أحاديث عن: اشتريها فإن الولاء لمن أعتق
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: اشتريها فإن الولاء لمن أعتق
⭐ صحيح
📂 باب إنما الولاء لمن أعتق
عن عائشة قالت: كان في بريرة ثلاث قضيات: أراد أهلها أن يبيعوها، ويشترطوا ولاءها، فذكرت ذلك للنبي ﷺ فقال: «اشتريها، وأعتقيها؛ فإن الولاء لمن أعتق».
قالت: وعتقت، فخيرها رسول اللَّه ﷺ، فاختارت نفسها.
قالت: وكان الناس يتصدقون عليها، وتهدي لنا. فذكرت ذلك للنبي ﷺ، فقال: «هو عليها صدقة، وهو لكم هدية، فكلوه».
قالت: وعتقت، فخيرها رسول اللَّه ﷺ، فاختارت نفسها.
قالت: وكان الناس يتصدقون عليها، وتهدي لنا. فذكرت ذلك للنبي ﷺ، فقال: «هو عليها صدقة، وهو لكم هدية، فكلوه».
صحيح رواه مسلم في العتق (١٥٠٤: ١٠) من طرق عن أبي معاوية، حدثنا هشام بن عروة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب العتق
📖 اقرأ الشرح
عَن عائِشةَ، قالت: أتَتني بَريرةُ تَستَعينُني في مُكاتَبَتِها، فقُلتُ لَها: إن شاءَ مَواليكِ صَبَبتُ لَهم ثَمَنَكِ صَبَّةً واحِدةً وأعتَقتُكِ، فاستَأمَرَت مَواليَها، فقالوا: لا إلَّا أن تَشتَرِطَ لَنا الولاءَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اشتَريها؛ فإنَّ الولاءَ لمَن أعتَقَ
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن بَريرةَ ؟ وأردتُ أن أشتريَها، وأشتَرِطَ الولاءَ لأَهْلِها، فقالَ: اشتريها، فإنَّ الولاءَ لمن أعتَقَ قالَ: وخُيِّرَت وَكانَ زوجِها عَبدًا، ثمَّ قالَ بعدَ ذلِكَ: ما أدري، وأتى وأتى رسولُ اللَّهِ بلَحمٍ، فقالوا: هذا مِمَّا تُصُدِّقَ بِهِ على بخريرة ، قالَ: هوَ لَها صَدقةٌ، ولَنا هديَّةٌ
اشتَرَيتُ بَريرةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اشتَريها؛ فإنَّ الولاءَ لمَن أعتَقَ، وأُهديَ لَها شاةٌ، فقال: هو لَها صَدَقةٌ ولَنا هَديَّةٌ. قال الحَكَمُ: وكان زَوجُها حُرًّا، وقَولُ الحَكَمِ مُرسَلٌ، وقال ابنُ عَبَّاسٍ: رَأيتُه عَبدًا
حَديثُ: أنَّ بَريرةَ أُعتِقَت ولها زَوجٌ [فخَيَّرَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنَّ بَريرةَ تُصُدِّقَ عليها بلَحمٍ، فنَصَبوه، فقدَّموا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَعامًا غَيرَ اللَّحمِ، فقال: «ألم أرَ عِندَكُم لحمًا»، فقالوا: إنَّما هو شَيءٌ تُصُدِّق به على بَريرةَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هو صَدَقةٌ على بَريرةَ، وهَديَّةٌ لنا»، وأن بَريرةَ جاءَت إلى عائِشةَ تستعينُها في كِتابَتِها، فقالت عائِشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: إن شاءَ أهلُك اشتَرَيتُك، ونَقدتُ ثَمَنَك صَبَّةً واحِدةً، فذَهَبَت بَريرةُ إلى أهلِها، فقالت لهم ذلك، فقالوا: ولنا ولاؤُك، فجاءَت إلى عائِشةَ، فقالت: إنَّهم يَقولونَ: ولنا ولاؤُك، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اشتَريها، فإنَّ الولاءَ لمَن أعتَقَ»]
