أحاديث عن: النصل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: النصل
⭐ حسن
📂 باب لا يُستنجى بِرَوْثٍ ولا...
عن شيبان القِتْباني أن مسلمة بن مُخَلَّد استعمل رُويفع بن ثابت على أسفل الأرض، قال شيبان: فسرنا معه من كُوم شريك إلى عَلْقَماءَ، أو من علقماءَ إلى كوم شريك - يريد عِلْقَام - فقال رويفع: إن كان أحدنا في زمن رسول الله ﷺ ليأخذ نِضْوَ أخيه على أن له النصف مما يغنم ولنا النصف، وإن كان أحدنا ليطير له النصل والريش، وللآخر القدح، ثم قال: قال لي رسول الله ﷺ: «يا رُويفع! لعل الحياة ستطول بك بعدي، فأَخبرِ الناس أنه من عقد لحيته، أو تقلد وَتَرًا، أو استنجي برجيع دابة أو عظمٍ فإن محمدا منه بريء».
حسن أخرجه أبو داود (٣٦) عن عَيَّاش بن عباس القِتْباني، أن شُيَيْم بن بَيْتان أخبره، عن شَيبان القِتْباني، فذكر الحديث.
📚 كتاب الطهارة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب الشركة في الغنيمة
عن رويفع بن ثابت الأنصاري أنه غزا مع رسول اللَّه ﷺ قال: وكان أحدنا يأخذ الناقة على النصف مما يغنم حتى أن لأحدنا القِدح، وللآخر النصل والريش.
حسن رواه الإمام أحمد (١٦٩٩٤) عن يحيى بن إسحاق من كتابه قال: أخبرنا ابن لهيعة، عن عياش بن عباس، عن شييم بن بيتان، عن أبي سالم، عن شيبان بن أمية، عن رويفع بن ثابت فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ذكر فتنة الخوارج
عن أبي سعيد أن النبي ﷺ ذكر قوما يكونون في أمته، يخرجون في فرقة من الناس، سيماهم التحالق، قال: «هم شر الخلق -أو من أشر الخلق- يقتلهم أدنى الطائفتين إلى الحق»، قال فضرب النبي ﷺ لهم مثلا أو قال قولا: الرجل يرمي الرمية -أو قال: الغرض- فينظر في النصل فلا يرى بصيرة، وينظر في النضي فلا يرى بصيرة، وينظر في الفوق فلا يرى بصيرة. قال: قال أبو سعيد: وأنتم قتلتموهم يا أهل العراق.
وفي لفظ: «تمرق مارقة عند فرقة من المسلمين يقتلها أولى الطائفتين بالحق».
وفي لفظ: «تكون في أمتي فرقتان فيخرج من بينهما مارقة يلي قتلهم أولاهم بالحق».
وفي لفظ: «تمرق مارقة عند فرقة من المسلمين يقتلها أولى الطائفتين بالحق».
وفي لفظ: «تكون في أمتي فرقتان فيخرج من بينهما مارقة يلي قتلهم أولاهم بالحق».
صحيح رواه مسلم في الزكاة (١٠٦٤: ١٤٩) عن محمد بن المثنى، حدّثنا ابن أبي عدي، عن سليمان، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، فذكره باللفظ الأول.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
أنَّ مَسلَمةَ بنَ مَخلَدٍ استَعمَلَ رُوَيفِعَ بنَ ثابتٍ على أسفلِ الأرضِ، قال شَيْبانُ: فسِرْنا معه مِن كُومِ شَريكٍ إلى عَلْقَماءَ، أو مِن عَلْقَماءَ إلى كُومِ شَريكٍ -يُريدُ عَلْقامَ- فقال رُوَيفِعٌ: إنْ كان أحَدُنا في زَمنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيأخُذُ نِضوَ أخيهِ على أنَّ له النصفَ ممَّا يَغنَمُ ولنا النصفَ، فإنْ كان أحَدُنا لَيَطيرُ له النَّصْلُ والرِّيشُ، وللآخَرِ القَدَحُ، ثم قال: قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "يا رُوَيفِعُ، لعلَّ الحياةَ ستَطولُ بكَ بَعْدي، فأخبِرِ الناسَ أنَّه مَن عقَدَ لِحيَتَه، أو تَقلَّدَ وَترًا، أوِ استَنْجى برَجيعِ دابَّةٍ، أو عَظمٍ، فإنَّ مُحمَّدًا منه بَريءٌ"
