أحاديث عن: لا معطي لما منع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: لا معطي لما منع
⭐ حسن
📂 باب في موافقة النبي ﷺ...
عن أبي مروان أن كعبا حلف له بالله الذي فلق البحر لموسى إنا لنجد في التوراة: أن داود نبي الله ﷺ، كان إذا انصرف من صلاته قال: «اللهم أصلح لي ديني الذي جعلته لي عصمة، وأصلح لي دنياي التي جعلت فيها معاشي، اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بعفوك من نقمتك، وأعوذ بك منك، لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد»، قال: وحدثني كعب، أن صهيبا حدثه، أن محمدا ﷺ كان يقولهن عند انصرافه من صلاته.
حسن رواه النسائي (١٣٤٦) عن عمرو بن سواد بن الأسود بن عمرو، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني حفص بن ميسرة، عن موسى بن عقبة، عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه .
📚 كتاب أخبار الأنبياء
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 دعاء النبي ﷺ بعد دفن...
عن عبيد بن رفاعة الزرقي، عن أبيه قال: لما كان يوم أحد، وانكفأ المشركون، قال رسول الله ﷺ: «استووا حتى أثني على ربي عز وجل» فصاروا خلفه صفوفًا فقال: «اللهم لك الحمد كله، اللهم لا قابض لما بسطت، ولا مقرب لما باعدت، ولا مباعد لما قرّبت، ولا معطي لما منعت، ولا مانع لما أعطيت. اللهم ابسط علينا من بركاتك ورحمتك وفضلك ورزقك، اللهم إني أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول، اللهم إني أسألك النعيم يوم العَيلة، والأمن يوم الحرب، اللهم عائذًا بك من سوء ما أعطيتنا، وشر ما منعت منا. اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان، واجعلنا من الراشدين، اللهم توفنا مسلمين، وأحينا مسلمين، وألحقنا بالصالحين، غير خزايا ولا مفتونين، اللهم قاتل الكفرة الذين يصدون عن سبيلك ويكذبون رسلك، واجعل عليهم رجزك وعذابك، اللهم قاتل الكفرة الذين أوتوا الكتاب، إله الحق» قال علي: وسمعته من محمد بن بشر، وأسنده، ولا أجيء به.
صحيح رواه أحمد (١٥٤٩٢) والبخاري في الأدب المفرد (٦٩٩) والبزار - كشف الأستار (١٨٠٠) والحاكم (١/ ٥٠٦ - ٥٠٧) والطبراني في الدعاء (١٠٧٥) كلهم من طرق عن عبد الواحد بن أيمن، عن عبيد بن رفاعة الزرقي، عن أبيه فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عن معاوية بن أبي سفيان قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «اللَّهم! لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد».
صحيح رواه أحمد (١٦٩٢٩)، والطبراني في الكبير (١٩/ ٣٤٤) كلاهما من طريق أبي نعيم،
حدثنا عبد الله بن مبشر مولى أم حبيبة، عن زيد بن أبي عتاب، عن معاوية فذكره.
