أحاديث عن: سيورثه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: سيورثه
⭐ متفق عليه
📂 باب قوله: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا...
عن عبد اللَّه بن عمر أن رسول اللَّه ﷺ قال: «ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه».
متفق عليه رواه البخاريّ في الأدب (٦٠١٥) ومسلم في البر والصلة (٢٦٢٥) كلاهما من حديث يزيد بن زريع، عن عمر بن محمد، عن أبيه، عن ابن عمر، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب الوصية بالجار والإحسان إليه...
عن رجل من الأنصار قال: خرجت من أهلي أريد النبي ﷺ فإذا أنا به قائم، ورجل معه مقبل عليه، فظننت أن لهما حاجة، قال: فقال الأنصاري: والله! لقد قام
رسول الله ﷺ حتى جعلت أرثي لرسول الله ﷺ من طول القيام، فلما انصرف، قلت: يا رسول الله! لقد قام بك الرجل حتى جعلت أرثي لك من طول القيام قال: ولقد رأيته، قلت: نعم قال: أتدري من هو؟ قلت: لا، قال: «ذاك جبريل عليه السلام ما زال يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه»، ثم قال: «أما إنك لو سلمت عليه رد عليك السلام».
رسول الله ﷺ حتى جعلت أرثي لرسول الله ﷺ من طول القيام، فلما انصرف، قلت: يا رسول الله! لقد قام بك الرجل حتى جعلت أرثي لك من طول القيام قال: ولقد رأيته، قلت: نعم قال: أتدري من هو؟ قلت: لا، قال: «ذاك جبريل عليه السلام ما زال يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه»، ثم قال: «أما إنك لو سلمت عليه رد عليك السلام».
صحيح رواه أحمد (٢٠٣٥٠، ٢٣٠٩٣) من طريق هشام (هو ابن حسان القردوسي)، عن حفصة بنت سيرين، عن أبي العالية، عن رجل من الأنصار، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
عن أبي أمامة يقول: سمعت رسول الله ﷺ يوصي بالجار حتى ظننت أنه سيورّثه.
حسن رواه أحمد (٢٢٢٩٨) عن حيوة بن شريح، حدثنا بقية، حدثنا محمد بن زياد الألهاني، قال: سمعت أبا أمامة يقول: فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
أُوصيكُمْ بِالجارِ [يعني حديث: أُوصيكُمْ بِالجارِ فأكثر حتى ظننتُ أنَّه سيُوَرِّثُه]
يُوصي بالجارِ حتى ظَنَنتُ أنَّه سيُوَرِّثُه
ما زال يُوصيني بالجارِ حتى ظننتُ أنَّه سيُورِّثُه
ما زال جبريلُ يُوصيني بالجارِ حتَّى ظننتُ أنَّه سيُورِّثُه
ما زالَ يوصيني جِبريلُ بالجارِ، حتَّى ظَنَنتُ أنَّه سَيورِّثُه
ما زالَ جِبريلُ يوصيني بالجارِ، حتَّى ظَنَنتُ أنَّه سَيورِّثُه
أتاني جبريلُ فقال: إنِّي كُنْتُ أتَيْتُك البارحةَ فلم يمنَعْني أنْ أدخُلَ البيتَ الَّذي كُنْتَ فيه إلَّا أنَّه كان في البيتِ تمثالُ رجُلٍ وكان في البيتِ سِترٌ فيه تماثيلُ وكان في البيتِ كلبٌ فأمَر برأسِ التِّمثالِ أنْ يُقطَعَ وأمَر بالسِّترِ الَّذي فيه التِّمثالُ أنْ يُقطَعَ رأسُ التِّمثالِ وجُعِل منه وسادتانِ وأمَر بالكلبِ فأُخرِج وكان الكلبُ جِروًا للحسَنِ والحُسينِ تحتَ نَضَدٍ لهم قال: ثمَّ أتاني جبريلُ فما زال يوصيني بالجارِ حتَّى ظنَنْتُ أنَّه سيُورِّثُه
