أحاديث عن: إنك أنت التواب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: إنك أنت التواب
⭐ صحيح
📂 باب استحباب الاستكثار من التوبة...
عن ابن عمر قال: إن كنا لنعد لرسول الله ﷺ في المجلس الواحد مائة مرة:
«رب اغفر لي، وتُبْ عليّ، إنك أنت التواب الرحيم».
«رب اغفر لي، وتُبْ عليّ، إنك أنت التواب الرحيم».
صحيح رواه أبو داود (١٥١٦)، والترمذي (٣٤٣٤)، وابن ماجه (٣٨١٤)، وأحمد (٤٧٢٦)، والبخاري في الأدب المفرد (٦١٨)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٤٥٨)، وابن السني (٣٧١)، وصحّحه ابن حبان (٩٢٧) كلهم من طريق محمد بن سوقة، عن نافع، عن ابن عمر فذكره.
📚 كتاب التوبة والاستغفار
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَلَّمَه وأَمَرَه أنْ يَتعاهدَ أهلَه في كُلِّ صباحٍ: لبَّيكَ اللَّهُمَّ لبَّيكَ، لبَّيكَ وسَعديْكَ، والخيرُ في يَديْكَ ومنكَ وإليكَ، اللَّهُمَّ ما قُلتُ مِن قَولٍ، أوْ حَلَفتُ مِن حَلِفٍ، أوْ نَذرْتُ مِن نَذْرٍ فمَشيئتُكَ بيْنَ يديْ ذلك كُلِّهِ، ما شئتَ كان، وما لمْ تَشأْ لا يكُنْ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا بكَ، إنَّكَ على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، اللَّهُمَّ ما صلَّيتُ مِن صلاةٍ فعلى مَنْ صلَّيتَ، وما لَعنتُ مِن لَعنٍ فعلى مَنْ لَعنتَ، أنتَ وَليِّي في الدُّنيا والآخِرةِ، تَوفَّني مسلمًا، وأَلحِقني بالصَّالحينَ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ الرِّضا بعدَ القضاءِ، وبَرْدَ العَيشِ بعدَ الموتِ، ولَذَّةَ النَّظرِ إلى وَجهِكَ، وشوقًا إلى لقائكَ في غيرِ ضرَّاءَ مُضِرَّةٍ ولا فِتنةٍ مُضلَّةٍ، وأَعوذُ بكَ أنْ أَظلِمَ أوْ أُظلَمَ، أوْ أَعتدِيَ أوْ يُعتدَى عَلَيَّ، أوْ أَكسِبَ خطيئةً أوْ ذنبًا لا تَغفِرُه، اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّمواتِ والأرضِ، عالِمَ الغيبِ والشَّهادةِ ذا الجلالِ والإكرامِ، فإنِّي أَعهدُ إليكَ في هذه الحياةِ الدُّنيا، وأُشهِدُكَ، وكفى بكَ شَهيدًا أنِّي أَشهدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا أنتَ، وحْدَكَ لا شريكَ لكَ، لكَ المُلكُ، ولكَ الحمدُ، وأنتَ على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، وأَشهدُ أنَّ مُحمَّدًا عَبدُكَ ورسولُكَ، وأَشهدُ أنَّ وَعدَكَ حقٌّ ولقاءَكَ حقٌّ، والسَّاعةَ آتيةٌ لا رَيبَ فيها، وأنَّكَ تَبعثُ مَن في القُبورِ، وأنَّكَ إنْ تَكِلْني إلى نفسي؛ تَكِلْني إلى ضَعفٍ وعَورةٍ وذَنبٍ وخطيئةٍ، وإنِّي لا أَثِقُ إلَّا برحمتِكَ، فاغفرْ لي ذنوبي كُلَّها؛ إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، وتُبْ عَلَيَّ؛ إنَّكَ أنتَ التَّوابُ الرَّحيمُ
