكَ إلَّا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ علَى قبرِ يَهوديٍّ، فَقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أنتُمْ تَبكونَ علَيهِ، وإنَّهُ ليعذَّبُ في قبرِهِ يقولُ: بِعملِهِ
«إنَّ الميِّتَ ليُعذَّبُ ببكاءِ الحيِّ، فإذا قالتْ: واعضُداهُ وامانعاهُ واناصِراهُ واكاسياهُ، حبَّذا الميِّتُ، فقيلَ: أناصِرُها أنتَ؟ أكاسِيها أنتَ؟ أعاضِدُها أنتَ؟». قالَ: فقلتُ: سُبحانَ اللهِ! قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام: 164] فقالَ: ويْحَكَ! أُحدِّثُكَ عنْ أبي موسى، عنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتقولُ هذا؟ فأيُّنا كذَبَ؟ فواللهِ ما كذَبتُ على أَبي موسى، وما كذَبَ أبو موسى على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
لَمَّا أُصيبَ عُمَرُ جَعَلَ صُهَيبٌ يقولُ: وا أخاه! فقال له عُمَرُ: يا صُهَيبُ، أما عَلِمتَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكاءِ الحَيِّ
إنَّ المَيَّتَ ليُعذَّبُ ببكاءِ الحيِّ
لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ أُغميَ عليه، فصيحَ عليه، فلَمَّا أفاقَ قال: أما عَلِمتُم أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكاءِ الحَيِّ
إنَّ الميِّتَ ليُعذَّبُ ببكاءِ الحيِّ إذا قالت واعَضُداه ، وامانِعاه ، واناصِراه ، واكاسِياه جُبِذ الميِّتُ فقيل : أناصِرُها أنت ؟ أكاسيها أنت ؟
إنَّ الميِّتَ لَيعذَّبُ ببكاءِ الحيِّ ، إذا قالت : واعَضُداه ! وامانِعاه ! واناصِراه ! واكاسِياه ! جبَذ الميتَ فقيل : أناصرُها أنت ؟ ! أكاسِيَها أنت ؟ !
لأن أمتِّعَ بسوطٍ في سبيلِ اللَّهِ أحبُّ إليَّ من أُعْتِقَ ولدَ الزِّنا ، وإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّم قالَ : ولدُ الزِّنا شرُّ الثَّلاثةِ ، وإنَّ الميِّتِ يعذَّبُ ببُكاءِ الحيِّ . فقالت عائشَةُ رضيَ اللَّهُ عنها : رحمَ اللَّهُ أبا هُرَيْرةَ ، أساءَ سمعًا فأساءَ إجابةً ؛ لأن أُمتِّعَ بسوطٍ في سبيلِ اللَّهِ أحبُّ إليَّ من أن أُعْتِقَ ولدَ الزِّنا إنَّها لمَّا نزلَت ( فَلاَ اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ) قيلَ يا رسولَ اللَّهِ ما عندَنا ما نُعتِقُ إلَّا أنَّ أحدَنا لَهُ الجاريةُ السَّوداءُ تَخدمُهُ وتَسعَى علَيهِ فلو أمرناهُنَّ فزَنَيْنَ فجِئنَ بأولادٍ فأعتقناهُم فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم لأن أُمتِّعَ بسوطٍ في سَبيلِ اللَّهِ أحبُّ إليَّ من أن آمُرَ بالزِّنا ثمَّ أُعْتِقَ الولدَ وأمَّا قولُهُ : ولدُ الزِّنا شرُّ الثَّلاثةِ . فلَم يَكُنِ الحديثُ على هذا إنَّما كانَ رجلٌ منَ المُنافقينَ يُؤذي رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فقالَ مَن يعذِرُني مِن فلانٍ قيلَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّهُ معَ ما بِهِ ولدُ الزِّنا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم : هوَ شرُّ الثَّلاثةِ . واللَّهُ تعالى يقولُ (وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) وأمَّا قولُهُ إنَّ الميِّتَ ليعذَّبُ ببُكاءِ الحيِّ فلَم يَكُنِ الحديثُ على هذا ولَكِنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم مرَّ بدارِ رجلٍ منَ اليَهودِ قد ماتَ وأَهْلُهُ يبكونَ عليهِ فقالَ إنَّهم ليَبكونَ عليهِ وإنَّهُ ليعذَّبُ واللَّهُ عزَّ وجلَّ يقولُ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نفسًا إلَّا وُسعَها
إنَّ الميتَ لَيُعَذَّبُ ببكاءِ الحَيِّ ، فإذا قالت النائحةُ : واعَضُدَاهُ ! وامانِعَاهُ ! واناصِرَاهُ ! واكاسِيَاهُ ! جُبِذَ الميتُ فقيل له : أناصِرُها أنتَ ؟ ! أَكَاسِيها أنتَ ؟ ! أعاضِدُها أنتَ ؟
