أحاديث عن: إن حارثة لفي الفردوس الأعلى
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: إن حارثة لفي الفردوس الأعلى
يا أُمَّ حارِثةَ ، إنها لَيْسَت بجَنَّةٍ واحدةٍ ، ولكنها جِنانٌ كثيرةٌ ، وإنَّ حارِثةَ لَفِي الفردوسِ الأعلى
أنَّ أُمَّ حارِثةَ قالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنْ كان حارِثةُ أصابَ خَيرًا، وإلَّا أكثَرتُ البُكاءَ، قال: يا أُمَّ حارِثةَ، إنَّها جِنانٌ كَثيرةٌ، وإنَّه لَفي الفِرْدَوسِ الأعْلى
أنَّ حارثةَ بنَ سُراقةَ خرج نظَّارًا فأتاه سهمٌ فقتلَه فقالت أُمُّهُ يا رسولَ اللهِ قد عرفتَ موضعَ حارثةَ مِنِّي فإن كان في الجنَّةِ صبرتُ وإلا رأيتَ ما أصنعُ قال يا أمَّ حارثةَ إنها ليست بجنَّةٍ واحدةٍ ولكنَّها جِنانٌ كثيرةٌ وإنَّ حارثةَ لفي أفضلِها أو قال في أعلى الفِردوْسِ
أنَّ حارثةَ خرَج نظَّارًا، فأَتاه سَهمٌ فقتَلَه، فقالت أُمُّه: يا رسولَ اللهِ، قد عرَفْتَ موقِعَ حارثةَ منِّي، فإنْ كان في الجَنَّةِ صبَرْتُ، وإلَّا رأيْتُ ما أصنَعُ، قال: يا أُمَّ حارثةَ، إنَّها ليستْ بجَنَّةٍ واحدةٍ، ولكنَّها جِنانٌ كثيرةٌ، وإنَّ حارثةَ لَفي أَفْضلِها، أو قال: في أَعْلى الفِردوسِ، شكَّ يَزيدُ
كان حارثةُ أُصيبَ يَومَ بَدرٍ، فقالت أُمُّ حارثةَ: يا نبيَّ اللهِ، إنْ كان ابني أَصابَ الجَنَّةَ، وإلَّا أَجْهَدْتُ عليه البُكاءَ، قال: يا أُمَّ حارثةَ، إنَّها جِنانٌ كثيرةٌ في جَنَّةٍ، وإنَّ حارثةَ أَصابَ الفِردَوسَ الأعلى
خرجَ ابنُ عمَّتي حارثةُ يطارِدُ يومَ بدرٍ فأصابَه سَهمٌ غربٌ فأتت أمُّهُ الرَّبيعُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت يا رسولَ اللَّهِ إن كانَ حارثةُ في الجنَّةِ فسأصبرُ وإن غيرَ ذلِك فستَرى قال يا أمَّ حارثةَ إنَّها جنانٌ وإنَّ حارثةَ في الفردوسِ الأعلى
انطَلَقَ حارِثةُ ابنُ عمَّتي نظَّارًا ما انطَلَقَ للقِتالِ، فأصابَه سَهمٌ فقَتَلَه، فجاءَتْ أُمُّهُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، ابْني حارِثةُ إنْ يَكُ في الجَنَّةِ أصبِرْ وأحتَسِبْ، فقال: يا أُمَّ حارِثةَ إنَّها جِنانٌ كَثيرةٌ، وإنَّ حارِثةَ في الفِردَوسِ الأعلى
انطلَقَ حارِثةُ ابنُ عمَّتي نَظَّارًا يومَ بَدرٍ، وما انطلَقَ لقِتالٍ، فأصابَه سَهمٌ فقتَلَه، فجاءَتْ عَمَّتي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، ابْني حارِثةُ، إنْ يكُنْ في الجنَّةِ أصبِرُ وأحتَسِبُ، وإلَّا فَتَرى ما أصنَعُ، فقالَ: «يا أمَّ حارِثةَ، إنَّها جِنانٌ كَثيرةٌ، وإنَّ حارِثةَ في الفِردَوسِ الأعْلى»
انطلَق حارثةُ ابنُ عمَّتي نظَّارًا يومَ بدرٍ ما انطلَق لقتالٍ فأصابه سهمٌ فقتَله فجاءت عمَّتي أمُّه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رسولَ اللهِ ابني حارثةُ إنْ يكُنْ في الجنَّةِ أصبِرْ وأحتسِبْ وإلَّا فسترى ما أصنَعُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( يا أمَّ حارثةَ إنَّها جِنانٌ كثيرةٌ وإنَّ حارثةَ في الفِردوسِ الأعلى )