لَبَّيكَ اللَّهُمَّ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ وسَعدَيكَ والخَيرُ كُلُّه في يَدَيكَ، ومنك وإليك، اللَّهُمَّ ما قُلتُ مِن قَولٍ، أو حَلَفتُ مِن حَلِفٍ، أو نَذَرتُ مِن نَذْرٍ، فمَشيئَتُك بين يَدَي ذلك كُلِّه، ما شِئتَ كان، وما لم تَشَأْ لم يكن، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا بك، إنَّك على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، اللَّهُمَّ ما صَلَّيتُ من صَلاةٍ، فعلى مَن صَلَّيتُ، وما لَعَنتُ مَن لَعْني فعلى مَن لَعَنتُ، أنت وَليِّي في الدُّنيا والآخِرَةِ، تَوَفَّني مُسلِمًا وأَلْحِقْني بالصَّالِحينَ، اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّمواتِ والأرضِ، عالِمَ الغَيبِ والشَّهادَةِ، ذا الجَلالِ والإكرامِ، فإنِّي على عَهدِك في هذه الحَياةِ الدُّنيا، وأُشهِدُك وكَفى بك شَهيدًا بأنِّي أشهَدُ أنْ لا إله إلَّا أنتَ، وحدَك لا شَريكَ لك، لك المُلْكُ، ولك الحَمدُ، وأنتَ على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، وأشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عبدُك ورسولُك، وأشهَدُ أنَّ وَعدَك حَقٌّ، ولِقاءَك حَقٌّ، والسَّاعَةَ حَقٌّ، آتيَةٌ لا رَيبَ فيها، وأنَّك تَبعَثُ مَن في القُبورِ، وأنَّك إنْ تَكِلْني إلى نَفْسي تَكِلْني إلى ضَعفٍ وعَورَةٍ وخَطيئةٍ، وإنِّي لا أَثِقُ إلَّا برَحمَتِك، فاغْفِرْ لي ذُنوبي كُلَّها إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، وتُبْ عليَّ إنَّك أنتَ التوَّابُ الرَّحيمُ
أنَّه كان قاعِدًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اللَّهمَّ اغفِرْ لي، وتُبْ علَيَّ، إنَّك أنتَ التَّوَّابُ الغَفورُ، حتى عَدَّ العادُّ بيَدِه مِئةَ مرَّةٍ
اللهمَّ أصلحْ ذاتَ بينِنِا، وألِّفْ بينَ قلوبِنَا، واهدِنَا سبيلَ السلامِ، ونجنَا منَ الظلماتِ إلى النورِ، وجنبنا الفواحشَ ما ظهرَ منها ومَا بطنَ، اللهمَّ باركْ لنَا في أسماعِنا وأبصارِنا وقلوبِنا وأزواجِنا وذرياتِنا، وتبْ علينا، إنَّكَ أنتَ التوابُ الرحيمُ، واجعلنَا شاكرينَ لنعمتِكَ، مثنين بها، قابلينَ لها، وأتمَّها علينَا
عن رَجُلٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن الأنصارِ، قال: -قال شُعْبةُ: أو قال: رَجُلٌ مِن الأنصارِ- إنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صَلاةٍ وهو يقولُ: ربِّ اغفِرْ لي -قال شُعْبةُ: أو قال: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي- وتُبْ علَيَّ؛ إنَّك أنتَ التوَّابُ الغَفورُ، مِئَةَ مَرَّةٍ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِرُ أنْ يقولَ: سُبحانَكَ اللَّهُمَّ وبحمدِكَ، اللَّهُمَّ اغفِرْ لي. فلمَّا نَزلَتْ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} قالَ: سُبحانَكَ اللَّهُمَّ، اللَّهُمَّ اغفِرْ لي؛ إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِرُ أنْ يقولَ: «سُبحانكَ رَبَّنا وبحمدِكَ»، فلمَّا نَزَلَتْ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} قالَ: سُبحانكَ رَبَّنا وبحمدِكَ، اللَّهُمَّ اغفِرْ لي؛ إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ
ربِّ اغفرْ لِي ، وتُبْ عَلَيَّ ، إِنَّكَ أنتَ التوابُ الغفورُ
ربِّ اغفِرْ لي وتُبْ عليَّ إنَّكَ أنتَ التوَّابُ الغَفورُ