إنْ كان أحدُنا في زمَنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيأخُذَ نِضْوَ أَخيهِ ؛ على أنَّ لَهُ النصفَ مِمَّا يغنَمُ ، ولنا النصفُ ، وإِنَّ كانَ أحدُنا ليطيرُ لَهُ النصلُ والرِّيشُ ، والآخرُ القِدْحُ
إنْ كانَ أحدُنا في زمانِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيَأْخُذُ نِضْوَ أخيهِ على أنَّ لَهُ النِّصْفَ ممَّا يَغنَمُ، ولَنا النِّصفَ، وإنْ كانَ أحدُنا لَيَطيرُ لَهُ النَّصْلُ، والرِّيشُ، وللآخَرِ القِدْحُ
إن كانَ أحدُنا في زمنِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وآلهِ وسلَّمَ ليأخذُ نِضوَ أخيهِ علَى أنَّه لهُ النِّصفَ ممَّا يغنمُ، ولَنا النِّصفُ وإن كانَ أحدُنا ليطيرُ لهُ النَّصلُ والرِّيشُ وللآخرِ القَدَحُ
عن مِقسَمٍ أبي القاسمِ، مَولى عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ بنِ نَوفلٍ، قال: خرَجْتُ أنا وتَليدُ بنُ كِلابٍ اللَّيثيُّ، حتى أتَيْنا عبدَ اللهِ بنَ عمرِو بنِ العاصي، وهو يطوفُ بالبَيتِ، مُعلِّقًا نَعلَيه بيَدِه، فقُلْنا له: هل حضَرْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين يُكلِّمُه التَّميميُّ يومَ حُنَينٍ؟ قال: نعمْ، أقبَلَ رَجُلٌ مِن بني تَميمٍ، يُقالُ له: ذو الخوَيصِرَةِ، فوقَفَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو يُعطي النَّاسَ، قال: يا محمَّدُ، قد رأَيْتَ ما صنَعْتَ في هذا اليومِ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أجلْ، فكيف رأَيْتَ؟ قال: لم أرَكَ عدَلْتَ، قال: فغضِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ قال: وَيحك، إنْ لم يكُنِ العَدلُ عندي، فعندَ مَن يكونُ؟!، فقال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: يا رسولَ اللهِ، ألا نقتُلُه؟ قال: لا، دَعوه؛ فإنَّه سيكونُ له شِيعةٌ يَتعمَّقونَ في الدِّينِ، حتى يخرُجوا منه، كما يخرُجُ السَّهمُ مِن الرَّميَّةِ، ينظُرُ في النَّصْلِ، فلا يوجَدُ شيءٌ، ثٌمَّ في القِدحِ، فلا يوجَدُ شيءٌ، ثُمَّ في الفوقِ فلا يوجَدُ شيءٌ، سبَقَ الفرْثَ والدَّمَ
يَخرُجُ فيكُم قَومٌ تَحقِرونَ صَلاتَكُم مع صَلاتِهم، وصيامَكُم مع صيامِهم، وعَمَلَكُم مع عَمَلِهم، ويَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ حَناجِرَهم، يَمرُقونَ مِنَ الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّميَّةِ، يَنظُرُ في النَّصلِ فلا يَرى شيئًا، ويَنظُرُ في القِدحِ فلا يَرى شيئًا، ويَنظُرُ في الرِّيشِ فلا يَرى شيئًا، ويَتَمارى في الفُوقِ
يخرُجُ فيكم قومٌ تحقِرونَ ، صلاتَكُم معَ صلاتِهم ، وصيامَكم مَعَ صيامِهم ، وعَمَلَكُم مع عملِهم ، يَقْرؤُونَ القرآنَ لَا يُجاوِزُ حناجِرَهُمْ ، يَمْرُقونَ مِنَ الدينِ كما يَمْرُقُ السهمُ منَ الرَّمِيَّةِ ، ينظُرُ الرَّامِي في النَّصْلِ فلا يَرَى شيئًا ، وينظُرُ في القِدْحِ فلا يَرَى شيئًا ، وينظُرُ في الرِّيشِ فلا يَرَى شيئًا ، ويتمارَى فِي الفُوقِ ، هلَ علَقَ بِهِ مِنَ الدَّمِ شيءٌ