حدثنا عبد الله بن مبشر مولى أم حبيبة، عن زيد بن أبي عتاب، عن معاوية فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
ولا رادَّ لما قضَيتَ [يعني حديث: كتب معاويةُ إلى المغيرةِ بنِ شعبةَ أن اكتُبْ إليَّ بشيءٍ من حديثِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكتب إليه : إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتعوَّذُ من ثلاثةٍ : من عقوقِ الأمَّهاتِ، ومن وأْدِ البناتِ، ومن منعٍ وهاتِ، وسمِعتُه ينهَى عن ثلاثةٍ : قيل وقال، وإضاعةِ المالِ، وكثرةِ السُّؤالِ، قال : وسمِعتُه يقولُ : اللَّهمَّ لا مانعَ لما أعطيتَ، ولا مُعطيَ لما منعتَ، ولا رادَّ لما قضيتَ، ولا ينفعُ ذا الجَدِّ منك الجَدُّ]
ولا رادَّ لما قَضيتَ [يعني حديث: كتب معاويةُ إلى المغيرةِ بنِ شعبةَ أن اكتُبْ إليَّ بشيءٍ من حديثِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكتب إليه : إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتعوَّذُ من ثلاثةٍ : من عقوقِ الأمَّهاتِ، ومن وأْدِ البناتِ، ومن منعٍ وهاتِ، وسمِعتُه ينهَى عن ثلاثةٍ : قيل وقال، وإضاعةِ المالِ، وكثرةِ السُّؤالِ، قال : وسمِعتُه يقولُ : اللَّهمَّ لا مانعَ لما أعطيتَ، ولا مُعطيَ لما منعتَ، ولا رادَّ لما قضيتَ، ولا ينفعُ ذا الجَدِّ منك الجَدُّ]
عنِ ابنِ رِفاعةَ الزُّرَقيِّ، عن أبيه -وقال غَيرُ الفَزاريِّ: عُبَيدُ بنُ رِفاعةَ الزُّرَقيُّ- قال: لَمَّا كان يَومُ أُحُدٍ وانكَفَأ المُشرِكونَ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: استَووا حَتَّى أُثنيَ على رَبِّي، فصاروا خَلفَه صُفوفًا، فقال: اللهُمَّ لَكَ الحَمدُ كُلُّه، اللهُمَّ لا قابِضَ لما بَسَطتَ، ولا باسِطَ لما قَبَضتَ، ولا هاديَ لما أضلَلتَ، ولا مُضِلَّ لمَن هَدَيتَ، ولا مُعطيَ لما مَنَعتَ، ولا مانِعَ لما أعطَيتَ، ولا مُقَرِّبَ لما باعَدتَ، ولا مُباعِدَ لما قَرَّبتَ، اللهُمَّ ابسُطْ علينا مِن بَرَكاتِكَ ورَحمَتِكَ وفَضلِكَ ورِزقِكَ، اللهُمَّ إنِّي أسألُكَ النَّعيمَ المُقيمَ الذي لا يَحولُ ولا يَزولُ، اللهُمَّ إنِّي أسألُكَ النَّعيمَ يَومَ العَيلةِ، والأمنَ يَومَ الخَوفِ، اللهُمَّ إنِّي عائِذٌ بكَ مِن شَرِّ ما أعطَيتَنا وشَرِّ ما مَنَعتَ، اللهُمَّ حَبِّبْ إلينا الإيمانَ وزَيِّنْه في قُلوبِنا، وكَرِّهْ إلينا الكُفرَ والفُسوقَ والعِصيانَ، واجعَلْنا مِنَ الرَّاشِدينَ، اللهُمَّ تَوفَّنا مُسلِمينَ، وأحيِنا مُسلِمينَ، وألحِقْنا بالصَّالِحينَ غَيرَ خَزايا ولا مَفتونينَ، اللهُمَّ قاتِلِ الكَفَرةَ الذينَ يُكَذِّبونَ رُسُلَكَ، ويَصُدُّونَ عن سَبيلِكَ، واجعَلْ عليهم رِجزَكَ وعَذابَك، اللهُمَّ قاتِلِ الكَفَرةَ الذينَ أوتوا الكِتابَ إلَهَ الحَقِّ
