أحاديث عن: الأعاجيب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الأعاجيب
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ذكَر أحَدًا مِن الأنبياءِ بدَأ بنفسِه وإنَّه قال ذاتَ يومٍ : ( رحمةُ اللهِ علينا وعلى موسى لو صبَر مع صاحبِه لرأى العَجَبَ الأعاجيبَ ولكنَّه قال : {إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي} [الكهف: 76]
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حدَّثَ ذاتَ ليلةٍ نساءَهُ حديثًا فقالتْ امرأةٌ مِنهنَّ يا رسولَ اللهِ هذا حديثُ خُرافةَ قال أتدرونَ ما خُرافةُ إنَّ خُرافةَ كان رجلًا مِنْ عذرةَ أَسرتْهُ الجنُّ في الجاهليةِ فمكثَ فيهم دهرًا ثمَّ ردوهُ إلى الإنسِ وكان يُحدِّثُ الناسَ بِما رأى فيهمْ مِنَ الأعاجيبِ فقال الناسُ حديثُ خُرافةَ
حدَّثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نساءَهُ ذاتَ ليلةٍ حديثًا فقالَتِ امْرَأَةٌ منهنَّ يا رسولَ اللهِ كأنَّ الحديثَ حديثُ خرافةَ قال أتَدْرُونَ مَا خرافةُ إنَّ خرافَةَ كانَ رجلًا مِنْ أَهْلِ عُذْرَةَ أسرتْهُ الجنُّ في الجاهليةِ فَمَكَثَ فيهِمْ دَهْرًا طويلًا ثمَّ ردُّوهُ إلى الإنسِ فكانَ يحدِّثُ الناسَ بِمَا رَأَى فيهِمْ منَ الْأَعَاجِيبِ فقال النَّاسُ حَدِيثُ خرافَةَ
عن عائِشةَ رَضيَ اللهُ تَعالى عنها قالت: حَدَّثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نِساءَه بحَديثٍ، فقالتِ امرَأةٌ مِنهُنَّ: كان يُحَدِّثُ حَديثَ خُرافةَ، فقال: أتدرينَ؟ ولَفظُ أحمَدَ عن عائِشةَ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أتدرونَ ما خُرافةُ؟» كان رَجُلًا مِن عُذرةَ أسَرَته الجِنُّ، فمَكَثَ دَهرًا، ثُمَّ رَجَعَ، فكان يُحَدِّثُ بما رَأى مِنهُم مِنَ الأَعاجيبِ، فقال النَّاسُ: حَديثُ خُرافةَ
قام موسَى صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ يومًا في قومِهِ فذَكَّرَهُم بأيَّامِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ وأيَّامُهُ نُعماهُ ثمَّ قالَ ليسَ أحدٌ خيرًا منِّي ولا أعلَمَ منِّي فأوحى اللَّهُ تبارَكَ وتعالى إليهِ: أمَّا خيرٌ مِنكَ فاللَّهُ أعلمُ من هوَ خيرٌ منكَ وأمَّا أعلَمُ منك فرجُلٌ على شاطئِ البحرِ فلمَّا أرادَ أن يطلبَهُ قيلَ لَهُ: تزوَّد معَكَ حوتًا مالِحًا فحيثُ تفقِدُ الحوتَ ثمَّ تجدُ الرَّجلَ قالَ: فخرجَ هوَ وفَتاهُ حتى أتيا الصَّخرةَ وهي علَى شاطئِ البحرِ قالَ موسى لفتاهُ مَكانَكَ حتَّى آتيَكَ فانطلقَ موسَى لحاجتِهِ فخرَّ الحوتُ فوقعَ في البحرِ فاضطربَ فجعلَ لا يُصيبُ شيئًا مِن ذلِكَ الماءِ إلَّا جمدَ فاتَّخذَ سبيلَهُ في البحرِ شبهَ النَّقبِ فقالَ الفتَى: لو