أحاديث عن: الإيادي

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

13 نتيجة — لكلمة: الإيادي

عن ابن زُغب الإيادي قال: نزل علي عبد الله بن حوالة الأزدي فقال لي: وإنه لنازلٌ علي في بيتي، بعثنا رسول الله ﷺ حول المدينة على أقدامنا لنغنم، فرجعنا ولم نغنم شيئا، وعرف الجهد في وجوهنا فقام فينا فقال: «اللهم! لا تكلهم إلي فأضعف، ولا تكلهم إلى أنفسهم فيعجزوا عنها، ولا تكلهم إلى الناس فيستأثروا عليهم». ثم قال: «ليفتحن لكم الشام والروم وفارس أو الروم وفارس حتى يكون لأحدكم من الإبل كذا وكذا، ومن البقر كذا وكذا، ومن الغنم حتى يعطى أحدهم مائة دينار فيسخطها». ثم وضع يده على رأسي - أو هامتي -، فقال: «يا ابن حوالة، إذا رأيت
الخلافة قد نزلت الأرض المقدسة فقد دنت الزلازل والبلايا والأمور العظام، والساعةُ يومئذ أقربُ إلى الناس من يدي هذه من رأسك».
حسن رواه أحمد (٢٢٤٨٧)، والحاكم (٤/ ٤٢٥) كلاهما من طريق عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا معاوية بن صالح، عن ضمرة بن حبيب أن ابن زُغب الإيادي حدثه فذكره.
📚 كتاب فضائل البلدان 📖 اقرأ الشرح
أنَّ ابنَ زُغبٍ الإياديَّ حدَّثَه، قال: نزَلْتُ على عبدِ اللهِ بنِ حَوالةَ الأزديِّ، فقال لي وإنَّه لَنازِلٌ علَيَّ في بَيْتي: لا أُمَّ لكَ، أمَا يَكْفي ابنَ حَوالةَ مائةٌ يَجْري عليه في كلِّ عامٍ؟! ثمَّ قال: بعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حوْلَ المدينةِ على أقْدامِنا لِنَغنَمَ، فرَجَعْنا ولم نَغنَمْ، وعرَفَ الجهْدَ في وُجوهِنا، فقامَ فينا، فقال: اللَّهمَّ لا تَكِلْهم إلَيَّ فأضْعَفَ عنهم، ولا تَكِلْهم إلى أنفُسِهم فيَعجِزوا عنها، ولا تَكِلْهم إلى النَّاسِ فيَستأثِروا عليهم، ثمَّ قال: لَتُفتَحَنَّ الشَّامُ وفارسُ -أو الرُّومُ وفارسُ- وحتَّى يكونَ لِأحدِكم مِنَ الإبلِ كذا وكذا، ومِن البقرِ كذا وكذا، حتَّى يُعطى أحدُكم مائةَ دِينارٍ فيَسخَطُها. ثمَّ وضَعَ يدَهَ على رأْسي وعلى هامَتي، فقال: يا ابنَ حَوالةَ، إذا رَأيتَ الخلافةَ قدْ نزَلَتِ الأرضَ المقدَّسةَ، فقدْ دَنَتِ الزَّلازلُ والبَلايا والأُمورُ العِظامُ، لَلسَّاعةُ يومئذٍ أقرَبُ للنَّاسِ مِن يَدِي هذه مِن رأْسِكَ هذا
الراويعبدالله بن حوالة الأزدي
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم8529
خلاصة حكم المحدثصحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وعبد الرحمن بن زغب الإيادي معروف في تابعي أهل مصر