إنَّ الميتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكاءِ الحيِّ
دخلْتُ مع الحكمِ بنِ الأعرجِ على بكرِ بنِ عبدِ اللهِ المزَنِيِّ فتَذَاكَرُوا أَمْرَ الْمَيِّتِ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ فحدَّثَنَا بَكْرٌ فقال حدَّثَنَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكانَ أبو هُرَيرَةَ خَالَفَهُ في ذلِكَ فقال قال أبو هريرَةَ واللهِ لَئِنْ انطَلَقَ رجلٌ مُحَارِبًا في سَبيلِ اللهِ ثم قُتِلَ في قُطْرٍ مِنْ أقطارِ الأرضِ شَهِيدًا فعمدَتْ امرأَتُهُ سفَهًا أو جهْلًا فبَكَتْ علَيْهِ لَيُعَذَّبَنَّ هذا الشهيدُ بِبُكَاءِ هذه السفيهةِ عليه فقال رجلٌ صدَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكذَبَ أبو هريرةَ صدَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكذَبَ أبو هريرةَ
توفِّيَتِ ابنةٌ لعُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه بمَكَّةَ، وجِئنا لنَشهَدَها وحَضَرَها ابنُ عُمَرَ وابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهم، وإنِّي لَجالِسٌ بينَهما -أو قال: جَلَستُ إلى أحَدِهما، ثُمَّ جاءَ الآخَرُ فجَلَسَ إلى جَنبي- فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما لعَمرِو بنِ عُثمانَ: ألا تَنهى عَنِ البُكاءِ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه. فقال ابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: قد كان عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه يقولُ بَعضَ ذلك، ثُمَّ حَدَّثَ، قال: صَدَرتُ مع عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه مِن مَكَّةَ، حتَّى إذا كُنَّا بالبَيداءِ إذا هو برَكبٍ تَحتَ ظِلِّ سَمُرةٍ، فقال: اذهَبْ، فانظُرْ مَن هؤلاء الرَّكبُ؟ قال: فنَظَرتُ فإذا صُهَيبٌ، فأخبَرتُه فقال: ادعُه لي، فرَجَعتُ إلى صُهَيبٍ فقُلتُ: ارتَحِلْ فالحَقْ أميرَ المُؤمِنينَ، فلَمَّا أُصيبَ عُمَرُ دَخَلَ صُهَيبٌ يَبكي يقولُ: وا أخاه! وا صاحِباه! فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: يا صُهَيبُ، أتَبكي علَيَّ وقد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببَعضِ بُكاءِ أهلِه عليه؟! قال ابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: فلَمَّا ماتَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه ذَكَرتُ ذلك لعائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقالت: رَحِمَ اللهُ عُمَرَ، واللهِ ما حَدَّثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ لَيُعَذِّبُ المُؤمِنَ ببُكاءِ أهلِه عليه، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ اللهَ لَيَزيدُ الكافِرَ عَذابًا ببُكاءِ أهلِه عليه، وقالت: حَسبُكُمُ القُرآنُ: {ولا تَزِرُ وازِرةٌ وِزرَ أُخرى} [الأنعام: 164]، قال ابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما عِندَ ذلك: واللهُ هو أضحَكَ وأبكى. قال ابنُ أبي مُلَيكةَ: واللهِ ما قال ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما شيئًا
عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي مُلَيكةَ، قال: كُنتُ عِندَ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، ونَحنُ نَنتَظِرُ جِنازةَ أُمِّ أبانَ ابنةِ عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، وعِندَه عَمرُو بنُ عُثمانَ، فجاءَ ابنُ عَبَّاسٍ يَقودُه قائِدُه، قال: فأراه أخبَرَه بمَكانِ ابنِ عُمَرَ، فجاءَ حَتَّى جَلَسَ إلى جَنبي وكُنتُ بَينَهما، فإذا صَوتٌ مِنَ الدَّارِ، فقال ابنُ عُمَرَ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «إنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه» فأرسَلَها عَبدُ اللهِ مُرسَلةً، قال ابنُ عَبَّاسٍ: كُنَّا مَعَ أميرِ المُؤمِنينَ عُمَرَ، حَتَّى إذا كُنَّا بالبَيداءِ إذا هو برَجُلٍ نازِلٍ في ظِلِّ شَجَرةٍ، فقال لي: انطَلِقْ فاعلَمْ مَن ذاكَ. فانطَلَقتُ فإذا هو صُهَيبٌ، فرَجَعتُ إليه، فقُلتُ: إنَّكَ أمَرتَني أن أعلَمَ لك مَن ذاكَ، وإنَّه صُهَيبٌ. فقال: مُرْه فليَلحَقْ بنا. فقُلتُ: إنَّ مَعَه أهلَه. قال: وإن كان مَعَه أهلُه -ورُبَّما قال أيُّوبُ: مَرَّةً فليَلحَقْ بنا- فلَمَّا بَلَغنا المَدينةَ لم يَلبَثْ أميرُ المُؤمِنينَ أن أُصيبَ، فجاءَ صُهَيبٌ فقال: وا أخاه، وا صاحِباه! فقال عُمَرُ: ألَم تَعلَمْ، أو لم تَسمَعْ -أو قال: أو لم تَعلَمْ، أو لم تَسمَعْ- أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببَعضِ بُكاءِ أهلِه عليه»؟ فأمَّا عَبدُ اللهِ فأرسَلَها مُرسَلةً، وأمَّا عُمَرُ فقال: ببَعضِ بُكاء. فأتَيتُ عائِشةَ فذَكَرتُ لها قَولَ عُمَرَ، فقالت: لا واللهِ، ما قالهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببُكاءِ أحَدٍ، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «إنَّ الكافِرَ لَيَزيدُه اللهُ عَزَّ وجَلَّ ببُكاءِ أهلِه عَذابًا»، وإنَّ اللهَ لهو أضحَكَ وأبكى، {ولا تَزِرُ وازِرةٌ وِزرَ أُخرى} [الأنعام: 164]. قال أيُّوبُ: وقال ابنُ أبي مُلَيكةَ: حَدَّثَني القاسِمُ، قال: لَمَّا بَلَغَ عائِشةَ قَولُ عُمَرَ وابنِ عُمَرَ، قالت: إنَّكُم لَتُحَدِّثوني عن غَيرِ كاذِبَينِ ولا مُكَذَّبَينِ، ولَكِنَّ السَّمعَ يُخطِئُ
كنتُ عِندَ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ ونحنُ نَنتَظِرُ جَنازَةَ أُمِّ أَبَانَ ابنةِ عُثمانَ بنِ عَفَّانَ وعِندَه عَمرُو بنُ عُثمانَ فجاء ابنُ عبَّاسٍ يَقودُه قائِدُه قال: فأُراه أخبَره بمكانِ ابنِ عُمَرَ فجاء حتى جلَس إلى جَنبِي وكنتُ بينَهما فإذا صوتٌ مِنَ الدارِ فقال ابنُ عُمَرَ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه فأرسَلَها عبدُ اللهِ مُرسَلَةً قال ابنُ عبَّاسٍ: كنَّا معَ أميرِ المؤمِنينَ عُمَرَ حتى إذا كنَّا بالبَيداءِ إذا هو برجُلٍ نازِلٍ في ظِلِّ شجَرَةٍ فقال لي: انطَلِقْ فاعلَمْ مَن ذاكَ فانطَلَقتُ فإذا هو صُهَيبٌ فرجَعتُ إليه فقلتُ: إنَّك أمَرتَني أنْ أعلَمَ لكَ مَن ذاكَ وإنَّه صُهَيبٌ فقال مُروه فلْيَلحَقْ بِنا فقلتُ: إنَّ معَه أهلَه قال: وإنْ كان معَه أهلُه وربَّما قال أيُّوبُ مرَّةً فلْيَلحَقْ بِنا فلمَّا بلَغْنا المدينةَ لم يَلبَثْ أميرُ المؤمِنينَ أنْ أُصيبَ فجاء صُهَيبٌ فقال: وا أَخاه وا صاحِباه فقال عُمَرُ: ألَم تَعلَمْ أولَم تَسمَعْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببعضِ بُكاءِ أهلِه عليه فأمَّا عبدُ اللهِ فأَرسَلَها مُرسَلَةً وأمَّا عُمَرُ فقال: ببعضِ بُكاءِ فأتَيتُ عائِشَةَ رضي اللهُ عنها فذكَرتُ لها قولَ عُمَرَ فقالَتْ: لا واللهِ ما قالَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببُكاءِ أحَدٍ ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ الكافِرَ لَيَزيدُه اللهُ عزَّ وجَلَّ ببُكاءِ أهلِه عَذابًا وإنَّ اللهَ لَهو أضحَكَ وأَبكَى ولا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزرَ أُخرَى قال أيُّوبُ وقال ابنُ أبي مُلَيكَةَ حدَّثَني القاسِمُ قال: لمَّا بلَغ عائشَةَ رضي اللهُ عنها قولُ عُمَرَ وابنِ عُمَرَ قالَتْ: إنَّكم لَتُحَدِّثوني عن غيرِ كاذِبَينِ ولا مُكَذَّبَينِ ولكنَّ السمعَ يُخطِئُ