جاءَ موسى لأخبرتُهُ بما رأيتُ منَ العَجبِ فجاءَ موسى ونسيَ الفتى قالَ: فانطلقا فأصابَهُما ما يصيبُ المسافرَ منَ التَّعبِ والنَّصبِ فقالَ موسَى لفتاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا قالَ: فذَكَرَ الفتى فأخبرَهُ فقالَ موسى ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا يقتصَّانِ الأثرَ حتَّى جاءا شطَّ البحرِ فإذا رجُلٌ نائمٌ مُستَغشي ثَوبَهُ فسلَّما عليهِ فردَّ عليهِما فقالَ: مَن أنتُما ؟ قالَ: موسَى بَني إسرائيلَ قالَ: ما جاءَ بِكَ ؟ قالَ: جِئتُ لتعلِّمَني مِمَّا علِّمتَ رُشدًا قالَ: فما كانَ فيما أنزلَ اللَّهُ تباركَ وتعالى عليكَ من التَّوراةِ شفاءٌ إنَّكَ ستَراني أعملُ أشياءَ أُمِرتُ بِها لا تَستطيعُ علَيها صبرًا قالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا فانطلقا حتى إذا أتَيا سفينةً وكانت تلك السَّفينةُ لا يركبُها أحدٌ حتَّى يُعْطيَ الكَريَّ فرَكِبا ولم يُعْطيا الكَريَّ فلمَّا بلغَ شطَّ البحرِ خرقَها قالَ لَهُ موسَى: سبحانَ اللَّهِ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا، قَالَ: أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِي صَبْرًا فانطلقا حتَّى أتيا على غلمانٍ يَلعبونَ فنظرَ على أنضرِهِم وجهًا وأخدَرِهم فأخذَهُ فذبحَهُ فقالَ لَهُ موسَى: سبحانَ اللَّهِ: أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَاكِيَةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا - والزكيَّةُ التي لم تُذنِبْ - قال: فكأنَّ موسَى صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ تذَمَّمَ مِمَّا قال له فانطلقا حتَّى أتيا أهلَ قريةٍ استَطعَما أهلَها فلم يُطعِموهُما وتَضيَّفوهما فلم يُضيِّفوهما فوجَدا فيها جِدارًا يريدُ أن ينقضَّ مائلًا فنقضَهُ وأقامَهُ فقالَ موسى: سبحانَ اللَّهِ واللَّهِ ما أبلوكَ هذا البلاءَ استَطعمتَهُم فلم يُطعموكَ وتضيَّفتَهُم فلم يُضيِّفوكَ فلوِ اتَّخذتَ عليهِ أجرًا قالَ: فقالَ لَهُ الخضِرُ عليهِ السَّلامُ سأنبِّئُكَ بتأويلِ ما لم تستَطِعْ عليهِ صبرًا قال قال: فأخذ موسى بثَوبِهِ فقال بيِّنْ لي فقالَ: أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ . . إلى قوله غَصْبًا إلا سفينةً يَرى بِها عيبًا فخرقتُها فإذا تركَها الملِكُ رقعَها أصحابَها بخَشبَةٍ وانتفَعوا بِها وأمَّا الغلامُ فإنَّهُ طُبِعَ على الكفرِ وَكانَ قد أُلْقيَ عليهِ من أبويهِ مَحبَّةٌ منهُ فتخوَّفنا أن يُرْهِقَهما طُغيانًا وَكُفرًا فأرادَ ربُّكَ أن يُبْدِلَهما خَيرًا منهُ زَكاةً وأقرَبَ رُحما فثَقُلَت أمَّهُ بغُلامٍ هو خيرًا منهُ زَكاةً وأقربَ رُحمًا وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: رحمةُ اللَّهِ علَينا وعلى موسى أما إنَّهُ لو صبرَ لرأَى الأعاجيبَ
