أحاديث عن: إن مرض عدته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إن مرض عدته
أتدرونَ ما حقُّ الجارِ إنِ استعانَك أعنتَه وإنِ استقرضَك أقرضتَه وإنِ افتقرَ عُلْتَه وإن مرضَ عدتَه ولا تستطيلَ عليهِ بالبناءِ فتحجُبَ الرِّيحَ عليه إلَّا بإذنِه وإن شَريتَ فاكِهةً فاهدِ لهُ فإن لم تفعل فأدخلها سرًّا ولا يخرج بِها ولدُك ليغيظَ بِها ولدَه ولا تؤذِه بقِتارِ قِدرِكَ إلَّا أن تغرفَ لهُ منها فما زالَ يوصِيهم بالجارِ حتَّى ظننَّا أن سيورِّثُه
مَن أَغلقَ بابَه دونَ جارِه مَخافةً على أهلِه ومالِه ، فليسَ ذلكَ بمؤمنٍ ، وليسَ بمؤمنٍ من لَم يأمَنْ جارُه بوائقَه أَتدرِي ما حقُّ الجارِ ؟ إذا استعانَك أعنْتَه ، وإذا استَقرضَك أقرضْتَه ، وإذا افتقرَ عُدْتَ علَيْهِ ، وإذا مرِضَ عُدْتَه ، وإذا أصابَه خيرٌ هنَّأْتَه ، وإذا أَصابَتْهُ مُصيبةٌ عَزَّيتَه وإذا ماتَ اتَّبَعْتَ جنازَتَه ، ولا تَستَطيلَ عليهِ بالبناءِ فَتَحجُبَ عنهُ الريحَ إلَّا بِإذنِه ، ولا تُؤذِه بِقُتارِ ريحِ قِدرِكَ إلَّا أن تغرِفَ لهُ منها ، وإن اشتريتَ فاكهةً فاهدِ لهُ ، فإن لَم تَفعلْ فأدخلْهَا سِرًا ، ولا يخرُجْ بها ولدُك ليَغيظَ بها ولدَه
قلتُ يا رسولَ اللهِ ما حقُّ الجارِ عليَّ ؟ قال : إنْ مَرِضَ عُدْتَه ، وإنْ ماتَ شيَّعْتَه ، وإنِ اسْتقْرَضَكَ أقرضتَه ، وإنْ أُعْوِزَ سَتَرْتَهُ
من أغلق بابَه دون جارِه مخافةً على أهلِه ومالِه, فليس ذلك بمؤمنٍ, وليس بمؤمنٍ من لم يأمنْ جارُه بوائقَه . أتدري ما حقُّ الجارِ ؟ إذا استعانك أعنتَه, وإذا استقرضك أقرضتَه, وإذا افتقر, عُدتَ عليه, وإذا مرِض عُدتَه, وإذا أصابه خيرٌ هنَّأتَه, وإذا أصابته مصيبةٌ عزَّيتَه, وإذا مات اتَّبعتَ جِنازتَه, ولا تستطِلْ عليه بالبناءِ, فتحجبُ عنه الرِّيحَ إلَّا بإذنِه, ولا تُؤذِه بقُتارِ ريحِ قِدرِك إلَّا أن تغرِفَ له منها, وإن اشتريْتَ فاكهةً, فاهْدِ له, فإن لم تفعَلْ, فأدخِلْها سِرًّا, ولا يخرجُ بها ولدُك ليغيظَ بها ولدَه
حَقُّ الجارِ إن مَرِضَ عُدْتَه ، وإن مات شَيَّعْتَه ، وإن استَقْرضك أقرضتَه ، وإن أَعْوَزَ سَتَرْتَه ؛ وإن أصابه خيرٌ هَنَّأْتَه ، وإن أصابته مصيبةٌ عَزَّيْتَه ، ولا تَرْفَعْ بناءَك فوق بنائِه ؛ فتَسُدَّ عليه الرِّيحَ ، ولا تُؤْذِهِ بريحِ قِدْرِكَ ؛ إلا أن تَغْرِفَ له منها
