أحاديث عن: عقله النبي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: عقله النبي
⭐ متفق عليه
📂 باب السؤال عن أركان الإسلام
عن أنس بن مالك يقول: بينما نحن جلوس مع النبي ﷺ في المسجد دخل رجل على جمل فأناخه في المسجد ثم عقله ثم قال لهم: أيُّكم محمّد؟ والنّبي متكئ بين ظهرانيهم، فقلنا: هذا الرجل الأبيض المتكئُ، فقال الرّجلُ للنبيّ ﷺ: إني سائلك فمشدِّدٌ عليك في المسألة، فلا تجدْ عليَّ في نفسك. فقال: «سل عمّا بدا لك» فقال: أسألك بربِّك وربِّ من قِبلك، آللَّه أرسلك إلى النّاس كلِّهم؟ فقال: «اللهم نعم» قال: أَنْشُدُك باللَّه، آللَّه أمرك أن نصلي الصلواتِ الخمسَ في اليوم والليلة؟ قال: «اللهم نعم» قال: أنشدك باللَّه، آللَّه أمرَكَ أن نصوم هذا الشَّهرَ من السّنة؟ قال: «اللَّهمَّ نعم» قال: أنشدك باللَّه، آللَّه أمرك أن تأخذ هذه الصّدقة من أغنيائنا فتَقْسمها على فقرائنا؟ فقال النبي ﷺ: «اللَّهمَّ نعم» فقال الرجل: آمنتُ بما جئتَ به، وأنا رسولُ من ورائي من قومي، وأنا ضِمام بنُ ثعلبة أخو بني سعد بن بكر».
متفق عليه رواه البخاريّ في العلم (٦٣) عن عبد اللَّه بن يوسف، قال: حدثنا الليث، عن سعيد -هو المقبريّ-، عن شريك بن عبد اللَّه بن أبي نمر، أنّه سمع أنس بن مالك، فذكر الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
كُنتُ جالسًا عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاء الأسلميُّ ماعزُ بنُ مالكٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي زنَيتُ، وإنِّي أُريدُ أنْ تُطهِّرَني، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارجِعْ، فرجَعَ حتَّى أتاهُ الثَّالثةَ، فأتى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قوْمَه فسَأَلهم عنه، فأحْسَنوا عليه الثَّناءَ، فقال: كيْف عَقلُه؟ هلْ به جُنونٌ؟ قالوا: لا واللهِ، وأحْسَنوا عليه الثَّناءَ في عَقلِه ودِينِه، وأتاهُ الرَّابعةَ فسَأَلهم عنه، فقالوا له مِثلَ ذلك، فأمَرَهم، فحَفَروا له حُفرةً إلى صَدرِه، ثمَّ رَجَموه
بينَما نَحنُ جُلوسٌ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَسجِدِ، دَخَلَ رَجُلٌ على جَمَلٍ، فأناخَه في المَسجِدِ ثُمَّ عَقَلَه، ثُمَّ قال لهم: أيُّكُم مُحَمَّدٌ؟ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُتَّكِئٌ بينَ ظَهرانَيهم، فقُلنا: هذا الرَّجُلُ الأبيَضُ المُتَّكِئُ. فقال له الرَّجُلُ: يا ابنَ عبدِ المُطَّلِبِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد أجَبتُك. فقال الرَّجُلُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي سائِلُك فمُشَدِّدٌ عليك في المَسألةِ، فلا تَجِدْ عليَّ في نَفسِك. فقال: سَلْ عَمَّا بَدا لك، فقال: أسألُك برَبِّك ورَبِّ مَن قَبلَك، آللهُ أرسَلَك إلى النَّاسِ كُلِّهم؟ فقال: اللهُمَّ نَعَم. قال: أنشُدُك باللهِ، آللهُ أمَرَك أن نُصَلِّيَ الصَّلَواتِ الخَمسَ في اليَومِ واللَّيلةِ؟ قال: اللهُمَّ نَعَم. قال: أنشُدُك باللهِ، آللهُ أمَرَك أن نَصومَ هذا الشَّهرَ مِنَ السَّنةِ؟ قال: اللهُمَّ نَعَم. قال: أنشُدُك باللهِ، آللهُ أمَرَك أن تَأخُذَ هذه الصَّدَقةَ مِن أغنيائِنا فتَقسِمَها على فُقَرائِنا؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ نَعَم. فقال الرَّجُلُ: آمَنتُ بما جِئتَ به، وأنا رَسولُ مَن ورائي مِن قَومي، وأنا ضِمامُ بنُ ثَعلَبةَ أخو بَني سَعدِ بنِ بَكرٍ