اشتَرِطي لَهُمُ الولاءَ [يعني حديث: إنَّ أَهْلِي كَاتَبُونِي علَى تِسْعِ أَوَاقٍ في تِسْعِ سِنِينَ، في كُلِّ سَنَةٍ أُوقِيَّةٌ فأعِينِينِي، فَقُلتُ لَهَا: إنْ شَاءَ أَهْلُكِ أَنْ أَعُدَّهَا لهمْ عَدَّةً وَاحِدَةً وَأُعْتِقَكِ، وَيَكونَ الوَلَاءُ لي فَعَلْتُ، فَذَكَرَتْ ذلكَ لأَهْلِهَا فأبَوْا إلَّا أَنْ يَكونَ الوَلَاءُ لهمْ، فأتَتْنِي فَذَكَرَتْ ذلكَ قالَتْ: فَانْتَهَرْتُهَا، فَقالَتْ: لا هَا اللهِ إذًا، قالَتْ: فَسَمِعَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَسَأَلَنِي، فأخْبَرْتُهُ، فَقالَ: اشْتَرِيهَا وَأَعْتِقِيهَا، وَاشْتَرِطِي لهمُ الوَلَاءَ، فإنَّ الوَلَاءَ لِمَن أَعْتَقَ، فَفَعَلْتُ، قالَتْ: ثُمَّ خَطَبَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ عَشِيَّةً، فَحَمِدَ اللَّهَ، وَأَثْنَى عليه بما هو أَهْلُهُ، ثُمَّ قالَ: أَمَّا بَعْدُ، فَما بَالُ أَقْوَامٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا ليسَتْ في كِتَابِ اللهِ ، ما كانَ مِن شَرْطٍ ليسَ في كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَهو بَاطِلٌ، وإنْ كانَ مِئَةَ شَرْطٍ، كِتَابُ اللهِ أَحَقُّ وَشَرْطُ اللهِ أَوْثَقُ، ما بَالُ رِجَالٍ مِنكُم يقولُ أَحَدُهُمْ: أَعْتِقْ فُلَانًا وَالْوَلَاءُ لِي، إنَّما الوَلَاءُ لِمَن أَعْتَقَ. [وفي رواية]: وَكانَ زَوْجُهَا عَبْدًا، فَخَيَّرَهَا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا، ولو كانَ حُرًّا لَمْ يُخَيِّرْهَا، وَليسَ في حَديثِهِمْ أَمَّا بَعْدُ.]
إنَّ أهلي كاتَبوني على تِسعِ أواقٍ في تِسعِ سِنينَ، في كُلِّ سَنةٍ أوقيَّةٌ فأعينيني، فقُلتُ لَها: إن شاءَ أهلُكِ أن أعُدَّها لهم عَدَّةً واحِدةً وأُعتِقَكِ، ويَكونَ الولاءُ لي، فعَلتُ، فذَكَرَت ذلك لأهلِها فأبَوا إلَّا أن يَكونَ الولاءُ لهم، فأتَتني فذَكَرَت ذلك، قالت: فانتَهَرتُها، فقالت: لا ها اللهِ إذًا، قالت: فسَمِعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَني، فأخبَرتُه، فقال: اشتَريها وأعتِقيها، واشتَرِطي لهمُ الولاءَ؛ فإنَّ الولاءَ لمَن أعتَقَ، ففَعَلتُ، قالت: ثُمَّ خَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشيَّةً، فحَمِدَ اللهَ، وأثنى عليه بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فما بالُ أقوامٍ يَشتَرِطونَ شُروطًا ليسَت في كِتابِ اللهِ؟ ما كان مِن شَرطٍ ليس في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ فهو باطِلٌ، وإن كان مِئةَ شَرطٍ، كِتابُ اللهِ أحَقُّ، وشَرطُ اللهِ أوثَقُ، ما بالُ رِجالٍ مِنكُم يقولُ أحَدُهم: أعتِق فُلانًا والولاءُ لي، إنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ. [وفي روايةٍ]: وكانَ زَوجُها عَبدًا، فخَيَّرَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاختارَت نَفسَها، ولو كان حُرًّا لم يُخَيِّرْها، وليسَ في حَديثِهم: أمَّا بَعدُ
الوَلاءُ لِمَن أعتَقَ. [يعني حديث: أَرَادَتْ عَائِشَةُ، أنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ، فَقالَتْ للنبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّهُمْ يَشْتَرِطُونَ الوَلَاءَ، فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اشْتَرِيهَا، فإنَّما الوَلَاءُ لِمَن أعْتَقَ.]