أقبل رجلٌ من بني تميمٍ يقال له ذو الخويصرةِ فوقف على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يعطي الناسَ فقال يا محمدُ قد رأيتُ ما صنعتَ منذُ اليومِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أجل فكيف رأيتَ قال لم أرك عدلتَ قال فغضب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ويحَك إن لم يكن العدلُ عندي فعند من يكون فقال عمرُ بنُ الخطابِ رحمَه اللهُ ألا نقتلُه قال لا دعوهُ فإنَّ له شيعةً يتعمَّقونَ في الدِّينِ حتى يخرجوا منه كما يخرجُ السهمُ من الرَّميةِ ينظرُ في النصلِ فلا يجدُ شيئًا ثم في القدحِ فلا يوجدُ شيءٌ ثم في الفُوقِ فلا يوجدُ شيءٌ سبق الفرثَ والدمَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَر قومًا يكونونَ في أُمَّتِه، يَخرُجونَ في فِرْقةٍ منَ النَّاسِ، سيماهمُ التَّحليقُ، هم شَرُّ الخَلقِ -أو من شَرِّ الخَلقِ- يقتُلُهم أَدْنى الطَّائفتَيْنِ منَ الحقِّ"، قال: فضرَب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لهم مَثَلًا، أو قال قَولًا: "الرجُلُ يَرْمي الرَّميَّةَ -أو قال: الغَرَضَ- فينظُرُ في النَّصْلِ فلا يَرى بَصيرةً، وينظُرُ في النَّضِيِّ فلا يَرى بَصيرةً، وينظُرُ في الفُوقِ فلا يَرى بَصيرةً"، قال: قال أبو سعيدٍ: وأنتم قتَلْتُموهم يا أهلَ العِراقِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَ قَومًا يَكونونَ في أُمَّتِه، يَخرُجونَ في فُرقةٍ مِنَ النَّاسِ، سيماهمُ التَّحالُقُ، قال: هُم شَرُّ الخَلقِ -أو مِن أشَرِّ الخَلقِ- يَقتُلُهم أدنى الطَّائِفَتَينِ إلى الحَقِّ، قال: فضَرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لهم مَثَلًا -أو قال قَولًا- الرَّجُلُ يَرمي الرَّميَّةَ -أو قال: الغَرَضَ- فيَنظُرُ في النَّصلِ، فلا يَرى بَصيرةً، ويَنظُرُ في النَّضيِّ فلا يَرى بَصيرةً، ويَنظُرُ في الفُوقِ فلا يَرى بَصيرةً. قال: قال أبو سَعيدٍ: وأنتُم قَتَلتُموهم يا أهلَ العِراقِ
كانَ أحدنا في زمن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يأخذُ جملَ أخيهِ على أن يعطيَهُ النِّصفَ مِمَّا يغنَمُ ولَهُ النِّصفُ حتَّى إنَّ أحدَنا ليطيرُ لَهُ النَّصلُ والرِّيشُ والآخرَ القدَحُ ، ثمَّ قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يا رُوَيفعُ لعلَّ الحياةَ ستطولُ بِكَ فأخبِرِ النَّاسَ أنَّهُ من عقدَ لحيتَهُ أو تقلَّدَ وَتَرًا واستنجى برجيعِ دابَّةٍ أو عظمٍ فإنَّ محمَّدًا بريءٌ منْهُ
يخرُجُ قومٌ فيكم تحقِرونَ صلاتَكم مع صلاتِهم وصيامَكم مع صيامِهم وعمَلَكم مع عمَلِهم ويقرَؤُونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ حَناجِرَهم يمرُقونَ مِن الدِّينِ كما يمرُقُ السَّهمُ مِن الرَّمِيَّةِ تنظُرُ في النَّصلِ فلا ترى شيئًا وتنظُرُ في القِدْحِ فلا ترى شيئًا وتنظُرُ في الرِّيشِ فلا ترى شيئًا وتتمارى في الفُوقِ
يخرجُ فيكُم قومٌ تحقِرونَ صلاتَكُم مع صلاتهِم وصيامكُم مع صيامهِم وأعمالكُم مع أعمالهِم ، يقرؤونَ القرآنَ لا يجاوزُِ حناجرهُم ، يمرقونَ من الدينِ كما يمرقُ السّهْمُ من الرميّةِ تنظرَ في النصْلِ فلا ترى شيئا وتنظرَ في القدحِ فلا ترى شيئا وتنظرَ في الرِيْشِ فلا ترى شيئا وتتمارَى في الفوقِ
يخرجُ فيكُم قومٌ تَحقِرونَ صلاتَكُم معَ صلاتِهِم ، وصيامَكُم معَ صيامِهِم ، وأعمالَكُم معَ أعمالِهِم ، يقرَءونَ القرآنَ ، ولا يُجاوزُ حَناجرَهُم يَمرُقونَ منَ الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ منَ الرَّميَّةِ ، تنظرُ في النَّصلِ ، فلا تَرى شيئًا ، وتنظُرُ في القِدحِ فلا ترى شيئًا ، وتنظرُ في الرِّيشِ ، فلا تَرى شيئًا ، وتتَمارى في الفوقِ
يَخرُجُ فيكُم قَومٌ تَحقِرونَ صَلاتَكُم مَعَ صَلاتِهم، وصيامَكُم مَعَ صيامِهم، وأعمالَكُم مَعَ أعمالِهم، يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ حَناجِرَهم، يَمرُقونَ مِنَ الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ مِنَ الرَّميَّةِ، يَنظُرُ في النَّصلِ فلا يَرى شَيئًا، ثُمَّ يَنظُرُ في القِدحِ فلا يَرى شَيئًا، ويُنظَرُ في الرِّيشِ فلا يَرى شَيئًا، ويَتَمارى في الفُوقِ، قال عَبدُ الرَّحمَنِ: حَدَّثَنا به مالِكٌ، يَعني هذا الحَديثَ
خرجتُ أَنا وتَليدُ بنُ كِلابٍ اللَّيثيُّ حتَّى أتَينا عبدَ اللَّهِ بنَ عَمرو بنِ العاصِ ، وَهوَ يطوفُ بالبيتِ معلِّقًا نَعلَيهِ بيدِهِ فقُلنا لَهُ : هل حضَرتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ يُكَلِّمُهُ التَّميميُّ يومَ حُنَيْنٍ ؟ قالَ : نعَم ، أقبلَ رجلٌ من بَني تَميمٍ ، يقالُ لَهُ : ذو الخوَيْصرةِ ، فوقفَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وَهوَ يُعطي النَّاسَ ، قالَ : يا مُحمَّدُ ، قد رأيتُ ما صنعتَ في هذا اليومِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أجلْ ، فَكَيفَ رأيتَ ؟ قالَ : لم أرَكَ عدَلتَ قالَ : فغضِبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثمَّ قالَ : ويحَكَ ، إن لم يَكُنِ العَدلُ عندي ، فعندَ من يَكونُ ؟ ، فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ : يا رسولَ اللَّهِ ، ألا نَقتلُهُ ؟ قالَ : لا ، دَعوهُ ، فإنَّهُ سيَكونُ لَهُ شيعةٌ يتعمَّقونَ في الدِّينِ ، حتَّى يَخرُجوا منهُ ، كما يخرُجُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ ، يَنظرُ في النَّصلِ ، فلا يوجَدُ شيءٌ ، ثمَّ في القَدحِ ، فلا يوجَدُ شيءٌ ، ثمَّ في الفوقِ فلا يوجَدُ شيءٌ ، سبَقَ الفرثَ والدَّمَ
يخرُج فيكم قومٌ تحقِرونَ صلاتَكم معَ صلاتِهم، يقرَؤونَ القرآنَ لا يُجاوِزُ حناجِرَهم، يَمرُقونَ مِن الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ مِن الرَّميَّةِ...، الحديث. [يعني حديثَ: يخرُجُ فيكم قومٌ تَحقِرونَ صلاتَكم معَ صلاتِهم، وصيامَكم معَ صيامِهم، وعملَكم معَ عملِهم، يقرَؤونَ القرآنَ لا يُجاوِزُ حناجِرَهم، يمرُقونَ مِن الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ مِن الرَّميَّةِ، تنظرُ في النَّصلِ فلا ترى شيئًا، وتنظرُ في القِدحِ فلا ترى شيئًا، وتنظرُ في الرِّيشِ فلا ترى شيئًا، ويتمارَى في الفُوقةِ]
تكلم يومَئِذٍ رجلٌ لم يُسَمِّهِ إلا محمدُ بنُ عَلِيٍّ قال : هو ذو الخويصِرةِ رجلٌ من بني تَمِيمٍ فقال : يا مُحَمَّدُ فقد رأيتُ ما صنعتَ في هذا اليومِ فقال رسولُ اللهِ أَجَلْ فكيف رأيتَ فقال لم أَرَكَ عَدَلْتَ فغضِبَ رسولُ اللهِ فقال وَيْحَكَ إذا لم يكن العدلُ عندي فعِنْدَ مَن ؟ فقال المسلمون يا رسولَ اللهِ أفلا نَقْتُلُه فقال رسولُ اللهِ دَعُوهُ فإنه سيكونُ له شِيعةٌ يخرجون من الدِّينِ كما يَخْرُجُ السهمُ من الرميةِ ينظرُ في النَّصْلِ فلا يجدُ شيئًا ثم ينظرُ في القَدَحِ فلا يوجدُ شيءٌ ثم ينظرُ في الفوقِ فلا يوجدُ شيءٌ سَبَقَ الفَرْثَ والدمَ
