أحاديث عن: أهل المشرق
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: أهل المشرق
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في ذكر...
عن أبي القموص زيد بن علي قال: قال حدثني أحد الوفد الذين وفدوا على رسول الله ﷺ من عبد القيس قال: وأهدينا له فيما يهدى نوطا أو قربة من تعضوض أو برني، فقال: «ما هذا؟ «قلنا: هذه هدية. قال: وأحسبه نظر إلى تمرة منها فأعادها مكانها وقال: «أبلغوها آل محمد قال: فسأله القوم عن أشياء حتى سألوه عن الشراب فقال: «لا تشربوا في دباء، ولا حنتم، ولا نقير، ولا مزفت، اشربوا في الحلال الموكى عليه»، فقال له قائلنا: يا رسول الله! وما يدريك ما الدباء والحنتم والنقير والمزفت؟ قال: «أنا لأدري ماهيه أي هجر أعز؟» قلنا: المشقر، قال: «فوالله لقد دخلتها وأخذت إقليدها»، قال: وكنت قد نسيت من حديثه شيئا، فأذكرنيه عبيد الله بن أبي جروة، قال: «وقفتُ على عين الزارة»، ثم قال: «اللهم اغفر لعبد القيس إذ أسلموا طائعين غير كارهين غير خزايا ولا موتورين» إذ بعض قومنا لا يسلموا حتى يخزوا ويوتروا قال: وابتهل وجهه ههنا من القبلة حتى استقبل القبلة، وقال: «إن خير أهل المشرق عبد القيس».
صحيح رواه أحمد (١٧٨٢٩)، وأبو داود (٣٦٩٥) كلاهما من طريق عوف (هو ابن جميلة)، عن أبي القموص، فذكره.
📚 كتاب الأشربة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في فضل...
حدثني أحد الوفد الذين وفدوا على رسول الله ﷺ من عبد القيس، قال: وأهدينا له فيما نهدي نوطا، أو قربة من تعضوض، أو برني، فقال: «ما هذا؟» قلنا: هذه هدية، قال: وأحسبه نظر إلى تمرة منها فأعادها مكانها، وقال: «أبلغوها آل محمد»، قال: فسأله القوم عن أشياء، حتَّى سألوه عن الشراب، فقال: «لا تشربوا في دباء، ولا حنتم، ولا نقير، ولا مزفت، اشربوا في الحلال الموكى عليه»، فقال له قائلنا: يا رسول الله، وما يدريك ما الدباء، والحنتم، والنقير، والمزفت؟ قال: «أنا لا أدري ما هيه، أي هجر أعز؟» قلنا: المشقر، قال: «فوالله، لقد دخلتها وأخذت إقليدها»، قال: وكنت قد نسيت من حديثه شيئًا فأذكرنيه عبيد الله بن أبي جروة قال: «وقفت على عين الزارة».
ثمّ قال: «اللهم! اغفر لعبد القيس إذ أسلموا طائعين غير كارهين غير خزايا، ولا موتورين، إذ بعض قومنا لا يسليون حتَّى يخزوا، ويوتروا» قال: وابتهل وجهه هاهنا من القبلة، حتَّى استقبل القبلة، وقال: «إنَّ خير أهل المشرق عبد القيس».
ثمّ قال: «اللهم! اغفر لعبد القيس إذ أسلموا طائعين غير كارهين غير خزايا، ولا موتورين، إذ بعض قومنا لا يسليون حتَّى يخزوا، ويوتروا» قال: وابتهل وجهه هاهنا من القبلة، حتَّى استقبل القبلة، وقال: «إنَّ خير أهل المشرق عبد القيس».
صحيح رواه أبو داود (٣٦٩٥) مختصرًا، وأحمد (١٧٨٢٩) - والسياق له -، والبيهقي (٨/ ٣٠٢) كلّهم من طريق عوف بن أبي جميلة الأعرابي، حَدَّثَنِي أبو القموص زيد بن عليّ قال: حَدَّثَنِي أحد الوفد الذين وفدوا على رسول الله ﷺ من عبد القيس قال: فذكره.
📚 كتاب فضائل القبائل
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في أن...
عن أنس، قال: «سمع عبد اللَّه بن سلام بقدوم رسول اللَّه ﷺ وهو في أرضٍ يخْترف فأتى النَّبي ﷺ فقال: «إنّي سائلُك عن ثلاث لا يعلمهُنّ إلّا نَبيٌّ: فما أوّل أشراط السّاعة؟ وما أوّل طعام أهل الجنة؟ وما ينزع الولد إلى أبيه أو إلى أمه؟ قال: أخبرني بِهنّ جبريل آنفا. قال جبريل؟ ! قال: نعم. قال: ذاك عدو اليهود من الملائكة فقرأ هذه الآية ﴿مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ﴾ [سورة البقرة: ٩٧].
أمّا أوّل أشراط السّاعة فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب. وأمّا أوّل طعام أهل الجنّة فزيادة كبد حوتٍ، وإذا سبق ماءُ الرّجل ماء المرأة نزع الولد، وإذا سبق ماءُ المرأة نزعت». قال: أشهدُ أن لا إله إلا اللَّه، وأشهد أنّك رسول اللَّه. يا رسول اللَّه، إنّ اليهود قومٌ بُهْتٌ وإنّهم إن يعلموا بإسلامي قبل أن تسألهم يبهتوني. فجاءت اليهودُ فقال النبيُّ ﷺ: «أيُّ رجل عبد اللَّه فيكم؟ قالوا: خيرنا وابن خيرنا، وسيّدنا وابن سيدنا. قال: «أرأيتُمْ إنْ أسلم عبد اللَّه بن سلام؟». فقالوا: أعاذه اللَّه من ذلك. فخرج عبد اللَّه، فقال: أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأنّ محمّدًا رسول اللَّه. فقالوا: شرّنا وابن شرنا وانتقصوه. قال: فهذا الذي كنتُ أخاف يا رسول اللَّه».
