أحاديث عن: إن شئت دعوت الله فردك إلى محتبسك وإن شئت دعوت الله فأدخلك الجنة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إن شئت دعوت الله فردك إلى محتبسك وإن شئت دعوت الله فأدخلك الجنة
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي إلى جِذْعٍ يتسانَدُ إليه فمرَّ رُوميٌّ فقال لو دعاني مُحمَّدٌ فجعَلْتُ له ما هو أرفَقُ به مِن هذا قالت فدُعِي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعَل له المِنبَرَ أربعَ مَراقيَ فصعِد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المِنبَرَ فخطَب فحنَّ الجِذْعُ كما تحِنُّ النَّاقةُ فنزَل إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما شأنُكَ إنْ شِئْتَ دعَوْتُ اللهَ فردَّكَ إلى مُحتبَسِكَ وإنْ شِئْتَ دعَوْتُ اللهَ فأدخَلكَ اللهُ الجنَّةَ فأثمَرْتَ فيها فأكَل مِن ثمرتِكَ أنبياءُ اللهِ المُرسَلونَ وعبادُه المُتَّقونَ قال فسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ نَعَمْ فغار الجِذْعُ فذهَب
2
✘ ضعيف📌 إن شئتَ دعوتُ اللَّهَ فردَّكَ إلى مجلسِكَ وإن شئتَ دعوتُ اللَّهَ فأدخلَكَ اللَّهُ الجنَّةَ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ إلى جذعٍ يتساندُ إليهِ فمرَّ روميٌّ فقالَ لو دعاني محمَّدٌ فجعلتُ لهُ ما هوَ أرفقُ بهِ من هذا قالت فدُعيَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجَعلَ لهُ المنبرَ أربعَ مراقيَ فصعِدَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المنبرَ يخطبُ فحنَّ الجذعُ كما تحنُّ النَّاقةُ فنزلَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ ما شأنُكَ إن شئتَ دعوتُ اللَّهَ فردَّكَ إلى مجلسِكَ وإن شئتَ دعوتُ اللَّهَ فأدخلَكَ اللَّهُ الجنَّةَ فأثمرتَ فيها فأكلتْ من ثمرِكَ أنبياءُ اللَّهِ المرسلونَ وعبادُهُ المتَّقونَ قالت فسمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ نعمْ فغارَ الجذعُ فذهبَ
جاءتِ الحُمَّى إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت : ابعثْني إلى آثرِ أهلِكَ عندَك ، فبعثَها إلى الأنصارِ ، فبقِيتُ عليهم ستةَ أيامٍ وليالِيهن ، فاشتدَّ ذلك عليهم ، فأتاهم في ديارِهم فشكَوا إليه ذلك ، فجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدخل دارًا دارًا وبيتًا بيتًا ، يدعو لهم بالعافيةِ ، فلما رجع تبعَتْهُ امرأةٌ منهم ، فقالتْ : والذي بعثك بالحقِّ إني لمِنَ الأنصارِ ، وإنَّ أبي لمِنَ الأنصارِ ، فادعُ اللهَ لي كما دعوتُ للأنصارِ ، قال : ما شئتَ ، إن شئتَ دعوتُ اللهَ أن يعافِيَك ، وإن شئت صبرتِ ولكِ الجنَّةُ ، قالتْ : بل أصبرُ ، ولا أجعلُ الجنَّةَ خطرًا
جاءَتِ الحُمَّى إلى النَّبيِّ صلَّى الله عليه وعلى آله وسلَّم فقالَتِ: ابعَثْني إلى آثَرِ أهلِكَ عندَكَ، فبعَثها إلى الأنصارِ, فبقِيَتْ عليهم ستَّةَ أيَّامٍ ولياليَهنَّ, فاشتَدَّ ذلكَ عليهم, فأتاهم في ديارِهم، فشكَوْا ذلكَ إليه، فجعَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم يدخُلُ دارًا دارًا وبيتًا بيتًا يدعو له بالعافيةِ، فلمَّا رجَع تبِعَتْه امرأةٌ منهم فقالَتْ: والَّذي بعَثكَ بالحقِّ، إنِّي لَمِن الأنصارِ، وإنَّ أبي لَمِن الأنصارِ؛ فادْعُ اللهَ لي كما دعَوْتَ للأنصارِ، قال: ما شِئْتِ، إن شِئْتِ دعَوْتُ اللهَ أن يُعافِيَكِ، وإن شِئْتِ صبَرْتِ ولكِ الجنَّةُ، قالَتْ: بل أصبِرُ ولا أجعَلُ الجنَّةَ خطَرًا
أنَّ الحُمى جاءت إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تسألُه أنْ يبعثَها إلى أحبِّ الناسِ إليه فبعثها إلى الأنصارِ [فبقِيتُ عليهم ستةَ أيامٍ وليالِيهن، فاشتدَّ ذلك عليهم، فأتاهم في ديارِهم فشكَوا إليه ذلك، فجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدخل دارًا دارًا وبيتًا بيتًا، يدعو لهم بالعافيةِ، فلما رجع تبعَتْهُ امرأةٌ منهم، فقالتْ : والذي بعثك بالحقِّ إني لمِنَ الأنصارِ، وإنَّ أبي لمِنَ الأنصارِ، فادعُ اللهَ لي كما دعوتُ للأنصارِ، قال : ما شئتَ، إن شئتَ دعوتُ اللهَ أن يعافِيَك، وإن شئت صبرتِ ولكِ الجنَّةُ، قالتْ : بل أصبرُ، ولا أجعلُ الجنَّةَ خطرًا]
قال لي ابنُ عَبَّاسٍ: ألا أُريكَ امرَأةً مِن أهلِ الجَنَّةِ؟ قُلتُ: بَلى، قال: هذه المَرأةُ السَّوداءُ؛ أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إنِّي أُصرَعُ، وإنِّي أتَكَشَّفُ، فادعُ اللهَ لي، قال: إن شِئتِ صَبَرتِ ولَكِ الجَنَّةُ، وإن شِئتِ دَعَوتُ اللهَ أن يُعافيَكِ، فقالت: أصبِرُ، فقالت: إنِّي أتَكَشَّفُ، فادعُ اللهَ لي ألَّا أتَكَشَّفَ، فدَعا لَها. [وفي رِوايةٍ عَن عَطاءٍ]: أنَّه رَأى أُمَّ زُفَرَ تلك، امرَأةً طَويلةً سَوداءَ على سِترِ الكَعبةِ
كان مَلِكٌ فيمَنْ كان قبْلَكم له ساحرٌ فلمَّا كبِر قال للمَلِكِ : إنِّي قد كبِرْتُ فابعَثْ إليَّ غُلامًا أُعلِّمْه السِّحرَ فبعَث له غُلامًا يُعلِّمُه فكان في طريقِه إذا سلَك راهبٌ فقعَد إليه وسمِع كلامَه وأعجَبه فكان إذا أتى السَّاحرَ ضرَبه وإذا رجَع مِن عندِ السَّاحرِ قعَد إلى الرَّاهبِ وسمِع كلامَه فإذا أتى أهلَه ضرَبوه فشكا ذلكَ إلى الرَّاهبِ فقال له : إذا خشِيتَ السَّاحرَ فقُلْ : حبَسني أهلي وإذا خشِيتَ أهلَكَ فقُلْ : حبَسني السَّاحرُ فبَيْنَما هو كذلك إذ أتى على دابَّةٍ عظيمةٍ قد حبَسَتِ النَّاسَ فقال : اليومَ أعلَمُ : الرَّاهبُ أفضَلُ أمِ السَّاحرُ ؟ فأخَذ حجَرًا ثمَّ قال : اللَّهمَّ إنْ كان أمرُ الرَّاهبِ أحَبَّ إليكَ مِن أمرِ السَّاحرِ فاقتُلْ هذه الدَّابَّةَ حتَّى يمضيَ النَّاسُ فرماها فقتَلها ومضى النَّاسُ فأتى الرَّاهبَ فأخبَره فقال له الرَّاهبُ : أيْ بُنَيَّ أنتَ اليومَ أفضَلُ منِّي وإنَّكَ ستُبتَلى فإنِ ابتُلِيتَ فلا تدُلَّ علَيَّ فكان الغلامُ يُبرِئُ الأَكْمَهَ والأبرصَ ويُداوي سائرَ الأدواءِ فسمِع جليسٌ للمَلِكِ - كان قد عَمِي - فأتى الغلامَ بهدايا كثيرةٍ فقال : ما ها هنا لكَ أجمَعُ إنْ أنتَ شَفَيْتَني قال : إنِّي لا أَشفِي أحَدًا إنَّما يَشفِي اللهُ فإنْ آمَنْتَ باللهِ دعَوْتُ اللهَ فشفاك فآمَن باللهِ فشفاه اللهُ فأتى المَلِكَ يمشي يجلِسُ إليه كما كان يجلِسُ فقال المَلِكُ : فلانُ ، مَن ردَّ عليكَ بصَرَكَ ؟ قال : ربِّي قال : ولكَ ربٌّ غيري ؟ قال : ربِّي وربُّكَ واحدٌ فلَمْ يزَلْ يُعذِّبُه حتَّى دلَّ على الغُلامِ فجِيءَ بالغُلامِ فقال له المَلِكُ : أيْ بُنَيَّ قد بلَغ مِن سِحرِكَ ما تُبرِئُ الأَكْمَهَ والأبرصَ وتفعَلُ وتفعَلُ ؟ قال : إنِّي لا أشفِي أحَدًا إنَّما يَشفِي اللهُ فأخَذه فلَمْ يزَلْ يُعذِّبُه حتَّى دلَّ على الرَّاهبِ فجِيء بالرَّاهبِ فقيل له : ارجِع عنْ دِينِكَ فأبى فدعا بالمِنشارِ فوضَع المِنشارَ في مَفرِقِ رأسِه فشُقَّ به حتَّى وقَع شِقَّاه ثمَّ جِيء بجليسِ المَلِكِ فقيل : ارجِعْ عن دِينِكَ فأبى فوضَع المِنشارَ في مَفرِقِ رأسِه فشقَّه به حتَّى وقَع شِقَّاه ثمَّ جِيء بالغُلامِ فقيل له : ارجِعْ عنْ دِينِكَ فأبى فدفَعه إلى نفرٍ مِن أصحابِه فقال : اذهَبوا به إلى جَبلِ كذا وكذا فاصعَدوا به الجبَلَ فإذا بلَغْتُم ذِروتَه فإنْ رجَع عنْ دِينِه وإلَّا فاطرَحوه فذهَبوا به فصعِدوا به الجبلَ فقال : اللَّهمَّ اكفِنيهم بما شِئْتَ فرجَف بهم الجبَلُ فسقَطوا وجاء يمشي إلى المَلِكِ فقال له المَلِكُ : ما فعَل أصحابُكَ ؟ قال : كفانيهم اللهُ فدفَعه إلى قومٍ مِن أصحابِه فقال : اذهَبوا به فاحمِلوه في قُرقُورٍ فوسِّطوا به البحرَ فلجِّجوا به فإنْ رجَع عنْ دِينِه وإلَّا فاقذِفوه فذهَبوا به فقال : اللَّهمَّ اكفِنيهم بما شِئْتَ فانكفَأَتْ بهم السَّفينةُ وجاء يمشي إلى المَلِكِ فقال له المَلِكُ : ما فعَل أصحابُكَ ؟ قال : كفانيهم اللهُ فقال للملِكِ : وإنَّكَ لَسْتَ بقاتلي حتَّى تفعَلَ ما آمُرُكَ به قال : وما هو ؟ قال : تجمَعُ النَّاسَ في صعيدٍ واحدٍ وتصلِبُني على جِذْعٍ ثمَّ خُذْ سَهمًا مِن كِنانتِكَ ثمَّ ضَعِ السَّهمِ في كبِدِ القوسِ ثمَّ قُلْ : بسمِ اللهِ ربِّ الغُلامِ ثمَّ ارمِني فإنَّكَ إذا فعَلْتَ ذلكَ قتَلْتَني فجمَع النَّاسَ في صعيدٍ واحدٍ ثمَّ صلَبه على جِذْعٍ ثمَّ أخَذ سهمًا مِن كِنانتِه ثمَّ وضَع السَّهمَ في كبِدِ قوسِه ثمَّ قال : بسمِ اللهِ ربِّ الغلامِ ثمَّ رماه فوقَع السَّهمُ في صُدْغِه فوضَع يدَه في موضِعِ السَّهمِ فمات فقال النَّاسُ : آمنَّا برَبِّ الغُلامِ آمنَّا برَبِّ الغُلامِ ثلاثًا فأُتِي الملِكُ فقيل له : أرأَيْتَ ما كُنْتَ تحذَرُ قد واللهِ نزَل بكَ حَذَرُكَ قد آمَن النَّاسُ فأمَر بالأُخدودِ بأفواهِ السِّكَكِ فخُدَّتْ وأضرَم النِّيرانَ وقال : مَن لَمْ يرجِعْ عنْ دِينِه فأَحْمُوه ففعَلوا حتَّى جاءتِ امرأةٌ ومعها صَبيٌّ لها فتقاعَسَتْ أنْ تقَعَ فيها فقال لها الغُلامُ : يا أُمَّهْ اصبِري فإنَّكِ على الحقِّ
كان ملِكٌ فيمن كان قبلَكم ، وكان له ساحرٌ ، فلما كبِرَ قال للملِكِ : إِنَّي قدْ كبِرْتُ ، فابعثْ إليَّ غلامًا أعلِّمْهُ السحرَ ، فبعثَ إليه غلامًا يعلِّمُهُ ، فكان في طريقِهِ إذا سلَكَ راهبٌ ، فقعَدَ إليه ، وسمِعَ كلامَهُ ، فأعجبَهُ ، فكان إذا أتى الساحرَ مَرَّ بالراهبِ وقعدَ إليه ، فإذا أتى الساحرَ ضربَهُ ، فشكَى ذلِكَ إلى الراهِبِ ، فقالَ : إذا جئْتَ الساحِرَ فقلْ : حبَسَنِي أهلِي ، وإذا جئْتَ أهلَكَ فقلْ : حبَسنِي الساحِرُ ، فبينَما هو كذلِكَ ، إذْ أتى على دابَّةٍ عظيمَةٍ قدْ حبستِ الناسَ ، فقال : اليومَ أعلمُ ؛ الساحرُ أفضلُ أمِ الراهبُ ؟ فأخذ حجَرًا ، فقال : اللهم إِنْ كان أمرُ الراهبِ أحبَّ إليكَ من أمرِ الساحرِ فاقتلْ هذه الدابَّةَ حتى يَمضِيَ الناسُ ، فرماها فقتَلَها ، ومضَى الناسُ ، فأتَى الراهِبَ ، فأخبرَهُ ، فقال لَهُ الراهِبُ : أيْ بُنَيَّ أنتَ اليومَ أفضلُ منِّي ، قدْ بلغ من أمرِكَ ما أرى ، وأنَّكَ ستُبْتَلَى فلا تَدُلَّ علَيَّ ، وكان الغلامُ يُبرِئُ الأكْمَهَ والأبرَصَ ، ويُدَاوِي الناسَ من سائرِ الأدواءِ ، فسمِعَ جلِيسٌ للملِكِ كان قَدْ عَمِيَ ، فأتاه بهدايا كثيرَةٍ ، فقال : ما ها هنا أجمَعُ لكَ إِنْ أنتَ شَفَيْتَنِي ، قال : إِنَّي لا أشْفِي أحدًا ، إِنَّما يشفِي اللهُ عزَّ وجلَّ ، فإِنْ آمنتَ باللهِ دعوتُ اللهَ فشفاكَ ، فآمَنَ باللهِ ، فشفاهُ اللهُ ، فأتَى الملِكَ ، فجلسَ إليه كما كان يجلِسُ ، فقال له الملِكُ مَنْ ردَّ عليكَ بصرَكَ ؟ قال ربي ، قال ولكَ ربٌّ غيري ؟ قال ربي وربُّكَ اللهُ ، فأخذَهُ فلَمْ يزَلْ يعذِّبُهُ حتى دَلَّ علَى الغلامِ ، فجيءَ بالغلامِ ، فقال له الملِكُ : أيْ بُنَيَّ قدْ بلَغَ مِنْ سحرِكَ ما يُبرِئُ الأكْمَهَ والأبرَصَ ، وتفعلُ وتفعلُ ! فقال : إِنَّي لا أشفِي أحدًا ، إِنَّما يشفِي اللهُ عزَّ وجلَّ ، فأخذه ، فلم يزلْ يعذِّبُهُ حتى دلَّ على الراهِبِ ، فجيءَ بالراهبِ ، فقيل له : ارجعْ عن دينِكَ ، فأبَى ، فدعا بالمنشارِ ، فوضع المنشارَ على مَفْرِقِ رأسِهِ ، فشقَّهُ بِهِ حتى وقع شِقَّاهُ ، ثُمَّ جيءَ بجليسٍ الملِكِ ، فقيل له : ارجعْ عن دينِكَ ، فأبَى ، فوضَعَ المنشارَ في مَفْرِقِ رأسِهِ ، فشَقَّهُ حتى وقَعَ شِقَّاه ، ثُمَّ جيءَ بالغلامِ فقيل له : ارجعْ عن دينِكَ ، فأبَى ، فدفعَهُ إلى نفَرٍ منْ أصحابِهِ ، فقال : اذهبُوا بِهِ إلى جبلِ كذا وكذا ، فاصعَدُوا به الجبلِ ، فإذا بلغتُم بِهِ ذِرْوَتَهُ فإِنْ رجع عن دينِهِ ، وإلَّا فاطرحوا ، فذهبوا بِهِ ، فصعِدُوا بِهِ ، الجبَلَ ، فقال : اللهم اكفِنيهِم بما شئتَ ، فرجفَ بهمُ الجبلُ ، فسقطوا ، وجاء يَمشي إلى الملِكِ ، فقال له الملِكُ : ما فعل أصحابُكَ ؟ فقال : كفانِيهم اللهُ ، فدفعه إلى نفَرٍ من أصحابِهِ ، فقال : اذهبوا به فاحمِلُوهُ في قُرقُورٍ فتوسَّطوا به البحرَ ، فإِنَّ رجع عن دينِهِ ، وإلَّا فاقذفوه ، فذهبُوا به ، فقال : اللهم اكفِنيهِم بما شئتَ ، فانكفأتْ بهم السفينةُ ، فغرِقوا ، وجاء يمشي إلى الملِكِ ، فقال له الملكُ : ما فعل أصحابُكَ ؟ فقال : كفانيهم اللهُ ، فقال للملكِ : إِنَّكَ لستَ بقاتِلِي حتى تفْعَلَ ما آمرُكَ بِهِ ! قال : وما هو ؟ قال : تجمعُ الناسَ في صعيدٍ واحدٍ ، وتصلبُنِي علَى جذْعٍ ، ثُمَّ خذْ سهمًا من كِنانتي ، ثُمَّ ضعِ السهمَ في كبِدِ القوْسِ ، ثُمَّ قل : بسمِ اللهِ ربِّ الغلامِ ، ثُمَّ ارمِ ، فإِنَّكَ إذا فعلْتَ ذلِكَ قتلتَني ، فجمع الناسَ في صعيدٍ واحدٍ ، وصلبَهُ على جذْعٍ ، ثُمَّ أخذ سهْمًا من كِنانتِهِ ، ثُمَّ وضع السهمَ في كبِدِ القوسِ ، ثُمَّ قال : بسمِ اللهِ ربِّ الغلامِ ، ثُمَّ رماه ، فوقع السهمُ في صُدْغِهِ ، فوضع يدَهُ في صُدْغِهِ موضِعَ السهمِ ، فمات ، فقال الناسُ : آمنا بربِّ الغلامِ ، آمنا بربِّ الغلامِ ، آمنا بربِّ الغلامِ ، فأُتِيَ الملِكُ ، فقيل له : أرأيتَ ما كنتَ تحذرُ ؟ قدْ واللهِ نزل بكَ حذرُكَ ، قدْ آمنَ الناسُ ! فأمر بالأخدودِ بأفواهِ السكَكِ ، فخُدَّتْ ، وأَضْرمَ النيرانَ ، وقال : من لم يرجِعْ عن دينِهِ فأقحِموه فيها ، ففعلُوا ، حتى جاءَتْ امرأَةٌ ومعها صبيٌّ لَّها ، فتَقَاعَسَتْ أنْ تقعَ فيها ، فقال لها الغلامُ : يا أمَّهْ اصبِرِي فإِنَّكِ علَى الحقِّ
كان مَلِكٌ فيمَن كان قَبلَكُم، وكان له ساحِرٌ، فلَمَّا كَبِرَ قال للمَلِكِ: إنِّي قد كَبِرتُ، فابعَث إليَّ غُلامًا أُعَلِّمْه السِّحرَ، فبَعَثَ إليه غُلامًا يُعَلِّمُه، فكان في طَريقِه إذا سَلَكَ راهِبٌ، فقَعَدَ إليه وسَمِعَ كَلامَه، فأعجَبَه، فكان إذا أتى السَّاحِرَ مَرَّ بالرَّاهِبِ وقَعَدَ إليه، فإذا أتى السَّاحِرَ ضَرَبَه، فشَكا ذلك إلى الرَّاهِبِ، فقال: إذا خَشيتَ السَّاحِرَ، فقُل: حَبَسَني أهلي، وإذا خَشيتَ أهلَكَ فقُل: حَبَسَني السَّاحِرُ، فبينَما هو كَذلك إذ أتى على دابَّةٍ عَظيمةٍ قد حَبَسَتِ النَّاسَ، فقال: اليومَ أعلَمُ آلسَّاحِرُ أفضَلُ أمِ الرَّاهِبُ أفضَلُ؟ فأخَذَ حَجَرًا، فقال: اللَّهُمَّ إن كان أمرُ الرَّاهِبِ أحَبَّ إليكَ مِن أمرِ السَّاحِرِ فاقتُلْ هذه الدَّابَّةَ حتَّى يَمضيَ النَّاسُ، فرَماها فقَتَلَها، ومَضى النَّاسُ، فأتى الرَّاهِبَ فأخبَرَه، فقال له الرَّاهِبُ: أي بُنَيَّ، أنتَ اليومَ أفضَلُ مِنِّي؛ قد بَلَغَ مِن أمرِكَ ما أرى، وإنَّكَ سَتُبتَلى، فإنِ ابتُليتَ فلا تَدُلَّ عليَّ. وكان الغُلامُ يُبرِئُ الأكمَهَ والأبرَصَ، ويُداوي النَّاسَ مِن سائِرِ الأدواءِ، فسَمِعَ جَليسٌ للمَلِكِ كان قد عَميَ، فأتاه بهَدايا كَثيرةٍ، فقال: ما هاهنا لكَ أجمَعُ إن أنتَ شَفَيتَني، فقال: إنِّي لا أشفي أحَدًا، إنَّما يَشفي اللهُ، فإن أنتَ آمَنتَ باللَّهِ دَعَوتُ اللَّهَ فشَفاكَ، فآمَنَ باللَّهِ فشَفاه اللهُ، فأتى المَلِكَ فجَلَسَ إليه كما كان يَجلِسُ، فقال له المَلِكُ: مَن رَدَّ عليكَ بَصَرَكَ؟ قال: رَبِّي، قال: ولَكَ رَبٌّ غيري؟ قال: رَبِّي ورَبُّكَ اللهُ، فأخَذَه، فلَم يَزَلْ يُعَذِّبُه حتَّى دَلَّ على الغُلامِ، فجيءَ بالغُلامِ، فقال له المَلِكُ: أي بُنَيَّ، قد بَلَغَ مِن سِحرِكَ ما تُبرِئُ الأكمَهَ والأبرَصَ، وتَفعَلُ وتَفعَلُ! فقال: إنِّي لا أشفي أحَدًا، إنَّما يَشفي اللهُ، فأخَذَه، فلَم يَزَلْ يُعَذِّبُه حتَّى دَلَّ على الرَّاهِبِ، فجيءَ بالرَّاهِبِ، فقيلَ له: ارجِعْ عن دينِكَ، فأبى، فدَعا بالمِئشارِ، فوضَعَ المِئشارَ في مَفرِقِ رَأسِه، فشَقَّه حتَّى وقَعَ شِقَّاه. ثُمَّ جيءَ بجَليسِ المَلِكِ فقيلَ له: ارجِعْ عن دينِكَ، فأبى، فوضَعَ المِئشارَ في مَفرِقِ رَأسِه، فشَقَّه به حتَّى وقَعَ شِقَّاه، ثُمَّ جيءَ بالغُلامِ فقيلَ له: ارجِعْ عن دينِكَ، فأبى، فدَفَعَه إلى نَفَرٍ مِن أصحابِه، فقال: اذهَبوا به إلى جَبَلِ كَذا وكَذا، فاصعَدوا به الجَبَلَ، فإذا بَلَغتُم ذِرْوَتَه، فإن رَجَعَ عن دينِه، وإلَّا فاطرَحوه، فذَهَبوا به فصَعِدوا به الجَبَلَ، فقال: اللَّهُمَّ اكفِنيهم بما شِئتَ، فرَجَفَ بهِمِ الجَبَلُ فسَقَطوا، وجاءَ يَمشي إلى المَلِكِ، فقال له المَلِكُ: ما فعَلَ أصحابُكَ؟ قال: كَفانيهمُ اللهُ، فدَفَعَه إلى نَفَرٍ مِن أصحابِه، فقال: اذهَبوا به فاحمِلوه في قُرقورٍ، فتَوسَّطوا به البَحرَ، فإن رَجَعَ عن دينِه، وإلَّا فاقذِفوه، فذَهَبوا به، فقال: اللَّهُمَّ اكفِنيهم بما شِئتَ، فانكَفَأت بهِمُ السَّفينةُ فغَرِقوا، وجاءَ يَمشي إلى المَلِكِ، فقال له المَلِكُ: ما فعَلَ أصحابُكَ؟ قال: كَفانيهمُ اللهُ. فقال للمَلِكِ: إنَّكَ لَستَ بقاتِلي حتَّى تَفعَلَ ما آمُرُكَ به، قال: وما هو؟ قال: تَجمَعُ النَّاسَ في صَعيدٍ واحِدٍ، وتَصلُبُني على جِذعٍ، ثُمَّ خُذْ سَهمًا مِن كِنانَتي، ثُمَّ ضَعِ السَّهمَ في كَبِدِ القَوسِ، ثُمَّ قُلْ: باسمِ اللهِ رَبِّ الغُلامِ، ثُمَّ ارمِني؛ فإنَّكَ إذا فعَلتَ ذلك قَتَلتَني، فجَمَع النَّاسَ في صَعيدٍ واحِدٍ، وصَلَبَه على جِذعٍ، ثُمَّ أخَذَ سَهمًا مِن كِنانَتِه، ثُمَّ وضَعَ السَّهمَ في كَبدِ القَوسِ، ثُمَّ قال: باسمِ اللهِ رَبِّ الغُلامِ، ثُمَّ رَماه فوقَعَ السَّهمُ في صُدغِه، فوضَعَ يَدَه في صُدغِه في مَوضِعِ السَّهمِ فماتَ، فقال النَّاسُ: آمَنَّا برَبِّ الغُلامِ، آمَنَّا برَبِّ الغُلامِ، آمَنَّا برَبِّ الغُلامِ. فأُتيَ المَلِكُ فقيلَ له: أرَأيتَ ما كُنتَ تَحذَرُ؟ قد واللَّهِ نَزَلَ بكَ حَذَرُكَ، قد آمَنَ النَّاسُ، فأمَرَ بالأُخدودِ في أفواهِ السِّكَكِ فخُدَّت، وأضرَمَ النِّيرانَ، وقال: مَن لَم يَرجِعْ عن دينِه فأحموه فيها، أو قيلَ له: اقتَحِمْ، ففَعَلوا حتَّى جاءَتِ امرَأةٌ ومعها صَبيٌّ لَها، فتَقاعَسَت أن تَقَعَ فيها، فقال لَها الغُلامُ: يا أُمَّه، اصبِري؛ فإنَّكِ على الحَقِّ
جاءتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبها لَمَمٌ فقالت: يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أنْ يشفيَني قال: ( إنْ شِئْتِ دعَوْتُ اللهَ لك فشفاك وإنْ شِئْتِ فاصبِري ولا حسابَ عليك ) فقالت: بل أصبِرُ ولا حسابَ علَيَّ
أنَّ رجُلًا ضريرًا أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، ادْعُ اللهَ أنْ يُعافيَني، فقال: إنْ شِئتَ أخَّرْتُ ذلك؛ فهو أَفضَلُ لآخِرتِكَ، وإنْ شِئتَ دعَوْتُ لك. قال: لا بلِ ادْعُ اللهَ لي. فأمَرَه أنْ يَتوضَّأَ، وأنْ يُصلِّيَ رَكعتَينِ، وأنْ يَدْعوَ بهذا الدعاءِ: اللَّهمَّ إنِّي أَسألُك وأَتَوجَّهُ إليك بنَبيِّك محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَبيِّ الرحمةِ، يا محمَّدُ، إنِّي أَتَوَجَّهُ بك إلى ربِّي في حاجَتي هذه فتُقْضى، وتُشَفِّعُني فيه، وتُشَفِّعُه فيَّ. قال: فكان يقولُ هذا مِرارًا، ثمَّ قال بعْدُ: أَحسَبُ أنَّ فيها: أنْ تُشَفِّعَني فيه. قال: ففعَلَ الرجُلُ، فبَرَأَ
