أحاديث عن: اسمع وأطع ولو عبد حبشي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: اسمع وأطع ولو عبد حبشي
حَديثٌ رواه سعيدُ بنُ بَشيرٍ، عن قَتادةَ، عن أبي عَلْقَمةَ الشَّيبانيِّ، عن أبي ذَرٍّ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ أنَّه قال: اسمَعْ وأطِعْ ولو عَبدٌ حَبَشيٌّ، وإذا رأيتَ البُنيانَ قد بلغ سَلْعًا فالحَقْ بالشَّامِ؟
حَديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأبي ذَرٍّ: يا أبا ذَرٍّ، إذا رَأيتَ البناءَ قد بَلغَ سَلْعًا [فعليك بالشَّامِ، قُلتُ: إن حِيلَ بَيني وبَينَ ذلك أفأضرِبُ بسَيفي مَن حال بَيني وبَينَ ذاكَ؟ قال: لا، ولكِنِ اسمَعْ وأطِعْ ولو لعَبدٍ حَبَشيٍّ مُجَدَّعٍ]
أوصاني خليلي بثلاثٍ : ( اسمَعْ وأطِعْ ولو لعبدٍ مُجدَّعِ الأطرافِ ) ( وإذا صنَعْتَ مرَقةً فأكثِرْ ماءَها ثمَّ انظُرْ إلى أهلِ بيتٍ مِن جيرانِكَ فأصِبْهم منه بمعروفٍ ) ( وصَلِّ الصَّلاةَ لوقتِها فإنْ وجَدْتَ الإمامَ قد صلَّى فقد أحرَزْتَ صلاتَكَ وإلَّا فهي نافلةٌ )
أَوْصاني خَليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بثلاثةٍ: اسمَعْ وأطِعْ، ولو لعَبدٍ مُجدَّعِ الأطرافِ، وإذا صنَعْتَ مَرَقةً فأكثِرْ ماءَها، ثُم انظُرْ أهلَ بيتٍ من جيرانِكَ فأصِبْهم منه بمَعروفٍ، وصَلِّ الصَّلاةَ لوَقتِها، وإذا وجَدْتَ الإمامَ قد صلَّى فقد أحرَزْتَ صلاتَكَ، وإلَّا فهي نافلةٌ
اسمَعْ وأطِعْ ولو لحَبَشيٍّ كَأنَّ رَأسَه زَبيبةٌ
خَرَجنا حتَّى ورَدنا الرَّبذةَ فأتَينا بيتَ أبي ذرٍّ فسأَلنا عنْهُ فاعتَزَلنا فقعَدَنا ناحيةً فَإذا هوَ قد جاءَ يحملُ عظمًا مِنْ جزورٍ أو يحملُ معَهُ قالَ : فسلَّمَ علَينا ، ثمَّ مضى إلى بيتِهِ فلَم يَلبثْ أن جاءَ فقعدَ فقالَ : قالَ رَسولُ اللَّهِ : اسمَع وأطِعْ لمن كانَ عليْكَ وإن كانَ عبدًا حبشيًّا مجدَّعًا
اسمَعْ وأطِعْ ولو حبشيٌّ مُجَدَّعٌ
اسمَع وأطِع ولو لِحبشيٍّ مُجدَّعٍ
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اسمَعْ وأطِعْ لمَن كان عليك. جَعفَرُ بنُ بُرْقانَ: عن ثابتِ بنِ الحَجَّاجِ، عن عَبدِ اللهِ بنِ سِيدانَ السُّلَميِّ، قال: تَناجى أبو ذَرٍّ وعُثمانُ حتى ارتفَعَتْ أصواتُهما، ثُمَّ انصرَفَ أبو ذَرٍّ مُتبسِّمًا. فقالوا: ما لك ولأميرِ المؤمنينَ؟ قال: سامِعٌ مُطيعٌ، ولو أمَرَني أنْ آتيَ صَنعاءَ أو عَدَنَ، ثُمَّ استطَعتُ أنْ أفعَلَ، لفعَلتُ. وأمَرَه أنْ يَخرُجَ إلى الرَّبَذةِ
اسْمَعْ و أطِعْ ، و لَوْ لِعبْدٍ حبَشِيٍّ مُجَدَّعِ الأطْرافِ
حديثُ قيسِ بنِ أبي حازِمٍ، عن عُمرَ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعبدِ اللهِ بنِ رَواحةَ: لو حرَّكْتَ بنا الرِّكابَ، فقال: لقد تركْتُ قولي، فقال له عُمرُ: اسمَعْ وأطِعْ، فقال: اللَّهمَّ لولا أنت ما اهتَدَيْنا... ولا تَصدَّقْنا ولا صَلَّيْنا