كنتُ عندَ عبدِ اللَّهِ بنِ عُمرَ وغلام لهُ يسلُخُ شاةً فقالَ : يا غلامُ إذا سلختَ فابدَأ بجارِنا اليَهوديِّ حتَّى قالَ ذلِكَ مرارًا فقالَ لهُ : كَم تقولُ هذا ؟ فقالَ : إنَّ رسولَ اللَّهِ لم يزَل يوصينا بالجارِ حتَّى خَشينا أنَّهُ سَيورِّثُهُ
سمعَتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُوصِي بِالجَارِ حتى خَشِينا أوْ رُؤينا أنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ
أنَّه ذبَحَ شاةً، فقال: أهْدَيتُم لجاري اليَهوديِّ؟ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما زال جِبريلُ يُوصيني بالجارِ، حتى ظنَنتُ أنَّه سيُورِّثُه
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو، أنَّهُ ذبحَ شاةً فقالَ : أَهْدَيتُمْ لجاري اليَهوديِّ، فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يقولُ: ما زَالَ جبريلُ يوصيني بالجارِ، حتَّى ظنَنتُ أنَّهُ سيُورِّثُهُ )
عن مُجاهِدٍ قال: كُنَّا نأتي عبدَ اللهِ بنَ عَمْرٍو وعندَهُ غَنَمٌ له، فكان يَسقينا لَبنًا سُخنًا، فسَقانا يومًا لَبنًا باردًا، فقُلْنا: ما شأنُ اللَّبنِ باردًا؟ قال: إنِّي تَنحَّيْتُ عنِ الغَنَمِ؛ لأنَّ فيها الكلبَ، وغُلامُهُ يسلُخُ شاةً، فقال: يا غُلامُ، إذا فرَغْتَ فابدَأْ بجارِنا اليهوديِّ حتَّى فعَل ذلك ثلاثًا، فقال له رجُلٌ منَ القومِ عرَفهُ مُجاهِدٌ: كمْ تذكُرُ اليهوديَّ، أصلَحكَ اللهُ؟ قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يوصِي بالجارِ حتَّى خَشِينا أو رِبْنَا أنَّه سيُورِّثُهُ
ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننتُ أنَّه سيُوَرِّثُه
أتدرونَ ما حقُّ الجارِ إنِ استعانَك أعنتَه وإنِ استقرضَك أقرضتَه وإنِ افتقرَ عُلْتَه وإن مرضَ عدتَه ولا تستطيلَ عليهِ بالبناءِ فتحجُبَ الرِّيحَ عليه إلَّا بإذنِه وإن شَريتَ فاكِهةً فاهدِ لهُ فإن لم تفعل فأدخلها سرًّا ولا يخرج بِها ولدُك ليغيظَ بِها ولدَه ولا تؤذِه بقِتارِ قِدرِكَ إلَّا أن تغرفَ لهُ منها فما زالَ يوصِيهم بالجارِ حتَّى ظننَّا أن سيورِّثُه
مَن أغلَقَ بابَه دونَ جارِه؛ مَخافةً على أهلِه ومالِه؛ فليسَ ذاكَ بمُؤمِنٍ، وليسَ بمُؤمِنٍ مَن لم يأمَنْ جارُه بَوائقَه، أتَدْري ما حَقُّ الجارِ؟ إذا استَعانَكَ أعَنتَه، وإذا استَقرَضَكَ أقرَضتَه، وإذا افتَقَرَ عُدتَ عليه، وإذا مَرِضَ عُدتَه، وإذا أصابَه خَيرٌ هَنَّأْتَه، وإذا أصابَتْه مُصيبةٌ عَزَّيتَه، وإذا ماتَ اتَّبَعتَ جِنازَتَه، ولا تَستَطِلْ عليه بالبِناءِ تَحجُبْ عنه الرِّيحَ إلَّا بإذْنِه، ولا تُؤذِه بقُتارِ قِدْرِكَ إلَّا أنْ تَغرِفَ له منها، وإنِ اشتَرَيتَ فاكِهةً فأهْدِ له، فإنْ لم تَفعَلْ فأدخِلْها سِرًّا، ولا يَخرُجْ بها وَلَدُكَ ليَغيظَ بها وَلَدَه، أتَدرونَ ما حَقُّ الجارِ؟ والذي نَفْسي بيَدِه، ما يَبلُغُ حَقَّ الجارِ إلَّا قَليلٌ مِمَّن رَحِمَ اللهُ. فما زالَ يُوصيهم بالجارِ حتى ظَنُّوا أنَّه سَيُوَرِّثُه. ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الجيرانُ ثلاثةٌ: فمِنهم مَن له ثلاثةُ حُقوقٍ، ومنهم مَن له حَقَّانِ، ومنهم مَن له حَقٌّ، فأمَّا الذي له ثلاثةُ حُقوقٍ: فالجارُ المُسلِمُ القَريبُ، له حَقُّ الجِوارِ، وحَقُّ الإسلامِ، وحَقُّ القَرابةِ، وأمَّا الذي له حَقَّانِ: فالجارُ المُسلِمُ، له حَقُّ الجِوارِ، وحَقُّ الإسلامِ، وأمَّا الذي له حَقٌّ واحِدٌ فالجارُ الكافِرُ، له حَقُّ الجِوارِ. قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، نُطعِمُهم مِن نُسُكِنا؟ قال: لا تُطعِموا المُشرِكينَ شَيئًا مِن النُّسُكِ
من أغلقَ بابهُ دونَ جارهِ مخافةً على أهلهِ ومالهِ فليسَ ذلك بمؤمنٍ ، وليسَ بمؤمِن من لم يأمنْ جارهُ بوائقَهُ ، أتدرِي ما حقُّ الجارِ ؟ إذا استعانكَ أعنتهُ وإذا استقرضكَ أقرضتهُ وإذا افتقرَ عُدْتَ عليهِ وإذا مرِضَ عدتهُ وإذا أصابهُ خيرٌ هنّأتهُ وإذا أصابتهُ مُصيبةٌ عزّيتَهُ وإذا مات اتّبعْتَ جنازتهُ ولا تستطلْ عليهِ بالبناءِ تحجبَ عنهُ الريحَ إلا بإذنهِ ولا تُؤذهِ بقِتار قدركَ إلا أن تغرفَ لهُ منها وإن اشتريتَ فاكهةً فأهدِ لهُ فإن لم تفعلْ فأدخلها سرًا ولا يخرجها ولدكَ ليغيظَ بها ولدهُ ، أتدرونَ ما حقُّ الجارِ ؟ والذي نفسي بيدهِ ما يبلغُ حقُّ الجار إلا قليلٌ ممن رحمهُ اللهُ ، فما زال يوصيهِم بالجارِ حتى ظنّوا أنه سيورّثهُ ، ثم قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : الجيرانُ ثلاثةٌ : فمنهُم من لهُ ثلاثةُ حقوقٍ ومنهم من له حقّانِ ، ومنهم من له حَقٌّ ، فأما الذي له ثلاثةُ حقوقٍ فالجارُ المسلمُ القريبُ : له حقُّ الجِوارِ وحقُّ الإسلامِ وحقُّ القرابةِ ، وأما الذي له حقّان فالجارُ المسلمُ لهُ حقُّ الجِوارِ وحقُّ الإسلامِ ، وأما الذي له حقُّ واحدٌ الجارُ الكافرُ له حقُّ الجوارِ ، قلنا : يا رسولَ اللهِ نطعمهُم من نُسكنا ؟ قال : لا تُطعموا المشركينَ شيئا من النسكِ
حَديثُ مُجاهِدٍ: في قَوْلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَوْصاني جِبْريلُ عليه السَّلامُ بالجارِ، حتَّى ظَنَنْتُ أنَّه سيُوَرِّثُه. واخْتَلَفَ الرُّواةُ عن مُجاهِدٍ: فقالَ بَشيرُ بنُ سَلْمانَ: عن مُجاهِدٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو. وقالَ يونُسُ بنُ أبي إسْحاقَ: عن مُجاهِدٍ، عن أبي هُرَيْرةَ. وقالَ زُبَيْدٌ: مُجاهِدٌ، عن عائِشةَ؟