أمّا أوّل أشراط السّاعة فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب. وأمّا أوّل طعام أهل الجنّة فزيادة كبد حوتٍ، وإذا سبق ماءُ الرّجل ماء المرأة نزع الولد، وإذا سبق ماءُ المرأة نزعت». قال: أشهدُ أن لا إله إلا اللَّه، وأشهد أنّك رسول اللَّه. يا رسول اللَّه، إنّ اليهود قومٌ بُهْتٌ وإنّهم إن يعلموا بإسلامي قبل أن تسألهم يبهتوني. فجاءت اليهودُ فقال النبيُّ ﷺ: «أيُّ رجل عبد اللَّه فيكم؟ قالوا: خيرنا وابن خيرنا، وسيّدنا وابن سيدنا. قال: «أرأيتُمْ إنْ أسلم عبد اللَّه بن سلام؟». فقالوا: أعاذه اللَّه من ذلك. فخرج عبد اللَّه، فقال: أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأنّ محمّدًا رسول اللَّه. فقالوا: شرّنا وابن شرنا وانتقصوه. قال: فهذا الذي كنتُ أخاف يا رسول اللَّه».
صحيح رواه البخاريّ في التفسير (٤٤٨٠) عن عبد اللَّه بن منير، سمع عبد اللَّه بن بكر، حدّثنا حميد، عن أنس، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
عن ابنِ عُمرَ رَضيَ اللهُ عنهُما، قال: كُنتُ في الحَطيمِ مع حُذَيفةَ فذكَرَ حَديثًا، ثمَّ قال: لَتُنقَضَنَّ عُرى الإسلامِ عُروةً عُروةً، ولَيَكونَنَّ أئمَّةٌ مُضِلُّون، وليَخرُجَنَّ على أثرِ ذلكَ الدَّجَّالُون الثَّلاثةُ، قُلتُ: يا أبا عبدِ اللهِ، قدْ سَمِعتَ هذا الَّذي تقولُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نعمْ سَمِعتُه. وسَمِعتُه يَقولُ: يَخرُجُ الدَّجَّالُ مِن يَهوديَّةِ أصبهانَ، عَيْنُه اليُمنى مَمسوخةٌ، والأُخرى كأنَّها زَهْرةٌ تَشُقُّ الشَّمسَ شقًّا، ويَتناوَلُ الطَّيرَ مِنَ الجَوْلةِ ثَلاثَ صَيْحاتٍ، يَسْمَعُهنَّ أهلُ المشرِقِ وأهلُ المغرِبِ، ومعه جَبَلانِ: جبَلٌ مِن دُخَانٍ ونارٍ، وجبَلٌ مِن شجَرٍ وأنهارٍ، ويقولُ: هذه الجنَّةُ، وهذه النَّارُ. وسَمِعتُه يَقولُ: يَخرُجُ مِن قبْلِه كذَّابٌ، قال: قُلتُ: فما الثَّالثُ؟ قال: إنَّه أكذَبُ الكذَّابينَ؛ إنَّه يَخرُجُ مِن قِبلِ المشرِقِ، يَتْبَعُه حُشارةُ العربِ وسِفلةُ الموالي، أوَّلُهم مَنصورٌ، وآخِرُهم مَثْبورٌ هَلاكُهم على قَدْرِ سُلطانِهم، عليهم اللَّعنةُ مِنَ اللهِ دائمةً. قال: فقُلتُ: العجَبُ كلُّ العجَبِ! قال: وأعجَبُ مِن ذلكَ سيكونُ، فإذا سَمِعتَ به فالهرَبَ الهرَبَ، قال: قُلتُ: كيْف أصنَعُ بمَن خلَّفْتُ؟ قال: مُرْهُم فلْيَلحَقوا برُؤوسِ الجبالِ، قال: قُلتُ: فإنْ لم يُترَكوا وذلكَ، قال: مُرْهُم أنْ يَكونوا أحلاسًا مِن أحلاسِ بُيوتِهم، قال: قُلتُ: فإنْ لم يُترَكوا وذلكَ، قال: يا ابنَ عُمرَ، زَمانُ خَوفٍ وهَرْجٍ وسَلْبٍ، قال: فقُلتُ: يا أبا عبدِ اللهِ، ما لهذا الهرْجِ مِن فَرَجٍ؟ قال: بَلى؛ إنَّه ليْس مِن هَرْجٍ إلَّا وله فَرَجٌ، ولكنْ أيْن ما يَبْقى لها؟! إنَّها فِتنةٌ يُقالُ لها: الخارقةُ، تَأْتي على صَريحِ العربِ، وصَريحِ المَوالي، وذَوِي الكُنوزِ، وبقيَّةِ النَّاسِ، ثمَّ تَنْجلي عن أقلَّ مِنَ القليلِ
مُهلُّ أَهلِ المدينةِ من ذي الحليفةِ ومُهلُّ أَهلِ الشَّامِ منَ الجَحفةِ ومُهلُّ أَهلِ اليمنِ من يلَملمَ ومُهلُّ أَهلِ نجدٍ من قَرنٍ ومُهلُّ أَهلِ المشرقِ من ذاتِ عِرقٍ ثمَّ أقبلَ بوجْهِهِ للأفقِ ثمَّ قالَ اللَّهمَّ أقبِل بقلوبِهم
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ زعموا لم يُوَقِّتْ ذاتَ عِرْقٍ ولم يكن أهلُ مشرقٍ حينئذٍ ، قال : كذلك سمعنا أنَّهُ وَقَّتَ ذاتَ عِرْقٍ أو العقيقَ لأهلِ المشرقِ ، قال : ولم يكن عراقٌ ولكن لأهلِ المشرقِ
