أحاديث عن: الآن بردت عليه جلدته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الآن بردت عليه جلدته
تُوُفِّيَ رجلٌ فغَسَّلْنَاهُ وكَفَّنَّاهُ وحنَّطْنَاهُ ثم أَتَيْنَا بِهِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي عليه فقلْنا تصلِّي عليه فخَطَا خُطْوَةً ثم قال أعلَيْهِ دَيْنٌ قلتُ دِينارانِ فانصرَفَ فتَحَمَّلَهُمَا أبو قتادةَ فأتَيْنَاهُ فقال أبو قتادةَ الدينارانِ علَيَّ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدْ أَوْفَى اللهُ حَقَّ الغريمِ وَبَرِئَ مِنْهُا الميتُ قال نعم فصلَّى عليه ثم قال بعدَ ذَلِكَ بيومٍ ما فعل الدينارانِ قُلْتُ إِنَّما مات أمْسِ قال فعادَ إليه من الغدِ فقال قدْ قضيتُهما فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الآن بردَتْ عليه جلدَتُهُ
تُوُفِّيَ رَجُلٌ فغَسَّلْناه وكَفَّنَّاهُ وحَنَّطْناهُ، ثم أتَيْنا به رسولَ اللهِ صلَّى عليه وسلم يُصَلِّي عليه، فقُلْنا: نُصَلِّي عليه، فخَطى خُطْوةً، ثم قال: أعليه دَينٌ؟ فقُلْنا: دِينارانِ، فانصَرَفَ، فتَحَمَّلَها أبو قَتادةَ، فأتَيْناه، فقال أبو قَتادةَ: الدِّينارانِ علَيَّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد أوْفى اللهُ حَقَّ الغَريمِ وبَرِئَ منه الميِّتُ؟ قال: نَعَمْ. فصَلَّى عليه، ثم قال بعدَ ذلك بيَومٍ: ما فَعَلَ الدِّينارانِ؟ قُلتُ: إنَّما ماتَ أَمْسِ، قال فعادَ إليه من الغَدِ، فقال: قد قَضَيتُهما، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الآنَ بَرَّدتَ عليه جِلْدَتَه
تُوُفِّيَ رجلٌ فغسلْناهُ وكفَّنَّاُه وحنَّطْناهُ ثم أتَيْنَا بِهِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي عليه فقلْنا تصلِّي عليه فخطَا خطوةً ثم قال أَعَلَيْهِ دَيْنٌ قلْتُ دينارانِ فانصرَفَ فتحملَها أبو قتادةَ فأتيناهُ فقال أبو قتادةَ الدينارانِ علَيَّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَدْ أَوْفَى اللهُ حقَّ الغريمِ وبرِئَ منها الميتُ قال نعم فصلَّى عليه ثمَّ قال بعد ذلِكَ بيومٍ ما فعل الدينارانِ قلْتُ إنَّما ماتَ من الأمسِ قال فعادَ إليه من الغدِ قال قدْ قضيتُهما فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الآنَ بَرَدَتْ عليه جِلْدَتُهُ
حديث [تحمل] أبي قتادَةَ دَينِ الميِّتِ [يعني حديث: تُوُفِّيَ رَجُلٌ فغَسَّلْناه وكَفَّنَّاهُ وحَنَّطْناهُ، ثم أتَيْنا به رسولَ اللهِ صلَّى عليه وسلم يُصَلِّي عليه، فقُلْنا: نُصَلِّي عليه، فخَطى خُطْوةً، ثم قال: أعليه دَينٌ؟ فقُلْنا: دِينارانِ، فانصَرَفَ، فتَحَمَّلَها أبو قَتادةَ، فأتَيْناه، فقال أبو قَتادةَ: الدِّينارانِ علَيَّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد أوْفى اللهُ حَقَّ الغَريمِ وبَرِئَ منه الميِّتُ؟ قال: نَعَمْ. فصَلَّى عليه، ثم قال بعدَ ذلك بيَومٍ: ما فَعَلَ الدِّينارانِ؟ قُلتُ: إنَّما ماتَ أَمْسِ، قال فعادَ إليه من الغَدِ، فقال: قد قَضَيتُهما، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الآنَ بَرَّدتَ عليه جِلْدَتَه.]
