أحاديث عن: ببكاء الحي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: ببكاء الحي
⭐ متفق عليه
📂 باب الميت يُعذب في قبره...
عن عمر بن الخطاب، عن النبي ﷺ قال: «الميت يُعذَّب في قبره بما نيح عليه».
وفي رواية: «الميت يعذب ببكاء الحي عليه».
وفي رواية: «الميت يعذب ببكاء الحي عليه».
متفق عليه رواه البخاري في الجنائز (١٢٩٢) عن عبدان، قال: أخبرني أبي، عن شعبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عمر، عن أبيه فذكر الحديث.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب الميت يُعذب في قبره...
عن محمد بن سيرين قال: ذكر عند عمران بن حصين: الميتُ يعذب ببكاء الحي، فقال عمران: قاله ﷺ.
حسن رواه النسائي (١٨٤٩) عن محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الله بن صبيح، قال: سمعت محمد بن سيرين يقول فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
ذَكَرَوا عندَ عِمرانَ بنِ حُصَينٍ: المَيِّتُ يُعذَّبُ ببُكاءِ الحَيِّ، فقالوا: كيف يُعذَّبُ المَيِّتُ ببُكاءِ الحَيِّ؟ فقال عِمرانُ: قد قاله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
بَلَغَ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ أبا هُريرةَ يقولُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: لأنْ أُمتَّعَ بسَوْطٍ في سبيلِ اللهِ أَحبُّ إليَّ مِن أنْ أُعتِقَ ولدَ الزِّنا، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: وَلدُ الزِّنا شرُّ الثَّلاثةِ، وإنَّ الميِّتَ يُعذَّبُ ببُكاءِ الحَيِّ، فقالتْ عائشةُ: رَحِمَ اللهُ أبا هُريرةَ؛ أَساءَ سَمْعًا وأَساءَ إصابةً؛ أمَّا قولُه: لأنْ أُمتَّعَ بسَوْطٍ في سبيلِ اللهِ أَحبُّ إليَّ مِن أنْ أُعتِقَ ولدَ الزِّنا، أنَّها نَزلَتْ: {فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (11) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ} [البلد: 11]، قيلَ: يا رسولَ اللهِ، ما عندَنا ما نُعتِقُ إلَّا أنَّ أَحَدَنا له الجاريةُ السَّوْداءُ تَخدُمُه، وتَسْعى عليه، فلوْ أَمَرْناهُنَّ فزَنَينَ، فجِئنَ بالأَولادِ فأَعْتَقْناهم، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لأنْ أُمتَّعَ بسَوْطٍ في سبيلِ اللهِ أَحبُّ إليَّ مِن أنْ آمُرَ بالزِّنا، ثُمَّ أُعتِقَ الولدَ. وأمَّا قولُه: وَلدُ الزِّنا شرُّ الثَّلاثةِ. فلمْ يكنِ الحديثُ على هذا؛ إنَّما كان رَجلٌ مِن المنافقينَ يُؤذي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: مَنْ يَعذِرُني مِن فلانٍ؟ قيلَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّه مع ما به وَلَدُ زِنًا، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هو شَرُّ الثَّلاثةِ. واللهُ عزَّ وجلَّ يقولُ: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام: 164]. وأمَّا قولُهُ: إنَّ الميِّتَ ليُعذَّبُ ببُكاءِ الحَيِّ، فلمْ يكنِ الحديثُ على هذا، ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ بدارِ رَجلٍ مِن اليهودِ قد ماتَ، وأهلُهُ يبكونَ عليه، فقالَ: إنَّهم يَبكونَ عليه، وإنَّه ليُعذَّبُ، واللهُ عزَّ وجلَّ يقولُ: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} [البقرة: 286]
الميِّتُ يُعذَّبُ ببُكاءِ الحيِّ عليهِ، أو ببُكاءِ أهْلِه عليهِ