حَديثٌ رواه يحيى بنُ سَعيدٍ الأنصاريِّ، عن رَجُلٍ، عن عَمْرةَ، عن عائِشةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ما زال جِبريلُ يُوصيني بالجارِ حتى ظنَنْتُ أنَّه سيُوَرِّثُه
من أغلق بابَه دون جارِه مخافةً على أهلِه ومالِه , فليس ذلك بمؤمنٍ , وليس بمؤمنٍ من لا يأمنُ جارُه بوائِقَه , أتدري ما حقُّ الجارِ ؟ إذا استعانك أعنْتَه , وإذا استقْرَضك أقْرضْتَه , وإذا افتقر عُدْتَ عليه , وإذا مرِض عُدتَه , وإذا أصابه خيرٌ هنَّيْتَه , وإذا أصابه مصيبةٌ عزَّيْتَه , وإذا مات تبِعتَ جِنازتَه , ولا تستطيلُ عليه بالبناءِ تحجِبُ عنه الرِّيحَ إلَّا بإذنِه , ولا تُؤذِه بقُتارِ قِدْرِك إلَّا أن تغرِفَ له منها , وإن اشتريتَ فاكهةً فاهْدِ له , فإن لم تفعلْ فأدخِلْها سرًّا , ولا يخرجُ بها ولدُك ليغيظَ بها ولدَه , أتدرون ما حقُّ الجارِ ؟ والَّذي نفسي بيدِه ما يبلغُ حقَّ الجارِ إلَّا قليلٌ ممَّن رحِمه اللهُ ، فما زال يُوصيهم بالجارِ حتَّى ظنُّوا أنَّه سيورِّثُه, ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : الجيرانُ ثلاثةٌ : فمنهم من له ثلاثةُ حقوقٍ , ومنهم من له حقَّان, ومنهم من له حقٌّ , فأمَّا الَّذي له ثلاثةُ حقوقٍ , فالجارُ المسلمُ القريبُ , له حقُّ الجِوارِ , وحقُّ الإسلامِ وحقُّ القرابةِ , وأمَّا الَّذي له حقَّان , فالجارُ المسلمُ , له حقُّ الجِوارِ , وحقُّ الإسلامِ , وأمَّا الَّذي له حقٌّ واحدٌ , فالجارُ الكافرُ له حقُّ الجِوارِ , قلتُ : يا رسولَ اللهِ , نُطعِمُهم من نُسُكِنا ؟ قال لا تُطعِموا المشركين بشيءٍ من النُّسُكِ
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ناقتِه الجدعاءِ في حَجَّةِ الوداعِ يقولُ أُوصيكم بالجارِ حتى ظننتُ أنه سيُورِّثُه
أنَّه أمر بشاةٍ ، فذُبِحت فقال لقيِّمِه : أهديْتَ لجارِنا اليهوديِّ منها شيئًا ؟ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ما زال جبريلُ يُوصيني بالجارِ حتَّى ظننتُ أنَّه سيُوَرِّثُه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(81)
ابدأ بجارنا اليهوديالجار المسلم القريبلا تؤذه بقتار قدركالإحسان إلى الجارلا تستطيل بالبناءإذا استعانك أعنتهعبد الله بن عمروعبد الله بن عمرتأكيد حق الجارالوصية بالجاريوصيني بالجاريوصيهم بالجارالجيران ثلاثةالمسلم القريبجاري اليهوديالبدء بالجاراللبن الباردالجار الكافرأهديت لجارناحق الإسلامحق القرابةحجة الوداعحق الجوارأبو هريرة﴿واعبدواوالإحسانحق الجارقتار قدرحتى ظننتإليه...الإسلاماليهوديالجدعاءولا...يوصينيسيورثهالوصيةبالجارالرسولأوصيكمالجواريوصيناأهديتمالغلاماستعاناستقرضبوائقهالكافرأوصانييورثكقوله:الجارجبريلتمثالالبيتخشينايورثهالغنمالكلبافتقرفاكهةبوائقجنازةمجاهدعائشةجاركيوشكاللهظننتيوصيغلاممؤمنيحقأنهجارسترسلخشاةمرضهنأعزى
تخريج حديث سيورثه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








