أحاديث عن: كان يسوي بين الأربع ركعات في القراءة والقيامة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: كان يسوي بين الأربع ركعات في القراءة والقيامة
عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يُسَوِّي بَينَ الأربَعِ رَكَعاتٍ في القِراءةِ والقيامةِ، ويَجعَلُ الرَّكعةَ الأولى هيَ أطولَهنَّ لكَي يَثوبَ النَّاسُ، ويَجعَلُ الرِّجالَ قُدَّامَ الغِلمانِ، والغِلمانَ خَلفَهم، والنِّساءَ خَلفَ الغِلمانِ
أنه كان يُسوِّي بين الأربعِ ركعاتٍ في القراءةِ والقِيامِ ويَجعَلُ الركعةَ الأولى هي أطولَهنَّ لكي يثوبَ الناسُ ويَجعَلَ الرجالَ قُدَّامَ الغِلمانِ والغِلمانَ خلفَهم والنساءَ خلفَ الغِلمانِ
أنَّه كان يُسوِّي بيْنَ الأربعِ رَكعاتٍ في القِراءةِ والقيامِ، ويَجعَلُ الرَّكعةَ الأُولى هي أطوَلَهنَّ لكَي يَثوبَ النَّاسُ، ويجعَلُ الرِّجالَ قُدَّامَ الغِلمانِ، والغِلمانَ خَلْفَهم، والنِّساءَ خَلْفَ الغِلمانِ، ويُكبِّرُ كلَّما سَجَدَ، وكلَّما رَفَعَ، ويُكبِّرُ كلَّما نَهَضَ بيْنَ الرَّكعتَينِ إذا كان جالسًا
أنَّ أبا مالكٍ الأشعريَّ جمعَ قومَهُ فقالَ يا معشرَ الأشعريِّينَ اجتمعوا واجمعوا نساءَكم وأبناءَكم أعلِّمُكم صلاةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاجتمعوا وجمعوا نساءَهم وأبناءَهم وأراهم كيفَ يتوضَّأُ فأحصى الوضوءَ أماكنهُ حتَّى لمَّا أن فاءَ الفيءُ وانكسرَ الظِّلُّ قامَ فأذَّنَ وصفَّ الرِّجالَ في أدنى الصَّفِّ وصفَّ الولدانَ خلفَهم وصفَّ النِّساءَ خلفَ الولدانِ ثمَّ أقامَ الصَّلاةَ فتقدَّمَ فرفعَ يدَيهِ وكبَّرَ فقرأَ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ يسرُّهما ثمَّ كبَّرَ فركعَ فقالَ سبحانَ اللَّهِ وبحمدهِ ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ قالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ واستوى قائمًا ثمَّ كبَّرَ وخرَّ ساجدًا ثمَّ كبَّرَ فرفعَ رأسَهُ ثمَّ كبَّرَ فسجدَ ثمَّ كبَّرَ فانتهضَ قائمًا فكانَ تكبيرُهُ في أوَّلِ ركعةٍ ستَّ تكبيراتٍ وكبَّرَ حينَ قامَ إلى الرَّكعةِ الثَّانيةِ فلمَّا قضى صلاتَهُ أقبلَ على قومِهِ بوجهِهِ فقالَ احفظوا تكبيري وتعلَّموا ركوعي وسجودي فإنَّها صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الَّتي كانَ يصلِّي لنا كذي السَّاعةِ منَ النَّهارِ.... وفي روايةٍ عندهُ فصلَّى الظُّهرَ فقرأَ بفاتحةِ الكتابِ وكبَّرَ ثنتَينِ وعشرينَ تكبيرةً وفي روايةٍ عندهُ أيضًا عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ يسوِّي بينَ الأربعِ ركعاتٍ في القراءةِ والقيامِ ويجعلُ الرَّكعةَ الأولى هيَ أطولهنَّ لكي يثوبَ النَّاسُ ويكبِّرُ كلَّما سجدَ وكلَّما ركعَ ويكبِّرُ كلَّما نهضَ بينَ الرَّكعتينِ إذا كانَ جالسًا