عنِ ابنِ أبي مليكةَ يقولُ : حضرَتْ جنازةُ أمِّ أبانَ ، وفي الجنازةِ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ ، وعبدُ اللهِ بنُ عباسٍ فجلسْتُ بينَهما فبكى النساءُ ، فقال ابنُ عمرَ : إن بكاءَ الحيِّ على الميتِ عذابٌ للميتِ ، قال : فقال ابنُ عباسٍ : صدرْنا مع عمرَ أميرِ المؤمنينَ حتى إذا كُنَّا بالبيداءِ ، إذا هو بركبٍ نُزولٍ تحتَ شجرةٍ فقال يا عبدَ اللهِ : اذهبْ فانظرْ منِ الركبُ ؟ ثم الحقْني ، فذهبْتُ فقلْتُ : هذا صهيبٌ مولى ابنِ جدعانَ ، فقال : مرْهُ فليَلحقْنِي ، قال : فلمَّا قدِمْنا المدينةَ ، لم يلبثْ عمرُ أن طُعنَ ، فجاءَ صهيبٌ وهو يقولُ : وا أخياهُ وا صاحباهُ ، فقال عمرُ : مَهْ يا صهيبُ ، إن الميتَ يعذبُ ببكاءِ الحيِّ عليْهِ ، فقال ابنُ عباسٍ : فأتيْتُ عائشةَ فسألْتُها فقالَتْ : يرحمُ اللهُ عمرَ إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّ اللهَ ليزيدُ الكافرَ عذابًا ببعضِ بكاءِ أهلِهِ عليْهِ ، وقد قضى اللهُ أن لا تزرَ وازرةٌ وِزرَ أُخرى
المَيِّتُ يُعَذَّبُ في قَبرِه بما نيحَ عليه. [وفي روايةٍ]: المَيِّتُ يُعَذَّبُ ببُكاءِ الحَيِّ عليه
إنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببُكاءِ الحَيِّ
إنَّ الميِّتَ يعذَّبُ ببُكاءِ الحيِّ
«إنَّ الميِّتَ ليُعذَّبُ ببكاءِ الحيِّ، فإذا قالتْ: واعضُداهُ وامانعاهُ واناصِراهُ واكاسياهُ، حبَّذا الميِّتُ، فقيلَ: أناصِرُها أنتَ؟ أكاسِيها أنتَ؟ أعاضِدُها أنتَ؟». قالَ: فقلتُ: سُبحانَ اللهِ! قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام: 164] فقالَ: ويْحَكَ! أُحدِّثُكَ عنْ أبي موسى، عنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتقولُ هذا؟ فأيُّنا كذَبَ؟ فواللهِ ما كذَبتُ على أَبي موسى، وما كذَبَ أبو موسى على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
لَمَّا أُصيبَ عُمَرُ جَعَلَ صُهَيبٌ يقولُ: وا أخاه! فقال له عُمَرُ: يا صُهَيبُ، أما عَلِمتَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكاءِ الحَيِّ
المَيِّتُ يُعذَّبُ ببُكاءِ الحيِّ عليه، إذا قالتِ النَّائحةُ: واعَضُداه، واناصِراه، واكاسِباه جُبِذَ المَيِّتُ، وقيلَ له: آنتَ عَضُدُها؟ آنتَ ناصرُها؟ آنتَ كاسبُها؟ فقُلتُ: سُبحانَ اللهِ! يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام: 164]، فقال: وَيحَكَ، أُحدِّثُكَ عن أبي موسى، عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وتَقولُ هذا؟ فأيُّنا كَذَبَ؟! فواللهِ ما كَذَبتُ على أبي موسى، ولا كَذَبَ أبو موسى على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
إنَّ المَيَّتَ ليُعذَّبُ ببكاءِ الحيِّ
يغفرُ اللَّهُ لأبي عبدِ الرَّحمنِ بنِ عُمرَ يقولُ: إنَّ الميِّتَ ليعذَّبُ ببُكاءِ الحيِّ . واللَّهِ ما ذاكَ إلَّا إيهامٌ من عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ يغفِرُ اللَّهُ لَهُ، إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى . وما ذاكَ إلَّا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ علَى قبرِ يَهوديٍّ، فَقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أنتُمْ تَبكونَ علَيهِ، وإنَّهُ ليعذَّبُ في قبرِهِ يقولُ: بِعملِهِ
لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ أُغميَ عليه، فصيحَ عليه، فلَمَّا أفاقَ قال: أما عَلِمتُم أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكاءِ الحَيِّ
إنَّ الميِّتَ ليُعذَّبُ ببكاءِ الحيِّ إذا قالت واعَضُداه ، وامانِعاه ، واناصِراه ، واكاسِياه جُبِذ الميِّتُ فقيل : أناصِرُها أنت ؟ أكاسيها أنت ؟
إنَّ الميِّتَ لَيعذَّبُ ببكاءِ الحيِّ ، إذا قالت : واعَضُداه ! وامانِعاه ! واناصِراه ! واكاسِياه ! جبَذ الميتَ فقيل : أناصرُها أنت ؟ ! أكاسِيَها أنت ؟ !
الميِّتُ يعذِّبُ ببُكاءِ الحيِّ إذا قالوا واعضَّداهُ واكاسياه واناصراهُ واجبلاهُ ونحوَ هذا يَتْعَتَع ويُقالُ أنتَ كذلِك أنتَ كذلِك
الميِّتُ يُعَذَّبُ بِبكاءِ الحيِّ ، إذا قالوا : واعضُدَاهُ ! واكاسِيَاه ! واناصِراه ! واجَبَلاه ! و نحوَ هذا يُتَعتَعُ ، و يُقالُ ، أنتَ كذلكَ ؟ ! أنتَ كذلكَ ؟ !