أنَّها أرادَت أن تَشتَريَ بَريرةَ، فاشتَرَطوا عليها الولاءَ، فذَكَرَت ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: اشتَريها؛ فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ
أنَّ أَهْلَ بَريرةَ، أرادوا أن يَبيعوها ويَشتَرِطوا الولاءَ فذَكَرتُ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ اشتَريها، فأعتِقيها، فإنَّما الولاءُ لِمَن أعتقَ
جاءَتْ بَريرَةُ إلى عائشةَ رضي اللهُ عنها تَستَعينُها في كِتابتِها فقالَتْ لها: إن شاء مَواليكِ أن أصُبَّ لهم عنك ثمنَكِ صَبَّةً واحدةً وأُعتِقَكِ ، قالَتْ: فذكَرَتْ ذلك بَريرَةُ لمَواليها ، فقالوا: لا إلا أن تَشتَرِطَ لنا الوَلاءَ ، فذكَرَتْ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: اشتَريها فإنما الوَلاءُ لمَن أعتَق
كانَ في بريرةَ ثلاثُ قَضيَّاتٍ ، أرادَ أهْلُها أن يَبيعوها ويشتَرِطوا الولاءَ فذَكَرتُ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : اشتَريها وأعتِقيها ، فإنَّما الولاءُ لمن أعتق وأُعْتِقَت فخيَّرَها رسولُ اللَّهِ فاختارَت نفسَها ، وَكانَ يُتَصَدَّقُ عليها فتهدى لَنا منهُ ، فذَكَرتُ ذلِكَ للنَّبيِّ فقالَ : كلوهُ فإنَّهُ عليها صدقةٌ وَهوَ لَنا هديَّةٌ
أرادَت عائِشةُ أن تَشتَريَ بَريرةَ، فقالت للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّهم يَشتَرِطونَ الولاءَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اشتَريها؛ فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ
أنَّ بَريرةَ جاءت تستعينُ عائشةَ فقالت عائشةُ: إنْ أحَبَّ أهلُكِ أنْ أصُبَّ لهم عنكِ صَبَّةً فأُعتِقَك فعَلْتُ ويكونُ لي ولاؤُك فذكَرتْ ذلك بَريرةُ لأهلِها فقالوا: لا إلَّا أنْ يكونَ الولاءُ لنا قال يحيى: فزعَمتْ عَمرةُ أنَّ عائشةَ ذكَرتْ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( لا يمنَعُكِ ذلك اشتَريها وأعتِقيها فإنَّما الولاءُ لِمَن أعتَق )
وأرادَ أهلُها -يَعْني بَريرةَ- أنْ يَبيعوها، ويَشتَرِطوا لهمُ الوَلاءَ، قالت عائشةُ: فذكَرتُ ذلك للنبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اشتَريها وأعْتِقيها؛ فإنَّما الوَلاءُ لمَن أعتَقَ
أنَّ عائِشةَ أرادَت أن تَشتَريَ بَريرةَ فأبى مَواليها إلَّا أن يَشتَرِطوا الولاءَ، فذَكَرَت ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: اشتَريها وأعتِقيها، فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ، وأُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلَحمٍ، فقيلَ: إنَّ هذا ما تُصُدِّقَ به على بَريرةَ، فقال: هو لَها صَدَقةٌ ولَنا هَديَّةٌ، حَدَّثَنا آدَمُ، حَدَّثَنا شُعبةُ، وزادَ: فخُيِّرَت مِن زَوجِها
أنَّ بَريرةَ، جاءَتْها تَستعينُها في كِتابتِها فقالَت عائشَةُ: إن شاءَ أَهْلُكِ اشتريتُكِ، ونقدتُهُم ثمنَكِ صبَّةً واحدةً . فذَهَبت إلى أَهْلِها، فقالَت لَهُم ذلِكَ، فأبَوا إلَّا أن يَكونَ الولاءُ لَهُم . فذَكَرَت ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اشتَريها، لا يضرُّكِ ما قالوا، فإنَّما الولاءُ لمن أعتقَ