لما كان يومُ أحدٍ وانكفأ المشركونَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَووا حتى أُثنِيَ على ربِّي فصاروا حلقةً صفوفًا فقال اللهمَّ لك الحمدُ كلُّه اللهمَّ لا قابضَ لما بسطتَ ولا باسطَ لما قبضتَ ولا هاديَ لما أضللتَ ولا مضلَّ لمن هديتَ ولا معطِيَ لما منعت ولا مانعَ لما أعطيتَ ولا مقربَ لما باعدتَ ولا مبعدَ لما قربت اللهمَّ ابسطْ علينا من بركاتِك ورحمتِك وفضلِك ورزقِك اللهمَّ إني أسألُك النعيمَ المقيمَ الذي لا يحولُ ولا يزولُ اللهمَّ إني أسألُك النعيمَ يومَ الغلبةِ والأمنَ يومَ الخوفِ اللهمَّ عائذٌ بك من شرِّ ما أعطيتنا وشرِّ ما منعت منا اللهمَّ حبِّبْ إلينا الإيمانَ وزيِّنْه في قلوبِنا وكرِّهْ إلينا الكفرَ والفسوقَ والعصيانَ واجعلنا من الراشدينَ اللهمَّ توفَّنا مسلمين وأحيِنا مسلمينَ وألحقنا بالصالحينَ غيرَ خزايا ولا مفتونينَ اللهمَّ قاتلِ الكفرةَ الذين يُكذِّبون رسلَك ويصدون عن سبيلِك واجعلْ عليهم رِجزَك وعذابَك اللهمَّ قاتلْ كفرةَ الذين أوتوا الكتابَ إلهَ الخلقِ
ولا معطِيَ ما منعتَ [يعني حديث: أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يقولُ في دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحْدَهُ لا شَرِيكَ له، له المُلْكُ، وله الحَمْدُ، وهو علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ لا مَانِعَ لِما أعْطَيْتَ، ولَا مُعْطِيَ لِما مَنَعْتَ، ولَا يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ. وقالَ شُعْبَةُ: عن عبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيْرٍ، بهذا، وعَنِ الحَكَمِ، عَنِ القَاسِمِ بنِ مُخَيْمِرَةَ، عن ورَّادٍ، بهذا، وقالَ الحَسَنُ: الجَدُّ: غِنًى.]
لمَّا كانَ يومُ أُحُدٍ انْكَفأَ المُشْرِكونَ، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «اسْتَوُوا حتَّى أُثْنيَ على ربِّي عزَّ وجلَّ»، فصارُوا خَلفَه صُفوفًا، قالَ: «اللَّهمَّ لكَ الحَمدُ كلُّه، اللَّهمَّ لا قابِضَ لمَا بسَطْتَ، ولا باسِطَ لمَا قبَضْتَ، ولا هاديَ لمَن أضلَلْتَ، ولا مُضِلَّ لمَن هدَيْتَ، ولا مُعْطيَ لمَا منَعْتَ، ولا مانعَ لمَا أعطَيْتَ، ولا مُقرِّبَ لمَا بعَّدْتَ، ولا مُباعِدَ لما قرَّبْتَ، اللَّهمَّ ابسُطْ علينا من بَرَكاتِكَ ورَحمتِكَ وفَضلِكَ ورِزقِكَ، اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ النَّعيمَ المُقيمَ الَّذي لا يَحولُ ولا يَزولُ، اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ الأمْنَ يومَ الخَوفِ، اللَّهمَّ عائذٌ من شرِّ ما أعْطَيْتَنا، وشرِّ ما منَعْتَنا، اللَّهمَّ حبِّبْ إلينا الإيمانَ وزَيِّنْه في قُلوبِنا، وكَرِّهْ إلينا الكُفرَ والفُسوقَ والعِصْيانَ واجعَلْنا منَ الرَّاشِدينَ، اللَّهمَّ توَفَّنا مُسلِمينَ، وأحْيِنا مُسلِمينَ، وألْحِقْنا بالصَّالِحينَ غَيرَ خَزايا ولا مَفْتونينَ، اللَّهمَّ قاتِلِ الكَفَرةَ الَّذين يُكذِّبونَ رُسلَكَ، ويَصُدُّونَ عن سَبيلِكَ، واجعَلْ عليهم رِجزَكَ وعَذابَكَ إلَهَ الحقِّ آمينَ»