كان الجارودُ بنُ المُعلَّى بنِ حنشِ بنِ مُعلَّى العبديُّ نصرانيًّا حسنَ المعرفةِ بتفسير الكتبِ وتأويلِها عالمًا بسِيَرِ الفرسِ وأقاويلِها بصيرًا بالفلسفةِ والطبِّ ظاهرَ الدّهاءِ والأدبِ كاملَ الجمالِ ذا ثروةٍ ومالٍ وأنه قدم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وافدًا في رجالٍ من عبدِ القَيس ِذوي آراءَ وأسنانَ وفصاحةٍ وبيانٍ وحُجَجٍ وبرهانٍ فلما قدم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقف بين يدَيه وأشار إليه وأنشأ يقول يا نبيَّ الهدى أتتك رجالٌ قطَعْتَ فَدْفدًا وآلًا فآلا وطوتْ نحوَك الصَّحاصحَ تَهوي لا تُعدُّ الكلالَ فيك كلالا كلُّ بهماءَ قصَّر الطرفُ عنها أرقلتْها قلاصُنا إرقالًا وطوتها العِتاقُ يجمح فيها بكماةٍ كأنجُمٍ تتلالا تبتغي دفعَ بأسِ يومٍ عظيمٍ هائلٍ أوجعَ القلوبَ وهالا ومزادًا لمحشرِ الخلقِ طُرًّا وفراقًا لمن تمادى ضلالًا نحو نورٍ من الإله وبرهانٍ وبرٍّ ونعمةٍ أن تنالا خصَّك اللهُ يا ابنَ آمنةَ الخيرَ بها إذا أتت سِجالا سِجالا فاجعلِ الحظَّ منك يا حُجَّةَ اللهِ جزيلًا لا حظَّ خلَّف أحالا قال فأدناه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقرَّب مجلسَه وقال له يا جارودُ لقد تأخَّر الموعودُ بك وبقومِك فقال الجارودُ فداك أبي وأمي أما من تأخر عنك فقد فاته حظُّه وتلك أعظمُ حُوبةً وأغلظُ عقوبةً وما كنتُ فيمن رآك أو سمِع بك فعدَاك واتَّبع سواك وإني الآنَ على دينٍ قد علمتَ به قد جئتُك وها أنا تارِكٌه لدِينك أفذلك مما يُمحِّصُ الذنوبَ والمآثمَ والحوبَ ويرضي الربَّ عن المربوب ِفقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنا ضامنٌ لك ذلك وأخلصِ الآن لله بالوحدانيةِ ودَعْ عنك دِينَ النصرانيةِ فقال الجارودُ فداك أبي وأمي مُدَّ يدَك فأنا أشهد أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له وأشهدُ أنك محمدٌ عبدُه ورسولُه قال فأسلَم وأسلم معه أناسٌ من قومه فسُرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإسلامِهم وأظهر من إكرامِهم ما سُرُّوا به وابتهجوا به ثم أقبل عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال أفيكم من يعرفُ قُسَّ بنَ ساعدةَ الإياديَّ فقال الجارودُ فداك أبي وأمي كلُّنا نعرفُه وإني من بينهم لعالِمٌ بخبرِه واقفٌ على أمره كان قُسُّ يا رسولَ اللهِ سبطًا من أسباطِ العربِ عُمِّر ستمائةِ سنةٍ تقفرُ منها خمسةُ أعمارٍ في البراري والقِفارِ يضجُّ بالتَّسبيحِ على مثالِ المَسيحِ لا يُقِرُّه قرارٌ ولا تُكنُّه دارٌ ولا يَستمتِع به جارٌ كان يلبسُ الأمساحَ ويفوق السُّياحَ ولا يفتُر من رهبانيتِه يتحسَّى في سياحتِه بيضَ النعامِ ويأنسُ بالهوامِّ ويستمتِع بالظلامِ يبصر فيعتبِرْ ويُفكِّرُ فيختبِرْ فصار لذلك واحدًا تُضرب بحكمتِه الأمثالُ وتكشفُ به الأهوالُ أدرك رأسَ الحواريِّين سمعانَ وهو أولُ رجلٍ تألَّه من العربِ ووحَّد وأقر وتعبّد وأيقنَ بالبعث والحسابِ وحذَّر سوءَ المآبِ وأمر بالعمل قبل الفوتِ ووعظ بالموتِ وسلَّم بالقضا على السُّخطِ والرِّضا وزار القبورَ وذكر النشورَ وندب بالأشعارِ وفكر في الأقدارِ وأنبأ عن السماءِ والنماءِ وذكر النجومَ وكشف الماءَ ووصف البحارَ وعرف الآثارَ وخطب راكبًا ووعظ دائبًا وحذَّر من الكربِ ومن شدة الغضبِ ورسَّل الرسائلَ وذكَّر كل هائلٍ وأرغَم في خُطَبِه وبين في كتبِه وخوَّف الدهرَ وحذِرَ الأزْرَ وعظَّم الأمرَ وجنَّب الكفرَ وشوَّقَ إلى الحنيفيةِ ودعا إلى اللاهوتيَّةِ وهو القائلُ في يومِ عكاظ ٍشرقٌ وغربٌ ويتمٌ وحزبٌ وسلمٌ وحربٌ ويابسٌ ورطبٌ وأجاجٌ وعذبٌ وشموسٌ وأقمارٌ ورياحٌ وأمطارٌ وليلٌ ونهارٌ وإناثٌ وذكورٌ وبرارٌ وبحورٌ وحبٌّ ونباتٌ وآباءٌ وأمهاتٌ وجمعٌ وأشتاتٌ وآياتٌ في إثرِها آياتٌ ونورٌ وظلامٌ ويسرٌ وإعدامٌ وربٌّ وأصنامٌ لقد ضلَّ الأنامَ نشوُ مولودٍ ووأدُ مفقودٍ وتربيةُ محصودٍ وفقيرٌ وغنيٌّ ومحسنٌ ومسيءٌ تبًّا لأربابِ الغفلةِ ليصلحنَّ العاملُ عملَه وليفقدَنَّ الآملُ أملَه كلا بل هو إلهٌ واحدٌ ليس بمولودٌ ولا والدٍ أعاد وأبدَى وأمات وأحيا وخلق الذكرَ والأنثى ربُّ الآخرةِ والأولى أما بعدُ فيا معشر إيادٍ أين ثمودُ وعادٌ وأين الآباءُ والأجدادُ وأين العليلُ والعُوَّادُ كلٌّ له معادٌ يُقسِم قُسٌّ بربِّ العبادِ وساطحِ المهادِ لتحشرنّ على الانفرادِ في يومِ التَّنادِ إذا نُفِخ في الصورِ ونُقِر في الناقورِ وأشرقت الأرضُ ووعظ الواعظُ فانتبذ القانطُ وأبصر اللاحظُ فويلٌ لمن صدف عن الحقِّ الأشهرِ والنورِ الأزهرِ والعرضِ الأكبرِ في يوم الفصلِ وميزانِ العدلِ إذا حكم القديرُ وشهد النذيرُ وبعد النصيرُ وظهرَ التقصيرُ ففريقٌ في الجنةِ وفريقٌ في السَّعيرِ وهو القائلُ ذكَّرَ القلبَ من جواه ادِّكارٌ, وليالٌ خلا لهن نهارٌ وسجالٌ هواطلٌ من غمامٍ ثُرْن ماءً وفي جُواهن نارٌ ضوءُها يطمس العيونَ وأرعادٌ شدادٌ في الخافقَين تطارُ, وقصورٌ مُشيَّدةٌ حوَت الخير َوأخرى خلَت بهن قِفارٌ ,وجبالٌ شوامخٌ راسياتٌ وبحارٌ مياههن غزارٌ, ونجومٌ تلوح في ظُلَمِ الليلِ نراها في كلِّ يومٍ تُدارُ ثم شمسٌ يحثُّها قمرُ الليلِ وكلُّ متابعٍ مُوارٍ وصغيرٌ وأشمظُ وكبيرٌ كلُّهم في الصعيدِ يومًا مزارٌ ,وكبيرٌ مما يقصر عنه حدسِه الخاطرُ الذي لا يحارُ فالذي قد ذكرتُ دلَّ على اللهِ نفوسًا لها هديٌ واعتبارٌ. قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مهما نسيتُ فلستُ أنساه بسوقِ عكاظٍ واقفًا على جملٍ أحمرَ يخطب الناسَ اجتمعوا فاسمَعوا وإذا سمعتُم فعُوا وإذا وعَيتُم فانتفِعوا وقولوا وإذا قلتُم فاصدُقوا من عاش مات ومن مات فات وكلُّ ما هو آتٍ آتٍ مطرٌ ونباتٌ وأحياءٌ وأمواتٌ ليلٌ داج