لما تُوُفِّيَ عبدُ اللهِ بنُ أبي بكرٍ بكى عليه ، فخرج أبو بكرٍ ، فقال : إِنَّي أعتذِرُ إليكم مِنْ شأنِ أولاءِ ، إِنَّهُنَّ حديثُ عهدٍ بجاهِلِيَّةٍ ، إِنَّي سمعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الميِّتُ ينضحُ عليه الحميمُ ببكاءِ الحيِّ
لمَّا تُوفِّيَ عبدُ اللهِ بنُ أبي بكرٍ بُكِىَ عليهِ ، فخرجَ أبو بكرٍ رضي اللهُ عنهُ ، فقال : إني أعتذرُ إليكم من شأنِ أُولاءِ ، إنهنَّ حديثُ عهدٍ بجاهليةٍ ، إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الميتُ يُنضحُ عليهِ الحميمُ ببكاءِ الحيِّ
أنَّ عَبدَ اللَّهِ بنَ أبي بَكرٍ لَمَّا توفِّيَ بُكيَ عليه، فخَرَجَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه إلى الرِّجالِ فقال: إنِّي أعتَذِرُ إلَيكُم مِن شَأنِ أولاءِ، إنَّهنَّ حَديثاتُ عَهدٍ بجاهِليَّةٍ، سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: (إنَّ المَيِّتَ يُنضَحُ عليه الحَميمُ ببُكاءِ الحَيِّ)
لأن أمتِّعَ بسوطٍ في سبيلِ اللَّهِ أحبُّ إليَّ من أُعْتِقَ ولدَ الزِّنا ، وإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّم قالَ : ولدُ الزِّنا شرُّ الثَّلاثةِ ، وإنَّ الميِّتِ يعذَّبُ ببُكاءِ الحيِّ . فقالت عائشَةُ رضيَ اللَّهُ عنها : رحمَ اللَّهُ أبا هُرَيْرةَ ، أساءَ سمعًا فأساءَ إجابةً ؛ لأن أُمتِّعَ بسوطٍ في سبيلِ اللَّهِ أحبُّ إليَّ من أن أُعْتِقَ ولدَ الزِّنا إنَّها لمَّا نزلَت ( فَلاَ اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ) قيلَ يا رسولَ اللَّهِ ما عندَنا ما نُعتِقُ إلَّا أنَّ أحدَنا لَهُ الجاريةُ السَّوداءُ تَخدمُهُ وتَسعَى علَيهِ فلو أمرناهُنَّ فزَنَيْنَ فجِئنَ بأولادٍ فأعتقناهُم فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم لأن أُمتِّعَ بسوطٍ في سَبيلِ اللَّهِ أحبُّ إليَّ من أن آمُرَ بالزِّنا ثمَّ أُعْتِقَ الولدَ وأمَّا قولُهُ : ولدُ الزِّنا شرُّ الثَّلاثةِ . فلَم يَكُنِ الحديثُ على هذا إنَّما كانَ رجلٌ منَ المُنافقينَ يُؤذي رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فقالَ مَن يعذِرُني مِن فلانٍ قيلَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّهُ معَ ما بِهِ ولدُ الزِّنا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم : هوَ شرُّ الثَّلاثةِ . واللَّهُ تعالى يقولُ (وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) وأمَّا قولُهُ إنَّ الميِّتَ ليعذَّبُ ببُكاءِ الحيِّ فلَم يَكُنِ الحديثُ على هذا ولَكِنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم مرَّ بدارِ رجلٍ منَ اليَهودِ قد ماتَ وأَهْلُهُ يبكونَ عليهِ فقالَ إنَّهم ليَبكونَ عليهِ وإنَّهُ ليعذَّبُ واللَّهُ عزَّ وجلَّ يقولُ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نفسًا إلَّا وُسعَها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(58)
لا تزر وازرة وزر أخرىعبد الله بن أبي بكرعائشة رضي الله عنهاحديثات عهد بجاهليةسوط في سبيل اللهحديث عهد بجاهليةعبد الله بن عمربكاء أهل الميتعمران بن حصينتعذيب الميتأناصرها أنتأكاسيها أنتببكاء الحيشر الثلاثةعذاب الميتعذاب القبررسول اللهولد الزنابكاء الحيقبر يهوديأغمي عليهجبذ الميتأمتع بسوطابن عباسنيح عليهوامانعاهواناصراهواكاسياهواكاسباهأبو موسىأنت كذلكقبره...واعضداهالنائحةواجبلاهأبو بكرفك رقبةالحميمالميتببكاءأمتاععائشةالنوحإيهامبعملهيتعتعيعذبقبرهالحيأهلهبكاءصهيبينضحنيحعمرطعنجبذعذر
تخريج حديث ببكاء الحي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








