أحاديث عن: الأربع ركعات
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الأربع ركعات
إنَّ اللهَ تعالى يقولُ: يا ابنَ آدمَ، لا تعْجِزَنْ من الأربعِ ركَعاتٍ من أوَّلِ نهارِكَ، أكْفِكَ آخِرَهُ
ويجعلُ التَّسليمَ في آخرِ ركعةٍ ، يعني من الأربعِ ركعاتٍ [ يعني التي قبلَ الظُّهرِ ]
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا فاتتْهُ الأربعُ ركعاتٍ قبلَ الظُّهرِ صلاهنَّ بعدَ الظُّهرِ بعدَ الركعتينِ بعدَ الظهرِ
أنه كان يُسوِّي بين الأربعِ ركعاتٍ في القراءةِ والقِيامِ ويَجعَلُ الركعةَ الأولى هي أطولَهنَّ لكي يثوبَ الناسُ ويَجعَلَ الرجالَ قُدَّامَ الغِلمانِ والغِلمانَ خلفَهم والنساءَ خلفَ الغِلمانِ
حدَّثَني رجُلٌ كانتْ له صُحبةٌ -يُرَونَ أنَّه عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو- قال: قال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ائتِني غدًا أَحْبوك وأُثيبُك وأُعطيك، حتى ظنَنتُ أنَّه يُعطيني عطيَّةً، قال: إذا زال النهارُ، فقُمْ فصَلِّ أربعَ ركَعاتٍ، فذكَرَ نحوَه، قال: ثمَّ تَرفَعُ رأسَك -يعني مِن السَّجدةِ الثانيةِ- فاستوِ جالسًا، ولا تقُمْ حتى تُسبِّحَ عشْرًا، وتَحمَدَ عشْرًا، وتُكبِّرَ عشْرًا، وتُهلِّلَ عشْرًا، ثمَّ تَصنَعُ ذلك في الأربعِ ركَعاتٍ، قال: فإنَّك لو كنتَ أعظَمَ أهلِ الأرضِ ذنبًا، غُفِر لك بذلك، قال: قُلتُ: فإنْ لم أستطعْ أنْ أُصلِّيَها تلك الساعةَ؟ قال: صلِّها مِن الليلِ والنهارِ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا فاتته الأربعُ ركَعاتٍ قبل الظُّهرِ صلاهنَّ بعد الظُّهرِ بعد الرَّكعتَيْن بعد الظُّهرِ
عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يُسَوِّي بَينَ الأربَعِ رَكَعاتٍ في القِراءةِ والقيامةِ، ويَجعَلُ الرَّكعةَ الأولى هيَ أطولَهنَّ لكَي يَثوبَ النَّاسُ، ويَجعَلُ الرِّجالَ قُدَّامَ الغِلمانِ، والغِلمانَ خَلفَهم، والنِّساءَ خَلفَ الغِلمانِ
أنَّه كان يُسوِّي بيْنَ الأربعِ رَكعاتٍ في القِراءةِ والقيامِ، ويَجعَلُ الرَّكعةَ الأُولى هي أطوَلَهنَّ لكَي يَثوبَ النَّاسُ، ويجعَلُ الرِّجالَ قُدَّامَ الغِلمانِ، والغِلمانَ خَلْفَهم، والنِّساءَ خَلْفَ الغِلمانِ، ويُكبِّرُ كلَّما سَجَدَ، وكلَّما رَفَعَ، ويُكبِّرُ كلَّما نَهَضَ بيْنَ الرَّكعتَينِ إذا كان جالسًا
إنَّ اللهَ تعالى يقولُ : يا ابنَ آدمَ لا تعجِزنَّ مِنَ الأربعِ ركعاتٍ مِنْ أولِ نهارِكَ ، أكفِكَ آخرَهُ
حدثني رجلٌ كانتْ له صُحبةٌ عنْ عبدِ اللهِ بْنِ عمرٍو قال : ائتني غدًا أحْبوك وأُثيبُك وأُعطيك حتى ظننتُ أنه يُعطيني عطيةً ، قال : إذا زال النهارُ فقمْ فصلِّ أربعَ ركعاتٍ فكر نحوَه قال : ثم ترفعُ رأسَك يعني : مِنَ السجدةِ الثانيةِ فاستوِ جالسًا ولا تقُمْ حتى تُسبِّحَ عشرًا ، وتحمَد عشرًا ، وتُكبِّرَ عشرًا ، وتهلِّلَ عشرًا ، ثم تصنعُ ذلك في الأربعِ ركعاتٍ ، قال : فإنَّك لو كنتَ أعظمَ أهلِ الأرضِ ذنبًا غُفر لك بذلك ، قلت : فإنْ لم أستطِعْ أنْ أُصليَها تلك الساعةَ ؟ قال : صلِّها مِنَ الليلِ والنهارِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ لجَعْفَرٍ، بِهذا الحَديثِ، فذَكَرَ نَحْوَهم، قالَ: في السَّجْدةِ الثَّانيةِ مِن الرَّكْعةِ الأُولى [عن أبي الجَوْزاءِ قالَ: حَدَّثَني رَجُلٌ كانَتْ له صُحْبةٌ، يَرَوْنَ أنَّه عَبْدُ اللهِ بنُ عَمْرٍو، قالَ: قالَ لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ائْتِني غَدًا أَحْبُوك وأُثيبُك وأُعْطيك، حتَّى ظَنَنْتُ أنَّه يُعْطيني عَطِيَّةً، قالَ: إذا زالَ النَّهارُ فقُمْ فصَلِّ أرْبَعَ رَكَعاتٍ -فذَكَرَ نَحْوَه- قالَ: ثُمَّ تَرفَعُ رأسَك -يَعْني مِن السَّجْدةِ الثَّانيةِ- فاسْتَوِ جالِسًا، ولا تَقُمْ حتَّى تُسَبِّحَ عَشْرًا، وتَحمَدَ عَشْرًا، وتُكَبِّرَ عَشْرًا، وتُهَلِّلَ عَشْرًا، ثُمَّ تَصنَعُ ذلك في الأرْبَعِ رَكَعاتٍ، قالَ: فإنَّك لو كُنْتَ أَعظَمَ أهْلِ الأرْضِ ذَنْبًا غُفِرَ لك بِذلك، قالَ: قُلْتُ: فإن لم أَسْتَطِعْ أن أُصَلِّيَها تلك السَّاعةَ؟ قالَ: صَلِّها مِن اللَّيْلِ والنَّهارِ]
أنَّ أبا مالكٍ الأشعريَّ جمعَ قومَهُ فقالَ يا معشرَ الأشعريِّينَ اجتمعوا واجمعوا نساءَكم وأبناءَكم أعلِّمُكم صلاةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاجتمعوا وجمعوا نساءَهم وأبناءَهم وأراهم كيفَ يتوضَّأُ فأحصى الوضوءَ أماكنهُ حتَّى لمَّا أن فاءَ الفيءُ وانكسرَ الظِّلُّ قامَ فأذَّنَ وصفَّ الرِّجالَ في أدنى الصَّفِّ وصفَّ الولدانَ خلفَهم وصفَّ النِّساءَ خلفَ الولدانِ ثمَّ أقامَ الصَّلاةَ فتقدَّمَ فرفعَ يدَيهِ وكبَّرَ فقرأَ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ يسرُّهما ثمَّ كبَّرَ فركعَ فقالَ سبحانَ اللَّهِ وبحمدهِ ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ قالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ واستوى قائمًا ثمَّ كبَّرَ وخرَّ ساجدًا ثمَّ كبَّرَ فرفعَ رأسَهُ ثمَّ كبَّرَ فسجدَ ثمَّ كبَّرَ فانتهضَ قائمًا فكانَ تكبيرُهُ في أوَّلِ ركعةٍ ستَّ تكبيراتٍ وكبَّرَ حينَ قامَ إلى الرَّكعةِ الثَّانيةِ فلمَّا قضى صلاتَهُ أقبلَ على قومِهِ بوجهِهِ فقالَ احفظوا تكبيري وتعلَّموا ركوعي وسجودي فإنَّها صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الَّتي كانَ يصلِّي لنا كذي السَّاعةِ منَ النَّهارِ.... وفي روايةٍ عندهُ فصلَّى الظُّهرَ فقرأَ بفاتحةِ الكتابِ وكبَّرَ ثنتَينِ وعشرينَ تكبيرةً وفي روايةٍ عندهُ أيضًا عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ يسوِّي بينَ الأربعِ ركعاتٍ في القراءةِ والقيامِ ويجعلُ الرَّكعةَ الأولى هيَ أطولهنَّ لكي يثوبَ النَّاسُ ويكبِّرُ كلَّما سجدَ وكلَّما ركعَ ويكبِّرُ كلَّما نهضَ بينَ الرَّكعتينِ إذا كانَ جالسًا
أنَّه كان يُسَوِّي بَينَ الأربَعِ رَكَعاتٍ في القِراءةِ والقيامِ، ويَجعَلُ الرَّكعةَ الأولى هيَ أطولَهنَّ لكَي يَثوبَ النَّاسُ، ويَجعَلُ الرِّجالَ قُدَّامَ الغِلمانِ، والغِلمانَ خَلفَهم، والنِّساءَ خَلفَ الغِلمانِ. [وفي رِوايةٍ] قال: ألا أُحَدِّثُكُم بصَلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: فأقامَ الصَّلاةَ، وصَفَّ الرِّجالَ، وصَفَّ خَلفَهمُ الغِلمانَ، ثُمَّ صَلَّى بهِم.. فذَكَرَ صَلاتَه
عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كان يسَوِّي بين الأربَعِ ركَعاتٍ في القِراءةِ والقيامِ، ويجعَلُ الرَّكعةَ الأُولى هي أطولَهنَّ؛ لكي يُثَوِّبَ النَّاسُ، ويجعَلُ الرِّجالُ قُدَّامَ الغِلْمانِ، والغِلْمانَ خَلْفَهم، والنِّساءَ خَلْفَ الغِلْمانِ. [وفي] لفظ: ألَا أُحَدِّثُكم بصَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: أقام الصَّلاةَ، فصَفَّ الرِّجالُ وصَفَّ خَلْفَهم الغِلْمانُ، ثمَّ صَلَّى بهم، فذَكَر صلاتَه
عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وآلهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ يُسوِّي بينَ الأربعِ رَكَعاتٍ في القراءةِ والقيامِ ويجعلُ الرَّكعةَ الأولى هيَ أطولُهُنَّ لِكَي يثوِّبَ النَّاسُ ويجعلُ الرِّجالَ قدَّامَ الغلمانِ والغِلمانَ خلفَهُم والنِّساءَ خلفَ الغلمانِ
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرٍو قالَ : قالَ لي النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ائتِني غدًا أحبوكَ وأثيبُكَ وأعطيك حتَّى ظنَنتُ أنَّهُ يعطيني عطيَّةً قالَ إذا زالَ النَّهارُ فقُم فصلِّ أربعَ رَكَعاتٍ فذكرَ نحوَهُ قالَ ثمَّ ترفعُ رأسَكَ يعني منَ السَّجدةِ الثَّانيةِ فاستَوِ جالسًا ولا تقم حتَّى تسبِّحَ عشرًا وتحمدَ عشرًا وتُكَبِّرَ عشرًا وتُهَلِّلَ عشرًا ثمَّ تصنعَ ذلِكَ في الأربعِ الرَّكعات قالَ فإنَّكَ لَو كنتَ أعظمَ أهْلِ الأرضِ ذنبًا غُفِرَ لَكَ بذلِكَ قلتُ فإن لم أستطِعْ أن أصلِّيَها تلكَ السَّاعةَ قالَ صلِّها منَ اللَّيلِ والنَّهارِ
حديث صلاةِ التَّسابيحِ [حديث عبدالله بن عباس: يا عبَّاسُ يا عمَّاهُ ألا أعطيكَ ألا أمنحُك ألا أحبوكَ ألا أفعلُ لَك عشرَ خصالٍ إذا أنتَ فعلتَ ذلِك غفرَ اللَّهُ لَك ذنبَك أوَّلَه وآخرَه وقديمَه وحديثَه وخطأه وعمدَه وصغيرَه وَكبيرَه وسرَّهُ وعلانيتَه عشرُ خصالٍ أن تصلِّيَ أربعَ رَكعاتٍ تقرأُ في كلِّ رَكعةٍ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ فإذا فرغتَ منَ القراءةِ في أوَّلِ رَكعةٍ قلتَ وأنتَ قائمٌ سبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلَه إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أكبرُ خمسَ عشرةَ مرَّةً ثمَّ تركعُ فتقولُ وأنتَ راكعٌ عشرًا ثمَّ ترفعُ رأسَك منَ الرُّكوعِ فتقولُها عشرًا ثمَّ تَهوي ساجدًا فتقولُها وأنتَ ساجدٌ عشرًا ثمَّ ترفعُ رأسَك منَ السُّجودِ فتقولُها عشرًا ثمَّ تسجدُ فتقولُها عشرًا ثمَّ ترفعُ رأسَك منَ السُّجودِ فتقولُها عشرًا فذلِك خمسةٌ وسبعونَ في كلِّ رَكعةٍ تفعلُ في أربعِ رَكعاتٍ إنِ استطعتَ أن تصلِّيَها في كلِّ يومٍ مرَّةً فافعل فإن لم تستطع ففي كلِّ جمعةٍ مرَّةً فإن لم تفعل ففي كلِّ شَهرٍ مرَّةً فإن لم تفعل ففي عمرِك مرَّةً] [وحديث عبدالله بن عمرو: [يعني حديث: قال لي النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ائتنِي غدًا أَحبُوك وأُثيبُك وأُعطيك حتى ظننتُ أنه يعطيني عطيَّةً قال إذا زال النهارُ فقُمْ فصلِّ أربعَ ركعاتٍ فذكر نحوه قال ثم ترفعُ رأسَك يعني من السجدةِ الثانيةِ فاستوِ جالسًا ولا تقُمْ حتى تُسبِّحَ عشرًا وتحمدَ عشرًا وتكبِّرَ عشرًا وتهلِّلُ عشرًا ثم تصنعُ ذلك في الأربعِ الركعاتِ قال فإنك لو كنتَ أعظمَ أهلِ الأرضِ ذنبًا غُفِر لك بذلك قلتُ فإن لم أستطعْ أن أصلِّيَها تلك الساعةِ قال صلِّها من الَّليلِ والنَّهارِ]
قال لي النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ائتنِي غدًا أَحبُوك وأُثيبُك وأُعطيك حتى ظننتُ أنه يعطيني عطيَّةً قال إذا زال النهارُ فقُمْ فصلِّ أربعَ ركعاتٍ فذكر نحوه قال ثم ترفعُ رأسَك يعني من السجدةِ الثانيةِ فاستوِ جالسًا ولا تقُمْ حتى تُسبِّحَ عشرًا وتحمدَ عشرًا وتكبِّرَ عشرًا وتهلِّلُ عشرًا ثم تصنعُ ذلك في الأربعِ الركعاتِ قال فإنك لو كنتَ أعظمَ أهلِ الأرضِ ذنبًا غُفِر لك بذلك قلتُ فإن لم أستطعْ أن أصلِّيَها تلك الساعةِ قال صلِّها من الَّليلِ والنَّهارِ
صَلاةُ التَّسابيحِ [يعني حديث: قال لي النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ائتنِي غدًا أَحبُوك وأُثيبُك وأُعطيك حتى ظننتُ أنه يعطيني عطيَّةً قال إذا زال النهارُ فقُمْ فصلِّ أربعَ ركعاتٍ فذكر نحوه قال ثم ترفعُ رأسَك يعني من السجدةِ الثانيةِ فاستوِ جالسًا ولا تقُمْ حتى تُسبِّحَ عشرًا وتحمدَ عشرًا وتكبِّرَ عشرًا وتهلِّلُ عشرًا ثم تصنعُ ذلك في الأربعِ الركعاتِ قال فإنك لو كنتَ أعظمَ أهلِ الأرضِ ذنبًا غُفِر لك بذلك قلتُ فإن لم أستطعْ أن أصلِّيَها تلك الساعةِ قال صلِّها من الَّليلِ والنَّهارِ]
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي العَتَمةَ ثمَّ يُصلِّي في المسجِدِ قبْلَ أنْ يرجِعَ إلى بيتِه سَبعَ ركَعاتٍ يُسلِّمُ في الأربعِ في كلِّ اثنَيْنِ ويُوتِرُ بثلاثٍ يتشهَّدُ في الأُولَيَيْنِ مِن الوِتْرِ تشهُّدَه في التَّسليمِ ويُوتِرُ بالمُعوِّذاتِ فإذا رجَع إلى بيتِه ركَع ركعتَيْنِ ويرقُدُ فإذا انتبَهَ مِن نومِه قال الحمدُ للهِ الَّذي أنامني في عافيةٍ وأيقَظني في عافيةٍ ثمَّ يرفَعُ رأسَه إلى السَّماءِ فيتفكَّرُ ثمَّ يقولُ {رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [آل عمران: 191] فيقرَأُ حتَّى يبلُغَ {إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ} [آل عمران: 194] ثمَّ يتوضَّأُ ثمَّ يقومُ فيُصلِّي ركعتَيْنِ يُطيلُ فيهما القراءةَ والرُّكوعَ والسُّجودَ ويُكثِرُ فيهما الدُّعاءَ حتَّى إنِّي لَأرقُدُ وأستيقِظُ ثمَّ ينصرِفُ فيضطجِعُ فيُغفِي ثمَّ يتضوَّرُ ثمَّ يتكلَّمُ بمِثْلِ ما تكلَّم في الأوَّلِ ثمَّ يقومُ فيركَعُ ركعتَيْنِ هما أطولُ مِن الأُولَيَيْنِ وهو فيهما أشَدُّ تضرُّعًا واستغفارًا حتَّى أقولَ هل هو مُنصرِفٌ ويكونُ ذلكَ إلى آخِرِ اللَّيلِ ثمَّ ينصرِفُ فيُغفي قليلًا فأقولُ هذا غَفَا أم لا حتَّى يأتيَه المُؤذِّنُ فيقولُ مِثْلَ ما قال في الأُولى ثمَّ يجلِسُ فيدعو بالسِّواكِ فيستَنُّ ويتوضَّأُ ثمَّ يركَعُ ركعتَيْنِ خفيفتَيْنِ ثمَّ يخرُجُ إلى الصَّلاةِ فكانت هذه صلاتَه ثلاثَ عشر ركعةً
