أحاديث عن: إني أوتيت جوامع الكلم وخواتمه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إني أوتيت جوامع الكلم وخواتمه
حديث: "عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، قال: انتَسَختُ كِتابًا مِن أهلِ الكِتابِ [فرآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يدي، فقال: ما هذا الكتابُ يا عمرُ؟ فقُلتُ: انتسختُ كتابًا مِن أهلِ الكتابِ لنَزدادَ به علمًا إلى عِلمِنا، قال: فغَضِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى احمرَّت عيناه، فقالتِ الأنصارُ: يا مَعشرَ الأنصارِ، السِّلاحَ السِّلاحَ! غضبَ نبيُّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاؤوا حتَّى أحدقوا بمِنبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنِّي أوتيتُ جَوامعَ الكَلمِ وخواتِمَه، واختُصِرَ لي الحديثُ اختِصارًا، ولقد أتيتُكم بها بيضاءَ نقيَّةً، فلا تَهيَّكوا ولا يَغرنَّكُمُ المتَهَيِّكونَ، فقال عمرُ: رضيتُ باللهِ ربًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبكَ رسولًا، ثمَّ نزلَ]"
عن عمرَ رضي اللهُ عنه قال: انتسختُ كتابًا من أهلِ الكتابِ ، فرآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يدي فقال: ما هذا الكتابُ يا عمرُ ؟ قلتُ: انْتَسختُه من أهلِ الكتابِ ، لنزداد به علما إلى علمنا. فغضب رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى احمرتْ عيناه ، فقالت الأنصارُ: السلاحُ السلاحُ ، غضب نبيُّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فجاؤوا حتى أحدقوا بمنبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إني أوتيت جوامعَ الكلمِ وخواتِمَه ، ولقد أتيتكم بها بيضاءَ نقيةً ، فلا تهيكوا ولا يغرنَّكم المتهيكونَ. فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه: رضيتُ باللهِ ربَّا ، وبالإسلامِ دينًا ، وبك رسولًا
عن عمر بن الخطاب قال: انتسخت كتابا من أهل الكتاب فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم في يدي فقال: ما هذا الكتاب يا عمر؟ فقلت: انتسخت كتابا من أهل الكتاب لنزداد به علماً إلى علمنا قال: فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى احمرت عيناه فقالت الأنصار: يا معشر الأنصار السلاح السلاح! غضب نبيكم صلى الله عليه وسلم فجاءوا حتى أحدقوا بمنبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني أوتيت جوامع الكلم وخواتمه واختصر لي الحديث اختصاراً ولقد أتيتكم بها بيضاء نقية فلا تهيكوا ولا يغرنكم المتهيكون فقال عمر: رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبك رسولاً ثم نزل
عن خالد بنِ عرفطةَ قالَ كنتُ عند عمرَ فجاءَه رجلٌ من عبدِ القيسِ فضربَه بعصا معه فقالَ ما لي يا أميرَ المؤمنينَ قالَ أنتَ الذي نسختَ كتابَ دانيالَ قالَ مُرني بأمرِك قالَ انطلقْ فامْحُه فلئن بلغني أنك قرأتَه أو أقرأتَه لأنهكنَّك عقوبةً ثم قالَ انطلقتُ فانتسختُ كتابًا من أهلِ الكتابِ ثم جئتُ فقالَ لي رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما هذا قلتُ كتابٌ انتسختُه لنزدادَ به علمًا إلى علمِنا فغضبَ حتى احمرَّتْ وجنتاه فذكرَ قصةً فيها يا أيُّها الناسُ إني قد أوتيتُ جوامعَ الكلمِ وخواتمَه واختُصِرَ لي الكلامُ اختصارًا ولقد أتيْتُكم بها بيضاءَ نقيةً فلا تَتَهَوَّكوا
