أحاديث عن: إن قوما يتعمقون في الدين يمرقون كما يمرق السهم من الرمية
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إن قوما يتعمقون في الدين يمرقون كما يمرق السهم من الرمية
صلَّى[ أي أنسٌ ] بنا الظُّهرَ رَكعتينِ ثمَّ دخلَ فسطاطَه وقامَ القومُ يضيفونَ إلى رَكعتَيهم رَكعتَينِ أخريَينِ فقالَ قبَّحَ اللَّهُ الوجوهَ فواللَّهِ ما أصابتِ السُّنَّةَ ولا قبلتِ الرُّخصةَ فأشهدُ لسمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ قومًا يتعمَّقونَ في الدِّينِ يمرقونَ كما يمرقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ
جاء رجُلٌ إلى أبي سعيدٍ فقال: هل سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يذكُرُ في الحَروريَّةِ شيئًا؟ قال: سمِعْتُه يذكُرُ: "قومًا يَتَعمَّقونَ في الدِّينِ، يَحقِرُ أَحَدُكم صلاتَه عندَ صلاتِهم، وصومَه عندَ صومِهم، يَمرُقونَ منَ الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ، أخَذ سَهمَه، فنظَر في نَصْلِه فلم يَرَ شيئًا، ثُم نظَر في رُصافِه فلم يَرَ شيئًا، ثُم نظَر في قِدْحِه فلم يَرَ شيئًا، ثُم نظَر في القُذَذِ فتَمارى، هل يَرى شيئًا أَمْ لا؟"
هل سمعتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يذكرُ في الحروريَّةِ شيئًا فقالَ سَمِعْتُهُ يذكرُ قومًا يتعبَّدونَ يحقِرُ أحدُكُم صلاتَهُ معَ صلاتِهِم وصومَهُ معَ صومِهِم يمرُقونَ منَ الدِّينِ كما يمرُقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ أخذَ سَهْمَهُ فنظرَ في نصلِهِ فلم يرَ شيئًا فنظرَ في رِصافِهِ فلم يرَ شيئًا فنظرَ في قِدحِهِ فلم يرَ شيئًا فنظرَ في الْقُذَذِ فتمارَى هل يَرَى شيئًا أم لا
إنَّ فيكُمْ قومًا يَتعَبَّدونَ حتى يُعجِبوا الناسَ ويُعجِبوا أنفُسهم يَمرُقونَ مِن الدينِ كما يَمرُقُ السهْمُ مِن الرَّميَّةِ
إِنَّ فيكُمْ قَوْمًا يَتَعَبَّدُونَ حتى يُعْجِبُوا الناسَ ، و يعْجِبَهُمْ أنْفُسُهُمْ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كما يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ
إنَّ فيكم قومًا يتعبَّدونَ ويَدينونَ، حتَّى يَعجَبَ النَّاسُ وتُعْجِبَهم أنفسُهم، يمرُقونَ مِن الدِّينِ كما يمرُقُ السَّهمُ مِن الرَّميَّةِ
عن عمرو بنِ سلَمةَ الهمْدانيِّ قال كنا نجلسُ على بابِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قَبل صلاةِ الغداةِ فإذا خرج مَشينا معه إلى المسجدِ فجاءنا أبو موسى الأشعريُّ فقال أخَرَجَ إليكم أبو عبد الرحمنِ بعدُ قلنا لا فجلس معنا حتى خرج فلما خرج قُمْنا إليه جميعًا فقال له أبو موسى يا أبا عبد الرَّحمنِ إني رأيتُ في المسجدِ آنفًا أمرًا أنكرتُه ولم أرَ والحمدُ للهِ إلا خيرًا قال فما هو فقال إن عشتَ فستراه قال رأيتُ في المسجدِ قومًا حِلَقًا جلوسًا ينتظرون الصلاةَ في كلِّ حلْقةٍ رجلٌ وفي أيديهم حصًى فيقول كَبِّرُوا مئةً فيُكبِّرونَ مئةً فيقول هلِّلُوا مئةً فيُهلِّلون مئةً ويقول سبِّحوا مئةً فيُسبِّحون مئةً قال فماذا قلتَ لهم قال ما قلتُ لهم شيئًا انتظارَ رأيِك قال أفلا أمرتَهم أن يعُدُّوا سيئاتِهم وضمنتَ لهم أن لا يضيعَ من حسناتهم شيءٌ ثم مضى ومضَينا معه حتى أتى حلقةً من تلك الحلقِ فوقف عليهم فقال ما هذا الذي أراكم تصنعون قالوا يا أبا عبدَ الرَّحمنِ حصًى نعُدُّ به التكبيرَ والتهليلَ والتَّسبيحَ قال فعُدُّوا سيئاتِكم فأنا ضامنٌ أن لا يضيعَ من حسناتكم شيءٌ ويحكم يا أمَّةَ محمدٍ ما أسرعَ هلَكَتِكم هؤلاءِ صحابةُ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُتوافرون وهذه ثيابُه لم تَبلَ وآنيتُه لم تُكسَرْ والذي نفسي بيده إنكم لعلى مِلَّةٍ هي أهدى من ملةِ محمدٍ أو مُفتتِحو بابَ ضلالةٍ قالوا والله يا أبا عبدَ الرَّحمنِ ما أردْنا إلا الخيرَ قال وكم من مُريدٍ للخيرِ لن يُصيبَه إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حدَّثنا أنَّ قومًا يقرؤون القرآنَ لا يجاوزُ تراقيهم يمرُقونَ من الإسلامِ كما يمرُقُ السَّهمُ منَ الرَّميّةِ وأيمُ اللهِ ما أدري لعلَّ أكثرَهم منكم ثم تولى عنهم فقال عمرو بنُ سلَمةَ فرأينا عامَّةَ أولئك الحِلَقِ يُطاعِنونا يومَ النَّهروانِ مع الخوارجِ
«إنَّ مِنكم قَوْمًا يَتَعبَّدونَ حتَّى يَعجَبَ النَّاسُ وتُعجِبَهم أنْفُسُهم، يَمرُقونَ مِن الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهْمُ مِن الرَّمِيَّةِ»
بَعَثَ عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه، وهو باليَمَنِ، بذَهَبةٍ في تُربَتِها، إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَسَمَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ أربَعةِ نَفَرٍ: الأقرَعُ بنُ حابِسٍ الحَنظَليُّ، وعُيَينةُ بنُ بَدرٍ الفَزاريُّ، وعَلقَمةُ بنُ عُلاثةَ العامِريُّ، ثُمَّ أحَدُ بَني كِلابٍ، وزَيدُ الخَيرِ الطَّائيُّ، ثُمَّ أحَدُ بَني نَبهانَ، قال: فغَضِبَت قُرَيشٌ، فقالوا: أتُعطي صَناديدَ نَجدٍ وتَدَعُنا؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي إنَّما فعَلتُ ذلك لأتَألَّفَهم فجاءَ رَجُلٌ كَثُّ اللِّحيةِ، مُشرِفُ الوجنَتَينِ، غائِرُ العَينَينِ، ناتِئُ الجَبينِ، مَحلوقُ الرَّأسِ، فقال: اتَّقِ اللهَ، يا مُحَمَّدُ، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فمَن يُطِعِ اللهَ إن عَصَيتُه، أيَأمَنُني على أهلِ الأرضِ ولا تَأمَنوني؟ قال: ثُمَّ أدبَرَ الرَّجُلُ، فاستَأذَنَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ في قَتلِه، يُرَونَ أنَّه خالِدُ بنُ الوليدِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن ضِئضِئِ هذا قَومًا يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ حَناجِرَهم، يَقتُلونَ أهلَ الإسلامِ، ويَدَعونَ أهلَ الأوثانِ، يَمرُقونَ مِنَ الإسلامِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّميَّةِ، لَئِن أدرَكتُهم لأقتُلَنَّهم قَتلَ عادٍ
