أحاديث عن: الأعواد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: الأعواد
سمعت النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الأعوادِ وهو يقولُ ما قلَّ وكفَى خيرٌ مما كثُرَ وألهَى
كنت بدمشقَ زمنَ عبدِ الملكِ فأُتِيَ برؤوسِ الخوارجِ فنُصِبَت على أعوادٍ فجئت لأنظرَ هل فيها أحدٌ أعرفُه فإذا أبو أمامةَ عندَها فدنوت منه فنظرت إلى الأعوادِ فقال كلابُ النارِ ثلاثَ مراتٍ شرُّ قتلَى تحتَ أديمِ السماءِ ومَن قتلوه خيرُ قتلَى تحتَ أديمِ السماءِ قالها ثلاثَ مراتٍ ثم استبكى قلت يا أبا أمامةَ ما يبكيكَ قال كانوا على دينِنا ثم ذكر ما هم صائرونَ إليه غدًا قلت أشيئًا تقولُه برأيِك أم شيئًا سمعتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إني لو لم أسمعْه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المرةَ أو مرتين أو ثلاثًا إلى السبعِ ما حدَّثتكُموه أما تقرأ هذه الآيةَ في آلِ عمرانَ يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ إلى آخرِ الآيةِ وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ثم قال اختلف اليهودُ على إحدَى وسبعينَ فرقةً سبعونَ فرقةً في النارِِ وواحدةٌ في الجنةِ واختلف النصارَى على اثنتينِ وسبعينَ فرقةً إحدَى وسبعونَ فرقةً في النارِِ وواحدةٌ في الجنةِ وتختلفُ هذه الأمةُ على ثلاثةً وسبعينَ فرقةً اثنتانِ وسبعونَ فرقةً في النارِِ وواحدةٌ في الجنةِ فقلنا انعتْهم لنا قال السوادُ الأعظمُ
سمِعتُ معاويةَ يَخطُبُ على هذا المِنبرِ، يقولُ: تَعْلَمُنَّ أنَّه: لا مانِعَ لِما أَعْطى، ولا مُعْطيَ لِما منَعَ اللهُ، ولا يَنفَعُ ذا الجَدِّ منه الجَدُّ، مَن يُرِدِ اللهُ به خَيرًا يُفَقِّهْهُ في الدِّينِ. سمِعتُ هذه الأحرُفَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على هذه الأعْوادِ
قالَ معاويةُ بنُ أبي سفيانَ وَهوَ على المنبرِ : أيُّها النَّاسُ لَا مانعَ لما أعطى اللَّهُ. ولَا مُعْطيَ لما منعَ اللَّهُ ولَا ينفعُ ذا الجدِّ منهُ الجدُّ. من يردِ اللَّهُ بِهِ خيرًا يفقِّههُ في الدِّينِ ، ثمَّ قالَ : سَمِعْتُ هؤلاءِ الكلماتِ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على هذِهِ الأعوادِ
قال معاويةُ بنُ أبي سفيانَ وهو على المنبرِ : أيُّها الناسِ إنه لا مانعَ لما أعطى اللهُ ، ولا مُعطِيَ لما منع اللهُ ، ولا ينفعُ ذا الجدِّ منه الجدَّ ، من يُردِ اللهُ به خيرًا يُفقِّهْهُ في الدينِ ، ثم قال معاويةُ : سمعت هؤلاءِ الكلماتِ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، على هذهِ الأعوادِ
قال مُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ وهو على المِنبَرِ: يا أيُّها الناسُ، إنَّه لا مانِعَ لمَا أَعْطى اللهُ، ولا مُعطِيَ لمَا مَنَعَ، ولا يَنفَعُ ذا الجَدِّ منه الجَدُّ، مَن يُرِدِ اللهُ به خَيرًا يُفقِّهُهُ في الدِّينِ، ثم قال: سَمِعتُ هؤلاءِ الكَلِماتِ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على هذه الأعوادِ
يا أيُّها الناسُ، إنَّه لا مانِعَ لمَا أَعْطى اللهُ، ولا مُعطِيَ لمَا مَنَعَ، ولا يَنفَعُ ذا الجَدِّ منه الجَدُّ، مَن يُرِدِ اللهُ به خَيرًا يُفقِّهْهُ في الدِّينِ، ثم قال: سَمِعتُ هؤلاءِ الكَلِماتِ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على هذه الأعوادِ