ٍوسماءٌ ذا أبراجٍ ونجومٌ تزهرُ وبحار ٌتزخرُ وضوءٌ وظلامٌ وليلٌ وأيامٌ وبرٌّ وآثامٌ إنَّ في السماء خبرًا وإنَّ في الأرض عِبَرًا يحارُ فيهنَّ البصرَا مهادٌ موضوعٌ وسقفٌ مرفوعٌ ونجومٌ تغورُ وبحارٌ لا تفورُ ومَنايا دوانٍ ودهرٌ خوَّانٌ كحدِّ النِّسطاسِ ووزنِ القُسطاسِ أقسمَ قُسُّ قسمًا لا كاذبًا فيه ولا آثمًا لئن كان في هذا الأمرِ رِضى ليكونن سخطٌ ثم قال أيها الناسُ إنَّ لله دينًا هو أحبُّ إليه من دينِكم هذا الذي أنتم عليه وهذا زمانُه وأوانه ثم قال ما لي أرى الناسَ يذهبون فلا يرجِعون أرَضُوا بالمقام فأقاموا أم تُرِكوا فناموا والتفت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بعض أصحابِه فقال أيكم يروي شعرَه لنا فقال أبو بكرٍ الصديقُ فداك أبي وأمي أنا شاهدٌ له في ذلك اليومِ حيث يقول في الذَّاهِبِينَ الأوَّلِينَ ... من القرون لنا بصائرْ لما رأيت مصارعا ... للقوم ليس لها مصادرْ ورأيت قومي نحوها ... يمضي الأكابر والأصاغرْ أَيْقَنْتُ أَنِّي لَا مَحَالَةَ ... حَيْثُ صَارَ الْقَوْمُ صَائِرْ قال فقام إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيخٌ من عبدِ القَيسِ عظيمُ الهامة ِطويلُ القامةِ بعيدُ ما بين المنكبَينِ فقال فداك أبي وأمي وأنا رأيتُ من قُسٍّ عجبًا فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما الذي رأيتَ يا أخا بني عبدِ القَيسِ فقال خرجتُ في شبيبتي أربعُ بعيرًا لي ندَّ عني أقْفوا أثرَه في تنَائِفَ قَفَافٍ، ذاتِ ضَغابِيسَ، وعَرَصاتِ جَثْجاثٍ بينَ صُدورِ جُذعان، وغميرِ حَوذانٍ، ومَهَمهٍ ظَلمانِ، وَرصِيعِ أيْهُقانِ، فَبَينا أنا في تِلك الفَلوات أَجولُ بِسَبسَبِها، وأرنُقُ فَدْفَدها، إِذا أَنا بهضبة فِي نَشَزاتِها أَراكٌ كَباثٌ مُخْضَوْضِلَةٌ وَأَغصانُها مُتَهَدِّلَةٌ، كأنَّ بَرِيرَها حَبُّ الفُلْفُلِ وبواسِقُ أُقْحُوانٍ، وإذا بعينٍ خَرَّارَةٍ ورَوْضةٍ مُدْهامَّةٍ ، وشجرةٍ عارِمةٍ، وإذا أنا بقُسِّ بنِ ساعِدَةَ في أصلِ تلك الشَّجَرةِ وبِيده قضِيبٌ، فدنوتُ منه وَقُلتُ لهُ: أَنعِمْ صَباحًا. فقال: وأَنت فنعِمَ صَبَاحُك. وقد وَردَتِ العَينَ سِباعٌ كثيرةٌ، فكان كلما ذهب سَبعٌ منها يشربُ من العينِ قبل صاحبِه ضربه قُسُّ بالقضيبِ الَّذي بيدِه. وقال: اصبِرْ حَتى يشربَ الَّذي قبلك. فَذُعِرْتُ من ذلك ذُعْرًا شديدًا، ونظر إليَّ فقال:لا تخَفْ. وإذا بقبرَينِ بينهما مَسجِدٌ، فقلتُ: مَا هذان القَبرانِ؟ قال: قبرَا أخَوينِ كانا يعبُدانِ اللَّهَ عزَّ وجلَّ بهذا المَوضِعِ. فأنا مُقيمٌ بين قبرَيهما أعبدُ اللهَ بين قبرَيهما أعبدُ اللَّهَ حتَّى ألحَقَ بهما. فقلتُ له: أفلا تَلحَقُ بِقَومِكَ فَتكونَ مَعهُم في خَيرِهم وَتُبايِنَهُم عَلَى شَرِّهِم؟ فَقَالَ لِي: ثكلتْك أمُّك! أَو ما عَلِمتَ أَنَّ وَلَدَ إِسماعِيلَ تَرَكوا دِينَ أبيهمْ وَاتَّبَعوا الأضدادَ وعظَّمُوا الْأَندادَ؟ ثم أقبل على القبرَينِ وأنشأَ يقول: خلِيلَيَّ هبَّا طالما قد رقدتُما * أجِدَّكما لا تقضِيانِ كراكما أرى النَّومَ بين الجلدِ والعظمِ منكما * كأنَّ الَّذي يَسقي العُقارَ سقاكما أَمِنْ طُولِ نَوْمٍ لَا تُجِيبَانِ دَاعِيًا * كَأَنَّ الَّذِي يَسْقِي الْعُقَارَ سَقَاكُمَا ألم تعلما أنى بِنَجْرَان مُفردا * ومالى فيه من حبيبٍ سِواكما مُقيمٌ على قبرَيكما لستُ بارِحًا * إِيابَ اللَّيالِي أو يجيبَ صدَاكما أبكيكما طُولَ الحياةِ وما الَّذي * يَرُدُّ على ذِي لَوعةٍ أَنْ بَكاكما فلو جُعِلَتْ نفسٌ لنفسِ امرئٍ فِدًى * لَجُدتُ بنفسي أن تكون فِداكما كأنَّكما والموتُ أقرَبُ غايَةٍ * بروحي في قبرَيكما قد أتاكما قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رحم اللهُ قُسًّا أما إنه سيُبعثُ يومَ القيامةِ أمَّةً وحده
الراويالحسن البصري
المحدثابن كثير
الصفحة أو الرقم2/215
خلاصة حكم المحدثغريب جدا من هذا الوجه وهو مرسل إلا أن يكون الحسن سمعه من الجارود [وروي] من وجه آخر وله طرق على ضعفها تتعاضد لإثبات أصل القصة
قدِمَ وَفْدُ عبْدِ قَيسٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أيُّكُم يَعرِفُ قُسَّ بنَ ساعِدةَ الإياديَّ؟ قالوا: كُلُّنا يا رسولَ اللهِ، قال: فما فعَلَ؟ قالوا: هلَكَ، قال: ما أنْساهُ بعُكاظَ في الشَّهرِ الحرامِ على جَمَلٍ له أحمَرَ، وهو يَخطُبُ النَّاسَ، وهو يقولُ: أيُّها النَّاسُ، اجتَمِعوا واسمَعوا وَعُوا، مَن عاش مات، ومَن مات فات، وكلُّ ما هو آتٍ آتٍ، إنَّ في السَّماءِ لَخَبرًا، وإنَّ في الأرضِ لَعِبَرًا، مِهادٌ مَوضوعٌ، وسَقفٌ مَرفوعٌ، ونُجومٌ تَمورُ، وبِحارٌ لا تَغورُ، أقْسَمَ قُسٌّ قَسَمًا حقًّا، لَئِنْ كان في الأمرِ رِضًا لَيَكُونَنَّ سَخَطًا، إنَّ للهِ دِينًا هو أحَبُّ إليه مِن دِينِكُم الَّذي أنتُم عليه، ما لي أَرى النَّاسَ يَذهَبون ولا يَرجِعون؟! أَرَضُوا فأَقاموا، أمْ تُرِكوا فنَامُوا؟! قال: أيُّكُم يَروي شِعرَه؟ فأَنْشَدوه: في الذَّاهِبينَ الأوَّلينَ مِنَ القُرونِ لنا بَصائِرْ لَمَّا رأيْتُ مَواردًا للمَوتِ ليس لها مَصادِرْ ورأيْتُ قَومي نَحوَها تَسعى الأصاغرُ والأكابرْ لا يَرجِعُ الماضي إليَّ ولا مِنَ الباقينَ غابرْ أيقَنْتُ أنِّي لا مَحالةَ حيثُ صار القَومُ صائِرْ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثابن القيسراني
الصفحة أو الرقم3/1675
خلاصة حكم المحدث[فيه] محمد بن الحجاج قال ابن عدي : متروك الحديث
لما قدمَ وفدُ بكرِ بنِ وائلٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ قال لهم : ما فعلَ قسُّ بنُ ساعدةَ الإياديِّ ؟ قالوا : ماتَ يا رسولَ اللهِ ، قال : كأني أنظرُ إليه في سوقِ عكاظٍ على جملٍ أحمرَ … الحديث
الراويخلف بن أعين
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم3/279
خلاصة حكم المحدثطرقه كلها ضعيفة
أفيكُم أحدٌ يعرفُ القسَّ بنَ ساعِدةَ الإياديَّ ؟ قالوا : نعَم ؛ كلُّنا نعرفُهُ . قالَ : ما فعلَ ؟ قالوا : هلَكَ ، قالَ : ما أنساهُ بسوقِ عُكاظٍ، في الشَّهرِ الحرامِ، على جَملٍ أحمرَ، يخطبُ النَّاسَ، وهو يقولُ : أيُّها النَّاسُ اجتمِعوا واسمَعوا وَعوا ، كلُّ مَن عاشَ ماتَ ، وَكُلُّ مَن ماتَ فاتَ، وَكُلُّ ما هوَ آتٍ آتٍ، إنَّ في السَّماءِ لخبرًا، وإنَّ في الأرضِ لعبرًا، مِهادٌ مَوضوعٌ، وسَقفٌ مَرفوعٌ، ونُجومٌ تَمورُ، وبِحارٌ لا تغورُ، أقسَمَ قسٌّ حقًّا، لئن كانَ في الأرضِ رضًا ليَكوننَّ سَخَطٌ، وإنَّ للَّهِ دينًا، هوَ أحبُّ إليهِ من دينِكُمُ الَّذي أنتُمْ علَيهِ، ما لي أرى النَّاسَ يذهبونَ فلا يرجِعونَ، أرضوا بالمقامِ فأقاموا، أم نَزلوا فَناموا؟، ثمَّ أنشا يقولُ: في الذَّاهبينَ الأوَّلينَ... مِنَ القرونِ لَنا بصائرْ، لمَّا رأيتُ مواردًا للموتِ... ليسَ لَها مصادرْ، ورأيتُ قومي نحوَها... يسعى الأَكابرُ والأصاغِرْ، لا يرجعُ الماضي إليَّك... ولا منَ الباقينَ غابرْ، أيقنتُ أنِّي لا محالةَ... حيثُ صارَ القومُ صائرْ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم5906
خلاصة حكم المحدثموضوع
قَدِمَ وَفدُ إيادٍ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما فعَلَ قُسُّ بنُ ساعِدَةَ الإياديُّ؟ قالوا: هلَكَ، قال: أمَا إنِّي سَمِعتُ منه كَلامًا ما أرى أنِّي أحفَظُه، فقال بعضُ القَومِ: نحن نَحفَظُه يا رسولَ اللهِ، قال: هاتوا، فقال قائِلُهم: إنَّه وقَفَ بسوقِ عُكاظٍ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، استَمِعوا واسْمَعوا وَعُوا، كُلُّ مَن عاشَ ماتَ، ومَن ماتَ فاتَ، وكُلُّ ما هو آتٍ آتٍ، لَيلٌ داجٍ، وسَماءُ ذاتُ أبراجٍ، ونُجومٌ تَزهَرُ، وبِحارٌ تَزخَرُ، وجِبالٌ مُرساةٌ، وأنهارٌ مُجراةٌ، إنَّ في السَّماءِ لَخَبرًا، وإنَّ في الأرضِ لِعِبرًا، أرى النَّاسَ يَموتون ولا يَرجِعون، أرَضُوا بالإقامةِ فأقاموا، أم تُرِكوا فناموا؟ يُقسِمُ قُسٌّ قَسمًا باللهِ لا إثَم فيه إنَّ للهِ دِينًا هو أرْضى ممَّا أنتم عليه، ثم أنشا يقولُ فذَكَرَ الأبياتَ
الراويأنس بن مالك
المحدثالسيوطي
الصفحة أو الرقم1/184
خلاصة حكم المحدث[ فيه ] سعيد بن هبيرة قال ابن حبان : يروي الموضوعات عن الثقات كأنه كان يضعها أو توضع له وقال أبو حاتم : روى أحاديث أنكرها أهل العلم