انطلَقَ حارثةُ ابنُ عَمَّتي يَومَ بَدرٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُلامًا نَظَّارًا، ما انطلَقَ للقتالِ، قال: فأصابه سَهمٌ فقتَلَه، قال: فجاءت أُمُّه عَمَّتي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رسولَ اللهِ، ابني حارثةُ، إنْ يَكُنْ في الجَنَّةِ أصبِرُ وأَحتسِبُ، وإلَّا فسيَرى اللهُ ما أَصنَعُ، قال: يا أُمَّ حارثةَ، إنَّها جِنانٌ كثيرةٌ، وإنَّ حارثةَ في الفِردَوسِ الأعلى
يا أمَّ حارثةَ إنَّها لَجِنانٌ وإنَّ حارثةَ في الفِرْدَوْسِ الأعلى فإذا سأَلْتُم اللهَ فسَلُوه الفِرْدَوْسَ
أنَّ أمَّ الرَّبيعِ بنتَ البراءِ وَهيَ أمُّ حارثةَ بنِ سُراقةَ أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت يا نبيَّ اللَّهِ ألا تحدِّثني عن حارثةَ بنِ سراقةَ وَكانَ قُتلَ يومَ بدرٍ أصابَه سَهمٌ غرْبٌ فإن كانَ في الجنَّةِ صبرتُ وإن كانَ غيرَ ذلِك اجتَهدتُ عليهِ الثُكلَ قال يا أمَّ حارثةَ إنَّها جنانٌ وإنَّ ابنَك أصابَ الفردوسَ الأعلى
أنَّ أمَّ حارثةَ أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد هلَك حارثةُ يومَ بَدْرٍ أصابه سَهْمٌ غَرْبٌ فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ قد علِمْتَ موقِعَ حارثةَ مِن قلبي فإنْ كان في الجنَّةِ لَمْ أَبْكِ عليه وإلَّا سوف ترى ما أصنَعُ فقال لها صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أجَنَّةٌ واحدةٌ هي إنَّما هي جِنانٌ كثيرةٌ وإنَّه في الفِردَوْسِ الأعلى )
أنَّ أُمَّ حارِثةَ أتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد هَلَكَ حارِثةُ يَومَ بَدرٍ؛ أصابَه غَربُ سَهمٍ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، قد عَلِمتَ مَوقِعَ حارِثةَ مِن قَلبي، فإن كان في الجَنَّةِ لَم أبكِ عليه، وإلَّا سَوفَ تَرى ما أصنَعُ؟ فقال لَها: هَبِلتِ! أجَنَّةٌ واحِدةٌ هي؟ إنَّها جِنانٌ كَثيرةٌ، وإنَّه في الفِردَوسِ الأعلى. وقال: غَدوةٌ في سَبيلِ اللهِ أو رَوحةٌ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها، ولَقابُ قَوسِ أحَدِكُم -أو مَوضِعُ قدَمٍ- مِنَ الجَنَّةِ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها، ولو أنَّ امرَأةً مِن نِساءِ أهلِ الجَنَّةِ اطَّلَعَت إلى الأرضِ لَأضاءَت ما بينَهما، ولَمَلَأت ما بينَهما ريحًا، ولَنَصيفُها -يَعني الخِمارَ- خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها
أنَّ حارثةَ ابنَ الرُّبَيِّعِ جاء يَومَ بَدرٍ نَظَّارًا، وكان غُلامًا، فجاء سَهمٌ غَرْبٌ فوقَعَ في ثُغْرةِ نَحرِه فقتَلَه، فجاءت أُمُّه الرُّبَيِّعُ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، قد عَلِمتَ مكانَ حارثةَ مِنِّي، فإنْ كان مِن أهلِ الجَنَّةِ فسأَصبِرُ، وإلَّا فسَيَرَى اللهُ ما أَصنَعُ، قال: فقال: يا أُمَّ حارثةَ، إنَّها ليست بجَنَّةٍ واحدةٍ، ولكنَّها جِنانٌ كثيرةُ، وإنَّه في الفِردَوسِ الأعلى
