أحاديث عن: هنية من الليل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: هنية من الليل
إنَّ للهِ ديكًا عنقُه مطويَّةٌ تحت العرشِ ، ورِجلاه في التُّخومِ : فإذا كانت هنيَّةٌ من اللَّيلِ صاح : سبُّوحٌ قدُّوسٌ فصاحت الدِّيَكةُ
إنَّ للهِ ديكًا عنقُه ملويَّةٌ تحتَ العرشِ ورجلاهُ في التُّخومِ فإذا كان هنيَّةٌ من الليلِ صاح : سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ ، فصاحتِ الدِّيَكةُ
لَمَّا حَضَرَ أُحُدٌ دَعاني أبي مِنَ اللَّيلِ، فقال: ما أُراني إلَّا مَقتولًا في أوَّلِ مَن يُقتَلُ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإنِّي لا أترُكُ بَعدي أعَزَّ عليَّ مِنكَ، غيرَ نَفسِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فإنَّ عليَّ دَينًا فاقضِ، واستَوصِ بأخَواتِكَ خَيرًا، فأصبَحنا، فكان أوَّلَ قَتيلٍ ودُفِنَ معهُ آخَرُ في قَبرٍ، ثُمَّ لَم تَطِبْ نَفسي أن أترُكَه مع الآخَرِ، فاستَخرَجتُه بَعدَ سِتَّةِ أشْهرٍ، فإذا هو كَيَومَ وضَعتُه هُنَيَّةً غيرَ أُذُنِه
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فقال: إنَّكم إنْ لا تُدرِكوا الماءَ غَدًا تَعطَشوا، وانطلَقَ سَرَعانُ النَّاسِ يُريدونَ الماءَ، ولَزِمتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمالتْ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ راحلتُه، فنَعَسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَعَمتُه فادَّعَمَ، ثُمَّ مال حتى كاد أنْ يَنجفِلَ عن راحلتِه، فدَعَمتُه فانتَبَه، فقال: مَن الرُّجُلُ؟ قُلتُ: أبو قَتادةَ، قال: مُذ كم كان مَسيرُكَ؟ قُلتُ: منذ اللَّيلةِ، قال: حَفِظَكَ اللهُ كما حَفِظْتَ رسولَه، ثُمَّ قال: لو عَرَّسْنا، فمال إلى شَجرةٍ فنَزَلَ فقال: انظُرْ هل تَرى أحدًا؟ قُلتُ: هذا راكبٌ، هذان راكبانِ، حتى بَلَغَ سَبعةً، فقال: احفَظوا علينا صَلاتَنا، فنِمْنا فما أيقَظَنا إلَّا حَرُّ الشَّمسِ، فانتَبَهْنا، فرَكِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسار وسِرْنا هُنَيَّةً، ثُمَّ نَزَلَ فقال: أمعكم ماءٌ؟ قال: قُلتُ: نعمْ، معي مِيضَأةٌ فيها شيءٌ مِن ماءٍ، قال: ائْتِ بها، فأتَيتُه بها، فقال: مَسُّوا منها مَسُّوا منها، فتَوضَّأَ القَومُ وبَقيَتْ جُرعةٌ، فقال: ازدهِرْ بها يا أبا قَتادةَ؛ فإنَّه سيَكونُ لها نَبأٌ، ثُمَّ أذَّنَ بِلالٌ، وصَلَّوا الرَّكعتَينِ قبلَ الفَجرِ، ثُمَّ صَلَّوا الفَجرَ، ثُمَّ رَكِبَ ورَكِبْنا، فقال بعضُهم لبعضٍ: فَرَّطْنا في صَلاتِنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما تَقولونَ؟ إنْ كان أمْرُ دُنْياكم فشَأنَكم، وإنْ كان أمْرُ دِينِكم فإليَّ، قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، فَرَّطْنا في صَلاتِنا، فقال: لا تَفريطَ في النَّومِ، إنَّما التَّفريطُ في اليَقَظةِ، فإذا كان ذلك فصَلُّوها، ومِن الغَدِ وَقتَها، ثُمَّ قال: ظُنُّوا بالقَومِ، قالوا: إنَّكَ قُلتَ بالأمسِ: إنْ لا تُدرِكوا الماءَ غَدًا تَعطَشوا، فالنَّاسُ بالماءِ، فقال: أصبَحَ النَّاسُ، وقد فَقَدوا نَبيَّهم، فقال بعضُهم: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالماءِ، وفي القَومِ أبو بَكرٍ، وعُمَرُ فقالا: أيُّها النَّاسُ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَكُنْ ليَسبِقَكم إلى الماءِ ويُخلِّفَكم، وإنْ يُطِعِ النَّاسُ أبا بَكرٍ، وعُمَرَ يَرشُدوا، قالها ثَلاثًا، فلمَّا اشتدَّتِ الظَّهيرةُ رُفِعَ لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، هَلَكْنا عَطَشًا، تَقطَّعَتِ الأعناقُ، فقال: لا هُلْكَ عليكم، ثُمَّ قال: يا أبا قَتادةَ، ائْتِ بالمِيضَأةِ، فأتَيتُه بها، فقال: احلُلْ لي غُمَري -يَعني قَدَحَه-، فحَلَلتُه فأتَيتُه به، فجَعَلَ يَصُبُّ فيه، ويَسقي النَّاسَ، فازدحَمَ النَّاسُ عليه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أيُّها النَّاسُ، أحسِنوا المَلَأَ؛ فكلُّكم سيَصدُرُ عن رِيٍّ، فشَرِبَ القَومُ حتى لم يَبقَ غيري وغيرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصَبَّ لي فقال: اشرَبْ يا أبا قَتادةَ، قال: قُلتُ: اشرَبْ أنت يا رسولَ اللهِ، قال: إنَّ ساقيَ القَومِ آخِرُهم، فشَرِبتُ وشَرِبَ بَعدي، وبَقيَ في المِيضَأةِ نحوٌ ممَّا كان فيها، وهم يومئذ ثَلاثُ مِئةٍ، قال عبدُ اللهِ: فسَمِعَني عِمرانُ بنُ حُصَينٍ وأنا أُحدِّثُ هذا الحديثَ في المسجدِ الجامعِ، فقال: مَن الرَّجُلُ؟ قُلْتُ: أنا عبدُ اللهِ بنُ رَباحٍ الأنصاريُّ، قال: القَومُ أعلمُ بحديثِهم، انظُرْ كيف تُحدِّثُ؛ فإنِّي أحدُ السَّبعةِ تلك اللَّيلةَ، فلمَّا فَرَغتُ قال: ما كنتُ أحسَبُ أنَّ أحدًا يَحفَظُ هذا الحديثَ غيري
نَحوُه [عَن أبي قَتادةَ قال: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ فقال: «إنَّكُم إن لا تُدرِكوا الماءَ غَدًا تَعطَشوا»، وانطَلَقَ سَرَعانُ النَّاسِ يُريدونَ الماءَ، ولَزِمتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمالَت برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم راحِلَتُه، فنَعَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَعَمتُه فادَّعَمَ، ثُمَّ مالَ حَتَّى كادَ أن يَنجَفِلَ عَن راحِلَتِه، فدَعَمتُه فانتَبَهَ فقال: «مَنِ الرَّجُلُ؟» قُلتُ: أبو قَتادةَ. قال: «مُذ كَم كان مَسيرُكَ؟» قُلتُ: مُنذُ اللَّيلةِ. قال: «حَفِظَكَ اللهُ كما حَفِظتَ رَسولَه». ثُمَّ قال: «لَو عَرَّسنا»، فمالَ إلى شَجَرةٍ فنَزَلَ فقال: «انظُرْ هَل تَرى أحَدًا؟» قُلتُ: هذا راكِبٌ، هذانِ راكِبانِ، حَتَّى بَلَغَ سَبعةً، فقال: «احفَظوا علينا صَلاتَنا»، فنِمنا فما أيقَظَنا إلَّا حَرُّ الشَّمسِ، فانتَبَهنا فرَكِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسارَ وسِرنا هُنَيَّةً، ثُمَّ نَزَلَ فقال: «أمَعَكُم ماءٌ؟» قال: قُلتُ: نَعَم. مَعي ميضَأةٌ فيها شَيءٌ مِن ماءٍ. قال: ائتِ بها فأتَيتُه بها، فقال: «مُسُّوا مِنها مُسُّوا مِنها»، فتَوضَّأ القَومُ وبَقيَت جُرعةٌ، فقال: «ازدَهِرْ بها يا أبا قَتادةَ؛ فإنَّه سَيَكونُ لَها نَبَأٌ». ثُمَّ أذَّنَ بلالٌ، وصَلَّوُا الرَّكعَتَينِ قَبلَ الفَجرِ، ثُمَّ صَلَّوُا الفَجرَ، ثُمَّ رَكِبَ ورَكِبنا، فقال بَعضُهم لبَعضٍ: فرَّطنا في صَلاتِنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما تَقولونَ؟ إن كان أمرَ دُنياكُم فشَأنُكُم، وإن كان أمرَ دينِكُم فإليَّ». قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، فرَّطنا في صَلاتِنا، فقال: «لا تَفريطَ في النَّومِ، إنَّما التَّفريطُ في اليَقَظةِ، فإذا كان ذلك فصَلُّوها، ومِنَ الغَدِ وَقتَها». ثُمَّ قال: «ظُنُّوا بالقَومِ». قالوا: إنَّكَ قُلتَ بالأمسِ: «إن لا تُدرِكوا الماءَ غَدًا تَعطَشوا»، فالنَّاسُ بالماءِ، فقال: أصبَحَ النَّاسُ، وقد فقدوا نَبيَّهم، فقال بَعضُهم لبَعضٍ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالماءِ، وفي القَومِ أبو بَكرٍ وعُمَرُ فقالا: أيُّها النَّاسُ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَكُنْ لَيَسبِقَكُم إلى الماءِ ويُخَلِّفَكُم، وإن يُطِعِ النَّاسُ أبا بَكرٍ وعُمَرَ يَرشُدوا. قالها ثَلاثًا، فلَمَّا اشتَدَّتِ الظَّهيرةُ رُفِعَ لَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكنا عَطَشًا، تَقَطَّعَتِ الأعناقُ! فقال: «لا هُلكَ عليكُم»، ثُمَّ قال: «يا أبا قَتادةَ، ائتِ بالميضَأةِ»، فأتَيتُه بها فقال: «احلُلْ لي غُمَري، يَعني قدَحَه» فحَلَلتُه فأتَيتُه به فجَعَلَ يَصُبُّ فيه، ويَسقي النَّاسَ، فازدَحَمَ النَّاسُ عليه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أيُّها النَّاسُ، أحسِنوا المَلأَ؛ فكُلُّكُم سَيَصدُرُ عَن رِيٍّ، فشَرِبَ القَومُ حَتَّى لم يَبقَ غَيري وغَيرَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَبَّ لي فقال: «اشرَبْ يا أبا قَتادةَ». قال: قُلتُ: اشرَبْ أنتَ يا رَسولَ اللهِ. قال: «إنَّ ساقيَ القَومِ آخِرُهم»، فشَرِبتُ وشَرِبَ بَعدي، وبَقيَ في الميضَأةِ نَحوٌ مِمَّا كان فيها، وهم يَومَئِذٍ ثَلاثُ مِائةٍ! قال عَبدُ اللهِ: فسَمِعَني عِمرانُ بنُ حُصَينٍ وأنا أُحَدِّثُ هذا الحَديثَ في المَسجِدِ الجامِعِ، فقال: مَنِ الرَّجُلُ؟ قُلتُ: أنا عَبدُ اللهِ بنُ رَباحٍ الأنصاريُّ. قال: القَومُ أعلَمُ بحَديثِهمُ، انظُر كَيفَ تُحَدِّثُ؛ فإنِّي أحَدُ السَّبعةِ تلك اللَّيلةَ، فلَمَّا فرَغتُ قال: ما كُنتُ أحسَبُ أنَّ أحَدًا يَحفَظُ هذا الحَديثَ غَيري، قال حَمَّادٌ: وحَدَّثَنا حُمَيدٌ الطَّويلُ، عَن بَكرِ بنِ عَبدِ اللهِ المُزَنيِّ، عَن عَبدِ اللهِ بنِ رَباحٍ، عَن أبي قَتادةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِثلِه، وزادَ، قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا عَرَّسَ وعليه لَيلٌ تَوسَّدَ يَمينَه، وإذا عَرَّسَ الصُّبحَ وضَعَ رَأسَه على كَفِّه اليُمنى، وأقامَ ساعِدَه]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ في سَفرٍ فقالَ: مَن يَكْلأُ لنا اللَّيلةَ ، لا يَنامُ حتَّى الصُّبحِ فقالَ بلالٌ: أَنا ، فاستقبلَ مطلعَ الشَّمسِ فضُرِبَ على آذانِهِم ، حتَّى أيقَظَهُم حرُّ الشَّمسِ فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فتوضَّأَ وتَوضَّؤوا ثمَّ قعَدوا هُنَيَّةً ثمَّ صلَّوا رَكْعتيِ الفجرِ ثمَّ صلَّوا الفجرَ