حقُّ الجارِ إن مرِضَ عُدتَهُ وإن ماتَ شيَّعتَهُ وإن استقرضَكَ أقرضتَهُ وإن أعوَزَ سترتَهُ وإن أصابَ خيرًا هنَّأتَهُ وإن أصابتْهُ مُصيبةٌ عزَّيتَهُ ولا ترفَع بناءَكَ فوقَ بنائِهِ فتسدَّ عليْهِ الرِّيحَ ولا تؤذِهِ بريحِ قِدرِكَ إلَّا أن تغرِفَ لَهُ منْها
قُلْتُ يا رسولَ اللهِ ما حقُّ جاري قال إن مرِض عُدْتَه وإن مات شيَّعْتَه وإن استَقْرَضَك أقرَضْتَه وإن أعوَز ستَرْتَه وإن أصابه خيرٌ هنَّأْتَه وإن أصابَتْه مصيبةٌ عزَّيْتَه ولا ترفَعْ بناءَك فوقَ بنائِه فتُسُدَّ عليه الرِّيحَ ولا تُؤذِه بريحِ قِدْرِك إلَّا أن تغرِفَ له منها
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما حَقُّ جاري عليَّ؟ قال: حَقُّ الجارِ إن مَرِضَ عُدتَه، وإن ماتَ شَيَّعتَه، وإن استَقرَضَكَ أقرَضتَه، وإن أعوزَ سَتَرتَه، وإن أصابَه خَيرٌ هَنَّأتَه، وإن أصابَه مُصيبةٌ عَزَّيتَه، ولا تَرفَعْ بناءَكَ فوقَ بنائِه فتَسُدَّ عليه الرِّيحَ، ولا تُؤذِه بريحِ قِدرِكَ إلَّا أن تَغرِفَ له مِنها
مَن أغلَقَ بابَه دونَ جارِه؛ مَخافةً على أهلِه ومالِه؛ فليسَ ذاكَ بمُؤمِنٍ، وليسَ بمُؤمِنٍ مَن لم يأمَنْ جارُه بَوائقَه، أتَدْري ما حَقُّ الجارِ؟ إذا استَعانَكَ أعَنتَه، وإذا استَقرَضَكَ أقرَضتَه، وإذا افتَقَرَ عُدتَ عليه، وإذا مَرِضَ عُدتَه، وإذا أصابَه خَيرٌ هَنَّأْتَه، وإذا أصابَتْه مُصيبةٌ عَزَّيتَه، وإذا ماتَ اتَّبَعتَ جِنازَتَه، ولا تَستَطِلْ عليه بالبِناءِ تَحجُبْ عنه الرِّيحَ إلَّا بإذْنِه، ولا تُؤذِه بقُتارِ قِدْرِكَ إلَّا أنْ تَغرِفَ له منها، وإنِ اشتَرَيتَ فاكِهةً فأهْدِ له، فإنْ لم تَفعَلْ فأدخِلْها سِرًّا، ولا يَخرُجْ بها وَلَدُكَ ليَغيظَ بها وَلَدَه، أتَدرونَ ما حَقُّ الجارِ؟ والذي نَفْسي بيَدِه، ما يَبلُغُ حَقَّ الجارِ إلَّا قَليلٌ مِمَّن رَحِمَ اللهُ. فما زالَ يُوصيهم بالجارِ حتى ظَنُّوا أنَّه سَيُوَرِّثُه. ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الجيرانُ ثلاثةٌ: فمِنهم مَن له ثلاثةُ حُقوقٍ، ومنهم مَن له حَقَّانِ، ومنهم مَن له حَقٌّ، فأمَّا الذي له ثلاثةُ حُقوقٍ: فالجارُ المُسلِمُ القَريبُ، له حَقُّ الجِوارِ، وحَقُّ الإسلامِ، وحَقُّ القَرابةِ، وأمَّا الذي له حَقَّانِ: فالجارُ المُسلِمُ، له حَقُّ الجِوارِ، وحَقُّ الإسلامِ، وأمَّا الذي له حَقٌّ واحِدٌ فالجارُ الكافِرُ، له حَقُّ الجِوارِ. قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، نُطعِمُهم مِن نُسُكِنا؟ قال: لا تُطعِموا المُشرِكينَ شَيئًا مِن النُّسُكِ