توُفِّي رجلٌ فغسَّلْناه وحنَّطناه وكفنَّاه ثم أتينا به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي عليه فقلنا تُصلِّي عليه فخطا خُطًى ثم قال أعليه دَينٌ قلنا دينارانِ فانصرف فتحمَّلها أبو قَتادةَ فأتيناه فقال أبو قَتادةَ الدينارانِ عليَّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُحِقَّ الغريمُ وبرئَ منهما الميِّتُ قال نعم فصلى عليه ثم قال بعد ذلك بيومٍ ما فعل الدينارانِ فقال إنما مات أمسِ فقال فعاد إليه من الغدِ فقال قد قضيتُهما فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الآن برَدَتْ جلدتُه
تُوفِّي رجلٌ فغسَّلناه وكفَّناه وحنَّطناه ثمَّ أتينا به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُصلِّيَ عليه فقلنا تُصلِّي عليه فخطا خُطوةً ثمَّ قال أعليه ديْنٌ قلنا ديناران فانصرف فتحمَّلها أبو قتادةَ فأتيناه فقال أبو قتادةَ الدِّيناران عليَّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أوفَى اللهُ حقَّ الغريمِ وبرِئ منهما الميِّتُ قال نعم فصلَّى عليه ثمَّ قال بعد ذلك بيومَيْن ما فعل الدِّيناران قلتُ إنَّما مات أمسِ قال فعاد إليه من الغدِ فقال قد قضيْتُها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الآن بَرُدت جِلدتُه
تُوفِّيَ رجلٌ ، فغَسلْناه وكفنَّاه وحنَّطناه ، ثمَّ أتينا بهِ رَسولَ اللهِ ليُصلِّي عليهِ ، فقُلنا : تُصلِّي عليهِ . فخطا خُطوةً ثمَّ قالَ : أعليهِ دَينٌ ؟ . قُلنا : دينارانِ . فانصرفَ ، فتحمَّلَها أبو قتادةَ ، فأتياهُ ، فقال أبو قتادةَ : الدِّينارانِ عليَّ . فقال رسولُ اللهِ : قد أوفي حقَّ الغريمِ ، وبرئَ منهما الميِّتُ ؟ . قال : نعَم . فصلَّى عليهِ ثمَّ قال بعدَ ذلكَ بيومٍ : ما فعَل الدينارانِ ؟ . قلتُ : إنَّما مات أمسِ ! قال : فعادَ إليه من الغدِ ؛ فقال : قد قَضيتُهُما . فقال رسولُ اللهِ : الآنَ قد برَدتْ جِلدَتُه
مات رجلٌ فغسَّلْناه وكفَّناه وحنَّطناه ووضعنَاه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حيث توضعُ الجنائزُ عند مقامِ جبريلَ ، ثم آذنَّا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالصلاةِ عليه فجاء معنا خطى ثم قال : لعلَّ على صاحبِكم دَينًا ؟ قالوا : نعم دينارانِ ، فتخلَّف فقال رجلٌ منا يقال له أبو قَتادةَ : يا رسولَ اللهِ هما عليَّ ، فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : هما عليك وفي مالكَ والميتُ منهما بريءٌ ؟ فقال : نعم ، فصلَّى عليه ، فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا لقي أبا قَتادةَ يقول : ما صنعتِ الدِّينارانِ ؟ حتى كان آخرُ ذلك قال : قد قضيتُهما يا رسولَ اللهِ . قال : الآنَ حين بردَتْ عليه جلدُه
ماتَ رَجلٌ، فغَسَّلناهُ، وكفَّنَّاهُ، وحنَّطْناهُ، ووضَعْناهُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حيثُ تُوضعُ الجنائزُ عندَ مَقامِ جِبريلَ، ثُمَّ آذنَّا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصَّلاة عليه، فجاءَ مَعَنا خُطًى، ثُمَّ قالَ: لعلَّ على صاحِبِكُم دَينًا؟ قالوا: نَعَمْ، دينارانِ فتَخَلَّفَ، فقالَ له رَجلٌ مِنَّا، يُقالُ له: أبو قَتادةَ: يا رسولَ اللهِ، هما عَلَيَّ، فجَعَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: هما عليكَ، وفي مالِكَ، والمَيِّتُ منهما بَريءٌ؟ فقالَ: نَعَمْ، فصَلَّى عليه، فجَعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا لَقِي أبا قتادةَ يقولُ: ما صَنَعَتِ الدِّينارانِ؟ حتَّى كان آخِرَ ذلك قالَ: قد قضَيْتُهما يا رسولَ اللهِ، قالَ: الآنَ حين بَرَدَتْ عليه جِلدُه