عَن مالِكِ بنِ الحويرِثِ الليثيِّ، أنَّه قال لأصحابِه يَومًا: ألا أُريكُم كَيفَ كانَت صَلاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: وذلك في غَيرِ حينِ صَلاةٍ، فقامَ فأمكَنَ القيامَ، ثُمَّ رَكَعَ فأمكَنَ الرُّكوعَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه وانتَصَبَ قائِمًا هُنَيَّةً، ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه ويُكَبِّرُ في الجُلوسِ، ثُمَّ انتَظَرَ هُنَيَّةً، ثُمَّ سَجَدَ، قال أبو قِلابةَ: فصَلَّى صَلاةً كَصَلاةِ شَيخِنا هذا، يَعني عَمرَو بنَ سَلِمةَ الجَرميَّ، وكانَ يَؤُمُّ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال أيُّوبُ: فرَأيتُ عَمرَو بنَ سَلِمةَ يَصنَعُ شَيئًا لا أراكُم تَصنَعونَه: كان إذا رَفَعَ رَأسَه مِنَ السَّجدَتَينِ استَوى قاعِدًا، ثُمَّ قامَ مِنَ الرَّكعةِ الأولى والثَّالِثة
قالَ: ثلاثٌ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يفعلَهُنَّ، ترَكَهُنَّ النَّاسُ، كانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ رفعَ يديهِ مدًّا، وَكانَ يقِفُ قبلَ القراءةِ هُنَيَّةً يسألُ اللَّهَ مِن فضلِهِ، وَكانَ يُكَبِّرُ كلَّما خَفضَ ورفعَ وفي روايةٍ: ثلاثٌ كانَ يعملُ بِهِنَّ، ترَكَهُنَّ النَّاسُ، كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ رفعَ يديهِ مدًّا، وَكانَ يقِفُ قبلَ القراءةِ هُنَيَّةً يقولُ: أسألُ اللَّهَ مِن فضلِهِ، وَكانَ يُكَبِّرُ كلَّما رَكَعَ ووضعَ
[عن سَمُرةَ بنِ جُندُبٍ، أنَّه كان إذا كَبَّرَ سَكَتَ هُنَيَّةً، وإذا فرَغَ مِن قِراءةِ السُّورةِ سَكَتَ هُنَيَّةً، فأنكَرَ ذلك عليه عِمرانُ بنُ حُصَينٍ، فكَتَبوا إلى أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، فكَتَبَ أُبَيٌّ يُصَدِّقُه]
كان إذا كَبَّرَ سَكَتَ هُنَيَّةً، وإذا فَرَغَ مِن قِراءةِ السُّورةِ سَكَتَ هُنَيَّةً، فأنكَرَ ذلك عليه عِمرانُ بنُ حُصَينٍ، فكَتَبوا إلى أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، فكَتَبَ أُبَيٌّ يُصدِّقُه
أُحيلَتِ الصلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ، وأُحيلَ الصيامُ ثلاثةَ أحوالٍ، وساقَ نَصرٌ الحديثَ بطولِه، واقتَصَّ ابنُ المُثَنَّى منه قِصةَ صَلاتِهم نحوَ بيتِ المَقدِسِ قطُّ، قال: الحالُ الثالثُ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدِمَ المدينةَ فصَلَّى -يَعْني نحوَ بيتِ المَقدِسِ- ثلاثةَ عَشَرَ شَهرًا، فأنزَلَ اللهُ هذه الآيةَ: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} [البقرة: 144] فوجَّهَه اللهُ عزَّ وجلَّ إلى الكَعبةِ. وتمَّ حَديثُه، وسمَّى نَصرٌ صاحبَ الرُّؤْيا قال: فجاءَ عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ رَجلٌ منَ الأنصارِ، وقال فيه: فاستَقبَلَ القِبلةَ، قال: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، حيَّ على الصلاةِ -مرَّتيْنِ- حيَّ على الفلاحِ -مرَّتيْنِ- اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ. ثم أمهَلَ هُنَيَّةً، ثم قامَ فقال مِثلَها، إلَّا أنَّه قال: زادَ بعدَما قال: حيَّ على الفلاحِ: قد قامَتِ الصلاةُ، قد قامَتِ الصلاةُ. قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لَقِّنْها بلالًا"، فأذَّنَ بها بلالٌ. وقال في الصومِ: قال: فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يصومُ ثلاثةَ أيامٍ من كلِّ شَهرٍ، ويصومُ يومَ عاشوراءَ، فأنزَلَ اللهُ: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [البقرة: 183]، فكان مَن شاءَ أنْ يصومَ صامَ، ومَن شاءَ أنْ يُفطِرَ ويُطعِمَ كلَّ يومٍ مِسكينًا أجْزَأَه ذلك، فهذا حَولٌ، فأنَزَل اللهُ: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} [البقرة: 185]، فثبَتَ الصيامُ على مَن شهِدَ الشهرَ، وعلى المُسافِرِ أنْ يَقْضيَ، وثبَتَ الطعامُ للشيخِ الكبيرِ، والعَجوزِ اللَّذيْنِ لا يَستَطيعانِ الصومَ، وجاءَ صِرْمةُ وقد عمِلَ يومَه. وساقَ الحديثَ
لمَّا بَعَثَ اللهُ عزَّ وجلَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَرَرتُ منه، حتى كنتُ في أقْصى أرضِ المُسلمينَ، ممَّا يَلي الرُّومَ، قال: فكَرِهتُ مَكاني الذي أنا فيه، حتى كنتُ له أشدَّ كَراهيةً له منِّي مِن حيث جِئتُ، قال: قُلتُ: لآتيَنَّ هذا الرَّجُلَ، فواللهِ لئِن كان صادقًا، فلأسمَعَنَّ منه، ولئِن كان كاذبًا، ما هو بضائري، قال: فأتَيتُه، واستشرَفَني النَّاسُ، وقالوا: عَديُّ بنُ حاتمٍ، عَديُّ بنُ حاتمٍ! قال: أظُنُّه قال ثلاثَ مِرارٍ، قال: فقال لي: يا عَديُّ بنَ حاتمٍ، أسلِمْ تَسلَمْ، قال: قُلتُ: إنِّي مِن أهلِ دِينٍ، قال: يا عَديُّ بنَ حاتمٍ، أسلِمْ تَسلَمْ، قال: قُلتُ: إنِّي مِن أهلِ دِينٍ، قالَها ثلاثًا، قال: أنا أعلمُ بدِينِكَ منك، قال: قُلتُ: أنتَ أعلمُ بديني منِّي؟! قال: نَعَمْ، قال: أليس تَرأَسُ قَومَكَ؟ قال: قُلتُ: بلى، قال: فذَكَرَ محمَّدٌ الرَّكوسيَّةَ، -قال كَلِمةً التمَسَها يُقيمُها، فتَرَكَها- قال: فإنَّه لا يَحِلُّ في دِينِكَ المِرباعُ، قال: فلمَّا قالها، تَواضَعَتْ منِّي هُنيَّةٌ، قال: وقال: إنِّي قد أرَى أنَّ ممَّا يَمنَعُكَ خَصاصةً تَراها بمَن حَولي، وأنَّ النَّاسَ علينا ألْبٌ واحدٌ، هل تَعلَمُ مَكانَ الحِيرةِ؟ قال: قُلتُ: قد سَمِعتُ بها، ولم آتِها، قال: لتُوشِكَنَّ الظَّعينةُ أنْ تَخرُجَ منها بغيرِ جِوارٍ حتى تَطوفَ -قال يَزيدُ بنُ هارونَ: جِوارٍ، وقال يونُسُ: عن حَمَّادٍ: جَوازٍ-، ثُمَّ رَجَعَ إلى حديثِ عَديِّ بنِ حاتمٍ: حتى تَطوفَ بالكَعبةِ، ولتُوشِكَنَّ كُنوزُ كِسرى بنِ هُرمُزَ أنْ تُفتَحَ، قال: قُلتُ: كِسرى بنُ هُرمُزَ؟! قال: كِسرى بنُ هُرمُزَ، قال: قُلتُ: كِسرى بنُ هُرمُزَ؟! قال: كِسرى بنُ هُرمُزَ، ثلاثَ مَرَّاتٍ، وليُوشِكَنَّ أنْ يَبتغيَ مَن يَقبَلُ مالَه منه صَدقةً، فلا يَجِدُ، قال: فلقد رَأَيتُ ثِنتَينِ: قد رَأَيتُ الظَّعينةَ تَخرُجُ مِن الحِيرةِ بغيرِ جِوارٍ حتى تَطوفَ بالكَعبةِ، وكنتُ في الخَيلِ التي غارتْ -وقال يونُسُ: عن حَمَّادٍ: أغارَتْ- على المَدائنِ، وايْمُ اللهِ لتَكونَنَّ الثَّالثةُ؛ إنَّه لحديثُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَدَّثَنيهِ
دَخَلتُ مسجدَ حِمصَ فإذا فيه نحوٌ مِن ثلاثينَ كَهلًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا فيهم شابٌّ أكحلُ العَينَينِ، بَرَّاقُ الثَّنايا، ساكتٌ، فإذا امتَرى القَومُ في شيءٍ أقبَلوا عليه فسَأَلوه، فقُلتُ لجَليسٍ لي: مَن هذا؟ قال: هذا مُعاذُ بنُ جَبلٍ، فوَقَعَ له في نَفْسي حُبٌّ، فكنتُ معهم حتى تَفرَّقوا، ثُمَّ هَجَّرتُ إلى المسجدِ، فإذا مُعاذُ بنُ جَبلٍ قائمٌ يُصلِّي إلى ساريةٍ، فسَكَتَ لا يُكلِّمُني فصَلَّيتُ، ثُمَّ جَلَستُ فاحتَبَيتُ برِدائي، ثُمَّ جَلَسَ فسَكَتَ لا يُكلِّمُني، وسَكَتُّ لا أُكلِّمُه، ثُمَّ قُلتُ: واللهِ إنِّي لأُحِبُّكَ، قال: فيمَ تُحِبُّني؟ قال: قُلتُ: في اللهِ تَبارَكَ وتَعالى، فأخَذَ بحُبوَتي فجَرَّني إليه هُنيَّةً، ثُمَّ قال: أبشِرْ إنْ كنتَ صادقًا؛ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: المُتحابُّونَ في جَلالي لهم مَنابرُ مِن نورٍ يَغبِطُهم النَّبيُّونَ والشُّهَداءُ، قال: فخَرَجتُ فلَقيتُ عُبادةَ بنَ الصَّامتِ فقُلتُ: يا أبا الوَليدِ، ألَا أُحدِّثُكَ بما حَدَّثَني مُعاذُ بنُ جَبلٍ في المُتحابِّينَ؟ قال: فأنا أُحدِّثُكَ عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرفَعُه إلى الرَّبِّ عزَّ وجلَّ، قال: حَقَّتْ مَحبَّتي للمُتحابِّينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحبَّتي للمُتزاوِرينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحبَّتي للمُتباذِلينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحبَّتي للمُتواصِلينَ فيَّ
جاءَ رجلٌ من قومِكُما ، أعرابيٌّ جافٍ جريءٌ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أينَ الهِجرةُ ، إليكَ حيثُما كنتَ ، أم إلى أرضٍ مَعلومةٍ ، أو لقومٍ خاصَّةً ، أم إذا مِتَّ انقطَعت ؟ قالَ : فسَكَتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ساعةً ، ثمَّ قالَ : أينَ السَّائلُ عنِ الهجرةِ ؟ قالَ : ها أَنا ذا يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ : إذا أقَمتَ الصَّلاةَ وآتيتَ الزَّكاةَ فأنتَ مُهاجرٌ ، وإن مِتَّ بالحضرمةِ - قالَ : يعني أرضًا باليَمامةِ قالَ : ثمَّ قامَ رجلٌ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أرأيتَ ثيابَ أَهْلِ الجنَّةِ ، أتُنسَجُ نَسجًا ، أم تشقَّقُ مِن ثمرُ الجنَّةِ ؟ قالَ : فَكَأنَّ القومَ تعجَّبوا مِن مسألةِ الأعرابيِّ فقالَ : ما تَعجَبونَ من جاهلٍ يسألُ عالِمًا ؟ قالَ : فسَكَتَ هُنَيَّةً ، ثمَّ قالَ : أينَ السَّائلُ عن ثِيابِ الجنَّةِ ؟ ، قالَ : أَنا ، قالَ لا ، بل تشقَّقُ مِن ثَمرِ الجنَّةِ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كبَّرَ في الصَّلاةِ سَكَتَ هُنَيَّةً، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، بأبي وأمِّي ما تَقولُ في سُكوتِكَ بينَ التَّكبيرِ والقِراءةِ؟ قالَ: أقولُ: اللَّهمَّ باعِد بَيني وبينَ خطايايَ كما باعدتَ بينَ المشرقِ والمغربِ، اللَّهمَّ نقِّني مِن خطايايَ كما يُنقَّى الثَّوبُ الأبيضُ منَ الدَّنَسِ، اللَّهمَّ اغسِلني مِن خَطايايَ بالثَّلجِ والماءِ والبَرَدِ
