أحاديث عن: إنه معتكف الذنوب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إنه معتكف الذنوب
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن قال في المعتكفِ : إنَّه معتكِفُ الذُّنوبِ ، ويجري له من الأجرِ كأجرِ عاملِ الحسناتِ كلِّها
أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - كانَ إذا كبَّرَ استفتحَ ثمَّ قالَ قالَ زُهيرُ بنُ حربٍ ثنا عبدُ الرَّحمنِ بنُ مَهديٍّ ثنا عبدُ العزيزِ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ أبي سلمةَ هوَ ابنُ الماجشونِ - حدَّثني عمِّي - هوَ أبو يوسفَ بنُ أبي سلمةَ - عن عبدِ الرَّحمنِ الأعرجِ عن عبيدِ اللَّهِ بنِ أبي رافعٍ عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - كانَ إذا كبَّرَ استفتحَ ثمَّ قالَ - واتَّفقَ أحمدُ وزُهيرٌ في روايتَهما جميعًا وجَّهتُ وجْهي للَّذي فطرَ السَّمَواتِ والأرضَ حنيفًا وما أنا مِن المشرِكينَ إنَّ صلاتي ونسُكي ومحيايَ ومماتي للَّهِ ربِّ العالمينَ لا شريكَ لَهُ وبذلِكَ أمرتُ وأنا أوَّلُ المسلمينَ اللَّهمَّ أنتَ الملِكُ لا إلَهَ إلَّا أنتَ أنتَ ربِّي وأنا عبدُكَ ظلمت نفسي واعترفتُ بذَنبي فاغفِر لي ذنوبي جميعًا إنَّهُ لا يغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ واهدِني لأحسنِ الأخلاقِ لا يَهدي لأحسنِها إلَّا أنتَ واصرف عنِّي سيِّئَها لا يصرفُ عنِّي سيِّئَها إلَّا أنتَ لبَّيْكَ وسعديْكَ والخيرُ كلُّهُ في يديْكَ والشَّرُّ ليسَ إليْكَ أنا بِكَ وإليْكَ تبارَكتَ وتعاليتَ أستغفرُكَ وأتوبُ إليْكَ
مَنْ قالَ: اللَّهُمَّ أنتَ ربِّي لا إلَهَ إلَّا أنتَ، خَلقْتَني وأنا عَبدُكَ، وعلى عهدِكَ ووعدِكَ ما استطعتُ، أَعوذُ بكَ مِن شرِّ ما صنعتُ، وأَبوءُ بذنبي، فاغفِرْ لي ذُنوبي، إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، فماتَ مِن يومِهِ وليلتِهِ؛ دَخَلَ الجنَّةَ
«سَيِّدُ الاستغفارِ أنْ يقولَ العبدُ: اللَّهُمَّ أنتَ ربِّي لا إلهَ إلَّا أنتَ، خَلقْتني وأنا عبدُكَ، وأنا على عهدِكَ ووعدِكَ ما استطعتُ، أعوذُ بكَ مِن شرِّ ما صنعتُ، أَبوءُ لكَ بذنوبي، وأَبوءُ لكَ بنعمتِكَ علَيَّ، فاغفرْ لي؛ إنَّه لا يَغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ»
إنَّ أوفَقَ الدُّعاءِ أنْ يَقولَ الرَّجُلُ: اللَّهمَّ أنتَ رَبِّي، وأنا عَبدُكَ، ظلَمتُ نَفْسي واعتَرَفتُ بذَنبي، يا رَبِّ، فاغفِرْ لي ذَنبي، إنَّكَ أنتَ رَبِّي، إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ
إنَّ أوفَقَ الدُّعاءِ أنْ يَقولَ الرَّجُلُ: اللَّهمَّ أنتَ رَبِّي، وأنا عَبدُكَ، ظلَمتُ نَفْسي، واعترَفتُ بذَنبي، يا رَبِّ فاغفِرْ لي ذَنبي، إنَّكَ أنتَ رَبِّي، إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا استَفتَحَ لصلاةٍ قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ، سُبْحانَكَ! ظَلَمتُ نَفْسي، وعَمِلتُ سُوءًا؛ فاغفِرْ لي، إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، وَجَّهتُ وَجهي... إلى آخِرِه