بعَثَ عليٌّ وهو باليَمنِ بذُهَيْبَةٍ بتُرْبَتِها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَسَمَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَ أربعةِ نفَرٍ؛ الأقرعِ بنِ حابسٍ الحَنْظليِّ، وعُيَيْنَةَ بنِ بدرٍ الفَزاريِّ، وعَلْقمةَ بنِ عُلاثةَ العامِريِّ، ثمَّ أحَدِ بَني كِلابٍ، وزَيدٍ الطائيِّ، ثمَّ أحدِ بَني نَبْهانَ؛ فغضِبَتْ قُرَيشٌ، وقال مرَّةً أخرى: صَناديدُ قريشٍ، فقالوا: تُعْطي صَناديدَ نَجْدُ وتَدَعُنا؟ قال: إنَّما فعَلْتُ ذلك لِأَتألَّفَهم، فجاءَ رجُلٌّ كَثُّ اللِّحيةِ، مُشرِفُ الوَجْنَتَيْنِ، غائِرُ العينَيْنِ، ناتِئُ الجَبينِ، مَحلوقُ الرأسِ، فقال: اتَّقِ اللهَ يا مُحمَّدُ، قال: فمَنْ يُطِعِ اللهَ عزَّ وجلَّ إنْ عصيْتُه؟! أيَأْمَنُني على أهلِ الأرضِ، ولا تَأْمَنوني؟! ثمَّ أدبَرَ الرَّجُلُ؛ فاستأذَنَ رجُلٌ مِنَ القَومِ في قتْلِه -يَرَوْنَ أنَّه خالدُ بنُ الوَليدِ-، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ مِن ضِئْضِئِ هذا قومًا يَقرؤونَ القرآنَ، لا يُجاوِزُ حناجِرَهم، يَقتلونَ أهلَ الإسلامِ، ويَدَعونَ أهلَ الأوثانِ، يَمْرُقونَ مِنَ الإسلامِ كما يَمْرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، لَئِنْ أدرَكْتُهم لَأَقْتُلَنَّهم قَتْلَ عادٍ
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ قَومًا يَمرُقونَ مِن الإسلامِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِن الرَّميةِ، يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، طُوبَى لمَن قتَلَهم وقتَلُوه، عَلامَتُهم رجُلٌ مُخدَجٌ. وقال أبو داودَ في سُنَنِه: حدَّثَنا بِشرُ بنُ خالدٍ، ثَنا شَبابةُ بنُ سَوَّارٍ، عن نُعَيمِ بنِ حَكيمٍ، عن أبي مَرْيمَ، قال: إنْ كان ذاكَ المُخدَجُ لمَعَنا يَومَئذٍ في المسجِدِ نُجالِسُه اللَّيلَ والنَّهارَ، وكان فَقيرًا، ورأَيتُه مع المَساكينِ يشهَدُ طَعامَ عليٍّ مع الناسِ، وقد كَسَوتُه بُرنُسًا لي. قال أبو مَرْيمَ: وكان المُخدَجُ يُسمَّى نافعًا ذا الثُّدَيَّةِ، وكان في يَدِه مِثلُ ثَديِ المَرأةِ، على رأْسِه حَلَمةٌ مِثلُ حَلَمةِ الثَّديِ، عليه شَعَراتٌ مِثلُ سِبالةِ السِّنَّورِ
بَعث عَليٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وهوَ باليَمَنِ بِذُهَيْبَةٍ في تُربَتِها، فقَسَمَها بَينَ الأَقرَعِ بنِ حابِسٍ الحَنظَليِّ ثُمَّ أحَدِ بَني مُجاشِعٍ، وبَينَ عُيَينةَ بنِ بَدرٍ الفَزاريِّ، وبَينَ عَلْقمةَ بنِ عُلاثةَ العامِريِّ ثُمَّ أحَدِ بَني كِلابٍ، وبَينَ زيدِ الخيلِ الطَّائيِّ ثُمَّ أحدِ بَني نَبْهانَ، قال: فغَضِبَتْ قريشٌ والأنصارُ، وقالوا: يُعطي صَناديدَ أهلِ نَجدٍ ويَدَعُنا؟! فقال: إنَّما أَتَألَّفُهم، فأَقبلَ رجُلٌ غائرُ العَينَينِ، ناتئُ الوَجنتَينِ، كثُّ اللِّحيَةِ، مَحلوقُ الرَّأسِ، فَقالَ: يا محمَّدُ، اتَّقِ اللهَ! قالَ: مَن يُطِعِ اللهَ إذا عَصيتُه ؟! أَيأمَنُني عَلى أَهلِ الأرْضِ وَلا تَأمَنوني ؟! فَسألَ رَجلٌ مِنَ القومِ قَتْلَه، فمَنَعَه، فلمَّا وَلَّى قال: إنَّ مِن ضِئْضِئِ هَذا قومًا يَخرُجونَ يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ حَناجِرَهم، يَمرُقونَ مِنَ الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ مِنَ الرَّميَّةِ، يَقتُلونَ أهلَ الإسلامِ، ويَدَعونَ أهلَ الْأوثانِ، لَئن أَنا أَدرَكْتُهم لَأَقْتُلَنَّهم قَتْلَ عادٍ