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كَبَّرَ في الصَّلاةِ سَكَتَ هُنَيَّةً قَبلَ أن يَقرَأَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي أرَأيتَ سُكوتَكَ بينَ التَّكبيرِ والقِراءةِ، ما تَقولُ؟ قال أقولُ: اللَّهُمَّ باعِدْ بَيني وبينَ خَطايايَ كما باعَدتَ بينَ المَشرِقِ والمَغرِبِ، اللَّهُمَّ نَقِّني مِن خَطايايَ كما يُنَقَّى الثَّوبُ الأبيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ اغسِلْني مِن خَطايايَ بالثَّلجِ والماءِ والبَرَدِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كبَّرَ في الصَّلاةِ؛ سكَتَ هُنَيَّةً، فقلتُ له: يا رسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي، ما تَقولُ في سُكوتِكَ بَينَ التَّكبيرِ والقراءةِ؟ قال: أقولُ: اللَّهمَّ باعِدْ بَيني وبَينَ خطايايَ كما باعَدتَ بَينَ المَشرِقِ والمَغربِ، اللَّهمَّ أنقِني مِن خطايايَ كما يُنَقَّى الثَّوبُ الأبيضُ مِن الدَّنَسِ، اللَّهمَّ اغسِلْني مِن خطايايَ بالثَّلجِ والماءِ والبَرَدِ
18
✔ صحيح📌 إنَّا لقد سَمِعنا القَرائِنَ، وإنِّي لأحفَظُ القَرائِنَ التي كان يَقرَؤُهنَّ رَسولُ اللهِ
غَدَونا على عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ يَومًا بَعدَ ما صَلَّينا الغَداةَ، فسَلَّمنا بالبابِ، فأذِنَ لَنا، قال: فمَكَثنا بالبابِ هُنَيَّةً، قال: فخَرَجَتِ الجاريةُ، فقالت: ألا تَدخُلونَ، فدَخَلنا، فإذا هو جالِسٌ يُسَبِّحُ، فقال: ما مَنَعَكُم أن تَدخُلوا وقد أُذِنَ لَكُم؟ فقُلنا: لا، إلَّا أنَّا ظَنَنَّا أنَّ بَعضَ أهلِ البَيتِ نائِمٌ، قال: ظَنَنتُم بآلِ ابنِ أُمِّ عَبدٍ غَفلةً! قال: ثُمَّ أقبَلَ يُسَبِّحُ حتَّى ظَنَّ أنَّ الشَّمسَ قد طَلَعَت، فقال: يا جاريةُ انظُري هل طَلَعَت؟ قال: فنَظَرَت فإذا هي لَم تَطلُعْ، فأقبَلَ يُسَبِّحُ حتَّى إذا ظَنَّ أنَّ الشَّمسَ قد طَلَعَت، قال: يا جاريةُ انظُري هل طَلَعَت؟ فنَظَرَت، فإذا هي قد طَلَعَت، فقال: الحَمدُ للَّهِ الذي أقالنا يَومَنا هذا، فقال مَهديٌّ: وأحسِبُه قال، ولَم يُهلِكْنا بذُنوبِنا، قال: فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: قَرَأتُ المُفَصَّلَ البارِحةَ كُلَّه، قال: فقال عبدُ اللهِ: هَذًّا كَهَذِّ الشِّعرِ، إنَّا لقد سَمِعنا القَرائِنَ، وإنِّي لأحفَظُ القَرائِنَ التي كان يَقرَؤُهنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثَمانيةَ عَشَرَ مِنَ المُفَصَّلِ، وسورَتَينِ مِن آلِ حم
