أحاديث عن: إن لله ديكا عنقه مطوية تحت العرش ورجلاه في التخوم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إن لله ديكا عنقه مطوية تحت العرش ورجلاه في التخوم
إنَّ للهِ ديكًا عنقُه مطويَّةٌ تحت العرشِ ورجلاه في التُّخومِ ، فإذا كانت هناةٌ من اللَّيلِ صاح : سبُّوحٌ قُدُّوسٌ فصاحت الدِّيكَةُ
إنَّ للهِ ديكًا عنقُه مطويَّةٌ تحت العرشِ ، ورِجلاه في التُّخومِ : فإذا كانت هنيَّةٌ من اللَّيلِ صاح : سبُّوحٌ قدُّوسٌ فصاحت الدِّيَكةُ
إنَّ للهِ ديكًا عُنُقُه مطويَّةٌ تحتَ العرشِ ورجلاهُ في التُّخُومِ
إنَّ للهِ ديكًا عنقُه مطويَّةٌ تحت العرشِ ورجلاه في التُّخُومِ
إن لله ديكا عنقهُ مطويةٌ تحتَ العرشِ ، ورجلاهُ في التُّخُومِ ، فإذا كان هِنَّةً من الليلِ صاحَ : سبُّوحٌ ، قدُّوسٌ ، فصاحتْ الديكةُ
إنَّ للهِ ديكًا عنقَهُ مطويةٌ تحت العرشِ ورِجلاهُ تحت التُّخومِ فإذا كانت هدَّةٌ من الليلِ صاح : سُبُّوحٌ قدُّوسٌ فصاحتِ الدِّيَكةُ
إِنَّ للهِ عَزَّ وَجَلَّ ديكًا عنُقُهُ منطوٍ تحت العرشِ ورجلاه في التُّخومِ فإذا كان من الليلِ صاح سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ فصاحتِ الدُّيوكُ
إنَّ للهِ دِيكًا عنقُه مُنطَوٍ تحت العرشِ ورِجلاه في التُّخُومِ
إنَّ للهِ ديكًا عنقُه ملويَّةٌ تحتَ العرشِ ورجلاهُ في التُّخومِ فإذا كان هنيَّةٌ من الليلِ صاح : سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ ، فصاحتِ الدِّيَكةُ
«إنَّ للهِ تعالى ديكًا عُنُقُه منطويةٌ تحتَ العَرشِ، ورِجلاه تحتَ التُّخومِ، فإذا كانت هَدأةٌ من اللَّيلِ صاح: سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ، فصاحَت الدِّيَكةُ»
إنَّ للهِ دِيكًا رِجلُها في التُّخومِ وعنقُه تحت العرشِ مُنطوِيةٌ ، فإذا كان هنَّةٌ من اللَّيلِ صاح سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ فصاحتِ الدِّيَكةُ
إنَّ للهِ ديكًا عنقُه منطويةٌ تحتَ العرشِ ورجلاه تحتَ التُّخومِ فإذا كانتْ هِدَةٌ من الليلِ صاح سبُّوحٌ قدُّوسٌ فصاحتِ الدِّيَكةُ
إنَّ للهِ ديكًا عنقُه منطوٍ تحتَ العرشِ ورجلاه في تُخومِ الأرضِ
«إنَّ للهِ عزَّ وجَلَّ ديكًا براثنُه في الأرضِ السُّفلى، وعُنُقُه مَثنيٌّ تحتَ العَرشِ، وجناحاه في الهواءِ يخفقُ بهما سَحَرًا، ويقولُ: القُدُّوسُ رَبُّنا الرَّحمنُ، لا إلهَ غَيرُه»
لما أُسريَ بي إلى السماءِ رأيتُ فيها أعاجيبَ من عبادِ اللهِ وخلقِه ومن ذلك رأيتُ في السماءِ الدُّنيا ديكًا له زغَبٌ أخضرُ وريشٌ أبيضُ بياضُ ريشهِ كأشدِّ بياضٍ رأيتُها قطُّ وزغَبُه أحمرُ كأشدِّ حُمرةٍ رأيتُها قطُّ وإذا رجلاه في تُخومِ الأرضِ السابعةِ السُّفلى ورأسُه عند عرشِ الرحمنِ مثنيٌّ عنقُه تحتَ العرشِ وله جناحان في مَنْكِبَيْهِ إذا نشرهما جاوز المشرقَ فإذا كان في بعضِ الليلِ نشر جناحَيه وخفق بهما وصرخ بالتسبيحِ للهِ عَزَّ وَجَلَّ يقولُ سبحان الملك القدوسِ سبحان الكريمِ المتعالِ لا إله إلا هو الحيُّ القيومُ فإذا فعل ذلك سبَّحتْ دِيَكةُ الأرضِ وخفقتْ أجنحَتُها وأخذتْ في الصُّراخِ فإذا سكن ذلك الديكُ في السماءِ سكنت الدِّيَكةُ في الأرضِ