مات رَجُلٌ فغَسَّلْناه وكَفَّنَّاه وحَنَّطْناه ووَضَعْناه لرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حيث تُوضَعُ الجَنائزُ عندَ مَقامِ جِبريلَ عليه السَّلامُ، ثُمَّ آذَنَّا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّلاةِ، فجاء معنا خُطًى، ثُمَّ قال عليه السَّلامُ: هلْ على صاحبِكم دَينٌ؟ قالوا: نَعم، دينارانِ، فتَخلَّفَ، فقال له رَجُلٌ مِنَّا يُقالُ له: أبو قَتادةَ: يا رسولَ اللهِ، هما علَيَّ، فجعَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: هما عليكَ وفي مالِكَ، وحَقُّ الرَّجُلِ عليكَ، والمَيِّتُ منهما بَريءٌ؟ فقال: نَعم، فصَلَّى عليه، فجعَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ إذا لَقيَ أبا قَتادةَ: ما صَنَعتَ في الدِّينارَينِ؟ حتى كان آخِرَ ذلك قال: قد قَضَيتُهما يا رسولَ اللهِ، قال: الآن حينَ بَرَّدتَ عليه جِلدَه
تُوفِّيَ رَجلٌ فغسَّلْناه، وحنَّطْناه، وكفَّنَّاه، ثُم أتَيْنا به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي عليه، فقُلْنا: تُصلِّي عليه؟ فخَطا خُطًى، ثُم قال: أعليه دَينٌ؟ قُلْنا: دينارانِ، فانصَرَفَ، فتحمَّلَهما أبو قَتادةَ، فأتَيْناه، فقال أبو قَتادةَ: الدينارانِ عليَّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حقُّ الغَريمِ، وبرِئَ منهما المَيِّتُ؟ قال: نَعم، فصلَّى عليه، ثُم قال بعد ذلك بيومٍ: ما فعَلَ الدينارانِ؟ فقال: إنَّما ماتَ أمسِ، قال: فعادَ إليه منَ الغَدِ، فقال: لقد قضَيْتُهما، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الآن برَدَتْ عليه جِلدُه، وقال مُعاويةُ بنُ عَمرٍو في هذا الحديثِ: فغسَّلْناه، وقال: فقُلْنا: تُصلِّي عليه
مات رجُلٌ مِنَّا فغَسَّلْناه، وكفَّنَّاه، وحَنَّطْناه، ووضَعْناه لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حيث تُوضَعُ الجَنائزُ عندَ مَقامِ جِبْريلَ، ثمَّ آذَنَّا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصَّلاةِ عليه، فجاء معَنا خُطًى، ثمَّ قال: (لعلَّ على صاحِبِكم دَيْنًا؟) قالوا: نعَم، دِينارانِ، فتخلَّفَ، فقال له رجلٌ مِنَّا يُقالُ له: أبو قَتادةَ: يا رسولَ اللهِ، هُما علَيَّ، فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: (هُما علَيك، وفي مالِك، والميتُ مِنها بَريءٌ؟) فقال: نعَم، فصَلَّى عليه، فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا لَقِيَ أبا قتادةَ يقولُ: (ما فعَل الدِّينارانِ؟) حتَّى كان آخِرَ ذلك قال: قد قضَيتُهما يا رسولَ اللهِ، قال: (الآنَ بَرَّدْتَ عليه جِلْدَه)
على صاحبِكمْ دَينٌ ؟ قالوا : نعم ، دينارانِ ، فتخلَّفَ ، فقال رجلٌ منَّا يقال له أبو قتادةَ : يا رسولَ اللهِ : هما عليَّ ، فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ : هما عليك ، وفي مالِكَ وحقُّ الرَّجلِ عليك ، والميِّتُ منهما بريءٌ . فقال : نعم . فصلَّى عليه ، فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ إذا لَقِيَ أبا قتادةَ : ما صنعتَ في الدِّينارينِ ؟ حتَّى كان آخِرُ ذلك ، قال : قد قضيتُهما يا رسولَ اللهِ . قال : الآن برَّدْتَ عليه جِلدَهُ