اللهمَّ اغفرْ لي ، و تُبْ عليَّ ، إِنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ الغَفُورُ [ مِائةَ مَرَّةٍ ]
إِنَّ كُنَّا لَنَعُدُّ لرسولِ اللهِ في المجلسِ يقولُ : رَبِّ اغفرْ لي ، وتُبْ عليَّ ، إِنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ الغَفُورُ مِائةَ مَرَّةٍ
أنه سمع النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صلاتِه وهو يقولُ اللهمَّ اغفرْ لي وتبْ علَيَّ إنك أنت التوابُ الغفورُ مئةَ مرةٍ
كان عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ يُكثِرُ أن يدعوَ بهؤلاءِ الدعواتِ ربَّنا أصلِحْ بيننا ، واهدِنا سُبُلَ السلامِ ، ونجِّنا من الظلماتِ إلى النُّورِ ، واصرِفْ عنا الفواحشَ ما ظهر منها وما بطنَ ، وبارِكْ لنا في أسماعِنا وأبصارِنا وقلوبِنا وأزواجِنا وذرِّياتِنا ، وتُبْ علينا إنك أنت التَّوَّابُ الرَّحيمُ ، واجعلْنا شاكرين لنعمتِك ، مُثْنين بها ، قائلِين بها ، وأَتِمَّها علينا
بمِثلِه، قال: وكان يُعلِّمُنا كلِماتٍ، ولم يكُنْ يُعلِّمُناهنَّ كما يُعلِّمُنا التشهُّدَ: اللَّهمَّ ألِّفْ بينَ قلوبِنا، وأَصلِحْ ذاتَ بينِنا، واهدِنا سُبُلَ السلامِ، ونَجِّنا مِن الظُّلماتِ إلى النورِ، وجنِّبْنا الفواحشَ ما ظهَرَ منها وما بطَنَ، وبارِكْ لنا في أسماعِنا، وأبصارِنا، وقلوبِنا، وأزواجِنا، وذرِّيَّاتِنا، وتُبْ علينا، إنَّك أنت التوَّابُ الرَّحيمُ، واجعَلْنا شاكِرينَ لنعمتِك، مُثْنينَ بها قابِليها، وأَتِمَّها علينا
كُنَّا لا نَدري ما نَقولُ إذا جَلَسْنا في الصَّلاةِ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد عَلِمَ جَوامِعَ الكَلِمِ، وخَواتِمَه، قالَ: فذَكَر التَّشَهُّدَ، وقالَ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعَلِّمُنا كَلِماتٍ كما يُعَلِّمُنا التَّشَهُّدَ: اللَّهُمَّ ألِّفْ بيْنَ قُلوبِنا، وأصلِحْ ذاتَ بَينِنا، واهدِنا سُبُلَ السَّلامِ، ونَجِّنا منَ الظُّلُماتِ إلى النُّورِ، وجَنِّبْنا الفَواحِشَ ما ظَهَر منها وما بَطَن، وبارِكْ لنا في أسماعِنا، وأبصارِنا، وقُلوبِنا، وأزواجِنا، وذُرِّيَّاتِنا، وتُبْ علينا إنَّكَ أنت التَّوَّابُ الرَّحيمُ، واجعَلْنا شاكِرين لنِعمَتِكَ، مُثْنِين بها عليكَ، قابِلِيها، وأتْمِمْها علينا
لمَّا نزلت على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ } كانَ يكبِّرُ إذا قرأها ويركعُ ويقولُ سبحانَكَ اللَّهمَّ وبحمدِكَ اللَّهمَّ اغفر لي إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ علَّمَهُ دعاءً وأمرَهُ أن يتعاهدَهُ ويتعاهدَ بهِ أهلَهُ كلَّ يومٍ قالَ قلْ حينُ تصبحُ لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيكَ لبَّيكَ وسعدَيكَ والخيرُ بينَ يدَيكَ ومنكَ وإليكَ اللَّهمَّ ما قلتُ مِن قولٍ أو حلفتُ مِن حلِفٍ أو نذرتُ مِن نذرٍ فمشيئتُكَ بينَ يدَيهِ ما شئتَ كان وما لَم تشأْ لَم يكنْ ولا حولَ ولا قوةَ إلَّا بكَ إنَّكَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ اللَّهمَّ ما صلَّيتُ مِن صلاةٍ فعلَى مَن صلَّيتَ وما لعنتُ مِن لعنٍ فعلَى مَن لعنتَ إنَّكَ وليِّي في الدُّنيا والآخرةِ توفَني مُسلمًا وألحِقْني بالصالحينَ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الرِّضا بعدَ القضاءِ وبردَ العَيشِ بعدَ الموتِ ولذَّةَ النَّظرِ إلى وجهِكَ وشَوقًا إلى لقائِكَ في غيرِ ضراءَ مُضرَّةٍ ولا فتنةٍ مُضلَّةٍ وأعوذُ بكَ اللَّهمَّ أن أظلمَ أو أُظلَمَ أو أعتَدي أو يُعتدَى عليَّ أو أكسِبُ خطيئةً أو ذنبًا لا تغفرُهُ اللَّهمَّ فاطرَ السَّمَواتِ والأرضِ عالمَ الغَيبِ والشَّهادةِ ذا الجلالِ والإكرامِ فإنِّي أعهدُ إليكَ في هذهِ الحياةِ الدُّنيا وأُشهدُكَ وكفَى باللهِ شهيدًا أنِّي أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا أنتَ وحدَكَ لا شريكَ لكَ لكَ المُلكُ ولكَ الحمدُ وأنتَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُكَ ورسولُكَ وأشهدُ أنَّ وعدَكَ حقٌّ ولقاءَكَ حقٌّ والجنَّةَ حقٌّ والسَّاعةَ آتيةٌ لا ريبَ فيها وأنَّكَ تبعثُ مَن في القبورِ وأنَّكَ إن تكلُني إلى نفسي تكلُني إلى ضعيفٍ وعَورةٍ وذنبٍ وخطيئةٍ وإنِّي لا أثقُ إلَّا برحمتِكَ فاغفرْ لي ذنوبي كلَّها إنَّهُ لا يغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ وتُبْ عليَّ إنَّكَ أنتَ التَّوابُ الرَّحيمُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَّمَه هذا الدُّعاءَ، وأمَرَه أنْ يَتعاهَدَ به أهْلَه كلَّ صَباحٍ: لبَّيْكَ اللَّهُمَّ لبَّيْكَ، لبَّيْكَ وسَعدَيْكَ، والخَيرُ في يَديْكَ، ومنكَ وبكَ وإليكَ، اللَّهُمَّ ما قُلْتُ مِن قَولٍ، أو نذَرْتُ مِن نَذرٍ، أو حلَفْتُ مِن حَلِفٍ؛ فمَشيئَتُكَ بيْنَ يَدَيْ ذلِكَ كلِّه، ما شِئْتَ كان، وما لم تَشَأْ لم يَكُنْ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ، واللهُ على كلِّ شَيءٍ قَديرٌ، اللَّهُمَّ ما صَلَّيْتُ مِن صَلاةٍ، فعلى مَن صلَّيْتَ، وما لعَنْتُ مِن لَعنةٍ، فعلى مَن لعَنْتَ، أنتَ وَليِّي في الدُّنْيا والآخِرةِ، تَوفَّني مُسلمًا، وألْحِقْني بالصَّالِحينَ، اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ الرِّضا بالقدَرِ، وبَرْدَ العَيشِ بعْدَ الموتِ، ولذَّةَ النَّظرِ إلى وَجهِكَ الكريمِ، وشَوقًا إلى لِقائِكَ، من غَيرِ ضرَّاءَ مُضِرَّةٍ، ولا فِتْنةٍ مُضِلَّةٍ. أعوذُ بكَ اللَّهُمَّ أنْ أَظلِمَ أو أُظلَمَ، أو أَعتَديَ أو يُعْتَدى علَيَّ، أو أكتَسِبَ خَطيئةً مُحبِطةً، أو أُذنِبُ ذَنْبًا لا تَغفِرُه، اللَّهُمَّ فاطرَ السَّمَواتِ والأرضِ، عالِمَ الغَيبِ والشَّهادةِ، ذا الجَلالِ والإكرامِ، فإنِّي أعهَدُ إليكَ في هذه الحَياةِ الدُّنْيا، وأُشهِدُكَ -وكَفى بكَ شَهيدًا- أنِّي أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لكَ، لكَ المُلكُ، ولكَ الحَمدُ، وأنتَ على كلِّ شَيءٍ قَديرٌ، وأَشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبْدُكَ ورَسولُكَ، وأَشهَدُ أنَّ وَعْدَكَ حقٌّ، ولِقاءَكَ حقٌّ، وأنَّ السَّاعةَ آتِيةٌ لا رَيْبَ فيها، وأنَّ اللهَ يَبعَثُ مَن في القُبورِ، وأَشهَدُ أنَّكَ إنْ تَكِلْني إلى نَفْسي، فتَكِلْني إلى ضَيْعةٍ وعَورةٍ وذَنْبٍ وخَطيئةٍ، وإنِّي لا أَثِقُ إلَّا برَحمتِكَ، فاغفِرْ لي ذَنْبي؛ فإنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، وتُبْ عليَّ، إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ الرحيمُ