- عن ابنِ عُمرَ رَضيَ اللهُ عنهُما، قال: كُنتُ في الحَطيمِ مع حُذَيفةَ فذكَرَ حَديثًا، ثمَّ قال: لَتُنقَضَنَّ عُرى الإسلامِ عُروةً عُروةً، ولَيَكونَنَّ أئمَّةٌ مُضِلُّون، وليَخرُجَنَّ على أثرِ ذلكَ الدَّجَّالُون الثَّلاثةُ، قُلتُ: يا أبا عبدِ اللهِ، قدْ سَمِعتَ هذا الَّذي تقولُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نعمْ سَمِعتُه. وسَمِعتُه يَقولُ: يَخرُجُ الدَّجَّالُ مِن يَهوديَّةِ أصبهانَ، عَيْنُه اليُمنى مَمسوخةٌ، والأُخرى كأنَّها زَهْرةٌ تَشُقُّ الشَّمسَ شقًّا، ويَتناوَلُ الطَّيرَ مِنَ الجَوْلةِ ثَلاثَ صَيْحاتٍ، يَسْمَعُهنَّ أهلُ المشرِقِ وأهلُ المغرِبِ، ومعه جَبَلانِ: جبَلٌ مِن دُخَانٍ ونارٍ، وجبَلٌ مِن شجَرٍ وأنهارٍ، ويقولُ: هذه الجنَّةُ، وهذه النَّارُ. وسَمِعتُه يَقولُ: يَخرُجُ مِن قبْلِه كذَّابٌ، قال: قُلتُ: فما الثَّالثُ؟ قال: إنَّه أكذَبُ الكذَّابينَ؛ إنَّه يَخرُجُ مِن قِبلِ المشرِقِ، يَتْبَعُه حُشارةُ العربِ وسِفلةُ الموالي، أوَّلُهم مَنصورٌ، وآخِرُهم مَثْبورٌ هَلاكُهم على قَدْرِ سُلطانِهم، عليهم اللَّعنةُ مِنَ اللهِ دائمةً. قال: فقُلتُ: العجَبُ كلُّ العجَبِ! قال: وأعجَبُ مِن ذلكَ سيكونُ، فإذا سَمِعتَ به فالهرَبَ الهرَبَ، قال: قُلتُ: كيْف أصنَعُ بمَن خلَّفْتُ؟ قال: مُرْهُم فلْيَلحَقوا برُؤوسِ الجبالِ، قال: قُلتُ: فإنْ لم يُترَكوا وذلكَ، قال: مُرْهُم أنْ يَكونوا أحلاسًا مِن أحلاسِ بُيوتِهم، قال: قُلتُ: فإنْ لم يُترَكوا وذلكَ، قال: يا ابنَ عُمرَ، زَمانُ خَوفٍ وهَرْجٍ وسَلْبٍ، قال: فقُلتُ: يا أبا عبدِ اللهِ، ما لهذا الهرْجِ مِن فَرَجٍ؟ قال: بَلى؛ إنَّه ليْس مِن هَرْجٍ إلَّا وله فَرَجٌ، ولكنْ أيْن ما يَبْقى لها؟! إنَّها فِتنةٌ يُقالُ لها: الخارقةُ، تَأْتي على صَريحِ العربِ، وصَريحِ المَوالي، وذَوِي الكُنوزِ، وبقيَّةِ النَّاسِ، ثمَّ تَنْجلي عن أقلَّ مِنَ القليلِ
كنْتُ رجلًا مِن أهلِ مدينةِ أصبَهانَ فبينا أنا إذ ألقى اللهُ عزَّ وجلَّ في قَلْبي مَن خَلَق السَّماواتِ والأرضَ رجلًا لا يُكلِّمُ النَّاسَ يتحرَّجُ فسألْتُه أيُّ الدِّينِ أفضلُ فقال ما لك ولهذا الحديثِ أتُريدُ دينًا غيرَ دينِك قلْتُ لا ولكِنْ أن أعلَمَ مَن خلَق السَّماواتِ والأرضَ وأيُّ دينٍ أفضلُ قال ما أعلَمُ على هذا غيرَ راهبٍ بالمَوصِلِ قال فذهَبْتُ إليه فكنْتُ عندَه فإذا هو قد قُتِّر عليه في الدُّنيا يصومُ النَّهارَ ويقومُ اللَّيلَ فكنْتُ أعبُدُ كعِبادتِه فلبِثْتُ عندَه ثلاثَ سنينَ ثمَّ توفِّي فقلْتُ إلى مَن تُوصي بي فقال ما أعلَمُ أحَدًا مِن أهلِ المَشْرِقِ على ما أنا عليه فعليك براهبٍ مِن وراءِ الجَزيرةِ فأقْرِئْه منِّي السَّلامَ قال فجِئْتُه فأقرَأْتُه السَّلامَ وأخبَرْتُه أنَّه قد توفِّي فمكَثْتُ عندَه أيضًا ثلاثَ سنينَ ثمَّ توفِّي فقلْتُ إلى مَن تأمُرُني أن أذهَبَ قال ما أعلَمُ أحَدًا مِن أهلِ الأرضِ على ما أنا عليه غيرَ راهبٍ بعَمُّورِيَّةَ شيخٍ كبيرٍ وما أدري تلحَقُه أم لا فذهَبْتُ إليه فكنْتُ عنده فإذا رجلٌ مُوَسَّعٌ عليه فلمَّا حضَرَتْه الوفاةُ قلْتُ له أين تأمُرُني أن أذهَبَ قال ما أعلَمُ أحَدًا مِن أهلِ الأرضِ على ما أنا عليه ولكِنِ إنْ أدرَكْتَ زمانًا تسمَعُ برجلٍ يخرُجُ مِن بيتِ إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما أُراك تُدْرِكُه وقد كنْتُ أرجو إن أدركني إنِ استِطِعْتَ أن تكونَ معه فافعَلْ فإنَّه الدِّينُ وأمارةُ ذلك قَومُه يقولون ساحرٌ مجنونٌ كاهِنٌ وإنَّه يأكُلُ الهديَّةَ ولا يأكُلُ الصَّدقةَ وإنَّ عندَ غُضْروفِ كَتِفِه خاتَمَ النُّبوَّةِ فبينا أنا كذلك أتى رَكْبٌ مِن نحوِ المدينةِ فقيل مَن أنتم فقالوا نحن مِن أهلِ المدينةِ ونحن قومٌ تِجَارٌ نعيشُ بتِجارتِنا ولكنَّه قد خرَج رجلٌ مِن ولَدِ إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقدِم علينا وقَومُه يُقاتلونه وقد خَشينا أن يحولَ بينَنا وبينَ تِجارتِنا ولكنَّه قد ملَك المدينةَ فقلْتُ ما يقولون فيه قال يقولون ساحرٌ مجنونٌ كاهنٌ فقلْتُ هذه الأمارةُ دُلُّوني على صاحبِكم فجئْتُه فقلْتُ تحمِلُني إلى المدينةِ فقال ما تُعْطيني فقلْتُ ما أجِدُ شيئًا أُعطيك غيرَ أنِّي عَبْدٌ لك فحمَلني فلمَّا قدِمْتُ جعَلَني في نخلِه فكنْتُ أسقي كما يَسقي البعيرُ حتَّى دبِرَ ظَهري وصدري مِن ذلك ولا أجِدُ أحَدًا يفقَهُ كلامي حتَّى جاءت عجوزٌ فارسيَّةٌ تَستقي فكلَّمْتُها ففقِهَتْ كلامي فقلْتُ لها أين هذا الرَّجلُ الَّذي خرَج دُلِّيني عليه قالت سيمُرُّ عليك بُكرةَ إذا صلَّى الصُّبحَ مِن أوَّلِ النَّهارِ فخرَجْتُ فجمَعْتُ تَمرًا فلمَّا أصبَحْتُ جِئْتُ ثمَّ قرَّبْتُ إليه التَّمرَ فقال ما هذا أصَدَقةٌ أم هديَّةٌ فأشَرْتُ أنَّه صدقةٌ فقال انطلِقْ إلى هؤلاء وأصحابُه عندَه فأكَلوا ولم يأكُلْ فقلْتُ هذه الأمارةُ فلمَّا كان الغدُ جِئْتُ بتَمرٍ فقال ما هذا فقلْتُ هذه هديَّةٌ فأكَل ودعا أصحابَه فأكَلوا ثمَّ رآني أتعرَّضُ لأرى الخاتَمَ فعرَف فألقى رِداءَه فأخَذْتُ أقبِّلُه وألتَزِمُه فقال ما شأنُك فسألَني فأخبَرْتُه فقال اشتَرَطْتَ لهم أنَّك عَبْدٌ فاشتَرِ نفسَك منهم فاشتراه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أن يُحْيِيَ لهم ثلاثَمئةِ نخلةٍ وأربعين أوقيَّةً ذهبً ثمَّ هو حُرٌّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اغرِسْ فغرَس ثمَّ انطلِقْ فألقِ الدَّلوَ على البئرِ ثمَّ لا ترفَعُه حتَّى يرتفِعَ فإنَّه إذا امتلَأ ارتفَع ثمَّ رُشَّ في أصولِها ففعَل فنبَت النَّخلُ أَسْرَعَ النَّباتِ فقال سُبحانَ اللهِ ما رأيْنا مِثلَ هذا العبدِ إنَّ لهذا العبدِ لَشَأنًا فاجتمَع النَّاسُ عليه وأعطاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تِبرًا فإذا فيه أربعون أوقيَّةً
عن جابرٍ قال خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال مُهلُّ أهلِ المدينةِ من ذي الحُليفةِ ومُهلُّ أهلُ الشامِ من الجُحفةِ ومُهلُّ أهلِ اليمنِ من يلَمْلَمَ ومُهلُّ أهلِ نجدٍ من قَرْنٍ ومُهلُّ أهلِ المشرقِ من ذاتِ عِرقٍ ثم أقبل بوجهِه للأفُقِ ثم قال اللهمَّ أَقْبِلْ بقلوبِهم
ذَكَرَ فِتنةً تَكونُ بَينَ أهلِ المَشرِقِ والمَغرِبِ، قال: فبَيْنَما هم كذلك إذْ خَرَجَ عليهمُ السُّفيانيُّ مِنَ الوادي اليابِسِ في فَورِهِ ذلك حتى يَنزِلَ دِمَشقَ، فيَبعَثَ جَيشَيْنِ: جَيشًا إلى المَشرِقِ، وجَيشًا إلى المَدينةِ، حتى يَنزِلوا بأرضِ بابِلَ في المَدينةِ المَلعونةِ، والبُقعةِ الخَبيثةِ، فيَقتُلونَ أكثَرَ مِن ثَلاثةِ آلافٍ، ويَبقُرونَ بها أكثَرَ مِن مِئةِ امرأةٍ، ويَقتُلونَ بها ثَلاثَمئةِ كَبشٍ مِن بَني العَبَّاسِ، ثم يَنحَدِرونَ إلى الكُوفةِ، فيُخرِبونَ ما حَولَها، ثم يَخرُجونَ مُتَوجِّهينَ إلى الشَّامِ، فتَخرُجُ رايةُ هذا مِنَ الكُوفةِ، فتَلحَقُ ذلك الجَيشَ منها على الفِئَتَيْنِ، فيَقتُلونَهم لا يُفلِتُ منهم مُخبِرٌ، ويَستَنقِذونَ ما في أيديهم مِنَ السَّبْيِ والغَنائِمِ، ويُخَلَّى جَيشُه التالي بالمَدينةِ فيَنتَهِبونَها ثَلاثةَ أيَّامٍ ولَياليها، ثم يَخرُجونَ مُتَوجِّهينَ إلى مَكةَ حتى إذا كانوا بالبَيداءِ بَعَثَ اللهُ جِبريلَ، فيَقولُ: يا جِبريلُ، اذهَبْ فأبِدْهم، فيَضرِبُهم برِجْلِه ضَربةً يَخسِفُ اللهُ بهم، فذلك قَولُهُ في سورةِ سَبأ: {وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ} [سبأ: 51] الآيةَ، ولا يَنفَلِتُ منهم إلَّا رَجلانِ، أحَدُهما بَشيرٌ، والآخَرُ نَذيرٌ، وهما مِن جُهَينةَ؛ فلذلك جاءَ القَولُ: وعِندَ جُهَينةَ الخَبَرُ اليَقينُ
والَّذي بعثني بالحقِّ إنَّ جبريلَ عليه السَّلامُ أخبرني عن إسرافيلَ عن ربِّه عزَّ وجلَّ : أنَّه من صلَّى ليلةَ الفطرِ مائةَ ركعةٍ ، يقرأُ في كلِّ ركعةٍ { الْحَمْدُ } مرَّةً و{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } عشرَ مرَّاتٍ ، ويقولُ في كلِّ ركوعِه وسجودِه عشرَ مرَّاتٍ : سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبرُ ، فإذا فرغ من صلاتِه استغفر مائةَ مرَّةٍ ، ثمَّ يسجدُ ، ثمَّ يقولُ : يا حيُّ يا قيُّومُ يا ذا الجلالِ والإكرامِ ، يا رحمنَ الدُّنيا والآخرةِ ورحيمَهما ، يا أرحمَ الرَّاحمين ، يا إلهَ الأوَّلين والآخرين اغفرْ لي ذنوبي ، وتقبَّلْ صومي وصلاتي . والَّذي بعثني بالحقِّ إنَّه لا يرفعُ رأسَه من سجودِه حتَّى يغفرَ اللهُ عزَّ وجلَّ له ، ويتقبَّلَ منه شهرَ رمضانَ ، ويتجاوزَ عنه ذنوبِه ، وإن كان قد أذنب سبعين ذنبًا كلُّ ذنبٍ أعظمُ من جميعِ [ أهلِ ] النَّارِ ، ويتقبَّلُ من كورتِه شهرَ رمضانَ ، قال : قلتُ : يا جبريلُ يتقبَّلُ منه خاصَّةً ومن جميعِ أهلِ بلدِه عامَّةً ؟ قال : والَّذي بعثني بالحقِّ إنَّ كرامتَه على اللهِ عزَّ وجلَّ أعظمُ منزلةً منهم . ويتقبَّلُ من جميعِ أهلِ المشرقِ والمغربِ صلاتَهم ، ويستجيبُ لهم دعاءَهم ، والَّذي بعثني بالحقِّ نبيًّا من صلَّى هذه الصَّلاةَ واستغفر هذا الاستغفارَ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يتقبَّلُ صلاتَه وصيامَه ، لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال في كتابِه : {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا } [نوح: 10] ثمَّ قال { تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى } [هود: 3] وقال : {وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [المزمل: 20] وقال { وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا} [النصر: 3] وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه هديَّةٌ لأمَّتي الرِّجالُ والنِّساءُ لم يُعطِها لمن كان قبلي
حديثُ: كُنتُ أنا والفرَزْدَقُ مَحبوسَينِ ... الحديث، وفيه: أتيتُ أبا سَعيدٍ وأبا هُرَيرةَ بمكَّةَ فقُلْتُ: إنِّي رَجُلٌ مِن أهلِ المَشْرِقِ [يعني حديث: كنت محبوسًا فى السِّجْنِ أنَا والفرزدقُ فى يَدَىْ مالكِ بنِ المنذرِ فقال الفرزدقُ فى السِّجْنِ : يا يحيى إن كنتُ كاذبًا فلا أخرجني اللهُ من السجنِ ولا أنجاني من يَدَيْ مالكٍ وكان يخافُه إن لم أكن أتيتُ أبا هريرةَ وأبا سعيدٍ فقلتُ إني رجلٌ من أهلِ المشرقِ وإن قومًا يخرجون علينا فيقتلون من قال لا إله إلا اللهُ ويَأْمَنُ من سواه من الناسِ فقالا : وإلا لا نَجَّانِي اللهُ من السجنِ سَمِعنا خليلَنا يقولُ : من قتلهم فله أجرُ شهيدٍ ومن قتلوه فله أجرُ شهيدينِ]