سمِعتُ معاويةَ يَخطُبُ على هذا المِنبرِ، يقولُ: تَعْلَمُنَّ أنَّه: لا مانِعَ لِما أَعْطى، ولا مُعْطيَ لِما منَعَ اللهُ، ولا يَنفَعُ ذا الجَدِّ منه الجَدُّ، مَن يُرِدِ اللهُ به خَيرًا يُفَقِّهْهُ في الدِّينِ. سمِعتُ هذه الأحرُفَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على هذه الأعْوادِ
قالَ معاويةُ بنُ أبي سفيانَ وَهوَ على المنبرِ : أيُّها النَّاسُ لَا مانعَ لما أعطى اللَّهُ. ولَا مُعْطيَ لما منعَ اللَّهُ ولَا ينفعُ ذا الجدِّ منهُ الجدُّ. من يردِ اللَّهُ بِهِ خيرًا يفقِّههُ في الدِّينِ ، ثمَّ قالَ : سَمِعْتُ هؤلاءِ الكلماتِ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على هذِهِ الأعوادِ
قال معاويةُ بنُ أبي سفيانَ وهو على المنبرِ : أيُّها الناسِ إنه لا مانعَ لما أعطى اللهُ ، ولا مُعطِيَ لما منع اللهُ ، ولا ينفعُ ذا الجدِّ منه الجدَّ ، من يُردِ اللهُ به خيرًا يُفقِّهْهُ في الدينِ ، ثم قال معاويةُ : سمعت هؤلاءِ الكلماتِ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، على هذهِ الأعوادِ
قال مُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ وهو على المِنبَرِ: يا أيُّها الناسُ، إنَّه لا مانِعَ لمَا أَعْطى اللهُ، ولا مُعطِيَ لمَا مَنَعَ، ولا يَنفَعُ ذا الجَدِّ منه الجَدُّ، مَن يُرِدِ اللهُ به خَيرًا يُفقِّهُهُ في الدِّينِ، ثم قال: سَمِعتُ هؤلاءِ الكَلِماتِ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على هذه الأعوادِ
لمَّا كان يومُ أُحُدٍ، وانكفأ المشركون، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: استَوُوا حتى أُثنِيَ على ربي عزّ وجلَّ. اللهم لك الحمدُ كلُّه، اللهم لا قابضَ لما بسطتَ، و لا مُقَرِّبَ لما باعدتَ، و لا مُباعِدَ لما قرَّبتَ، ولا مُعطِيَ لما منعْتَ، ولا مانعَ لما أَعطيتَ، اللهم ابسُطْ علينا من بركاتِك ورحمتِك وفضلِك ورزقِك، اللهم إني أسألُك النَّعيمَ المقيمَ الذي لا يحُولُ ولا يزولُ، اللهم إني أسألُك النَّعيمَ يومَ العَيْلَةِ، والأمنَ يومَ الحربِ، اللهم عائذًا بك من سوءِ ما أُعطِينا، وشرِّ ما منَعْت منا، اللهم حبِّبْ إلينا الإيمانَ وزَيِّنْه في قلوبِنا، وكَرِّه إلينا الكفرَ والفسوقَ والعصيانَ، واجعلْنا من الراشدين، اللهم توفَّنا مسلمِين، و أحْيِنا مسلمِين، وألحِقْنا بالصالحين، غيرَ خزايا و لا مفتونين، اللهم قاتِلِ الكفرةَ الذين يصدُّون عن سبيلِك، و يُكذِّبون رُسُلَك، و اجعلْ عليهم رِجزَك وعذابَك، اللهم قاتِلِ الكفرةَ الذين أُوتوا الكتابَ، إلهَ الحقِّ