لمَّا نَزَلَتْ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ}، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِرُ أنْ يقولَ: سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحَمدِكَ، اللَّهمَّ اغفِرْ لي؛ إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ، اللَّهمَّ اغفِرْ لي، سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحَمدِكَ، اللَّهمَّ اغفِرْ لي، سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحَمدِكَ
لمَّا نَزَلَتْ: {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا} [النصر: 3] -قال عبدُ الرَّزَّاقِ: لمَّا نَزَلَتْ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} [النصر: 1]- كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِرُ أنْ يقولَ: سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحَمدِكَ، اللَّهمَّ اغفِرْ لي؛ إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِرُ أنْ يقولَ: سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحَمدِكَ، اللَّهمَّ اغفِرْ لي، فلمَّا نَزَلَتْ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ}، قال: سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحَمدِكَ، اللَّهمَّ اغفِرْ لي؛ إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(88)
لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لكما شئت كان وما لم تشأ لا يكنبارك لنا في أسماعنا وأبصارناما شئت كان وما لم تشأ لم يكنأنت وليي في الدنيا والآخرةنجنا من الظلمات إلى النورلذة النظر إلى وجهك الكريملا حول ولا قوة إلا باللهأسماعنا وأبصارنا وقلوبناإذا جاء نصر الله والفتحأعوذ بك أن أظلم أو أظلممشيئتك بين يدي ذلك كلهلا حول ولا قوة إلا بكاللهم ألف بين قلوبنافاطر السموات والأرضإنك على كل شيء قديرسبحانك اللهم وبحمدكعالم الغيب والشهادةلذة النظر إلى وجهكسبحانك ربنا وبحمدكالظلمات إلى النورأنت التواب الرحيممحمدا عبدك ورسولكالرضا بعد القضاءاهدنا سبل السلاملبيك اللهم لبيكعلى كل شيء قديرلا إله إلا اللهمشيئتك بين يديهشوقا إلى لقائكلا إله إلا أنتمحمد رسول اللهأصلح ذات بينناألف بين قلوبناما ظهر وما بطنإنك أنت التواباللهم اغفر ليالتواب الرحيمشاكرين لنعمتكالتواب الغفورجنبنا الفواحشالرضا بالقدرتوفني مسلماسبيل السلامجوامع الكلمما شئت كانعد مئة مرةرب اغفر ليأصلح بينناسبل السلامالاستكثارالتوبة...اللقاء حقرسول اللهالاستغفارمائة مرةبارك لناتب علينانصر اللهاستحبابالفواحشمئة مرةاستغفاراغفر ليإنك أنتالتوابالرحيممشيئتكتب عليالغفورسبحانكالمجلسالصلاةالتشهداستغفراللهمالفتحالنصراغفرقاعدصلاةنزلتيكبريكثرتوبةوتبعليإنك
تخريج حديث إنك أنت التواب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