حديثُ: كُنتُ رَجُلًا مِن أهلِ أَصْبَهانَ [فبينا أنا إذ ألقى اللهُ عزَّ وجلَّ في قَلْبي مَن خَلَق السَّماواتِ والأرضَ رجلًا لا يُكلِّمُ النَّاسَ يتحرَّجُ فسألْتُه أيُّ الدِّينِ أفضلُ فقال ما لك ولهذا الحديثِ أتُريدُ دينًا غيرَ دينِك قلْتُ لا ولكِنْ أن أعلَمَ مَن خلَق السَّماواتِ والأرضَ وأيُّ دينٍ أفضلُ قال ما أعلَمُ على هذا غيرَ راهبٍ بالمَوصِلِ قال فذهَبْتُ إليه فكنْتُ عندَه فإذا هو قد قُتِّر عليه في الدُّنيا يصومُ النَّهارَ ويقومُ اللَّيلَ فكنْتُ أعبُدُ كعِبادتِه فلبِثْتُ عندَه ثلاثَ سنينَ ثمَّ توفِّي فقلْتُ إلى مَن تُوصي بي فقال ما أعلَمُ أحَدًا مِن أهلِ المَشْرِقِ على ما أنا عليه فعليك براهبٍ مِن وراءِ الجَزيرةِ فأقْرِئْه منِّي السَّلامَ قال فجِئْتُه فأقرَأْتُه السَّلامَ وأخبَرْتُه أنَّه قد توفِّي فمكَثْتُ عندَه أيضًا ثلاثَ سنينَ ثمَّ توفِّي فقلْتُ إلى مَن تأمُرُني أن أذهَبَ قال ما أعلَمُ أحَدًا مِن أهلِ الأرضِ على ما أنا عليه غيرَ راهبٍ بعَمُّورِيَّةَ شيخٍ كبيرٍ وما أدري تلحَقُه أم لا فذهَبْتُ إليه فكنْتُ عنده فإذا رجلٌ مُوَسَّعٌ عليه فلمَّا حضَرَتْه الوفاةُ قلْتُ له أين تأمُرُني أن أذهَبَ قال ما أعلَمُ أحَدًا مِن أهلِ الأرضِ على ما أنا عليه ولكِنِ إنْ أدرَكْتَ زمانًا تسمَعُ برجلٍ يخرُجُ مِن بيتِ إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما أُراك تُدْرِكُه وقد كنْتُ أرجو إن أدركني إنِ استِطِعْتَ أن تكونَ معه فافعَلْ فإنَّه الدِّينُ وأمارةُ ذلك قَومُه يقولون ساحرٌ مجنونٌ كاهِنٌ وإنَّه يأكُلُ الهديَّةَ ولا يأكُلُ الصَّدقةَ وإنَّ عندَ غُضْروفِ كَتِفِه خاتَمَ النُّبوَّةِ فبينا أنا كذلك أتى رَكْبٌ مِن نحوِ المدينةِ فقيل مَن أنتم فقالوا نحن مِن أهلِ المدينةِ ونحن قومٌ تِجَارٌ نعيشُ بتِجارتِنا ولكنَّه قد خرَج رجلٌ مِن ولَدِ إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقدِم علينا وقَومُه يُقاتلونه وقد خَشينا أن يحولَ بينَنا وبينَ تِجارتِنا ولكنَّه قد ملَك المدينةَ فقلْتُ ما يقولون فيه قال يقولون ساحرٌ مجنونٌ كاهنٌ فقلْتُ هذه الأمارةُ دُلُّوني على صاحبِكم فجئْتُه فقلْتُ تحمِلُني إلى المدينةِ فقال ما تُعْطيني فقلْتُ ما أجِدُ شيئًا أُعطيك غيرَ أنِّي عَبْدٌ لك فحمَلني فلمَّا قدِمْتُ جعَلَني في نخلِه فكنْتُ أسقي كما يَسقي البعيرُ حتَّى دبِرَ ظَهري وصدري مِن ذلك ولا أجِدُ أحَدًا يفقَهُ كلامي حتَّى جاءت عجوزٌ فارسيَّةٌ تَستقي فكلَّمْتُها ففقِهَتْ كلامي فقلْتُ لها أين هذا الرَّجلُ الَّذي خرَج دُلِّيني عليه قالت سيمُرُّ عليك بُكرةَ إذا صلَّى الصُّبحَ مِن أوَّلِ النَّهارِ فخرَجْتُ فجمَعْتُ تَمرًا فلمَّا أصبَحْتُ جِئْتُ ثمَّ قرَّبْتُ إليه التَّمرَ فقال ما هذا أصَدَقةٌ أم هديَّةٌ فأشَرْتُ أنَّه صدقةٌ فقال انطلِقْ إلى هؤلاء وأصحابُه عندَه فأكَلوا ولم يأكُلْ فقلْتُ هذه الأمارةُ فلمَّا كان الغدُ جِئْتُ بتَمرٍ فقال ما هذا فقلْتُ هذه هديَّةٌ فأكَل ودعا أصحابَه فأكَلوا ثمَّ رآني أتعرَّضُ لأرى الخاتَمَ فعرَف فألقى رِداءَه فأخَذْتُ أقبِّلُه وألتَزِمُه فقال ما شأنُك فسألَني فأخبَرْتُه