تَعاهَدوا هذا القُرآنَ. والذي نَفسي بيَدِه لَهو أشَدُّ تَفَلُّتًا مِن أحَدِكُم مِنَ الإبِلِ مِن عُقُلِه، قال أبو أحمَدَ: قُلتُ لبُرَيد: هذه الأحاديثُ التي حَدَّثتَني عَن أبي بُردةَ، عَن أبي موسى، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: هيَ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَكِن لا أقولُ لَكَ
بينَما نحنُ جلوسٌ في المسجدِ دخلَ رجلٌ علَى جملٍ فأناخَهُ في المسجدِ ثمَّ عقلَهُ ثمَّ قال لَهُم أيُّكم محمَّدٌ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ متَّكئٌ بينَ ظَهْرانَيهم قالَ فقالوا هذا الرَّجلُ الأبيضُ المتَّكئُ فقالَ لَه الرَّجلُ يا ابنَ عبدِ المطَّلبِ فقالَ لَه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد أجبتُكَ فقالَ لَه الرَّجلُ يا محمَّدُ إنِّي سائلُكَ ومشدِّدٌ عليكَ في المسألةِ فلا تجدنَّ عليَّ في نفسِكَ فقالَ سَل ما بدا لَكَ قالَ لَه الرَّجلُ نشدتُكَ بربِّكَ وربِّ مَن قَبلَكَ آللَّهُ أرسلَكَ إلى النَّاسِ كلِّهم فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّهمَّ نعَم قالَ فأنشدُكَ باللَّهِ آللَّهُ أمرَكَ أن تصلِّيَ الصَّلواتِ الخمسَ في اليومِ واللَّيلةِ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّهُمَّ نعَم قالَ فأنشدُكَ باللَّهِ آللَّهُ أمرَكَ أن تصومَ هذا الشَّهرَ منَ السَّنةِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّهمَّ نعم قالَ فأنشدُكَ باللَّهِ آللَّهُ أمرَكَ أن تأخذَ هذهِ الصَّدقةَ من أغنيائنا فتقسِمَها علَى فقرائِنا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّهمَّ نعَم فقالَ الرَّجلُ آمنتُ بما جئتَ بهِ وأنا رسولُ من ورائي من قومي وأنا ضِمامُ بنُ ثعلبةَ أخو بَني سعدِ بنِ بَكْرٍ
أنَّ ناسًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانوا في سَفَرٍ، فمَرُّوا بحَيٍّ من أحياءِ العربِ، فاستَضافوهم، فأبَوْا أنْ يُضيِّفوهم، فعَرَض لإنسانٍ منهم في عَقلِه -أو لُدِغَ- قال: فقالوا لأصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل فيكم من راقٍ؟ فقال رجُلٌ منهم: نَعمْ، فأَتى صاحبَهم، فرَقاه بفاتحةِ الكتابِ فبرَأ، فأُعطيَ قَطيعًا من غنَمٍ، فأَبى أنْ يَقبَلَ، حتى أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَر ذلك له، فقال: يا رسولَ اللهِ، والذي بعثَكَ بالحقِّ، ما رَقَيتُه إلَّا بفاتحةِ الكتابِ، قال: فضحِك، وقال: "ما يُدريكَ أنَّها رُقْيةٌ؟" قال: ثُم قال: "خُذوا، واضرِبوا لي بسَهمٍ معكم"
سمعتُ رجلا من الأنصارِ يشكو إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنه لا يزالُ يُغبنُ في البيعِ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا بايعتَ فقلْ : لا خلابةَ ، ثم أنتَ بالخيارِ في كل سلعةٍ ابتعتها ثلاثَ ليالٍ ، فإن رضيتَ فأمسكْ وإن سخطتَ فاردُدْ . قال ابن عمرَ : فكأني الآن أسمعهُ إذا ابتاعَ يقولُ : لا خلابةَ . قال ابن إسحاقَ : فحدثتُ بهذا الحديث محمدُ بن يحيى بن حِبّانَ قال : كان جدّي مُنْقِذُ بن عمرو ، وكان رجلا قد أُصيبَ في رأسِ أمهِ ، وكُسِرتْ لسانهُ ، ونقصتْ عقلهُ ، وكان يُغبنُ في البيعِ ، وكان لا يدعُ التجارةَ ، فشكا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إذا ابتعتَ فقلْ : لا خلابةَ ، ثم أنتَ في كل بيعٍ تبتاعهُ بالخيارِ ثلاث ليالٍ إن رضيتَ فأمسكْ وإن سخطتَ فاردُدْ . فبقِيَ حتى أدركَ زمن عثمانَ ، وهو ابن مائةٍ وثلاثينَ سنةً ، فكبرَ في زمانِ عثمانَ ، فكان إذا اشترى شيئا ، فرجعَ بهِ فقالوا لهُ : لم تشتري أنتَ ؟ فيقول : قد جعلنِي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فيما ابتعتُ بالخيارِ ثلاثا . فيقولونَ : ارددهُ ، فإنك قد غُبنتَ ، أو قال : غُششتَ . فيرجعُ إلى بيعهِ فيقولُ : خُذْ سلعتكَ واردُدْ دراهمي . فيقول : لا أفعلُ قد رضيتُ . فذهبتُ حتى يمر به الرجلُ من أصحابِ رسولِ اللهَ صلى الله عليه وسلم فيقول : إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قد جعلنِي في الخيارِ فيما تبتاعُ ثلاثا فيردُّ عليهِ دراهمهُ ، ويأخذَ سلعتهُ
حديثُ ماعزٍ [يقصِدُ حديثَ: كُنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ جاءَه رَجُلٌ يُقالُ له: ماعِزُ بنُ مالكٍ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي قد زَنيتُ، وأنا أُريدُ أن تُطهِّرَني، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارجِع. فلمَّا كان من الغَدِ أتاه أيضًا، فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارجِع، ثم أرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قَومِه فسَأَلَهم عنه، فقال لهم: ما تَعلَمون من ماعِزِ بنِ مالكٍ الأسلميِّ، هل تَرَونَ به بَأسًا أو تُنكِروَن من عَقلِه شَيئًا؟ قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، ما نَرى به بَأسًا، وما نُنكِرُ من عَقلِه شَيئًا، ثم عادَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الثالثةَ فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا أيضًا، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، طَهِّرني، فأرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قَومِه أيضًا فسَأَلَهَم عنه، فقالوا له كما قالوا له المَرَّةَ الأولى: ما نَرى به بَأسًا، وما نُنكِرُ من عَقلِه شَيئًا، ثم رَجَعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرَّابعةَ أيضًا، فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحُفِرَ له حُفرةٌ، فجُعِلَ فيها إلى صَدرِه، ثم أمَرَ النَّاسَ أن يَرجُموهُ، وقال بُرَيدةُ: كُنَّا نَتَحدَّثُ أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَنا: أنَّ ماعِزَ بنَ مالكٍ لو جَلَسَ في رَحلِه بعدَ اعتِرافِه ثلاثَ مِرارٍ لم يَطلُبه، وإنَّما رَجَمَه عندَ الرَّابعةِ]