من أغلقَ بابهُ دونَ جارهِ مخافةً على أهلهِ ومالهِ فليسَ ذلك بمؤمنٍ ، وليسَ بمؤمِن من لم يأمنْ جارهُ بوائقَهُ ، أتدرِي ما حقُّ الجارِ ؟ إذا استعانكَ أعنتهُ وإذا استقرضكَ أقرضتهُ وإذا افتقرَ عُدْتَ عليهِ وإذا مرِضَ عدتهُ وإذا أصابهُ خيرٌ هنّأتهُ وإذا أصابتهُ مُصيبةٌ عزّيتَهُ وإذا مات اتّبعْتَ جنازتهُ ولا تستطلْ عليهِ بالبناءِ تحجبَ عنهُ الريحَ إلا بإذنهِ ولا تُؤذهِ بقِتار قدركَ إلا أن تغرفَ لهُ منها وإن اشتريتَ فاكهةً فأهدِ لهُ فإن لم تفعلْ فأدخلها سرًا ولا يخرجها ولدكَ ليغيظَ بها ولدهُ ، أتدرونَ ما حقُّ الجارِ ؟ والذي نفسي بيدهِ ما يبلغُ حقُّ الجار إلا قليلٌ ممن رحمهُ اللهُ ، فما زال يوصيهِم بالجارِ حتى ظنّوا أنه سيورّثهُ ، ثم قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : الجيرانُ ثلاثةٌ : فمنهُم من لهُ ثلاثةُ حقوقٍ ومنهم من له حقّانِ ، ومنهم من له حَقٌّ ، فأما الذي له ثلاثةُ حقوقٍ فالجارُ المسلمُ القريبُ : له حقُّ الجِوارِ وحقُّ الإسلامِ وحقُّ القرابةِ ، وأما الذي له حقّان فالجارُ المسلمُ لهُ حقُّ الجِوارِ وحقُّ الإسلامِ ، وأما الذي له حقُّ واحدٌ الجارُ الكافرُ له حقُّ الجوارِ ، قلنا : يا رسولَ اللهِ نطعمهُم من نُسكنا ؟ قال : لا تُطعموا المشركينَ شيئا من النسكِ
يا رسولَ اللَّهِ وما حقُّ جاري عليَّ قال إن مرضَ عُدتَه وإن ماتَ شيَّعتَه وإنِ استقرضَك أقرضتَه وإن عَرى سترتَه وإن أصابَه خيرٌ هنَّأتَه وإن أصابتهُ مصيبةٌ عزَّيتَه ولا ترفع بناءَك فوقَ بنائِه فتسدَّ عليهِ الرِّيحَ ولا تؤذِه بريحِ قدرِك إلَّا أن تغرِفَ لهُ منها
سألَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن رجلٍ فقال من يعرفُهُ فقال رجلٌ منهم أنا قال ما اسمُه قال لا أدري قال اسمُ أبيه قال لا أدري قال ليستْ هذه معرفَةٌ بمعرفَةٍ حتى تعرِفَ اسمَه واسمَ أبيه وقبيلتَه إنْ مرِضَ عدتَّهُ وإنْ ماتَ اتَّبَعْتَ جِنازَتَهُ
قالوا يا رسولَ اللَّهِ ما حقُّ الجارِ على الجارِ قالَ إنِ استَقرضَكَ أقرضتَهُ وإنِ استعانَكَ أعنتَهُ وإن مرِضَ عدتَهُ وإنِ احتاجَ أعطيتَهُ وإنِ افتقرَ عدتَ علَيهِ وإن أصابَهُ خيرٌ هنَّيتَهُ وإن أصابتهُ مصيبةٌ عزَّيتَهُ وإن ماتَ اتَّبعت جنازتَهُ ولا تَستطيلُ علَيهِ بالبناءِ فتحجِبَ عنهُ الرِّيحَ إلَّا بإذنِهِ ولا تؤذيهِ بريحِ قدرِكَ إلَّا أن تعرف لَهُ وإنِ اشتريتَ فاكِهَةً فأَهْدِ لَهُ وإن لم تفعَل فأدخلها سرًّا ولا تُخرِجْ بِها ولدَكَ ليغيظَ بِها ولدَهُ