عنْ أنسِ بنِ مالكٍ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّ أبا ذَرٍّ الغِفاريَّ بالَ قائمًا، فانتَضَحَ مِن بَوْلِه على ساقَيْهِ وقَدَمَيْه، فقالَ له رَجُلٌ: إنَّه أصابَ مِن بَوْلِكَ قَدَمَيْكَ وساقَيْكَ، فلمْ يَرُدَّ عليه شيئًا حتَّى انْتَهى إلى دارِ قَوْمٍ، فاسْتَوْهَبَهم طَهورًا فأخْرَجوا إليه، فتَوَضَّأَ وغَسَلَ ساقَيْهِ وقَدَمَيْهِ، ثمَّ أقبَلَ على الرَّجُلِ، فقال: ماذا قُلْتَ؟ فقال: أمَّا الآنَ فقَدْ فعَلْتَ، فقال أبو ذَرٍّ رَضيَ اللهُ عنه: هذا دَواءُ هذا، ودَواءُ الذُّنوبِ أنْ تَستغفِرَ اللهَ عزَّ وجلَّ
ركِب عليٌّ دابَّةً فقال: بسمِ اللهِ فلمَّا استوى عليها قال: الحمدُ للهِ الَّذي أكرَمنا وحمَلنا في البَرِّ والبحرِ ورزَقنا مِن الطَّيِّباتِ وفضَّلنا على كثيرٍ ممَّن خلَقه تفضيلًا: {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ} [الزخرف: 13] ثمَّ كبَّر ثلاثًا ثمَّ قال: اللَّهمَّ اغفِرْ لي إنَّه لا يغفِرُ الذُّنوبَ غيرُك ثمَّ قال: فعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثلَ هذا وأنا أردفه
ألا أدلُّكَ على سيِّدِ الاستِغفارِ : اللَّهمَّ أنتَ ربِّي ، لا إلَهَ إلَّا أنتَ ، خَلقتَني وأَنا عبدُكَ ، وأَنا على عَهْدِكَ ووعدِكَ ما استطعتُ ، أعوذُ بِكَ من شرِّ ما صنعتُ ، وأبوءُ لَكَ بنعمتِكَ عليَّ ، وأعترفُ بِذنوبي ، فاغفِر لي ذنوبي إنَّهُ لا يَغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ ، لا يقولُها أحدُكُم حينَ يُمسي فيأتي علَيهِ قَدرٌ قبلَ أن يُصْبِحَ إلَّا وجبَت لَهُ الجنَّةُ ، ولا يقولُها حينَ يصبحُ فيأتي علَيهِ قَدرٌ قبلَ أن يُمْسيَ إلَّا وجبت لَهُ الجنَّةُ
أَلَا أدُلُّكَ على سيدِ الاستغفارِ ؟ اللَّهمَّ أنتَ ربِّي ، لا إلهَ إلَّا أنتَ ، خلقْتَني ، وأنا عبدُكَ ، وأنا على عهْدِكَ ووعدِكَ ما استطعْتُ ، أعوذُ بِكَ مِنْ شرِّ ما صنَعْتُ ، وأبوءُ لَكَ بنعمتِكَ علَيَّ ، وأعْتَرِفُ بذنوبي ، فاغفرْ لِي ذنوبي ، إِنَّه لَا يغفِرُ الذنوبَ إلَّا أنتَ ، لَا يقولُها أحدٌ حينَ يُمسي ، فيأتي عليه قدَرٌ قبلَ أنْ يُصْبِحَ إلَّا وجبَتْ لَهُ الجنةُ ، ولَا يقولُها حينَ يصبِحُ ، فيأتي عليه قدَرٌ قبلَ أنْ يُمْسِيَ إلَّا وجبَتْ له الجنةُ
سيِّدُ الاستغفارِ أنْ يقولَ العبدُ : اللَّهمَّ أنتَ ربِّي وأنا عبدُكَ لا إلهَ إلَّا أنتَ خلَقْتَني وأنا عبدُكَ أصبَحْتُ على عهدِكَ ووَعْدِكَ ما استطَعْتُ أعوذُ بكَ مِن شرِّ ما صنَعْتُ وأبوءُ لكَ بنعمتِكَ علَيَّ وأبوءُ لكَ بذُنوبي فاغفِرْ لي إنَّه لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ
اللهمَّ إنِّي أسألُكَ بحقِّ السَّائِلِينَ عليكَ وبحقِّ مَمْشَايَ هذا إليكَ فإنِّي لمْ أخرجْ أشرًا ولا بَطَرًا ولا رِياءً ولا سُمْعَةً خرجْتُ اتِّقَاءَ سَخَطِكَ وابْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ فأسألُكَ أنْ تُنْقِذَنِي مِنَ النارِ و أنْ تَغْفِرَ لي ذُنُوبي إنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنوبَ إِلَّا أنتَ
سيِّدُ الاسْتغفارِ إذا انْصرَفَ أحدُكمْ من صلاتِه أنْ يقولَ : اللهُمَّ أنتَ خلقتَنِي وأنا عبدُكَ ، أنا على عهدِكَ ووعدِكَ ما استطعتُ ، أعوذُ بِكَ من شرِّ ما صنعتُ ، أبُوءُ بنعمتِكَ عليَّ ، وأبُوءُ بذنْبِي ، فاغفِرْ لِي ، إنَّهُ لا يغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ
سيِّدُ الاستغفارِ إذا انصرَفَ أحدُكم من صلاتِه أن يقولَ اللَّهمَّ أنتَ خلقتَني وأنا عبدُك وأنا على عَهدِك ووعدِك ما استطعتُ أعوذُ بِك من شرِّ ما صنعتُ أبوءُ بنعمتِك عليَّ وأبوءُ بذَنبي فاغفِر لي إنَّهُ لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ
من خرج من بيتِه إلى الصَّلاةِ فقال اللَّهمَّ إنِّي أسألُك بحقِّ السَّائلين عليك وبحقِّ ممشاي هذا فإنِّي لم أخرجْ أشَرًا ولا بطَرًا ولا رياءً ولا سُمعةً وخرجتُ اتَّقاءَ سخطِك وابتغاءَ مرضاتِك أسألُك أن تُعيذَني من النَّارِ وأن تغفرَ لي ذنوبي إنَّه لا يغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنت أقبل اللهُ إليه بوجهِه واستغفر له سبعون ألفَ ملَكٍ
من خرج من بيتِه إلى الصلاةِ فقال: اللهمَّ إني أسألُك بحقِّ السائلين عليك وبحقِّ ممشاي هذا فإني لم أخرجْ أشرًا ولا بطرًا ولا رياءً ولا سمعةً، وخرجت اتقاءَ سخطِكَ وابتغاءَ مرضاتِكَ أسألُك أنْ تعيذَني من النارِ وأنْ تغفرَ لي ذنوبي إنه لا يغفرُ الذنوبَ إلا أنتَ أقبل اللهُ إليه بوجهِه واستغفرَ له سبعون ألفَ ملكٍ
ألا أدلّك على سيّدِ الاستِغْفَارِ اللهم أنتَ ربي لا إله إلا أنتَ خلقتنِي وأنا عبدُكَ وأنا على عهْدك ووعدكَ ما استطعتُ أعوذُ بكَ من شرّ ما صنعتُ وأبُوءُ لكَ بنعمتكَ عليّ وأعترفُ بذنوبِي فاغفرْ لي ذنوبي إنه لا يغفرُ الذنوبَ إلا أنتَ لا يقولها أحدكُم حينَ يمسِي فيأتِي عليهِ قدرٌ قبلَ أن يُصبِح إلا وجبتْ لهُ الجنةُ ولا يقولها حين يُصبحَ فيأتي عليهِ قَدرٌ قبل أن يُمْسي إلا وجبتْ له الجنةُ
19
✘ ضعيف📌 ما رُؤِيَ إبليسُ يومًا هو فيهِ أَصْغَرُ ولا أَحْقَرُ ولا أَدْحَرُ ولا أَغْيَظُ من يومِ عرفةَ
ما رُؤِيَ إبليسُ يومًا هو فيهِ أَصْغَرُ ولا أَحْقَرُ و لا أَدْحَرُ و لا أَغْيَظُ من يومِ عرفةَ . وذلكَ مِمَّا يَرَى من تَنْزِيلِ الرحمةِ والعَفْوِ عَنِ الذُّنوبِ إلَّا ما رأى يومَ بَدْر . قالوا : يا رسولَ اللهِ ، وما رأى يومَ بَدْر ؟ قال : أَما إنَّهُ رأى جبريلَ عليهِ السلامُ يَزَعُ الملائكةَ