حديثٌ : رَجمِ ماعِزٍ [يعني حديث: كُنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ جاءَه رَجُلٌ يُقالُ له: ماعِزُ بنُ مالكٍ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي قد زَنيتُ، وأنا أُريدُ أنْ تُطهِّرَني، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارجِعْ. فلمَّا كان من الغَدِ أتاه أيضًا، فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارْجِعْ، ثم أرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قَومِه فسَأَلَهم عنه، فقال لهم: ما تَعلَمون من ماعِزِ بنِ مالكٍ الأسْلميِّ، هل تَرَونَ به بَأسًا أو تُنكِروَن من عَقْلِه شَيئًا؟ قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، ما نَرى به بَأسًا، وما نُنكِرُ من عَقْلِه شَيئًا، ثم عادَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الثالثةَ فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا أيضًا، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، طَهِّرْني، فأرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قَومِه أيضًا فسَأَلَهَم عنه، فقالوا له كما قالوا له المَرَّةَ الأولى: ما نَرى به بَأسًا، وما نُنكِرُ من عَقْلِه شَيئًا، ثم رَجَعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرَّابعةَ أيضًا، فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحُفِرَ له حُفْرةٌ، فجُعِلَ فيها إلى صَدْرِه، ثم أمَرَ النَّاسَ أنْ يَرجُموهُ، وقال بُرَيدةُ: كُنَّا نَتَحدَّثُ أصْحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَنا: أنَّ ماعِزَ بنَ مالكٍ لو جَلَسَ في رَحْلِه بعدَ اعتِرافِه ثلاثَ مِرارٍ لم يَطلُبْه، وإنَّما رَجَمَه عندَ الرَّابعةِ.]
كانتْ أُمُّ عمرِو بنِ سعدٍ عِندَ الجُلَاسِ بنِ سُوَيْدٍ -هو ابنُ الصامِتِ-، فقال الجُلَاسُ في غزوةِ تَبوكَ: إنْ كان ما يقولُ مُحمَّدٌ حقًّا لَنَحْنُ شرٌّ مِنَ الحَميرِ، فسمِعَها عُوَيْمِرٌ، فقال: واللهِ إنِّي لا شيءَ إنْ لم أرفَعْها إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَنزِلَ القرآنُ فيه، وأنْ أُخْلَطَ بخطيئتِهِ، ولَنِعْمَ الأبُ هو لي؛ فأخبَرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ، فسكَتوا، فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الجُلاسَ، فعَرَفَه وهُم يترحَّلونَ؛ فلَمْ يتحرَّكْ أحدٌ، كذلك كانوا يَفعلونَ، لا يتحرَّكونَ إذا نزَلَ الوحيُ، فرُفِعَ عَنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: {يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ} [التوبة: 74]، إلى قولِهِ: {فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ} [التوبة: 74]، فقال الجُلَاسُ: اسْتَتِبْ إليَّ ربِّي؛ فإنِّي أتوبُ إلى اللهِ، وأَشهَدُ له بصِدقِ {وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ} [التوبة: 74]، قال عُروةُ: كان مَوْلى الجُلَاسِ قُتِلَ في بَني عمرِو بنِ عَوفٍ، فأبى بَنو عمرِو بنِ عَوفٍ أنْ يَعْقِلُوهُ، فلمَّا قَدِمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جعَلَ عَقْلَهُ على عمرِو بنِ عَوفٍ، قال عُروةُ: فما زالَ عُمَيْرٌ مِنها بعلياءَ حتَّى ماتَ
