أحاديث عن: اقض عنا الدين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: اقض عنا الدين
⭐ صحيح
📂 باب الأدعية والأذكار المأثورة إذا...
عن سهيل قال: كان أبو صالح يأمرنا إذا أراد أحدنا أن ينام أن يضطجع على شقه الأيمن ثم يقول: «اللهم! رب السماوات ورب الأرض ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، فالق الحب والنوى، ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، اللهم! أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين وأغننا من الفقر».
وكان يروي ذلك عن أبي هريرة عن النبي ﷺ.
وكان يروي ذلك عن أبي هريرة عن النبي ﷺ.
صحيح رواه مسلم في الذكر والدعاء (٢٧١٣: ٦١) عن زهير بن حرب حدثنا جرير، عن سهيل به.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمُر بفِراشِه فيُفْرَشُ له فيستقبِلُ القِبلةَ فإذا آوى إليه توسَّد كَفَّه اليُمنى ثمَّ همَس لا ندري ما يقولُ فإذا كان في آخِرِ ذلك رفَع صوتَه فقال اللهمَّ ربَّ السَّماواتِ السَّبْعِ وربَّ العرشِ العظيمِ إلهُ أو ربُّ كلِّ شيءٍ مُنْزِلَ التَّوراةِ والإنجيلِ والفرقانِ فالِقَ الحَبِّ والنَّوى أعوذُ بك مِن شرِّ كلِّ شيءٍ أنت آخِذٌ بناصيَتِه اللهمَّ أنت الأوَّلُ فليس قَبلَك شيءٌ وأنت الآخِرُ ليس بعدَك شيءٌ وأنت الظَّاهِرُ فليس فوقَك شيءٌ وأنت الباطِنُ فليس دونَك شيءٌ اقضِ عنَّا الدَّينَ وأغْنِنا مِنَ الفقرِ
2
◔ غير محدد📌 اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمرُ بفراشِه فيفرشُ له ، فيستقبلُ القبلةَ ، وإذا آوى إليه توسَّد كفَّه اليُمنى ، ثم همَس لا ندري ما يقولُ ، فإذا كان في آخرِ ذلك رفَع صوتَه ، فقال : اللهم ربَّ السماواتِ السبعِ وربَّ العرشِ العظيمِ ، إلهَ أو ربَّ كلِّ شيءٍ ، منزلَ التوراةِ والإنجيلِ والفرقانِ ، فالقَ الحبِّ والنوى ، أعوذُ بكَ مِن شرِّ كلِّ شيءٍ أنتَ آخذٌ بناصيتِه ، اللهم أنتَ الأولُ فليس قبلَكَ شيءٌ ، وأنتَ الآخرُ فليس بعدَكَ شيءٌ ، وأنتَ الظاهرُ فليس فوقَكَ شيءٌ ، وأنت الباطنُ فليس دونَكَ شيءٌ ، اقضِ عنا الدَّين ، وأغنِنا منَ الفقرِ
لَمَّا وقَفَ الزُّبَيرُ يَومَ الجَمَلِ دَعاني، فقُمتُ إلى جَنبِه فقال: يا بُنَيِّ، إنَّه لا يُقتَلُ اليومَ إلَّا ظالِمٌ أو مَظلومٌ، وإنِّي لا أُراني إلَّا سَأُقتَلُ اليومَ مَظلومًا، وإنَّ مِن أكبَرِ هَمِّي لَدَيني، أفَتُرى يُبقي دَينُنا مِن مالِنا شيئًا؟ فقال: يا بُنَيِّ بِعْ مالَنا، فاقضِ دَيني. وأوصى بالثُّلُثِ وثُلُثِه لبَنيه -يَعني بَني عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ- يقولُ: ثُلُثُ الثُّلُثِ، فإن فضَلَ مِن مالِنا فضلٌ بَعدَ قَضاءِ الدَّينِ شَيءٌ، فثُلُثُه لولَدِكَ -قال هِشامٌ: وكان بَعضُ ولَدِ عبدِ اللهِ قد وازى بَعضَ بَني الزُّبَيرِ؛ خُبَيبٌ وعَبَّادٌ، وله يَومَئذٍ تِسعةُ بَنينَ، وتِسعُ بَناتٍ- قال عبدُ اللهِ: فجَعَلَ يوصيني بدَينِه، ويقولُ: يا بُنَيِّ إن عَجَزتَ عنه في شَيءٍ فاستَعِنْ عليه مَولايَ، قال: فواللهِ ما دَرَيتُ ما أرادَ حتَّى قُلتُ: يا أبةِ مَن مَولاكَ؟ قال: اللهُ، قال: فواللهِ ما وقَعتُ في كُربةٍ مِن دَينِه إلَّا قُلتُ: يا مَولى الزُّبَيرِ اقضِ عنه دَينَه، فيَقضيه، فقُتِلَ الزُّبَيرُ رَضيَ اللهُ عنه، ولَم يَدَعْ دينارًا ولا دِرهَمًا إلَّا أرَضينَ، منها الغابةُ، وإحدى عَشرةَ دارًا بالمَدينةِ، ودارَينِ بالبَصرةِ، ودارًا بالكوفةِ، ودارًا بمِصرَ، قال: وإنَّما كان دَينُه الذي عليه أنَّ الرَّجُلَ كان يَأتيه بالمالِ، فيَستَودِعُه إيَّاه، فيَقولُ الزُّبَيرُ: لا، ولَكِنَّه سَلَفٌ؛ فإنِّي أخشى عليه الضَّيعةَ، وما وليَ إمارةً قَطُّ ولا جِبايةَ خَراجٍ، ولا شيئًا إلَّا أن يَكونَ في غَزوةٍ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو مع أبي بَكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ رَضيَ اللهُ عنهم، قال عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ: فحَسَبتُ ما عليه مِنَ الدَّينِ، فوجَدتُه ألفَي ألفٍ ومِئَتَي ألفٍ، قال: فلَقيَ حَكيمُ بنُ حِزامٍ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ، فقال: يا ابنَ أخي، كَم على أخي مِنَ الدَّينِ؟ فكَتَمَه، فقال: مِئةُ ألفٍ، فقال حَكيمٌ: واللهِ ما أُرى أموالَكُم تَسَعُ لهذه! فقال له عبدُ اللهِ: أفَرَأيتَكَ إن كانَت ألفَي ألفٍ ومِئَتَي ألفٍ؟! قال: ما أُراكُم تُطيقونَ هذا، فإن عَجَزتُم عن شَيءٍ منه فاستَعينوا بي، قال: وكان الزُّبَيرُ اشتَرى الغابةَ بسَبعينَ ومِئةِ ألفٍ، فباعَها عبدُ اللهِ بألفِ ألفٍ وسِتِّ مِئةِ ألفٍ، ثُمَّ قامَ فقال: مَن كان له على الزُّبَيرِ حَقٌّ فليوافِنا بالغابةِ، فأتاه عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ، وكان له على الزُّبَيرِ أربَعُ مِئةِ ألفٍ، فقال لعَبدِ اللهِ: إن شِئتُم تَرَكتُها لَكُم، قال عبدُ اللهِ: لا، قال: فإن شِئتُم جَعَلتُموها فيما تُؤَخِّرونَ إن أخَّرتُم، فقال عبدُ اللهِ: لا، قال: قال: فاقطَعوا لي قِطعةً، فقال عبدُ اللهِ: لكَ مِن هاهنا إلى هاهنا، قال: فباعَ منها، فقَضى دَينَه فأوفاه، وبَقيَ منها أربَعةُ أسهُمٍ ونِصفٌ، فقدِمَ على مُعاويةَ، وعِندَه عَمرو بنُ عُثمانَ، والمُنذِرُ بنُ الزُّبَيرِ، وابنُ زَمعةَ، فقال له مُعاويةُ: كَم قومَتِ الغابةُ؟ قال: كُلُّ سَهمٍ مِئةَ ألفٍ، قال: كَم بَقيَ؟ قال: أربَعةُ أسهُمٍ ونِصفٌ، قال المُنذِرُ بنُ الزُّبَيرِ: قد أخَذتُ سَهمًا بمِئةِ ألفٍ، قال عَمرو بنُ عُثمانَ: قد أخَذتُ سَهمًا بمِئةِ ألفٍ، وقال ابنُ زَمعةَ: قد أخَذتُ سَهمًا بمِئةِ ألفٍ، فقال مُعاويةُ: كَم بَقيَ؟ فقال: سَهمٌ ونِصفٌ، قال: قد أخَذتُه بخَمسينَ ومِئةِ ألفٍ، قال: وباعَ عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ نَصيبَه مِن مُعاويةَ بسِتِّ مِئةِ ألفٍ، فلَمَّا فرَغَ ابنُ الزُّبَيرِ مِن قَضاءِ دَينِه، قال بَنو الزُّبَيرِ: اقسِمْ بينَنا ميراثَنا، قال: لا واللهِ لا أقسِمُ بينَكُم حتَّى أُناديَ بالمَوسِمِ أربَعَ سِنينَ: ألا مَن كان له على الزُّبَيرِ دَينٌ فليَأتِنا فلنَقضِه، قال: فجَعَلَ كُلَّ سَنةٍ يُنادي بالمَوسِمِ، فلَمَّا مَضى أربَعُ سِنينَ قَسَمَ بينَهم، قال: فكان للزُّبَيرِ أربَعُ نِسوةٍ، ورَفَعَ الثُّلُثَ، فأصابَ كُلَّ امرَأةٍ ألفُ ألفٍ ومِئَتا ألفٍ، فجَميعُ مالِه خَمسونَ ألفَ ألفٍ، ومِئَتا ألفٍ
