أحاديث عن: إن صاحبكم لتغسله الملائكة يعني حنظلة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إن صاحبكم لتغسله الملائكة يعني حنظلة
إنَّ صاحبكم لتُغَسِّلُهُ الملائكةُ يعني حنظلةَ فاسألوا أهلَهُ ما شأنُهُ ؟ فسُئِلَتُ صاحبتُهُ فقالت : خرج وهو جُنُبٌ حين سمع الهائعةَ ، فقال عليهِ السلامُ : لذلك غسَّلتْهُ الملائكةُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ صاحِبَكم لَتُغسِّلُه الملائكةُ -يعني: حَنْظلةَ، فاسْأَلوا أهْلَه: ما شأنُه؟ فسَأَلتُ صاحِبَتَه، فقالت: خَرَجَ وهو جُنُبٌ حين سَمِعَ الهائعةَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ لذلك غَسَّلَتْه الملائكةُ
إنَّ صاحبَكُم تغسِّلُهُ الملائِكَةُ - يعني : حَنظلةَ - فاسألوا أَهْلَهَ ما شأنُهُ ، فسُئِلَت صاحبتُهُ فقالت : خرجَ وَهوَ جُنبٌ حينَ سمعَ الهائعةَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ : لذلِكَ غَسَّلتهُ الملائِكَةُ
وقد كان النَّاسُ انهزَموا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى انتهى بعضُهم إلى دونِ الأعراضِ إلى جَبلٍ بناحيةِ المدينةِ ثمَّ رجَعوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد كان حَنْظَلةُ بنُ أبي عامرٍ التقى هو وأبو سُفيانَ بنُ حَربٍ فلمَّا استعلاه حَنظلةُ رآه شدَّادُ بنُ الأسودِ فعلاه شدَّادٌ بالسَّيفِ حتَّى قتَله وقد كاد يقتُلُ أبا سُفيانَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّ صاحبَكم حَنْظلةَ تغسِلُه الملائكةُ فسَلُوا صاحبتَه ) فقالت : خرَج وهو جُنُبٌ لَمَّا سمِع الهائعةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( فذاك قد غسَلَتْه الملائكةُ )
سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ عندَ قَتلِ حَنظَلةَ بنِ أبي عامِرٍ بعدَ أنِ الْتَقى هو وأبو سُفْيانَ بنِ الحارِثِ ثمَّ عَلاهُ شدَّادُ بنُ الأسوَدِ بالسَّيفِ فقتَلَه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنَّ صاحِبَكم تُغسِّلُه المَلائكةُ»، فاسْأَلوا صاحِبَتَه، فقالَتْ: إنَّه خرَجَ لَمَّا سمِعَ الهائعةَ وهو جنُبٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لذلك غسَّلَتْه المَلائكةُ»
عَنْ يَحْيى بنِ عبَّادِ بنِ عبدِ اللَّهِ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ جَدِّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ، قالَ: سمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ عِندَ قَتلِ حَنظلةَ بنِ أبي عامِرٍ بَعدَ أَنِ الْتَقَى هُوَ وأبو سُفيانَ بنُ حَرْبٍ حِينَ عَلاهُ شدَّادُ بنُ الأسودِ -وهُوَ ابنُ شَعُوبَ، وهِيَ أُمُّهُ- بالسَّيْفِ، فقتَلَهُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ صاحِبَكُمْ تُغسِّلُهُ الملائكةُ، فسألوا صاحبتَهُ، فقالَتْ: إنَّهُ خرَجَ لمَّا سمِعَ الهَائِعَةَ، وهُوَ جُنُبٌ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لذلِكَ غسَّلَتْهُ الملائكةُ
سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ وقد كانَ النَّاسُ انْهَزَموا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ حتَّى انْتَهى بعضُهم إلى دونِ الأعْراضِ إلى جَبَلٍ بناحِيةِ المَدينةِ، ثُمَّ رَجَعوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، وقد كانَ حَنْظَلةُ بنُ أبي عامِرٍ الْتَقى هو وأبو سُفْيانَ بنُ حَرْبٍ، فلمَّا اسْتَعْلاه حَنْظَلةُ رآه شَدَّادُ بنُ الأَسوَدِ فعَلاه شَدَّادٌ بالسَّيْفِ حتَّى قَتَلَه، وقد كادَ يَقتُلُ أبا سُفْيانَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «إنَّ صاحِبَكم حَنْظَلةُ تُغَسِّلُه المَلائِكةُ، فسَلوا صاحِبتَه»، فقالَتْ: خَرَجَ وهو جُنُبٌ لمَّا سَمِعَ الهائِعةَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّمَ: «فذاك قد غَسَّلَتْه المَلائِكةُ»
سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول عن قتْلِ حنظلةَ بن أبي عامرٍ بعد أن التقَى هو وأبو سفيانَ بن الحارثِ حين علاهُ شدّادُ بن الأسودِ بالسيفِ فقتلهُ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إن صاحبكُم تُغَسّله الملائكةُ فسألوا صاحبتهُ فقالتْ إنه خرج لمّا سمعَ الهائعةَ وهو جنبٌ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لذلك غسلتْه الملائكةُ
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ عن قتلِ حنظلةَ بنِ أبي عامرٍ بعدَ أن التقَى هو وأبو سفيانَ بنُ الحارثِ حين علاهُ شدَّادُ بنُ الأسودِ بالسيفِ فقتلهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ صاحبَكم تُغَسِّلُهُ الملائكةُ فسألوا صاحبتَهُ فقالت إنهُ خرجَ لمَّا سمعَ الهائعةَ وهو جُنُبٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لذلكَ غَسَّلَتْهُ الملائكةُ
أنَّ حنظلةَ لمَّا قتلَهُ شدادُ بنُ الأوسِ قال عليهِ السلامُ : إنَّ صاحبكم حنظلةُ تُغَسِّلُهُ الملائكةُ ، فسلوا صاحبتَهُ ، فقالت : خرج وهو جُنُبٌ لمَّا سمع الهائعةَ ، فقال عليهِ السلامُ : لذلك غسَّلتْهُ الملائكةُ
إنَّ صاحبَكُم لتغسِّلُهُ الملائِكَةُ
كبِّرْ كبِّرْ [يعني حديث: أنَّ عَبْدَ اللَّهِ بنَ سَهْلٍ ومُحَيِّصَةَ خَرَجا إلى خَيْبَرَ، مِن جَهْدٍ أصابَهُمْ، فَأُخْبِرَ مُحَيِّصَةُ أنَّ عَبْدَ اللَّهِ قُتِلَ وطُرِحَ في فقِيرٍ أوْ عَيْنٍ، فأتَى يَهُودَ فقالَ: أنتُمْ واللَّهِ قَتَلْتُمُوهُ، قالوا: ما قَتَلْناهُ واللَّهِ، ثُمَّ أقْبَلَ حتَّى قَدِمَ علَى قَوْمِهِ، فَذَكَرَ لهمْ، وأَقْبَلَ هو وأَخُوهُ حُوَيِّصَةُ - وهو أكْبَرُ منه - وعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ سَهْلٍ، فَذَهَبَ لِيَتَكَلَّمَ وهو الذي كانَ بخَيْبَرَ، فقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِمُحَيِّصَةَ: كَبِّرْ كَبِّرْ يُرِيدُ السِّنَّ، فَتَكَلَّمَ حُوَيِّصَةُ، ثُمَّ تَكَلَّمَ مُحَيِّصَةُ، فقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إمَّا أنْ يَدُوا صاحِبَكُمْ، وإمَّا أنْ يُؤْذِنُوا بحَرْبٍ ، فَكَتَبَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليهِم به، فَكُتِبَ ما قَتَلْناهُ، فقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِحُوَيِّصَةَ ومُحَيِّصَةَ وعَبْدِ الرَّحْمَنِ: أتَحْلِفُونَ، وتَسْتَحِقُّونَ دَمَ صاحِبِكُمْ؟ ، قالوا: لا، قالَ: أفَتَحْلِفُ لَكُمْ يَهُودُ؟، قالوا: لَيْسُوا بمُسْلِمِينَ، فَوَداهُ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عِندِهِ مِئَةَ ناقَةٍ حتَّى أُدْخِلَتِ الدَّارَ، قالَ سَهْلٌ: فَرَكَضَتْنِي مِنْها ناقَةٌ.]