إذا رأيتم معاويةَ على هذهِ الأعوادِ فاقتلوه فقامَ إليه رجلُ من الأنصارِ وهو يخطبُ بالسيفِ فقال أبو سعيدٍ ما تصنعُ قال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ إذا رأيتم معاويةَ يخطبُ على الأعوادِ فاقتُلوه فقال له أبو سعيدٍ إنَّا قد سمعْنا ما سمعتَ ولكنَّا نَكرهُ أنْ نَسُلَّ السيفَ على عهدِ عمرَ حتى نستأمِرَه فكتبوا إلى عمرَ ذلكَ فجاء موتُه قبلَ أن يجيءَ جوابُه
إذا رأيتُم معاويةَ على هذه الأعوادِ فاقتلوه ، فقام إليه رجلٌ من الأنصارِ وهو يخطبُ بالسَّيفِ فقال أبو سعيدٍ ما تصنعُ ؟ قال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إذا رأيتُم معاويةَ يخطبُ على هذه الأعوادِ فاقتلوه . فقال له أبو سعيدٍ : إنَّا قد سمِعنا ما قد سمِعتَ ، ولكنَّا نكرهُ أن يُسلَّ [ السَّيفُ ] على عهدِ عمرَ حتَّى نستأمرَه فكتبوا إلى عمرَ في ذلك ، فجاء موتُه قبلَ أن يأتيَ جوابُه
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على هذه الأعْوادِ -أو على هذا المِنبرِ-: مَن لم يَشكُرِ القَليلَ لم يَشكُرِ الكَثيرَ، ومَن لم يَشكُرِ النَّاسَ لم يَشكُرِ اللهَ عزَّ وجلَّ، والتَّحدُّثُ بنِعمةِ اللهِ شُكرٌ، وتَركُها كُفرٌ، والجَماعةُ رَحمةٌ، والفُرقةُ عَذابٌ، قال: فقال أبو أُمامةَ الباهِليُّ: عليكم بالسَّوادِ الأعظمِ، قال: فقال رَجُلٌ: ما السَّوادُ الأعظمُ؟ فنادى أبو أمامةَ: هذه الآيةُ التي في سورةِ النُّورِ: {فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ} [النور: 54]
مَثَلُ المُؤمِنينَ مَثَلُ جَسَدٍ واحِدٍ إنِ اشتَكى بعضُه تَداعى بالسَّهَرِ والحُمَّى، قال الشَّعبيُّ: فظَنَنتُ أنِّي لا أرى بَعدَه رَجُلًا يقولُ على هذه الأعوادِ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
قال مُعاويةُ في حَجَّتِه: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ على هذه الأعوادِ: اللَّهُمَّ لا مانِعَ لمَا أعْطَيتَ، ولا مُعطِيَ لمَا مَنَعتَ، مَن يُرِدِ اللهُ به الخَيرَ يُفقِّهْه في الدِّينِ
عَن سَهلِ بنِ سَعدٍ، قال: دَخَلَ علينا أبو بَكرٍ -ونَحنُ في الرَّوضةِ- فصَعِدَ المِنبَرَ فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أيُّها النَّاسُ، إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ على هذه الأعوادِ عامَ أوَّلَ: (ما أُعطيَ عَبدٌ أفضَلَ مِن حُسنِ اليَقينِ والعافيةِ؛ فسَلوا اللَّهَ حُسنَ اليَقينِ والعافيةَ)
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(64)
لا ينفع ذا الجد منه الجدلا مانع لما أعطى اللهلا معطي لما منع اللهمعاوية بن أبي سفيانمن يرد الله به خيراحسن اليقين والعافيةالتحدث بنعمة اللهلا مانع لما أعطيتثلاث وسبعين فرقةلا مانع لما أعطىلا معطي لما منعتلا معطي لما منعيفقهه في الدينترك النعمة كفرالسواد الأعظمما كثر وألهىافتراق الأمةالجماعة رحمةالشهر الحرامالفرقة عذابما قل وكفىكلاب النارشكر القليلشكر الكثيرحسن اليقينأبو أمامةرسول اللهشكر الناسسلوا اللهخير قتلىأبو سعيدشكر اللهالمؤمنينجسد واحدشر قتلىالخوارجالأعوادالأنصارنستأمرهفاقتلوهاستأمرهالعافيةمعاويةالمنبراقتلوهالشعبيالدينالسيفجوابهاشتكىتداعىالسهرالحمىالخيرربيعةرمضانألهىمنبرخيراخيرعمرمثلمضرعبد
تخريج حديث الأعواد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