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي العَتَمةَ، ثم يُصلِّي في المَسجِدِ قَبلَ أنْ يرَجِعَ إلى بَيتِه سَبعَ رَكَعاتٍ، يُسلِّمُ في الأربَعِ في كُلِّ ثِنتَينِ، ويوتِرُ بثَلاثٍ، يتشهَّدُ في الأُوليينِ من الوِتْرِ تشهُّدَه في التَّسليمِ، ويوتِرُ بالمُعوِّذاتِ، فإذا رجَعَ إلى بَيتِه ركَعَ رَكعَتَينِ، ويَرقُدُ، فإذا انتَبَهَ من نَومِه قال: الحَمدُ للهِ الذي أنامَني في عافيَةٍ، وأيقَظَني في عافيَةٍ، ثم يَرفَعُ رأسَه إلى السَّماءِ، فيتفكَّرُ ثم يقولُ: {رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [آل عمران: 191]، فيَقرَأُ حتى يَبلُغَ: {إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ} [آل عمران: 194]، ثم يتوضَّأُ ثم يقومُ فيُصلِّي رَكعَتَينِ يُطيلُ فيهما القِراءَةَ، والرُّكوعَ، والسُّجودَ، يُكثِرُ فيهما الدُّعاءَ حتى أنِّي لأرقُدُ وأستيقِظُ، ثم يَنصرِفُ فيَضطجِعُ فيُغفي، ثم يَنصرِفُ، ثم يتكلَّمُ بمِثلِ ما تكلَّمَ في الأُولى، ثم يقومُ فيَركَعُ رَكعَتَينِ هما أطوَلُ من الأُوليينِ، وهو فيهما أشَدُّ تَضرُّعًا واستِغْفارًا حتى أقولَ: هل هو مُنصَرِفٌ؟ ويكونُ ذلك إلى آخِرِ اللَّيلِ، ثم يَنصَرِفُ فيُغفي قَليلًا، فأقولُ: هل غُفِيَ أم لا؟ حتى يأتِيَه المُؤذِّنُ فيقولُ مِثلَ ما قال في الأُولى، ثم يَجلِسُ فيَدعو بالسِّواكِ، فيَستَنُّ ويتوضَّأُ ثم يَركَعُ رَكعَتَينِ خَفيفَتَينِ ثم يَخرُجُ إلى الصَّلاةِ، فكانت هذه صَلاتُه ثَلاثَ عَشْرةَ رَكْعةً
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(84)
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبرالحمد لله الذي أنامني في عافيةيطيل القراءة والركوع والسجوديكبر كلما نهض بين الركعتينصليها من الليل والنهارربنا ما خلقت هذا باطلاصلها من الليل والنهارالرجال قدام الغلمانأعظم أهل الأرض ذنباالركعتين بعد الظهرالركعة الأولى أطولالنساء خلف الغلمانصلاة الليل والنهارمن الليل والنهارإذا زال النهارالسجدة الثانيةثلاث عشرة ركعةالغلمان خلفهميكبر كلما سجديكبر كلما رفعصلاة التسابيحتضرع واستغفارالأربع ركعاتفاتحة الكتابزوال النهارخمسة وسبعونغفر لك ذنبكفي عمرك مرةالوتر بثلاثأول النهاريثوب الناسأربع ركعاتتسبيح عشراتحميد عشراتكبير عشراتهليل عشراآخر النهارصلاة الضحىزال النهارصلاة النبيصف الولدانست تكبيراتيوتر بثلاثقبل الظهربعد الظهررسول اللهغفر الذنبتسبح عشراتحمد عشراتكبر عشراتهلل عشراصف الرجالصف النساءسبع ركعاتالحمد للهلا تعجزنآخر ركعةأول نهارالمعوذاتابن آدمالتسليمالقراءةالقيامةالغلمانكل جمعةالقيامغفر لكالوضوءالنساءكل يومكل شهرالعتمةيكفيكالضحىفاتتهصلاهنتكبيرآخرهركعةيسويأكفكركوعسجودصلاة
تخريج حديث الأربع ركعات
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








