أحاديث عن: ابتلاك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ابتلاك
⭐ صحيح
📂 باب حد شارب الخمر
عن عروة بن الزبير أن عبيد الله بن عدي بن الخيار أخبره أن المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث قالا له: ما يمنعك أن تكلم خالك عثمان في أخيه الوليد بن عقبة، وكان أكثر الناس فيما فعل به، قال عبيد الله: فانتصبت لعثمان حين خرج إلى الصلاة فقلت له: إن لي إليك حاجة وهي نصيحة فقال: أيها المرء أعوذ بالله منك فانصرفت، فلما قضيت الصلاة، جلست إلى المسور وإلى ابن عبد يغوث فحدثتهما بالذي قلت لعثمان وقال لي، فقالا: قد قضيت الذي كان عليك فبينما أنا جالس معهما إذ جاءني رسول عثمان، فقالا لي: قد ابتلاك الله. فانطلقتُ حتى دخلت عليه فقال: ما نصيحتك التي ذكرت آنفا. قال: فتشهدت ثم قلت: إن الله بعث محمدا ﷺ وأنزل عليه الكتاب، وكنت ممن استجاب الله ورسوله ﷺ وآمنت به وهاجرت الهجرتين الأوليين وصحبت رسول الله ﷺ، ورأيت هديه وقد أكثر الناس في شأن الوليد بن عقبة، فحق عليك أن تقيم عليه الحد. فقال لي: يا ابن أخي، آدركت رسول الله ﷺ؟ قال: قلت: لا ولكن قد خلص إلي من علمه ما خلص إلى العذراء في سترها. قال: فتشهد عثمان فقال: إن الله قد بعث محمدا ﷺ بالحق وأنزل عليه الكتاب وكنتُ ممن استجاب الله ورسوله ﷺ وآمنتُ بما بُعث به محمدٌ ﷺ، وهاجرت الهجرتين الأوليين كما قلتَ، وصحبتُ رسول الله ﷺ وبايعته، والله ما
عصيته، ولا غششته حتى توفاه الله ثم استخلف الله أبا بكر، فوالله ما عصيته ولا غششته، ثم استخلف عمر فوالله ما عصيته ولا غششته، ثم استخلفت، أفليس لي عليكم مثل الذي كان لهم علي؟ قال: بلى قال: فما هذه الأحاديث التي تبلغني عنكم؟ فأما ما ذكرت من شأن الوليد بن عقبة فستأخذ فيه إن شاء الله بالحق. قال: فجلد الوليدَ أربعين جلدةً، وأمر عليا أن يجلده، وكان هو يجلده.
عصيته، ولا غششته حتى توفاه الله ثم استخلف الله أبا بكر، فوالله ما عصيته ولا غششته، ثم استخلف عمر فوالله ما عصيته ولا غششته، ثم استخلفت، أفليس لي عليكم مثل الذي كان لهم علي؟ قال: بلى قال: فما هذه الأحاديث التي تبلغني عنكم؟ فأما ما ذكرت من شأن الوليد بن عقبة فستأخذ فيه إن شاء الله بالحق. قال: فجلد الوليدَ أربعين جلدةً، وأمر عليا أن يجلده، وكان هو يجلده.
صحيح رواه البخاري في مناقب الأنصار (٣٨٧٢) عن عبد الله بن محمد الجعفي، حدّثنا هشام، أخبرنا معمر، عن الزهري، حدثنا عروة بن الزبير، فذكره.
📚 كتاب الحدود
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما يقول إذا رأى...
عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: «من رأى مبتلى فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا لم يصبه ذلك البلاء».