قال رُويفِعٌ: إنْ كان أحدُنا في زمَنِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيَأخُذُ نِضْوَ أخيهِ، على أنَّ له النِّصفَ ممَّا يَغنَمُ، ولنا النِّصفُ، وإنْ كان أحدُنا لَيَطيرُ له النَّصلُ والرِّيشُ، وللآخَرِ القِدْحُ. ثمَّ قال: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا رُوَيفعُ، لعلَّ الحياةَ ستَطُولُ بك بَعْدي، فأخبِرِ النَّاسَ أنَّه مَن عقَدَ لِحْيتَه، أو تَقلَّدَ وَتَرًا، أو اسْتَنْجى برَجيعِ دابَّةٍ أو عظْمٍ؛ فإنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه بَريءٌ
إنْ كان أحَدُنا في زمن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيأخُذُ نِضْوَ أخيه على أن له النِّصفَ مِمَّا يَغنَمُ، ولنا النِّصفَ، وإنْ كان أحَدُنا لَيَطيرُ له النَّصلُ والرِّيشُ وللآخَرِ القِدْحُ، ثمَّ قال: قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا رُويفِعُ لعَلَّ الحياةَ ستطولُ بك بعدي، فأخبِرِ النَّاسَ أنَّه مَن عَقَد لِحْيتَه، أو تقَلَّدَ وَتَرًا، أو استنجى برَجيعِ دابَّةٍ أو عَظمٍ؛ فإنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منه بريءٌ!
أَتَيْنا عبدَ اللهِ بنَ عَمرِو بنِ العاصِ وهو يطوفُ بالبَيتِ معلِّقًا نَعْلَه بيدِه، فسألتُه: هل حضَرتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ حينَ كلَّمَه التَّميميُّ يومَ حُنَينٍ؟ قال: نعَمْ. أقبَلَ رجُلٌ مِن بني تَميمٍ، يقالُ له ذو الخُوَيْصرةِ، فوقَفَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وهو يعِظُ الناسَ، فقال: يا محمَّدُ، قد رأَيتُ ما صنَعتَ في هذا اليومِ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: وكيفَ رأَيتَ؟ قال: لم أرَكَ عدَلتَ. فغضِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، ثمَّ قال: وَيْحَكَ، إذا لم يكُنِ العدلُ عندي، فعندَ مَن يكونُ؟! فقال عُمرُ بنُ الخطابِ: يا رسولَ اللهِ، أَلَا نقتُلُه؟! قال: لا. دعوه، فإنَّه سيكونُ له شِيعةٌ يتعَمَّقونَ في الدِّينِ، حتى يخرُجوا منه كما يخرُجُ السهمُ مِن الرَّمِيَّةِ، فينظُرُ في النَّصْلِ فلا يوجَدُ شيءٌ، ثمَّ في القدَحِ فلا يوجَدُ شيءٌ، ثمَّ في الفُوقِ فلا يوجَدُ شيءٌ، سبَقَ الفَرْثَ والدَّمَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(85)
يخرجوا منه كما يخرج السهم من الرميةيخرجون منه كما يخرج السهم من الرميةيقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهمتحقرون صلاتكم مع صلاتهمأدنى الطائفتين إلى الحقأدنى الطائفتين من الحقمروق السهم من الرميةالمشاركة في الغنيمةالنصل والريش والقدحاستنجى برجيع دابةيتعمقون في الدينلا يجاوز حناجرهمالسهم من الرميةسبق الفرث والدميمرقون من الدينيخرجون من الدينمحمدا منه بريءزمان رسول اللهالنصف مما يغنمزمن رسول اللهتحقرون صلاتكميا أهل العراقفرقة من الناسيقرؤون القرآنيخرج فيكم قومالنصل والريشذو الخويصرةالفرث والدميرمي الرميةاستنجى بعظملم أرك عدلتيخرجون منهأهل العراقمروق السهمعقد لحيتهتقلد وتراشر الخلقبريء منهلا نقتلهالغنيمةالتحالقالخوارجالتحليقأعمالكماستنجييستنجىولا...الناقةالشركةيخرجونسيماهميمرقونالرميةيقتلهمصيامكملحيتهبرجيعالنصفالناسالخلقرويفعالنصلالريشالقدحالعدلالفوقالدينالسهمالنضيتقلدوترادابةبروثيأخذيغنمفرقةفتنةشيعةبريءدعوهعقدمماذكرعظمنضو
تخريج حديث النصل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