كانَ النَّبيُّ يدعو : اللَّهمَّ لا قابضَ لما بسطتَ ولا باسطَ لما قبضتَ ولا هاديَ لمن أضللتَ ، ولا مضلَّ لمن هديتَ ، ولا معطيَ لما مَنعتَ ، ولا مانعَ لما أعطيتَ ، ولا مقرِّبَ لما باعدتَ ، ولا مباعدَ لما قرَّبتَ . أعوذُ بِكَ من شرِّ ما أعطيتَنا ، وشرِّ ما منعتَ منَّا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ مَكتوبةٍ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ، وله الحَمدُ، وهو على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، اللهُمَّ لا مانِعَ لما أعطَيتَ، ولا مُعطيَ لما مَنَعتَ، ولا يَنفَعُ ذا الجَدِّ مِنكَ الجَدُّ. وقال شُعبةُ: عن عبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ، بهذا، وعَنِ الحَكَمِ، عَنِ القاسِمِ بنِ مُخَيمِرةَ، عن ورَّادٍ، بهذا، وقال الحَسَنُ: الجَدُّ: غِنًى
أنبَأَني وَرَّادٌ كاتبُ المُغيرةِ، قال: كَتَبَ مُعاويةُ إلى المُغيرةِ، أنِ اكتُبْ إليَّ بشيءٍ سَمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: كان إذا صَلَّى، ففَرَغَ، قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ، -قال: وأظُنُّه قال:- وَحدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ وله الحَمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، اللَّهُمَّ لا مانعَ لما أعطَيتَ، ولا مُعطيَ لما مَنَعتَ، ولا يَنفَعُ ذا الجَدِّ منك الجَدُّ
أبو مَروانَ، أنَّ كعبًا، حلَفَ لَهُ بالَّذي فلقَ البحرَ لموسى، إنَّا نجدُ في التَّوراةِ أنَّ داودَ نَبيَّ اللَّهِ كانَ إذا انصَرفَ مِن صلاتِهِ قالَ: اللَّهمَّ أصلِح لي ديني الَّذي جَعلتَهُ لي عِصمةً، وأصلِح لي دُنْيايَ الَّتي جَعلتَ فيها معاشي، اللَّهمَّ أعوذُ برِضاكَ مِن سَخطِكَ، وأعوذُ بِعَفوِكَ مِن نِقمَتِكَ، وأعوذُ بِكَ منكَ، اللَّهمَّ لا مانعَ لما أعطيتَ، ولا مُعْطيَ لما منَعتَ، ولا ينفَعُ ذا الجدِّ مِنكَ الجدُّ قالَ وحدَّثَني كَعبٌ أنَّ صُهَيْبًا صاحبَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حدَّثَهُ أنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُهُنَّ عندَ انصرافِهِ من صلاتِهِ
أنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبَةَ كَتَبَ إلى مُعاويةَ، كَتَبَ الكتابَ له وَرَّادٌ: إنِّي سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ حين يُسلِّمُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحدَه، لا شَريكَ له، له المُلكُ وله الحَمدُ، اللَّهُمَّ لا مانعَ لما أعطَيتَ، ولا مُعطيَ لما مَنَعتَ، ولا يَنفَعُ ذا الجَدِّ منك الجَدُّ، قال وَرَّادٌ: ثُمَّ وَفَدتُ بعدَ ذلك على مُعاويةَ، فسَمِعتُه على المِنبرِ يَأمُرُ النَّاسَ بذلك القَولِ، ويُعلِّمُهموه
كتَب معاويةُ إلى المغيرةِ: أيُّ شيءٍ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إذا انصرَف مِن الصَّلاةِ ؟ قال: كان يقولُ في دبُرِ كلِّ صلاتِه: ( لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ اللَّهمَّ لا مانعَ لِما أعطين ولا مُعطيَ لِما منَعْتَ ولا ينفَعُ ذا الجدِّ منك الجدُّ )
كتبَ مُعاويةُ إلى المغيرةِ بنِ شعبةَ أيُّ شيءٍ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إذا سلَّمَ مِنَ الصَّلاةِ فأَملاها المغيرةُ عليهِ وَكَتبَ إلى مُعاويةَ قالَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ لَهُ الملكُ ولَهُ الحمدُ وَهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ اللَّهمَّ لا مانعَ لما أعطيتَ ولا مُعْطيَ لما مَنعتَ ولا يَنفعُ ذا الجدِّ مِنكَ الجدُّ