كان الجارودُ بنُ المُعلَّى بنِ حنشِ بنِ مُعلَّى العبديُّ نصرانيًّا حسنَ المعرفةِ بتفسير الكتبِ وتأويلِها عالمًا بسِيَرِ الفرسِ وأقاويلِها بصيرًا بالفلسفةِ والطبِّ ظاهرَ الدّهاءِ والأدبِ كاملَ الجمالِ ذا ثروةٍ ومالٍ وأنه قدم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وافدًا في رجالٍ من عبدِ القَيس ِذوي آراءَ وأسنانَ وفصاحةٍ وبيانٍ وحُجَجٍ وبرهانٍ فلما قدم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقف بين يدَيه وأشار إليه وأنشأ يقول يا نبيَّ الهدى أتتك رجالٌ قطَعْتَ فَدْفدًا وآلًا فآلا وطوتْ نحوَك الصَّحاصحَ تَهوي لا تُعدُّ الكلالَ فيك كلالا كلُّ بهماءَ قصَّر الطرفُ عنها أرقلتْها قلاصُنا إرقالًا وطوتها العِتاقُ يجمح فيها بكماةٍ كأنجُمٍ تتلالا تبتغي دفعَ بأسِ يومٍ عظيمٍ هائلٍ أوجعَ القلوبَ وهالا ومزادًا لمحشرِ الخلقِ طُرًّا وفراقًا لمن تمادى ضلالًا نحو نورٍ من الإله وبرهانٍ وبرٍّ ونعمةٍ أن تنالا خصَّك اللهُ يا ابنَ آمنةَ الخيرَ بها إذا أتت سِجالا سِجالا فاجعلِ الحظَّ منك يا حُجَّةَ اللهِ جزيلًا لا حظَّ خلَّف أحالا قال فأدناه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقرَّب مجلسَه وقال له يا جارودُ لقد تأخَّر الموعودُ بك وبقومِك فقال الجارودُ فداك أبي وأمي أما من تأخر عنك فقد فاته حظُّه وتلك أعظمُ حُوبةً وأغلظُ عقوبةً وما كنتُ فيمن رآك أو سمِع بك فعدَاك واتَّبع سواك وإني الآنَ على دينٍ قد علمتَ به قد جئتُك وها أنا تارِكٌه لدِينك أفذلك مما يُمحِّصُ الذنوبَ والمآثمَ والحوبَ ويرضي الربَّ عن المربوب ِفقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنا ضامنٌ لك ذلك وأخلصِ الآن لله بالوحدانيةِ ودَعْ عنك دِينَ النصرانيةِ فقال الجارودُ فداك أبي وأمي مُدَّ يدَك فأنا أشهد أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له وأشهدُ أنك محمدٌ عبدُه ورسولُه قال فأسلَم وأسلم معه أناسٌ من قومه فسُرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإسلامِهم وأظهر من إكرامِهم ما سُرُّوا به وابتهجوا به ثم أقبل عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال أفيكم من يعرفُ قُسَّ بنَ ساعدةَ الإياديَّ فقال الجارودُ فداك أبي وأمي كلُّنا نعرفُه وإني من بينهم لعالِمٌ بخبرِه واقفٌ على أمره كان قُسُّ يا رسولَ اللهِ سبطًا من أسباطِ العربِ عُمِّر ستمائةِ سنةٍ تقفرُ منها خمسةُ أعمارٍ في البراري والقِفارِ يضجُّ بالتَّسبيحِ على مثالِ المَسيحِ لا يُقِرُّه قرارٌ ولا تُكنُّه دارٌ ولا يَستمتِع به جارٌ كان يلبسُ الأمساحَ ويفوق السُّياحَ ولا يفتُر من رهبانيتِه يتحسَّى في سياحتِه بيضَ النعامِ ويأنسُ بالهوامِّ ويستمتِع بالظلامِ يبصر فيعتبِرْ ويُفكِّرُ فيختبِرْ فصار لذلك