أحاديث عن: اختار الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: اختار الله
بَينَما نَحنُ عِندَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآلِه إذ أقبَل فتيةٌ مِن بَني هاشِمٍ، فلَمَّا رَآهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَرَفت عَيناه وتَغَيَّرَ لَونُه قال: فقُلنا: ما نَزالُ نَرى في وجهِك شَيئًا نَكرَهُه، قال: بَينَما نَحنُ عِندَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ، إنَّا أهلُ بَيتٍ اختارَ اللَّهَ لَنا الآخِرةَ على الدُّنيا، وإنَّ أهلَ بَيتي سَيَلقَونَ مِن بَعدي بَلاءً وتَشريدًا وتَطريدًا حَتَّى يَأتيَ قَومٌ مِن قِبَلِ المَشرِقِ ومَعَهم راياتٌ سودٌ فيَسألونَ الحَقَّ ولا يُعطونَه، فيُقاتِلونَ فيُنصَرونَ فيُعطونَ ما سَألوا فلا يَقبَلونَه، حَتَّى يَدفعوها إلى رَجُلٍ مِن أهلِ بَيتي يواطئُ اسمُه اسمي، واسمُ أبيه اسمَ أبي، فيَملكُ الأرضَ، فيَملَؤها قِسطًا وعَدلًا كما ملؤوها جَورًا وظُلمًا، فمَن أدرَكَ ذلكم مِنكُم أو مِن أعقابكُم، فليَأتِهم ولَو حَبوًا على الثَّلجِ
كنا جلوسًا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ جاءه فِتيةٌ من قريشٍ فتغيَّر لونُهُ ، فقلنا يا رسولَ اللهِ إنا لا نزالُ نرى في وجهِكَ الشيءَ تكرهُهُ ، قال : إنا أهلُ بيتٍ اختار اللهُ لنا الآخرةَ على الدُّنيا ، وإنَّ أهلَ بيتي سيلقَون بعدي تطريدًا وتشريدًا ، حتى يجيءَ قومٌ من هاهنا وأومأَ بيدِه نحو المشرقِ أصحابُ راياتٍ سُودٍ يسألون الحقَّ ولا يُعطونه مرتين أو ثلاثًا فيقاتِلون فيُعطَون ما سألوا ، فلا يقتُلون حتى يدفعوها إلى رجلٍ من أهلِ بيتي يملؤُها عدلًا كما مُلِئتْ ظُلمًا وجَورًا ، فمن أدرك ذلك منكم فلْيأتِه ولو حبْوًا على الثَّلجِ
بلَغ عائشةَ أن ناسًا ينالون من أبي بكرٍ فبعَثَت إلى أَزْفَلةٍ منهم فسدَلَتْ أستارَها وعذَلَت وقرَّعَت وقالَت أبي وما أبيه أبي لا تُعطُوه الأيدي هيهاتَ واللهِ ذاك طَوْدٌ مَنيفٌ وظِلٌّ مَديدٌ أنجَح واللهِ إذ أكدَتيم وسبَق إذ وَنَيْتُم سبَق الجوادَ إذا استولى على الأمدِ فتى قريشٍ ناشئًا وكهفها كهلًا يفُكُّ عانيَها ويَرِيشُ مُمْلِقَها ويرأَبُ روعَها ويلُمُّ شعثَها حتَّى حلِيَتْه قلوبُها ثُمَّ استشرى في دينِه فما برحَتْ شكيمتُه في ذاتِ اللهِ حتَّى اتَّخَذ بفنائِه مسجدًا يُحْيِي فيه ما أمات المُبطِلونَ وكان رحِمه اللهُ غزيرَ الدَّمعةِ وَقِيدَ الجوانحِ شجيَّ النَّشيجِ فأصفَقَتْ إليه نِسوانُ مكَّةَ ووِلدانُها يسخَرونَ منه ويستهزِؤون به {اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ} فأكبَرَت ذلك رجالاتُ قريشٍ فحنَت قِسِيَّها وفوَّقَت