أحاديث عن: اقتص منك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: اقتص منك
أنَّ رجلًا قال يا رسولَ اللهِ : إنَّ لي مَملوكينَ يَخونونَني ويَضربونني ويُكذِّبونني ، فأسبُّهم وأضرِبُهم ، فأين أنا مِنهم ؟ قال : يُنْظَرُ في عِقابِك وذنوبِهم ، فإن كان عِقابُك دونَ ذنوبِهم كان لكَ الفَضلُ عليهِم ، وإلَّا اقتُصَّ منكَ ، فبَكى . فقال أمَا تقرأُ وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ [ الأنبياء : 47 ]
أنَّ رجلًا قال يا رسولَ اللهِ إنَّ لي مملوكِينَ يخونُوني ويَضربونِي ويَكذِبوني ، فأَسبُّهم وأضربُهم ، فأين أنا منهم ؟ فقال : يُنظَرُ في عقابكِ وذُنوبهِم ، فإن كان عقابُك دون ذُنوبِهم كان لك الفضلُ عليهم ، وإلا اقتُصَّ منك لهم غدًا ، فبكى الرجلُ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : أما تقرأُ { وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ }
أنَّ رجلًا قال: يا رسولَ اللهِ إن لي مملوكِينَ يخونُونِي ويضرِبُونِي ويكذِبُونِي ، فَأَسُبُّهُم وأضرِبُهم ، فأينَ أنا منهُم ؟ قال: يُنظرُ في عِقَابِكَ وذُنُوبِهِم ، فإن كانَ عقابُكَ دونَ ذُنُوبِهم كان لكَ الفضْلُ عليهم ، وإلا اقْتُصَّ منكَ لهم غدًا. فبَكَى الرجُلُ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما تقرأُ { وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ }
حَديثٌ رَواه قُرادٌ، عن اللَّيْثِ، عن مالِكٍ، عن الزُّهْريِّ، عن عُرْوةَ، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالَ: إنَّ لي مَماليكَ أَضرِبُهم، قالَ: إن ضَرَبْتَهم بقَدْرِ ذَنْبِهم فلا بَأسَ، وإن زِدْتَ اقْتُصَّ مِنك، فقالَ الرَّجُلُ: فمَماليكي أحْرارٌ، لا أَملِكُ بَعْدَ اليَوْمِ؟
إذا كان يومُ القيامةِ يُحسَبُ ما خانوك وعصوك وكذبوك وعقابك إياهم ، فإن كان عقابُك إياهم بقدرِ ذنوبِهم ؛ كان كفافًا ، لا لك ولا عليك ، [ وإن كان عقابُك إياهم دون ذنوبِهم ؛ كان فضلًا لك ، ] وإن كان عقابُك إياهم فوقَ ذنوبِهم ؛ اقتُصَّ لهم منك الفضلُ [ قال : ] فتنحَّى الرجلُ وجعل يبكي ويهتِفُ . فقال رسولُ اللهِ : أما تقرأ قولَ اللهِ : وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِين فقال الرجلُ : [ واللهِ ] يا رسولَ اللهِ ! ما أجِدُ لي ولهؤلاءِ [ شيئًا ] خيرًا من مفارقتِهم ، أُشهِدُك أنهم أحرارٌ كلُّهم
أنَّ رجُلًا قعدَ بينَ يدَيِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ لي مَملوكينَ يُكَذِّبونَني ويخونونَني ويعصونَني، وأشتُمُهُم وأضربُهُم فَكَيفَ أَنا منهُم؟ قالَ: يحسَبُ ما خانوكَ وعصوكَ وَكَذَّبوكَ وعقابُكَ إيَّاهم، فإن كانَ عقابُكَ إيَّاهم بقدرِ ذنوبِهِم كانَ كفافًا، لا لَكَ ولا عليكَ، وإن كانَ عقابُكَ إيَّاهم دونَ ذنوبِهِم كانَ فضلًا لَكَ، وإن كانَ عقابُكَ إيَّاهم فوقَ ذنوبِهِم اقتُصَّ لَهُم منكَ الفضلُ. قالَ: فتَنحَّى الرَّجلُ فجعلَ يبكي ويَهْتفُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: أما تقرأُ كتابَ اللَّهِ وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا الآيةَ. فقالَ الرَّجلُ: واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ ما أجدُ لي ولَهُم شيئًا خيرًا من مفارقتِهِم، أشهدُكَ أنَّهم أحرارٌ كلُّهم