قلتُ: حدِّثْنا بشيءٍ شَهِدتَهُ مِن هذه الأعاجيبِ، لا تُحَدِّثْنا به عن غيرِكَ، قال: صَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الظُّهرَ، وقَعَدَ على المقاعِدِ التي كان يَأتيه عليها جِبريلُ عليه السَّلامُ، قال: فجاءَ بِلالٌ فآذَنَه بِصلاةِ العَصرِ، فقال: مَن كان له أهلٌ يَعيذُ بالمَدينةِ، فَليَقضِ حاجَتَه، ويُصِبْ مِن الوضوءِ، وبَقيَ ناسٌ مِن المهاجِرينَ ليس لهم أهلونَ بالمَدينةِ، قال: فأُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقَدَحٍ أَرْوَحَ في أسفلِه شيءٌ مِن ماءٍ، قال: فوَضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كفَّهُ في القَدَحِ فما وَسِعَتْ كفَّهُ، فوَضَعَ أصابِعَه هؤلاء الأربَعَ، ثُم قال: ادْنوا فتَوَضَّؤوا قال: فتَوَضَّؤوا، حتى ما بَقيَ منهم أحَدٌ إلَّا توَضَّأَ. فقلنا: يا أبا حَمزَةَ، كم تُراهُم كانوا؟ قال: بيْنَ السَّبعينَ إلى الثَّمانينَ
تحدَّثوا عن بني إسرائيلَ فإنه كانَتْ فيهمُ الأعاجيبُ ثم أنشَأ يحدِّثُ ، قال : خرجَتْ طائفةٌ منهم فأتَوا مقبرةً مِن مقابرِهم فقالوا : لو صلَّينا ركعتينِ ودعَونا اللهَ يخرجُ لنا بعضَ الأمواتِ يخبرُنا عن الموتِ قال : ففعَلوا فبيناهم كذلك إذا طلَع رجلٌ رأسَه مِن قبرٍ حبشيٍّ بين عينَيه أثرُ السجودِ فقال : يا هؤلاءِ ما أرَدتُم إليَّ فواللهِ لقد متُّ منذُ مئةِ سنةٍ ، فما سكنَتْ عني حرارةُ الموتِ حتى كان الآنَ ، فادعوا اللهَ أن يعيدَني كما كنتُ
قُلْتُ لأنسِ بنِ مالكٍ : حدِّثْني بشيءٍ مِن هذه الأعاجيبِ لا نُحدِّثُه عن غيرِك قال : صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا الظُّهرَ بالمدينةِ ثمَّ أتى المقاعدَ الَّتي كان يأتيه عليها جِبريلُ فقعَد عليها صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء بلالٌ فنادى بالعصرِ فقام مَن له أهلٌ بالمدينةِ فتوضَّؤوا وقضَوْا حوائجَهم وبقي رجالٌ مِن المُهاجِرينَ لا أهلَ لهم بالمدينةِ فأُتِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَدَحٍ فيه ماءٌ فوضَع أصابعَه في القَدَحِ فما وسِع أصابعَه كلَّها فوضَع هؤلاء الأربعَ وقال : ( - هلُمُّوا فتوضَّؤوا أجمعينَ ) قُلْتُ لِأنسٍ : كم تراهم ؟ قال : ما بيْنَ السَّبعينَ إلى الثَّمانينَ
قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حَدِّثوا عن بَني إسرائيلَ، ولا حرَجَ؛ فإنَّه كانت فيهمُ الأعاجيبُ. قال: وحدَّثَنا جابرٌ في ذلك المجلِسِ: أنَّ قومًا مِن بني إسرائيلَ خَرَجوا يَمْشُون في الأرضِ ويُفكِّرون فيها، فمَرُّوا بمَقْبرةٍ، فقالوا: لو دَعَوْنا اللهَ أنْ يُخْرِجَ لنا رجُلًا مِن أهلِ هذه القبورِ، فنَسأَلَه عن الموتِ، فدَعَوُا اللهَ، فخرَجَ إليهم رجُلٌ بيْن عينَيْه أثَرُ السُّجودِ، أسودُ أو حَبشيٌّ -أحدُهما- فقال: يا قومِ، ما أردْتُم إليَّ؟ لقد رَكِبْتُم منِّي أمرًا عظيمًا، فقالوا: دَعَونا اللهَ أنْ يُخرِجَ لنا رجُلًا نَسأَلُه عن الموتِ، فقال: لقد وجَدْتُ طَعمَ الموتِ وحرارةَ الموتِ منذُ أربعينَ عامًا، فوافَقَتْ دَعْوَتُكم سُكونَه عنِّي، فادْعُوا اللهَ أنْ يُعِيدَني كما كنْتُ، فدَعَونا، فأعادهُ كما كان
حدِّثوا عن بني إسرائيلَ ولا حرجَ ، فإنَّه كانت فيهم الأعاجيبُ
حدِّثوا عن بَني إسرائيلَ ، ولا حرَجَ ، فإنه كانتْ فيهِمُ الأعاجيبُ
أتدرون ما خرافةُ ؟ إنَّ خُرافةَ كان رجلًا من عذرةٍ أسرَتْه الجنُّ في الجاهليةِ ، فمكث فيهم دهرًا ، ثم ردُّوه إلى الإنسِ ، فكان يُحدِّثُ الناسَ بما رأى فيهم من الأعاجيبِ ، فقال الناسُ : حديثُ خُرافَةَ
أتدرينَ ما خُرافةُ ؟ كانَ رجلًا في بني عُذرةَ، أسرتْهُ الجنُّ، فمَكثَ فيهم دَهرًا، ثمَّ ردُّوهُ إلى الإنسِ، فَكانَ يحدِّثُ النَّاسَ بما رأى فيهِم منَ الأعاجيبِ، فقالَ النَّاسُ: حديثُ خُرافةَ
أتدرون ما خرافَةُ ؟ إِنَّ خرافَةَ كان رجلًا من عُذْرَةَ ، أسرتْهُ الجنُّ في الجاهليةِ ، فمكثَ فيهم دهرًا طويلًا ، ثُمَّ ردتْهُ إلى الإِنسِ ، فكان يحدِّثُ الناسَ بما رأى فيهم من الأعاجيبِ ، فقال الناسُ : حديثُ خُرافَةَ
حدث رسولُ اللهِ نساءهُ فقالت امرأةٌ منهن كأن الحديثَ حديثُ خُرَافَةَ فقال أتدرينَ ما خرافةُ ؟ إن رجلا من بَنِي عُذْرةَ اسمهُ خُرَافَة أتتْ به الجنّ في الجاهليةِ فمكثَ بينهم دهرًا طويلا ثم ردوهُ إلى الإنس وكان يُحدّثُ الناسِ بما رأَى منهم من الأعاجِيبِ فقال الناسُ حديثُ خُرَافَةُ
حدَّث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَديثًا ، فقالَتِ امرأَةٌ مِن نِسائِه: كأنَّه حديثُ خُرافَةَ ، فقال: أتَدرينَ ما خُرافَةُ ؟ إنَّه رجُلٌ مِن عُذرَةَ ، أخذَتْه الجِنِّ في الجاهلِيَّةِ ، فمكَث بينَهم دهْرًا ، ثم رَدُّوه إلى الإنسِ ، فكان يُحَدِّثُ الناسَ بما رَأى فيهِم منَ الأعاجيبِ ، فقال الناس: حديثُ خُرافَةَ
حدَّثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نِساءَهُ ذاتَ لَيلةٍ حَديثًا، فقالتِ امرَأةٌ منهُنَّ: يا رَسولَ اللهِ، كأنَّ الحَديثَ حَديثُ خُرافةَ. فقال: أتَدرينَ ما خُرافةُ؟ إنَّ خُرافةَ كان رَجُلًا مِن عُذْرةَ، أسَرَتهُ الجِنُّ في الجاهليَّةِ، فمكَثَ فيهِنَّ دَهرًا طَويلًا، ثم رَدُّوهُ إلى الإنسِ، فكان يُحدِّثُ النَّاسَ بما رأى فيهم مِنَ الأعاجيبِ، فقال النَّاسُ: حَديثُ خُرافَةٍ!