من أغلق بابَه دون جارِه مخافةً على أهلِه ومالِه فليس ذلك بمؤمنٍ من لم يأمَنْ جارُه بوائقَه أتدري ما حقُّ الجارِ إذا استعانك أعنْتَه وإذا استقرضك أقرضْتَه وإذا افتقر عُدتَ عليه وإذا مرِض عُدتَه وإذا أصابه خيرٌ هنَّأتَه وإذا أصابه مصيبةٌ عزَّيتَه وإذا مات اتَّبعتَ جِنازتَه ولا تستطيلُ عليه بالبنيانِ فتحجُب عنه الرِّيحَ إلَّا بإذنِه ولا تُؤذِه بقُتارِ ريحِ قِدرِك إلَّا أن تغرِفَ له منها وإن اشتريْتَ فاكهةً فاهْدِ له فإن لم تفعَلْ فأدخِلْها سرًّا ولا يخرُجْ بها ولدُك ليغيظَ بها ولدَه
من أغلق بابَه دون جارِه مخافةً على أهلِه ومالِه , فليس ذلك بمؤمنٍ , وليس بمؤمنٍ من لا يأمنُ جارُه بوائِقَه , أتدري ما حقُّ الجارِ ؟ إذا استعانك أعنْتَه , وإذا استقْرَضك أقْرضْتَه , وإذا افتقر عُدْتَ عليه , وإذا مرِض عُدتَه , وإذا أصابه خيرٌ هنَّيْتَه , وإذا أصابه مصيبةٌ عزَّيْتَه , وإذا مات تبِعتَ جِنازتَه , ولا تستطيلُ عليه بالبناءِ تحجِبُ عنه الرِّيحَ إلَّا بإذنِه , ولا تُؤذِه بقُتارِ قِدْرِك إلَّا أن تغرِفَ له منها , وإن اشتريتَ فاكهةً فاهْدِ له , فإن لم تفعلْ فأدخِلْها سرًّا , ولا يخرجُ بها ولدُك ليغيظَ بها ولدَه , أتدرون ما حقُّ الجارِ ؟ والَّذي نفسي بيدِه ما يبلغُ حقَّ الجارِ إلَّا قليلٌ ممَّن رحِمه اللهُ ، فما زال يُوصيهم بالجارِ حتَّى ظنُّوا أنَّه سيورِّثُه, ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : الجيرانُ ثلاثةٌ : فمنهم من له ثلاثةُ حقوقٍ , ومنهم من له حقَّان, ومنهم من له حقٌّ , فأمَّا الَّذي له ثلاثةُ حقوقٍ , فالجارُ المسلمُ القريبُ , له حقُّ الجِوارِ , وحقُّ الإسلامِ وحقُّ القرابةِ , وأمَّا الَّذي له حقَّان , فالجارُ المسلمُ , له حقُّ الجِوارِ , وحقُّ الإسلامِ , وأمَّا الَّذي له حقٌّ واحدٌ , فالجارُ الكافرُ له حقُّ الجِوارِ , قلتُ : يا رسولَ اللهِ , نُطعِمُهم من نُسُكِنا ؟ قال لا تُطعِموا المشركين بشيءٍ من النُّسُكِ
وإن أَعْوَزَ سَتَرْتَه [يعني حديث: قُلْتُ يا رسولَ اللهِ ما حقُّ جاري قال إن مرِض عُدْتَه وإن مات شيَّعْتَه وإن استَقْرَضَك أقرَضْتَه وإن أعوَز ستَرْتَه وإن أصابه خيرٌ هنَّأْتَه وإن أصابَتْه مصيبةٌ عزَّيْتَه ولا ترفَعْ بناءَك فوقَ بنائِه فتُسُدَّ عليه الرِّيحَ ولا تُؤذِه بريحِ قِدْرِك إلَّا أن تغرِفَ له منها]