اسمَعْ وأطِع في عُسرِكَ ويُسرِكَ ومنشَطِكَ ومَكْرهِكَ وأثَرَةٍ عليكَ وإن أَكَلوا مالَكَ وضرَبوا ظَهْرَكَ
اسمَعْ وأطِعْ في عُسرِك ويُسرِك ومَنشَطِك ومَكرَهِك وأثَرةٍ عليك، وإنْ أكَلوا مالَك وضرَبوا ظهرَك إلَّا أنْ يكونَ معصيةً
أتَيْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أربَعِ مِئةِ راكِبٍ نَسألُهُ الطَّعامَ، فقال: يا عُمَرُ، اذهَبْ فأطعِمْهم وأعْطِهم. فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ما عِندي إلَّا آصُعُ تَمرٍ ما تُقيظُني وعيالي. فقالَ أبو بَكرٍ: اسمَعْ وأطِعْ. قال عُمَرُ: سَمعًا وطاعةً. فانطَلَقَ عُمَرُ حتى أتى عِلِّيَّةً فأخَرَجَ مِفتاحًا مِن حُجرَتِه ففَتَحَها، فقال القَومُ: ادخُلوا. وكُنتُ آخِرَ القَومِ دُخولًا، فأخَذتُ، ثم نَظَرتُ فإذا مِثلُ الفَصيلِ مِنَ التَّمرِ
اسْمَعْ وأَطِعْ لِمَن كان عليكَ
كانَ أوَّلُ ما بُدِئَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الوحيِ الرُّؤيا الصَّادِقةَ في النَّومِ، فكانَ لا يَرى رُؤيا إلَّا جاءَت مِثلَ فلَقِ الصُّبحِ، ثُمَّ حُبِّبَ إليه الخَلاءُ، فكانَ يَخلو بغارِ حِراءٍ يَتَحَنَّثُ فيه -وهو التَّعَبُّدُ- اللَّياليَ أولاتِ العَدَدِ، قَبلَ أن يَرجِعَ إلى أهلِه ويَتَزَوَّدُ لذلك، ثُمَّ يَرجِعُ إلى خَديجةَ فيَتَزَوَّدُ لمِثلِها، حتَّى فجِئَه الحَقُّ وهو في غارِ حِراءٍ، فجاءَه المَلَكُ، فقال: اقرَأْ، قال: ما أنا بقارِئٍ، قال: فأخَذَني، فغَطَّني حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهدَ، ثُمَّ أرسَلَني، فقال: اقرَأْ، قال: قُلتُ: ما أنا بقارِئٍ، قال: فأخَذَني، فغَطَّني الثَّانيةَ حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهدَ، ثُمَّ أرسَلَني، فقال: اقرَأْ، فقُلتُ: ما أنا بقارِئٍ، فأخَذَني، فغَطَّني الثَّالِثةَ حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهدَ، ثُمَّ أرسَلَني، فقال: {اقرَأ باسمِ رَبِّك الذي خَلَقَ (1) خَلَقَ الإنسانَ مِن عَلَقٍ (2) اقرَأ ورَبُّك الأكرَمُ (3) الذي عَلَّمَ بالقَلَمِ (4) عَلَّمَ الإنسانَ ما لَم يَعلَم} [العلق: 1]، فرَجَعَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَرجُفُ بَوادِرُه، حتَّى دَخَلَ على خَديجةَ، فقال: زَمِّلوني زَمِّلوني، فزَمَّلوه حتَّى ذَهَبَ عنه الرَّوعُ، ثُمَّ قال لخَديجةَ: أي خَديجةُ، ما لي؟! وأخبَرَها الخَبَرَ، قال: لقد خَشيتُ على نَفسي، قالت له خَديجةُ: كَلَّا أبشِرْ، فواللهِ لا يُخزيك اللهُ أبَدًا، واللهِ إنَّك لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَصدُقُ الحَديثَ، وتَحمِلُ الكَلَّ، وتَكسِبُ المَعدومَ، وتَقري الضَّيفَ، وتُعينُ على نَوائِبِ الحَقِّ، فانطَلَقَت به خَديجةُ حتَّى أتَت به ورَقةَ بنَ نَوفَلِ بنِ أسَدِ بنِ عبدِ العُزَّى، وهو ابنُ عَمِّ خَديجةَ أخي أبيها، وكانَ امرَأً تَنَصَّرَ في الجاهِليَّةِ، وكانَ يَكتُبُ الكِتابَ العَرَبيَّ، ويَكتُبُ مِنَ الإنجيلِ بالعَرَبيَّةِ ما شاءَ اللهُ أن يَكتُبَ، وكانَ شيخًا كَبيرًا قد عَميَ، فقالت له خَديجةُ: أي عَمِّ، اسمَعْ مِن ابنِ أخيك، قال ورَقةُ بنُ نَوفَلٍ: يا ابنَ أخي، ماذا تَرى؟ فأخبَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَبَرَ ما رَآهُ، فقال له ورَقةُ: هذا النَّاموسُ الذي أُنزِلَ على موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يا لَيتَني فيها جَذَعًا، يا لَيتَني أكونُ حَيًّا حينَ يُخرِجُك قَومُك، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أو مُخرِجيَّ هُم؟ قال ورَقةُ: نَعَم لَم يَأتِ رَجُلٌ قَطُّ بما جِئتَ به إلَّا عوديَ، وإن يُدرِكْني يَومُك أنصُرْك نَصرًا مُؤَزَّرًا. وفي روايةٍ: أوَّلُ ما بُدِئَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الوحيِ، وساقَ الحَديثَ بمِثلِ حَديثِ يونُسَ، غيرَ أنَّه قال: فواللهِ، لا يَحزُنُك اللهُ أبَدًا، وقال: قالت خَديجةُ: أيِ ابنَ عَمِّ، اسمَعْ مِنِ ابنِ أخيك
أنَّ عبْدَ الرَّحمنِ بنَ شِماسةَ، حدَّثه أنَّه كان عِندَ مَسْلَمةَ بنِ مَخْلَدٍ، وعِنده عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ، فقال عبدُ اللهِ: لا تقومُ السَّاعةُ إلَّا على شِرارِ الخلْقِ، هُم شَرٌّ مِن أهلِ الجاهليَّةِ؛ لا يَدْعون اللهَ بشَيءٍ إلَّا رَدَّه عليهم، فبيْنما هُم على ذلكَ إذا أقبَلَ عُقبةُ بنُ عامرٍ، فقال مَسْلَمةُ: يا عُقْبةُ، اسْمَعْ ما يَقولُ عبدُ اللهِ، فقال عُقبةُ: هو أعلَمُ، أمَّا أنا فسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا تَزالُ عِصابةٌ مِن أُمَّتي يُقاتِلون على أمرِ اللهِ قاهِرِين على العدُوِّ لا يَضُرُّهم مَن خالَفَهم حتَّى تَأتِيَهم السَّاعةُ وهُم على ذلكَ، فقال عبدُ اللهِ: أجَلْ، ثمَّ يَبعَثُ اللهُ رِيحًا رِيحُها رِيحُ المِسكِ، ومسُّها مَسُّ الحريرِ، فلا تَترُكُ نفْسًا في قلْبِه مِثقالُ حبَّةٍ مِنَ الإيمانِ إلَّا قبَضَتْه، ثمَّ يَبْقى شِرارُ النَّاسِ، عليهم تَقومُ السَّاعةُ