كان في بَريرةَ ثلاثُ قَضيَّاتٍ: أرادَ أهْلُها أنْ يَبيعوها ويَشتَرِطوا الولاءَ، فذَكَرتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: اشْتَريها فأعْتِقيها؛ فإنَّما الوَلاءُ لمَن أعتَقَ، قالت: وعَتَقَتْ، فخَيَّرَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاختارتْ نَفْسَها، قالت: وكان النَّاسُ يَتَصدَّقونَ عليها، فتُهدِي لنا، فذَكَرتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: هو عليها صَدَقةٌ، وهو لكم هَديَّةٌ؛ فكُلوه
عن بريرةَ أنها قالت كانت فيَّ ثلاثُ سُننٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لعائشةَ اشتريها واشترطي لهم الولاءَ فإنما الولاءُ لمن أعتقَ فأعتقتني فكان لي الخيارُ
إنَّ بَريرةَ كانت مُكاتَبةً لِأُناسٍ مِنَ الأنصارِ، فأرَدتُ أنْ أبْتاعَها فأمَرتُها أنْ تأتِيَهم فتُخبِرَهم أنِّي أُريدُ أنْ أبتاعَها فأُعتِقَها، فقالوا: إنْ جعَلَتْ لنا وَلاءَها ابتَعناها منها. فاستَفتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اشتَريها فأعْتِقيها؛ فإنَّما الوَلاءُ لِمَن أعتَقَ. ودخَلَ علَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والمِرجَلُ يَفورُ بلَحمٍ، فقال: مِن أين لكِ هذا؟ قُلتُ: أهدَتْه لنا بَريرةُ، وتُصُدِّقَ به عليها. فقال: هذا لِبَريرةَ صَدَقةٌ، ولنا هَديَّةٌ. قالتْ: وكانتْ تَحتَ عَبدٍ، فلمَّا أعتَقَها قال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اختاري، فإنْ شِئتِ أنْ تَمكُثي تَحتَ هذا العَبدِ، وإنْ شِئتِ أنْ تُفارِقيهِ
كانَ في بَريرةَ ثَلاثُ قَضيَّاتٍ: أرادَ أهلُها أن يَبيعوها ويَشتَرِطوا ولاءَها، فذَكَرتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: اشتَريها وأعتِقيها؛ فإنَّ الولاءَ لمَن أعتَقَ، قالت: وعَتَقَت، فخَيَّرَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاختارَت نَفسَها، قالت: وكانَ النَّاسُ يَتَصَدَّقونَ عليها وتُهدي لَنا، فذَكَرتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: هو عليها صَدَقةٌ، وهو لَكُم هَديَّةٌ، فكُلوه
دَخَلَت عليَّ بَريرةُ وهي مُكاتَبةٌ، فقالت: يا أُمَّ المُؤمِنينَ اشتَريني؛ فإنَّ أهلي يَبيعوني، فأعتِقيني، قالت: نَعَم، قالت: إنَّ أهلي لا يَبيعوني حتَّى يَشتَرِطوا ولائي، قالت: لا حاجةَ لي فيكِ، فسَمِعَ ذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أو بَلَغَه- فقال: ما شَأنُ بَريرةَ؟ فقال: اشتَريها، فأعتِقيها وليَشتَرِطوا ما شاؤوا، قالت: فاشتَرَيتُها فأعتَقتُها واشتَرَطَ أهلُها ولاءَها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الولاءُ لمَن أعتَقَ، وإنِ اشتَرَطوا مِئةَ شَرطٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(55)
النبي صلى الله عليه وسلماشترطي لهم الولاءاشتريها وأعتقيهاالولاء لمن أعتقاشترها فأعتقهاخيرت من زوجهالا يمنعك ذلكاشترى وأعتقأم المؤمنينشرط الولاءصبة واحدةزوجها عبدكتاب اللهوأعتقيهالمن أعتقابن عباسشرط اللهتسع سنيناشتريهامن أعتقأعتقيهاالكتابةالأنصاراشترطواالولاءمكاتبةاشترهاالخياراختاريفارقيهبريرةمواليزوجهاالحكمكتابةاشترىأوقيةعائشةخيرهافكلوهأعتقإنماخيرتصدقةهديةخيارولاءباطلعبدعتقزوجشرطصبةأهلسنن
تخريج حديث اشتريها فإن الولاء لمن أعتق
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