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ما حَقُّ جاري عليَّ قال إن مرِضَ عدتَهُ وإن ماتَ شيَّعتَه وإنِ استقرضَكَ أقرضتَه وإن أعوَزَ سترتَهُ وإن أصابَ خيرًا هنَّأتَه وإن أصابتهُ مصيبةٌ عزَّيتَه ولا ترفَع بناءَكَ فوقَ بنائِه فتسدَّ عليهِ الرِّيحَ ولا تؤذِيه بريحِ قِدرِك إلَّا أن تغرِفَ لهُ مِنها
من أغلق بابَه دونَ جارِه مخافةً على أهلِه ومالِه فليس ذلك بمؤمنٍ وليس بمؤمنٍ من لم يأمنْ جارُه بوائِقَه أتدري ما حقُّ الجارِ إذا استعانك أعنتَه وإذا استقْرَضك أقرضتَه وإذا افتَقَر عدتَ عليه وإذا مرِض عدتَه وإذا أصابه خيرُ هنأتَه وإذا أصابتْه مصيبةٌ عزيتَه وإذا مات اتبعتَ جنازتَه ولا تستطلَّ عليه بالبناءِ تحجبُ عنه الريحَ إلا بإذنِه ولا تؤذِه بِقُتارِ قدْرِك إلا أن تغرِفَ له منها وإن اشتريتَ فاكهةً فاهدِ له فإن لم تفعلْ فأدخلْها سرًّا ولا يُخرِجُها ولدُك لِيغيظَ بها ولدُه أتدرون ما حقُّ الجارِ والذي نفسي بيدِه ما يبلغُ حقَّ الجارِ إلا قليلٌ ممن رحمِه اللهُ فما زال يُوصيهم بالجارِ حتى ظنوا أنه سيورثَه ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الجيرانُ ثلاثةٌ فمنهم من له ثلاثةُ حقوقٍ ومنهم من له حقانِ ومنهم من له حقٌّ فأمَّا الذي له ثلاثةُ حقوقٍ فالجارُ المسلمُ القريبُ له حقُّ الجوارِ وحقُّ الإسلامِ وحقُّ القرابةِ وأما الذي له حقانِ فالجارُ المسلمُ له حقُّ الجوارِ وحقُّ الإسلامِ وأما الذي له حقٌّ واحدٌ الجارُ الكافرُ له حقُّ الجوارِ قلنا يا رسولَ اللهِ نُطعمُهم من نُسكِنا قال لا تُطْعِموا المشركينَ شيئًا من النسُكِ
عبدي ، مرِضتُ فلم تعُدْني ، فيقولُ العبدُ : يا ربِّ كيف أعودُكَ وأنت ربُّ العالمينَ ؟ فيقولُ : أما علمتَ أنَّ عبدي فلانًا مرِضَ فلم تعُدهُ ، أما لو عدتَهُ لوجدتَني عندَهُ ، عبدي ، جُعتُ فلم تُطعمْني ، فيقولُ : يا ربِّ كيف أُطعمُك وأنت ربُّ العالمينَ ؟ فيقولُ : أما علمتَ أنَّ عبدي فلانًا جاع ، فلو أطعمتُهُ لوجدتَ ذلك عندي ، عبدي ، عطشتُ فلم تسقِني ، فيقولُ : ربِّ كيف أسقيكَ وأنت ربُّ العالمينَ ؟ فيقولُ : أما علمتَ أنَّ عبدي استسقاكَ فلم تسقِه ، أما لو سقيتَهُ لوجدتَ ذلك عندي