قُولي : اللهُمَّ رَبَّ السَّمواتِ السَّبعِ ، وربَّ العرْشِ العَظِيمِ ، ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ ، مُنْزِلَ التوراةَ والإِنجيلَ والقرآنَ ، فَالقَ الحَبِّ والنَّوى ، أعوذُ بِكَ من شَرِّ كلِّ شيءٍ أنتَ آخِذً بِناصِيَتِه ، أنتَ الأوَّلُ ؛ فلَيْسَ قَبلكَ شيءٌ ، وأنتَ الآخِرُ ؛ فليسَ بعدَكَ شيءٌ ، وأنتَ الظَّاهِرُ ، فلَيسَ فَوقَكَ شيءٌ ، وأنتَ الباطِنُ ؛ فلَيسَ دُونكَ شيءٌ ، اقْضِ عنِّي الدَّينَ ، وأغْنِني من الفَقرِ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يأمرُنا إذا أخذَ أحدُنا مضجعَهُ أن يقولَ اللَّهمَّ ربَّ السَّمواتِ وربَّ الأرضينَ وربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ فالقَ الحبِّ والنَّوى ومنزِلَ التَّوراةِ والإنجيلِ والقرآنِ أعوذُ بِكَ من شرِّ كلِّ ذي شرٍّ أنتَ آخذٌ بناصيتِهِ أنتَ الأوَّلُ فليسَ قبلَكَ شيءٌ وأنتَ الآخرُ فليسَ بعدَكَ شيءٌ والظَّاهرُ فليسَ فوقَكَ شيءٌ والباطنُ فليسَ دونَكَ شيءٌ اقضِ عنِّي الدَّينَ وأغنني منَ الفقرِ
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ يقولُ إذا أوى إلى فراشهِ اللَّهمَّ ربَّ السَّماواتِ وربَّ الأرضِ وربَّ كلِّ شيءٍ فالقَ الحبِّ والنَّوى منزلَ التوراةِ والإنجيل والقرآنِ أعوذُ بكَ من شرِّ كلِّ ذي شرٍّ أنتَ آخذٌ بناصيتِهِ أنتَ الأوَّلُ فليسَ قبلكَ شيءٌ وأنتَ الآخرُ فليسَ بعدكَ شيءٌ وأنتَ الظَّاهرُ فليسَ فوقَكَ شيءٌ وأنتَ الباطنُ فليسَ دونكَ شيءٌ اقضِ عنِّي الدَّينَ وأعِذْني منَ الفقر
خرَجْتُ غازيًا فلمَّا مرَرْتُ بحِمْصَ خرَجْتُ إلى السُّوقِ لأشتريَ ما لا غنى للمسافرِ عنه فلمَّا نظَرْتُ إلى بابِ المسجدِ قُلْتُ لو أنِّي دخَلْتُ فركَعْتُ ركعتينِ فلمَّا دخَلْتُ نظَرْتُ إلى ثابتِ بنِ مَعْبدٍ ومكحولٍ في نفرٍ فقالوا إنَّا نُريد أبا أُمامَةَ الباهليِّ فقاموا وقُمْتُ معهم فدخَلْنا عليه فإذا شيخٌ قد رقَّ وكبِر وإذا عقلُه ومنطقُه أفضلُ ممَّا نرى من منظرِه فكان أوَّلُ ما حدَّثَنا أن قال إنَّ مجلسَكم هذا من بلاغِ اللهِ إيَّاكم وحجَّتِه عليكم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قد بلَّغ ما أُرسِل به وإنَّ أصحابَه قد بلَّغوا ما سمِعوا فبلَّغوا ما تسمَعونَ ثلاثةٌ كلُّهم ضامنٌ على اللهِ عزَّ وجلَّ رجلٌ خرَج في سبيلِ اللهِ فهو ضامنٌ على اللهِ عزَّ وجلَّ حتَّى يُدخِلَه الجنَّةَ أو يُرجِعَه بما نال من أجرٍ أو غنيمةٍ ورجلٌ دخَل بيتَه بسلامٍ ثُمَّ قال إنَّ في جهنَّمَ جسرًا له سبعُ قناطرَ على أوسطِه العُصاةُ فيُجاءُ بالعبدِ حتَّى إذا انتَهى إلى القنطرةِ الوُسْطى قيل له ماذا عليك من الدَّينِ وتلا هذه الآيةَ {وَلَا يَكْتُمُونَ اللهَ حَدِيثًا} قال فيقولُ يا ربِّ عليَّ كذا وكذا فيُقالُ له اقضِ دَيْنَك فيقولُ ما لي شيءٌ وما أدري ما أقضي منها فيُقالُ خذوا من حسناتِه فما يزالُ يُؤخَذُ من حسناتِه حتَّى ما تبقى له حسنةٌ حتَّى إذا فَنِيتْ حسناتُه قيل قد فنِيَت فيُقال خذوا من سيِّئاتِ مَن يطلُبُه فركِبوا عليه فلقد بلغَني أنَّ رجالًا يَجيئونَ بأمثالِ الجبالِ من الحسناتِ فما يزالُ يُؤخَذُ لمَن يطلُبُهم حتَّى ما تبقى له حسنةٌ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقولُ في دعائه اللهم فالقَ الإصباحِ وجاعلَ الليلِ سَكنًا والشمسِ والقمرِ حسبانًا اقضِ عني الدَّينَ وأغنني منَ الفقرِ وأمتعني بسمعي وبصري وقوتي في سبيلِك
9
◔ غير محدد📌 اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ ... اقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ
علَّمني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آياتٍ من القرآنِ ، وكلماتٍ ما في الأرضِ مسلمٌ يدعو بهنَّ وهو مكروبٌ ، أو غارمٌ ، أو ذو دَينٍ ، إلَّا قضَى اللهُ عنه وفرَّج عنه ، احتبستُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا لم أُصلِّ معه الجمعةَ ، فقال : ما منعك يا معاذُ من صلاةِ الجمعةِ ؟ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! كان ليُوحنَّا بنِ ماريَّا اليهوديِّ على أوقيَّةٌ من تِبرٍ ، وكان على بابي يرصُدني ، فأشفقتُ أن يحبِسَني دونك ويشغَلَني عن ضيعتي ، قال : أتحبُّ يا معاذُ أن يقضيَ اللهُ ديْنَك ؟ فقلتُ : نعم ، فقال : قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ إلى قوِله – وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ، رحمانَ الدُّنيا والآخرةِ ورحيمَهما تُعطي منهما ما تشاءُ وتمنعُ منهما ما تشاءُ ، اقضِ عنِّي الدَّينَ ، فلو كان عليك ملْءُ الأرضِ ذهبًا لأدَّاه اللهُ عنك
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يدعو فيقولُ : اللَّهمَّ فالقَ الإصباحِ وجاعلَ اللَّيلِ سكَنًا والشَّمسَ والقمرَ حُسبانًا اقْضِ عنِّي الدَّينَ وأغنِني من الفقرِ وأمتِعْني بسمعي وبصري وقُوَّتي في سبيلِك
11
◔ غير محدد📌 اللهم فالق الإصباح وجاعل الليل سكنًا والشمس والقمر حسبانًا اقض عني الدين وأغنني من الفقر وأمتعني بسمعي وبصري وقوتي في سبيلك
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يدعو فيقولُ : اللهم فالقَ الإصباحِ ، وجاعلَ الليلِ سَكَنًا ، والشمسِ والقمرِ حُسْبانًا ، اقضِ عني الدَّيْنَ ، وأغنني مِنَ الفقرِ ، وأمتِعْني بسمعي وبصري وقوتي في سبيلِك