كان جدي منقذُ بنُ عمرو أصابتْهُ أمُّهُ في رأسِه فكسرت لسانَه وبزغت عقلَه ، وكان لا يدعُ التجارةَ ، فلا يزالُ يُغبَنُ فذكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إذا بعتَ فقل لا خِلابةَ وأنت في كل سلعةٍ ابتعتْها بالخيارِ ثلاثَ ليالٍ ، وعاش مائةً وثلاثين سنةً ، فكان في زمنِ عثمانَ يبتاعُ من السوقِ فيُغبَنُ فيصيرُ إلى أهلِه فيُلزمونَه فيردَّهُ ويقول : إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جعلني بالخيارِ ثلاثًا حتى يمرَّ الرجلُ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيقول : صدق
إنِّي لَبِبلادِنا إذْ رُفِعَتْ لَنا ألوِيَةٌ وراياتٌ، فقُلتُ: مَنْ هذا؟ قالوا: هذا لواءُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتيْتُهُ وهُوَ في ظِلِّ شجرةٍ قدْ بُسِطَ لَهُ تحتَها كِساءٌ، وهُوَ جالِسٌ عليْهِ، وقَدِ اجْتمَعَ إليهِ أصحابُهُ، فجلستُ إليهِمْ، فذكَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الأسقامَ، فقالَ: إنَّ المؤمنَ إذا أصابَهُ السَّقَمُ، ثُمَّ عافاهُ اللهُ مِنهُ، كانَ كفَّارةً لِمَا مَضَى مِن ذُنوبِهِ، وموعظةً لَهُ فيما يَستقبِلُ، وإنَّ المنافقَ إذا مَرِضَ، ثُمَّ عُوفِيَ، كانَ كالبَعيرِ عَقَلَهُ أهلُهُ، ثم أرسَلوهُ، فلَمْ يَدْرِ لِمَ عَقَلوهُ، ولَمْ يَدْرِ لِمَ أرسَلوهُ، فقالَ رجُلُ ممَّنْ حولَهُ: يا رسولَ اللهِ، ما الأسقامُ؟ واللهِ ما مَرِضْتُ قَطُّ، قالَ: قُمْ عنَّا؛ فلستَ مِنَّا
كان جدِّي منقذُ بنُ عمرو وأصابتْهُ آمةٌ في رأسِه فكسرت لسانَه ونازعت عقلَه وكان لا يدعُ التجارةَ ولا يزالُ يُغْبَنُ فذكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إذا بِعْتَ فقل لا خِلابةَ وأنت في كل سلعةٍ ابتعْتَها بالخيارِ ثلاثَ ليالٍ . وعاش ثلاثين ومائةَ سنةٍ وكان في زمنِ عثمانَ حين كثُرَ الناسُ يبتاعُ في السوقِ فيصيرُ إلى أهلِه فيلومونَه فيرُدَّهُ ويقول إنَّ النبيَّ عليهِ السلامُ جعلني بالخيارِ ثلاثًا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ كانَ إذا بلغَهُ عَن أحدٍ مِن أصحابِه شدَّةُ عِبادةٍ سألَ كَيفَ عقلُهُ فإن قالوا : حسَنٌ قالَ أرجوهُ وإن قالوا غَيرَ ذلِكَ قالَ : لن يَبلُغَ صاحبُكُم حَيثُ تظنُّونَ