سهامَها وامتثَلوه غرضًا فما فلُّوا له صفاةً ولا قصَفوا له قناةً ومرَّ على سِيسائِه حتَّى إذا ضرَب الدِّينُ بجِرانِه وألقى بَرْكَه ورسَت أوتادُه ودخَل النَّاسُ فيه أفواجًا ومن كلِّ فرقةٍ أرسالًا وأشتاتًا اختار اللهُ لنبيِّه ما عندَه فلما قبَضه اللهُ عزَّ وجلَّ ضرَب الشَّيطانُ رِواقَه ونصَب حبائلَه ومدَّ طُنُبَه وأجلَب بخَيْلِه ورَجْلِه فاضطَرَب حبلُ الإسلامِ ومرَج عهدُه وماج أهلُه وعاد مَبْرمُه أنكاثًا وبغى الغوائلُ وظنَّتِ الرِّجالُ أن قد أكثَبَتْ أطماعُهم ولاتَ حينَ يرجِعونَ وأنا والصِّدِّيقُ بينَ أظهرِهم فقام حاسرًا مشمِّرًا فرقع حاشيتَه وجمَع قرطته فردَّ ينشُرُ الإسلامَ على غِرَّةٍ ولمَّ شعثَه بطَيِّه وأقام أَوْدَه بثِقافِه فابدَعَر النِّفاقُ بوطأتِه وانتاش الدِّينُ بنعشِه فلمَّا راح الحقُّ على أهلِه وأقَر الرُّؤوسَ على كواهلِها وحقَن الدِّماءَ في أَهَبِها حضَرَت منيَّتُه فسدَّ ثُلْمَتَه بشقيقِه في المرحمةِ ونظيرِه في السِّيرةِ والمعدَلةِ ذاك ابنُ الخطَّابِ للهِ أمٌّ حمَلَت به ودرَّت عليه لقد أوحَدَت به ففتَح الكفرةِ وذَيْخَها وشرَّد الشركَ شذَرَ مذَرَ وبعَج الأرضَ فقاءَت أكلَها ولفِظَت خبيئَها ترأَمُه ويصدِفُ عنها وتصدَّى له ويأباها ثُمَّ ورِع فيها ثُمَّ ترَكها كما صحِبها فأروني ماذا تقولونَ وأيُّ يومَيْ أبي تنقِمونَ أيومَ إقامتِه إذ عدَل فيكم أو يومَ ظعنِه إذ نظَر لكم أقولُ قولي هذا وأستغفِرُ اللهَ لي ولكم
بينما نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ ، إذ أقبلَ فتيةٌ من بني هاشمٍ ، فلمَّا رآهمُ النَّبيُّ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ ، اغرورقت عيناهُ وتغيَّرَ لونُهُ ، قالَ ، فقلتُ : ما نزالُ نرى في وجْهكَ شيئًا نَكرَهُهُ ، فقالَ : إنَّا أَهلُ بيتٍ اختارَ اللَّهُ لنا الآخرةَ على الدُّنيا ، وإنَّ أَهلَ بيتي سيلقونَ بعدي بلاءً وتشريدًا وتطريدًا ، حتَّى يأتيَ قومٌ من قبلِ المشرقِ معَهم راياتٌ سودٌ ، فيسألونَ الخيرَ ، فلاَ يعطونَهُ ، فيقاتلونَ فينصرونَ ، فيعطونَ ما سألوا ، فلاَ يقبلونَهُ ، حتَّى يدفعوها إلى رجلٍ من أَهلِ بيتي فيملؤُها قسطًا ، كما ملؤوها جورًا ، فمن أدرَكَ ذلِكَ منْكم ، فليأتِهم ولو حبوًا على الثَّلج
اختار اللهُ الزَّمانِ فأحَبُّ الزَّمانِ إلى اللهِ الشَّهرُ الحرامُ وأحبُّ الأشهرِ إلى اللهِ ذو الحِجَّةِ وأحبُّ ذي الحِجَّةِ إلى اللهِ العَشْرُ الأُوَلُ
اختار اللهُ الزَّمانَ ، فأحَبُّ الزَّمانِ إلى اللهِ الشهرُ الحرامُ ، وأحَبُّ الأشهُرِ إلى اللهِ ذو الحِجَّةِ وأحَبُّ ذي الحِجَّةِ إلى اللهِ العَشرُ الأُوَلُ