قدِم وفدُ عبدِ القيسِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال أيُّكم يعرفُ قُسَّ بن ساعدةَ الإياديُّ قالوا : كلُّنا نعرفُه يا رسولَ اللهِ قال : فما فعل ؟ قالوا : هلك قال : ما أنساهُ بعُكاظٍ على جملٍ أحمرَ وهو يخطبُ الناسَ وهو يقولُ أيها الناسُ اجتمِعوا ، اسمعوا وعُوا ، من عاش مات ، ومن مات فات ، وكلُّ ما هو آتٍ آتٍ ، إنَّ في السماءِ لخبرًا ، وإنَّ في الأرضِ لعبَرًا ، مهادٌ موضوعٌ ، وسقفٌ مرفوعٌ ، ونجومٌ لا تمورُ ، وبحارٌ لا تغورُ ، أقسمَ قسُّ قسمًا حقًّا لئنْ كان في الأمرِ رضًى ، ليكوننَّ سخطًا ، إنَّ للهِ لدينًا هو أحبُّ إليه من دينِكم الذي أنتم عليه ، ما لي أرَى النَّاسَ يذهبون ولا يرجعون ، أرَضوا فأقاموا ، أم تُرِكوا فناموا ، ثمَّ قال أيكم يروي شِعرَه فأنشَدوه : في الذَّاهبينَ الأولينَ من القرونِ لنا بصائرٌ ، لمَّا رأيتُ مواردًا للموتِ لها مصادرٌ ، ورأيتُ قومي نحوَها تمضِي الأكابرُ والأصاغرُ ، لا يرجعُ الماضي إليَّ ولا من الباقينَ غابرٌ ، أيقنتُ أني لا محالةَ حيث صار القومُ صائرٌ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالسيوطي
الصفحة أو الرقم1/183
خلاصة حكم المحدث[ فيه ] محمد بن الحجاج قال ابن عدي : وضع حديث الهريسة ، وقال الدارقطني : كذاب ، وقال ابن معين : كذاب خبيث
قدِم وفدُ عبدِ قيسٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال أيُّكم يعرفُ قَسَّ بن ساعدةَ الإيادِي قالوا كلُّنا يا رسولَ اللهِ قال فما فعل قالوا هلكَ قال ما أنساه بعُكاظٍ في الشهرِ الحرامِ على جملٍ له أحمرُ وهو يخطب الناسَ وهو يقول أيها الناسُ اجتمِعوا واسمَعوا وعُوا من عاش ماتَ ومن مات فاتَ وكلُّ ما هو آتٍ آتٍ إنَّ في السماءِ لَخبرًا وإنَّ في الأرضِ لَعِبَرًا مهادٌ موضوعٌ وسقفٌ مرفوعٌ ونجومٌ تَمور وبحارٌ لا تغورُ أقسمَ قَسٌّ قسَمًا حقًّا لئن كان في الأمرِ رِضاءٌ لَيكونَنَّ سخَطًا إنَّ لله دينًا هو أحبُّ إليه من دينِكم الذي أنتم عليه مالي أرى الناسَ يذهبون ولا يرجعون أَرَضُوا فأقاموا أم تُرِكوا فنامُوا قال أيكم يروي شعرَه فأنشدوه في الذاهبِين الأولينَ من القرونِ لنا بصائرُ لما رأيتُ مواردًا للموتِ ليس لها مصادرٌ ورأيتُ قومي نحوَها تسعى الأصاغرُ والأكابرُ لا يرجع الماضي إليَّ ولا من الباقين غابرٌ أيقنتُ أني لا محالةَ حيثُ صار القومَ صائرٌ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثابن عدي
الصفحة أو الرقم7/325
خلاصة حكم المحدثيتهم محمد بن الحجاج بوضعه