أنَّ رجلًا قعدَ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ لي مملوكينَ يَكْذِبونَني ويخونونَني ويعصونَني وأشتُمُهُم وأضربُهُم فَكَيفَ أَنا منهُم فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كانَ يومُ القيامةِ يُحسبُ ما خانوك وعصَوك وَكَذبوك وعقابَك إيَّاهم فإن كانَ عقابُك بقدرِ ذنوبِهِم كانَ كفافًا لا لَك ولا عليك وإن كانَ عقابُك إيَّاهم فوقَ ذنوبِهِم اقتُصَّ لَهُم منك الفضلُ فتنحَّى الرَّجلُ وجعلَ يَهْتفُ ويبكي فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أما تقرأُ قولَ اللَّهِ تبارَكَ وتعالى وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ فقالَ الرَّجلُ يا رسولَ اللَّهِ ما أجدُ لي ولِهَؤلاءِ خيرًا من مفارقتِهِم أشهدُك أنَّهم كُلَّهُم أحرارٌ
أنَّ رجلاً مِنْ أصْحابِ رسولهِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جلسَ بينَ يديْهِ، فقال: يا رسولَ الله! إنَّ لي مَمْلوكين يكذِّبونَني وَيخونونني وَيعْصونَني، وأضْرِبُهم وأشْتُمهمْ، فكيفَ أنا منهم؟ فقالَ له رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يُحسَبُ ما خانُوك وعَصَوكَ وكذَّبُوك وعِقابُك إيَّاهُم ، فإنْ كان عِقابُك إيَّاهُم دُونَ ذُنُوبِهمْ ؛ كان فَضْلًا لكَ ( عليهِم ) وإنْ كان عِقابُك إيَّاهم بقدرِ ذُنوبِهمْ ؛ كان كَفَافًا ولا لكَ ولا عليكَ ، وإنْْ كان عِقابُك إيَّاهُم فَوقَ ذُنُوبِهِمُ اقْتُصَّ لهمْ مِنكَ الفَضلُ الذِي بَقِيَ قِبَلَكَ فجَعلَ الرجلُ يبْكِي بين يَدَيْ رسولِ اللهِ ويَهتِفُ فقال رسولُ اللهِ مالَكَ ؟ ما تَقرأُ كتابَ اللهِ "ونَضَعُ الموازِين القِسطَ ليومِ القيامةِ فلا تظلمُ نفسٌ شيئًا وإن كان مثقالَ حبةٍ من خردلِ أتينا بها وكفى بنا حاسِبين" ؟ فقال الرجلُ يا رسولَ الله ! ما أجِدُ شيئًا خيرًا من فِراقِ هؤلاءِ – يعني عَبِيدَهُ ( إنِّي ) أُشْهِدُكَ أنَّهم كلَّهم أحْرَارٌ
يُحْسَبُ ما خانُوكَ وعَصَوْكَ وكَذَّبُوكَ وعقابُكَ إيَّاهُم ، فإن كان عقابُكَ إيَّاهُم بقَدْرِ ذنوبِهِم كان كَفَافًا ، لا لك ولا عليكَ ، وإن كان عقابُكَ إيَّاهُمْ دون ذنوبِهِم ، كان فَضْلًا لك ، وإن كان عقابُكَ إيَّاهُمْ فوقَ ذنوبِهم ، اقتُصَّ لهم منكَ الفَضْلُ ، أَمَا تقرأُ كتابَ اللهِ : وَ نَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ
جاء رجلٌ، فقعد بين يديِ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، فقال : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ لي مملوكين يكذبونني ويخونونني ويعصونني، وأشتمُهم وأضربهم ؛ فكيف أنا منهم ؟ ! فقال رسولُ اللهِ –صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : إذا كان يومُ القيامةِ ؛ يحسب ما خانوك وعصوك وكذبوك، وعقابك إياهم ؛ فإن كان عقابُك إياهم بقدرِ ذنوبهم ؛ كان كفافًا لا لك ولا عليك، وإن كان عقابُك إياهم دون ذنبهم، كان فضلًا لك، وإن كان عقابُك إياهم فوقَ ذنوبهم ؛ اقتصَّ لهم منك الفضلُ، فتنحَّى الرجلُ وجعل يهتف ويبكي، فقال له رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : أما تقرأ قولَ اللهِ - تعالى - : وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ - !، فقال الرجلُ : يا رسولَ اللهِ ! ما أجد لي ولهؤلاء شيئًا خيرًا من مفارقتهم ؛ أشهدك أنهم كلَّهم أحرارٌ
أنَّ رجلًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم جلَس بين يدَيْه فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ لي مَمْلوكينِ يُكَذِّبونَني ويخونونَني ويعصونَني وأضرِبُهم وأشتُمُهم فكيف أنا منهم يا رسولَ اللهِ فقال له رسول اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يُحسَبُ ما خانوك وعصَوْك وكذَبوك وعقابُك إيَّاهم فإنْ كان عقابُك إيَّاهم دون ذنوبِهم كان فضلًا لك وإن كان عقابُك إيَّاهم بقدْرِ ذنوبِهم كان كَفافًا لا لك ولا عليك وإن كان عقابُك إيَّاهم فوق ذنوبِهم اقتُصَّ لهم منك الفضلُ الَّذي بقِي قبلَك فجعَل الرَّجلُ يبكي بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ويهتِفُ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ما لك ما تقرَأُ كتابَ اللهِ {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ} فقال الرَّجلُ يا رسولَ اللهِ ما أجِدُ شيئًا خيرًا لي من فراقِ هؤلاءِ يَعْني عبيدَه أُشهِدُك أنَّهم أحرارٌ كلُّهم
أنَّ رَجُلًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَلَسَ بَينَ يَدَيْه فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي مَملوكِينَ يُكَذِّبونَني ويَخونونَني ويَعْصونَني، وأضْرِبُهم وأسُبُّهم، فكيف أنا منهم؟ فقالَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُحسَبُ ما خانوكَ وعَصَوْكَ ويُكَذِّبونكَ وعِقابُكَ إيَّاهُم، فإنْ كان عِقابُكَ إيَّاهم دونَ ذُنوبِهم كان فَضلًا لكَ عليهم، وإنْ كان عِقابُكَ إيَّاهم بقَدْرِ ذُنوبِهم كان كَفافًا، لا لكَ ولا عليكَ، وإنْ كان عِقابُكَ إيَّاهم فوقَ ذُنوبِهم، اقْتُصَّ لهم منكَ الفَضلُ الذي بَقِيَ قِبَلَكَ؛ فجعَلَ الرَّجُلُ يَبْكي بَينَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويَهتِفُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما له؟ ما يَقرَأُ كِتابَ اللهِ: {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ} [الأنبياء: 47]؟ فقال الرَّجُلُ: يا رسولَ اللهِ، ما أجِدُ شَيئًا خَيرًا مِن فِراقِ هؤلاء -يَعْني عَبيدَه- إنِّي أُشهِدُكَ أنَّهم أحرارٌ كُلُّهم