أنَّ أُمَّ الرُّبَيِّعِ بنتَ البَراءِ -وهي أُمُّ حارِثةَ بنِ سُراقةَ- أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا نَبيَّ اللهِ، ألا تُحَدِّثُني عن حارِثةَ؟ وكان قُتِلَ يَومَ بَدرٍ أصابَه سَهمٌ غَربٌ، فإن كان في الجَنَّةِ صَبَرتُ، وإن كان غيرَ ذلك اجتَهَدتُ عليه في البُكاءِ، قال: يا أُمَّ حارِثةَ، إنَّها جِنانٌ في الجَنَّةِ، وإنَّ ابنَكِ أصابَ الفِردَوسَ الأعلى
يا أُمَّ حارِثةَ ! إنها جِنَانٌ في جنةٍ ، وإنَّ ابْنَكِ أصاب الفردوسَ الأعلى ، والفردوسُ رَبْوَةُ الجنةِ ، وأَوْسَطُها ، وأَفْضَلُها
أنَّ الرُّبَيِّعَ بنتَ النَّضْرِ أَتَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان ابنُها حارِثَةُ بنُ سُرَاقَةَ وكان أُصِيبَ يومَ بَدْرٍ أصابه سَهْمٌ غَرَبٌ فأَتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت أَخْبِرْنِي عن حارِثَةَ لَئِنْ كان أصاب خيرًا احْتَسَبْتُ وصَبَرْتُ وإن لم يُصِبِ الخيرَ اجْتَهَدْتُ في الدعاءِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أُمَّ حارِثَةَ إنها جِنَانٌ في جنةٍ وإنَّ ابْنَكِ أصاب الفِرْدَوْسَ الْأَعْلَى والفِرْدَوْسُ رَبْوَةُ الجنةِ وأَوْسَطُها وأَفْضَلُها
كان إسلامُ عباسِ بنِ مِرداسٍ أنَّه كان بغَمْرةٍ في لِقاحٍ له نِصفَ النَّهارِ، إذ طَلَعتْ له نَعامةٌ بَيْضاءُ مِثلُ القُطْنِ، عليها راكِبٌ عليه ثيابٌ بِيضٌ مِثلُ القُطْنِ، فقال: يا عبَّاسُ بنَ مِرْداسٍ، أَلْم تَرَ أنَّ السَّماءَ كَفَّتْ أحْراسَها، وأنَّ الحَربَ جَرَعتْ أنْفاسَها، وأنَّ الخَيلَ وَضَعتْ أحْلاسَها، وأنَّ الذي نَزَلَ بالبِرِّ والهُدى لَفي يَومِ الاثنينِ لَيلةَ الثُّلاثاءِ، صاحِبُ الناقَةِ، قال: فخَرَجتُ مَرْعوبًا، قد راعَني ما رَأيتُ وسَمِعتُ، حتى جِئتُ وَثَنًا لنا كان يُدْعى الصِّمادُ، وكُنَّا نَعبُدُه، ويُكلِّمُ مِن جَوفِه، فكَنَستُ ما حَولَه، وتَمسَّحتُ به وقبَّلتُه، فإذا صائِحٌ يَصيحُ مِن جَوفِه: يا عبَّاسُ بنَ مِرْداسٍ، قُلْ للقَبائِلِ مِن سُلَيمٍ كُلِّها: هَلَك الصِّمادُ، وفازَ أهْلُ المسجِدِ، إنَّ الذي جاءَ بالنُّبوَّةِ والهُدى بعدَ ابنِ مَريَمَ مِن قُرَيشٍ مُهْتَدِ، هَلَكَ الصِّمادُ، وكان يُعبَدُ مرَّةً قَبلَ الصَّلاةِ على النَّبيِّ مُحمَّدِ، قال: فخَرَجتُ مَرْعوبًا حتى جِئتُ قَومي، فقَصَصتُ عليهم القِصَّةَ، وأخْبَرتُهم الخَبَرَ، فخَرَجتُ في ثَلاثِ مِئَةِ راكبٍ مِن قَومي مِن بني حارِثَةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَخَلْنا المسجِدَ، فلمَّا رَآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تبسَّمَ ثم قال: يا عبَّاسُ بنَ مِرْداسٍ، كيف كان إسلامُكَ؟ فقَصَصتُ عليه القِصَّةَ، فقال: صَدَقتَ، فسُرَّ بذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فأسْلَمتُ أنا وقَوْمي
قدمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ المدينةَ - يَعني : من حجَّةِ الوداعِ - ، فعاشَ بالمدينةِ حينَ قدمَها بعدَ صدرةِ المحرَّمِ واشتَكى في صَفرٍ فوعِكَ أشدَّ الوعْكِ واجتمعَ إليْهِ نساؤُهُ كلُّهنَّ يمرِّضنَهُ ، وقالَ نساؤُهُ : يا رسولَ اللهِ إنَّهُ ليأخذُكَ وعْكٌ ما وجَدنا مثلَهُ على أحدٍ قطُّ غيرَكَ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : كما يعظَّمُ لنا الأَجرُ كذلِكَ يَشتدُّ علينا البَلاءُ واشتدَّ عليْهِ الوعْكُ أيَّامًا وَهوَ في ذلِكَ ينحازُ إلى الصَّلواتِ حتَّى غُلِبَ فجاءَهُ المؤذِّنُ فأذَّنَهُ بالصَّلاةِ فنَهضَ فلم يستَطِع منَ الضَّعفِ ، ونساءهُ حولَهُ ، فقالَ للمؤذِّنِ : اذْهَب إلى أبي بَكرٍ فأمرْهُ فليُصلِّ ، فقالَت عائشةُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بَكرٍ رجلٌ رقيقٌ وإنَّهُ إن أقامَ في مقامِكَ بَكى ، فأْمُر عمرَ بنَ الخطَّابِ فليصلِّ بالنَّاسِ فقالَ : مُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ ، قالَت : فعدتُ فقالَ : مُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ ، إنَّكنَّ صواحبُ يوسُفَ ، قالت : فصمتُّ عنْهُ ، فلم يزَلْ أبو بَكرٍ يصلِّي بالنَّاسِ حتَّى كانت ليلةُ الاثنينِ مِن شَهرِ ربيعٍ الأوَّلِ فأقلعَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الوعْكُ فأصبحَ مُفيقًا فغدا إلى صلاةِ الصُّبحِ يتوَكَّأَ على الفضلِ بنِ العبَّاسٍ وغلامٍ لَهُ يُدعى : نوبا ، ورسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بينَهما ، وقد سجدَ النَّاسُ معَ أبي بَكرٍ من صلاةِ الصُّبحِ وَهوَ قائمٌ في الأخرى فتخلَّصَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الصُّفوفَ يُفرِجونَ لَهُ حتَّى قامَ إلى جنبِ أبي بَكرٍ ، فاستأخرَ أبو بَكرٍ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بثَوبِهِ فقدَّمَهُ في مصلَّاهُ فصفَّا جميعًا ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ جالسٌ وأبو بَكرٍ قائمٌ يقرأُ القرآنَ فلمَّا قَضى أبو بَكرٍ قرآنَهُ قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فرَكعَ معَهُ الرَّكعةَ الآخرةَ ثمَّ جلسَ أبو بَكرٍ حينَ قضى سجودَهُ يتشَهَّدُ ، والنَّاسُ جلوسٌ فلمَّا سلَّمَ أتمَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الرَّكعةَ الآخرةَ ثمَّ انصرفَ إلى جزع من جُزوعِ المسجدِ ، والمسجِدُ يومئذٍ سقفُهُ من جريدٍ وخوصٍ ليسَ على السَّقفِ كثيرُ طينٍ إذا كانَ المطرُ امتلأَ المسجدُ طينًا إنَّما هوَ كَهيئةِ العريشِ . وَكانَ أسامةُ بنُ زيدٍ قد تجَهَّزَ للغزوِ وخرجَ في نقلِهِ إلى الجرفِ فأقامَ تلْكَ الأيَّامَ بشَكوى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، وَكانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قد أمَّرَهُ على جيشٍ عامَّتُهم المُهاجرونَ فيهم عمرُ بنُ الخطَّابِ وأمرَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يغيرَ على مؤتةَ وعلى جانبِ فلسطينَ حيثُ أُصيبَ زيدُ بنُ حارثةَ ، وجَعفرُ بنُ أبي طالبٍ ، وعبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ ، فجلسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى ذلِكَ الجِذعِ واجتمعَ إليْهِ المسلِمونَ يسلِّمونَ عليْهِ ويدعونَ لَهُ بالعافيةِ ودعا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أسامةَ بنَ زيدٍ فقالَ : اغدُ على