✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الأيام المعلومات التي قبل يوم التروية ويوم التروية ويوم عرفة والمعدودات أيام التشريق
عن ابنِ عبَّاسٍ قال الأيَّامُ المعلوماتُ الَّتي قبلَ يومِ التَّرويةِ ويومِ التَّرويةِ ويومِ عرفةَ والمعدوداتُ أيَّامُ التَّشريقِ
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: «الأيَّامُ المَعْلوماتُ الَّتي قَبْلَ التَّرْويةِ، والتَّرْويةُ وعَرَفةُ، والمَعْدوداتُ: أيَّامُ التَّشْريقِ»
أنَّ ابنَ عمرَ كان يقولُ : الأيَّامُ المَعلوماتُ والمَعدوداتُ هُنَّ جميعًا أربعةُ أيَّامٍ ، فالأيَّامُ المَعلوماتُ يومُ النَّحرِ ويَومانِ بعدَه والأيامُ المَعدوداتُ ثلاثةُ أيامٍ بعدَ يومِ النَّحرِ
إنَّ شابًّا كان صاحبَ سماعٍ ، وكان إذا أهلَّ هلالُ ذي الحجَّةَ أصبحَ صائمًا فأرسل إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ما يحملُك على صيامِ هذه الأيَّامِ ؟ قال : بأبي وأمِّي يا رسولَ اللهِ إنَّها أيَّامُ المشاعرِ ، وأيَّامُ الحجِّ ، عسَى اللهُ عزَّ وجلَّ أن يشركَني في دعائِهم . فقال : لك بكلِّ يومٍ تصومُ عدلُ مائةِ رقبةٍ تعتقُها ، ومائةُ بدنةٍ تهديها إلى بيتِ اللهِ ، ومائةُ فرسٍ تُحمَلُ عليها في سبيلِ اللهِ ، فإذا كان يومُ التَّرويةِ فذلك عدلُ ألفِ رقبةٍ ، وألفُ بدنةٍ ، وألفُ فرسٍ تُحملُ عليها في سبيلِ اللهِ ، فإذا كان يومُ عرفةَ فذلك عدلُ ألفَيْ رقبةٍ ، وألفَيْ بدنةٍ ، وألفَيْ فرسٍ تُحملُ عليها في سبيلِ اللهِ ، وصيامُ سنتَيْن قبلَها وسنتَيْن بعدَها
خطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا، فكان أكثَرُ خُطبتِه ذِكرَ الدَّجَّالِ، يُحدِّثُنا عنه حتَّى فرَغَ مِن خُطْبتِه، فكان فيما قال لنا يومئذٍ: إنَّ اللهَ تعالَى لم يَبعَثْ نبيًّا إلَّا حذَّرَ أُمَّتَه الدَّجَّالَ، وإنِّي آخِرُ الأنبياءِ وأنتُم آخِرُ الأُمَمِ، وهو خارجٌ فيكم لا مَحالةَ، فإنْ يَخرُجْ وأنا بيْن أظْهُرِكم فأنا حَجيجُ كلِّ مُسْلمٍ، وإنْ يَخرُجْ فيكم بعْدي فكلُّ امرئٍ حَجيجُ نفْسِه، واللهُ خَلِيفتي على كلِّ مُسْلمٍ، إنَّه يَخرُجُ مِن خَلَّةٍ بيْن العراقِ والشَّامِ، فعاث يَمينًا وعاث شِمالًا، يا عِبادَ اللهِ فاثْبُتوا؛ فإنَّه يَبدَأُ فيَقولُ: أنا نبيٌّ ولا نَبيَّ بعْدي، ثمَّ يُثَنِّي حتَّى يَقولَ: أنا ربُّكم، وإنَّكم لم تَرَوا ربَّكم حتَّى تَموتوا، وإنَّه مَكتوبٌ بيْن عَيْنَيه: كافرٌ، يَقرَؤُه كلُّ مُؤمنٍ، فمَن لَقِيَه منكم فلْيَتفُلْ في وَجْهِه، ولْيَقرَأْ فواتحَ سُورةِ أصحابِ الكهفِ، وإنَّه يُسلَّطُ على نفْسٍ مِن بَني آدَمَ فيَقتُلُها، ثمَّ يُحْيِيها، وإنَّه لا يَعْدو ذلكَ، ولا يُسلَّطُ على نفْسِ غيرِها. وإنَّ مِن فِتنتِه أنَّ معه جنَّةً ونارًا؛ فنارُه جنَّةٌ، وجنَّتُه نارٌ، فمَن ابتُلِيَ بنارِه فلْيُغمِضْ عَيْنَيه، ولْيَستَغِثْ باللهِ؛ تكونُ عليه بَرْدًا وسلامًا كما كانت النَّارُ بَرْدًا وسلامًا على إبراهيمَ عليه السَّلامُ، وإنَّ مِن فِتنتِه أنْ يَمُرَّ على الحيِّ فيُؤمِنون به ويُصدِّقونه، فيَدْعو لهم فتُمطِرُ السَّماءُ عليهم مِن يَومِهم، وتُخصِبُ لهم الأرضُ مِن يومِها، وتَروحُ عليهم ماشيِتُهم مِن يومِها أعظَمَ ما كانت وأسْمَنَه، وأمَدَّه خَواصِرَ، وأدَرَّه ضُروعًا، ويَمُرُّ على الحيِّ فيَكفُرون به ويُكذِّبونه، فيَدْعو عليهم فلا يُصبِحُ لهم سارحٌ يَسْرَحُ. وإنَّ أيَّامَه أرْبَعون؛ فيومٌ كسَنةٍ، ويومٌ كشَهرٍ، ويومٌ كجُمعةٍ، ويومُ كالأيَّامِ، وآخِرُ أيَّامِه كالسَّرابِ، تَقْدُرون الأيَّامَ الطِّوالَ ثمَّ تُصَلُّون، يُصبِحُ الرَّجلُ عِندَ بابِ المدينةِ، فيُمْسي قبْلَ أنْ يَبلُغَ بابَها الآخَرَ، قالوا: كيْف نُصلِّي يا رَسولَ اللهِ في تلكَ الأيَّامِ القِصارِ؟ قال: تَقْدُرون فيها ثمَّ تُصَلُّونَ
حديث صَومِ يومِ السَّبتِ والأحَدِ [يعني حديث: أنَّ ابنَ عبَّاسٍ وَناسًا مِن أَصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بَعَثوني إلى أمِّ سَلمةَ أَسألُها عنِ الأيَّامِ الَّتي كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أَكثرَ لَها صِيامًا، فَقالت: يومُ السَّبتِ والأَحدِ. فَرَجعتُ إليهِم فأَخبِرُهم، فَكأنَّهم أَنْكَروا ذلكَ، فَقاموا بِأَجمَعِهم إليها، فَقالتْ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أكثرُ ما كان يَصومُ مِنَ الأيَّامِ يومُ السَّبتِ ويومُ الأَحدِ، وَكان يَقولُ: إنَّهُما يومَا عيدِ المُشرِكينَ وَأنا أُريدُ أنْ أُخالِفَهم.]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَغتَسِلُ يَومَ الجُمُعةِ، ويَومَ عَرَفةَ، ويَومَ الفِطْرِ، ويَومَ النَّحْرِ، وكان الفاكِهُ بنُ سَعدٍ يأمُرُ أهْلَه بالغُسْلِ في هذه الأيَّامِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَغتَسِلُ يَومَ الجُمُعةِ، ويَومَ عَرَفةَ، ويَومَ الفِطرِ، ويَومَ النَّحرِ. وكان الفاكِهُ بنُ سَعدٍ يَأمُرُ أهلَه بالغُسلِ في هذه الأيَّامِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يغتسلُ يومَ الجمعةِ ، ويومَ عرفةَ ، ويومَ الفطرِ ، ويومَ النَّحرِ ، وكان الفاكِهُ يأمر أهلَه بالغسلِ في هذه الأيامِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يغتسلُ يومَ الفِطْرِ ويومَ النَّحْرِ ويومَ عَرَفَةَ ، وكان الفاكهُ يأمُرُ أهلَه بالغُسلِ في هذه الأيامِ ويومَ الجمعةِ