أنَّه كان يُسَوِّي بَينَ الأربَعِ رَكَعاتٍ في القِراءةِ والقيامِ، ويَجعَلُ الرَّكعةَ الأولى هيَ أطولَهنَّ لكَي يَثوبَ النَّاسُ، ويَجعَلُ الرِّجالَ قُدَّامَ الغِلمانِ، والغِلمانَ خَلفَهم، والنِّساءَ خَلفَ الغِلمانِ. [وفي رِوايةٍ] قال: ألا أُحَدِّثُكُم بصَلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: فأقامَ الصَّلاةَ، وصَفَّ الرِّجالَ، وصَفَّ خَلفَهمُ الغِلمانَ، ثُمَّ صَلَّى بهِم.. فذَكَرَ صَلاتَه
عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كان يسَوِّي بين الأربَعِ ركَعاتٍ في القِراءةِ والقيامِ، ويجعَلُ الرَّكعةَ الأُولى هي أطولَهنَّ؛ لكي يُثَوِّبَ النَّاسُ، ويجعَلُ الرِّجالُ قُدَّامَ الغِلْمانِ، والغِلْمانَ خَلْفَهم، والنِّساءَ خَلْفَ الغِلْمانِ. [وفي] لفظ: ألَا أُحَدِّثُكم بصَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: أقام الصَّلاةَ، فصَفَّ الرِّجالُ وصَفَّ خَلْفَهم الغِلْمانُ، ثمَّ صَلَّى بهم، فذَكَر صلاتَه
عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وآلهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ يُسوِّي بينَ الأربعِ رَكَعاتٍ في القراءةِ والقيامِ ويجعلُ الرَّكعةَ الأولى هيَ أطولُهُنَّ لِكَي يثوِّبَ النَّاسُ ويجعلُ الرِّجالَ قدَّامَ الغلمانِ والغِلمانَ خلفَهُم والنِّساءَ خلفَ الغلمانِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إذا قام من الليلِ, افتتح صلاتَه بركعتَين خفيفتَين ثم صلَّى ثمانِ ركعاتٍ ثم أَوتَرَ . وفي لفظ : كان يُصلِّي العشاءَ, ثم يتجوَّزُ بركعتَين, وقد أعدَّ سواكَه وطَهورَه, فيبعثُه اللهُ لما شاء أن يبعثَه فيتسوَّكُ, ويتوضَّأُ, ثم يصلِّي ركعتَينِ, ثم يقوم فيصلِّي ثمانِ ركعاتٍ, يُسوِّي بينهنَّ في القراءةِ ثم يوترُ بالتاسعةِ, كلما أَسَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأخذه اللحمُ, جعل تلك الثمانيَ ستًّا, ثم يُوتِرُ بالسابعةِ, ثم يصلِّي ركعتَينِ وهو جالسٌ يقرأُ فيهما ب ? قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ? و ? إِذَا زُلْزِلَتْ ?
عن سعدِ بنِ هشامٍ الأنصاريِّ، أنَّهُ سألَ عائشةَ عَن صلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ باللَّيلِ، فقالَت: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صلَّى العِشاءَ تجوَّزَ برَكْعتينِ، ثمَّ يَنامُ وعندَ رأسِهِ طَهورُهُ وسواكُهُ، فيقومُ فيتسوَّكُ، ويتوضَّأُ، ويصلِّي، ويتجَوَّزُ برَكْعتينِ، ثمَّ يقومُ فيصلِّي ثمانِ رَكَعاتٍ يسوِّي بينَهُنَّ في القراءةِ، ويوترُ بالتَّاسعةِ، ويصلِّي رَكْعتينِ وَهوَ جالسٌ، فلمَّا أسنَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وأخذَ اللَّحمَ، جعلَ الثَّمانِ ستًّا، ويوترُ بالسَّابعةِ، ويصلِّي رَكْعتينِ وَهوَ جالِسٌ، يقرأُ فيهما بِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وإِذَا زُلْزِلَتْ
أنَّه سأَل عائشةَ عن صلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ فقالت: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى العِشاءَ تجوَّز بركعتَيْنِ ثمَّ ينامُ وعندَ رأسِه طَهورُه وسواكُه فيقومُ فيتسوَّكُ ويتوضَّأُ ويُصلِّي ويتجوَّزُ بركعتَيْنِ ثمَّ يقومُ فيُصلِّي ثمانَ ركعاتٍ يُسوِّي بينهنَّ في القراءةِ ثمَّ يوتِرُ بالتَّاسعةِ ويُصلِّي ركعتَيْنِ وهو جالسٌ فلمَّا أسَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخَذ اللَّحمَ جعَل الثَّمانَ ستًّا ويوتِرُ بالسَّابعةِ ويُصلِّي ركعتَيْنِ وهو جالسٌ يقرَأُ فيهما: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [الكافرون: 1]، و{إِذَا زُلْزِلَت} [الزلزلة: 1]
أنَّه سأَل عائشةَ عن صلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ فقالت: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى العِشاءَ تجوَّز بركعتَيْنِ ثمَّ ينامُ وعندَ رأسِه طَهورُه وسواكُه فيقومُ فيتسوَّكُ ويتوضَّأُ ويُصلِّي ويتجوَّزُ بركعتَيْنِ ثمَّ يقومُ فيُصلِّي ثمانَ ركعاتٍ يُسوِّي بينهنَّ في القراءةِ ثمَّ يوتِرُ بالتَّاسعةِ ويُصلِّي ركعتَيْنِ وهو جالسٌ فلمَّا أسَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخَذ اللَّحمَ جعَل الثَّمانَ ستًّا ويوتِرُ بالسَّابعةِ ويُصلِّي ركعتَيْنِ وهو جالسٌ يقرَأُ فيهما {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [الكافرون: 1] و{إِذَا زُلْزِلَتِ} [الزلزلة: 1]
عن سَعدِ بنِ هشامٍ الأنصاريِّ أنَّهُ سألَ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها عَن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ باللَّيلِ فقالَت: كانَ يصلِّي العشاءَ ثمَّ يتجوَّزُ برَكْعتينِ ، وقد أعدَّ سواكَهُ وطهورَهُ فيبعثُهُ اللَّهُ لما شاءَ أن يبعثَهُ فيَتسوَّكُ ويتوضَّأُ ثمَّ يصلِّي رَكْعتينِ ثمَّ يقومُ فيصلِّي ثمانِ رَكَعاتٍ يسوِّي بينَهُنَّ في القراءةِ ، ويوترُ بالتَّاسعةِ . فلمَّا أسنَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأخذَهُ اللَّحمُ ، جعلَ تلكَ الثَّمانيَ ستًّا ثمَّ يوترُ بالسَّابعةِ ثمَّ يصلِّي رَكْعتينِ وَهوَ جالِسٌ يقرأُ فيهما بِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا
أنه كان يصلِّي العشاءَ ثمَّ يأوي إلى فراشِهِ فينامُ ثمَّ يقومُ إلى مصلَّاهُ فيصلِّي ثمانيَ ركعاتٍ يسوِّي بينهنَّ في القراءةِ والرُّكوعِ والسُّجودِ
عن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ..... كانَ يصلِّي بالنَّاسِ العشاءَ ثمَّ يرجِعُ إلى أهلِهِ فيصلِّي أربعًا ثمَّ يأوي إلى فراشِهِ ثمَّ ساقَ الحديثَ بطولِهِ ولم يذكُر يسوِّي بينَهُنَّ في القراءةِ والرُّكوعِ والسُّجودِ ولم يذكُرْ في التَّسليمِ حتَّى يوقظَنا
انها سُئِلَت عن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت كانَ يصلِّي بالنَّاسِ العِشاءَ ثمَّ يرجعُ إلى أهلِهِ فيصلِّي أربعًا ثمَّ يأوي إلى فراشِهِ ثمَّ ساقَ الحديثَ بطولِهِ ولم يذكر يسوِّي بينَهُنَّ في القراءةِ والرُّكوعِ والسُّجودِ ولم يذكُرْ في التَّسليمِ حتَّى يوقِظَنا
عن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ . . . كان يُصلِّي بالناسِ العشاءَ ثم يرجعُ إلى أهلِه فيصلِّي أربعًا ثم يأوي إلى فراشِه ثم ساق الحديثَ بطولِه ولم يذكرْ يسوِّي بينهنَّ في القراءةِ والركوعِ والسُّجودِ ولم يذكرْ في التسليمِ حتى يُوقظَنا
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي العَتَمةَ ثمَّ يُصلِّي في المسجِدِ قبْلَ أنْ يرجِعَ إلى بيتِه سَبعَ ركَعاتٍ يُسلِّمُ في الأربعِ في كلِّ اثنَيْنِ ويُوتِرُ بثلاثٍ يتشهَّدُ في الأُولَيَيْنِ مِن الوِتْرِ تشهُّدَه في التَّسليمِ ويُوتِرُ بالمُعوِّذاتِ فإذا رجَع إلى بيتِه ركَع ركعتَيْنِ ويرقُدُ فإذا انتبَهَ مِن نومِه قال الحمدُ للهِ الَّذي أنامني في عافيةٍ وأيقَظني في عافيةٍ ثمَّ يرفَعُ رأسَه إلى السَّماءِ فيتفكَّرُ ثمَّ يقولُ {رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [آل عمران: 191] فيقرَأُ حتَّى يبلُغَ {إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ} [آل عمران: 194] ثمَّ يتوضَّأُ ثمَّ يقومُ فيُصلِّي ركعتَيْنِ يُطيلُ فيهما القراءةَ والرُّكوعَ والسُّجودَ ويُكثِرُ فيهما الدُّعاءَ حتَّى إنِّي لَأرقُدُ وأستيقِظُ ثمَّ ينصرِفُ فيضطجِعُ فيُغفِي ثمَّ يتضوَّرُ ثمَّ يتكلَّمُ بمِثْلِ ما تكلَّم في الأوَّلِ ثمَّ يقومُ فيركَعُ ركعتَيْنِ هما أطولُ مِن الأُولَيَيْنِ وهو فيهما أشَدُّ تضرُّعًا واستغفارًا حتَّى أقولَ هل هو مُنصرِفٌ ويكونُ ذلكَ إلى آخِرِ اللَّيلِ ثمَّ ينصرِفُ فيُغفي قليلًا فأقولُ هذا غَفَا أم لا حتَّى يأتيَه المُؤذِّنُ فيقولُ مِثْلَ ما قال في الأُولى ثمَّ يجلِسُ فيدعو بالسِّواكِ فيستَنُّ ويتوضَّأُ ثمَّ يركَعُ ركعتَيْنِ خفيفتَيْنِ ثمَّ يخرُجُ إلى الصَّلاةِ فكانت هذه صلاتَه ثلاثَ عشر ركعةً
