أحاديث عن: إن شفاعتي لتنال قربتي حتى إن صداء وحكما وسلهابا لينالها يوم القيامة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إن شفاعتي لتنال قربتي حتى إن صداء وحكما وسلهابا لينالها يوم القيامة
عن أبي هريرةَ وعن عمارِ بن ياسرٍ قالا : قدمت دُرةُ بنت أبي لهبٍ المدينة مهاجرةً فنزلت في دارِ رافعِ بن المُعلّى ، فقال لها نسوةٌ من بنِي زريقٍ : أنتِ ابنةُ أبي لهبٍ الذي يقولُ اللهُ لهُ { تَبّتَ يَدَى أَبِي لَهَبٍ } فما تُغنِي عنكَ هجرتُكِ ، فأتتْ دُرّة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكرت ذلكَ ، فقال : اجلِسي ثم صلّى بالناسِ الظهرَ وجلسَ على المنبرِ ساعةً ثم قال : أيها الناسُ مالي أؤْذَى في أهلِي ، فواللهِ إن شفاعَتِي لتنالُ قُربتِي حتى إن صداءَ وحكَما وسلْهبا لينالُها يومَ القيامةِ
قَدِمَتْ دُرَّةُ مُهاجِرةً فنَزَلَت دارَ رافِعِ بنِ العَلاءِ الزُّرَقيِّ، فقالت لها نِسوةٌ مِن بني زُرَيقٍ: أنتِ بنتُ أبي لَهَبٍ الذي قال اللهُ فيه: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ * مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ} [المسد: 1] ما يُغني عنكِ مُهاجَرُكِ؟! فأتت دُرَّةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فشَكَت إليه ما قُلْنَ، فسكَّنَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: اجلِسي، ثمَّ صَلَّى بالنَّاسِ الظُّهرَ وجَلَس على المنبَرِ ساعةً، ثمَّ قال: أيُّها النَّاسُ، ما لي أُوذى في أهلي؟! فواللهِ إنَّ شفاعتي لتنالُ حا وحَكَمًا وصُدَا وسَلْهَبًا يومَ القيامةِ
لمَّا قدِمَتْ دُرَّةُ ابنةُ أبي لَهَبٍ المَدينةَ مُهاجِرةً، نزَلَتْ دارَ رافِعِ بنِ المُعَلَّى الزُّرَقيِّ، فقال لها نِسوةٌ جلَسْنَ إليها مِن بَني زُرَيقٍ: أنتِ ابنةُ أبي لَهَبٍ الذي يَقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ * مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ} [المسد: 1]، فما يُغْني عنكِ مُهاجَرُكِ! فأتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجثَتْ إليه وذكَرَتْ ما قُلْنَ لها، فسَكَّتَها، وقال: اجْلِسي. ثم صَلَّى بالنَّاسِ الظُّهرَ، ثم جلَسَ على المِنبَرِ ساعةً، ثم قال: أيُّها النَّاسُ، ما لي أُوذى في أَهْلي، فوَاللهِ إنَّ شَفاعَتي لَتُنالُ بِقَرابَتي، حتى أنَّ حَكَمًا، وَحا، وصُداءَ وسَلْهَبَ لَتَنالُها يَومَ القيامةِ بِقَرابَتي. وسَلْهَبُ في نَسَبِ اليَمَنِ مِن دَوْسٍ