أُتِيَ برجلٍ من عبدِ القيسِ مسكنُه بالسوسِ فقال له عمرُ أنت فلانُ ابنُ فلانٍ العبديُّ قال نعمْ فضربه بعصًا معه فقال الرجلُ مالي يا أميرَ المؤمنينَ فقال له عمرُ اجلسْ فجلس فقرأ عليه بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ. إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ. نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ فقرأها عليه ثلاثًا وضربه ثلاثًا فقال الرجلُ مالي يا أميرَ المؤمنينَ فقال أنت الذي نسختَ كتبَ دانيالَ قال مُرْني بأمرِك أتَّبِعْه قال انطلقْ فامْحُه بالحميمِ والصوفِ الأبيضِ ثم لا تقرأْه أنت ولا تُقرِئْه أحدًا من الناسِ فلئن بلغَني عنك أنك قرأتَه أو أقرأتَه أحدًا من الناسِ لأُنهِكَنَّك عقوبةً ثم قال له اجلسْ فجلس بينَ يدَيه قال انطلقتُ أنا فانتسختُ كتابًا من أهلِ الكتابِ ثم جئتُ به في أديمٍ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما هذا الذي في يدِك يا عمرُ فقلت يا رسولَ اللهِ كتابٌ نسختُه لنزدادَ علمًا إلى علمِنا فغضب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى احمرَّت وجنتاهُ ثم نُودِيَ بالصلاةُِ جامعةٌ فقالت الأنصارُ أغضِبَ نبيُّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السلاحَ السلاحَ فجاؤوا حتى أحدقوا بمنبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا أيُّها الناسُ إني قد أُوتيتُ جوامعَ الكلمِ وخواتِمَه واختُصِر لي اختصارًا ولقد أتيتُكم بها بيضاءَ نقيةً فلا تتهوَّكوا ولا يغرَّنَّكم المتهوكون قال عمرُ فقمتُ فقلت رضيتُ باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبك رسولًا ثم نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
انطلقتُ أنا فانتسختُ كتابًا من أهلِ الكتابِ ثم جئتُ به في أديمٍ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما هذا الذي في يدِك يا عمرُ قال قلت يا رسولَ اللهِ كتابٌ نسختُه لنزدادَ به علمًا إلى علمِنا فغضب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى احمرَّت وجنتاه ثم نُودِيَ بالصلاةِِ جامعةً فقالت الأنصارُ أغضبَ نبيَّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السلاحَ السلاحَ فجاؤوا حتى أحدقوا بمنبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا أيُّها الناسُ إني قد أُوتيتُ جوامعَ الكلِمِ وخواتِمَه واختصر لي اختصارًا ولقد أتيتكم بها بيضاءَ نقيةً فلا تتهوَّكوا ولا يغرَنَّكم المتهوكونَ قال عمرُ فقمت فقلت رضيتُ باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبك رسولًا ثم نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
كنتُ جالسًا عندَ عُمرَ ، إذ أُتِي برجلٍ مِن عبدِ القيسِ مسكنُه بالسوسِ ، فقال له عُمرُ : أنت فلانُ بنُ فلانٍ العبديُّ ؟ قال : نعَم ، فضرَبه بعصًا معه ، فقال الرجلُ : ما لي يا أميرَ المؤمنينَ ؟ فقال له عُمرُ : اجلِسْ ، فجلَس فقرَأ عليه بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ الر , تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ ، إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ، نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ فقرَأها عليه ثلاثًا ، وضرَبه ثلاثًا فقال له الرجلُ : يا أميرَ المؤمنينَ ، فقال : أنتَ الذي نسَختَ كتبَ دنيالَ قال : مُرْني بأمرِكَ أتبعْه قال : انطلِقْ فامحُه بالحميمِ والصوفِ الأبيضِ ، ثم لا تقرَأْه أنتَ ، ولا تُقرِئْه أحدًا منَ المسلمينَ ، فلئِنْ بلَغَني عنكَ أنَّكَ قرأتَه ، أو أقرَأتَه أحدًا منَ المسلمينَ ، لأُهلِكَنَّكَ عقوبةً ، ثم قال له : اجلِسْ ، فجلَس بين يدَيه ، قال : انطلَقتُ أنا ، فانتسَختُ كتابًا مِن أهلِ الكتابِ ، ثم جئتُ به في أديمٍ ، فقال لي رسولُ اللهِ : ما هذا الذي في يدِكَ يا عُمرُ ؟ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، كتابٌ نسَختُه لنزدادَ به علمًا ، فغضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، حتى احمرَّتْ وجنَتاه ، ثم نودِيَ بالصلاةُ جامعةٌ ، فقالتْ الأنصارُ : أغضِب نبيُّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، السلاحَ السلاحَ , فجاؤوا حتى أحدَقوا بمنبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا أيُّها الناسُ إني قد أوتيتُ جوامعَ الكلِمِ وخواتِمَه ، واختُصِر لي الكلامُ اختِصارًا ، ولقد أتيتُكم بها بيضاءَ نقيةً فلا تَهَيَّكوا ، ولا يغرَّنَّكمُ المتهَيِّكونَ قال عُمرُ : فقمتُ فقلتُ : رَضيتُ باللهِ ربًّا ، وبالإسلامِ دينًا ، وبكَ رسولًا ، ثم نزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