واحدًا تُضرب بحكمتِه الأمثالُ وتكشفُ به الأهوالُ أدرك رأسَ الحواريِّين سمعانَ وهو أولُ رجلٍ تألَّه من العربِ ووحَّد وأقر وتعبّد وأيقنَ بالبعث والحسابِ وحذَّر سوءَ المآبِ وأمر بالعمل قبل الفوتِ ووعظ بالموتِ وسلَّم بالقضا على السُّخطِ والرِّضا وزار القبورَ وذكر النشورَ وندب بالأشعارِ وفكر في الأقدارِ وأنبأ عن السماءِ والنماءِ وذكر النجومَ وكشف الماءَ ووصف البحارَ وعرف الآثارَ وخطب راكبًا ووعظ دائبًا وحذَّر من الكربِ ومن شدة الغضبِ ورسَّل الرسائلَ وذكَّر كل هائلٍ وأرغَم في خُطَبِه وبين في كتبِه وخوَّف الدهرَ وحذِرَ الأزْرَ وعظَّم الأمرَ وجنَّب الكفرَ وشوَّقَ إلى الحنيفيةِ ودعا إلى اللاهوتيَّةِ وهو القائلُ في يومِ عكاظ ٍشرقٌ وغربٌ ويتمٌ وحزبٌ وسلمٌ وحربٌ ويابسٌ ورطبٌ وأجاجٌ وعذبٌ وشموسٌ وأقمارٌ ورياحٌ وأمطارٌ وليلٌ ونهارٌ وإناثٌ وذكورٌ وبرارٌ وبحورٌ وحبٌّ ونباتٌ وآباءٌ وأمهاتٌ وجمعٌ وأشتاتٌ وآياتٌ في إثرِها آياتٌ ونورٌ وظلامٌ ويسرٌ وإعدامٌ وربٌّ وأصنامٌ لقد ضلَّ الأنامَ نشوُ مولودٍ ووأدُ مفقودٍ وتربيةُ محصودٍ وفقيرٌ وغنيٌّ ومحسنٌ ومسيءٌ تبًّا لأربابِ الغفلةِ ليصلحنَّ العاملُ عملَه وليفقدَنَّ الآملُ أملَه كلا بل هو إلهٌ واحدٌ ليس بمولودٌ ولا والدٍ أعاد وأبدَى وأمات وأحيا وخلق الذكرَ والأنثى ربُّ الآخرةِ والأولى أما بعدُ فيا معشر إيادٍ أين ثمودُ وعادٌ وأين الآباءُ والأجدادُ وأين العليلُ والعُوَّادُ كلٌّ له معادٌ يُقسِم قُسٌّ بربِّ العبادِ وساطحِ المهادِ لتحشرنّ على الانفرادِ في يومِ التَّنادِ إذا نُفِخ في الصورِ ونُقِر في الناقورِ وأشرقت الأرضُ ووعظ الواعظُ فانتبذ القانطُ وأبصر اللاحظُ فويلٌ لمن صدف عن الحقِّ الأشهرِ والنورِ الأزهرِ والعرضِ الأكبرِ في يوم الفصلِ وميزانِ العدلِ إذا حكم القديرُ وشهد النذيرُ وبعد النصيرُ وظهرَ التقصيرُ ففريقٌ في الجنةِ وفريقٌ في السَّعيرِ وهو القائلُ ذكَّرَ القلبَ من جواه ادِّكارٌ, وليالٌ خلا لهن نهارٌ وسجالٌ هواطلٌ من غمامٍ ثُرْن ماءً وفي جُواهن نارٌ ضوءُها يطمس العيونَ وأرعادٌ شدادٌ في الخافقَين تطارُ, وقصورٌ مُشيَّدةٌ حوَت الخير َوأخرى خلَت بهن قِفارٌ ,وجبالٌ شوامخٌ راسياتٌ وبحارٌ مياههن غزارٌ, ونجومٌ تلوح في ظُلَمِ الليلِ نراها في كلِّ يومٍ تُدارُ ثم شمسٌ يحثُّها قمرُ الليلِ وكلُّ متابعٍ مُوارٍ وصغيرٌ وأشمظُ وكبيرٌ كلُّهم في الصعيدِ يومًا مزارٌ ,وكبيرٌ مما يقصر عنه حدسِه الخاطرُ الذي لا يحارُ فالذي قد ذكرتُ دلَّ على اللهِ نفوسًا لها هديٌ واعتبارٌ. قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مهما نسيتُ فلستُ أنساه بسوقِ عكاظٍ واقفًا على جملٍ أحمرَ يخطب الناسَ اجتمعوا فاسمَعوا وإذا سمعتُم فعُوا وإذا وعَيتُم فانتفِعوا وقولوا وإذا قلتُم فاصدُقوا من عاش مات ومن مات فات