إنَّ اللهَ اختارَ مِنَ المَلائِكةِ أربَعةً: جِبريلُ وميكائيلُ وإسرافيلُ وعِزرائيلُ، واختارَ مِنَ النَّبيِّينَ أربَعةً: إبراهيمُ وموسى وعيسى ومُحمدٌ صَلَواتُ اللهِ عليهم، واختارَ مِنَ المُهاجِرينَ أربَعةً: أبو بَكرٍ وعُمَرُ وعُثمانُ وعلِيٌّ، واختارَ مِنَ المَوالي أربَعةً: سَلمانُ الفارِسيُّ، وبِلالٌ الأسوَدُ، وصُهيبٌ الرُّوميُّ، وزَيدُ بنُ حارِثةَ، واختارَ مِنَ النِّساءِ أربَعةً: خَديجةُ ابنةُ خُوَيْلدٍ، ومَريَمُ ابنةُ عِمرانَ، وفاطِمةُ بِنتُ مُحمدٍ، وآسيةُ ابنَةُ مُزاحِمٍ، واختارَ مِنَ الأهِلَّةِ أربَعةً: ذو القَعْدةِ، وذو الحِجَّةِ، والمُحَرَّمُ، ورَجَبٌ، واختارَ مِنَ
الأيامِ أربَعةً: يَومُ الجُمُعةِ، ويَومُ الفِطرِ، ويَومُ النَّحرِ، ويَومُ عاشُوراءَ، واختارَ مِنَ اللَّيالي أربَعةً: لَيلةُ القَدْرِ، ولَيلةُ النَّحرِ، ولَيلةُ الجُمُعةِ، ولَيلةُ نِصفِ شَعبانَ، واختارَ مِنَ الشَّجَرِ أربَعةً: السِّدرةُ، والنَّخلةُ، والتِّينةُ، والزَّيتونةُ، واختارَ مِنَ المَدائِنِ أربَعةً: مَكةُ وهي البَلدةُ، والمَدينةُ وهي النَّخلةُ، وبَيتُ المَقدِسِ وهي الزَّيتونةُ، ودِمَشقُ وهي التِّينةُ، واختارَ مِنَ الثُّغورِ أربَعةً: إسكَندَريَّةُ مِصرَ، وقَزْوينُ خُراسانَ، وعَبَّادانُ العِراقَ، وعَسْقَلانُ الشَّامَ، واختارَ مِنَ العُيونِ أربَعةً: يَقولُ في مُحكَمِ كِتابِه:
{فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ} [الرحمن: 50]، وقال:
{فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ} [الرحمن: 66]، فأمَّا
التي تَجريانِ فعَينُ بِيسانَ وعَينُ سَلْوانَ، وأمَّا النَّضَّاخَتانِ فعَينُ زَمزَمَ وعَينُ عَكَّا، واختارَ مِنَ الأنهارِ أربَعةً: سَيْحانُ وجَيْحانُ والنِّيلُ والفُراتُ، واختارَ مِنَ الكَلامِ أربَعةً: سُبحانَ اللهِ والحَمدُ للهِ ولا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبَرُ ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ
حديث الفَاكِهِ بن سعدِ بنِ جُبيرِ بن عنانِ بن عامرٍ بن خطمةَ الأنصارِيِّ في الغُسلِ يومَ الفِطرِ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يغتَسِلُ يومَ الفِطْرِ ويومَ النحْرِ ويومَ عَرَفَةَ، وكانَ الفَاكِهُ يأمُرُ أهلَهُ بالغُسْلِ فِي هَذِهِ الأَيَّامِ]
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ كان يغتسل يومَ الجمعةِ ويومَ عرفةَ ويومَ الفطرِ ويومَ النحرِ وكان الفاكهُ بنُ سعدٍ يأمر أهله بالغسلِ في هذه الأيام
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يَغتسلُ يومَ الجمعةِ ويومَ عرفةَ ويومَ الفطرِ ويومَ النَّحرِ وكان الفاكهُ بنُ سعدٍ يأمرُ أهلَهُ بالغُسْلِ في هذهِ الأيامِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهُ وصحبِه وسلمْ كان يَغْتَسِلُ ويومَ الفِطْرِ ويومَ النَّحرِ ويومَ عرفةَ وكان الفاكهُ يأمرُ أهلهُ بالغسلِ هذه الأيامِ