قَدِمَت دُرَّةُ بنتُ أبي لهَبٍ مُهاجِرةً فقالتِ النِّسوةُ: أنتِ دُرَّةُ بنتُ أبي لهَبٍ الذي يَقولُ اللهُ تَعالى: {تَبَّت يَدا أبي لهَبٍ وتَبَّ} [المسد/ 1] فذَكَرَت ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَكَتَ، ثُمَّ صَلَّى بالنَّاسِ الظُّهرَ فخَطَبَ «يا أيُّها النَّاسُ مالي أوذيَ في أهلي؟ فواللهِ، إنَّ شَفاعَتي لتَنالُ قَرابَتي حَتَّى إنَّ صداء وحكم وحاء وسَلهبًا لتَنالُها يَومَ القيامةِ»
حَديثٌ رَواه عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ بَشيرٍ، عن مُحمَّدِ بنِ إسْحاقَ، عن نافِعٍ مَوْلى ابنِ عُمَرَ وزَيدِ بنِ أَسلَمَ، عن ابنِ عُمَرَ، وعن سَعيدٍ المَقبُريِّ وعن مُحمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ، عن أبي هُرَيْرةَ وعن عمَّارِ بنِ ياسِرٍ؛ قالوا: قَدِمَتْ دُرَّةُ بِنْتُ أبي لَهَبٍ المَدينةَ مُهاجِرةً، فنَزَلَتْ دارَ رافِعِ بنِ المُعَلَّى الزُّرَقيِّ، فقالَ لها نِسْوةٌ جَلَسْنَ إليها مِن بَني زُرَيقٍ: أنتِ ابْنَتُ أبي لَهَبٍ الَّذي يقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ * مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ}؟! ما يُغْني عنكِ مُهاجَرُكِ؟! فأَتَتْ دُرَّةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبَكَتْ إليه، وذَكَرَتْ ما قُلْنَ لها، فسَكَّنَها وقالَ: اجْلِسي، ثُمَّ صلَّى بالنَّاسِ الظُّهْرَ، ثُمَّ جَلَسَ على المِنبَرِ ساعةً، ثُمَّ قالَ: أيُّها النَّاسُ، ما لي أُوذى في أهْلي، فوَاللهِ إنَّ شَفاعتي لَتَنالُ لقَرابتي، حتَّى إنَّ حَكَمًا وحاءً، وصُداءً وسَلْهَب، لَتَنالُها يَوْمَ القِيامةِ بقَرابتي، قالَ ابنُ إسْحاقَ: سَلْهَبٌ -في نَسَبِ اليَمَنِ-: مِن دَوْسٍ، قالَ ابنُ إسْحاقَ: وهذا الحَديثُ ممَّا يُصَدِّقُ نُسَّابَ مُضَرَ؛ أنَّ هذه القَبائِلَ مِن مَعَدٍّ؟
قدِمَتْ دُرَّةُ بنتُ أبي لهَبٍ مُهاجِرةً فنزَلَتْ دارَ رافِعَ بنَ المُعَلَّى الزُّرَقِيَّ فقال لها نِسوةٌ جالِسينَ إليها مِن بني زُرَيقٍ أنتِ بنتُ أبي لهَبٍ الَّذي قال اللهُ { تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّتْ مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ } يعني ما يُغْني مُهاجَرُكِ فأتَتْ دُرَّةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشكَتْ إليه ما قُلْنَ لها فسَكَّنَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال اجلِسي ثمَّ صلَّى بالنَّاسِ الظُّهرَ وجلَس على المِنبرِ ساعةً وقال أيُّها النَّاسُ مالي أوذى في أهلي فوالله إنَّ شفاعتي لَتَنالُ حَيَّ حاءَ وحَكَمَ وصُدَا وسَلْهَبَ يومَ القيامةِ
قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، هل نَرى رَبَّنا يَومَ القيامةِ؟ قال: هل تُضارونَ في رُؤيةِ الشَّمسِ والقَمَرِ إذا كانَت صَحوًا؟ قُلنا: لا، قال: فإنَّكُم لا تُضارونَ في رُؤيةِ رَبِّكُم يَومَئذٍ، إلَّا كما تُضارونَ في رُؤيَتِهما ثُمَّ قال: يُنادي مُنادٍ: ليَذهَبْ كُلُّ قَومٍ إلى ما كانوا يَعبُدونَ، فيَذهَبُ أصحابُ الصَّليبِ مع صَليبِهم، وأصحابُ الأوثانِ مع أوثانِهم، وأصحابُ كُلِّ آلِهةٍ مع آلِهَتِهم، حتَّى يَبقى مَن كان يَعبُدُ اللهَ، مِن بَرٍّ أو فاجِرٍ، وغُبَّراتٌ مِن أهلِ الكِتابِ، ثُمَّ يُؤتى بجَهَنَّمَ تُعرَضُ كَأنَّها سَرابٌ، فيُقالُ لليَهودِ: ما كُنتُم تَعبُدونَ؟ قالوا: كُنَّا نَعبُدُ عُزَيرَ بنَ اللهِ، فيُقالُ: كَذَبتُم، لَم يَكُنْ للَّهِ صاحِبةٌ ولا ولَدٌ، فما تُريدونَ؟ قالوا: نُريدُ أن تَسقيَنا، فيُقالُ: اشرَبوا، فيَتَساقَطونَ في جَهَنَّمَ، ثُمَّ يُقالُ للنَّصارى: ما كُنتُم تَعبُدونَ؟ فيَقولونَ: كُنَّا نَعبُدُ المَسيحَ بنَ اللهِ، فيُقالُ: كَذَبتُم، لَم يَكُنْ للَّهِ صاحِبةٌ ولا ولَدٌ، فما تُريدونَ؟ فيَقولونَ: نُريدُ أن تَسقيَنا، فيُقالُ: اشرَبوا، فيَتَساقَطونَ في جَهَنَّمَ، حتَّى يَبقى مَن كان يَعبُدُ اللهَ مِن بَرٍّ أو فاجِرٍ، فيُقالُ لهم: ما يَحبِسُكُم وقد ذَهَبَ النَّاسُ؟ فيَقولونَ: فارَقناهم، ونَحنُ أحوجُ مِنَّا إليه اليَومَ، وإنَّا سَمِعنا مُناديًا يُنادي: ليَلحَقْ كُلُّ قَومٍ بما كانوا يَعبُدونَ، وإنَّما نَنتَظِرُ رَبَّنا، قال: فيَأتيهمُ الجَبَّارُ في صورةٍ غيرِ صورَتِه التي رَأوْه فيها أوَّلَ مَرَّةٍ، فيَقولُ: أنا رَبُّكُم، فيَقولونَ: أنتَ رَبُّنا، فلا يُكَلِّمُه إلَّا الأنبياءُ، فيَقولُ: هل بينَكُم وبينَه آيةٌ تَعرِفونَه؟ فيَقولونَ: السَّاقُ، فيَكشِفُ عن ساقِه، فيَسجُدُ له كُلُّ مُؤمِنٍ، ويَبقى مَن كان يَسجُدُ للَّهِ رياءً وسُمعةً، فيَذهَبُ كَيما يَسجُدَ، فيَعودُ ظَهرُه طَبَقًا واحِدًا، ثُمَّ يُؤتى بالجَسرِ فيُجعَلُ بينَ ظَهرَي جَهَنَّمَ، قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، وما الجَسرُ؟ قال: مَدحَضةٌ مَزِلَّةٌ، عليه خَطاطيفُ وكَلاليبُ، وحَسَكةٌ مُفَلطَحةٌ لَها شَوكةٌ عُقَيفاءُ، تَكونُ بنَجدٍ، يُقالُ لَها: السَّعدانُ، المُؤمِنُ عليها كالطَّرفِ وكالبَرقِ وكالرِّيحِ، وكأجاويدِ الخَيلِ والرِّكابِ؛ فناجٍ مُسَلَّمٌ، وناجٍ مَخدوشٌ، ومَكدوسٌ في نارِ جَهَنَّمَ، حتَّى يَمُرَّ آخِرُهم يُسحَبُ سَحبًا، فما أنتُم بأشَدَّ لي مُناشَدةً في الحَقِّ قد تَبَيَّنَ لكم مِنَ المُؤمِنِ يَومَئذٍ للجَبَّارِ، وإذا رَأوا أنَّهم قد نَجَوا، في إخوانِهم، يقولونَ: رَبَّنا إخوانُنا، كانوا يُصَلُّونَ معنا، ويَصومونَ معنا، ويَعمَلونَ معنا، فيَقولُ اللهُ تَعالى: اذهَبوا، فمَن وجَدتُم في قَلبِه مِثقالَ دينارٍ مِن إيمانٍ فأخرِجوه، ويُحَرِّمُ اللهُ صورَهم على النَّارِ، فيَأتونَهم وبَعضُهم قد غابَ في النَّارِ إلى قدَمِه، وإلى أنصافِ ساقَيه، فيُخرِجونَ مَن عَرَفوا، ثُمَّ يَعودونَ، فيَقولُ: اذهَبوا فمَن وجَدتُم في قَلبِه مِثقالَ نِصفِ دينارٍ فأخرِجوه، فيُخرِجونَ مَن عَرَفوا، ثُمَّ يَعودونَ، فيَقولُ: اذهَبوا فمَن وجَدتُم في قَلبِه مِثقالَ ذَرَّةٍ مِن إيمانٍ فأخرِجوه، فيُخرِجونَ مَن عَرَفوا، قال أبو سَعيدٍ: فإن لَم تُصَدِّقوني فاقرَؤوا: {إنَّ اللهَ لا يَظلِمُ مِثقالَ ذَرَّةٍ وإن تَكُ حَسَنةً يُضاعِفْها} [النساء: 40]، فيَشفَعُ النَّبيُّونَ والمَلائِكةُ والمُؤمِنونَ، فيَقولُ الجَبَّارُ: بَقيَت شَفاعَتي، فيَقبِضُ قَبضةً مِنَ النَّارِ، فيُخرِجُ أقوامًا قدِ امتُحِشوا، فيُلقَونَ في نَهَرٍ بأفواهِ الجَنَّةِ، يُقالُ له: ماءُ الحَياةِ، فيَنبُتونَ في حافَتَيه كما تَنبُتُ الحِبَّةُ في حَميلِ السَّيلِ، قد رَأيتُموها إلى جانِبِ الصَّخرةِ، وإلى جانِبِ الشَّجَرةِ، فما كان إلى الشَّمسِ منها كان أخضَرَ، وما كان منها إلى الظِّلِّ كان أبيَضَ، فيَخرُجونَ كَأنَّهمُ اللُّؤلُؤُ، فيُجعَلُ في رِقابِهمُ الخَواتيمُ، فيَدخُلونَ الجَنَّةَ، فيَقولُ أهلُ الجَنَّةِ: هؤلاء عُتَقاءُ الرَّحمَنِ، أدخَلَهمُ الجَنَّةَ بغيرِ عَمَلٍ عَمِلوه، ولا خَيرٍ قدَّموه، فيُقالُ لهم: لكم ما رَأيتُم ومِثلُه معهُ
سمعتُ رجلًا يقرأُ في سورةِ النحلِ قراءةً تخالفُ قراءَتي ، ثم سمعتُ آخرَ يقرؤها قراءةً تخالف ذلك ، فانطلقتُ بهما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : إني سمعتُ هذين يقرآن في سورةِ النحلِ ، فسألتُهما : من أقرأَهما ؟ فقالا : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : لأذهبنَّ بكما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ خالفتُما ما أقرأني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأحدِهما : اقرأْ ! فقرأ ، فقال : أحسنتَ ! ثم قال للآخرِ : اقرأْ ! فقرأ ، فقال : أحسنتَ ! قال أُبَيٌّ : فوجدتُ في نفسي وسوسةَ الشيطانِ ، حتى احمرَّ وجهي ، فعرف ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في وجهي ، فضرب بيدِه في صدري ، ثم قال : اللهم أخسئِ الشيطانَ عنه ، يا أُبَيُّ ! أتاني آتٍ من ربي ، فقال : إنَّ اللهَ يأمرُكَ أن تقرأَ القرآنَ على حرفٍ واحدٍ ، فقلت : ربِّ خفِّفْ عني ! ثم أتاني الثانيةَ : فقال : إنَّ اللهَ يأمرُكَ أن تقرأَ القرآنَ على حرفٍ واحد ، فقلتُ : ربِّ خفِّفْ عن أمتي ، ثم أتاني الثالثةَ ، فقال مثلَ ذلك ، وقلتُ مثله ، ثم أتاني الرابعةَ ، فقال : إنَّ اللهَ يأمرُكَ أن تقرأَ القرآنَ على سبعةِ أحرفٍ ، ولك بكلِّ ردةٍ مسألةٌ ، فقلت : يا ربِّ اغفرْ لأمتي ، يا رب اغفرْ لأمتي ، واختبأتُ الثالثةَ شفاعتي لأمتي يومَ القيامةِ