أتى العبَّاسُ وعلِيٌّ أبا بَكْرٍ لَمَّا استُخلِف يطلُبانِ ميراثَهما مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء علِيٌّ يطلُبُ نصيبَ فاطمةَ وجاء العبَّاسُ يطلُبُ نصيبَه ممَّا كان في يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أبو بَكْرٍ لا أرى ذلكَ إنَّ رسولَ اللهِ كان يقولُ إنَّا معشَرَ الأنبياءِ لا نُورَثُ ما ترَكْنا فهو صدَقةٌ فقام قومٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشهِدوا بذلكَ قالوا فدَعْنا حتَّى يكونَ في أيدينا على ما كانت في يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لا أرى ذلكَ أنا الوالي مِن بعدِه وأنا أحَقُّ بذلكَ منكما أضَعُها في مواضِعِها الَّتي كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يضَعُها فيه فأبى أنْ يدفَعَ إليهما شيئًا فلمَّا وَلِيَ عُمَرُ أتَيَاه قال كأنِّي لَعِندَ عُمَرَ وقد أتاه مالٌ فقال خُذْ هذا المالَ فاقسِمْه في قومِكَ إذ جاءه الإِذنُ فقال بالبابِ أُناسٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ائذَنْ لهم فدخَلوا فجلَسوا قال ثمَّ أتاه فقال عليٌّ والعبَّاسُ بالبابِ فقال ائذَنْ لهم فدخَلا فقال عُمَرُ ما جاء بكما ما قد طلَبْتُماه مِن أبي بكرٍ فلَمْ يدفَعْه إليكما قال فتردَّدا عليه فيها فقال أدفَعُها إليكما على أنِّي آخُذُ عليكما عهدًا وميثاقًا أنْ تعمَلا فيه ما كان يعمَلُ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخُذاها فأعطاهما فقبَضَاها ثمَّ مكَثا ما شاء اللهُ ثمَّ إنَّهما اختَصَما فيما بَيْنَهما إلى عُمَرَ وعندَه ناسٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاختَصَما بَيْنَ يدَيْهِ فقالا ما شاء اللهُ أنْ يقولا فقال بعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أميرَ المُؤمِنينَ اقضِ بَيْنَهما وأرِحْ كلَّ واحدٍ منهما مِن صاحبِه فقال عُمَرُ واللهِ لا أقضي فيها أبدًا إلَّا قضاءً قضَيْتُه فإنْ عجَزْتُما عنها فرُدَّاها إليَّ كما دفَعْتُها إليكما فقاما مِن عندِه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(77)
أنت الأول والآخر والظاهر والباطنمنزل التوراة والإنجيل والفرقاناقض عنا الدين وأغننا من الفقرمنزل التوراة والإنجيل والقرآناقض عني الدين وأغنني من الفقرأعوذ بك من شر كل ذي شرأعوذ بك من شر كل شيءرحمان الدنيا والآخرةالشمس والقمر حسباناألفي ألف ومئتي ألفأمتعني بسمعي وبصريرب السماوات السبعأبو أمامة الباهليما تركنا فهو صدقةرب السموات السبعفالق الحب والنوىرب العرش العظيمجاعل الليل سكناأعذني من الفقرأغنني من الفقراقض عنا الديناقض عني الدينأغني من الفقرضامن على اللهقوتي في سبيلكالعرش العظيمثابت بن معبدفالق الإصباحأوقية من تبرمولى الزبيرصلاة الجمعةأنت الظاهرأنت الباطنقضاء الدينرب السمواترب الأرضينمالك الملكأنت الأولأنت الآخررب كل شيءسبيل اللهسبع قناطرالسماواتوالأذكارالمأثورةرب الأرضالأدعيةلا نورثأبو بكرالأيمنإذا...الظاهرالباطنالزبيرالغابةالعصاةالعباساضطجعاللهمالأرضالأولالآخرالدينمظلومالثلثالجسرحسناتسيئاتمكروبفاطمةميراثمعاذغارمصدقةشقهقل:عمر
تخريج حديث اقض عنا الدين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