هُما عليكَ وفِي مالِكَ والميِّتُ منهما بريءٌ فقالَ نعم فصلى عليه فجعلَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا لِقَي أبا قتادَةَ يقولُ ما صنَعَتِ الدينارانِ حتى كان آخرُ ذلك قال قد قضَيتُهُمَايا رسولَ اللهِ قال الآن حينَ برَدَتْ عليه جِلْدُهُ
توفِّيَ رجلٌ فغسَّلناهُ وَكفَّنَّاهُ وحنَّطناهُ، ثمَّ أتينا بِهِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يصلِّي عليْهِ فقلنا: تصلِّي عليْهِ، فخطا خُطوةً ثمَّ قالَ: أعليْهِ دينٌ؟ قُلنا: دينارانِ فانصرفَ، فتحمَّلَهما أبو قتادةَ فأتيناهُ فقالَ أبو قتادةَ: الدِّينارانِ عليَّ. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: قد أوفى اللَّهُ حقَّ الغريمِ وبرئَ منْهُما الميِّتُ، قالَ: نعَم فصلَّى عليْهِ. ثمَّ قالَ بعدَ ذلِكَ بيومٍ: ما فعلَ الدِّينارانِ؟ قلتُ: إنَّما ماتَ أمسِ، قالَ: فعادَ إليْهِ من الغدِ فقالَ: قد قضيتُهما. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: الآنَ كما برئتَ جلدتُهُ
إنَّ كلَّ نَبِيٍّ قد أنذَرَ قَومَه الدَّجَّالَ، ألَا وإنَّه قد أكَلَ الطَّعامَ، ألَا إنِّي عاهِدٌ إليكم فيه عهْدًا لم يَعهَدْهُ نَبِيٌّ إلى أُمَّتِه، ألَا وإنَّ عَينَهُ اليُمْنى مَمسوحةٌ كأنَّها نُخاعةٌ في جانبِ حائطٍ، ألَا وإنَّ عينَهُ اليُسرى كأنَّها كوكبٌ دُرِّيٌّ، معه مِثْلُ الجنَّةِ والنَّارِ؛ فالنَّارُ رَوضةٌ خضراءُ، والجنَّةُ غَبراءُ ذاتُ دُخَانٍ، وبيْن يَدَيه رجُلانِ يُنذِرانِ أهْلَ القُرى كلِّها، غيرَ مكَّةَ والمدينةِ حُرِّمَتا عليه، والمُؤمنونَ مُتفرِّقونَ في الأرضِ، فيَجمَعُهم اللهُ، فيقولُ رجُلٌ منهم: واللهِ لَأنطلِقَنَّ، فلَأنْظُرَنَّ هذا الَّذي أنذَرَناهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيقولُ له أصحابُه: إنَّا لا نَدَعُك تأْتيهِ، ولو علِمْنا أنَّه لا يَفتِنُك لَخلَّيْنا سبيلَك، ولكنَّا نخافُ أنْ يَفتِنَك فتَتْبَعَهُ، فيأْبى إلَّا أنْ يأْتِيَهُ، فيَنطلِقُ حتَّى إذا أتى أدْنى مَسْلحةٍ مِن مَسالحِهِ، أخَذوهُ فسَألوهُ: ما شأْنُه؟ وأين يُريدُ؟ فيقولُ: أُرِيدُ الدَّجَّالَ الكذَّابَ، فيقولونَ: أنت تقولُ ذلك؟! فيكتُبونَ إليه: إنَّا أخذْنَا رجُلًا يقولُ: كذا وكذا، فنَقتلُهُ أمْ نَبعَثُ به إليك؟ فيقولُ: أرْسِلوا به إليَّ، فانطَلَقوا به إليه، فلمَّا رآهُ عرَفَه بنَعْتِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له: أنت الدَّجَّالُ الكذَّابُ الَّذي أنذَرَناهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له الدَّجَّالُ: أنت الَّذي تقولُ ذلك؟ لَتُطِيعُني فيما آمُرُك به، أو لَأشُقَّنَّك شِقَّينِ، فيُنادي العبْدُ المُؤمِنُ في النَّاسِ: يا أيُّها النَّاسُ، هذا المسيحُ الكذَّابُ، فأمَرَ به، فمَدَّ رِجْلَيه، ثمَّ أمَرَ بحَديدةٍ، فوُضِعَت على عجَبِ ذَنَبِه، فشَقَّه شِقَّينِ، ثمَّ قال الدَّجَّالُ لِأوليائِه: أرأيتُمْ إنْ أحيَيْتُ هذا، ألسْتُم تَعلمونَ أنِّي ربُّكم؟ فيقولونَ: نعمْ، فيأخُذُ عصًا، فيَضرِبُ إحدى شِقَّيْه، أو الصَّعيدَ، فاسْتَوى قائمًا، فلمَّا رأى ذلك أولياؤُهُ صَدَّقوه وأحَبُّوه، وأيْقَنوا به أنَّه ربُّهم واتَّبَعوه، فيقولُ الدَّجَّالُ للعبْدِ المُؤمنِ: ألَا تُؤمِنُ بي؟ فقال: أنا الآنَ فيكَ أشَدُّ بصيرةً، ثمَّ نادى في النَّاسِ: يا أيُّها النَّاسُ، هذا المسيحُ الكذَّابُ، مَن أطاعَهُ فهو في النَّارِ، ومَن عصاهُ فهو في الجنَّةِ، فقال الدَّجَّالُ: لَتُطِيعُني أو لَأذبحَنَّك، فقال: واللهِ لا أُطِيعُك أبدًا؛ إنَّك لأنتَ الكذَّابُ، فأمَرَ به، فاضْطجعَ، وأمَرَ بذَبْحِه، فلا يَقدِرُ عليه ولا يُسلَّطُ عليه إلَّا مرَّةً واحدةً، فأخَذَ بيَدَيْهِ ورِجْليه، فأُلْقِيَ في النَّارِ، وهي غَبراءُ ذاتُ دُخَانٍ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ذلك الرَّجلُ أقرَبُ أُمَّتي مِنِّي، وأرفَعُهم دَرجةً يومَ القيامةِ. قال أبو سعيدٍ: كان يَحسَبُ أصحابُ محمَّدٍ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ ذلك الرَّجلَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ، حتَّى مَضى لِسَبيلِه رضِيَ اللهُ عنه. قلْتُ: فكيف يَهلِكُ؟ قال: اللهُ أعلَمُ، قلْتُ: إنَّ عيسى ابنَ مَريمَ هو يُهلِكُه، قال: اللهُ أعلَمُ، غيرَ أنَّ اللهَ يُهلِكُه ومَن معه، قلْتُ: فماذا يكونُ بعْدَه؟ قال: حدَّثَنا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ النَّاسَ يَغرِسونَ مِن بعْدِه الغُروسَ، ويتَّخِذون مِن بعْدِه الأموالَ، قلْتُ: سُبحانَ اللهِ! أبعْدَ الدَّجَّالِ؟ قال: نعمْ، فيَمكُثونَ ما شاء اللهُ أنْ يَمْكُثوا، ثمَّ يُفْتَحُ يأْجوجُ ومأْجوجُ، فيُهلِكونَ مَن في الأرضِ إلَّا مَن تعلَّقَ بحِصْنٍ، فلمَّا فَرَغوا مِن أهْلِ الأرضِ، أقبَلَ بعضُهم على بعضٍ، فقالوا: إنَّما بقِيَ مَن في الحُصونِ ومَن في السَّماءِ، فيَرْمُونَ سِهامَهم، فخرَّتْ عليهم مُنغمِرةً دمًا، فقالوا: قدِ استرحتُمْ ممَّن في السَّماءِ، وبقِيَ مَن في الحُصونِ، فحاصَروهم حتَّى اشتَدَّ عليهم الحَصْرُ والبلاءُ، فبيْنما هم كذلك إذ أرسَلَ اللهُ عليهم نَغَفًا في أعناقِهم، فقصَمَتْ أعناقَهم، فمال بعضُهم على بعضٍ مَوتى، فقال رجُلٌ منهم: قتَلَهم اللهُ وربِّ الكعبةِ، قالوا: إنَّما يَفعلونَ هذا مُخادَعةً، فنَخرُجُ إليهم، فيُهلِكُونا كما أهْلَكوا إخوانَنا، فقال: افتَحوا لي البابَ، فقال أصحابُه: لا نَفتَحُ، فقال: دَلُّوني بحَبْلِ، فلمَّا نزَلَ وجَدَهم موتَى، فخرَجَ النَّاسُ مِن حُصونِهم. فحَدَّثني أبو سَعيدٍ: أنَّ مَواشِيَهم جعَلَ اللهُ لهم حياةً يَقْضَمونها ما يَجِدون غيرَها. قال: وحَدَّثنا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ النَّاسَ يَغرِسون بعْدَهم الغُروسَ ويتَّخِذون الأموالَ. قلْتُ: سُبحانَ اللهِ! أبعْدَ يأجوجَ ومأْجوجَ؟ قال: نعمْ، حدَّثنا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فبيْنما هم في تِجارَتِهم، إذ نادى مُنادٍ مِن السَّماءِ: أتى أمْرُ اللهِ، ففَزِعَ مَن في الأرضِ حين سَمِعوا الدَّعوةَ، وأقبَلَ بعضُهم على بعضٍ، وفَزِعوا فزَعًا شديدًا، ثمَّ أقْبَلوا بعْدَ ذلك على تِجارَتِهم وأسواقِهم وضِياعِهم، فبيْنما هم كذلك إذ نُودوا ناديةً أُخرى: يا أيُّها النَّاسُ، أتى أمْرُ اللهِ، فانطَلَقوا نحوَ الدَّعوةِ الَّتي سَمِعوا، وجعَلَ الرَّجلُ يَفِرُّ مِن غنَمِهِ وبَيعِه، ودَخَلوا في مَواشيهم، وعندَ ذلك عُطِّلَتِ العِشارُ، فبيْنما هم كذلك يَسْعَون قِبَلَ الدَّعوةِ، إذ لَقُوا اللهَ في ظُللٍ مِن الغَمامِ {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ} [الزمر: 68]، فمَكَثوا ما شاء اللهُ، {ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ}، ثمَّ يَجِيءُ بجهنَّمَ لها زَفيرٌ وشَهيقٌ، ثمَّ جاء آتٍ؛ عُنُقٌ مِن النَّارِ يَسيرُ، يُكلِّمُ يقولُ: إنِّي وُكِّلْتُ اليومَ بثلاثٍ: إنِّي وُكِّلْتُ بكلِّ جبَّارٍ عَنيدٍ، ومَن دعَا مع اللهِ إلهًا آخَرَ، ومَن قتَلَ نفْسًا بغَيرِ نفْسٍ، فتُطْوى عليهم، فتَقْذِفُهم في غَمراتِ جهنَّمَ. وحدَّثَني: أنَّها أشَدُّ سَوادًا مِن اللَّيلِ، ثمَّ يُنادي آدَمَ، فيقولُ: لبَّيكَ وسَعْدَيك، فيُقالُ: أخْرِجْ بَعْثَ النَّارِ مِن ولَدِك، قال: يا ربِّ وما هو؟ قال: مِن كلِّ ألْفٍ تِسعُ مئةٍ وتِسعةٌ وتِسعونَ إلى النَّارِ، وواحدٌ إلى الجنَّةِ، فذلك حين شابَ الوِلدانِ. وكَبُرَ ذلك في صُدورِنا حتَّى عرَفَهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وُجوهِنا، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبْشِروا؛ فإنَّ مَن سِواكم -أهْلَ الشِّرْكِ- كَثيرٌ، ويُحْبَسُ النَّاسُ حتَّى يَبلُغَ العرَقُ يَدَيْهُم، فبيْنما هم كذلك إذ عرَفَ رجُلٌ أباهُ وهو مُؤمِنٌ وأبوهُ كافرٌ، فقال: يا أبَهْ، ألمْ أكُنْ آمُرُك أنْ تُقدِّمَ ليَومِك هذا؟ فقال: يا بُنَيَّ، اليومَ لا أعْصيكَ شيئًا، والأُمَمُ جُثوًّا، كلُّ أُمَّةٍ على ناحيتِها، فأتى اليهودُ، فقِيلَ لهم: ما كنتُم تَعْبُدون؟ قالوا: كنَّا نَعبُدُ كذا وكذا، فقيل له وقِيلَ لهم: رِدُوا، فوَرَدوا يَحْسَبونه ماءً، فوَجَدوا اللهَ فوفَّاهم حِسابَه، واللهُ سَريعُ الحسابِ، ثمَّ فُعِلَ بالنَّصارى والمجوسِ وسائرِ الأُمَمِ ما فُعِلَ باليهودِ، ثمَّ أتى المُسلمونَ، فقيل لهم: مَن ربُّكم؟ فقالوا: اللهُ ربُّنا، قِيل: ومَن نَبِيُّكم؟ قالوا: نَبِيُّنا محمَّدٌ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعلى الصِّراطِ مَحاجِنُ مِن حَديدٍ، والملائكةُ يَختطِفونَ رِجالًا، فيُلْقونَهم في جهنَّمَ، وجعَلَتِ المحاجِنُ تُمسِكُ رِجالًا تأْكُلُهم النَّارُ، إلَّا صُورةَ وَجْهِه لا تَمسُّه النَّارُ، فإذا خلُصَ مِن جهنَّمَ ما شاء اللهُ أنْ يَخلُصَ، وخلُصَ ذلك الرَّجلُ بأبِيه فيمَن خلُصَ، قِيل له: هذه الجنَّةُ، فادخُلْ مِن أيِّ أبوابِها شِئْتَ، وأرسِلْ هذا الرَّجلَ، فقال: ربِّ، هذا أبي، ووصَّيتَ لي ألَّا تُخْزِيَني، فشَفِّعْني في أبي، فقيل: انظُرْ أسفَلَ منك، فإذا هو بدابَّةٍ خَبيثةِ الرِّيحِ، تُشبِهُ اللَّوْنَ في مَراغةٍ خَبيثةٍ. فرَأيتُه مُمْسِكًا بأنْفِه وَجَبْهتِه، قال: يقولُ ذلك الرَّجلُ وهو آخِذٌ بأنْفِه وَجبْهَتِه مِن خُبْثِ رِيحِه: أيْ ربِّ، ليس هذا أبي، فأُخِذَ أبوهُ، فأُلْقِيَ في النَّارِ، وحرَّمَ اللهُ الجنَّةَ على الكافرينَ، فلمَّا خلُصَ مَن شاء اللهُ أنْ يَخلُصَ، تَفقَّدَ النَّاسُ بعضُهم بعضًا، فقالوا: ربَّنا، إنَّ رِجالًا كانوا يُصلُّونَ ويَصومونَ ويُجاهِدون معنا، أين هم؟ فقيل لهم: ادْخُلوا، فمَن عرَفْتُم فأخْرِجُوه، فوَجَدوا المحاجِنَ الَّتي على الصِّراطِ قد أمسَكَتْ رِجالًا قد أكلَتْهُم النَّارُ، إلَّا صُورةَ أحَدِهم يُعْرَفُ بها، فالْتَبَسوا، فأُلْقُوا على الجنَّةِ، قالوا: ربَّنا نحن الآنَ في مَسألتِنا أشَدُّ رَغبةً، أرأيتَ رِجالًا كانوا يُصلُّون ويَصومونَ ويُجاهِدون معنا، أين هم؟ قيل لهم: ادْخُلوا، فمَن عرَفْتُم فأخرِجُوهُ، فثَلَجَتْ حتَّى بَرُدَتْ على المُؤمنينَ، فدَخَلوا ووَجَدوا الَّذين تَخطَفُهم الملائكةُ يَمينًا وشِمالًا قد أكلَتْهُم النَّارُ، إلَّا صُورةَ أحَدِهم يُعرَفُ بها، فألْبَسوهم، فأخْرَجُوهم، فأَلْقُوهم على بابِ الجنَّةِ. قال: وحدَّثَني أنَّ نَبِيَّ اللهَ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ألَا كلُّ نَبِيٍّ قد أُعْطِيَ عطيَّةً ويُنجِزُها، وإنِّي اختَبَأْتُ عَطيَّتي شَفاعةً لِأُمَّتي يومَ القيامةِ، ووُضِعَتِ الموازينُ، وأُذِنَ في الشَّفاعةِ، فأُعْطِيَ كلُّ مَلَكٍ، أو نَبِيٍّ، أو صِدِّيقٍ، أو شَهيدٍ شفاعَتَهُ حتَّى يَرْضى، فقال لهم ربُّهم: أقدْ رَضِيتُم؟ قالوا: نعمْ، قد رَضِينا ربَّنا، قال: أنا أرحَمُ بخَلْقي منكم، أخْرِجوا مِن النَّارِ مَن في قَلبِه وزْنُ خَردلةٍ مِن إيمانٍ، فأُخْرِجَ مِن ذلك شَيءٌ لا يَعْلَمُ بعَددِه إلَّا اللهُ، فأُلْقُوا على بابِ الجنَّةِ، فأرسَلَ عليهم مِن ماءِ الجنَّةِ، فيَنْبُتون فيها نَباتَ الثَّعاريرِ، وأُدْخِلَ الَّذين أُخْرِجوا مِن النَّارِ الجنَّةَ كلُّهم إلَّا رجُلًا واحدًا، وأُغْلِقَ بابُ الجنَّةِ دُونَه، ووَجْهُه تِلْقاءَ النَّارِ، فقال ذلك الرَّجلُ: يا ربِّ، لا أكونُ أشْقى خَلْقِك، بلِ اصْرِفْ وَجْهي عن النَّارِ إلى الجنَّةِ، فقِيل له: لعلَّك تسأَلُ غيرَ هذا؟ فقال: لا، فصَرَفَ وَجْهَه عن النَّارِ إلى الجنَّةِ، فيقولُ: أيْ ربِّ، قَرِّبني مِن هذا البابِ، ألْزَقُ به وأكونُ في ظِلِّه، فقِيل له: ألمْ تَزعُمْ أنَّك لا تسأَلُ شيئًا إلَّا أنْ يُصرَفَ وَجْهُك عن النَّارِ؟ قال: يا ربِّ، لا أسأَلُك غيرَ هذا، فقُرِّبَ إلى البابِ، فلَزِقَ به، فكان في ظلِّه، ففُرِجَ مِن البابِ فُرجةٌ إلى الجنَّةِ. فحدَّثَني أنَّ فيها شِراط أبيضَ، في أدناهُ شَجرةٌ، وفي أوسَطِه شَجرةٌ، وفي أقصاهُ شَجرةٌ، فقال: يا ربِّ، أَدْنِني مِن هذه الشَّجرةِ، فأكونَ في ظِلِّها، فقِيلَ لهُ: ألمْ تَزعُمْ أنَّك لستَ تَسأَلُ شيئًا؟ قال: يا ربِّ، أسأَلُك هذا، ثمَّ لا أسأَلُك غيرَه، قال: قَرِّبني إلى تلك الشَّجرةِ، فكانت تلك مَسألَتَه، حتَّى صار إلى الوُسْطى، وإلى القُصوى، فلمَّا أتى القُصوى، أرسَلَ اللهُ رَسولينِ، فقالَا له: سَلْ ربَّك، فقال: فما أسأَلُه سِوى ما أنا فيه، فقالا: نعمْ، سَلْ ربَّك، فسألَهُ، وجعَلَ الرَّسولانِ يقولانِ له: سَلْ ربَّك مِن كذا وكذا، وسَلْ ربَّك مِن كذا وكذا، لشَيءٍ لم يَخطُرْ على قَلْبِه أنَّه خُلِقَ، أو أنَّه كان، فسأَلَ ربَّه ممَّا يَعلَمُ وممَّا يأمُرانِ الرَّسولانِ حتَّى انتهَتْ نَفْسُه، فقِيل له: فإنَّه لك وعشَرةَ أمثالِه. قال: وحدَّثني أبو سعيدٍ أنَّ ذلك الرَّجلَ هو أدْنى أهْلِ الجنَّةِ مَنزِلًا
مات رجُلٌ فغسَّلْناه، وكفَّناه، وحنَّطناه، ووَضْعنَاه لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حيث تُوضَعُ الجنائزُ عندَ مَقامِ جبريلَ، ثمَّ آذنَّا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالصَّلاةِ عليه، فجاء مَعنا خُطًى، ثمَّ قال: لعلَّ على صاحبِكم دَينًا، قالوا: نعمْ؛ دِينارانِ، فتَخلَّف، فقال رجلٌ منَّا يُقالُ له أبو قَتادةَ: يا رسولَ اللهِ، هما عليَّ، فجَعَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: هما عليكَ، وفي مالِكَ، والميِّتُ مِنهما بَريءٌ؟ قال: نعمْ، فصلَّى عليه، فجَعَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا لَقِي أبا قَتادةَ يقولُ: ما صَنَعتِ الدِّينارانِ؟ حتًّى كان آخرُ ذلك قال: قدْ قضَيتُهما يا رسولَ اللهِ. قال: الآنَ حِين برَّدْتَ عليه جِلدَه
