أحاديث عن: استعان عثمان في جيش العسرة فجاء بعشرة آلاف دينار
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
14 نتيجة — لكلمة: استعان عثمان في جيش العسرة فجاء بعشرة آلاف دينار
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استعان عثمانَ في جيشِ العسرةِ فجاء بعشرةِ آلافِ دينارٍ
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رضيَ اللهُ عنه كان جمَعَ القُرآنَ في قَراطيسَ، وكان قد سأَلَ زَيدَ بنَ ثابتٍ النظَرَ في ذلك، فأبى عليه، حتى اسْتَعانَ عليه بعُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنه، ففعَلَ، فكانت تلك الكُتبُ عند أبي بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه حتى تُوفِّيَ، ثُم كانت عند حَفْصةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأرسَلَ إليها عُثمانُ فأبَتْ أنْ تَدفَعَها إليه حتى عاهَدَها لَيَرُدَّنَّها إليها، فبعَثَتْ بها إليه، فنسَخَها عُثمانُ رضيَ اللهُ عنه -هذه المَصاحفَ- ثُم ردَّها إليها، فلم تَزَلْ عندها حتى أرسَلَ مَرْوانُ فأخَذَها فحرَقَها
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّديقَ رضِيَ اللهُ عنه كان جَمَعَ القُرْآنَ في قَراطيسَ، وكان قد سَأَلَ زيدَ بنَ ثابتٍ النَّظَرَ في ذلك، فأَبى عليه حتى استعانَ عليه بعُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه ففَعَلَ، فكانت تلك الكُتُبُ عندَ أبي بَكرٍ حتى تُوفِّيَ، ثم كانت عندَ عُمَرَ حتى تُوفِّيَ، ثم كانت عندَ حَفصةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأرسَلَ عُثمانُ، فأبتْ أنْ تَدفَعَها إليه حتى عاهَدَها ليَرُدَّنَّها إليها، فبَعَثتْ بها إليه، فنَسَخَها عُثمانُ في هذه المصاحِفِ، ثم ردَّها إليها، فلم تَزَلْ عندَها حتى أرسَلَ مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ فأَخَذَها فحَرَقَها
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استَعانَ بِناسٍ من اليهودِ في حَرْبِه، فأسهَمَ لهم
قال أبو جَهلٍ حينَ قَدِمَ مَكَّةَ مُنصَرَفَه عن حَمزةَ: يا مَعْشَرَ قُرَيشٍ، إنَّ مُحمَّدًا قد نَزَل يثرِبَ وأرسَلَ طلائِعَه، وإنَّما يريدُ أن يُصيبَ منكم شيئًا، فاحذَروا أن تمُرُّوا طريقَه وأن تقارِبوه؛ فإنَّه كالأسَدِ الضَّاري، إنَّه حَنِقٌ عليكم نَفَيتُموه نَفى القِرْدان على المناسِمِ، واللهِ إنَّ له لسَحَرةً! ما رأيتُه قَطُّ ولا أحدًا مِن أصحابِه إلَّا رأيتُ معهم الشَّياطينَ، وإنَّكم قد عرَفْتُم عَداوةَ ابنَيْ قَيلةَ، فهو عَدُوٌّ استعان بعَدُوٍّ، فقال له مُطعِمُ بنُ عَدِيٍّ: يا أبا الحَكَمِ، واللهِ ما رأيتُ أحدًا أصدَقَ لِسانًا ولا أصدَقَ مَوعِدًا مِن أخيكم الذي طرَدْتُم! فإذا فعَلْتُم الذي فعلتم فكونوا أكَفَّ النَّاسِ عنه، فقال أبو سُفيانَ بنَ الحارِثِ: كونوا أشَدَّ ما كُنتُم عليه؛ فإنَّ ابنَيْ قَيلةَ إن ظَفِروا بكم لا يَرقُبوا فيكم إلًّا ولا ذِمَّةً، وإنْ أطَعْتُموني ألحَقتموهم خبرَ كِنانةٍ أو تُخرِجوا محمَّدًا مِن بينِ أظهُرِهم، فيكونُ وحيدًا طَريدًا، وأما أبناءُ قَيلةَ فواللهِ ما هما وأهلُ دَهْلِك في المذَلَّةِ إلَّا سواءٌ، وسأكفيكم حَدَّهم، وقال: سأمنَحُ جانِبًا مِنِّي غليظًا على ما كان من قُربٍ وبُعدِ * رجالُ الخَزْرَجيَّةِ أهلُ ذُلٍّ إذا ما كان هَزْلٌ بَعْدَ جِدِّ. فبَلَغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: والذي نَفْسي بيَدِه لأقتُلَنَّهم ولأُصَلِّبَنَّهم ولأَهْديَنَّهم وهم كارهونَ، إنِّي رَحمةٌ بعَثَني اللهُ عزَّ وجَلَّ، ولا يتوَفَّاني حتى يُظهِرَ اللهُ دينَه، فذكَرَ الحديثَ
أنه صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم استعانَ بالرُّبَيِّعِ بنتِ مُعوِّذٍ في صبِّ الماءِ على يديهِ
فيمَنِ استَعانَ بهم مِنَ اليَهودِ: فأسهَمَ لهم كَسهمانِ المُسلِمينَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد اسْتَعانَ بناسٍ مِن اليَهودِ في حَرْبِه، فأَسْهَمَ لهم
عنِ ابنِ عباسٍ رضي اللهُ عنهما أنَّهُ قال : يا صاحبَ الذنبِ لما تأمنُ سوءَ عاقبتِهِ ولما يتبعُ الذنبَ أعظمُ منَ الذنبِ وقلةُ حيائِكَ من ملكِ اليمينِ والشمالِ وأنتَ على الذنبِ أي بقاؤكَ عليْهِ بلا توبةٍ أعظمُ منَ الذنبِ الذي عملْتَهُ ، وفرحُكَ بالذنبِ إذا ظفرْتَ به أعظمُ منَ الذنبِ ، وضحكُكَ وأنتَ لا تدري ما اللهُ صانعٌ بك أعظمُ منَ الذنبِ ، وحزنُكَ على الذنبِ إذا فاتَكَ أعظمُ منَ الذنبِ ، وخوفُكَ منَ الريحِ إذا حركَتْ سترُ بابِكَ وأنت على الذنبِ ولا يضطربُ فؤادُكَ من نظرِ اللهِ إليكَ أعظمُ منَ الذنبِ ، ويحكَ هل تدري ما كان ذنبُ أيوبَ عليْهِ الصلاةُ والسلامُ فابتلاهُ اللهُ بالبلاءِ في جسدِهِ وذهابِ مالِهِ ؟ إنَّما كان ذنبُهُ أنَّهُ استعانَ به مسكينٌ على ظالمٍ يدرؤهُ عنه فلم يعنْهُ عليْهِ ولم ينهَ الظالمُ عن ظلمِ هذا المسكينِ فابتلاهُ اللهُ تعالى
عن أبي موسى الأشعَريِّ قال: قَدِمَ رَجُلانِ معي مِن قَومي، قال: فأتَيْنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَطَبا، وتَكلَّما، فجَعَلا يُعرِّضانِ بالعملِ، فتَغيَّرَ وَجهُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أو رُئيَ في وَجهِه-، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أخوَنَكم عندي مَن يَطلُبُه، فعليكما بتَقْوى اللهِ عزَّ وجلَّ، قال: فما استَعانَ بهما على شيءٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استعانَ بأناسٍ مِنَ اليهودِ في حربِهِ فأسهمَ لهُمْ
كان يقولُ في الطعامِ الحارِّ إنهُ غيرُ ذي بركةٍ وربَّما استعانَ بالأصبعِ الرابعةِ في الأكلِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استعان بناسٍ من اليهودِ في حربِه فأسهمَ لهم
أنَّه استَعانَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في التَّزْويجِ فأنكَحَه امْرأةً، فالتمَسَ شَيئًا فلم يَجِدْه، فبعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا رافِعٍ وأبا أيُّوبَ بدِرْعِه فرَهَناه عندَ رَجلٍ منَ اليَهودِ بثَلاثينَ صاعًا من شَعيرٍ، فدفَعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فطَعِمْنا منه نصفَ سَنةٍ، ثمَّ كِلْناه فوَجَدْناه كما أدْخَلْناه، قالَ نَوفَلٌ: فذكَرْتُ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «لو لم تَكِلْه لأكَلْتَ منه ما عِشْتَ»،
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(74)
النبي صلى الله عليه وسلملا يرقبوا إلا ولا ذمةمشاركة غير المسلمينملك اليمين والشمالالاستعانة باليهودالاستعانة بالكفارأبو موسى الأشعريعشرة آلاف ديناررحمة بعثني اللهالربيع بنت معوذاليهود في الحربأبو بكر الصديقمروان بن الحكمالتعريض بالعملتغير وجه النبياستعان باليهودالأصبع الرابعةعمر بن الخطابعثمان بن عفانناس من اليهوداستعانة مسكينخوف من الريحزيد بن ثابتسهم الغنيمةغير ذي بركةثلاثين صاعاجيش العسرةجمع القرآنفرح بالذنبابني قيلةتقوى اللهأسد ضاريالشياطينصب الماءالمسلميننظر اللهذنب أيوبأسهم لهمطعام حارالمصاحفأقتلنهمأصلبنهمأهدينهمالنبي ﷺالغنيمةالتزويجاستعانقراطيساليهودالوضوءأخونكمالخطبةعثمانمروانحرقهاسهمانيطلبهالأكلحفصةأسهممحمدقريشيثربسحرةيديهيهودتوبةظالمشعيرطعامحربذنبدرعرهن
تخريج حديث استعان عثمان في جيش العسرة فجاء بعشرة آلاف دينار
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