خَرَجتُ في جِنازةِ بنتِ عبدِ اللهِ بنِ أبي أَوفى وهو على بَغْلةٍ له حَوَّاءَ -يَعني سَوداءَ- قال: فجَعَلْنَ النِّساءُ يَقُلْنَ لقائدِه: قَدِّمْه أمامَ الجِنازةِ، ففَعَلَ، قال: فسَمِعتُه يقولُ له: أين الجِنازةُ؟ قال: فقال: خَلْفَكَ، قال: ففَعَلَ ذلك مَرَّةً أو مَرَّتَينِ، ثُمَّ قال: ألمْ أنهَكَ أنْ تُقدِّمَني أمامَ الجِنازةِ؟ قال: فسَمِعَ امرأةً تَلتَدِمُ -وقال مَرَّةً: تَرثي- فقال: مَهْ، ألمْ أنهَكُنَّ عن هذا؟! إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَنهى عن المَراثي، لتُفِضْ إحداكنَّ مِن عَبرتِها ما شاءتْ، فلمَّا وُضِعَتِ الجِنازةُ تَقدَّمَ، فكَبَّرَ عليها أربعَ تَكبيراتٍ، ثُمَّ قام هُنَيهةً، فسَبَّحَ به بعضُ القَومِ، فانفتَلَ، فقال: أكنتم تَرَونَ أنِّي أُكبِّرُ الخامسةَ؟ قالوا: نَعَمْ، قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا كَبَّرَ الرَّابعةَ، قام هُنيَّةً. فلمَّا وُضِعَتِ الجِنازةُ، جَلَسَ وجَلَسْنا إليه، فسُئِلَ عن لُحومِ الحُمُرِ الأهليَّةِ، فقال: تَلقَّانا يومَ خَيبَرَ حُمُرٌ أهليَّةٌ خارجًا مِن القَريةِ، فوَقَعَ النَّاسُ فيها، فذَبَحوها، فإنَّ القُدورَ لتَغلي ببعضِها، إذ نادى مُنادي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَهريقوها، فأهرَقْناها، ورَأَيتُ على عبدِ اللهِ بنِ أبي أَوفى مِطرَفًا مِن خَزٍّ أخضرَ
حدَّثَني مَن صلَّى مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ الغَداةِ، فلمَّا رفَع رأسَه مِن الركعةِ الثانيةِ قام هُنَيَّةً
عن محمَّدِ بنِ سيرينَ قالَ : حدَّثَني مَن صلَّى معَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الغداةِ فلمَّا رفعَ رأسَهُ منَ الرَّكعةِ الثَّانيةِ قامَ هُنَيَّةً
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
سكوت بين التكبير والقراءةالنبي صلى الله عليه وسلميغبطهم النبيون والشهداءيقف قبل القراءة هنيةبالثلج والماء والبردبين التكبير والقراءةالجلسة بين السجدتينالثلج والماء والبرداستوص بأخواتك خيرايكبر كلما خفض ورفعالمتزاورين في اللهالمتباذلين في اللهالمتواصلين في اللهتتشقق من ثمر الجنةلحوم الحمر الأهليةلا تفريط في النومالتفريط في اليقظةيسأل الله من فضلهالمتحابون في اللهعبد الله بن مسعودقدمه أمام الجنازةساقي القوم آخرهمالنوم عن الصلاةمالك بن الحويرثأعرابي جاف جريءمطرف من خز أخضرقد قامت الصلاةثياب أهل الجنةالمشرق والمغربالركعة الثانيةهنية من الليلعمران بن حصينالمسجد الحرامهذا كهذ الشعرأحسنوا الملأرفع يديه مداقراءة السورةسمرة بن جندبكسرى بن هرمزمنابر من نورالثوب الأبيضأربع تكبيراتصاحت الديكةصياح الديكةقضاء الصلاةركعتي الفجرعدي بن حاتممعاذ بن جبلصوموا رمضانصلاة الغداةصلاة الفجرأبي بن كعبثمانية عشرعنق مطويةتحت العرشسبوح قدوسعنق ملويةحفظك اللهأبو قتادةرسول اللهأبو قلابةثلاث تركنشهر رمضانأسلم تسلمحقت محبتياستخرجتهغير أذنهحفظ اللهحر الشمسالاعتدالفضل اللهسكت هنيةرفع رأسهقام هنيةلا ينامالتكبيرعاشوراءالمرباعالظعينةالمدائنالحضرمةالقرائنالمراثيالجنازةالتخوممقتولاأيقظهمالقيامالركوعالسجودالصلاةالصيامالقبلةالكعبةالأذانالفديةالحيرةالهجرةالزكاةخطاياي
تخريج حديث هنية من الليل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








