أحاديث عن: ابن أبي الزناد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ابن أبي الزناد
أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم بامْرأةٍ قد سَرَقَتْ، فعاذَتْ برَبِيبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: واللهِ لو كانَتْ فاطِمةُ لَقَطَعتُ يَدَها، فقَطَعَها، قال ابنُ أبي الزِّنادِ: وكان رَبِيبُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم سَلَمةَ بنَ أبي سَلَمةَ، وعُمَرَ بنَ أبي سَلَمةَ، فعاذَتْ بأحَدِهِما
مُرَقَّعُ بنُ صَيفيٍّ التميميُّ شَهِدَ على جَدِّه رِباحِ بنِ ربيعٍ الحنظليِّ الكاتِبِ: أنَّه أخبره أنَّه خرج مع رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فذكر مِثلَ حديثِ ابنِ أَبي الزِّناد
3
✔ صحيح📌 صَلَّيتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَجدَتَينِ قَبلَ الظُّهرِ، وسَجدَتَينِ بَعدَ الظُّهرِ
صَلَّيتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَجدَتَينِ قَبلَ الظُّهرِ، وسَجدَتَينِ بَعدَ الظُّهرِ، وسَجدَتَينِ بَعدَ المَغرِبِ، وسَجدَتَينِ بَعدَ العِشاءِ، وسَجدَتَينِ بَعدَ الجُمُعةِ، فأمَّا المَغرِبُ والعِشاءُ ففي بَيتِه. وحَدَّثَتني أُختي حَفصةُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصَلِّي رَكعَتَينِ خَفيفَتَينِ بَعدَ ما يَطلُعُ الفَجرُ، وكانَت ساعةً لا أدخُلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها. قال ابنُ أبي الزِّنادِ عن موسى بنِ عُقبةَ عن نافعٍ: (بَعدَ العِشاءِ في أهلِه). تابَعَه كثيرُ بنُ فَرقَدٍ، وأيُّوبَ عن نافعٍ
عن رَباحِ بنِ رَبيعٍ الحَنظَليِّ الكاتِبِ، أنَّه أخبَرَه أنَّه خَرَجَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ، فذَكَرَ مِثلَ حَديثِ ابنِ أبي الزِّنادِ [خَرَجَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ غَزاها، وعَلى مُقدِّمَتِه خالِدُ بنُ الوليدِ، فمَرَّ رَباحٌ وأصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على امرَأةٍ مَقتولةٍ مِمَّا أصابَتِ المُقدِّمةُ، فوقَفوا يَنظُرونَ إليها ويَتَعَجَّبونَ مِن خَلقِها، حَتَّى لَحِقَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحِلَتِه، فانفَرَجوا عنها، فوقَفَ عليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «ما كانَت هذه لتُقاتِلَ!» فقال لأحَدِهم: الحَقْ خالِدًا فقُل له: لا تَقتُلوا ذُرِّيَّةً ولا عَسيفًا]
لَدَدناه في مَرَضِه، فجَعَلَ يُشيرُ إلينا: أن لا تَلُدُّوني، فقُلنا: كَراهيةُ المَريضِ للدَّواءِ، فلَمَّا أفاقَ قال: ألَم أنهَكُم أن تَلُدُّوني؟ قُلنا: كَراهيةَ المَريضِ للدَّواءِ، فقال: لا يَبقى أحَدٌ في البَيتِ إلَّا لُدَّ وأنا أنظُرُ إلَّا العبَّاسَ؛ فإنَّه لم يَشهَدْكُم. رَواه ابنُ أبي الزِّنادِ، عن هِشامٍ، عن أبيه، عن عائِشةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن عُروةَ، أنَّ عائِشةَ قالت له: يا ابنَ أُختي، لَقد رَأيتُ مِن تَعظيمِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَمَّه أمرًا عَجيبًا، وذلك أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَت تَأخُذُه الخاصِرةُ، فيَشتَدُّ به جِدًّا، فكُنَّا نَقولُ: أخَذَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِرقُ الكُليةِ، لا نَهتَدي أن نَقولَ الخاصِرةُ، ثُمَّ أخَذَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا، فاشتَدَّت به جِدًّا حَتَّى أُغميَ عليه، وخِفنا عليه، وفَزِعَ النَّاسُ إليه، فظَنَنَّا أنَّ به ذاتَ الجَنبِ، فلَدَدناهُ، ثُمَّ سُرِّيَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأفاقَ، فعَرَفَ أنَّه قد لُدَّ، ووجَدَ أثَرَ اللُّدودِ، فقال: «ظَنَنتُم أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ سَلَّطَها عليَّ، ما كان اللهُ ليُسَلِّطَها عليَّ، والذي نَفسي بيَدِه لا يَبقى في البَيتِ أحَدٌ إلَّا لُدَّ إلَّا عَمِّي»، فرَأيتُهم يَلُدُّونَهم رَجُلًا رَجُلًا، قالت عائِشةُ: ومَن في البَيتِ يَومَئِذٍ، فتَذكُرُ فضلَهم، فلُدَّ الرِّجالُ أجمَعونَ، وبَلَغَ اللُّدودُ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلُدِدنَ امرَأةً امرَأةً، حَتَّى بَلَغَ اللُّدودُ امرَأةً مِنَّا -قال ابنُ أبي الزِّنادِ: لا أعلَمُها إلَّا مَيمونةَ- قال: وقال بَعضُ النَّاسِ: أُمُّ سَلَمةَ، قالت: إنِّي واللهِ صائِمةٌ، فقُلنا: بئسَما ظَنَنتِ أن نَترُكَكِ، وقد أقسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَدَدناها واللهِ يا ابنَ أُختي، وإنَّها لَصائِمةٌ
حدَّثَنا ابنُ أبي الزِّنادِ، فذكَرَ معناه، وقال فيه: عَبلَ الذِّراعَيْنِ، خَدلَ السَّاقَيْنِ. وقال الهاشِميُّ: خَدلٌ، وقال: بعْدَ الإبارِ. [أي معنى حديث: أنه سمع ابن عباس، يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم " لاعن بين العجلاني وامرأته... ]
أُتيَ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقدَمَه إلى المدينةِ، فذكَرَ نحوَ حديثِ سُليمانَ بنِ داوُدَ، عنِ ابنِ أبي الزِّنادِ، عن أبيهِ، عن خارجةَ بنِ زَيدٍ، عن زَيدِ بنِ ثابتٍ [أيْ نحوَه، حديثَ: أنَّه لمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، قال زَيدٌ: ذُهِبَ بي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأُعجِبَ بي، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، هذا غُلامٌ من بَني النجَّارِ، معه ممَّا أنزَلَ اللهُ عليكَ بِضعَ عَشْرةَ سورةً، فأَعجَبَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: يا زَيدُ، تَعلَّمْ لي كتابَ يَهودَ؛ فإنِّي -واللهِ- ما آمَنُ يَهودَ على كِتابي، قال زَيدٌ: فتعَلَّمْتُ له كِتابَهم، ما مرَّتْ بي خَمسَ عَشْرةَ ليلةً حتى حَذَقْتَه، وكُنْتُ أقرَأُ له كُتُبَهم إذا كَتَبوا إليه، وأُجيبُ عنه إذا كتَبَ]
نَهى النَّبيُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يقتَنيَ الكلابَ إلَّا صاحبُ غنَمٍ أو خائفٌ أو صائدُ ، قال ابنُ أبي الزِّنادِ بلغَني أنَّ ابنَ عمرٍو كانَ يقولُ : إنَّ أبا هريرةَ يقولُ : أو صاحبُ حَرثٍ ، وكان لِأبي هُريرةَ حرثٌ