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ خطَبَ النَّاسَ؛ فقال: كنَّا نَعرِفُكم إذ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْن أظْهُرِنا، وإذ يَنزِلُ الوحيُ، وإذ يُنبِّئُنا اللهُ مِن أخبارِكم، فقدِ انطُلِقَ برَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وانطَلَقَ الوحيُ، وإنَّما نَعرِفُكم بما أقولُ لكمْ: مَن أظهَرَ منكم لنا خيرًا، ظنَنَّا به خيرًا وأحبَبْناهُ عليه، ومَن أظهَرَ منكم شَرًّا، ظنَنَّا به شرًّا، وأبغَضْناهُ عليه، سَرائرُكم بيْنكم وبيْن ربِّكم. ألَا إنَّه قد أتى عليَّ زمانٌ وأنا لا أحْسَبُ أنَّ أحدًا يُرِيدُ بقِراءتِه غيرَ اللهِ، حتَّى خُيِّلَ إليَّ بأَخَرَةٍ أنَّ أقوامًا يُريدونَ بها غيرَ اللهِ، ألَا فأَرِيدُوا اللهَ بقِراءتِكم وأعمالِكم، ألَا وإنِّي لم أبْعَثْ قُرَّاءً عليكم لِيَضْرِبوا أبْشارَكُم، ويأْخُذوا أمْوالَكم، وإنَّما أبعَثُهم عليكم لِيُعلِّموكم دِينَكم وسُنَّتَكم، فمَن فُعِلَ به غيرُ ذلك فلْيَرْفَعْه إليَّ، فأقْتَصَّ منه. فقال عمرُو بنُ العاصِ: أتُقِصَّه منه يا أميرَ المُؤمنينَ؟ فقال: لَأَقَصَّنَّ منه، وقد اقتَصَّ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن نفْسِه. ثمَّ قال: ألَا لا تَضْرِبوا المُسلمينَ فتُذِلُّوهم، ولا تَمْنَعوهم حُقوقَهم فتُكَفِّروهم، ولا تُجَمِّروهم في البُعوثِ فتَفْتِنوهم، ولا تُنْزِلوهم الغِياضَ فتُضيِّعوهم
أنَّ رجلًا جلس بين يدي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : إنَّ لي مملوكيْنِ يُكذِّبونَنِي ويَعصُوني فأضربُهم وأشتِمُهم ؟ قال يُحْسَبُ ما عصوْكَ وكذبوكَ وخانوكَ ، وعقابُكَ إياهم فإن كان دونَ ذنوبِهم كان فضلًا لكَ ، وإن كان فوقَ ذنوبِهِم اقتُصَّ لهم منكَ . فجعل الرجلُ يبكي . فقال : أما تقرأُ : وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ ! فقال : يا رسولَ اللهِ ، ما أجدُ خيرًا من فراقِهِم أُشهِدُك أنهم أحرارٌ
أن رجلًا قعد بين يدي رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إن لي مَمْلوكينَ يُكذِّبونَني ويخونونَني ويعْصونَني، وأشْتُمُهم وأضرِبُهمْ فكيفَ أنا مِنهم؟ قال: يُحسبُ ما خانوكَ وعصَوْكَ وكذَّبوكَ وعِقابُكَ إياهُم فإنْ كان عِقابُكَ إياهُم بقَدْرِ ذُنوبِهِم كان كفافًالا لكَ ولا عليكَ وإنْ كان عِقابُكَ إياهُم دونَ ذُنوبِهِم كان فضلًا لكَ وإن كان عِقابُكَ إياهُم فَوقَ ذُنوبِهِم اقتُصَّ لهم منْكَ الفضلُ قال فتَنَحَّى الرجلُ فجعلَ يبكي ويَهْتِفُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أما تقرأ كتاب الله وَنَضَعُ المَوَازِينَ القِسْطَ لِيَوْمِ القِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا الآية فقال الرجلُ والله يا رسولَ اللهِ ما أجِدُ لي ولهُم شيئًا خيرًا مِن مُفارَقَتهِم أُشهدُكَ أنهم أحرارٌ كلهُم
16
◔ غير محدد📌 إذا كان يوم القيامة يُحسب ما خانوك وعصوك وكذبوك وعقابك إياهم بقدر ذنوبهم كان كفافًا لا لك ولا عليك
جاء رجلٌ فقعد بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّ لي مملوكَيْن يُكذِّبونني ويُخوِّنونني ويعصونني وأشتُمُهم وأضرِبُهم فكيف أنا منهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان يومُ القيامةِ يُحسبُ ما خانوك وعصَوْك وكذَّبوك وعقابُك إيَّاهم بقدرِ ذنوبِهم كان كِفافًا لا لك ولا عليك وإن كان عقابُك إيَّاهم فوق ذنوبِهم اقتُصَّ لهم منك الفضلَ فتنحَّى الرَّجلُ وجعل يهتِفُ ويبكي فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أما تقرأُ قولَ اللهِ { وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ } فقال الرَّجلُ يا رسولَ اللهِ ما أجِدُ لي ولهؤلاء خيرًا من مفارقتِهم أُشهِدُك أنَّهم كلَّهم أحرارٌ
أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ إن لي مَملوكينَ يُكذبونَني ويَخونونَني ويَعصونَني وأضربُهم وأسبُّهم فكيفَ أنا مِنهم ؟ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : يُحسَبُ ما خونوكَ وعصوكَ ويكذبونَكَ وعِقابُكَ إيَّاهم إن كان دونَ ذنوبِهم كان فضلًا لك عليْهِم ، وإن كان عِقابُكَ إيَّاهم بقدرِ ذنوبِهم كان كفافًا لا لكَ ولا عليكَ ، وإن كان عقابُكَ إيَّاهم فوقَ ذنوبِهمُ اقتصَّ لهم منكَ الفضلُ الذي بقيَ قِبلَكَ ، فجعلَ الرجلُ يَبكي بيديْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ويَهتفُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ما له ما يَقرأُ كتابَ اللهِ : وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ [ الأنبياء : 47 ] فقال الرجلُ : يا رسولَ اللهِ ما أجدُ شيئًا خيرًا من فِراقِ هؤلاء يَعني عبيدَهُ إنِّي أشهِدُكَ أنَّهُم أحرارٌ كلُّهم
أنَّ رجلًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جليسٌ بينَ يديهِ فقال يا رسولَ اللَّهِ إنَّ لي مملوكينَ يَكذِبونني ويخونني ويعصونَني فأضربُهم وأسبُّهم فَكيفَ أنا منهم فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُحسَبِ ما خانوكَ وعصوكَ وَكذَبوكَ فإن كانَ عقابُك إيَّاهم دونَ ذنوبِهم كانَ فضلًا لَك وإن كانَ عقابُك إيَّاهم بقدرِ ذنوبِهم كانَ كفافًا لا لَك ولا عليكَ وإن كانَ عقابُك إيَّاهم فوقَ ذنوبِهم اقتُصَّ لَهم منكَ الفضلَ الَّذي يبقى قِبلَك فجعلَ الرَّجلُ يبكي بينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ويَهتِفُ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما لهُ أما تقرأُ كتابَ اللَّهِ تعالى { وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ ليَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ } فقال الرَّجلُ يا رسولَ اللَّهِ ما أجدُ شيئًا خيرًا لي من فراقِ هؤلاءِ أشهدُك أنَّهم أحرارٌ كلُّهم
أنَّ رجلًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جلس بين يدَيْه فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ لي مملوكَيْن يُكذِّبونني ويُخوِّنونني ويعصُونني وأضرِبُهم وأشتُمُهم فكيف أنا منهم ؟ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يُحسَبُ ما خانوك وعصَوْك وكذَّبوك وعقابُك إيَّاهم ، فإن كان عقابُك إيَّاهم دون ذنوبِهم كان فضلًا لك ، وإن كان عقابُك إيَّاهم بقدرِ ذنوبِهم كان كَفافًا لا لك ولا عليك ، وإن كان عقابُك إيَّاهم فوق ذنوبِهم اقتُصَّ لهم منك الفضلُ الَّذي بقي قِبَلك ، فجعل الرَّجلُ يبكي بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويهتِفُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما لك ما تقرأُ كتابَ اللهِ ؟ وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ . فقال الرَّجلُ : يا رسولَ اللهِ ما أجِدُ شيئًا خيرًا من فِراقِ هؤلاء ، يعني عبيدَه ، أُشهِدُك أنَّهم كلَّهم أحرارٌ