إنَّ للهِ عزَّ وجلَّ ديكًا جناحاهُ موَشَّيَانِ بالزَّبرجَدِ واللُّؤلؤِ والياقوتِ جناحٌ له في الشَّرقِ وجناحٌ له في المغربِ وقوائمهُ في الأرضِ السفلَى ورأسهُ مثنيٌّ تحتَ العرشِ فإذا كان في السحَرِ الأعلى خفق بجناحهِ ثمَّ قال سبُّوحٌ قدُّوسٌ ربُّنا اللهُ لا إلهَ غيرُه فعند ذلك تضربُ الدِّيَكةُ بأجنحتِها وتصيحُ فإذا كان يومَ القيامةِ قال الله تعالى له ضُمَّ جناحَيكَ وغُضَّ صوتكَ فيعلمُ أهلُ السماءِ والأرضِ أنَّ الساعةَ قد اقتربَتْ
إنَّ للهِ ديكًا براثنُه في الأرضِ السفلى وعَرْفُه تحتَ العرشِ يصرخُ عندَ مواقيتِ الصلاةِ ويصرخُ له ديكُ السماواتِ سماءً سماءً ثم يصرخُ بصراخِ ديكِ السماواتِ ديكةُ الأرضِ يقولُ في صراخِه سبوحٌ قدوسٌ ربُّ الملائكةِ والروحِ
سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كانَ أوَّلُ ليلةٍ من شَهْرِ رمضانَ نادى اللَّهُ تبارَكَ وتعالى رضوانَ خازنَ الجنَّةِ يقولُ: يا رِضوانُ فيقولُ: لبَّيكَ وسعديكَ فيقولُ زيِّنِ الجِنانَ للصَّائمينَ والقائمينَ من أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ لا تُغلِقها حتَّى ينقضيَ شَهْرُهُم فإذا كانَ اليومُ الثَّاني أوحى اللَّه إلى مالِكٍ خازنِ النَّارِ يا مالِكُ أغلِق أبوابَ النِّيرانِ عنِ الصَّائمينَ والقائمينَ من أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ لا تفتَحُ حتَّى ينقضيَ شَهْرُهُم وإذا كانَ اليومُ الثَّالثُ أوحى اللَّهُ إلى جبريلَ يا جبريلُ اهبط إلى الأرضِ فغُلَّ على مردةِ الشَّياطينَ وعتاةِ الجنِّ كي لا يُفسِدوا على عبادي صومَهُم ثمَّ قالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ للَّهِ ملَكًا رأسُهُ تحتَ العرشِ ورجلاهُ في تُخومِ الأرضِ السَّابعةِ السُّفلى لَهُ جَناحانِ أحدُهُما بالمشرقِ والآخرُ بالمغربِ أحدُهُما من ياقوتٍ أحمرَ والآخرُ من زبرجدٍ أخضرَ يُنادي كلَّ ليلةٍ من شَهْرِ رمضانَ هل من تائبٍ يتابُ عليهِ هل من مستغفرٍ فيغفرُ لَهُ هل من صاحبِ حاجةٍ فيسعَفُ لحاجتِهِ يا طالبَ الخيرِ أبشِر ويا طالبَ الشَّرِّ أقصِر وأبصِر ثمَّ قالَ ألا وإنَّ للَّهِ عزَّ وجلَّ في كلِّ ليلةٍ عندَ السُّحورِ والإفطارِ سبعةَ آلافِ عتيقٍ منَ النَّارِ قدِ استوجَبوا العذابَ من ربِّ العالمينَ قالَ فإذا كانَ ليلةُ القدرِ يَهْبطُ جبريلُ في كبكبةٍ منَ الملائِكَةِ لَهُ جَناحانِ أخضرانِ منظومانِ بالدُّرِّ والياقوتِ لا ينشرُهُما جبريلُ في كلِّ سنةٍ إلا ليلةً واحدةً وذلِكَ قولُهُ تعالى (تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ) أمَّا الملائِكَةُ فمن تحتِ سدرةِ المنتَهَى وأمَّا الرُّوحُ فَهوَ جبريلُ فيمسَحُ بجَناحَيهِ يسلِّمُ على القائِمِ والنَّائمِ والمصلِّي مَن في البرِّ ومَن في البحرِ السَّلامُ عليكَ يا مؤمنُ السَّلامُ عليكَ يا مؤمنُ حتَّى إذا طلعَ الفجرُ صعِد جبريلُ ومعه الملائكةُ فيتلَقَّاه أهلُ السَّمواتِ فيقولونَ يا جبريلُ ما فعلَ الرَّحمنُ بالصَّائمينَ شَهْرَ رمضانَ فيقولُ جبريلُ خيرًا ثمَّ يسجُدُ جبريلُ ومن معَهُ منَ الملائِكَةِ فيقولُ الجبَّارُ عزَّ وجلَّ يا ملائِكَتي ارفعوا رؤوسَكم إنِّي قد غفرتُ للصَّائمينَ بشَهْرِ رمضانَ إلا من أبى أن يسلِّمَ عليهِ جبريلُ قالَ جبريلُ عليهِ السَّلامُ لا يسلِّمُ في تلكَ اللَّيلةِ على مدمِنِ خمرٍ ولا عشَّارٍ ولا ساحِرٍ ولا صاحبِ كوبةٍ ولا عَرطةٍ ولا عاقٍّ والديهِ ثمَّ قالَ فإذا كانَ يومُ الفطرِ نزلتِ الملائِكَةُ فوقَفت على أفواهِ الطُّرقِ يقولونَ يا أمَّةَ محمَّدٍ اعْدوا إلى ربٍّ كريمٍ فإذا صاروا إلى المصلَّى نادى الجبَّارُ فقالَ يا ملائِكَتي ما جزاءُ الأجيرِ إذا فرغَ من عملِهِ قالوا ربَّنا جزاءُهُ أن يوفَّى أجرَهُ قالَ فإنَّ هؤلاءِ عبادي وبنو عِبادي أمرتُهُم بالصِّيامِ فصاموا فأطاعوني وقضوا فريضَتي قالَ فَنادى مُنادٍ يا أمَّةَ محمَّدٍ ارجِعوا راشدينَ قد غُفِرَ لَكُم
حديث تَزْيِينِ الجنةَ لصُوَّامِ رمَضَانِ [يعني حديث: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كانَ أوَّلُ ليلةٍ من شَهْرِ رمضانَ نادى اللَّهُ تبارَكَ وتعالى رضوانَ خازنَ الجنَّةِ يقولُ: يا رِضوانُ فيقولُ: لبَّيكَ وسعديكَ فيقولُ زيِّنِ الجِنانَ للصَّائمينَ والقائمينَ من أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ لا تُغلِقها حتَّى ينقضيَ شَهْرُهُم فإذا كانَ اليومُ الثَّاني أوحى اللَّه إلى مالِكٍ خازنِ النَّارِ يا مالِكُ أغلِق أبوابَ النِّيرانِ عنِ الصَّائمينَ والقائمينَ من أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ لا تفتَحُ حتَّى ينقضيَ شَهْرُهُم وإذا كانَ اليومُ الثَّالثُ أوحى اللَّهُ إلى جبريلَ يا جبريلُ اهبط إلى الأرضِ فغُلَّ على مردةِ الشَّياطينَ وعتاةِ الجنِّ كي لا يُفسِدوا على عبادي صومَهُم ثمَّ قالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ للَّهِ ملَكًا رأسُهُ تحتَ العرشِ ورجلاهُ في تُخومِ الأرضِ السَّابعةِ السُّفلى لَهُ جَناحانِ أحدُهُما بالمشرقِ والآخرُ بالمغربِ أحدُهُما من ياقوتٍ أحمرَ والآخرُ من زبرجدٍ أخضرَ يُنادي كلَّ ليلةٍ من شَهْرِ رمضانَ هل من تائبٍ يتابُ عليهِ هل من مستغفرٍ فيغفرُ لَهُ هل من صاحبِ حاجةٍ فيسعَفُ لحاجتِهِ يا طالبَ الخيرِ أبشِر ويا طالبَ الشَّرِّ أقصِر وأبصِر ثمَّ قالَ ألا وإنَّ للَّهِ عزَّ وجلَّ في كلِّ ليلةٍ عندَ السُّحورِ والإفطارِ سبعةَ آلافِ عتيقٍ منَ النَّارِ قدِ استوجَبوا العذابَ من ربِّ العالمينَ قالَ فإذا كانَ ليلةُ القدرِ يَهْبطُ جبريلُ في كبكبةٍ منَ الملائِكَةِ لَهُ جَناحانِ أخضرانِ منظومانِ بالدُّرِّ والياقوتِ لا ينشرُهُما جبريلُ في كلِّ سنةٍ إلا ليلةً