وكلُّ ما هو آتٍ آتٍ مطرٌ ونباتٌ وأحياءٌ وأمواتٌ ليلٌ داج ٍوسماءٌ ذا أبراجٍ ونجومٌ تزهرُ وبحار ٌتزخرُ وضوءٌ وظلامٌ وليلٌ وأيامٌ وبرٌّ وآثامٌ إنَّ في السماء خبرًا وإنَّ في الأرض عِبَرًا يحارُ فيهنَّ البصرَا مهادٌ موضوعٌ وسقفٌ مرفوعٌ ونجومٌ تغورُ وبحارٌ لا تفورُ ومَنايا دوانٍ ودهرٌ خوَّانٌ كحدِّ النِّسطاسِ ووزنِ القُسطاسِ أقسمَ قُسُّ قسمًا لا كاذبًا فيه ولا آثمًا لئن كان في هذا الأمرِ رِضى ليكونن سخطٌ ثم قال أيها الناسُ إنَّ لله دينًا هو أحبُّ إليه من دينِكم هذا الذي أنتم عليه وهذا زمانُه وأوانه ثم قال ما لي أرى الناسَ يذهبون فلا يرجِعون أرَضُوا بالمقام فأقاموا أم تُرِكوا فناموا والتفت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بعض أصحابِه فقال أيكم يروي شعرَه لنا فقال أبو بكرٍ الصديقُ فداك أبي وأمي أنا شاهدٌ له في ذلك اليومِ حيث يقول في الذَّاهِبِينَ الأوَّلِينَ ... من القرون لنا بصائرْ لما رأيت مصارعا ... للقوم ليس لها مصادرْ ورأيت قومي نحوها ... يمضي الأكابر والأصاغرْ أَيْقَنْتُ أَنِّي لَا مَحَالَةَ ... حَيْثُ صَارَ الْقَوْمُ صَائِرْ قال فقام إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيخٌ من عبدِ القَيسِ عظيمُ الهامة ِطويلُ القامةِ بعيدُ ما بين المنكبَينِ فقال فداك أبي وأمي وأنا رأيتُ من قُسٍّ عجبًا فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما الذي رأيتَ يا أخا بني عبدِ القَيسِ فقال خرجتُ في شبيبتي أربعُ بعيرًا لي ندَّ عني أقْفوا أثرَه في تنَائِفَ قَفَافٍ، ذاتِ ضَغابِيسَ، وعَرَصاتِ جَثْجاثٍ بينَ صُدورِ جُذعان، وغميرِ حَوذانٍ، ومَهَمهٍ ظَلمانِ، وَرصِيعِ أيْهُقانِ، فَبَينا أنا في تِلك الفَلوات أَجولُ بِسَبسَبِها، وأرنُقُ فَدْفَدها، إِذا أَنا بهضبة فِي نَشَزاتِها أَراكٌ كَباثٌ مُخْضَوْضِلَةٌ وَأَغصانُها مُتَهَدِّلَةٌ، كأنَّ بَرِيرَها حَبُّ الفُلْفُلِ وبواسِقُ أُقْحُوانٍ، وإذا بعينٍ خَرَّارَةٍ ورَوْضةٍ مُدْهامَّةٍ ، وشجرةٍ عارِمةٍ، وإذا أنا بقُسِّ بنِ ساعِدَةَ في أصلِ تلك الشَّجَرةِ وبِيده قضِيبٌ، فدنوتُ منه وَقُلتُ لهُ: أَنعِمْ صَباحًا. فقال: وأَنت فنعِمَ صَبَاحُك. وقد وَردَتِ العَينَ سِباعٌ كثيرةٌ، فكان كلما ذهب سَبعٌ منها يشربُ من العينِ قبل صاحبِه ضربه قُسُّ بالقضيبِ الَّذي بيدِه. وقال: اصبِرْ حَتى يشربَ الَّذي قبلك. فَذُعِرْتُ من ذلك ذُعْرًا شديدًا، ونظر إليَّ فقال:لا تخَفْ. وإذا بقبرَينِ بينهما مَسجِدٌ، فقلتُ: مَا هذان القَبرانِ؟ قال: قبرَا أخَوينِ كانا يعبُدانِ اللَّهَ عزَّ وجلَّ بهذا المَوضِعِ. فأنا مُقيمٌ بين قبرَيهما أعبدُ اللهَ بين قبرَيهما أعبدُ اللَّهَ حتَّى ألحَقَ بهما. فقلتُ له: أفلا تَلحَقُ بِقَومِكَ فَتكونَ مَعهُم في خَيرِهم وَتُبايِنَهُم عَلَى شَرِّهِم؟ فَقَالَ لِي: ثكلتْك أمُّك! أَو ما عَلِمتَ أَنَّ وَلَدَ إِسماعِيلَ تَرَكوا دِينَ أبيهمْ وَاتَّبَعوا الأضدادَ وعظَّمُوا الْأَندادَ؟ ثم أقبل على القبرَينِ وأنشأَ يقول: خلِيلَيَّ هبَّا طالما قد رقدتُما * أجِدَّكما لا تقضِيانِ كراكما أرى النَّومَ بين الجلدِ والعظمِ منكما * كأنَّ الَّذي يَسقي العُقارَ سقاكما أَمِنْ طُولِ نَوْمٍ لَا تُجِيبَانِ دَاعِيًا * كَأَنَّ الَّذِي يَسْقِي الْعُقَارَ سَقَاكُمَا ألم تعلما أنى بِنَجْرَان مُفردا * ومالى فيه من حبيبٍ سِواكما مُقيمٌ على قبرَيكما لستُ بارِحًا * إِيابَ اللَّيالِي أو يجيبَ صدَاكما أبكيكما طُولَ الحياةِ وما الَّذي * يَرُدُّ على ذِي لَوعةٍ أَنْ بَكاكما فلو جُعِلَتْ نفسٌ لنفسِ امرئٍ فِدًى * لَجُدتُ بنفسي أن تكون فِداكما كأنَّكما والموتُ أقرَبُ غايَةٍ * بروحي في قبرَيكما قد أتاكما قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رحم اللهُ قُسًّا أما إنه سيُبعثُ يومَ القيامةِ أمَّةً وحده
اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُك بحَقِّ السائلينَ عليك، وبحَقِّ مَمشايَ هذا؛ فإنِّي لم أَخرُجْ أشَرًا ولا بطَرًا، ولا رِياءً ولا سُمعةً، خرَجْتُ اتِّقاءَ سَخَطِك وابتغاءَ مَرضاتِك، أَسأَلُك أنْ تُنقِذَني مِن النارِ؛ إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنت
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يغفر الذنوب إلا أنتأعوذ بك من شر ما صنعتفطر السماوات والأرضيغفر الذنوب إلا أنتلا يغفر الذنوب غيركأستغفرك وأتوب إليكأسألك بحق السائلينجبريل يزع الملائكةأنا أول المسلمينخلقتني وأنا عبدكغسل ساقيه وقدميهاللهم أنت خلقتنياللهم أنت الملكلا إله إلا اللهأنقذني من النارأعيذني من النارتعيذني من النارأقبل الله بوجههالعفو عن الذنوبتنقذني من النارفاغفر لي ذنوبيلا إله إلا أنتأبوء لك بذنوبيأبوء لك بنعمتكاستوهبهم طهورااللهم أنت ربيسيد الاستغفارفاغفر لي ذنبيانتضح من بولهاللهم اغفر لياغفر لي ذنوبيوجبت له الجنةأشرا ولا بطرارياء ولا سمعةابتغاء مرضاتكسبعون ألف ملكتغفر لي ذنوبيمعتكف الذنوبعامل الحسناتمحياي ومماتياعترفت بذنبيأعترف بذنوبيبحق السائلينتنزيل الرحمةصلاتي ونسكيرب العالمينأوفق الدعاءدواء الذنوباستغفر اللهالبر والبحرسخر لنا هذاأبوء بنعمتكقس بن ساعدةيوم القيامةلا شريك لهأبوء بذنبياتقاء سخطكعهدك ووعدكوجهت وجهيدخل الجنةظلمت نفسيبال قائماالحمد للهكبر ثلاثاعبد القيسالنصرانيةفاغفر ليبسم اللهلمنقلبونالسائلينأنا عبدكيوم عرفةأمة وحدهسوق عكاظالحنيفيةالمعتكفالحسناتالطيباتيوم بدرالجارودالإسلامالتوحيدالذنوبسبحانكأبو ذرمقرنينخلقتنيالأجرحنيفاممشاياللهمأسألكإبليسعبدكعهدكوعدكأصغرأحقرأدحرأغيظ
تخريج حديث إنه معتكف الذنوب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