عن ابنِ عباسٍ أنَّ مِقيسَ بنَ صُبابةَ وَجَدَ أخاهُ هِشامَ بنَ صُبابةَ قتيلًا في بني النجَّارِ، وكان مُسلِمًا فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَ له ذلك، فأرسَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معه رسولًا من بني فِهرٍ، وقال له: إيتِ بني النجَّارِ، فأقرِئْهم السَّلامَ، وقُلْ لهم: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمُرُكم إنْ عَلِمتُمْ قاتِلَ هِشامِ بنِ صُبابةَ أنْ تدْفَعوه إلى أخيه يَقتصُّ منه، فإن لم تعلَموا له قاتلًا أنْ تدفعوا إليه دِيتَه، فأبلَغَهم الفِهريُّ ذلك عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: سمعًا وطاعةً للهِ ولرسولِه، واللهِ ما نعلَمُ له قاتلًا، ولكنا نُؤدِّي إليه دِيتَه، فأعطَوْه مِئَةً من الإِبِلِ، ثم انصَرَفا راجعينِ نحوَ المدينةِ، وبينهما وبين المدينَةِ قريبٌ، فأتى الشَّيطانُ مِقيسًا فوسْوَسَ إليه، فقال: أيُّ شَيءٍ صَنَعتَ، تقبَلُ دِيةَ أخيك، فتكونُ عليك مَسبَّةٌ، اقتُلِ الذي معك، فتكونُ نفسٌ مكانَ نفسٍ وفضْلُ الدِّيةِ، ففَعَلَ ذلك مِقيسٌ، ورَمى رأسَ الفِهريِّ بصَخْرةٍ فشَدَخَ رأسَه، ثم رَكِبَ بعيرًا منها، وساقَ بقِيَّتَها راجعًا إلى مكَّةَ كافِرًا، وجعَل يقولُ في شِعرِه: ثَأَرْتُ بِهِ فِهْرًا وَحَمَلْتُ عَقْلَهُ... سَرَاةَ بَنِي النَّجَّارِ أَرْبَابَ فَارِعِ فَأَدْرَكْتُ ثَأْرِي وَاضْطَجَعْتُ مُوَسَّدًا... وَكُنْتُ إِلَى الْأَوْثَانِ أَوَّلَ رَاجِعِ فنَزَلتْ هذه الآيةُ: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا} [النساء: 93]، ثم أهْدَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دمَه يومَ فتحِ مكَّةَ، فأدْرَكَه الناسُ وهو في السوقِ فقَتَلَوه
كان جدِّي منقذُ بنُ عمرٍو ، أصابته آمَّةٌ في رأسِه فكسَرت لسانَه ، ونزعتْ عقلَه ، وكان لا يدَعُ التِّجارةَ ، فلا يزالُ يُغبَنُ، فذكر ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : إذا بِعتَ فقُلْ : لا خِلابةَ ، وأنت في كلِّ سلعةٍ ابتعتَها بالخيارِ ثلاثَ ليالٍ ، وعاش ثلاثين ومائةَ سنةٍ ، وكان في زمنِ عثمانَ حين كثُر النَّاسُ يبتاعُ في السُّوقِ فيُغبَنُ ، فيصيرُ إلى أهلِه ، فيلومونه فيرُدُّه ، ويقولُ : إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جعلني بالخِيارِ ثلاثًا ، حتَّى يمُرَّ الرَّجلُ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيقولَ : صدَق
إني لببلادِنا إذ رُفعَتْ لنا راياتٌ وألويةٌ فقلتُ ما هذا ؟ قالوا هذا لواءُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فأتيتُه وهو تحت شجرةٍ قد بسط له كساءٌ وهو جالسٌ عليه وقد اجتمعَ إليه أصحابُه فجلستُ إليهم فذكر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم الأسقامَ فقال إنَّ المؤمنَ إذا أصابَهُ السِّقَمُ ثمَّ أعفاهُ اللهُ منه [ عنه ] كان كفَّارةً لما مضَى من ذنوبِهِ وموعظةً له فيما يستقبلُ وإنَّ المنافِقَ إذا مرِض ثمَّ أعفيَ كان كالبعيرِ عقلَهُ أهلُه ثمَّ أرسلوهُ فلم يدرِ لِمَ أرسلوهُ فقال رجلٌ ممن حولَهُ : يا رسولَ اللهِ وما الأسقامُ ؟ واللهِ ما مرِضتُ قطُّ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم قمْ عنَّا فلستَ منَّا فبينا نحنُ عنده إذ رجُل أقبلَ عليه كساءٌ وفي يدِه شيءٌ قد التفَّ عليه فقال يا رسولَ اللهِ إني لمَّا رأيتُك أقبلتُ إليكَ فمررتُ بغَيضَةِ شجرٍ فسمعتُ فيها أصواتَ فراخِ طائرٍ فأخذتهنَّ فوضعتُهنَّ في كسائي فجاءتْ أمهنَّ فاستدارتْ على رأسي فكشفتُ لها عنهنَّ فوقعت عليهِنَّ معهُنَّ فلففتُهُنَّ بكسائي فهنَّ أولاءُ معي قال ضعهنَّ عنك فوضعتُهنَّ وأبَتْ أمُّهنَّ إلا لزومهنَّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم لأصحابِه أتعجبونَ لرحْمِ أمِّ الأفراخِ فراخَها ؟ قالوا نعم يا رسولَ اللهِ قال فوالذي بعثَني بالحقِّ لَلَّهُ أرحَمُ بعبادِه من أمِّ الأفراخِ بفراخِها ارجعْ بهنَّ حتَّى تضعهنَّ من حيثُ أخذتهنَّ وأمهنَّ معهنَّ فرجعَ بهنَّ
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ الصَّلْتِ،عن أَحمَدَ بنِ بَشيرٍ، عن الأَعمَشِ، عن سَلَمةَ بنِ كُهَيلٍ، عن عَطاءٍ، عن جابِرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ رَجُلًا في بَني إسْرائيلَ قالَ: يا رَبِّ، لو كانَ لك حِمارٌ عَلَفْتُه معَ حِماري، فهَمَّ به نَبيٌّ كانَ فيهم، فأَوْحى اللهُ إليه: أنْ دَعْ؛ فإنَّما أُثيبُه على قَدْرِ عَقْلِه؟
دَخَلَ رَجُلٌ على جَمَلٍ، فأناخَه في المَسجِدِ، ثُمَّ عَقَلَه، ثُمَّ قالَ: أيُّكم مُحمَّدٌ؟ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتَّكِئٌ بَيْنَ ظَهْرانَيهم، فقُلْنا له: هذا الأَبيَضُ المُتَّكِئُ، فقالَ له الرَّجُلُ: يا بنَ عَبْدِ المُطَّلِبِ، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "قد أَجَبْتُك". وذَكَرَ الحَديثَ
ذُكِرَ له عليه السَّلامُ عن رجُلٍ مِن أصحابِه شدَّةُ عِبادةٍ، فسأَلَ: كيف عقْلُه؟ فقالوا: ليس بشيءٍ يا رسولَ اللهِ. قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لن يبْلُغَ صاحِبُكم حيث تظنُّونَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلميحلفون بالله ما قالواالرقية بفاتحة الكتابأخذ الأجر على الرقيةأخو بني سعد بن بكرالاعتراف أربع مراتقتل المؤمن متعمداالخيار ثلاث لياليا بن عبد المطلبأناخه في المسجدآمنت بما جئت بهأصحاب رسول اللهالجلاس بن سويدخيار ثلاث ليالحفرة إلى صدرهسؤال عن العقلضمام بن ثعلبةالصلوات الخمسصوم هذا الشهرمقيس بن صبابةالأبيض المتكئماعز بن مالكفاتحة الكتابمنقذ بن عمروآمة في الرأسعلى قدر عقلهأصحاب النبيبني إسرائيلكلمة الكفرما الأسقامبني النجارإهدار الدمشروط البيعأم الأفراخصوم رمضانأيكم محمداللهم نعمثلاث ليالرد السلعةأمر النبيغزوة تبوكبزغت عقلهكسر لسانهشدة عبادةرحمة اللهحيث تظنونأبو موسىسهم معكملا خلابةنزع عقلهالاقتصاصقد أجبتكليس بشيءالصلواتالإسلامالأسلميالتطهيرتعاهدواالرابعةالتجارةالمنافقكالبعيرلست منالن يبلغالشيطانفتح مكةدخل رجلالسؤالالجنونالزكاةالقرآنالصدقةالخيارالرجوعالتوبةالحميرالمؤمنأرسلوهصاحبكمالقتيلالسقامالذنوبالمسجدأنشدهباللهالخمسأركانالرجمالزناتفلتاالإبلربيعةتطهيراعترفطهرنيعويمرالوحيالغبنالسقمكفارة
تخريج حديث عقله النبي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