قُلْنا يا رسولَ اللهِ أنرى ربَّنا ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هل تُضارُّونَ في رؤيةِ الشَّمسِ إذا كان يومُ صَحْوٍ ) ؟ قُلْنا : لا قال : ( هل تُضارُّونَ في رؤيةِ القمرِ ليلةَ البَدرِ إذا كان صَحْوًا ) ؟ قُلْنا : لا قال : ( فإنَّكم لا تُضارُّونَ في رؤيةِ ربِّكم إلَّا كما لا تُضارُّونَ في رؤيتِهما يُنادي مُنادٍ فيقولُ : لِيلحَقْ كلُّ قومٍ بما كانوا يعبُدونَ قال : فيذهَبُ أهلُ الصَّليبِ مع صليبِهم وأهلُ الأوثانِ مع أوثانِهم وأصحابُ كلِّ آلهةٍ مع آلهتِهم ويبقى مَن يعبُدُ اللهَ مِن بَرٍّ وفاجرٍ وغُبَّراتٌ مِن أهلِ الكِتابِ ثمَّ يُؤتَى بجَهنَّمَ تُعرَضُ كأنَّها سرابٌ فيُقالُ لِليهودِ : ما كُنْتُم تعبُدونَ ؟ فيقولونَ : كنَّا نعبُدُ عُزَيرًا ابنَ اللهِ فيُقالُ : كذَبْتُم ما اتَّخَذ اللهُ صاحبةً ولا ولَدًا ما تُريدونَ ؟ قالوا : نُريدُ أنْ تسقِيَنا فيُقالُ : اشرَبوا فيتساقَطونَ في جَهنَّمَ ثمَّ يُقالُ للنَّصارى : ما كُنْتُم تعبُدونَ ؟ فيقولونَ : كنَّا نعبُدُ المسيحَ ابنَ اللهِ فيُقالُ : كذَبْتُم لَمْ يكُنْ له صاحبةٌ ولا ولَدٌ ماذا تُريدونَ ؟ قالوا : نُريدُ أنْ تسقِيَنا فيُقالُ : اشرَبوا فيتساقَطونَ في جَهنَّمَ حتَّى يبقى مَن يعبُدُ اللهَ مِن بَرٍّ وفاجرٍ فيُقالُ لهم ما يحبِسُكم وقد ذهَب النَّاسُ ؟ فيقولونَ : قد فارَقْناهم وإنَّا سمِعْنا مُناديًا يُنادي : لِيلحَقْ كلُّ قومٍ بما كانوا يعبُدونَ وإنَّا ننتظِرُ ربَّنا قال : فيأتيهم الجبَّارُ لا إلهَ إلَّا هو فيقولُ : أنا ربُّكم فلا يُكلِّمُه إلَّا نَبيٌّ فيُقالُ : هل بَيْنَكم وبَيْنَه آيةٌ تعرِفونَها ؟ فيقولونَ : السَّاقُ فيكشِفُ عن ساقٍ فيسجُدُ له كلُّ مُؤمِنُ ويَبقى مَن كان يسجُدُ له رياءً وسُمعةً فيذهَبُ يسجُدُ فيعُودُ ظَهرُه طَبَقًا واحدًا ثمَّ يُؤتَى بالجِسرِ فيُجعَلُ بَيْنَ ظَهْرانَيْ جَهنَّمَ ) فقُلْنا : يا رسولَ اللهِ وما الجِسرُ ؟ قال : ( مَدْحَضةٌ مَزِلَّةٌ عليه خَطاطيفُ وكَلاليبُ وحَسَكةٌ مُفَلْطَحةٌ لها شَوكٌ عُقَيفاءُ تكونُ بنَجْدٍ يُقالُ لها : السَّعدانُ يجوزُ المُؤمِنُ كالطَّرْفِ وكالبَرْقِ وكالرِّيحِ وكأجاويدِ الخَيلِ وكالرَّاكبِ فناجٍ مُسلَّمٌ ومَخدوشٌ مُسلَّمٌ ومَكْدوسٌ في جَهنَّمَ حتَّى يمُرَّ آخِرُهم يُسحَبُ سَحبًا والحقُّ قد تبيَّن مِن المُؤمِنينَ إذا رأَوْا أنَّهم قد نجَوْا وبقي إخوانُهم يقولونَ : يا ربَّنا إخوانُنا كانوا يُصلُّونَ معنا ويصومونَ معنا ويعمَلونَ معنا فيقولُ الرَّبُّ جلَّ وعلا : اذهَبوا فمَنْ وجَدْتُم في قلبِه مِثقالَ دينارٍ مِن إيمانٍ فأخرِجوه ويُحرِّمُ اللهُ صُوَرَهم على النَّارِ فيأتونَهم وبعضُهم قد غاب في النَّارِ إلى قدَمَيْهِ وإلى أنصافِ ساقَيْهِ فيُخرَجونَ مِن النَّارِ ثمَّ يعُودونَ ثانيةً فيقولُ : اذهَبوا فمَنْ وجَدْتُم في قلبِه مِثقالَ نِصفِ دينارٍ مِن إيمانٍ فأخرِجوه فيُخرَجونَ مِن النَّارِ ثمَّ يعُودونَ الثَّالثةَ فيُقالُ : اذهبَوا فمَن وجَدْتُم في قلبِه حَبَّةَ إيمانٍ فأخرِجوه فيُخرَجونَ ) قال أبو سعيدٍ : وإنْ لَمْ تُصدِّقوني فاقرَؤوا قولَ اللهِ : {إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء: 40] ( فتشفَعُ الملائكةُ والنَّبيُّونَ والصِّدِّيقونَ فيقولُ الجبَّارُ تبارَك وتعالى لا إلهَ إلَّا هو : بقِيَت شفاعتي فيقبِضُ الجبَّارُ قَبضةً مِن النَّارِ فيُخرِجُ أقوامًا قدِ امتُحِشوا فيُلقَوْنَ في نَهَرٍ يُقالُ له : الحياةُ فينبُتونَ فيه كما تنبُتُ الحِبَّةُ في حَميلِ السَّيلِ هل رأَيْتُموها إلى جانبِ الصَّخرةِ أو جانبِ الشَّجرةِ فما كان إلى الشَّمسِ منها كان أخضَرَ وما كان إلى الظِّلِّ كان أبيضَ فيخرُجونَ مِثْلَ اللُّؤلؤةِ فيُجعَلُ في رقابِهم الخواتيمُ فيدخُلونَ الجنَّةَ فيقولُ أهلُ الجنَّةِ : هؤلاء عُتَقاءُ الرَّحمنِ أدخَلهم اللهُ الجنَّةَ بغيرِ عمَلٍ عمِلوه ولا قدَمٍ قدَّموه فيُقالُ لهم : لكم ما رأَيْتُموه ومِثْلُه معه ) قال أبو سعيدٍ : بلَغني أنَّ الجِسرَ أدَقُّ مِن الشَّعرِ وأحَدُّ مِن السَّيفِ
قُلْنا يا رسولَ اللهِ أنرى ربَّنا ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هل تُضارُّونَ في رؤيةِ الشَّمسِ إذا كان يومُ صَحْوٍ ) ؟ قُلْنا : لا قال : ( هل تُضارُّونَ في رؤيةِ القمرِ ليلةَ البَدرِ إذا كان صَحْوًا ) ؟ قُلْنا : لا قال : ( فإنَّكم لا تُضارُّونَ في رؤيةِ ربِّكم إلَّا كما لا تُضارُّونَ في رؤيتِهما يُنادي مُنادٍ فيقولُ : لِيلحَقْ كلُّ قومٍ بما كانوا يعبُدونَ قال : فيذهَبُ أهلُ الصَّليبِ مع صليبِهم وأهلُ الأوثانِ مع أوثانِهم وأصحابُ كلِّ آلهةٍ مع آلهتِهم ويبقى مَن يعبُدُ اللهَ مِن بَرٍّ وفاجرٍ وغُبَّراتٌ مِن أهلِ الكِتابِ ثمَّ يُؤتَى بجَهنَّمَ تُعرَضُ كأنَّها سرابٌ فيُقالُ لِليهودِ : ما كُنْتُم تعبُدونَ ؟ فيقولونَ : كنَّا نعبُدُ عُزَيرًا ابنَ اللهِ فيُقالُ : كذَبْتُم ما اتَّخَذ اللهُ صاحبةً ولا ولَدًا ما تُريدونَ ؟ قالوا : نُريدُ أنْ تسقِيَنا فيُقالُ : اشرَبوا فيتساقَطونَ في جَهنَّمَ ثمَّ يُقالُ للنَّصارى : ما كُنْتُم تعبُدونَ ؟ فيقولونَ : كنَّا نعبُدُ المسيحَ ابنَ اللهِ فيُقالُ : كذَبْتُم لَمْ يكُنْ له صاحبةٌ ولا ولَدٌ ماذا تُريدونَ ؟ قالوا : نُريدُ أنْ تسقِيَنا فيُقالُ : اشرَبوا فيتساقَطونَ في جَهنَّمَ حتَّى يبقى مَن يعبُدُ اللهَ مِن بَرٍّ وفاجرٍ فيُقالُ لهم ما يحبِسُكم وقد ذهَب النَّاسُ ؟ فيقولونَ : قد فارَقْناهم وإنَّا سمِعْنا مُناديًا يُنادي : لِيلحَقْ كلُّ قومٍ بما كانوا يعبُدونَ وإنَّا ننتظِرُ ربَّنا قال : فيأتيهم الجبَّارُ لا إلهَ إلَّا هو فيقولُ : أنا ربُّكم فلا يُكلِّمُه إلَّا نَبيٌّ فيُقالُ : هل بَيْنَكم وبَيْنَه آيةٌ تعرِفونَها ؟ فيقولونَ : السَّاقُ فيكشِفُ عن ساقٍ فيسجُدُ له كلُّ مُؤمِنُ ويَبقى مَن كان يسجُدُ له رياءً وسُمعةً فيذهَبُ يسجُدُ فيعُودُ ظَهرُه طَبَقًا واحدًا ثمَّ يُؤتَى بالجِسرِ فيُجعَلُ بَيْنَ ظَهْرانَيْ جَهنَّمَ ) فقُلْنا : يا رسولَ اللهِ وما الجِسرُ ؟ قال : ( مَدْحَضةٌ مَزِلَّةٌ عليه خَطاطيفُ وكَلاليبُ وحَسَكةٌ مُفَلْطَحةٌ لها شَوكٌ عُقَيفاءُ تكونُ بنَجْدٍ يُقالُ لها : السَّعدانُ يجوزُ المُؤمِنُ كالطَّرْفِ وكالبَرْقِ وكالرِّيحِ وكأجاويدِ الخَيلِ وكالرَّاكبِ فناجٍ مُسلَّمٌ ومَخدوشٌ مُسلَّمٌ ومَكْدوسٌ في جَهنَّمَ حتَّى يمُرَّ آخِرُهم يُسحَبُ سَحبًا والحقُّ قد تبيَّن مِن المُؤمِنينَ إذا رأَوْا أنَّهم قد نجَوْا وبقي إخوانُهم يقولونَ : يا ربَّنا إخوانُنا كانوا يُصلُّونَ معنا ويصومونَ معنا ويعمَلونَ معنا فيقولُ الرَّبُّ جلَّ وعلا : اذهَبوا فمَنْ وجَدْتُم في قلبِه مِثقالَ دينارٍ مِن إيمانٍ فأخرِجوه ويُحرِّمُ اللهُ صُوَرَهم على النَّارِ فيأتونَهم وبعضُهم قد غاب في النَّارِ إلى قدَمَيْهِ وإلى أنصافِ ساقَيْهِ فيُخرَجونَ مِن النَّارِ ثمَّ يعُودونَ ثانيةً فيقولُ : اذهَبوا فمَنْ وجَدْتُم في قلبِه مِثقالَ نِصفِ دينارٍ مِن إيمانٍ فأخرِجوه فيُخرَجونَ مِن النَّارِ ثمَّ يعُودونَ الثَّالثةَ فيُقالُ : اذهبَوا فمَن وجَدْتُم في قلبِه حَبَّةَ إيمانٍ فأخرِجوه فيُخرَجونَ ) قال أبو سعيدٍ : وإنْ لَمْ تُصدِّقوني فاقرَؤوا قولَ اللهِ : {إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء: 40] ( فتشفَعُ الملائكةُ والنَّبيُّونَ والصِّدِّيقونَ فيقولُ الجبَّارُ تبارَك وتعالى لا إلهَ إلَّا هو : بقِيَتُ شفاعتي فيقبِضُ الجبَّارُ قَبضةً مِن النَّارِ فيُخرِجُ أقوامًا قدِ امتُحِشوا فيُلقَوْنَ في نَهَرٍ يُقالُ له : الحياةُ فينبُتونَ فيه كما تنبُتُ الحِبَّةُ في حَميلِ السَّيلِ هل رأَيْتُموها إلى جانبِ الصَّخرةِ أو جانبِ الشَّجرةِ فما كان إلى الشَّمسِ منها كان أخضَرَ وما كان إلى الظِّلِّ كان أبيضَ فيخرُجونَ مِثْلَ اللُّؤلؤةِ فيُجعَلُ في رقابِهم الخواتيمُ فيدخُلونَ الجنَّةَ فيقولُ أهلُ الجنَّةِ : هؤلاء عُتَقاءُ الرَّحمنِ أدخَلهم اللهُ الجنَّةَ بغيرِ عمَلٍ عمِلوه ولا قدَمٍ قدَّموه فيُقالُ لهم : لكم ما رأَيْتُموه ومِثْلُه معه ) قال أبو سعيدٍ : بلَغني أنَّ الجِسرَ أدَقُّ مِن الشَّعرِ وأحَدُّ مِن السَّيفِ
لعلَّه أنْ تَنفَعَه شَفاعَتي يَومَ القيامةِ، فيُجعَلَ في ضَحضاحٍ مِنَ النَّارِ، يَبلُغُ كَعبَيهِ يَغْلي منه دِماغُه