فقال اشتَرَطْتَ لهم أنَّك عَبْدٌ فاشتَرِ نفسَك منهم فاشتراه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أن يُحْيِيَ لهم ثلاثَمئةِ نخلةٍ وأربعين أوقيَّةً ذهبً ثمَّ هو حُرٌّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اغرِسْ فغرَس ثمَّ انطلِقْ فألقِ الدَّلوَ على البئرِ ثمَّ لا ترفَعُه حتَّى يرتفِعَ فإنَّه إذا امتلَأ ارتفَع ثمَّ رُشَّ في أصولِها ففعَل فنبَت النَّخلُ أَسْرَعَ النَّباتِ فقال سُبحانَ اللهِ ما رأيْنا مِثلَ هذا العبدِ إنَّ لهذا العبدِ لَشَأنًا فاجتمَع النَّاسُ عليه وأعطاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تِبرًا فإذا فيه أربعون أوقيَّةً]
مُهَلُّ أهلِ المَدينةِ مِن ذي الحُلَيفةِ، ومُهَلُّ أهلِ الشَّامِ مِن الجُحفةِ، ومُهَلُّ أهلِ اليَمَنِ مِن يَلَملَمَ، ومُهَلُّ أهلِ نَجدٍ مِن قَرنٍ، ومُهَلُّ أهلِ المَشرِقِ مِن ذاتِ عِرقٍ، ثمَّ أقبَلَ بوَجهِه للأُفقِ فقال: اللَّهمَّ أقبِلْ بقُلوبِهم
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال بينما نحن عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أقبَل فِتيةٌ من بني هاشمٍ فلما رآهمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اغرَورَقَتْ عيناه وتغيَّر لونُه فقلتُ ما نَزالُ نَرى في وجهِك شيئًا نكرهُه ؟ قال إنا أهلُ بيتٍ اختار اللهُ لنا الآخرةَ على الدنيا وإنَّ أهلَ بيتي سيَلقَونَ بعدي بَلاءً وتَشريدًا وتَطريدًا حتى يأتيَ قومٌ من أهلِ المَشرقِ ومعَهم راياتٌ سودٌ يسألونَ الحقَّ فلا يُعطَونَه فيُقاتِلونَ فيُنصَرونَ فيُعطَونَ ما سأَلوا فلا يَقبَلونَه حتى يدفَعوها إلى رجلٍ من أهلِ بيتي فيملَؤها قِسطًا كما مُلِئتْ جَورًا فمَن أدرَك منكم فليأتِهم ولو حَبوًا على الثلجِ
الإِيمانُ يَمانٍ ، و الكُفْرُ من قِبَلِ المَشْرِقِ ، و إِنَّ السَّكِينَةَ في أهلِ الغنمِ ، و إِنَّ الرِّياءَ و الفَخْرَ في أهلِ الفَدَّادِينَ : أهلِ الوَبَرِ و أهلِ الخَيْلِ ، و يأتي المَسِيحُ من قِبَلِ المَشْرِقِ ، و هِمَّتُهُ المَدِينَةُ ، حتى إذا جاء دُبُرَ أُحُدٍ تَلَقَّتْهُ الملائكةُ فَضربَتْ وجْهَهُ قِبَلَ الشَّامِ ، هُنالِكَ يُهْلَكُ ، هُنالِكَ يُهْلَكُ
الإيمانُ يَمانٍ، والكُفرُ مِن قِبَلِ المَشرقِ، وإنَّ السَّكينةَ في أهلِ الغَنَمِ، وإنَّ الرِّياءَ والفَخرَ في أهلِ الفَدَّادينَ، أهلِ الوَبَرِ، وأهلِ الخَيلِ، ويَأتي المَسيحُ مِن قِبَلِ المَشرِقِ، وهِمَّتُه المدينةُ، حتى إذا جاءَ دُبُرَ أُحُدٍ تلَقَّتْه الملائكةُ، فضرَبَتْ وَجْهَه قِبَلَ الشَّامِ، هنالِكَ يَهلِكُ، هنالِكَ يَهلِكُ
أتاكُم أهلُ اليَمَنِ، هُم أليَنُ قُلوبًا، وأرَقُّ أفئِدةً، الإيمانُ يَمانٍ، والحِكمةُ يَمانيةٌ، رَأسُ الكُفرِ قِبَلَ المَشرِقِ. وفي روايةٍ: ولَم يَذكُر: رَأسُ الكُفرِ قِبَلَ المَشرِقِ
الإيمانُ يَمانٍ، والكُفرُ قِبَلَ المَشرقِ، والسَّكينةُ في أهْلِ الغَنمِ، والفَخرُ والرِّياءُ في الفَدَّادينَ، يأتي المَسيحُ مِن قِبَلِ المَشرقِ وهِمَّتُه المدينةُ، حتى إذا جاءَ دُبُرَ أُحُدٍ؛ ضرَبَتِ الملائكةُ وَجْهَه قِبَلَ الشَّامِ، وهنالكَ يَهلِكُ، وقال مَرَّةً: صرَفَتِ الملائكةُ وَجْهَه