8
◑ حسن📌 اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ خَيرَ المَسألةِ، وخَيرَ الدُّعاءِ، وخَيرَ النَّجاةِ، وخَيرَ العَمَلِ
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يَدعو بهذه الكَلِماتِ [اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ خَيرَ المَسألةِ، وخَيرَ الدُّعاءِ، وخَيرَ النَّجاةِ، وخَيرَ العَمَلِ، وخَيرَ الثَّوابِ، وخَيرَ الحَياةِ، وخَيرَ المَماتِ، وثَبِّتْني وثَقِّلْ مَوازيني، وأحِقَّ إيماني، وارفَعْ دَرَجَتي، وتَقَبَّلْ صَلاتي، واغفِرْ خَطيئَتي، وأسألُكَ الدَّرَجاتِ العُلى مِنَ الجَنَّةِ، آمينَ، اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ فواتِحَ الخَيرِ وخَواتِمَه، وجَوامِعَه، وأوَّلَه وآخِرَه، وظاهِرَه وباطِنَه، والدَّرَجاتِ العُلى مِنَ الجَنَّةِ، آمينَ، اللَّهُمَّ نَجِّني مِنَ النَّارِ، ومَغفِرةً باللَّيلِ ومَغفِرةً بالنَّهارِ، والمَنزِلَ الصَّالِحَ مِنَ الجَنَّةِ، آمينَ، اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ خَلاصًا مِنَ النَّارِ سالِمًا، وأدخِلني الجَنَّةَ آمِنًا، اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ أن تُبارِكَ لي في نَفسي، وفي سَمعي، وفي بَصَري، وفي رُوحي، وفي خُلُقي، وفي خِلقَتي، وفي أهلي، وفي حَياتي ومَماتي، وفي عِلمي، اللَّهُمَّ وتَقَبَّلْ حَسَناتي وأسألُكَ الدَّرَجاتِ العُلى مِنَ الجَنَّةِ آمينَ]
عن عمرَ ، قال : انتسختُ كتابًا من أهلِ الكتابِ ، فرآهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في يدي ، فقال : ما هذا الكتابُ يا عمرَ ؟ قلتُ : انتسختُه من أهلِ الكتابِ لنزدادَ بهِ علمًا إلى عِلْمِنا . فغضب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى احمرَّتْ عيناهُ ؛ فقالت الأنصارُ : السلاحُ السلاحُ ! غضب نبيُّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجاءوا حتى أحدقوا بمنبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إني أُتِيتُ جوامعَ الكَلِمِ وخواتِمِه ، ولقد أتَيْتُكم بها بيضاءَ نقيةً ، فلا تَهَيَّكوا ولا يغرنَّكم المتهيِّكونَ . فقال عمرُ : رضيتُ باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دِينًا وبك رسولًا
كنتُ جالسًا عند عمرَ، إذ أتي برجلٍ من عبد القيسِ مسكنُه بالسُّوسِ، فقال له عمرُ: أنت فلانُ ابنُ فلانٍ العبديُّ ؟ قال: نعم . قال: وأنت النازلُ بالسُّوسِ، قال: نعم . فضربَه بقناةٍ معه، قال : فقال الرجلُ: ما لي يا أميرَ المؤمنين! فقال له عمرُ:اجلس, فجلس، فقرأ عليه: بسم الله الرحمن الرحيم. الرتلك آيات الكتاب المبين . إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون. نحن نقص عليك إلى قولِه: لمن الغافلين . فقرأها ثلاثًا، وضربَه ثلاثًا ، فقال له الرجلُ: ما لي يا أميرَ المؤمنين! فقال أنت الذي نسختَ كتابَ دانيالَ ؟ قال: مُرني بأمرِك أتَّبِعَه. قال: انطلق فامحُه بالحميمِ والصوفِ الأبيضِ، ثم لا تقرأه ولا تُقرئه أحدًا من الناسِ، فلئن بلغني عنك أنك قرأتَه أو أقرأتَه أحدًا من الناسِ لأُنهِكنَّك عقوبةً، ثم قال له: اجلس، فجلس بين يديه، فقال: انطلقتُ أنا فانتسختُ كتابًا من أهلِ الكتابِ، ثم جئتُ به في أديمٍ، فقال لي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ما هذا في يدِك يا عمرُ ؟ قال قلتُ: يا رسولَ اللهِ، كتابٌ نسختُه لنزداد به علمًا إلى علمِنا. فغضب رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى احمرت وجنتاه ثم نُوديَ بالصلاةِ جامعةً، فقالت الأنصارُ: أغُضِبَ نبيُّكم صلى الله عليه وسلم؟ السلاحَ السلاحَ. فجاءوا حتى أحدَقوا بمنبرِ رسولِ اللِه صلى الله عليه وسلم، فقال: يا أيها الناسُ، إني قد أوتيتُ جوامعَ الكلمِ وخواتيمَه ، واختصرَ لي اختصارًا، ولقد أتيتُكم بها بيضاءَ نقيةً فلا تتهوَّكوا ولا يغرنَّكم المُتهوِّكون. قال عمرُ: فقمتُ فقلتُ: رضيتُ باللهِ ربًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبك رسولاً. ثم نزل رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم
أُتي برجلٍ من عبدِ القيسِ مسكنُه بالسُّوسِ ، فقال له عمرُ : أنت فلانُ بنُ فلانٍ العبديُّ ؟ قال : نعم قال : وأنت النَّازِلُ بالسُّوسِ ؟ قال : نعم فضربه بقناةٍ معه قال : فقال الرَّجلُ : ما لي يا أميرَ المؤمنين ، فقال له عمرُ : اجلِسْ فجلس ، فقرأ عليه بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ { الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (1) إِنَّا أَنْزَلْناهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (2) نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ } إلى { لَمِنَ الْغَافِلِينَ } [يوسف: 1] فقرأها عليه ثلاثًا وضربه عليها ثلاثًا ، فقال له الرَّجلُ : ما لي يا أميرَ المؤمنين ؟ فقال : أنت الَّذي نسختَ كتابَ دانيالَ ، قال : مُرْني بأمرِك أتَّبِعْه ، قال : انطلِقْ فامحُه بالحميمِ والصُّوفِ الأبيضِ ، ثمَّ لا تقرأْه ، ولا تُقرِئْه أحدًا من النَّاسِ ، فلئنْ بلغني عنك أنَّك قرأته أو أقرأتَه أحدًا من النَّاسِ لأُنهكنَّك عقوبةً ، ثمَّ قال له : اجلِسْ فجلس بين يدَيْه فقال : انطلقتُ أنا فانتسختُ كتابًا من أهلِ الكتابِ ثمَّ جئتُ به في أديمٍ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما هذا الَّذي في يدِك يا عمرُ ؟ قلتُ : يا رسولَ اللهِ كتابٌ نسختُه لنزدادَ به علمًا إلى علمِنا ، فغضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى احمرَّت وجنتاه ، ثمَّ نُودي بـ الصَّلاةُ جامعةٌ فقالت الأنصارُ : أُغضِب نبيُّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السِّلاحَ السِّلاحَ ، فجاءوا حتَّى أحدقوا بمنبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا أيُّها النَّاسُ إنِّي قد أُوتيتُ جوامعَ الكلِمِ وخواتيمَه ، واختُصِر لي اختصارًا ، ولقد أتيتُكم بها بيضاءَ نقيَّةً فلا تتهوَّكوا ولا يغرَّنَّكم المتهوِّكون قال عمرُ : فقمتُ فقلتُ : رضيتُ باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبك رسولًا ، ثمَّ نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن خالدِ بنِ عُرفُطةَ قال كنتُ جالسًا عند عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ إذ أُتِيَ برجلٍ من عبدِ القَيسِ سكنُه بالسُّوسِ فقال له عمرُ أنت فلانُ بنُ فلانٍ العبديُّ قال نعم قال وأنت النازلُ بالسُّوسِ قال نعم فضربه بعصاةٍ معه فقال ما لي يا أميرَ المؤمنينَ فقال له عمرُ اجلسْ فجلس فقرأ عليه {بسم الله الرحمن الرحيم الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (1) إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (2) نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ } الآية فقرأها عليه ثلاثًا وضربه ثلاثًا فقال الرجلُ ما لي يا أميرَ المؤمنين فقال أنت الذي نسخت َكتابَ دانيالَ فقال مُرْني بأمرِك أَتَّبِعُه قال انطلِقْ فامحُه بالحميمِ والصوفِ الأبيضِ ثم لا تقرأُه ولا تُقرِئْه أحدًا من الناسِ فلئن بلغَني عنك أنك قرأتَه أو أقرأتَه أحدًا من الناسِ لأنهكنَّكَ عقوبةً ثم قال له