خَرَجْنَا في حُجَّاجِ قَوْمِنَا من المُشْرِكِينَ وقَدْ صَلَّيْنَا فُقِّهْنَا معنا البراءُ بنُ مَعْرُورٍ كبيرُنَا وسَيِّدُنَا فَلمَّا تَوَجَّهْنَا لِسَفَرِنَا وخَرَجْنَا من المَدِينَةِ قال البَرَاءُ لنا يا هؤلاءِ إنِّي قَدْ رَأَيْتُ - واللهِ - رَأْيًا وإِنِّي - واللهِ - ما أَدْرِي تُوَافِقُونِي عليْه أَمْ لا ؟ قُلْنَا لَهُ ومَا ذَاكَ؟ قال إنِّي قَدْ رَأَيْتُ أنْ لا أَدَعَ هذه البِنْيَةَ مِنِّي بِظَهْرٍ - يَعْنِي الكَعْبَةَ - وأَنْ أُصَلِّيَ إِلَيْهَا قال فَقُلْنَا واللهِ ما بَلَغَنَا أَنَّ نَبِيَّنَا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي إِلَّا إلى الشَّامِ ومَا نُرِيدُ أنْ نُخالِفَهُ قال فَقُلْنَا لَكِنَّا لا نَفْعَلُ قال وكُنَّا إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ صَلَّيْنَا إلى الشَّامِ وصَلَّى إلى الكَعْبَةِ حتى قَدِمْنَا مَكَّةَ قال أَخِي وقَدْ كُنَّا قَدْ عَتَبْنَا عليْه ما صَنَعَ وأَبَى إِلَّا الإِقَامَةَ عليْه فَلمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ قال يا ابنَ أَخِي انْطَلِقْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى أَسْأَلَهُ عَمَّا صَنَعْتُ في سَفَرِي هذا فَإِنَّهُ واللهِ قَدْ وقَعَ في نَفْسِي مِنْهُ شيءٌ لِمَا رَأَيْتُ من خِلَافِكُمْ إِيَّايَ فِيهِ قال فَخَرَجْنَا نَسْأَلُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكُنَّا لا نَعْرِفُهُ لَمْ نَرَهُ من قَبْلُ فَلَقِيَنَا رَجُلٌ من أَهْلِ مَكَّةَ فَسَأَلْنَاهُ عن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليْه وسَلَّمَ فقال هل تَعْرِفَانِهِ؟ قُلْنَا لا قال فهل تَعْرِفَانِ العَبَّاسَ بنَ عَبْدِ المُطَّلِبِ عَمَّهُ؟ قُلْنَا نَعَمْ قال وقَدْ كُنَّا نَعْرِفُ العَبَّاسَ كَانَ لا يَزَالُ يَقْدَمُ عَلَيْنَا تاجِرًا قال فَادْخُلَا المَسْجِدَ فَهُوَ الرَّجُلُ الجَالِسُ مع العَبَّاسِ قال فَدَخَلْنَا المَسْجِدَ فإذا العَبَّاسُ جَالِسٌ ورَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَعَهُ جَالِسٌ فَسَلَّمْنَا ثمَّ جَلَسْنَا إليه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِلْعَبَّاسِ هل تَعْرِفُ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ يا أَبا الفَضْلِ؟ قال نَعَمْ هذا البَرَاءُ بنُ مَعْرُورٍ سَيِّدُ قَوْمِهِ وهَذَا كَعْبُ بنُ مَالِكٍ قال فَوَاللَّهِ ما أَنْسَى قَوْلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الشَّاعِرُ؟ قال نَعَمْ قال فقال البَرَاءُ بنُ مَعْرُورٍ يا نَبِيَّ اللهِ إنِّي خَرَجْتُ في سَفَرِي هذا وقَدْ هَدَانِي اللهُ لِلْإِسْلَامِ فَجَعَلْتُ لا أَجْعَلُ هذه البِنْيَةَ مِنِّي بِظَهْرٍ فَصَلَّيْتُ إِلَيْهَا وقَدْ خالَفَنِي أَصْحابِي في ذلك حتى وقَعَ في نَفْسِي من ذلك شيءٌ فَمَا تَرَى يا رسولَ اللَّهِ؟ قال لقد كُنْتَ على قِبْلَةٍ لَوْ صَبَرْتَ عَلَيْهَا قال فَرَجَعَ البَرَاءُ إلى قِبْلَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَصَلَّى مَعَنَا إلى الشَّامِ قال وأَهْلُهُ يُصَلُّونَ إلى الكَعْبَةِ حتى مَاتَ ولَيْسَ كَذَلِكَ كَمَا قَالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِهِ مِنْهُمْ قَالَ وخَرَجْنَا إلى الحَجِّ فَوَاعَدْنَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَقَبَةَ في أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ فَلمَّا فَرَغْنَا من الحجِّ وكانَتِ الليْلَةُ التي وعَدْنَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعنا عبدُ اللهِ بنُ عَمْرِو بنِ حرامٍ أَبُو جَابِرٍ سَيِّدٌ من سَادَتِنَا وكُنَّا نَكْتُمُ من قَوْمِنَا من المُشْرِكِينَ أَمْرَنَا فكَلَّمْنَاهُ فقُلْنَا لهُ يا أبا جَابِرٍ إِنَّكَ سَيِّدٌ من سَادَتِنَا وشَرِيفٌ من أَشْرَافِنَا وإِنَّا نَرْغَبُ بِكَ عَمَّا أَنْتَ فِيهِ أنْ تَكُونَ حَصَبًا لِلنَّارِ غَدًا ثمَّ دَعَوْتُهُ إلى الإِسْلَامِ وأَخْبَرْتُهُ بِمِيعَادِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَأَسْلَمَ وشَهِدَ مَعَنَا العَقَبَةَ وكَانَ نَقِيبًا قَالَ فَنِمْنَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ مع قَوْمِنَا في رِحالِنَا حتى إِذَا مَضَى ثُلُثُ اللَّيْلِ خَرَجْنَا من رِحالِنَا لِمِيعَادِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَتَسَلَّلُ مُسْتَخْفِينَ تَسَلُّلَ القَطَا حتى اجْتَمَعْنَا في الشِّعْبِ عِنْدَ العَقَبَةِ ونحن سَبْعُونَ رَجُلًا مَعَهُمُ امْرَأَتانِ من نِسَائِهِمْ نَسِيبَةُ بِنْتُ كَعْبٍ أُمُّ عُمَارَةَ إِحْدَى نِسَاءِ بَنِي مَازِنِ بنِ النَّجَّارِ وأَسْمَاءُ ابْنَةُ عَمْرِو بنِ عَدِيِّ بنِ ثَابِتٍ إِحْدَى نِسَاءِ بَنِي سَلَمَةَ وهِيَ أُمُّ مَنِيعٍ فَاجْتَمَعْنَا بِالشِّعْبِ نَنْتَظِرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى جَاءَنَا ومَعَهُ يَوْمَئِذٍ عَمُّهُ العَبَّاسُ بنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ وهُوَ يَوْمَئِذٍ على دِينِ قَوْمِهِ إِلَّا أَنَّهُ أَحَبَّ أنْ يَحْضُرَ أَمْرَ ابنِ أَخِيهِ يَتَوَثَّقُ لَهُ فَلمَّا جَلَسْنَا كَانَ العَبَّاسُ بنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ أَوَّلَ مَنْ تَكَلَّمَ فقال يا مَعْشَرَ الخَزْرَجِ - وكَانَتِ العَرَبُ مِمَّا يُسَمُّونَ هذا الحَيَّ من الأَنْصارِ الخَزْرَجَ أَوْسَهَا وخَزْرَجَهَا - إِنَّ مُحَمَّدًا مِنَّا حَيْثُ قَدْ عَلِمْتُمْ وقَدْ مَنَعْنَاهُ من قَوْمِنَا مِمَّنْ هو على مِثْلِ رَأْيِنَا فِيهِ وهُوَ في عِزٍّ من قَوْمِهِ ومَنْعَةٍ في بَلَدِهِ قال فَقُلْنَا قَدْ سَمِعْنَا ما قُلْتَ فَتَكَلَّمْ يا رسولَ اللهِ فَخُذْ لِرَبِّكَ ولِنَفْسِكَ ما أَحْبَبْتَ فَتَكَلَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَتَلَا ودَعَا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ورَغَّبَ في الإِسْلَامِ قال أُبايِعُكُمْ على أنْ تَمْنَعُونِي مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ نِسَاءَكُمْ وأَبْنَاءَكُمْ قال فَأَخَذَ البَرَاءُ بنُ مَعْرُورٍ بِيَدِهِ ثمَّ قال نَعَمْ والَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لِنَمْنَعَنَّكَ مِمَّا نَمْنَعُ مِنْهُ أَزْرَنَا فَبايِعْنَا يا رسولَ اللهِ فَنَحْنُ واللهِ أَهْلُ الحُرُوبِ وأَهْلُ الحَلْقَةِ ورِثْنَاهَا كَابِرًا عن كَابِرٍ قال فَاعْتَرَضَ القَوْلَ - والْبَرَاءُ يُكَلِّمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَبُو الهَيْثَمِ بنُ التَّيِّهَانِ حَلِيفُ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ فقال يا رسولَ اللهِ إِنَّ بَيْنَنَا وبَيْنَ الرِّجَالِ حِبالًا وإِنَّا قَاطِعُوهَا - وهِيَ العُهُودُ - فهل عَسَيْتَ إِنْ نَحْنُ فَعَلْنَا ذَلِكَ وأَظْهَرَكَ اللهُ عزَّ وجلَّ أنْ تَرْجِعَ وتَدَعَنَا؟ قال فَتَبَسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال بَلِ الدَّمَ الدَّمَ والْهَدْمَ الهَدْمَ أَنْتُمْ مِنِّي وأَنَا مِنْكُمْ أُحارِبُ مَنْ حارَبْتُمْ وأُسَالِمُ مَنْ سَالَمْتُمْ وَقَالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَخْرِجُوا إِلَيَّ مِنْكُمْ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا مِنْكُمْ يَكُونُونَ على قَوْمِهِمْ فَأَخْرَجُوا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا مِنْهُمْ تِسْعَةٌ من الخَزْرَجِ وثَلَاثَةٌ من الأَوْسِ وَأَمَّا مَعْبَدُ بنُ كَعْبٍ فَحَدَّثَنِي في حَدِيثُهُ عن أَخِيهِ عن أَبِيهِ كَعْبِ بنِ مَالِكٍ قال كَانَ أَوَّلَ مَنْ ضَرَبَ على يَدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البَرَاءُ بنُ مَعْرُورٍ ثمَّ تَبايَعَ القَوْمُ فَلمَّا بايَعْنَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَرَخَ الشَّيْطَانُ من رَأْسِ العَقَبَةِ بِأَنْفَذِ صَوْتٍ سَمِعْتُهُ يا أَهْلَ الجَباجِبِ - والْجَباجِبُ المَنَازِلُ - هل لَكُمْ في مُذَمَّمٍ والصُّباةُ مَعَهُ قَدْ أَجْمَعُوا على حَرْبِكُمْ؟ قال عليُّ يَعْنِي ابنَ إسْحاقَ ما يقولُ عَدُوُّ اللهِ مُحَمَّدٌ قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا أَزَبُّ العَقَبَةِ هذا ابنُ أَزْيَبَ اسْمَعْ أَيْ عَدُوَّ اللهِ أَمَا واللهِ لَأَفْرُغَنَّ لَكَ ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ارْفَعُوا إِلَيَّ رِحالَكُمْ قال فقال لَهُ العَبَّاسُ بنُ عُبادَةَ بنِ نَضْلَةَ والَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَئِنْ شِئْتَ لَنَمِيلَنَّ على أَهْلِ مِنًى غَدًا