عن كعبٍ قال اختار اللهُ الزمانَ فأحَبُّ الزمانِ إلى اللهِ الشهرُ الحرامُ وأحَبُّ الأشهرِ الحُرُمِ إلى اللهِ ذو الحجةِ وأحَبُّ ذي الحجةِ إلى اللهِ العشرُ الأوَلُ
كنَّا جلوسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذْ جاءَه فِتيةٌ مِن قُرَيشٍ فتغيَّرَ لونُه . فقُلنا : يا رسولَ اللهِ إنَّا لا نزالُ نرَى في وجهِكَ الشَّيءَ تكرَهُه ؟ فقالَ : إنَّا أهلُ بَيتٍ اختارَ اللهُ لنا الآخرةَ علَى الدُّنيا ، وإنَّ أهلَ بَيتي سيَلقَونَ بعدِي تطريدًا ، وتَشريدًا ، حتَّى يَجيءَ قومٌ مِن هاهُنا وأومأَ بيدِه نَحوَ المشرِقِ أصحابُ راياتٍ سودٍ ، يسأَلونَ الحقَّ ولا يُعطوْنَه مرَّتينِ أو ثلاثًا ، فيُقاتِلونَ ، فَيُعطَوْنَ ما سأَلوا فلا يَقبلونَ ، حتَّى يدفَعوها إلى رجُلٍ مِن أهلِ بَيتي يملَؤُها عدلًا كما مُلِئَتْ ظُلمًا وجَوْرًا ، فمَن أدركَ ذلكَ منكُم ، فليأْتِه ولَو حَبْوًا علَى الثَّلْجِ
كنَّا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمرَّ بِهِ فِتْيَةٌ من بني هاشمٍ فتغيَّرَ لونُهُ فقلْنا يا رسولَ اللهِ لا نزالُ نرى في وجهِكَ الذي نَكْرَهُ قال إنَّ بَنِيَّ هؤلاءِ اختارَ اللهُ لهم الآخرةَ علَى الدُّنيا وسَيَلْقَوْنَ بعدِي تَطْرِيدًا وتَشْرِيدًا
كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فمرّ به فِتْيَةٌ من بني هاشمٍ فتغيّر لونهُ فقلنا : يا رسولَ اللهِ لا نَزالُ نرى في وجهكَ الذي تكرهُ ، قال : إن بني هؤلاءِ اختارَ اللهُ لهم الآخرةَ على الدنيا وسيلقونَ بعدي تطريدا وتشريدا
اختار اللهُ الزمانَ فأحبُّه إلى اللهِ الأشهرُ الحرمُ
إنا أهلَ البيتِ ؛ اختار اللهُ لنا الآخرة على الدنيا، وإن أهل بيتي سيلقَون بعدي بلاءً وتشريدًا وتطريدًا، حتى يأتي قومٌ من قبل المشرق ؛ معهم راياتٌ سوداءُ، فيسألون الخيرَ، فلا يعطونه، فيقاتلون فينصرون، فيعطون ما سألوا ؛ فلا يقبلونه، حتى يدفعوها إلى رجلٍ من أهل بيتي ؛ فيملؤها قسطًا ؛ كما ملؤوها جورًا، فمن أدرك ذلك منكم ؛ فليأتهم ولو حبوًا على الثلجِ
بَينا نحنُ عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، أَقبَل نفرٌ مِن بَني هاشِمٍ، أو فِتيةٌ، فلمَّا رآهُم تَغيَّر، فقُلتُ: ما نَزالُ نَرى في وَجهِكَ ما يُكرَه. قال: إنَّا أهلُ بيتٍ اختارَ اللهُ لَنا الآخرَةَ على الدُّنيا، وأهلُ بَيتي هؤلاءِ سَيَلقون بَعْدي بَلاءً، حتَّى يَجيءَ قومٌ مِن هاهنا مِن قِبَلِ المَشرقِ أَصحابُ راياتٍ سودٍ، يَسألونَ الحقَّ فَلا يُعطَونَه. قال: فيُقاتِلون فيُنصَرونَ، فيُعطَون ما سَألوا فلا يَقبَلون، ثُمَّ يُعطَون ما سألوا فلا يَقبَلونه، حتَّى يَدفَعوها إلى رَجلٍ مِن أهلِ بَيتي يَملؤُها قِسطًا، كَما مُلِئتْ ظُلمًا، فَمَن أَدرَك مِنكُم ذلكَ الزَّمانَ، فلْيَجِئْهُم ولو حبوًا على الثَّلجِ. وَبِه: حدَّثَنا أبي، عنِ الأَعمشِ، عَن عُبايةَ الأَسديِّ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عَنهُما مَرفوعًا: يا أُمَّ سلمةَ، إنَّ عليًّا لَحمُه مِن لَحمي، ودَمُه مِن دَمي... الحديثَ. وَبِه: عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضي اللهُ عَنهُما: سَتَكون فتنةٌ، فَمَن أَدرَكَها فَعليهِ بالقُرآنِ وعليِّ بنِ أبي طالِبٍ، فإنِّي سَمعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَقولُ: وهوَ آخِذٌ بِيدِ عليٍّ: هَذا أوَّلُ مَن آمَن بي، وأوَّلُ مَن يُصافِحُني، وهوَ فاروقُ الأمَّةِ، وهوَ يَعسوبُ المُؤمنينَ، والمالُ يَعسوبُ الظَّلمةِ، وهوَ الصَّديقُ الأكبَرُ، وهوَ خَليفَتي مِن بَعدي
بَيْنَما نحنُ جُلوسٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقبَل نفَرٌ مِن بني هاشمٍ أو فِتْيةٌ مِن بني هاشمٍ فلمَّا رآهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم احمَرَّ وجهُه واغرَوْرَقَتْ عيناه فقُلْنا يا رسولَ اللهِ ما نزالُ نرى في وجهِكَ الشَّيءَ تكرَهُه فقال إنَّا أهلُ بيتٍ اختار اللهُ لنا الآخرةَ على الدُّنيا وإنَّ أهلَ بيتي هؤلاءِ سيلقَوْنَ مِن بعدي تطريدًا وتشريدًا حتَّى يجيءَ قومٌ مِن ها هنا مِن قِبَلِ المشرِقِ وأصحابُ راياتٍ سُودٍ فيَسأَلونَ الحقَّ فلا يُعطَوْنَه ثمَّ يَسأَلونَ الحقَّ فلا يُعطَوْنَه قال ذلكَ مرَّتَيْنِ أو ثلاثًا فيُقاتِلونَ فيُعطَوْنَ ما يَسأَلوا فلا يقبَلونَ حتَّى ) يدفَعونَها إلى رجُلٍ مِن أهلِ بيتي يملَؤُها عَدْلًا كما ملَؤُوها جَورًا فمَن أدرَك ذلكَ الزَّمانَ فلْيأْتِهم ولو حَبْوًا على الثَّلجِ
حديث عُبَيدةَ، عن عبدِ اللهِ: مَرَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فِتيةٌ مِن بَني هاشِمٍ [يعني حديث: بينما نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ، إذ أقبلَ فتيةٌ من بني هاشمٍ، فلمَّا رآهمُ النَّبيُّ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ، اغرورقت عيناهُ وتغيَّرَ لونُهُ، قالَ، فقلتُ : ما نزالُ نرى في وجْهكَ شيئًا نَكرَهُهُ، فقالَ : إنَّا أَهلُ بيتٍ اختارَ اللَّهُ لنا الآخرةَ على الدُّنيا، وإنَّ أَهلَ بيتي سيلقونَ بعدي بلاءً وتشريدًا وتطريدًا، حتَّى يأتيَ قومٌ من قبلِ المشرقِ معَهم راياتٌ سودٌ، فيسألونَ الخيرَ، فلاَ يعطونَهُ، فيقاتلونَ فينصرونَ، فيعطونَ ما سألوا، فلاَ يقبلونَهُ، حتَّى يدفعوها إلى رجلٍ من أَهلِ بيتي فيملؤُها قسطًا، كما ملؤوها جورًا، فمن أدرَكَ ذلِكَ منْكم، فليأتِهم ولو حبوًا على الثَّلج.]
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال بينما نحن عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أقبَل فِتيةٌ من بني هاشمٍ فلما رآهمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اغرَورَقَتْ عيناه وتغيَّر لونُه فقلتُ ما نَزالُ نَرى في وجهِك شيئًا نكرهُه ؟ قال إنا أهلُ بيتٍ اختار اللهُ لنا الآخرةَ على الدنيا وإنَّ أهلَ بيتي سيَلقَونَ بعدي بَلاءً وتَشريدًا وتَطريدًا حتى يأتيَ قومٌ من أهلِ المَشرقِ ومعَهم راياتٌ سودٌ يسألونَ الحقَّ فلا يُعطَونَه فيُقاتِلونَ فيُنصَرونَ فيُعطَونَ ما سأَلوا فلا يَقبَلونَه حتى يدفَعوها إلى رجلٍ من أهلِ بيتي فيملَؤها قِسطًا كما مُلِئتْ جَورًا فمَن أدرَك منكم فليأتِهم ولو حَبوًا على الثلجِ
أتَيْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَرَج إلينا مُستبشِرًا يُعرَفُ السُّرورُ في وَجهِه، فما سَألْناه عن شَيءٍ إلَّا أخْبَرَنا به، ولا سَكَتْنا إلَّا ابتَدَأَنا، حتَّى مرَّت فِتيةٌ مِن بَني هاشمٍ فيهم الحسَنُ والحُسينُ، فلمَّا رآهُم الْتَزَمَهم وانْهَمَلَت عَيْناه، فقُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، ما نَزالُ نَرى في وَجهِكَ شَيئًا نَكرَهُه، فقال: إنَّا أهلَ بيتٍ اختارَ اللهُ لنا الآخرةَ على الدُّنيا، وإنَّه سيَلْقى أهلُ بَيتي مِن بَعْدي تَطْريدًا وتَشريدًا في البلادِ، حتَّى تَرتفِعَ راياتٌ سُودٌ مِنَ المشرقِ، فيَسْألون الحقَّ فلا يُعْطَونه، ثمَّ يَسْألونه فلا يُعْطَونه، ثمَّ يَسْألونه فلا يُعْطَونه، فيُقاتِلون فيُنصَرون، فمَن أدْرَكَه منكم أو مِن أعقابِكم، فلْيَأتِ إمامَ أهلِ بَيْتي ولوْ حَبْوًا على الثَّلجِ؛ فإنَّها راياتُ هُدًى يَدْفَعونها إلى رجُلٍ مِن أهلِ بَيْتي، يُواطِئُ اسمُه اسْمي، واسمُ أبيهِ اسمَ أبي، فيَملِكُ الأرضَ فيَمْلَؤها قِسطًا وعدْلًا كما مُلِئَت جَورًا وظُلمًا
بينما نحن عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبل نفرٌ من بني هاشمٍ أو فِتيةٌ فلمَّا رآهم احمرَّ لونُه أو احمرَّ وجهُه واغرورقت عيناه فقلتُ يا رسولَ اللهِ واللهِ ما نزالُ نرَى في وجهِك ما تكرهُ قال إنَّا أهلُ بيتٍ اختار اللهُ لنا الآخرةَ على الدُّنيا وإنَّ أهلَ بيتي هؤلاء سيلقَوْن بعدي بلاءً وتطريدًا وتشريدًا حتَّى يجيءَ قومٌ من هاهنا من قِبَلِ المشرقِ أصحابِ راياتٍ سودٍ يسألون الحقَّ فلا يُعطَوْنه ثمَّ يسألون الحقَّ فلا يُعطَوْنه قال ذلك مرَّتَيْن أو ثلاثًا فيُتقاتِلون فيُنصَرون فيُعطَوْن ما سألوا فلا يقبلونه ثمَّ يُعطَوْن ما سألوا فلا يقبلونه قال ذلك مرَّتَيْن أو ثلاثًا حتَّى يدفعوها إلى رجلٍ من أهلِ بيتي يملؤُها قِسطًا كما مُلِئت ظُلمًا أو كما ملأها القومُ ظُلمًا فمن أدرك منكم ذلك الزَّمانَ فليجِئْهم ولو حبْوًا على الثَّلجِ