لما مات دفنَهُ قومُهُ فلفظتْهُ الأرضُ ثم دفنوهُ فلفظتْهُ الأرضُ ثلاثَ مراتٍ فألْقَوْهُ بينَ ضَوْجَيْ جبَلٍ ورَمَوْا عليه الحجارةَ فَأَكَلَتْهُ السباعُ قال ابْنُ أبي الزنادِ بلَغَنِي أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما أُخْبِرَ أنَّ الأرضَ لَفَظَتْهُ قال أمَا إِنَّ الأرضَ تقبلُ من هو شرُّ منه ولكنَّ اللهَ أرادَ أنْ يريَكم عُظْمَ الدمِ عندَهُ
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ إسْحاقَ، عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن أبيه، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أبي أُمَيَّةَ بنِ المُغيرةِ المَخْزوميِّ، قالَ: رَأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يُصلِّي في ثَوْبٍ واحِدٍ. ورَواه ابنُ أبي الزِّنادِ، عن أبيه، عن عُرْوةَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ أبي أُمَيَّةَ: أنَّه رأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يُصلِّي في ثَوْبٍ واحِدٍ؟
حَديثٌ رواه ابنُ وَهبٍ، عن ابنِ أبي الزِّنادِ، عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحارِثِ، عن عُمَرَ بنِ أبي الحَكمِ؛ أنَّه قال: كانت عند آبائي وَرَقةٌ يتوارَثونَها، فلمَّا كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاؤوا بها إليه، فقَرَؤوها عليه، فإذا فيها: باسْمِ اللهِ، وقَولُه الحَقُّ، وقَولُ الظَّالِمينَ في تَبابٍ، هذا الذِّكرُ لأمَّةٍ تأتي في آخِرِ الزَّمانِ، يَغْسِلون أطرافَهم، ويأتَزِرون على أوساطِهم، ويخوضون البُحورَ إلى أعدائِهم، وفيهم صلاةٌ لو كانت في قَومِ نُوحٍ ما أُهلِكوا بالطُّوفانِ، أو في قَومِ عادٍ ما أُهلِكوا بالرِّيحِ، أو في ثمودَ ما أُهْلِكوا بالصَّيحةِ؟
أنَّ حسَّانَ بنَ ثابتٍ قالَ: إنَّا مَعشَرَ الأنْصارِ طلَبْنا إلى عُمَرَ أو إلى عُثْمانَ -شكَّ ابنُ أبي الزِّنادِ- فمَشَيْنا بعَبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ وبنَفرٍ معَه مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَكلَّمَ ابنُ عبَّاسٍ وتَكلَّموا، وذَكَروا الأنْصارَ ومَناقِبَهم، فاعتَلَّ الوالي، قالَ حسَّانُ: وكانَ أمْرًا شَديدًا طلَبْناهُ، قالَ: فما زالَ يُراجِعُهم حتَّى قاموا وعَذَروهُ، إلَّا عَبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ؛ فإنَّه قالَ: لا واللهِ ما للأنْصارِ مِن مَتْرَكٍ، لقدْ نَصَروا وآوَوْا، وذكَرَ مِن فَضلِهم وقالَ: إنَّ هذا لشاعِرُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والمُنافِحُ عنه، فلم يزَلْ يُراجِعُه عَبدُ اللهِ بكَلامٍ جوامِعَ يسُدُّ عليه كلَّ مَحَجَّةٍ، فلم يجِدْ بُدًّا مِن أنْ قَضى حاجَتَنا، قالَ: فخرَجْنا وقد قَضى اللهُ تَعالَى حاجَتَنا بكَلامِه، فأنا آخِذٌ بيَدِ عَبدِ اللهِ أُثْني عليه وأدْعو له، فمَرَرْتُ في المَسجِدِ بالنَّفرِ الَّذين كانوا معَه، فلم يَبْلغوا ما بلَغَ، فقُلْتُ حيثُ يَسمَعونَ: إنَّه كانَ أوْلاكُم بنا، قالوا: أجَلْ، فقُلْتُ لعَبدِ اللهِ: إنَّها واللهِ صُبابةُ النُّبوَّةِ ووِراثةُ أحمَدَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وآلِه كانَ أحقَّكم بها، قالَ حسَّانُ: وأنا أُشيرُ إلى عَبدِ اللهِ إذا قالَ لم يَترُكْ مَقالًا لقائلٍ ... بمُلْتَقَطاتٍ لا يُرى بيْنَها فَصلَا كَفَى وشَفَى ما في الصُّدورِ فلم يدَعْ ... لذي إرْبةٍ في القَولِ جِدًّا ولا هَزْلَا سمَوْتَ إلى العَلْيا بغَيرِ مَشقَّةٍ ... فنِلْتَ ذُراها لا دُنْيا ولا عَزْلَا
حَديثٌ رواه [يُوسُفُ بنُ عَدِيٍّ -أخو زكريَّا بنِ عَدِيٍّ-] عن ابنِ أبي الزِّنادِ، عن أبيه، عن المُرَقَّعِ بنِ صَيفيِّ بنِ رَباحٍ؛ أنَّ رَباحًا حَدَّثه: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَرِهَ قَتْلَ النِّساءِ في الغَزْوِ؛ وذلك أنَّه رأى امرأةً مَقتولةً
حديثُ: صَلَّيتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبْلَ الظُّهْرِ ركعَتَينِ [يعني حديث: صَلَّيْتُ مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرِ، وسَجْدَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ، وسَجْدَتَيْنِ بَعْدَ المَغْرِبِ، وسَجْدَتَيْنِ بَعْدَ العِشَاءِ، وسَجْدَتَيْنِ بَعْدَ الجُمُعَةِ، فأمَّا المَغْرِبُ والعِشَاءُ فَفِي بَيْتِهِ. وحَدَّثَتْنِي أُخْتي حَفْصَةُ: أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ بَعْدَ ما يَطْلُعُ الفَجْرُ، وكَانَتْ سَاعَةً لا أدْخُلُ علَى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فِيهَا. قال ابن أبي الزناد عن موسى بن عقبة عن نافع: (بعد العشاء في أهله). تابعه كثير بن فرقد وأيوب عن نافع.]
أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالصَّدَقةِ، فقيلَ: مَنَعَ ابنُ جَميلٍ، وخالِدُ بنُ الوليدِ، وعَبَّاسُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما يَنقِمُ ابنُ جَميلٍ إلَّا أنَّه كان فقيرًا، فأغناه اللهُ ورَسولُه! وأمَّا خالِدٌ فإنَّكُم تَظلِمونَ خالِدًا؛ قدِ احتَبَسَ أدراعَه وأعتُدَه في سَبيلِ اللهِ، وأمَّا العَبَّاسُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ فعَمُّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فهي عليه صَدَقةٌ ومِثلُها معها. وقال ابنُ إسحاقَ، عن أبي الزِّنادِ: هي عليه ومِثلُها معها
عَن أبي الزِّنادِ أنَّهُ قالَ: كُنتُ جالِسًا معَ عبدِ اللَّهِ بنِ جعفرِ بنِ أبي طالِبٍ بالبَقيعِ ، فطلعَ علينا بجِنازةٍ فأقبلَ علَينا ابنُ جَعفرٍ يتَعجَّبُ مِن مشيِهِم بِها ، فقالَ: عجبًا لما تغيَّرَ من حالِ النَّاسِ ، واللَّهِ إن كانَ الرَّجلُ ليُلاحيَ الرَّجلَ فيقولُ: يا عبدَ اللَّهِ اتَّقِ اللَّهَ ، فواللَّهِ لَكَأنَّكَ قد جُمزَ بِكَ
أنَّ نُفَيْعًا مُكاتَبَ أُمِّ سَلَمةَ، ثمَّ ذكَرَ مِثْلَ حديثِ يونُسَ عنِ ابنِ وَهْبٍ، عن مالِكٍ، عن أبي الزِّنادِ. [ أي حديث عن : أن مكاتبا كان لأم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أو عبدا، كانت تحته امرأة حرة، فطلقها اثنتين، ثم أراد أن يراجعها فأمره أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن يأتي عثمان بن عفان، فيسأله عن ذلك، فذهب إليه فلقيه عند الدرج آخذا بيد زيد بن ثابت، فسألهما، فابتدراه جميعا، فقالا: حرمت عليك، حرمت عليك.]$
ضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَثَلَ البَخيلِ والمُتَصَدِّقِ كَمَثَلِ رَجُلَينِ عليهما جُبَّتانِ مِن حَديدٍ، قدِ اضطُرَّت أيديهما إلى ثُديِّهما وتَراقيهما، فجَعَلَ المُتَصَدِّقُ كُلَّما تَصَدَّقَ بصَدَقةٍ انبَسَطَت عنه، حتَّى تَغشى أنامِلَه وتَعفوَ أثَرَه، وجَعَلَ البَخيلُ كُلَّما هَمَّ بصَدَقةٍ قَلَصَت، وأخَذَت كُلُّ حَلقةٍ بمَكانِها، قال أبو هُرَيرةَ: فأنا رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ بإصبَعِه هَكَذا في جَيبِه، فلو رَأيتَه يوسِّعُها ولا تَتَوسَّعُ! تابَعَه ابنُ طاوُسٍ، عن أبيه، وأبو الزِّنادِ، عَنِ الأعرَجِ: في الجُبَّتَينِ، وقال حَنظَلةُ: سَمِعتُ طاوُسًا: سَمِعتُ أبا هُرَيرةَ، يقولُ: جُبَّتانِ، وقال جَعفَرُ بنُ حَيَّانَ، عَنِ الأعرَجِ: جُبَّتانِ
حَديثٌ رواه يحيى بنُ أيُّوبَ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن أبي الزِّنادِ، عن ابْنِ عُمَرَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن بَيْعِ الغَرَرِ، وعن بَيْعِ الحصى؟
حَديثُ هارونَ بنِ إسْحاقَ، عن مُحمَّدِ بنِ بِشْرٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي الزِّنادِ، عن أبيه، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في لَيْلةِ القَدْرِ: تَحَرَّوْها في السَّبْعِ الأواخِرِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يبقى في البيت أحد إلا لدالنبي صلى الله عليه وسلمكراهية المريض للدواءعبد الله بن أبي أميةالعباس بن عبد المطلبيأتزرون على أوساطهمصلى الله عليه وسلمبعد ما يطلع الفجرسلمة بن أبي سلمةخرج مع رسول اللهعبد الله بن عباسصدقة ومثلها معهاعمر بن أبي سلمةكل حلقة بمكانهاابن أبي الزنادركعتين خفيفتينخالد بن الوليدأقسم رسول اللهيغسلون أطرافهمشاعر رسول اللهبضع عشرة سورةأقرأ له كتبهمالدم عند اللهيخوضون البحورمناقب الأنصارعثمان بن عفانجبتان من حديدالحديث النبويالسبع الأواخرمرقع بن صيفيرباح بن ربيعامرأة مقتولةعبل الذراعينيقتني الكلابأكلته السباعصبابة النبوةاحتبس أدراعهفي سبيل اللهطلقها اثنتينيحيى بن أيوبلا يبقى أحدخدل الساقينزيد بن ثابتنصروا وآووابعد المغرببعد العشاءبعد الجمعةبعد الإبارلفظت الأرضآخر الزمانوراثة أحمدكلام جوامعأبو الزنادانبسطت عنهليلة القدرقطعت يدهاقبل الظهربعد الظهربعد الفجرلا تقتلوالم يشهدكمذات الجنبكتاب يهودأبو هريرةرسول اللهمشي الناسامرأة حرةحرمت عليكبيع الغرربيع الحصىابن عباسالعجلانيصاحب غنمصاحب حرثعظم الدمثوب واحدابن جميلاتق اللهعبد اللهابن جعفرالمقدمةالخاصرةقوم نوحالطوفانقوم عادالأنصارأم سلمةالمتصدقابن عمرالكاتبسجدتينلددناهتلدونيالعباساللدودالنجارالنساءركعتينالصدقةجمز بك
تخريج حديث ابن أبي الزناد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