بِأَسْيافِنَا قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمْ أُؤْمَرْ بِذَلِكَ قال فَرَجَعْنَا فَنِمْنَا حتى أَصْبَحْنَا فَلمَّا أَصْبَحْنَا غَدَتْ عَلَيْنَا جُلَّةُ قُرَيْشٍ حتى جَاءُونَا في منازِلِنَا فقالُوا يا مَعْشَرَ الخَزْرَجِ إنَّه قَدْ بَلَغَنَا أَنَّكُمْ قَدْ جِئْتُمْ إلى صاحِبِنَا هذا تَسْتَخْرِجُونَهُ من بينِ أَيْدِينَا وتُبايِعُونَهُ على حَرْبِنَا واللهِ إنَّه ما من العَرَبِ أَحَدٌ أَبْغَضُ إلَيْنَا أنْ تَنْشَبَ الحَرْبُ بَيْنَنَا وبَيْنَهُمْ مِنْكُمْ قال فَنَبْعَثُ من هُنَالِكَ من مُشْرِكِي قَوْمِنَا يَحْلِفُونَ لَهُمْ بِاللهِ ما كان من هذا من شَيْءٍ ومَا عَلِمْنَاهُ وقَدْ صدَقُوا لَمْ يعلمُوا ما كَانَ مِنَّا قال فَبَعْضُنَا يَنْظُرُ إلى بَعْضٍ قال وقَامَ القَوْمُ وفِيهِمُ الحارِثُ بنُ هِشَامِ بنِ المُغِيرَةِ وعَلَيْهِ نَعْلَانِ جَدِيدَانِ قال فَقُلْتُ كَلِمَةً كَأَنِّي أُرِيدُ أنْ أُشْرِكُ القَوْمَ بها فِيما قالُوا ما تسْتَطِيعُ يا أبا جابِرٍ وأنت سَيِّدٌ من سَادَاتِنَا أنْ تَتَّخِذَ نَعْلَيْنِ مثلَ نَعْلَيْ هذا الفَتَى من قُرَيْشٍ؟ قال فَسمِعَهَا الحارِثُ فَخَلَعَهُمَا ثمَّ رَمَى بِهِمَا إِلَيَّ قال واللهِ لَتَنْتَعِلَنَّهُمَا قال يقولُ أَبُو جَابِرٍ أَحْفَظْتَ - واللهِ - الفَتَى ارْدُدْ عليْه نَعْلَيْهِ قال فَقُلْتُ واللهِ لا أَرُدُّهُمَا قال ووَاللَّهِ صالِحٌ لَئِنْ صَدَقَ الفَأْلُ لَأَسْلُبَنَّهُ فَهذَا حَدِيثُ ابنِ مَالِكٍ عَنِ العَقَبَةِ ومَا حَضَرَ مِنْهَا
كُنتُ عِندَ مَسلَمةَ بنِ مُخَلَّدٍ، وعِندَه عبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ العاصِ، فقال عبدُ اللهِ: لا تَقومُ السَّاعةُ إلَّا على شِرارِ الخَلقِ، هُم شَرٌّ مِن أهلِ الجاهِليَّةِ، لا يَدعونَ اللَّهَ بشيءٍ إلَّا رَدَّه عليهم. فبينَما هُم على ذلك أقبَلَ عُقبةُ بنُ عامِرٍ، فقال له مَسلَمةُ: يا عُقبةُ، اسمَعْ ما يقولُ عبدُ اللهِ، فقال عُقبةُ: هو أعلَمُ، وأمَّا أنا فسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا تَزالُ عِصابةٌ مِن أُمَّتي يُقاتِلونَ على أمرِ اللهِ، قاهِرينَ لعَدوِّهِم، لا يَضُرُّهم مَن خالَفَهُم، حتَّى تَأتيَهُمُ السَّاعةُ وهم على ذلك. فقال عبدُ اللهِ: أجَلْ، ثُمَّ يَبعَثُ اللهُ ريحًا كَريحِ المِسكِ مَسُّها مَسُّ الحَريرِ، فلا تَترُكُ نَفسًا في قَلبِه مِثقالُ حَبَّةٍ مِنَ الإيمانِ إلَّا قَبَضَتْه، ثُمَّ يَبقى شِرارُ النَّاسِ عليهم تَقومُ السَّاعةُ