اللَّهمَّ لا مانِعَ لِما أَعطَيْتَ، ولا مُعطيَ لِما مَنَعْتَ، ولا يَنفَعُ ذا الجَدِّ منكَ الجَدُّ، مَن يُرِدِ اللهُ به خَيرًا يُفَقِّهْهُ في الدِّينِ. وخَيرُ نِسْوةٍ رَكِبْنَ الإبِلَ، صالِحُ نِساءِ قُرَيشٍ؛ أَرْعاهُ على زَوجٍ في ذاتِ يَدِه، وأَحْناهُ على ولَدٍ في صِغَرِه
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ حينَ يقولُ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ اللَّهمَّ ربَّنا لَكَ الحمدُ ملءَ السَّماءِ - قالَ مؤمَّلٌ ملءَ السَّمواتِ وملءَ الأرضِ - ومِلءَ ما شئتَ من شيءٍ بعدُ أَهلَ الثَّناءِ والمَجدِ أحقُّ ما قالَ العبدُ وَكلُّنا لَكَ عبدٌ لا مانعَ لما أعطيتَ - زادَ محمودٌ ولا معطيَ لما منعتَ ثمَّ اتَّفقوا - ولا ينفَعُ ذا الجدِّ منْكَ الجدُّ وقالَ بشرٌ ربَّنا لَكَ الحمدُ لَم يقُل اللَّهُمَّ لم يقل محمودٌ اللَّهمَّ قالَ ربَّنا ولَكَ الحمدُ
يا أيُّها الناسُ، إنَّه لا مانِعَ لمَا أَعْطى اللهُ، ولا مُعطِيَ لمَا مَنَعَ، ولا يَنفَعُ ذا الجَدِّ منه الجَدُّ، مَن يُرِدِ اللهُ به خَيرًا يُفقِّهْهُ في الدِّينِ، ثم قال: سَمِعتُ هؤلاءِ الكَلِماتِ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على هذه الأعوادِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(90)
لا ينفع ذا الجد منك الجدلا ينفع ذا الجد منه الجدأعوذ بك من شر ما أعطيتنااللهم أعوذ برضاك من سخطكاستووا حتى أثني على ربياللهم لا مانع لما أعطيتلا مانع لما أعطى اللهلا معطي لما منع اللهمعاوية بن أبي سفيانمن يرد الله به خيراأعوذ بعفوك من نقمتكخير نسوة ركبن الإبلاللهم ربنا لك الحمداللهم لك الحمد كلهالذين أوتوا الكتابدبر كل صلاة مكتوبةله الملك وله الحمداللهم أصلح لي دينيلا مانع لما أعطيتلا هادي لمن أضللتحبب إلينا الإيمانسمع الله لمن حمدهأهل الثناء والمجدلا معطي لما منعتلا قابض لما بسطتلا مانع لما أعطىلا باسط لما قبضتلا راد لما قضيتلا إله إلا اللهوحده لا شريك لهعلى كل شيء قديرالأمن يوم الخوفلا معطي لما منعلا مضل لمن هديتانصراف من صلاتهالمغيرة بن شعبةيفقهه في الدينشر ما منعت مناصالح نساء قريشالنعيم المقيمأرعاه على زوجأحناه على ولدعقوق الأمهاتأوتوا الكتابتوفنا مسلمينملء السماواتالمفروضة...إضاعة المالكثرة السؤالقاتل الكفرةأعوذ بك منكدبر كل صلاةوأد البناتيوم العيلةرسول اللهملء الأرضمنع وهاتقيل وقالله الملكله الحمدالأذكارالصلواتيوم أحدالمغيرةموافقةدفن...استووامعاويةالمنبراللهمجعلتهالحمدأعطيتأعقابالدينأصلحدينيعصمةﷺ...قابضبسطتدعاءمانعمعطيمنعتآمينمنبرالجدورادخيرا
تخريج حديث لا معطي لما منع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