حدِّثوا عن بني إسرائيلَ فإنَّهُم كانت بهمُ الأعاجيبُ وأنشأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يحدِّثُ قالَ خرجتْ طائفةٌ من بني إسرائيلَ حتَّى أتوا مقبرةً من مقابرِهم فقالوا لو صلَّينا ودعونا اللَّهَ عزَّ وجلَّ يخرجُ لنا رجلًا مِمَّن قد ماتَ فنسائلَهُ عنِ الموتِ ففعلوا فبينما هم كذلكَ إذ طلعَ رجلٌ رأسَهُ من قبرٍ من تلكَ المقابرِ بينَ عينيهِ أثرُ السُّجودِ فقالَ يا هؤلاءِ ما أردتُم إنَّي لقد مِتُّ من مائةِ عامٍ فما سكنتْ روعتي مِن حرارةِ الموتِ فادعوا اللَّهَ عزَّ وجلَّ أن يردَّنيَ كما كنتُ
تعلَّموا أبجدَ وتفسيرها ويلٌ لعالمٍ جهِلَ تفسيرَها فيها الأعاجيبُ أمَّا الألفُ فإنَّه إلَّا اللهُ وحرفٌ من أسماءِ اللهِ والباءُ بهاءُ اللهِ والجيمُ جنةُ اللهِ والدالُ دِينُ اللهِ وذَكَرَ لكلِّ حرفٍ شيئًا
حدَّثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نساءَه ذاتَ ليلةٍ حديثًا فقالتِ امرأةٌ منهنَّ كأنَّهُ يحدِّثُ حديثَ خُرافةَ فقالَ أتدرينَ ما خُرافةُ قالَ إنَّ خُرافةَ كانَ رجلًا من بَني عذرةَ أسَرتهُ الجنُّ في الجاهليَّةِ فمَكَثَ فيهنَّ دَهرًا طويلا ثمَّ ردُّوهُ إلى الإنسِ فَكانَ يحدِّثُ النَّاسَ بما رأى فيهِم منَ الأعاجيبِ فقالَ النَّاسُ حديثُ خرافةَ
حدِّثوا عن بني إسرائيلَ فإنه قد كان فيهم الأعاجيبُ ثم أنشأ يُحدِّثُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال خرجت طائفةٌ من بني إسرائيلَ حتى أتوا مَقبرةً من مقابرِهم فقالوا لو صلَّينا ركعتَين ودعونا اللهَ عزَّ وجلَّ فيخرج لنا رجلًا قد مات نسائلُه يحدثنا عن الموتِ ففعلوا فبينما هم كذلك إذ أطلعَ رجلٌ رأسَه من قبرٍ من تلك القبورِ بين عينَيه أثرُ السُّجودِ فقال يا هؤلاءِ ما أردتُم إليَّ فقد متُّ منذ مائةِ عامٍ فما سكنت عني حرارةُ الموتِ حتى الآنَ فادعوا اللهَ أن يعيدَني كما كنتُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(63)
تأويل ما لم تستطع عليه صبرابين السبعين إلى الثمانينالسبعين إلى الثمانينالعجب الأعاجيبأصابعه الأربعإقامة الجدارصلينا ركعتينرجل من عذرةخرق السفينةبني إسرائيلحرارة الموتأنس بن مالكلا تصاحبنيحديث خرافةأسرته الجنقتل الغلامشاطئ البحردعونا اللهأثر السجودصلوا ودعوارحمة اللهأسره الجنأيام اللهالمهاجريندعوا اللهطعم الموتبهاء اللهالجاهليةالأعاجيببني عذرةمائة عامإلا اللهجنة اللهدين اللهالمقاعدأعاجيبلا حرجصاحبهالكهفخرافةالخضرالحوتجبريلمقبرةالموتأصابعحدثواتفسيرالألفالباءالجيمالدالموسىعذرةالجنأروحتوضأبلالحبشيأبجدصبرقدحكفه
تخريج حديث الأعاجيب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