تُوفِّي رجُلٌ منَّا فغسَّلْناه ثمَّ أتينا به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلْنا: تُصَلِّي عليه؟ فقال: [أ]عليه دَينٌ؟ قُلنا: دينارانِ، فانصرف. فتحمَّلْهما أبو قتادةَ فقال: الدينارانِ علَيَّ. فقال: أوفى اللهُ حقَّ الغريمِ، وبَرِئَ منهما الميِّتُ؟ قال: نعم، فصلَّى عليه، ثمَّ قال بعد ذلك بيومٍ: ما فعل الدينارانِ؟ قال: إنَّما مات أمسِ! قال: فعاد إليه. فقال: قد قضيتُهما. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الآن برَّدْتَ عليه جِلدَه
تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِنَّا، فغَسَّلْناه، وحَنَّطْناه، وكَفَّناه، ثم أتَينا به رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلنا: تُصَلِّي عليه. فخَطا خُطوةً، ثم قال: أعليه دَينٌ؟ قُلنا: دينارانِ. فانصَرَفَ، فتَحَمَّلَهما أبو قَتادةَ، فأتَيناه، فقالَ أبو قَتادةَ: الدِّينارانِ علَيَّ. فقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حَقُّ الغَريمِ، وبَرِئَ منهما المَيِّتُ؟ قالَ: نَعَمْ. فصَلَّى عليه، ثم قال بَعدَ ذلك بيَومٍ: ما فَعَلَ الدِّينارانِ؟ قالَ: إنَّما ماتَ أمسِ. قالَ: فعادَ إليه مِنَ الغَدِ، فقال: قد قَضَيتُهما. فقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الآنَ بَرَدتْ عليه جِلدُه
عن جابرٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: تُوُفِّيَ رجُلٌ مِنَّا، فغسَّلْناهُ، وحنَّطْناهُ، وكفَّنَّاهُ، ثمَّ أتَيْنا به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلنا: تُصلِّي عليه؟ فخَطَا خُطًا، ثمَّ قال: أعليه دَيْنٌ؟ قلنا: دِينارانِ؛ فانصرَفَ، فتحمَّلَهما أبو قَتادةَ، فأتَيْنا به، فقال أبو قَتادةَ: الدِّينارانِ عليَّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد أَوْفى اللهُ حقَّ الغَريمِ، وبرِئَ منهما الميِّتُ؟ قال: نعم؛ فصلَّى عليه، ثمَّ قال بَعدَ ذلك بيومٍ: ما فعَلَ الدِّينارانِ؟ فقال: إنَّما مات أمسِ! قال: فعاد إليه مِنَ الغَدِ فقال: قد قضيْتُهما، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الآنَ بَرَّدتَ عليه جِلْدَه
أنَّ رجلًا مات وعليه دَيْنٌ، فلم يُصَلِّ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى قال أبو اليَسَرِ أو غيرُه: هو إليَّ، فصلَّى عليه، فجاءهُ مِن الغدِ فتَقَاضَاهُ، فقال: إنَّما ذلك كان أمسِ، ثمَّ أتاهُ مِن بعدِ الغدِ فأعطاهُ، فقال: الآن برَّدتَ عليه جِلدَه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(56)
عينه اليسرى كوكب دريأوفى الله حق الغريمعينه اليمنى ممسوحةوزن خردلة من إيمانهما عليك وفي مالكلم يصل عليه النبيالصلاة على الميتالميت منهما بريءبردت عليه جلدتهبرئ منهما الميتبردت عليه جلدهبرئ منه الميتحق الرجل عليكالمسيح الكذابمات وعليه دينصلاة الجنازةيأجوج ومأجوجبراءة الميتصاحبكم ديناتحمل الدينقضاء الدينبردت جلدتهالميت بريءأبو قتادةبرئ الميتبرد الجلدقضى الدينبردت جلدهدين الميتبردت جلدةحق الغريمالدينارانرسول اللهأبو اليسرصلى عليهحق الرجلهما عليكدينارانالشفاعةتحملهاغسلناهحنطناهقضيتهمالدجالالصراطتقاضاهالميتبراءةالدينالجنةغريمبريءقضيتجهنمتحملدين
تخريج حديث الآن بردت عليه جلدته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