20
◔ غير محدد📌 إنما أنا بشر مثلكم، فمن كنت أصبت من عرضه أو من شعره أو من بشره أو من ماله شيئًا، هذا عرض محمد وشعره وبشره وماله فليقم فليقتص
دخَلت على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرضِه وعندَه عِصابةٌ حمراءُ - أو قال : صفراءُ - فقال : ابنَ عمِّي خذْ هذه العصابةَ فاشدُدْ بها رأسي فشدَدتُ بها رأسَه قال : ثم توكَّأ عليَّ حتى دخَلْنا المسجدَ ، فقال : يا أيُّها الناسُ إنما أنا بشرٌ مثلُكم ، ولعله أنْ يكونَ قرُب مني الرحيلُ من بين أظهُرِكم ، فمَن كنتُ أصَبتُ من عرضِه أو من شعرِه أو من بشرِه أو من مالِه شيئًا ، هذا عرضُ محمدٍ وشعرُه وبشرُه ومالُه فلْيقُمْ فلْيقتَصَّ ، ولا يقولَنَّ أحدٌ منكم إني أتخوَّفُ من محمدٍ العداوةَ والشحناءَ ، ألا وإنهما ليسا من طبيعتي وليسا من خُلُقي قال : ثم انصَرَف فلما كان منَ الغدِ أتيتُه ، فقال : ابنَ عمِّي لا أحسِبُ أن مَقامي بالأمسِ أجزَأ عني ، خُذْ هذه العِصابةَ فاشدُدْ بها رأسي قال : فشدَدتُ بها رأسَه قال : ثم توكَّأ عليَّ حتى دخَل المسجدَ ، فقال مِثلَ مقالتِه بالأمسِ ، ثم قال : فإنَّ أحبَّكم إلينا منِ اقتَصَّ قال : فقام رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ، أرأيتَ يومَ أتاكَ السائلُ ، فسألكَ فقلتَ : مَن معه شيءٌ يُقرِضُنا ؟ فأقرَضتُكَ ثلاثةَ دراهمَ ؟ قال : فقال : يا فَضلُ أعطِهِ قال : فأعطَيتُه قال : ثم قال : ومَن غلَب عليه شيءٌ فلْيسأَلْنا ندْعُ له ؟ قال فقام رجلٌ ، فقال : يا رسولَ اللهِ إني رجلٌ جَبانٌ كثيرُ النومِ قال فدَعا له قال الفضلُ : فلقد رأيتُه أشجَعَنا وأقلَّنا نومًا قال : ثم أتى بيتَ عائشةَ ، فقال للنساءِ مثلَما قال للرجالِ ثم قال : ومَن غلَب عليه شيءٌ فليسأَلْنا ندْعُ له قال : وأومَأَتِ امرأةٌ إلى لسانِها قال : فدَعا لها قال : فربما قالتْ لي : يا عائشةُ أحسِني صلاتَكِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(69)
أريدوا الله بقراءتكم وأعمالكميكذبونني ويخونونني ويعصوننييحسب ما عصوك وكذبوك وخانوكسرائركم بينكم وبين ربكملا تجمروهم في البعوثكفاف لا لك ولا عليكاقتص لهم منك الفضللا تضربوا المسلمينلا أملك بعد اليوممثقال حبة من خردلعقابك بقدر ذنوبهملا تمنعوهم حقوقهملا تنزلوهم الغياضأشهدك أنهم أحرارالموازين القسطأشتمهم وأضربهمعمر بن الخطابضرب المماليكموازين القسطفضل لك عليهماقتص لهم منكالفضل عليهميوم القيامةعقابك إياهمحبة من خردلفراق العبيدبقدر ذنبهمفراق هؤلاءأحرار كلهميخونوننييضربوننييكذبوننياقتص منكمفارقتهماقتص لهممملوكينيخونونييضربونييكذبونيفضلا لكيعصوننيذنوبهمأضربهماقتصاصمماليكفراقهمعقابكالفضلأسبهمأحرارخانوككذبوككفافاالوحيعصابةعقابذنوبكفافعصوكيحسباقتصفضلافراقتوكأفضلعرضشعرمالدعا
تخريج حديث اقتص منك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