لا تقومُ السَّاعةُ إلَّا على شِرارِ الخَلْقِ هم شرٌّ مِن أهلِ الجاهليَّةِ لا يَدْعونَ اللهَ بشيءٍ إلَّا ردَّه عليهم فبَيْنا هم كذلك أقبَل عُقبَةُ بنُ عامرٍ فقال له مَسلَمةُ : يا عُقبَةُ اسمَعْ ما يقولُ عبدُ اللهِ فقال عُقبَةُ هو أعلَمُ وأمَّا أنا فسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( لا تزالُ عِصابةٌ مِن أمَّتي يُقاتِلونَ على أمرِ اللهِ قاهرينَ لعدوِّهم لا يضُرُّهم مَن خالَفهم حتَّى تأتيَهم السَّاعةُ وهم على ذلك ) فقال عبدُ اللهِ : ثمَّ يبعَثُ اللهُ ريحًا ريحُها ريحُ المِسْكِ ومَسُّها مَسُّ الخَزِّ فلا تترُكُ نَفْسًا في قلبِه مِثقالُ حبَّةٍ مِن إيمانٍ إلَّا قبَضَتْه ثمَّ يبقى شِرارُ النَّاسِ فعليهم تقومُ السَّاعةُ )
عنْ سعيدِ بنِ أبي هلالٍ قالَ: سَمِعْتُ أبا جعفرٍ مُحمَّدَ بنَ عَليِّ بنِ الحسينِ، وتلا هذه الآيةَ: {وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [يونس: 25] فقالَ: حدَّثَني جابرُ بنُ عبدِ اللهِ قالَ: خَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا فقالَ: «إنِّي رأيتُ في المنامِ كأنَّ جِبريلَ عند رأسِي وميكائيلَ عندَ رِجْلي، يقولُ أحدُهُما لصاحِبِهِ: اضْرِبْ له مثلًا. فقالَ: اسمَعْ سَمِعَهُ أذُنُكَ، واعقِلْ عَقَلَ قلبُكَ، إنَّما مَثَلُكَ ومَثلُ أُمَّتِكَ كمَثَلِ مَلِكٍ اتَّخذَ دارًا، ثُمَّ بَنى فيها بيتًا، ثُمَّ جَعَلَ فيها مأدُبةً، ثُمَّ بَعَثَ رسولًا يدعو النَّاسَ إلى طعامِهِم، فمنهم مَنْ أجابَ الرَّسولَ، ومنهم مَنْ تَرَكَ، فاللهُ هو الملِكُ، والدَّارُ الإسلامُ، والبيتُ الجنَّةُ، وأنتَ يا مُحمَّدُ الرَّسولُ، مَنْ أجابكَ دَخَلَ الإسلامَ، ومَنْ دَخَلَ الإسلامَ دَخَلَ الجنَّةَ، ومَنْ دَخَلَ الجنَّةَ أَكَلَ منها»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الدم الدم والهدم الهدميقاتلون على أمر اللهمثقال حبة من الإيمانلا يخزيك الله أبدالا يضرهم من خالفهممثقال حبة من إيمانعبد الله بن رواحةعبد مجدع الأطرافصل الصلاة لوقتهاقاهرين على العدوالفصيل من التمرالبراء بن معرورالرؤيا الصادقةالصلاة لوقتهاالسمع والطاعةولو حبشي مجدعالحبشي المجدعأمير المؤمنينقاهرين لعدوهمأوصاني خليليلو لعبد حبشيمجدع الأطرافمنشطك ومكرهكورقة بن نوفلأيام التشريقعلى أمر اللهمن كان عليكبيعة العقبةعبدا حبشياعسرك ويسركأكلوا مالكضربوا ظهركسمعا وطاعةشرار الناسأهل الحلقةأزب العقبةقبلة الشامشرار الخلقاسمع وأطعسامع مطيعأثرة عليكولي الأمرريح المسكمس الحريرعبد حبشيغار حراءالبنيانالجيرانالأطرافاهتديناآصع تمرالناموسالنقباءيقاتلونأبو ذرالبناءالطاعةالحبشيالربذةالركابتصدقناأطعمهممفتاحازملونيالساعةالكعبةالشامقتادةخليلينافلةزبيبةمجدعاعثمانصنعاءصلينامعصيةالوحيخديجةعصابةالشعبإسلاممأدبةمجدعمرقةحبشيجزوراسمعاقرأأمتيأجابطعامسلعرأسأطععدنعمرمثلملكدارجنة
تخريج حديث اسمع وأطع ولو عبد حبشي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