اجلِسْ فجلس بين يدَيه فقال انطلقتُ أنا فانتسختُ كتابًا من أهلِ الكتابِ ثم جئتُ به في أديمٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما هذا في يدِك يا عمرُ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ كتابٌ نسختُه لنزدادَ به علمًا إلى علمِنا فغضبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى احمرَّتْ وجْنتَاه ثم نُوديَ بالصلاةِ جامعةً فقالتِ الأنصارُ أًغضِبَ نبيُّكم هلُمَّ السِّلاحَ السِّلاحَ فجاؤوا حتى أحدَقوا بمِنبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا أيها الناسُ إني أُوتيتُ جوامعَ الكَلِمِ وخواتيمَه واختُصِرَ لي اختصارًا ولقد أتيتُكم بها بيضاءَ نقيَّةً ولا تتهوَّكوا ولا يغرنَّكُم المُتهَوِّكونَ قال عمرُ فقمتُ فقلتُ رضيتُ باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبكَ رسولًا ثم نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
«كنتُ جالِسًا عند عُمَرَ -رحمه اللهُ- إذ أُتِيَ برجُلٍ مِن عَبدِ القَيسِ، مَسكَنُه بالسُّوسِ، فقال له عُمَرُ: أنت فُلانُ بنُ فُلانٍ العَبْديُّ؟ قال: نَعَم. قال: وأنت النَّازِلُ بالسُّوسِ؟ قال: نَعَم. فضَرَبه عُمَرُ بقناةٍ معه، فقال: ما لي يا أميرَ المؤمِنينَ؟ فقال عُمَرُ: اجلِسْ، فجلس فقرأ عليه: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ {الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ * إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ * نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ} [يوسف: 1] إلى: {لَمِنَ الْغَافِلِينَ} فقرأ عليه ثلاثًا وضربه ثلاثًا، فقال له الرَّجُلُ: ما لي يا أميرَ المؤمِنينَ؟ فقال: أنت الذي نسَخْتَ كِتابَ دانيالَ؟ قال: مُرْني بأمْرِك أتبَعْه. قال: انطَلِقْ فامْحُه بالحَميمِ والصُّوفِ الأبيضِ، ثُمَّ لا تقرَأْه، ولا تُقْرِئْه أحَدًا مِن النَّاسِ، فلَئِن بلَغَني عنك أنَّك قرَأْتَه أو أقرَأْتَه أحدًا مِنَ النَّاسِ لأَنهِكَنَّك عُقوبةً، ثُمَّ قال له: اجلِسْ، فجلس بَيْنَ يَدَيه، فقال: انطلَقْتُ أنا فانتسَخْتُ كتابًا مِن أهلِ الكِتابِ، ثُمَّ جِئتُ به في أديمٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما هذا في يَدِك يا عُمَرُ؟ قال: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ كتابٌ نَسخْتُه لنَزدادَ به عِلْمًا إلى عِلْمِنا، فغَضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى احمَرَّت وَجْنَتاه، ثُمَّ نودِيَ بـ <span class="bracket-explain">(الصَّلاةُ جامِعةٌ)</span>، فقالت الأنصارُ: أُغضِبَ نَبيُّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، السِّلاحَ السِّلاحَ، فجاؤوا حتَّى أحدَقوا بمِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا أيُّها النَّاسُ إنِّي أُوتيتُ جوامِعَ الكَلِمِ وخواتيمَه، واختُصِرَ لي اختِصارًا، ولقد أتيتُكم بها بَيضاءَ نَقِيَّةً، فلا تتَهَوَّكوا، ولا يَغُرَّنَّكم المتَهَوِّكون، قال عُمَرُ: فقُمتُ فقُلْتُ: رَضِيتُ باللهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبك رَسولًا. ثُمَّ نزل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم»
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو بهؤلاء الكلماتِ: اللَّهمَّ أنت الأوَّلُ لا شيءَ قَبلَك، وأنت الآخِرُ لا شيءَ بَعدَك، أعوذُ بك مِن شرِّ كُلِّ دابَّةٍ أنت آخِذٌ بناصيتِها...، فذكرَت دُعاءً طويلًا. [يعني حديثَ: اللَّهمَّ أنت الأوَّلُ لا شيءَ قَبلَك، وأنت الآخِرُ لا شيءَ بَعدَك، أعوذُ بك مِن كُلِّ دابَّةٍ ناصيتُها بيدِك، وأعوذُ بك مِن الإثمِ والكَسلِ، ومِن عذابِ النَّارِ، ومِن عذابِ القَبرِ، ومِن فِتنةِ الغِنى وفِتنةِ الفَقرِ، وأعوذُ بك مِن المَأثَمِ والمَغرَمِ، اللَّهمَّ نَقِّ قلبي مِن الخَطايا كما نقَّيتَ الثَّوبَ الأبيضَ مِن الدَّنَسِ، اللَّهمَّ بعِّدْ بَيني وبَينَ خَطيئتي كما بعَّدْتَ بَينَ المَشرِقِ والمَغرِبِ، هذا ما سأل مُحمَّدٌ ربَّه، اللَّهمَّ إنِّي أسألُك خيرَ المسألةِ، وخيرَ الدُّعاءِ، وخيرَ النَّجاحِ، وخيرَ العَملِ، وخيرَ الثَّوابِ، وخيرَ الحياةِ، وخيرَ المماتِ، وثبِّتْني، وثقِّلْ مَوازيني، وأحِقَّ إيماني، وارفَعْ دَرجتي، وتقبَّلْ صلاتي، واغفِرْ خَطيئتي، وأسألُك الدَّرَجاتِ العُلى مِن الجنَّةِ، آمينَ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُك فواتِحَ الخَيرِ وخَواتِمَه، وجوامِعَه، وأوَّلَه وآخِرَه، وظاهِرَه وباطِنَه، والدَّرَجاتِ العُلى مِن الجنَّةِ آمينَ، اللَّهمَّ ونجِّنِي مِن النَّارِ، ومَغفِرةَ اللَّيلِ والنَّهارِ، والمَنزِلَ الصَّالِحَ مِن الجنَّةِ، آمينَ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُك خَلاصًا مِن النَّارِ سالِمًا، وأدخِلْني الجنَّةَ آمِنًا، اللَّهمَّ إنِّي أسألُك أن تُبارِكَ لي في نَفسي وفي سَمعي وفي بَصري، وفي روحي، وفي خُلقي، وفي خَليقتي وأهلي، وفي مَحيايَ وفي مماتي، اللَّهمَّ وتقبَّلْ حَسَناتي، وأسألُك الدَّرَجاتِ العُلى مِن الجنَّةِ، آمينَ]
عنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضيَ اللهُ عنها، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، هذا ما سَأَلَ مُحمَّدٌ ربَّهُ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ خيرَ المَسألةِ، وخيرَ الدُّعاءِ، وخيرَ النَّجاحِ، وخيرَ العملِ، وخيرَ الثَّوابِ، وخيرَ الحياةِ، وخيرَ المَماتِ، وثبِّتْني وثَقِّلْ مَوازيني، وحَقِّقْ إيماني، وارفَعْ دَرجاتي، وتَقبَّلْ صلاتي، واغفِرْ خطيئتي، وأَسألُكَ الدَّرجاتِ العُلى مِنَ الجنَّةِ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ فَواتِحَ الخيرِ وخواتِمَه، وجوامِعَه، وأوَّلَهُ، وظاهِرَهُ وباطِنَهُ، والدَّرجاتِ العُلى مِنَ الجنَّةِ، آمينَ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ خيرَ ما آتِي، وخيرَ ما أَفعلُ، وخيرَ ما أَعملُ، وخيرَ ما بَطَنَ، وخيرَ ما ظَهَرَ، والدَّرجاتِ العُلى مِنَ الجنَّةِ، آمينَ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ أنْ تَرفَعَ ذِكْري، وتَضعَ وِزْري، وتُصلِحَ أَمْري، وتُطهِّرَ قلبي، وتُحصِّنَ فَرْجي، وتُنوِّرَ لي قلبي، وتَغفِرَ لي ذَنبي، وأَسألُكَ الدَّرجاتِ العُلى مِنَ الجنَّةِ، آمينَ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ أنْ تُبارِكَ لي في نَفسي، وفي سَمْعي، وفي بَصَري، وفي رُوحي، وفي خَلْقي، وفي خُلُقي، وفي أَهلي، وفي مَحْيايَ، وفي مَماتي، وفي عَمَلي، وتَقبَّلْ حَسناتي، وأَسألُكَ الدَّرجاتِ العُلى مِنَ الجنَّةِ
عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يدعو، فذكَرَ حَديثًا طَويلًا، وفيه: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُك فواتِحَ الخَيرِ وخواتِمَه وجوامِعَه، وأوَّلَه وآخِرَه، وظاهِرَه وباطِنَه، والدَّرَجاتِ العُلا مِن الجنَّةِ
17
◔ غير محدد📌 اللَّهُمَّ إني أسألُك من الخيرِ كُلِّه؛ ما عَلِمتُ منه وما لم أعلَمْ، عاجِلِه وآجِلِه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لها: ما منعَكِ أن تأخُذي بمفاتِحِ الكَلِمِ وجوامِعِه، تقولينَ: اللَّهُمَّ إني أسألُك من الخيرِ كُلِّه؛ ما عَلِمتُ منه وما لم أعلَمْ، عاجِلِه وآجِلِه... الحديث
إنِّي لأعرفُ يومَ أُحدٍ مَن جرحَ وجْهَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، ومن كانَ يُرقئُ الكلْمَ من وجهِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، ويداويهِ، ومن يحملُ الماءَ في المِجَنِّ، وبما دوويَ بِهِ الْكلم، حتَّى رقأ، قال: أمَّا من كانَ يحملُ الماءَ في المِجنِّ، فعلِيٌّ، وأمَّا من كانَ يداوي الْكلم، ففاطِمَةُ، أحرقت لَه، حينَ لم يرقأ، قطعةَ حصيرٍ خَلِقٍ، فوضعت رمادَهُ عليْهِ، فرقأَ الْكلمُ