عن عائشةَ أنَّ شابًّا كان صاحبَ سماعٍ فكان إذا أهلَّ هلالَ ذي الحِجَّةِ أصبح صائمًا ، فأرسل إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ما يحملكَ على صيامِ هذه الأيامِ ؟ قال : إنها أيامُ المشاعرِ والحجِّ ، عسى اللهُ أن يُشركني في دعائِهم ، فقال : لك بكلِّ يومٍ تصومُه عدلُ مائةِ رقبةٍ تعتقُها ومائةُ بدنةٍ تُهديها ومائةُ فرسٍ تحملُ عليها في سبيلِ اللهِ ، فإذا كان يومُ التَّرويةِ فلك عدلُ ألفِ رقبةٍ وألفِ بدنةٍ وألفِ فرسٍ ، فإذا كان يومُ عرفةَ فلك عِدلُ ألفَي رقبةٍ وألفَي بدنةٍ وألفَيْ فرسٍ وصيامُ سنتَينِ
أنَّ شابًّا كان صاحبَ سماعٍ ، فكان إذا أهلَّ هلالُ ذي الحِجَّةِ أصبحَ صائمًا ، فأرسلَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ما يحمِلُك على صيامِ هذهِ الأيَّامِ ؟ قال : إنَّها أيامُ المشاعِرِ والحجِّ ، عسَى اللهُ أن يُشركَني في دعائِهم . فقالَ : لكَ بكلِّ يومٍ تصومُه عَدْلَ مئةِ رقبةٍ تعتقُها ، ومِئةِ رقبةٍ تُهديَها ، ومئةِ فرسٍ تحمِلُ علَيها في سبيلِ اللهِ . فإذا كان يومُ التَّرويةِ ، فلك عدْلُ ألفِ رقبةٍ وألفِ بَدَنةٍ وألفِ فرَسٍ ، فإذا كان يومُ عَرفةَ ، فلك عَدلُ ألفيْ رقبةٍ ، وألفيْ بدنةٍ وألفَيْ فرسٍ ، وصيامِ سنَتينِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يغتَسِلُ يومَ الفِطرِ ، ويومَ النَّحرِ ، ويَومَ عرَفَةَ ، وَكانَ الفاكِهُ يأمرُ أَهْلَهُ بالغُسلِ في هذِهِ الأيَّامِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «كان يَغتَسِلُ يَومَ الجُمُعةِ، ويَومَ عَرَفةَ، ويَومَ الفِطرِ، ويَومَ النَّحرِ» قال: «وكان الفاكِهُ بنُ سَعدٍ يَأمُرُ أهلَه بالغُسلِ في هذه الأيَّامِ»
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يغتَسِلُ يومَ الفِطْرِ ويومَ النحْرِ ويومَ عَرَفَةَ ، وكانَ الفَاكِهُ يأمُرُ أهلَهُ بالغُسْلِ فِي هَذِهِ الأَيَّامِ
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ وَناسًا مِن أَصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بَعَثوني إلى أمِّ سَلمةَ أَسألُها عنِ الأيَّامِ الَّتي كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أَكثرَ لَها صِيامًا، فَقالت: يومُ السَّبتِ والأَحدِ. فَرَجعتُ إليهِم فأَخبِرُهم، فَكأنَّهم أَنْكَروا ذلكَ، فَقاموا بِأَجمَعِهم إليها، فَقالتْ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أكثرُ ما كان يَصومُ مِنَ الأيَّامِ يومُ السَّبتِ ويومُ الأَحدِ، وَكان يَقولُ: إنَّهُما يومَا عيدِ المُشرِكينَ وَأنا أُريدُ أنْ أُخالِفَهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.