إنَّ فيكمْ قومًا يعبدونَ ويَدأبونَ حتى يُعجبَ بهمُ الناسُ وتعجبهمْ نفوسَهمْ ، يمرقونَ منَ الدينِ مروقَ السهمِ منَ الرميةِ
أنَّ فيكم قومًا يتَعَبَّدون فيدْأبون حتى يُعجَبَ بهم الناسُ وتعجبُهم أنفسُهم يمرُقونَ من الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ من الرَّمِيَّةِ
إنَّه كان في الجَيشِ الَّذينَ خَرَجوا مَع الَّذينَ ساروا إلى الخَوارجِ، فَقال عليٌّ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ يَقولُ: إنَّه سيَخرُجُ مِن أمَّتي قومٌ يَقرَؤونَ القُرآنَ لَيس قِراءتُكم إلى قِراءتِهم بِشيءٍ، ولا صَلواتُكم إلى صَلاتِهم بِشيءٍ، وَلا صيامُكم إلى صيامِهِم بِشيءٍ، يَقرَؤونَ القُرآنَ يَروْنَ أنَّه لَهم وَهو عَليهِم، لا يُجاوزُ تَراقِيَهُم يَمرُقونَ مِن الإسلامِ مُروقَ السَّهمِ مِنَ الرَّميَّةِ، لو يَعلَمُ الجَيشُ الَّذين يُصيبونَ ما لَهم على لِسانِ نَبيِّهِم لاتَّكَلُوا على العَملِ، وآيةُ ذلكَ أنَّ فيهِم رَجلًا لَه عَضُدٌ لَيس لَه ذِارعٌ، على عَضُدِه مثلُ حَلَمةِ المَرأةِ، على رَأسِه شُعيراتٌ بيضٌ، فتَذهبونَ إلى مُعاويةَ وَأهلِ الشَّامِ، وتَترُكونَ هؤلاء يَخلُفونَكم في أَموالِكم وَذَراريِّكم، وَاللهِ، إنَّي لَأَرْجو أنْ يَكونوا هؤلاءِ القومَ؛ فإنَّهم قَد سَفَكوا الدَّمَ الحَرامَ، وأَغاروا عَلى سَرْحِ النَّاس، فَسيروا بِسمِ اللهِ، قال سَلَمةُ بنُ كُهَيلٍ: فنَزَّلني زيدٌ مَنزِلًا مَنزلًا، حتَّى مَرَرْنا عَلى قَنطَرةٍ، ولَقينا الخَوارجَ، فلَقِيَهم عبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ، وقال: أَلْقوا الرِّماحَ وسُلُّوا السُّيوفَ؛ فإنِّي أَخشى أنْ يُناشِدَكم كَما ناشَدَكم يومَ حَرُوراءَ، فرَجَعوا وسَلُّوا السُّيوفَ، وشَجَرَهُم النَّاسُ بِرِماحِهم، حتَّى قُتِلَ بَعضُهم على بَعضٍ، قال: وَلم يُصِبْ يَومَئذٍ مِنَ النَّاسِ إلَّا رَجلانِ، قال: فَقال عليٌّ: اطْلُبوا المُخدَّجَ، فَطَلبوه فلَمْ يَجِدوه، فَقامَ عليٌّ بِنَفسه حتَّى أَتى قومًا قُتلَ بَعضُهم على بَعضٍ، فَقال: أَخرِجوهم، فوَجَدوه ممَّا يَلي الأَرضَ، فكَبَّر وَقال: صَدَقَ اللهُ ورَسولُه! فَقامَ إليه عُبيدةُ فَقال: يا أَميرَ المُؤمنينَ، اللهِ لَسَمِعتَ هذا الحَديثَ مِن رَسولِ اللهِ؟ فَقال: إي وَالَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ، قال: فاستَحلَفَه ثَلاثًا، كُلَّ ذلك يَحلِفُ لَه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال لعليٍّ : يا أبا الحسنِ أما إنَّك وشيعتَك في الجنةِ وإنَّ قومًا يزعمونَ أنهم يحبونكَ يضفرونَ الإسلامَ ثمَّ يلفظونهُ يمرُقونَ منه كما يمرقُ السهمُ من الرميَّةِ لهم نَبْزٌ يقالُ لهم الرافضةُ فإنْ أدركتَهم فقاتِلْهم فإنهم مشركونَ