أنَّ رجلًا ضريرًا أتى النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ فقال : يا نبيَّ اللهِ ادعُ اللهَ أنْ يعافيَني . فقال : إنْ شئْتَ أخرْتُ ذلك فهوَ أفضلُ لآخرتِكَ ، وإنْ شئْتَ دعوْتُ لكَ قال : لا بلْ ادعُ اللهَ لي . فأمرَهُ أنْ يتوضأَ وأنْ يصليَ ركعتينِ وأنْ يدعوَ بهذا الدعاءِ : اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ وأتوجَّهُ إليكَ بنبيِّكَ محمدٍ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ نبيِّ الرحمةِ ، يا محمدُ إنِّي أتوجَّهُ بكَ إلى ربِّي في حاجَتي هذه فتَقضى , وتُشفعُني فيه وتشفعُهُ فيَّ . قال : فكان يقولُ هذا مرارًا , ثم قال بعدُ – أحسبُ أنَّ فيها : أنْ تُشفعَني فيه – قال : ففعلَ الرجلُ فبرأَ
أنَّ رجلًا ضريرًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ : ادعُ اللَّهَ لي أن يعافيَنيَ، قالَ: فإن شَئتَ أخَّرتُ ذلِكَ فَهوَ خيرٌ لَكَ، وإن شئتَ دعوتُ اللَّهَ، قالَ: فادعُهُ قالَ : فأمرَهُ أن يتوضَّأَ فيُحْسِنَ الوضوءَ، ويصلِّيَ رَكْعتينِ ويدعوَ بِهَذا الدُّعاءِ : اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ وأتوجَّهُ إليكَ بنبيِّكَ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نبيِّ الرَّحمةِ، يا محمَّدُ إنِّي أتوجَّهُ بِكَ إلى ربِّي في حاجَتي هذِهِ فتَقضيها لي ، اللَّهمَّ شفِّعهُ فيَّ وشفِّعني في نَفسي
جاءت امرأةٌ بها لمَمٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فقالت : يا رسولَ اللهِ ادْعُ اللهَ لي فقال : إن شئتِ دعوتُ اللهَ فشفاك ، وإن شئتِ صبَرتِ ولا حسابَ عليك ؟ قالت : بل أصبِرُ ولا حسابَ عليَّ
جاءتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبها لمَمٌ فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أن يشفيَني ، قال : إن شئتِ دعوتُ اللهَ لكِ فشفاكِ ، وإن شئتِ صبرتِ ولا حسابَ عليكِ ، فقالتْ : بل أصبرُ ولا حسابَ عليَّ
جاءتِ امرأةٌ بِها ألمٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَت : يا رسولَ اللَّهِ ادعُ لي فقالَ إن شئتِ دعوتُ اللَّهَ فشَفاكِ وإن شِئتِ صبَرتِ ولا حسابَ عَلَيكِ قالَت : بلْ أصبِرُ ولا حسابَ عليَّ
جاءتِ امرأَةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بها لَمَمٌ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ أنْ يَشفيَني. قال: إنْ شِئتِ دعَوتُ اللهَ أنْ يَشفيَكِ، وإنْ شِئتِ فاصْبِري، ولا حِسابَ عليكِ. قالت: بَلْ أصبِرُ، ولا حِسابَ علَيَّ
جاءتِ امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ بها لمم، فقالَت: يا رسولَ اللَّهِ، ادعُ اللَّهَ أن يشفيَني، قالَ: إن شئتِ دعوتُ اللَّهَ أن يشفيَكِ، وإن شئتِ فاصبري، ولا حسابَ عليكِ، قالت : بل أصبِرُ، ولا حسابَ عليَّ
كانَ رجلٌ مِن بَني هاشمٍ يقالُ لَهُ : رُكانَه وَكانَ مِن أقتلِ النَّاسِ وأشدِّهِ وَكانَ مشرِكًا وَكانَ يرعى غنمًا لَهُ في وادٍ يقالُ لَهُ إضَمٌ فخرجَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من بيتِ عائشةَ ذاتَ يومٍ فتوجَّهَ قِبَلَ ذلِكَ الوادي فلقيَهُ رُكانةُ وليسَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحدٌ فقامَ إليهِ رُكانةُ فقالَ: يا محمَّدُ ، أنتَ الَّذي تشتُمُ آلِهَتَنا اللَّاتَ والعزَّى ، وتدعو إلى إلَهِكَ العزيزِ الحَكيمِ ، ولولا رحِمٌ بيني وبينَكَ ما كلَّمتُكَ الكلامَ - يعني : أقتلُكَ - ولَكِنِ ادعُ إلَهِكَ العزيزَ الحَكيمَ يُنجيكَ منِّي ، وسأعرِضُ عليكَ أمرًا ، هل لَكَ أن أصارعَكَ وتدعو إلَهِكَ العزيزَ الحَكيمَ يعينُكَ عليَّ ، فأَنا أدعو اللَّاتَ والعزَّى ، فإن أنتَ صرعتَني فلَكَ عشرٌ مِن غَنمي هذِهِ تختارُها ، فقالَ عندَ ذلِكَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: نعَم إن شئتَ. فاتَّخذا ودعا نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلَهَهُ العزيزَ الحَكيمَ أن يعينَهُ على رُكانَه ، ودعا رُكانةُ اللَّاتَ والعزَّى: أعنِّي اليومَ على محمَّدٍ ، فأخذَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصرعَهُ وجلسَ على صَدرِهِ ، فقالَ رُكانةُ: قُم فلستَ أنتَ الَّذي فعلتَ بي هذا ، إنَّما فعلَهُ إلَهُكَ العزيزُ الحَكيمُ ، وخذلَهُ اللَّاتُ والعزَّى وما وضعَ جنبي أحدٌ قبلَكَ. فقالَ لَهُ رُكانَه: عُد فإن أنتَ صرعتَني فلَكَ عشرٌ أخرى تختارُها ، فأخذَهُ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ودعا كلُّ واحدٍ منهما إلَهَهُ كما فعلا أوَّلَ مرَّةٍ ، فصرعَهُ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجلسَ على كبدِهِ ، فقالَ لَهُ رُكانةُ: قُم فلستَ أنتَ الَّذي فعلتَ بي هذا ، إنَّما فعلَهُ إلَهُكَ العزيزُ الحَكيمُ ، وخذلَهُ اللَّاتُ والعزَّى ، وما وضعَ جَنبي أحدٌ قبلَكَ ، فقالَ لَهُ رُكانَه: عُد فإن أنتَ صرعتَني فلَكَ عشرٌ أخرى تختارُها فأخذَهُ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ودعا كلُّ واحدٍ منهُما إلَهَهُ فصرعَهُ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الثَّالثةَ فقالَ لَهُ رُكانةُ: لَستَ أنتَ الَّذي فعلتَ بي هذِهِ وإنَّما فعلَهُ إلَهُكَ العزيزُ الحَكيمُ وخذلَهُ اللَّاتُ والعزَّى فَدونَكَ ثلاثينَ شاةً مِن غنَمي فاختَرها ، فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما أريدُ ذلِكَ ، ولَكِنِّي أدعوكَ إلى الإسلامِ يا رُكانةُ ، وأنفسُ بِكَ أن تصيرَ إلى النَّارِ إنَّكَ إن تُسلِم تَسلَم ، فقالَ لَهُ رُكانةُ: لا ، إلَّا أن تريَني آيةً ، فقالَ لَهُ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: اللَّهُ عليكَ شَهيدٌ إن أَنا دَعَوتُ ربِّي فأريتُكَ آيةً لتجيبنَّني إلى ما أدعوكَ إليهِ ؟ ، قالَ: نعَم. وقريبٌ منهُ شجرةُ سَمُرٍ ذاتَ فروعٍ وقضبانٍ فأشارَ إليها نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ لَها: أقبِلي بإذنِ اللَّهِ ، فانشقَّت باثنتينِ فأقبلتُ على نِصفِ شقِّها وقضبانِها وفروعِها حتَّى كانت بينَ يدي نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وبينَ رُكانةَ ، فقالَ لَهُ رُكانةُ: أريتَني عظيمًا فمُرها فلتَرجِع ، فقالَ لَهُ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: عليكَ اللَّهُ شَهيدٌ إن أَنا دعوتُ ربِّي عزَّ وجلَّ أمرَ بِها فرجعَتُ لتجيبنَّني إلى ما أدعوكَ إليهِ ؟ قالَ: نعَم. فأمرَها فرجعت بقُضبانِها وفروعِها حتَّى التأمَت بشقِّها ، فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أسلِم تسلَم ، فقالَ لَهُ رُكانةُ: ما بي إلَّا أن أَكونَ رأيتُ عظيمًا ، ولَكِنِّي أَكْرَهُ أن تتحدَّثَ نساءُ المدينةِ وصبيانُهُم أنِّي إنَّما جئتُكَ لرعبٍ دخلَ قلبي منكَ ، ولَكِن قد علمت نساءُ أَهْلِ المدينةِ وصبيانُهُم أنَّهُ لم يَضع جنبي قطُّ ، ولم يدخل قلبي رعبٌ ساعةً قطُّ ليلًا ولا نَهارًا ، ولَكِن دونَكَ فاختر غنمَكَ. فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ليست لي حاجةٌ إلى غنمِكَ إذ أبيتَ أن تُسْلِمَ. فانطلقَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ راجعًا وأقبلَ أبو بَكْرٍ وعمرُ رضيَ اللَّهُ عنهما يلتمِسانِهِ في بيتِ عائشةَ فأخبرتُهما أنَّهُ قد توجَّهَ قبلَ وادي إضَمٍ وقد عرفَ أنَّهُ وادي رُكانةَ لا يَكادُ يخطئُهُ ، فخرجا في طلبِهِ وأشفَقا أن يلقاهُ رُكانةُ فيقتلُهُ فجعلا يصعدانِ على كلِّ شرفٍ ويتشرَّفانِ مخرجًا لَهُ إذ نظرا إلى نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مقبلًا فقالا: يا نبيَّ اللَّهِ ، كيفَ تخرجُ إلى هذا الوادي وحدَكَ وقد عَرفتَ أنَّهُ جِهَةُ رُكانةَ ، وأنَّهُ من أقتلِ النَّاسِ وأشدِّهم تَكْذيبًا لَكَ ، فضَحِكَ إليهِما النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ قالَ: أليسَ يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لي: وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إنَّهُ لم يَكُن يَصِلْ إليَّ واللَّهُ معي فأنشأَ يحدِّثُهُما حديثَهُ والَّذي فعلَ بِهِ والَّذي أراهُ فعَجبا من ذلِكَ فقالا: يا رسولَ اللَّهِ ، أصَرَعتَ رُكانةَ ، فلا والَّذي بعثَكَ بالحقِّ ما نعلَمُ أنَّهُ وضعَ جنبَهُ إنسانٌ قطُّ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنِّي دعوتُ ربِّي فأعانَني عليهِ ، وإنَّ ربِّي عزَّ وجلَّ أعانَني ببضعَ عَشرةَ وقوَّةَ عشرةٍ
عن أمِّ فُرَيعٍ قالت : أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقلتُ : إنِّي امرأةٌ أُغلَبُ على عقلي فقال : ما شئتِ ، إن شئتِ دعوتُ اللهَ لك وإن شئتِ تصبرين وقد وجبت لك الجنَّةُ ، فقالت له : أصبِرُ
بعَثَ عُثمانُ بنُ عفَّانَ إلى عبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ وهو مَحصورٌ، فدخَلَ عليه، فقال له: ارفَعْ رأْسَك، تَرى هذه الكُوَّةَ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أشرَفَ منها اللَّيلةَ، فقال: يا عُثمانُ أحَصَروك؟ قُلْتُ: نعمْ، فأدْلى لي دَلْوًا، فشَرِبْتُ، فإنِّي أجِدُ بَرْدَه على كَبِدي، ثمَّ قال لي: إنْ شِئْتَ دعوتُ اللهَ فنصَرَك عليهم، وإنْ شِئْتَ أفطَرْتَ عندنا. قال عبدُ اللهِ: فقلْتُ له: ما الَّذي اخترْتَ؟ قال: الفِطْرَ عنده، فانصرَفَ عبدُ اللهِ إلى مَنزلِه، فلمَّا ارتفَعَ النَّهارُ قال لابنِهِ: اخرُجْ، فانظُرْ ما صنَعَ عُثمانُ؛ فإنَّه لا يَنْبغي أنْ يكونَ هذه السَّاعةَ حيًّا، فانصرَفَ إليه، فقال: قد قُتِلَ الرَّجلُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(95)
اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمديا محمد إني أتوجه بك إلى ربيالاختيار بين العافية والجنةلا أشفى أحدا إنما يشفى اللهشفعه في وشفعني في نفسيأنبياء الله المرسلوناصبري فإنك على الحقبسم الله رب الغلامإلهك العزيز الحكيمأتوجه إليك بنبيكعبد الله بن سلامدعوت الله فشفاكدعوت الله فنصركصبرت ولك الجنةالصبر على الحقإنما يشفى اللهعباده المتقونالإيمان باللهأغلب على عقليوجبت لك الجنةعثمان بن عفاندعا بالعافيةلا أشفي أحدالا حساب عليكاللات والعزىدعوت الله لكبرد على كبديأنبياء اللهامرأة سوداءأربع مراقيدعاء النبيتوجه بنبيكصلى ركعتينتشفعني فيهنبي الرحمةصلي ركعتينشجرة السمرالفطر عندهأهل الجنةرب الغلامآمن باللهدعوت اللهرسول اللهحن الجذعادع اللهآثر أهلكستة أيامقوة عشرةالأنصارالعافيةالأخدودلا حسابيا محمدالسلامةأم فريعالحنينالمنبرالناقةمحتبسكأم زفرالغلامالساحرالراهبركعتينادع ليتصبرينأحصروكالجذعالجنةالحمىالصبرالملكامرأةاصبرييتوضأركانةمحصورالكوةخطراتكشفدعاءيشفيشفاكضريرفبرأتوضأصبرتشفاءأصبرأشرفدلواصرعصبرألمآية
تخريج حديث إن شئت دعوت الله فردك إلى محتبسك وإن شئت دعوت الله فأدخلك الجنة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