كنا جلوسًا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ جاءه فِتيةٌ من قريشٍ فتغيَّر لونُهُ ، فقلنا يا رسولَ اللهِ إنا لا نزالُ نرى في وجهِكَ الشيءَ تكرهُهُ ، قال : إنا أهلُ بيتٍ اختار اللهُ لنا الآخرةَ على الدُّنيا ، وإنَّ أهلَ بيتي سيلقَون بعدي تطريدًا وتشريدًا ، حتى يجيءَ قومٌ من هاهنا وأومأَ بيدِه نحو المشرقِ أصحابُ راياتٍ سُودٍ يسألون الحقَّ ولا يُعطونه مرتين أو ثلاثًا فيقاتِلون فيُعطَون ما سألوا ، فلا يقتُلون حتى يدفعوها إلى رجلٍ من أهلِ بيتي يملؤُها عدلًا كما مُلِئتْ ظُلمًا وجَورًا ، فمن أدرك ذلك منكم فلْيأتِه ولو حبْوًا على الثَّلجِ
بَينَما نَحنُ عِندَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآلِه إذ أقبَل فتيةٌ مِن بَني هاشِمٍ، فلَمَّا رَآهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَرَفت عَيناه وتَغَيَّرَ لَونُه قال: فقُلنا: ما نَزالُ نَرى في وجهِك شَيئًا نَكرَهُه، قال: بَينَما نَحنُ عِندَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ، إنَّا أهلُ بَيتٍ اختارَ اللَّهَ لَنا الآخِرةَ على الدُّنيا، وإنَّ أهلَ بَيتي سَيَلقَونَ مِن بَعدي بَلاءً وتَشريدًا وتَطريدًا حَتَّى يَأتيَ قَومٌ مِن قِبَلِ المَشرِقِ ومَعَهم راياتٌ سودٌ فيَسألونَ الحَقَّ ولا يُعطونَه، فيُقاتِلونَ فيُنصَرونَ فيُعطونَ ما سَألوا فلا يَقبَلونَه، حَتَّى يَدفعوها إلى رَجُلٍ مِن أهلِ بَيتي يواطئُ اسمُه اسمي، واسمُ أبيه اسمَ أبي، فيَملكُ الأرضَ، فيَملَؤها قِسطًا وعَدلًا كما ملؤوها جَورًا وظُلمًا، فمَن أدرَكَ ذلكم مِنكُم أو مِن أعقابكُم، فليَأتِهم ولَو حَبوًا على الثَّلجِ
رَأسُ الكُفرِ نَحوَ المَشرِقِ، والفَخرُ والخُيَلاءُ في أهلِ الخَيلِ والإبِلِ الفَدَّادينَ؛ أهلِ الوبَرِ، والسَّكينةُ في أهلِ الغَنَمِ
رأسُ الكفرِ نحوَ المَشرِقِ والفَخرُ والخُيَلاءُ في أهلِ الخيلِ والإبلِ الفَدَّادينَ أهلِ الوبَرِ والسكينةُ في أهلِ الغنمِ
رأسُ الكفْرِ نحوَ المشرِقِ ، والفخْرُ والخيَلَاءُ في أهلِ الخيلِ والإبِلِ والفدَّادِينَ أهلِ الوَبَرِ ، والسكينةُ في أهْلِ الغنَمِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الرياء والفخر في أهل الفدادينجبلان: دخان ونار، شجر وأنهارالفخر والرياء في الفدادينالسكينة في أهل الغنمالمسيح من قبل المشرقرأس الكفر قبل المشرقبلاء وتشريدا وتطريداالكفر من قبل المشرقعينه اليمنى ممسوخةالآخرة على الدنيايملؤها قسطا وعدلاالدجالون الثلاثةالمدينة الملعونةالكفر قبل المشرقأهل الخيل والإبلساحر مجنون كاهناستغفر مائة مرةلا إله إلا اللهرجل من أهل بيتييواطئ اسمه اسميحبوا على الثلجتطريدا وتشريداالفخر والخيلاءيهودية أصبهانالوادي اليابسيا حي يا قيومفتية بني هاشمالحكمة يمانيةالخبر اليقينثلاثمئة نخلةأربعون أوقيةبلاء وتشريداالإيمان يمانعرى الإسلامحشارة العربالهرب الهربخاتم النبوةبيت إبراهيمأهل المدينةيملأها قسطامن أهل بيتييملؤها عدلاأئمة مضلونذي الحليفةأهل المشرقليلة الفطرهدية لأمتيأجر شهيديننحو المشرقأهل الشامأهل اليمنمائة ركعةشهر رمضانأبو هريرةرايات سودأهل الوبرأهل الخيلقبل الشامأرق أفئدةرأس الكفرأهل الغنمالمواقيتالسفيانيأجر شهيدأبو سعيدالملائكةأهل بيتيالفدادينموتورينالخارقةذات عرقالمدينةالجزيرةأهل نجدالبيداءإسرافيلأهل بيتدبر أحدالخيلاءالسكينةأسلمواطائعينكارهينذكر...تشربوافضل...خيرنا،وسيدناالجحفةالعقيقالعمرةالهديةالصدقةالراهبأصبهانعموريةالمشرقخليلناالموصلالمسيح
تخريج حديث أهل المشرق
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