حسن رواه الطبراني في الأوسط -مجمع البحرين (٤٦٠٠) من طريق زكريا بن ضرير، حدثنا شبابة بن سوار، حدثنا المغيرة بن مسلم، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
من رأى مبتلًى فقالَ الحمدُ للَّهِ الَّذي عافاني ممَّا ابتلاَكَ بِهِ وفضَّلني على كثيرٍ ممَّن خلقَ تفضيلاً لم يصبْهُ ذلِكَ البلاءُ
أنَّ المِسْورَ بنَ مَخرَمةَ وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الأسودِ بنِ عبدِ يَغوثَ قالا له: ما يَمنَعُك أن تُكَلِّمَ خالَك عُثمانَ في أخيه الوليدِ بنِ عُقبةَ، وكان أكثَرَ النَّاسُ فيما فعَلَ به، قال عُبَيدُ اللهِ: فانتَصَبتُ لعُثمانَ حينَ خَرَجَ إلى الصَّلاةِ، فقُلتُ له: إنَّ لي إليك حاجةً، وهي نَصيحةٌ، فقال: أيُّها المَرءُ، أعوذُ باللهِ مِنك، فانصَرَفتُ، فلَمَّا قَضَيتُ الصَّلاةَ جَلَستُ إلى المِسوَرِ وإلى ابنِ عبدِ يَغوثَ، فحَدَّثتُهما بالذي قُلتُ لعُثمانَ، وقال لي، فقالا: قد قَضَيتَ الذي كان عليك، فبينَما أنا جالِسٌ معهُما إذ جاءَني رَسولُ عُثمانَ، فقالا لي: قدِ ابتَلاك اللهُ، فانطَلَقتُ حتَّى دَخَلتُ عليه، فقال: ما نَصيحَتُك التي ذَكَرتَ آنِفًا؟ قال: فتَشَهَّدتُ، ثُمَّ قُلتُ: إنَّ اللهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنزَلَ عليه الكِتابَ، وكُنتَ مِمَّنِ استَجابَ للَّهِ ورَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وآمَنتَ به، وهاجَرتَ الهِجرَتَينِ الأولَيَينِ، وصَحِبتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَأيتَ هَديَه، وقد أكثَرَ النَّاسُ في شَأنِ الوليدِ بنِ عُقبةَ، فحَقٌّ عليك أن تُقيمَ عليه الحَدَّ، فقال لي: يا ابنَ أخي، آدرَكتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: قُلتُ: لا، ولَكِن قد خَلَصَ إليَّ مِن عِلمِه ما خَلَصَ إلى العَذراءِ في سِترِها، قال: فتَشَهَّدَ عُثمانُ، فقال: إنَّ اللهَ قد بَعَثَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَقِّ، وأنزَلَ عليه الكِتابَ، وكُنتُ مِمَّنِ استَجابَ للَّهِ ورَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وآمَنتُ بما بُعِثَ به مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهاجَرتُ الهِجرَتَينِ الأولَيَينِ، كما قُلتَ، وصَحِبتُ رَسولَ اللهِ وبايَعتُه، واللهِ ما عَصَيتُه ولا غَشَشتُه حتَّى تَوفَّاه اللهُ، ثُمَّ استَخلَفَ اللهُ أبا بَكرٍ، فواللهِ ما عَصَيتُه ولا غَشَشتُه، ثُمَّ استُخلِفَ عُمَرُ، فواللهِ ما عَصَيتُه ولا غَشَشتُه، ثُمَّ استُخلِفتُ، أفليسَ لي عليكم مِثلُ الذي كان لهم عليَّ؟ قال: بَلى، قال: فما هذه الأحاديثُ التي تَبلُغُني عَنكُم؟ فأمَّا ما ذَكَرتَ مِن شَأنِ الوليدِ بنِ عُقبةَ فسَنَأخُذُ فيه -إن شاءَ اللهُ- بالحَقِّ، قال: فجَلَدَ الوليدَ أربَعينَ جَلدةً، وأمَرَ عَليًّا أن يَجلِدَه، وكان هو يَجلِدُه. قال يونُسُ وابنُ أخي الزُّهريِّ: (أفليس لي عليكم من الحقِّ مِثلُ الذي كان لهم)
مَن رَأَى مُصابًا فقال الحمدُ للهِ الذِي عافاني مما ابتَلاكَ به وفضَّلَني على كثيرٍ مِمَّنْ خَلَقَه تَفْضِيلا لم يُصِبْهُ ذلك