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي العَتَمةَ، ثم يُصلِّي في المَسجِدِ قَبلَ أنْ يرَجِعَ إلى بَيتِه سَبعَ رَكَعاتٍ، يُسلِّمُ في الأربَعِ في كُلِّ ثِنتَينِ، ويوتِرُ بثَلاثٍ، يتشهَّدُ في الأُوليينِ من الوِتْرِ تشهُّدَه في التَّسليمِ، ويوتِرُ بالمُعوِّذاتِ، فإذا رجَعَ إلى بَيتِه ركَعَ رَكعَتَينِ، ويَرقُدُ، فإذا انتَبَهَ من نَومِه قال: الحَمدُ للهِ الذي أنامَني في عافيَةٍ، وأيقَظَني في عافيَةٍ، ثم يَرفَعُ رأسَه إلى السَّماءِ، فيتفكَّرُ ثم يقولُ: {رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [آل عمران: 191]، فيَقرَأُ حتى يَبلُغَ: {إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ} [آل عمران: 194]، ثم يتوضَّأُ ثم يقومُ فيُصلِّي رَكعَتَينِ يُطيلُ فيهما القِراءَةَ، والرُّكوعَ، والسُّجودَ، يُكثِرُ فيهما الدُّعاءَ حتى أنِّي لأرقُدُ وأستيقِظُ، ثم يَنصرِفُ فيَضطجِعُ فيُغفي، ثم يَنصرِفُ، ثم يتكلَّمُ بمِثلِ ما تكلَّمَ في الأُولى، ثم يقومُ فيَركَعُ رَكعَتَينِ هما أطوَلُ من الأُوليينِ، وهو فيهما أشَدُّ تَضرُّعًا واستِغْفارًا حتى أقولَ: هل هو مُنصَرِفٌ؟ ويكونُ ذلك إلى آخِرِ اللَّيلِ، ثم يَنصَرِفُ فيُغفي قَليلًا، فأقولُ: هل غُفِيَ أم لا؟ حتى يأتِيَه المُؤذِّنُ فيقولُ مِثلَ ما قال في الأُولى، ثم يَجلِسُ فيَدعو بالسِّواكِ، فيَستَنُّ ويتوضَّأُ ثم يَركَعُ رَكعَتَينِ خَفيفَتَينِ ثم يَخرُجُ إلى الصَّلاةِ، فكانت هذه صَلاتُه ثَلاثَ عَشْرةَ رَكْعةً
كسَفَتِ الشَّمسُ على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان ذلك اليومَ الذي ماتَ فيه إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النَّاسُ: إنَّما كسَفَتْ لموتِ إبراهيمَ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصلَّى بالنَّاسِ سِتَّ رَكَعاتٍ في أربعِ سَجَداتٍ كبَّرَ، ثُم قرَأَ، فأطالَ القِراءةَ، ثُم ركَعَ نَحوًا ممَّا قامَ، ثُم رفَعَ رأسَه، فقرَأَ دون القراءةِ الأُولى، ثُم ركَعَ نَحوًا ممَّا قامَ، ثُم رفَعَ رأسَه، فقرَأَ قراءةً دون القراءةِ الثانيةِ، ثُم ركَعَ نَحوًا ممَّا قامَ، ثُم رفَعَ رأسَه، فانحدَرَ للسُّجودِ، فسجَدَ سَجدتَيْنِ، ثُم قامَ فركَعَ ثَلاثَ رَكَعاتٍ قَبلَ أنْ يسجُدَ، ليس فيها رَكعةٌ إلَّا التي قَبلَها أطولَ منَ التي بعدَها، إلَّا أنَّ رُكوعَه نَحوٌ من قيامِه، ثُم تأخَّرَ في صلاتِه، وتأخَّرَتِ الصُّفوفُ معه، ثُم تقدَّمَ فقامَ في مَقامِه، وتقدَّمَتِ الصُّفوفُ، فقَضى الصلاةَ، وقد طلَعَتِ الشَّمسُ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ الشَّمسَ والقَمرَ آيتانِ من آياتِ اللهِ، وإنَّهما لا يَنكسِفانِ لموتِ بَشرٍ، فإذا رَأيْتم شيئًا من ذلك فصَلُّوا حتى تَنجَليَ، إنَّه ليس من شيءٍ توعَدونَه إلَّا قد رَأيْته في صَلاتي هذه، ولقد جيءَ بالنَّارِ، فذلك حين رَأيْتُموني تأخَّرْتُ؛ مَخافةَ أنْ يُصيبَني من لَفْحِها، حتى قُلتُ: أيْ ربِّ، وأنا فيهم، ورَأيْتُ فيها صاحبَ المِحجَنِ يَجُرُّ قَصَبَه في النَّارِ، كان يَسرِقُ الحاجَّ بمِحجَنِه، فإنْ فُطِنَ به، قال: إنَّما تَعلَّقَ بمِحجَني، وإنْ غُفِلَ عنه ذهَبَ به، وحتى رَأيْتُ فيها صاحبةَ الهِرَّةِ، التي رَبطَتْها فلم تُطعِمْها، ولم تَترُكْها تأكُلُ من خَشاشِ الأرضِ حتى ماتَتْ جوعًا، وجيءَ بالجَنَّةِ، فذلك حين رَأيْتُموني تقدَّمْتُ حتى قُمْتُ في مَقامي، فمدَدْتُ يَدي، وأنا أُريدُ أنْ أتناوَلَ من ثَمَرِها لِتنظُروا إليه، ثُم بَدا لي ألَّا أفعَلَ
انكَسَفَتِ الشَّمسُ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ ماتَ إبراهيمُ ابنُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّاسُ: إنَّما انكَسَفَت لمَوتِ إبراهيمَ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَلَّى بالنَّاسِ سِتَّ رَكَعاتٍ بأربَعِ سَجَداتٍ؛ بَدَأ فكَبَّرَ، ثُمَّ قَرَأ، فأطالَ القِراءةَ، ثُمَّ رَكَعَ نَحوًا ممَّا قامَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ، فقَرَأ قِراءةً دونَ القِراءةِ الأولى، ثُمَّ رَكَعَ نَحوًا ممَّا قامَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ، فقَرَأ قِراءةً دونَ القِراءةِ الثَّانيةِ، ثُمَّ رَكَعَ نَحوًا ممَّا قامَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ، ثُمَّ انحَدَرَ بالسُّجودِ فسَجَدَ سَجدَتَينِ، ثُمَّ قامَ فرَكَعَ أيضًا ثَلاثَ رَكَعاتٍ، ليس فيها رَكعةٌ إلَّا التي قَبلَها أطولُ مِنَ التي بَعدَها، ورُكوعُه نَحوًا مِن سُجودِه، ثُمَّ تَأخَّرَ، وتَأخَّرَتِ الصُّفوفُ خَلفَه، حتَّى انتَهَينا -[وفي روايةٍ]: حتَّى انتَهى إلى النِّساءِ- ثُمَّ تَقدَّمَ وتَقدَّمَ النَّاسُ معهُ، حتَّى قامَ في مَقامِه، فانصَرَفَ حينَ انصَرَفَ وقد آضَتِ الشَّمسُ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّما الشَّمسُ والقَمَرُ آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ، وإنَّهُما لا يَنكَسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ مِنَ النَّاسِ -[وفي روايةٍ]: لمَوتِ بَشَرٍ- فإذا رَأيتُم شيئًا مِن ذلك فصَلُّوا حتَّى تَنجَليَ، ما مِن شَيءٍ توعَدونَه إلَّا قد رَأيتُه في صَلاتي هذه، لقد جيءَ بالنَّارِ، وذلكم حينَ رَأيتُموني تَأخَّرتُ؛ مَخافةَ أن يُصيبَني مِن لَفحِها، وحتَّى رَأيتُ فيها صاحِبَ المِحجَنِ يَجُرُّ قُصبَه في النَّارِ، كان يَسرِقُ الحاجَّ بمِحجَنِه، فإن فُطِنَ له قال: إنَّما تَعَلَّقَ بمِحجَني، وإن غُفِلَ عنه ذَهَبَ به، وحتَّى رَأيتُ فيها صاحِبةَ الهِرَّةِ التي رَبَطَتها فلَم تُطعِمْها، ولَم تَدَعْها تَأكُلُ مِن خَشاشِ الأرضِ، حتَّى ماتَت جوعًا، ثُمَّ جيءَ بالجَنَّةِ، وذلكم حينَ رَأيتُموني تَقدَّمتُ حتَّى قُمتُ في مَقامي، ولقد مَدَدتُ يَدي وأنا أُريدُ أن أتَناولَ مِن ثَمَرِها لتَنظُروا إليه، ثُمَّ بَدا لي أن لا أفعَلَ، فما مِن شَيءٍ توعَدونَه إلَّا قد رَأيتُه في صَلاتي هذه