بَعَثَ عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذُهَيبةٍ، فقَسَمَها بينَ الأربَعةِ: الأقرَعِ بنِ حابِسٍ الحَنظَليِّ ثُمَّ المُجاشِعيِّ، وعُيَينةَ بنِ بَدرٍ الفَزاريِّ، وزَيدٍ الطَّائيِّ، ثُمَّ أحَدِ بَني نَبهانَ، وعَلقَمةَ بنِ عُلاثةَ العامِريِّ، ثُمَّ أحَدِ بَني كِلابٍ، فغَضِبَت قُرَيشٌ والأنصارُ، قالوا: يُعطي صَناديدَ أهلِ نَجدٍ ويَدَعُنا! قال: إنَّما أتَألَّفُهم. فأقبَلَ رَجُلٌ غائِرُ العَينَينِ، مُشرِفُ الوجنَتَينِ، ناتِئُ الجَبينِ، كَثُّ اللِّحيةِ، مَحلوقٌ، فقال: اتَّقِ اللهَ يا مُحَمَّدُ، فقال: مَن يُطِعِ اللهَ إذا عَصَيتُ؟! أيَأمَنُني اللهُ على أهلِ الأرضِ فلا تَأمَنوني! فسَألَه رَجُلٌ قَتلَه -أحسِبُه خالِدَ بنَ الوليدِ- فمَنَعَه، فلَمَّا ولَّى قال: إنَّ مِن ضِئضِئِ هذا -أو: في عَقِبِ هذا- قَومًا يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ حَناجِرَهم، يَمرُقونَ مِنَ الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ مِنَ الرَّميَّةِ، يَقتُلونَ أهلَ الإسلامِ ويَدَعونَ أهلَ الأوثانِ، لَئِن أنا أدرَكتُهم لَأقتُلَنَّهم قَتلَ عادٍ
إِنَّ مِنْ ضِئْضِيءِ هذا قومًا يقرأونَ القرآنَ ، لا يُجاوِزُ حناجِرَهم ، يقتُلُونَ أَهْلَ الإسلامِ ، ويدَعونَ أهْلَ الأوثانِ ، يَمْرُقونَ مِنَ الإسلامِ كمَا يَمْرُقُ السهمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، لئنْ أدركتُهم لأقتُلَنَّهم قتْلَ عادٍ
إنَّ قومًا يَمرُقونَ منَ الإسلامِ كما يمرُقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ ، يقرَؤنَ القرآنَ ، لا يجاوزُ تراقيَهُم ، طوبى لمن قتلَهُم وقتَلوهُ علامتُهُم رجلٌ مُخدجُ اليدِ
إنَّ قومًا يقرؤون القرآنَ ، لا يجاوِزُ تراقيهم ، يمرُقونَ من الإسلامِ كما يمرقُ السَّهمُ من الرَّمِيَّةِ
مَن يُطِيعُ اللهَ إذا عَصَيْتُه ؟ ! أَيُؤَمِّنُنِي اللهُ على أهلِ الأرضِ ولا تُؤَمِّنُوني ؟ ! إنَّ من ضِئْضِيءِ هذا قومًا يقرؤونَ القرآنَ ، لا يُجَاوِزُ حناجرَهم ، يَمْرُقُونَ من الدِّينِ مُرُوقَ السهمِ من الرَّمِيَّةِ ، يَقْتُلونَ أهلَ الإسلامِ ، ويَدَعُونَ أهلَ الأوثانِ ، لَئِنْ أنا أَدْرَكْتُهُم لَأَقْتُلَنَّهُم قتلَ عادٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهميقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهمكما يمرق السهم من الرميةطوبى لمن قتلهم وقتلوهمروق السهم من الرميةأغاروا على سرح الناسمرق السهم من الرميةلا يضيع من حسناتكميقتلون أهل الإسلاميدعون أهل الأوثانيمرقون من الإسلاميتعمقون في الدينيحقر أحدكم صلاتهلا يجاوز تراقيهملا يجاوز حناجرهمالسهم من الرميةقبح الله الوجوهيمرقون من الدينعضد ليس له ذراعسفك الدم الحرامالأقرع بن حابسيعجب بهم الناسيضفرون الإسلامطوبى لمن قتلهميعجبوا أنفسهميعجبهم أنفسهمتعجبهم أنفسهميقرؤون القرآنيقرأون القرآنالظهر ركعتينيعجبوا الناسعدوا سيئاتكميوم النهروانعيينة بن بدرعيينه بن بدريحتقر صلاتهحلمة المرأةيعجب الناسزيد الطائيذا الثدييةحلمة الثديمروق السهمشعيرات بيضزيد الخيرصنديد نجدزيد الخيلمخدج اليدلا يؤمنونالحروريةفي الجنةاتق اللهيتعمقونيتعبدونالخوارجقتل عادالرافضةيلفظونهأتألفهمالإسلاميمرقونالرخصةالرميةالرصافيدينونالمخدجيدأبوننفوسهمقاتلهممشركونالسنةالسهمالنصلالقدحالقذذالدينتكبيرتهليلتسبيحشيعتكضئضيءتراقيضئضىءقوماضامنضئضئحلقحصى
تخريج حديث إن قوما يتعمقون في الدين يمرقون كما يمرق السهم من الرمية
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