مَن رَأَى مُبتَلًى فقال: الحمدُ للهِ الذي عافَانِي مِمَّا ابْتلاكَ به، وفَضَّلَنِي على كَثيرٍ مِمَّنْ خلق تَفضِيلًا، لَمْ يُصِبْهُ ذلكَ البلاءُ
مَنْ رَأَى مُبْتَلًى فقال : الحمدُ لِلهِ الذي عافاني مِمَّا ابتلاكَ بِهِ ، وفَضَّلَني عَلَى كثيرٍ مِمَّنْ خلقَ تفضيلًا ، لم يُصِبْهُ ذلكَ البلاءُ
من رأى مُبتَلًى فقال: الحَمدُ للهِ الذي عافاني مِمَّا ابتَلاكَ به وفضَّلَني على كَثيرٍ مِمَّن خَلَقَ تَفضيلًا، لم يُصِبْه ذلك البَلاءُ
مَن رأى مبتلًى فقال الحمدُ للهِ الَّذي عافاني ممَّا ابتلاك به وفضَّلَني على كثيرٍ ممَّن خلَق تفضيلًا لم يُصِبْه ذلك البَلاءُ
مَن رأى مُبتَلًى فقال: الحَمدُ للهِ الذي عافاني ممَّا ابتلاك به، لم يُصِبْه ذلك البلاءُ
من رأى مبتلًى فقالَ الحمدُ للَّهِ الَّذي عافاني ممَّا ابتلاكَ بِهِ إلَّا عوفيَ من ذلِكَ البلاءِ
مَن رأى مُبتلًى فقالَ الحمدُ للَّهِ الَّذي عافاني ممَّا ابتلاكَ بِهِ وفضَّلَني علَى كثيرٍ مِن خلقِهِ لم يصبْهُ ذلِكَ البلاءُ
مَن رَأَى مُبْتَلًى فقال الحمدُ للهِ الذي عافاني مِمَّا ابتلاك به وفَضَّلَنِي على كثيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تفضيلًا لم يُصِبْهُ ذلك البلاءُ
مَن رأى مُبتَلًى فقال الحمدُ للهِ الَّذي عافاني ممَّا ابتلاكَ به وفضَّلني على كثيرٍ ممَّن خلَق تفضيلًا لَمْ يُصِبْه ذلكَ البَلاءُ
حديث: مَن رأى مُبْتَلًى [فقالَ الحمدُ للَّهِ الَّذي عافاني ممَّا ابتلاكَ بِهِ وفضَّلَني علَى كثيرٍ مِن خلقِهِ لم يصبْهُ ذلِكَ البلاءُ]
مَن رأَى مُبتَلًى فقال : الحمدُ للهِ الذي عافاني مما ابتَلاك به وفضَّلَني على كثيرٍ ممن خلَق تفضيلًا، لم يُصِبْه ذلك البَلاءُ
من رأى مُصابًا فقال الحمدُ للهِ الذي عافاني ممَّا ابتلاكَ بهِ وفضَّلني على كثيرٍ من خلقِهِ تفضيلًا لم يصبْهُ ذلكَ البلاءُ أبدًا
من رأى مُصابًا فقالَ: الحمدُ للَّهِ الَّذي عافاني مِمَّا ابتلاكَ بِهِ وفضَّلني على كثيرٍ من خلقِهِ تفضيلًا لم يصبْهُ ذلِكَ البلاءُ أبدًا
من رأى مبتلىً فقال : الحمدُ للهِ الذي عافاني مما ابتلاكَ به ، وفضَّلني على كثيرٍ من خلق تفضيلًا عافاه اللهُ من ذلك البلاءِ كائنًا ما كان
ما من عبدٍ رأى عبدًا ذا بلاءٍ فقال الحمدُ للهِ الذي عافاني مما ابتلاكَ بهِ من غيرِ أن يسمعَه إلا عافاهُ اللهُ من ذلك البلاءِ كائنًا ما كان
ما من عبدٍ رأى عبدا ذا بلاءٍ فقال : الحمْدُ للهِ الذي عافانِي مما ابتلاكَ به من غيرِ أن يُسمعَهُ إلا عافاهُ اللهُ من ذلكَ البلاءَ كائنا ما كان
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(42)
لم يصبه ذلك البلاء أبداعبد الرحمن بن الأسودلم يصبه ذلك البلاءالهجرتين الأوليينالمسور بن مخرمةالوليد بن عقبةلم يصبه البلاءكثير ممن خلقكثير من خلقهكائنا ما كانلم يصبه ذلككثير من خلقإقامة الحدجلد أربعينعافاه اللهذلك البلاءالحمد للهرأى مبتلىإلا عوفيالوليدعافانيابتلاكرأى...تفضيلاالبلاءعثمانإقامةالخمرالحمدفضلنيمبتلىنصيحةعفانالحدعقبةشارببلاءالحقمصابمماعبدسمع
تخريج حديث ابتلاك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