عن عبدِ اللَّهِ بنِ أبي مُلَيكةَ قالَ لمَّا هلَكت أمُّ أبانَ ، حضرتُ معَ النَّاسِ فجلَستُ بينَ عبدِ اللَّهِ بنِ عُمرَ وابنِ عبَّاسٍ فبَكينَ النِّساءُ فقالَ ابنُ عمرَ ألا تَنتَهي هؤلاءِ عنِ البُكاءِ فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ الميِّتَ ليعذَّبُ ببعضِ بُكاءِ أهلِه عليهِ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ قد كانَ عُمرُ يقولُ بَعضَ ذلِك خَرجتُ معَ عمرَ حتَّى إذا كنَّا بالبَيداءِ رأى رَكبًا تحتَ شجَرةٍ فقالَ انظُر مَنِ الرَّكبُ فذَهبتُ فإذا صُهيبٌ وأهلُه فرجَعتُ إليهِ فقلتُ يا أميرَ المؤمنينَ هذا صُهيبٌ وأهلُه فقالَ عليَّ بصُهيبٍ فلمَّا دخَلنا المدينةَ أصيبَ عُمرُ فجلَسَ صُهيبٌ يبكي عندَه يقولُ وا أُخيَّاهُ وا أُخيَّاهُ فقالَ عُمرُ يا صُهيبُ لا تبكِ فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ الميِّتَ ليُعذَّبُ ببَعضِ بُكاءِ أهلِه عليهِ قالَ : فذَكرتُ ذلِك لعائشةَ ، فقالت أما واللَّهِ ما تحدِّثونَ هذا الحديثَ عن كاذِبينِ مُكذَّبينِ ولَكنَّ السَّمعَ يُخطئُ وإنَّ لَكم في القرآنِ لما يَشفيكُم ألَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ولَكنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ إنَّ اللَّهَ ليزيدُ الكافِرَ عذابًا ببُكاءِ أهلِه عليهِ
عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي مُلَيكةَ... فذَكَرَ مَعنى حَديثِ أيُّوبَ إلَّا أنَّه قال: فقال ابنُ عُمَرَ لعَمرِو بنِ عُثمانَ، وهو مواجِهُه: ألا تَنهى عَنِ البُكاءِ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه». يَعني بمَعنى: عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي مُلَيكةَ: كُنتُ عِندَ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، ونَحنُ نَنتَظِرُ جِنازةَ أُمِّ أبانَ ابنةِ عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، وعِندَه عَمرُو بنُ عُثمانَ، فقال ابنُ عُمَرَ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «إنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه». وذَكَرَ باقيَ القِصَّةِ
ذَكَرَوا عندَ عِمرانَ بنِ حُصَينٍ: المَيِّتُ يُعذَّبُ ببُكاءِ الحَيِّ، فقالوا: كيف يُعذَّبُ المَيِّتُ ببُكاءِ الحَيِّ؟ فقال عِمرانُ: قد قاله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
إنَّ الميِّتَ ليعذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليهِ . فذُكرَ ذلِكَ لعائشَةَ فقالَت وَهِلَ إنَّما مرَّ النَّبيُّ علَى قبرِهِ فقالَ : إنَّ صاحبَ القبرِ ليُعذَّبُ وإنَّ أهلَه يَبكونَ عليهِ . ثمَّ قرَأتْ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى
إن الميتَ لَيعذَّبُ ببكاءِ أهلِه عليه فذكر ذلك لعائشةَ فقالت وهل إنما مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على قبرٍ فقال إن صاحبَ هذا القبرِ لَيعذَّبُ وإن أهلَه يبكونَ عليه ثم قرأت وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى
إن الميِّتَ ليُعذَّبُ ببكاءِ أهلِه عليه فذُكِرَ ذلك لعائشةَ فقالت : وهل يعني ابنَ عمرَ إنما مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ على قبرٍ فقال : إن صاحبَ هذا ليُعَذَّبُ وأهلُه يبكون عليه ثم قرأت هذهِ الآيةَ { وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى }
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(57)
بكر بن عبد الله المزنيلا تزر وازرة وزر أخرىعائشة رضي الله عنهامحارب في سبيل اللهسوط في سبيل اللهعبد الله بن عمرعمر بن الخطابعمران بن حصينعمر بن عثمانتعذيب الميتأناصرها أنتأكاسيها أنتشر الثلاثةعذاب الميتببكاء الحيأضحك وأبكىببكاء أهلهالسمع يخطئولد الزنابكاء الحيقبر يهوديأغمي عليهرسول اللهجبذ الميتأمتع بسوطأبو هريرةبكاء أهلهوامانعاهواناصراهواكاسياهابن عباسواعضداهفك رقبةالنائحةابن عمرأم أبانالكافرأمتاعالميتإيهامبعملهببكاءسفيهةعائشةجنازةالآيةيعذببكاءالحيصهيبشهيدأهلهعذابعمرطعنجبذقبر
تخريج حديث إن الميت ليعذب ببكاء الحي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