عن مجاهِدٍ، قال: ذكَروه -يعني: الدَّجَّالَ- قال: مكتوبٌ بينَ عينَيْه: ك ف ر، فقال ابنُ عبَّاسٍ: لم أسمَعْه يقولُ ذاك، ولكن قال: أمَّا إبراهيمُ عليه الصَّلاةُ والسلامُ، فانظروا إلى صاحِبِكم -قال يزيدُ: يعني: نفْسَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وأما موسى فرجُلٌ آدَمُ، جَعْدٌ، طُوالٌ، على جملٍ أحمرَ مخطومٍ بخُلْبةٍ، كأنِّي أنظُرُ إليه، وقد انحدَرَ من الوادي يُلبِّي، قال أبي: قال هُشَيمٌ: الخُلْبةُ: اللِّيفُ
ذكروهُ يعني الدجالَ وقال : مكتوبٌ بين عينيهِ ك ف ر فقال ابنُ عباسٍ : لم أسمعْهُ يقولُ ذاك ولكن قال : أما إبراهيمُ عليهِ الصلاةُ والسلامُ فانظروا إلى صاحبكم قال يزيدٌ : يعني نفسَهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأما موسى فرجلٌ آدَمُ جعْدٌ طوالٌ على جملٍ أحمرَ مخطومٍ بخُلْبَةٍ كأني أنظرُ إليهِ وقد انحدَرَ في الوادي يُلبِّي قال عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ : قال أبي : قال هشيمٌ : الخُلْبَةُ اللِّيفُ
عُرِضَ عليَّ الأنبياءُ فإذا موسى ضَرْبٌ منَ الرِّجالِ كأنَّهُ من رجالِ شَنوءةَ ورأيتُ عيسى ابنَ مريمَ فإذا أقربُ الناس من رأيتُ بِهِ شبَهًا عروةُ بنُ مسعودٍ ورأيتُ إبراهيمَ فإذا أقربُ من رأيتُ بِهِ شبَهًا صاحبُكم يعني نفسَهُ ورأيتُ جَبرائيلَ فإذا أقربُ من رأيتُ بِهِ شبَهًا دِحيَةُ
اذهبوا إلى صاحبِكم فأخبروه أنَّ ربِّي قد قتل ربَّه الليلةَ يعني كسرى
كبِّرْ كبِّرْ [يعني حديث: انْطَلَقَ عبدُ اللَّهِ بنُ سَهْلٍ، ومُحَيِّصَةُ بنُ مَسْعُودِ بنِ زَيْدٍ، إلى خَيْبَرَ وهي يَومَئذٍ صُلْحٌ، فَتَفَرَّقَا فأتَى مُحَيِّصَةُ إلى عبدِ اللَّهِ بنِ سَهْلٍ وهو يَتَشَمَّطُ في دَمِهِ قَتِيلًا، فَدَفَنَهُ ثُمَّ قَدِمَ المَدِينَةَ، فَانْطَلَقَ عبدُ الرَّحْمَنِ بنُ سَهْلٍ، ومُحَيِّصَةُ، وحُوَيِّصَةُ ابْنَا مَسْعُودٍ إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَذَهَبَ عبدُ الرَّحْمَنِ يَتَكَلَّمُ، فَقَالَ: كَبِّرْ كَبِّرْ وهو أحْدَثُ القَوْمِ، فَسَكَتَ فَتَكَلَّمَا، فَقَالَ: تَحْلِفُونَ وتَسْتَحِقُّونَ قَاتِلَكُمْ، أوْ صَاحِبَكُمْ، قالوا: وكيفَ نَحْلِفُ ولَمْ نَشْهَدْ ولَمْ نَرَ؟ قَالَ: فَتُبْرِيكُمْ يَهُودُ بخَمْسِينَ، فَقالوا: كيفَ نَأْخُذُ أيْمَانَ قَوْمٍ كُفَّارٍ، فَعَقَلَهُ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عِندِهِ.]
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ سَهلٍ ومُحَيِّصةَ بنَ مَسعودٍ أتَيا خَيبَرَ، فتَفَرَّقا في النَّخلِ، فقُتِلَ عبدُ اللهِ بنُ سَهلٍ، فجاءَ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَهلٍ وحويِّصةُ ومُحَيِّصةُ ابنا مَسعودٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَكَلَّموا في أمرِ صاحِبِهم، فبَدَأ عبدُ الرَّحمَنِ، وكان أصغَرَ القَومِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَبِّرِ الكُبْرَ -قال يَحيى: يَعني: ليَليَ الكَلامَ الأكبَرُ- فتَكَلَّموا في أمرِ صاحِبِهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَستَحِقُّونَ قَتيلَكُم -أو قال: صاحِبَكُم- بأيمانِ خَمسينَ منكم؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، أمرٌ لم نَرَه. قال: فتُبرِئُكُم يَهودُ في أيمانِ خَمسينَ منهم؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، قَومٌ كُفَّارٌ. فوداهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن قِبَلِه. قال سَهلٌ: فأدرَكتُ ناقةً مِن تلك الإبِلِ، فدَخَلَت مِربَدًا لهم، فرَكَضَتني برِجلِها
عن قتادةَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ علا الصفا فدعاهم فخذًا فخذًا يُحذِّرُهم أمر اللهِ فقال قائِلُهم يعني الكفارَ إنَّ صاحبَكم هذا لمجنونٌ بات يهوتُ إلى الصباحِ فأنزل اللهُ أَوَ لَمْ يَتَفَكَّرُوْا مَا بِصَاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ
حدَّثَنا مَعمَرٌ، في قوله: {وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا} [النساء: 125]، قال: أخبَرَني عبدُ الملِكِ بنُ عُمَيرٍ، عن خالدِ بنِ رِبعيِّ، عن ابنِ مَسعودٍ، أنَّه قال: إنَّ اللهَ اتَّخَذَ صاحبَكم خَليلًا، يعني محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
نزَلَ عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه الرَّوْحاءَ، فرأى رِجالًا يَبتَدِرونَ أحجارًا يُصَلُّونَ إليها، فقال: ما هؤلاءِ؟ قالوا: يَزعُمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى هاهُنا، قال: فكَرِهَ ذلكَ، وقال: إنَّما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أدرَكَتْهُ الصَّلاةُ بوادٍ فصلَّاها، ثمَّ ارتحَلَ فترَكَهُ، ثمَّ أنشأَ يُحَدِّثُهم، فقال: كنتُ أشهَدُ اليهودَ يومَ مدراسِهم، فأَعجَبُ مِنَ التَّوراةِ كيف تُصَدِّقُ الفُرقانَ، ومِنَ الفُرقانِ كيف يُصَدِّقُ التَّوراةَ! فبينما أنا عِندَهُم ذاتَ يومٍ قالوا: يا بنَ الخطَّابِ، ما مِن أصحابِكَ أحَدٌ أحَبُّ إلينا مِنكَ، قلتُ: ولِمَ ذلكَ؟ قالوا: إنَّكَ تَغْشانا وتأتينا، قلتُ: إنِّي آتيكم فأَعجَبُ مِنَ الفُرقانِ كيف يُصَدِّقُ التَّوراةَ، ومِنَ التَّوراةِ كيف تُصَدِّقُ الفُرقانَ! قال: ومرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا بنَ الخطَّابِ، ذاكَ صاحِبُكم فالْحَقْ به، قال: فقلتُ لهم عندَ ذلكَ: نَشَدْتُكم باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، وما استَرْعاكم مِن حقِّهِ، واستَوْدَعَكم مِن كتابِهِ، أَتعلَمونَ أنَّهُ رسولُ اللهِ؟ قال: فسكَتوا، فقال لهم عالِمُهم وكبيرُهم: إنَّه قد غَلَّظَ عليكم فأَجيبوهُ، فقالوا: فأنتَ عالِمُنا وكبيرُنا؛ فأَجِبْهُ أنتَ، قال: أمَا إذْ نَشَدْتَنا بما نَشَدْتَنا به فإنَّا نعلَمُ أنَّه رسولُ اللهِ، قال: قلتُ: وَيْحَكم، فأنَّى هَلَكْتُم؟ قالوا: إنَّا لم نَهْلِكْ، قلتُ: كيف ذاكَ وأنتم تعلَمونَ أنَّه رسولُ اللهِ ولا تَتَّبِعونَهُ ولا تُصَدِّقونَهُ؟! قالوا: إنَّ لنا عدُوًّا مِنَ الملائكةِ وسِلْمًا مِنَ الملائكةِ، وإنَّهُ قُرِنَ بنُبُوَّتِهِ عدُوُّنا مِنَ الملائكةِ، قال: قلتُ: ومَن عدُوُّكم ومَن سِلْمُكم؟ قالوا: عدُوُّنا جبريلُ، وسِلْمُنا ميكائيلُ، قال: قلتُ: وفِيمَ عادَيْتم جبريلَ؟ وفِيمَ سالَمْتم ميكائيلَ؟ قالوا: إنَّ جبريلَ مَلَكُ الفَظاظَةِ والغِلْظَةِ والإعسارِ والتَّشديدِ والعذابِ ونَحْوِ هذا، وإنَّ ميكائيلَ مَلَكُ الرَّأْفَةِ والرَّحمةِ والتَّخفيفِ ونَحْوِ هذا، قال: قلتُ: وما مَنزِلَتُهما مِن ربِّهِما عزَّ وجلَّ؟ قالوا: أحدُهما عن يمينِهِ، والآخَرُ عن يَسارِهِ، قال: قلتُ: فوالذي لا إلهَ إلَّا هو، إنَّهما والذي بينَهما لَعدُوٌّ لِمَن عاداهما، وسِلْمٌ لِمَن سالَمَهما، ما يَنبَغي لِجبريلَ أنْ يُسالِمَ عدُوَّ ميكائيلَ، وما يَنبَغي لِميكائيلَ أنْ يُسالِمَ عدُوَّ جبريلَ، قال: ثمَّ قمتُ فاتَّبَعْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلَحِقْتُهُ وهو خارِجٌ مِن خَوْخَةٍ لبَني فُلانٍ، فقال: يا بنَ الخطَّابِ، أَلَا أُقْرِئُكَ آياتٍ نزَلْنَ قَبْلُ؟ فقرَأَ عليَّ: {مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ} [البقرة: 97]، حتَّى قرأَ هذهِ الآياتِ، قال: قلتُ: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، والذي بعَثَكَ بالحقِّ لقد جئتُ وأنا أُريدُ أنْ أُخبِرَكَ، فأسمَعُ اللَّطيفَ الخبيرَ قد سَبَقَني إليكَ بالخَبرِ. نزَلَ عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه الرَّوْحاءَ، فرأى رِجالًا يَبتَدِرونَ أحجارًا يُصَلُّونَ إليها، فقال: ما هؤلاءِ؟ قالوا: يَزعُمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى هاهُنا، قال: فكَرِهَ ذلكَ، وقال: إنَّما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أدرَكَتْهُ الصَّلاةُ بوادٍ فصلَّاها، ثمَّ ارتحَلَ فترَكَهُ، ثمَّ أنشأَ يُحَدِّثُهم، فقال: كنتُ أشهَدُ اليهودَ يومَ مدراسِهم، فأَعجَبُ مِنَ التَّوراةِ كيف تُصَدِّقُ الفُرقانَ، ومِنَ الفُرقانِ كيف يُصَدِّقُ التَّوراةَ! فبينما أنا عِندَهُم ذاتَ يومٍ قالوا: يا بنَ الخطَّابِ، ما مِن أصحابِكَ أحَدٌ أحَبُّ إلينا مِنكَ، قلتُ: ولِمَ ذلكَ؟ قالوا: إنَّكَ تَغْشانا وتأتينا، قلتُ: إنِّي آتيكم فأَعجَبُ مِنَ الفُرقانِ كيف يُصَدِّقُ التَّوراةَ، ومِنَ التَّوراةِ كيف تُصَدِّقُ الفُرقانَ! قال: ومرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا بنَ الخطَّابِ، ذاكَ صاحِبُكم فالْحَقْ به، قال: فقلتُ لهم عندَ ذلكَ: نَشَدْتُكم باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، وما استَرْعاكم مِن حقِّهِ، واستَوْدَعَكم مِن كتابِهِ، أَتعلَمونَ أنَّهُ رسولُ اللهِ؟ قال: فسكَتوا، فقال لهم عالِمُهم وكبيرُهم: إنَّه قد غَلَّظَ عليكم فأَجيبوهُ، فقالوا: فأنتَ عالِمُنا وكبيرُنا؛ فأَجِبْهُ أنتَ، قال: أمَا إذْ نَشَدْتَنا بما نَشَدْتَنا به فإنَّا نعلَمُ أنَّه رسولُ اللهِ، قال: قلتُ: وَيْحَكم، فأنَّى هَلَكْتُم؟ قالوا: إنَّا لم نَهْلِكْ، قلتُ: كيف ذاكَ وأنتم تعلَمونَ أنَّه رسولُ اللهِ ولا تَتَّبِعونَهُ ولا تُصَدِّقونَهُ؟! قالوا: إنَّ لنا عدُوًّا مِنَ الملائكةِ وسِلْمًا مِنَ الملائكةِ، وإنَّهُ قُرِنَ بنُبُوَّتِهِ عدُوُّنا مِنَ الملائكةِ، قال: قلتُ: ومَن عدُوُّكم ومَن سِلْمُكم؟ قالوا: عدُوُّنا جبريلُ، وسِلْمُنا ميكائيلُ، قال: قلتُ: وفِيمَ عادَيْتم جبريلَ؟ وفِيمَ سالَمْتم ميكائيلَ؟ قالوا: إنَّ جبريلَ مَلَكُ الفَظاظَةِ والغِلْظَةِ والإعسارِ والتَّشديدِ والعذابِ ونَحْوِ هذا، وإنَّ ميكائيلَ مَلَكُ الرَّأْفَةِ والرَّحمةِ والتَّخفيفِ ونَحْوِ هذا، قال: قلتُ: وما مَنزِلَتُهما مِن ربِّهِما عزَّ وجلَّ؟ قالوا: أحدُهما عن يمينِهِ، والآخَرُ عن يَسارِهِ، قال: قلتُ: فوالذي لا إلهَ إلَّا هو، إنَّهما والذي بينَهما لَعدُوٌّ لِمَن عاداهما، وسِلْمٌ لِمَن سالَمَهما، ما يَنبَغي لِجبريلَ أنْ يُسالِمَ عدُوَّ ميكائيلَ، وما يَنبَغي لِميكائيلَ أنْ يُسالِمَ عدُوَّ جبريلَ، قال: ثمَّ قمتُ فاتَّبَعْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلَحِقْتُهُ وهو خارِجٌ مِن خَوْخَةٍ لبَني فُلانٍ، فقال: يا بنَ الخطَّابِ، أَلَا أُقْرِئُكَ آياتٍ نزَلْنَ قَبْلُ؟ فقرَأَ عليَّ: {مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ} [البقرة: 97]، حتَّى قرأَ هذهِ الآياتِ، قال: قلتُ: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، والذي بعَثَكَ بالحقِّ لقد جئتُ وأنا أُريدُ أنْ أُخبِرَكَ، فأسمَعُ اللَّطيفَ الخبيرَ قد سَبَقَني إليكَ بالخَبرِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(89)
مكتوب بين عينيه ك ف رأبو سفيان بن الحارثحنظلة بن أبي عامرعرض علي الأنبياءعبد الله بن سهليحذرهم أمر اللهتغسله الملائكةغسلته الملائكةشداد بن الأسودأيمان قوم كفارالظاظة والغلظةالرأفة والرحمةشداد بن الأوسالخلبة: الليفضرب من الرجالعيسى ابن مريمعروة بن مسعودأو لم يتفكرواغسل الملائكةآدم جعد طوالالخلبة الليفنشدتكم باللهيؤذنوا بحربمخطوم بخلبةتستحقون دمعقله النبيأبو سفيانكبر الكبرفخذا فخذاابن مسعودرسول اللهالملائكةمئة ناقةجمل أحمرالهائعةاستعلاهأتحلفونإبراهيمجبرائيلتستحقونمن قبلهميكائيلالتوراةالفرقانصاحبكمصاحبتهالدجالالليلةاذهبواتحلفونلمجنونصاحبهمحنظلةتغسلهفوداهمحيصةأيمانخمسينوداهمالصفاخليلامحمداجبريلشهيدقتلهصاحبالسنيدواموسىطوالدحيةكسرىخيبرقتيليهوديهوتاتخذخليلجنبقتلكبرآدمجعدربيربهصلحجنةعدوسلم
تخريج حديث إن صاحبكم لتغسله الملائكة يعني حنظلة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