واحدةً وذلِكَ قولُهُ تعالى (تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ) أمَّا الملائِكَةُ فمن تحتِ سدرةِ المنتَهَى وأمَّا الرُّوحُ فَهوَ جبريلُ فيمسَحُ بجَناحَيهِ يسلِّمُ على القائِمِ والنَّائمِ والمصلِّي مَن في البرِّ ومَن في البحرِ السَّلامُ عليكَ يا مؤمنُ السَّلامُ عليكَ يا مؤمنُ حتَّى إذا طلعَ الفجرُ صعِد جبريلُ ومعه الملائكةُ فيتلَقَّاه أهلُ السَّمواتِ فيقولونَ يا جبريلُ ما فعلَ الرَّحمنُ بالصَّائمينَ شَهْرَ رمضانَ فيقولُ جبريلُ خيرًا ثمَّ يسجُدُ جبريلُ ومن معَهُ منَ الملائِكَةِ فيقولُ الجبَّارُ عزَّ وجلَّ يا ملائِكَتي ارفعوا رؤوسَكم إنِّي قد غفرتُ للصَّائمينَ بشَهْرِ رمضانَ إلا من أبى أن يسلِّمَ عليهِ جبريلُ قالَ جبريلُ عليهِ السَّلامُ لا يسلِّمُ في تلكَ اللَّيلةِ على مدمِنِ خمرٍ ولا عشَّارٍ ولا ساحِرٍ ولا صاحبِ كوبةٍ ولا عَرطةٍ ولا عاقٍّ والديهِ ثمَّ قالَ فإذا كانَ يومُ الفطرِ نزلتِ الملائِكَةُ فوقَفت على أفواهِ الطُّرقِ يقولونَ يا أمَّةَ محمَّدٍ اعْدوا إلى ربٍّ كريمٍ فإذا صاروا إلى المصلَّى نادى الجبَّارُ فقالَ يا ملائِكَتي ما جزاءُ الأجيرِ إذا فرغَ من عملِهِ قالوا ربَّنا جزاءُهُ أن يوفَّى أجرَهُ قالَ فإنَّ هؤلاءِ عبادي وبنو عِبادي أمرتُهُم بالصِّيامِ فصاموا فأطاعوني وقضوا فريضَتي قالَ فَنادى مُنادٍ يا أمَّةَ محمَّدٍ ارجِعوا راشدينَ قد غُفِرَ لَكُم.]
قال صفوانُ بنُ عَسَّالٍ إن للهِ دِيكًا رأسُه تحتَ العرشِ، وجَناحُهُ في الهواءِ، وبَرَاثِنُهُ في الأرضِ، فإذا كان في الأسحارِ وأَدْبارِ الصلواتِ خَفَقَ بجَناحِهِ، وصَفَّقَ بالتسبيحِ، فتَصِيحُ الدِّيَكَةُ تُجِيبُهُ بالتسبيحِ
عن صفوانِ بنِ عسَّالٍ قال إنَّ للهِ عزَّ وجلَّ ديكًا تحتَ العرشِ جَناحُه في الهواءِ وبَراثِنُه في الأرضِ فإذا كان في الأسحارِ وأذانُ الصَّلواتِ خفَق بجَناحِه وصفَّق بالتَّسبيحِ فيُسبِّحُ الدِّيَكةُ بحسِّه بالتَّسبيحِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(66)
القدوس ربنا الرحمنسبحان الملك القدوسرب الملائكة والروحيا طالب الخير أبشررجلاه في التخومالسحور والإفطاربراثنه في الأرضجناحه في الهواءعتقاء من النارهنية من الليلهدأة من الليلالسماء الدنيااقتربت الساعةمواقيت الصلاةأدبار الصلواتهنة من الليلهدة من الليلالأرض السفلىالسحر الأعلىديك السماواتأذان الصلواتصاحت الديكةصاحت الديوكصياح الديكةعنقه منطويةلا إله غيرهخفقة بجناحهعنقه مطويةتحت التخومعنق منطويةتخوم الأرضديكة الأرضليلة القدرعنق مطويةتحت العرشسبوح قدوسعنق ملويةيخفق سحراضم جناحيكعنق منطوزغب أخضرريش أبيضالصائمينالقائمينالقيامةالإفطارالأسحارالتسبيحالتخومالديكةالسحوررجلاهالعرشالليلبراثنتسبيحزبرجدياقوترمضانجبريلرضوانمنطولؤلؤمالكديكعنق
تخريج حديث إن لله ديكا عنقه مطوية تحت العرش ورجلاه في التخوم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