كانَ لَنا جارٌ من يَهودَ في بَني عبدِ الأشهلِ قالَ : فخرجَ علَينا يومًا من بيتِهِ قبلَ مبعثِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ بيسيرٍ فوقفَ علَى مجلسِ عبدِ الأشهلِ . قالَ سلمةُ : وأَنا يومئذٍ أحدثُ مَن فيهِ سنًّا عليَّ بردةٌ مضطجعًا فيها بفناءِ أَهْلي فذَكَرَ البعثَ والقيامةَ والحسابَ والميزانَ والجنَّةَ والنَّارَ فقالَ ذلِكَ لقومٍ أَهْلِ شركٍ أصحابِ أوثانٍ لا يرَونَ أنَّ بعثًا كائنٌ بعدَ الموتِ . فقالوا لَهُ : ويحَكَ يا فلانُ ! ترَى هذا كائنًا أنَّ النَّاسَ يُبعَثونَ بعدَ موتِهِم إلى دارٍ فيها جنَّةٌ وَنارٌ يُجزَونَ فيها بأعمالِهِم ؟ قالَ : نعم والَّذي يُحلَفُ بِهِ .لودَّ أنَّ لَهُ بحظِّهِ من تلكَ النَّارِ أعظمَ تنُّورٍ في الدُّنيا يحمُّونَهُ ثمَّ يدخِلونَهُ إيَّاهُ فيطبقُ بِهِ عليهِ وأن ينجوَ من تلكَ النَّارِ غدًا قالوا لَهُ ويحَكَ وما آيةُ ذلِكَ قالَ نبيٌّ يُبعَثُ من نحوِ هذِهِ البلادِ وأشارَ بيدِهِ نحوَ مَكَّةَ واليمنِ قالوا ومتَى تراهُ قالَ فنظرَ إليَّ وأَنا أحدثِهِم سنًّا فقالَ إن يستنفدَ هذا الغلامُ عمرَهُ يدرِكْهُ قالَ سلمةُ فواللَّهِ ما ذَهَبَ اللَّيلُ والنَّهارُ حتَّى بعثَ اللَّهُ تعالى رسولَهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ وَهوَ حيٌّ بينَ أظهرِنا فآمنَّا بِهِ وَكَفرَ بِهِ بغيًا وحسدًا فقُلنا ويلَكَ يا فلانُ ألستَ بالَّذي قلتَ لَنا فيهِ ما قلتَ قالَ بلَى وليسَ بِهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الحمد لله الذي أنامني في عافيةيطيل القراءة والركوع والسجوديكبر كلما نهض بين الركعتينالقراءة والركوع والسجودربنا ما خلقت هذا باطلاست ركعات بأربع سجداتالرجال قدام الغلمانقل يا أيها الكافرونلا ينكسفان لموت بشرالركعة الأولى أطولالنساء خلف الغلمانآيتان من آيات اللهإبراهيم ابن النبيإذا زلزلت الأرضركعتين خفيفتينالطهور والسواكالوتر بالتاسعةثلاث عشرة ركعةبني عبد الأشهلالغلمان خلفهميكبر كلما سجديكبر كلما رفعيوتر بالتاسعةيتجوز بركعتينيرجع إلى أهلهتضرع واستغفارالأربع ركعاتفاتحة الكتابتجوز بركعتينركعتين جالسثماني ركعاتالوتر بثلاثصلاة الكسوفصاحب المحجنصاحبة الهرةيثوب الناسصلاة النبيصف الولدانست تكبيراتثمان ركعاتصلاة الليلقيام الليلأخذه اللحميسوي بينهنيصلي أربعايوتر بثلاثكسوف الشمسلا ينكسفانمكة واليمنصف الرجالصف النساءإذا زلزلتتسع ركعاترسول اللهسبع ركعاتالحمد للهالمعوذاتلموت أحدنبي يبعثالقراءةالقيامةالغلمانالتاسعةالسابعةالتسليمالقيامالوضوءالنساءركعتينالركوعالسجودالعشاءيوقظناالعتمةتكبيريتسوكيتوضأاللحمالوترقراءةفراشهمصلاهأربعاالنارالجنةالشمسالقمرآيتانقيامةميزانيسويركوعسجودصلاةسواكطهوريصلييرجعأهلهيهود
تخريج حديث كان يسوي بين الأربع ركعات في القراءة والقيامة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