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ يَومَ القيامةِ: يا ابنَ آدَمَ، مَرِضتُ فلَم تَعُدْني، قال: يا رَبِّ، كيفَ أعودُك وأنتَ رَبُّ العالَمينَ؟! قال: أما عَلِمتَ أنَّ عَبدي فُلانًا مَرِضَ فلَم تَعُدْه؟ أما عَلِمتَ أنَّك لو عُدتَه لَوجَدتَني عِندَه؟ يا ابنَ آدَمَ، استَطعَمتُك فلَم تُطعِمْني، قال: يا رَبِّ، وكيفَ أُطعِمُك وأنتَ رَبُّ العالَمينَ؟! قال: أما عَلِمتَ أنَّه استَطعَمَك عَبدي فُلانٌ، فلَم تُطعِمْه؟ أما عَلِمتَ أنَّك لو أطعَمتَه لَوجَدتَ ذلك عِندي، يا ابنَ آدَمَ، استَسقَيتُك فلَم تَسقِني، قال: يا رَبِّ، كيفَ أسقيك وأنتَ رَبُّ العالَمينَ؟! قال: استَسقاك عَبدي فُلانٌ فلَم تَسقِه، أمَا إنَّك لو سَقَيتَه وجَدتَ ذلك عِندي
يقولُ اللهُ جلَّ وعلا للعبدِ يومَ القيامةِ: يا ابنَ آدَمَ مرِضْتُ فلم تَعُدْني فيقولُ: يا ربِّ وكيف أعودُك وأنتَ ربُّ العالَمينَ ؟ فيقولُ: أمَا علِمْتَ أنَّ عبدي فلانًا مرِض فلم تَعُدْه أمَا علِمْتَ أنَّك لو عُدْتَه لوجَدْتَني ؟ ويقولُ: يا ابنَ آدَمَ استسقَيْتُك فلم تسقِني فيقولُ: يا ربِّ كيف أسقيك وأنتَ ربُّ العالَمينَ ؟ فيقولُ: أمَا علِمْتَ أنَّك لو سقَيْتَه لوجَدْتَ ذلك عندي ؟ يا ابنَ آدَمَ استطعَمْتُك فلم تُطعِمْني فيقولُ: يا ربِّ وكيف أُطعِمُك وأنتَ ربُّ العالَمينَ ؟ فيقولُ: ألم تعلَمْ أنَّ عبدي فلانًا استطعمتك فلم تُطعِمْه أمَا إنَّك لو أطعَمْتَه وجَدْتَ ذلك عندي
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(94)
لا ترفع بناءك فوق بنائهاشتريت فاكهة فأهد لهإن مات اتبعت جنازتهالجار المسلم القريبلا تؤذه بقتار قدركلا تؤذيه بريح قدركلا تستطيل بالبناءلا تؤذه بريح قدركإذا استعانك أعنتهتعزية بالمصيبةإطعام المشركينجعت فلم تطعمنيعطشت فلم تسقنييوصيهم بالجارإهداء الفاكهةتشييع الجنازةلا ترفع بناءكالجيران ثلاثةالمسلم القريبوجدت ذلك عنديعيادة المريضتهنئة بالخيرالجار الكافرالجار المسلمإيذاء الجارإعانة الجارلا تؤذ جاركإن مرض عدتهاتبع جنازتهرب العالمينوجدتني عندهيوم القيامةقتار القدرعود المريضستر العورةحق الإسلامحق القرابةرفع البناءعبدي فلاناريح القدرحق الجوارلم تطعمنيحق الجارريح قدركقتار قدراسم أبيهلم تعدنياستطعمتكاستسقيتكلم تسقنيالفاكهةاستقرضكالإقراضاستسقاكاستعاناستقرضسيورثهبوائقهالبناءالهديةأقرضتهالكافرقبيلتهافتقرفاكهةالجارشيعتهسترتههنأتهعزيتهبوائقجنازةمعرفةاحتاجمصيبةإقراضتهنئةتعزيةعدتهأعوزمؤمناسمهأقرضأعانعادهأعطىمرضتعبديفلانمرضهنأعزىماتجار
تخريج حديث إن مرض عدته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