إنِّي رَأيتُ ما يَلقَى أُمَّتِي مِن بَعدي مِن سَفْكِ دماءِ بَعضِهِم بَعضًا وانْتِهاكِ بَعضِهِم مِن حُرُماتِ بَعضٍ فَأَخَّرْتُ شفاعَتي إلى يومِ القِيامةِ
أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وذُكِرَ عِندَه عَمُّه، فقال: لَعَلَّه تَنفَعُه شَفاعَتي يَومَ القيامةِ، فيُجعَلُ في ضَحضاحٍ مِنَ النَّارِ يَبلُغُ كَعبَيه، يَغلي منه دِماغُه. حَدَّثَنا إبراهيمُ بنُ حَمزةَ، حَدَّثَنا ابنُ أبي حازِمٍ والدَّراوَرديُّ، عن يَزيدَ بهذا، وقال: تَغلي منه أُمُّ دِماغِه
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذُكِرَ عِندَه عَمُّه أبو طالِبٍ، فقال: لَعَلَّه تَنفَعُه شَفاعَتي يَومَ القيامةِ، فيُجعَلُ في ضَحضاحٍ مِن نارٍ يَبلُغُ كَعبَيه، يَغلي منه دِماغُه
عن أبي سعيد الخدري: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذُكِرَ عندَه عمُّه أبو طالبٍ، فقال: "لعلَّه تَنفَعُه شَفاعَتي يومَ القِيامةِ، فيُجعَلُ في ضَحْضاحٍ من نارٍ يَبلُغُ كَعبَيْه يَغْلي منه دِماغُه"
من قال اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ وأنزِلْه المقعدَ المقرَّبَ عندَك يومَ القيامةِ وجبت له شفاعتي
من قال: اللهمَّ صلِّ على محمدٍ وأنزله المقعدَ المقرَّبَ عندك يومَ القيامةِ وجبت له شفاعتي
مَنْ صلَّى على محمدٍ وقال : اللهمَّ أنْزِلْهُ المَقْعَدَ المُقَرَّبَ عندَكَ يومَ القيامةِ ، وجَبَتْ لهُ شَفاعَتي
مَن صلَّى على محمَّدٍ وقال اللهمَّ أنزِلْه المَقعدَ المُقَرَّبَ عندَك يومَ القيامةِ وجَبَتْ له شفاعتي
من قال : اللَّهمَّ صلِّ [ على ] محمَّدٍ وأنزِلهُ المقعَدَ المقرَّبَ عندَكَ يومَ القيامةِ ، وجبَت لهُ شفاعَتي
مَن صَلَّى على مُحَمَّدٍ وقال: اللهُمَّ أنزِلْه المَقعَدَ المُقَرَّبَ عِندَك يَومَ القيامةِ، وجَبَت له شَفاعَتي
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(68)
اللهم أنزله المقعد المقربالمقعد المقرب عندكاللهم صل على محمدتبت يدا أبي لهبدرة بنت أبي لهبأبي سعيد الخدريضحضاح من الناريغلي منه دماغهوجبت له شفاعتيرب اغفر لأمتيالمقعد المقربعتقاء الرحمنانتهاك حرماتضحضاح من نارصلى على محمديوم القيامةاللهم أنزلهماء الحياةيبلغ كعبيهرؤية اللهمثقال ذرةسبعة أحرفرسول اللهرؤية ربنامقعد مقرببني زريقحرف واحدسفك دماءأم دماغهأبو طالبأبو لهبالشفاعةالشيطانالسعدانشفاعتيمهاجرةقرابتيحي حاءالصراطالقرآنالجبارالحياةقربتيسلهباهجرتكربيعةالساقالجسروسوسةشفاعةالشمسالقمرالصحوصداءحكماسلهبجهنمأقرأأمتيبعديمحمدوجبتدرةحكمصداحاءمضرأمة
تخريج حديث إن شفاعتي لتنال قربتي حتى إن صداء وحكما وسلهابا لينالها يوم القيامة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