بينما نحنُ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَقبَل نَفَرٌ مِن بنِي هاشِمٍ أو فِتْيةٌ فلمَّا رآهُمُ احْمَرَّ لونُه أوِ احْمَرَّ وجهُه واغْرَوْرَقَتْ عيناه فقلتُ يا رسولَ اللهِ واللهِ ما نَزالُ نَرى في وجهِك ما تَكرَهُه ، قال: إنَّا أهلُ بيتٍ اخْتار اللهُ لنا الآخِرةَ على الدنْيا وإنَّ أهلَ بيتي هؤلاءِ سيَلْقَونَ بعدِي بلاءً وتَطْرِيدًا وتشْرِيدًا حتى يجِيءَ قومٌ مِن هاهُنا مِن قِبَلِ المَشِرقِ أصحابُ راياتٍ سُودٍ يَسألُون الحقَّ فلا يُعْطَوْنه ثُمَّ يَسألون الحقَّ فلا يُعْطَوْنه قال ذلك مرَّتين أو ثلاثًا فيتَقاتَلون فينْتَصِرون فيُعْطَوْن ما سَأَلوا فلا يَقْبلُونه ثمَّ يُعْطَوْن ما سَألوا فلا يَقبلُونه قال ذلك مرَّتين أو ثلاثًا حتَّى يدْفَعوها إلى رجلٍ مِن أهلِ بيتِي يَملَؤُها قِسْطًا كما مُلِئَت ظُلمًا أو كما مَلَأها القومُ ظلمًا ، فمَن أَدرك مِنكم ذلك الزَّمانَ فلْيَجِئْهُم ولو حَبْوًا على الثَّلْجِ
كنا جُلوسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءه فِتيةٌ من قريشٍ فتغيَّر لونُه فقُلنا: يا رسولَ اللهِ إنا لا نَزالُ نَرى في وجهِكَ الشيءَ تكرَهُه قال: إنَّا أهلُ بيتٍ اختار اللهُ لنا الآخرةَ على الدنيا وإنَّ أهلَ بيتي سيَلقَونَ بعدي تَطريدًا وتشريدًا حتى يجيءَ قومٌ مِن هاهُنا وأومَأ بيدِه نحوَ المشرقِ وأصحابُ راياتٍ سودٍ يَسألونَ الحقَّ ولا يُعطُونَه مرتينِ أو ثلاثًا فيُقاتِلونَ فيُعطَونَ ما سَألوا فلا يَقبَلونَ حتى يَدفَعوها إلى رجلٍ مِن أهلِ بيتي يملأُها عدلًا كما مُلِئَتْ ظلمًا وجَورًا فمَن أدرَك ذلك منكم فليَأْتِها ولو حَبوًا على الثلجِ
بينا نحنُ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أقبل نفرٌ من بني هاشمٍ أو فتيةٍ فلما رآهم تغيَّرَ فقلتُ ما نزالُ نرى في وجهك ما نكرَه فقال إنَّا أهلُ بيتٍ اختار اللهُ لنا الآخرةَ على الدنيا وأهلُ بيتي هؤلاءِ سيَلقَوْن بعدي بلاءً حتى يجيءَ قومٌ من ها هنا من قِبَلِ المشرقِ أصحابُ راياتٍ سودٍ يَسألون الحقَّ فلا يُعطَوْنَه قال فيُقاتلون فيُنصرون فيُعطَوْن ما سألوا فلا يقبلون ثم يُعطَوْن ما سألوا فلا يقبلونَه حتى يدفعونها إلى رجلٍ من أهلِ بيتي يملؤها قسطًا كما ملئت جورًا وظلمًا فمن أدرك منكم ذلك الزمانَ فليجئهم ولو حبوًا على الثلجِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(75)
بلاء وتشريدا وتطريدابلاء وتطريدا وتشريدارايات سود من المشرقولو حبوا على الثلجبلاء وتطريد وتشريديملؤها قسطا وعدلاالآخرة على الدنيايملأها قسطا وعدلارجل من أهل بيتييواطئ اسمه اسميعلي بن أبي طالبيقاتلون فينصرونحبوا على الثلجتطريدا وتشريدايعسوب المؤمنينخليفتي من بعديمن قبل المشرقأحبه إلى اللهاختيار الآخرةالصديق الأكبراغرورقت عيناهفتية بني هاشمإمام أهل بيتيالحسن والحسينالشهر الحرامالأشهر الحرمبلاء وتشريدامن أهل بيتييملؤها عدلابلاء وتشريديملؤها قسطاالعشر الأولاختيار اللهرايات سوداءفاروق الأمةملؤوها جورايملأها قسطايملأها عدلاغزير الدمعشجي النشيجابن الخطاباختار اللهظلما وجوراأهل المشرققبل المشرقرايات سودمن المشرقتغير لونهأهل البيتاسمه اسميأهل بيتيطود منيففتى قريشذو الحجةبني هاشمأبي بكرظل مديدنظر لكمفينصرونأهل بيتالمشرقالصديقالزمانالأشهرتطريداتشريداالثلجقريشفتيةحبواظلماالحقبلاءعدلأحب
تخريج حديث اختار الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