برَكةِ اللهِ والنَّصرِ والعافيةِ ، ثمَّ أغِر حيثُ أمرتُكَ أن تُغيرَ ، قالَ أسامةُ : يا رسولَ اللهِ قد أصبَحتَ مفيقًا وأرجو أن يَكونَ اللهُ عزَّ وجلَّ قَد عافاكَ ، فأذَن لي فأمْكُثَ حتَّى يشفيَكَ اللهُ فإنِّي إن خرَجتُ وأنتَ على هذِهِ الحالِ خَرجتُ وفي نفسي منْكَ قُرحةٌ وأَكرَهُ أن أسألَ عنْكَ النَّاسَ فسَكتَ عنْهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، وقامَ فدخلَ بيتَ عائشةَ ، ودخلَ أبو بَكرٍ على ابنتِهِ عائشةَ فقالَ : قد أصبحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مُفيقًا وأرجو أن يَكونَ اللهِ عزَّ وجلَّ قد شفاهُ ثمَّ رَكبَ فلَحقَ بأَهلِهِ بالسُّناحِ ، وَهنالِكَ كانتِ امرأتُهُ حَبيبةُ بنتُ خارجةَ بنِ أبي زُهيرٍ أخي بني الحارثِ بنِ الخزرجِ ، وانقلَبت كلُّ امرأةٍ من نساءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى بيتِها وذلِكَ يومُ الاثنينِ ووُعِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حينَ رجعَ أشدَّ الوعْكِ واجتمعَ إليْهِ نساؤُهُ وأخِذَ بالموتِ فلم يزَل كذلِكَ حتَّى زاغتِ الشَّمسُ من يومِ الاثنينِ يُغمى ، زعموا عليْهِ السَّاعةَ ثمَّ يفيقُ ، ثمَّ يَشخصُ بصرُهُ إلى السَّماءِ فيقولُ : في الرَّفيقِ الأعلَى مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ ، وَالشُّهَدَاءِ ، وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا قالَ ذلِكَ - زعموا مرارًا - كلَّما أفاقَ من غشيتِهِ فظنَّ النِّسوةُ أنَّ الملَكَ خيَّرَهُ في الدُّنيا ويعطى فيها ما أحبَّ ، وبينَ الجنَّةِ فيختارُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الجنَّةَ وما عندَ اللهِ من حُسنِ الثَّوابِ . واشتدَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الوجعُ فأرسلَت فاطمةُ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ وأرسَلت حفصةُ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ وأرسلَت كلُّ امرأةٍ إلى حميمِها فلم يَرجعوا حتَّى توفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على صدرِ عائشةَ في يومِها يومِ الاثنينِ حينَ زاغتِ الشَّمسُ لِهلالِ شَهرِ ربيعٍ الأوَّلِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(61)
يوم الاثنين ليلة الثلاثاءسلوا الله الفردوسالربيع بنت البراءغدوة في سبيل اللهالربيع بنت النضرليست بجنة واحدةالدنيا وما فيهاالنعامة البيضاءالفردوس الأعلىحارثة بن سراقةشهر ربيع الأولعباس بن مرداسالرفيق الأعلىأعلى الفردوسأصيب يوم بدرالجنات كثيرةأسامة بن زيدأفضل الجنانأصبر وأحتسبجنان في جنةصاحب الناقةيصلي بالناسجنان كثيرةثغرة النحرربوة الجنةصواحب يوسفحجة الوداعالاستشهادرسول اللهقريش مهتدبني حارثةأم حارثةالاحتسابموضع قدمالفردوسسهم غربيوم بدرقاب قوسأبو بكرالبكاءالربيعاحتسابأوسطهاأفضلهاالصمادالبلاءحارثةالجنةالصبرنظاراإسلامالوعكالأجرصبرتجناننصيفابنكخيرسهمصبرقتل
تخريج حديث إن حارثة لفي الفردوس الأعلى
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