بينَما أَنا عندَ البيتِ بينَ النَّائمِ واليقظانِ إذ سَمِعْتُ قائلًا يقولُ: خذ بينَ الثَّلاثةِ، فأوتيتُ بطَستٍ من ذَهَبٍ فيها من ماءِ زَمزمَ. قالَ: فشُرِحَ صدري إلى كذا وَكَذا - قالَ قتادةُ: قلتُ: ما يعني بِهِ؟ قالَ: إلى أسفَلِ بطنِهِ - فاستُخْرِجَ قلبي، فغُسِلَ بماءِ زمزمَ، ثمَّ أعيدَ مَكانَهُ ثمَّ حُشِيَ إيمانًا وحِكْمةً، ثمَّ أوتيتُ بدابَّةٍ أبيضَ يقالُ لَهُ البراقُ فوقَ الحِمارِ ودونَ البغلِ، يقعُ خُطاهُ أقصى طرفِهِ، فحملتُ عليهِ ثمَّ انطلقتُ حتَّى أتينا السَّماءَ الدُّنيا، واستَفتحَ جِبريلُ، فقيلَ: مَن هذا؟ قالَ جبريلُ قيلَ: ومن معَكَ؟ قالَ: مُحمَّدٌ، قيلَ: وبُعِثَ إليهِ؟ قالَ: نعَم، ففتحَ لَنا قالَ: مرحبًا بِهِ ولَنِعمَ المجيءُ، فأتيتُ على آدمَ، فقلتُ: يا جبريلُ مَن هذا؟ قالَ: هذا أبوكَ آدمُ، فسلَّمتُ عليهِ، فقالَ: مرحبًا بالابنِ الصَّالحِ والنَّبيِّ الصَّالحِ. قالَ: ثمَّ انطلقنا حتَّى أتينا إلى السَّماءِ الثَّانيةِ فاستفتحَ جبريلُ قيلَ: من هذا؟ قالَ: جبريلُ: قيلَ: ومن معَكَ؟ قالَ: محمَّدٌ، قيلَ: وقد بُعِثَ إليهِ؟ قالَ: نعم، ففتحَ لَنا قالَ: مرحبًا بِهِ ولنعمَ المجيءُ جاءَ، فأتيتُ على يَحيى، وعيسى فقلتُ: يا جبريلُ من هذانِ؟ قالَ يحيى، وعيسى - قالَ سعيدٌ: إنِّي حَسِبْتُ أنَّهُ قالَ في حديثِهِ: ابنيِ الخالةِ - فسلَّمتُ عليهما فقالا: مرحبًا بالأخِ الصَّالحِ والنَّبيِّ الصَّالحِ. قالَ: ثمَّ انطلقنا حتَّى انتَهَينا إلى السَّماءِ الثَّالثةِ، فاستَفتحَ جبريلُ قيلَ: من هذا؟ قالَ: جبريلُ: قيلَ: ومن معَكَ؟ قالَ: محمَّدٌ قالَ: وقد بُعِثَ إليهِ؟ قالَ: نعم قالَ: ففتحَ لَنا، وقالَ: مرحبًا بِهِ ولنعمَ المجيءُ جاءَ قالَ: فأتيتُ على يوسُفَ، فسلَّمتُ عليهِ، فقالَ: مرحبًا بالنَّبيِّ الصَّالحِ والأخِ الصَّالحِ، ثمَّ انطَلقَنا إلى السَّماءِ الرَّابعةِ، فَكانَ نَحوٌ من كلامِ جبريلَ وَكَلامِهِم، فأتيتُ على إدريسَ فسلَّمتُ عليهِ، فقالَ: مرحبًا بالأخِ الصَّالحِ والنَّبيِّ الصَّالحِ، ثمَّ انتَهَينا إلى السَّماءِ الخامسةِ، فأتيتُ على هارونَ فسلَّمتُ عليهِ، فقالَ: مرحبًا بالأخِ الصَّالحِ والنَّبيِّ الصَّالحِ، ثمَّ انطلقنا إلى السَّماءِ السَّادسةِ، فأتيتُ على موسى صلَّى اللَّهُ [ عليه و ] علَيهِم أجمعينَ فسلَّمتُ عليهِ، فقالَ مَرحبًا بالأخِ الصَّالحِ والنَّبيِّ الصَّالحِ، فلمَّا جاوزتُ بَكَى قالَ: ثمَّ رجعتُ إلى سِدرةِ المنتَهَى، فحدَّثَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ نبقَها مثلُ قِلالِ هجرَ وورقَها مثلُ آذانِ الفيَلةِ، وحدَّثَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ رأى أربعةَ أنهارٍ يخرجُ مِن أصلِها نَهْرانِ ظاهرانِ ونَهْرانِ باطنانِ، فقلتُ: يا جبريلُ ما هذِهِ الأنهارُ؟ قالَ: أمَّا النَّهرانِ الباطنانِ، فنَهْرانِ في الجنَّةِ، وأمَّا الظَّاهرانِ: فالنِّيلُ والفراتُ، ثمَّ رُفِعَ لَنا البيتُ المعمورُ، قلتُ: يا جبريلُ ما هذا؟ قالَ: هذا البيتُ المعمورُ يدخلُهُ كلَّ يومٍ سبعونَ ألفَ ملِكٍ إذا خرجوا منها لم يَعودوا فيهِ آخرَ ما عليهم قالَ: ثمَّ أوتيتُ بإناءينِ أحدُهُما خمرٌ، والآخرُ لبنٌ فعُرِضا عليَّ، فاختَرتُ اللَّبنَ، فقيلَ: أصبتَ أصابَ اللَّهُ بِكَ أمَّتُكَ على الفِطرةِ، ففُرِضَت عليَّ كلَّ يومٍ خمسونَ صلاةً فأقبلتُ بِهِنَّ حتَّى أتيتُ علَى موسى فقالَ: بما أُمِرتَ؟ قلتُ: بخمسينَ صلاةً كلَّ يومٍ قالَ: إنَّ أمَّتَكَ لا تطيقُ ذلِكَ إنِّي قد بلَوتُ بَني إسرائيلَ قبلَكَ، وعالجتُ بَني إسرائيلَ أشدَّ المعالجةِ فارجِع إلى ربِّكَ، فسلهُ التَّخفيفَ لأمَّتِكَ فرجعتُ، فخفَّفَ عنِّي خَمسًا فما زلتُ أختلفُ بينَ ربِّي وبينَ موسَى يحطُّ عنِّي ويقولُ لي مثلَ مقالتِهِ حتَّى رجَعتُ بخَمسِ صلواتٍ كلَّ يومٍ قالَ: إنَّ أمَّتَكَ لا تطيقُ ذلِكَ قد بلوتُ النَّاسَ قبلَكَ وعالجتُ بَني إسرائيلَ أشدَّ المعالجةِ، فارجع إلى ربِّكَ فسلهُ التَّخفيفَ لأمَّتِكَ. قالَ: لقدِ اختلفتُ إلى ربِّي حتَّى استحييتُ لَكِنِّي أرضى وأسلِّمُ، فنوديتُ إنِّي قد أجَزتُ أو أمضَيتُ فريضتي وخفَّفتُ عن عبادي وجعلتُ بِكُلِّ حسنةٍ عَشرَ أمثالِها
ألَا إنِّي أُوتيتُ الكِتابَ ومِثلَه معه، ألَا إنِّي أُوتيتُ القُرآنَ ومِثلَه معه، ألَا يوشِكُ رجُلٌ يَنْثَني شَبْعانًا على أَريكتِه يقولُ: عليكم بالقُرآنِ، فما وجَدْتُم فيه مِن حلالٍ فأَحِلُّوه، وما وجَدْتُم فيه مِن حرامٍ فحَرِّموه! ألَا لا يَحِلُّ لكم لَحمُ الحِمارِ الأَهْليِّ، ولا كلُّ ذي نابٍ مِنَ السِّباعِ، ألَا ولا لُقَطةٌ مِن مالِ مُعاهَدٍ إلَّا أنْ يَستَغنيَ عنها صاحِبُها، ومَن نزَلَ بقَومٍ فعليهم أنْ يَقْرُوهم، فإنْ لم يَقْرُوهم فلهم أنْ يُعْقِبوهم بمِثلِ قِراهُم
«يا أبا مُويهِبةَ، إنِّي قد أُمِرتُ أن أستَغفِرَ لأهلِ البَقيعِ، فانطَلِقْ مَعي»، فانطَلَقتُ مَعَه، فلَمَّا وقَفَ بَينَ أظهُرِهم قال: «السَّلامُ عليكُم يا أهلَ المَقابِرِ، ليَهنِ لَكُم ما أصبَحتُم فيه مِمَّا أصبَحَ فيه النَّاسُ، لَو تَعلَمونَ ما نَجَّاكُمُ اللهُ مِنه! أقبَلَتِ الفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيلِ المُظلِمِ، يَتبَعُ أوَّلُها آخِرَها، الآخِرةُ شَرٌّ مِنَ الأولى» قال: ثُمَّ أقبَلَ عليَّ فقال: «يا أبا مُويهِبةَ، إنِّي قد أوتيتُ مَفاتيحَ خَزائِنِ الدُّنيا، والخُلدَ فيها، ثُمَّ الجَنَّةَ، وخُيِّرتُ بَينَ ذلك وبَينَ لقاءِ رَبِّي عَزَّ وجَلَّ والجَنَّةِ» قال: قُلتُ: بأبي وأُمِّي، فخُذْ مَفاتيحَ الدُّنيا والخُلدَ فيها، ثُمَّ الجَنَّةَ، قال: «لا واللهِ يا أبا مُويهِبةَ، لَقدِ اختَرتُ لقاءَ رَبِّي والجَنَّةَ» ثُمَّ استَغفَرَ لأهلِ البَقيعِ، ثُمَّ انصَرَفَ فبُدِئَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وَجَعِه الذي قَبَضَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ فيه حينَ أصبَحَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
امحه بالحميم والصوف الأبيضمحوه بالحميم والصوف الأبيضالدرجات العلى من الجنةفتنة الغنى وفتنة الفقرأوتيت الكتاب ومثله معهالحميم والصوف الأبيضما علمت وما لم أعلمكل ذي ناب من السباعمفاتيح خزائن الدنياكتاب من أهل الكتابيعقبوهم بمثل قراهمجرح وجه رسول اللهاختصر لي اختصاراقطع الليل المظلماختصر لي الحديثاختصر لي الكلاماللهم إني أسألكرضيت بالله ربالقطة مال معاهدبالإسلام ديناالسلاح السلاحغضب رسول اللهعمر بن الخطابتحقيق الإيمانمغفرة الخطيئةالدرجات العلاقطعة حصير خلقالبيت المعمورالحمار الأهليالقرآن عربياالإثم والكسلثقل الموازينسدرة المنتهىجوامع الكلمكتاب دانيالخير المسألةثقل موازينياغفر خطيئتيقرآنا عربيارفع الدرجاتفواتح الخيرخواتم الخيرجوامع الخيرمفاتح الكلمعاجله وآجلهبيضاء نقيةأهل الكتابلا تتهوكواكتب دانيالكتاب نسختهخير الدعاءخير النجاةأحق إيمانيارفع درجتيأحسن القصصعذاب النارعذاب القبرخمسون صلاةأبو مويهبةلا تهيكواالمتهيكونغضب النبيعبد القيسالمتهوكونخير العملالخير كلهرقأ الكلمخمس صلواتلقاء الرببك رسولانزل بقومخواتيمهأعوذ بكنق قلبيالإسراءالمعراجخواتمهانتسختجوامعهالدعاءالبراقيقروهمالبقيعاستغفرالسوسدنيالثبتنيالأولالآخرالجنةالخيرالمجنفاطمةجبريلالفتنالخلدأديممحوهدابةرماد
تخريج حديث إني أوتيت جوامع الكلم وخواتمه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