قدِمَ وفدُ عبدِ القيسِ على رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ، فقالَ: أيُّكم يعرِفُ القسَّ بنَ ساعِدةَ الإياديَّ ؟ قالوا: له كلُّنا نعرفُهُ يا رسولَ اللَّهِ قالَ: فما فعلَ ؟ قالوا: هلَكَ قالَ: ما أنساهُ بعُكاظٍ على جملٍ أحمرَ ، وَهوَ يخطبُ النَّاسَ ، ويقولُ: أيُّها النَّاسُ اجتَمِعوا ، واسمَعُوا وعُوا ، مَن عاشَ ماتَ ، ومن ماتَ فاتَ ، وَكُلُّ ما هوَ آتٍ آتٍ ، إنَّ في السَّماءِ لخبرًا ، وإنَّ في الأرضِ لعِبرًا ، مِهادٌ مَوضوعٌ ، وسَقفٌ مَرفوعٌ ، ونُجومٌ تمورُ ، وبِحارٌ لا تغورُ ، أقسمَ قسٌّ قسَمًا حقًّا لئن كانَ في الأمرِ رضًا ليَكوننَّ سَخطٌ ، إنَّ للَّهِ دينًا هوَ أحبُّ إليهِ من دينِكُمُ الَّذي أنتُمْ عليهِ ، مالي أرى النَّاسَ يذهبونَ فَلا يرجِعونَ ؟ أرَضوا فأقاموا ، أم تُرِكوا فَناموا ؟ ثمَّ ، قالَ أيُّكُم يَروي شِعرَهُ ؟ فأنشدَهُ: في الذَّاهبينَ الأوَّلينَ منَ القُرونِ لَنا بصائر لمَّا رأيتُ مَواردًا للمَوتِ لَيسَ لَها مَصادِرُ ورأَيتُ قَومي نَحوَها تَمضي الأَكابرُ والأصاغِرُ لا يرجعُ الماضي إليَّ ولا مِنَ الباقينَ غابرُ أيقنتُ أنِّي لا محالةَ... حيثُ صارَ القومُ صائرُ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالشوكاني
الصفحة أو الرقم499
خلاصة حكم المحدثفي إسناده محمد بن الحجاج اللخمي وقد كذبه ابن معين والدارقطني وغيرهما وبإسناد آخر فيه القاسم بن عبد الله بن مهدي الأخميمي قال في الميزان: روى حديثا باطلا, وقال في اللسان: روى حديثين باطلين, وقال الدارقطني: أنه متهم بوضع الحديث
لمَّا قدِمَ وفدُ إيادٍ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ يا معشرَ وفدِ إيادٍ ما فعلَ قُسُّ بنُ ساعِدَةَ الإياديُّ قالوا هلَكَ يا رسولَ اللَّه قالَ لقدْ شهِدتُّهُ يومًا بسوقِ عُكاظٍ على جملٍ أحمرَ يتكلَّمُ بكلامٍ معجِبٍ مونِقٍ لا أجدني أحفظه فقامَ إليهِ أعرابيٌّ من أقاصي القومِ فقالَ أنا أحفَظُهُ يا رسولَ اللَّهِ قالَ فسُرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بذلكَ قال فكان بسوقِ عُكاظٍ على جملٍ أحمرَ وهوَ يقولُ يا معشرَ النَّاسِ اجتمِعوا فكلُّ من فاتَ فاتَ وكلُّ شيءٍ آتٍ آتٍ ليلٌ دَاجٍ وسماءٌ ذاتُ أبراجٍ وبحرٌ عجَّاجٌ نجومٌ تزهَرُ وجبالٌ مَرسيَّةٌ وأنهارٌ مجريَّةٌ إنَّ في السَّماءِ لخبرًا وإنَّ في الأرضِ لعِبَرًا ما لي أرَى النَّاسَ يذهبونَ فلا يرجعونَ أرَضوا بالإقامةِ فأَقاموا أم تُرِكوا فنَاموا أَقْسَمَ قُسٌّ باللَّه قَسَمًا لا رَيبَ فيهِ إنَّ للَّه دِينًا هوَ أَرْضى من دينِكمْ هذا ثمَّ أنشأَ يقولُ في الذَّاهبينَ الأوَّلينَ مِنَ القرونِ لنا بَصَائِرْ لمَّا رأيتُ مَوارِدًا للمَوْتِ ليس لها مَصادِرْ ورأيتُ قومي نَحوَها يمضي الأصاغِرُ والأكابِرْ لا مَن مَضى يأتِي إليكَ ولا منَ الباقينَ غَابِرْ أيقنتُ أنِّي لا محالةَ حيثُ صارَ القومُ صائِرْ
الراويعبادة بن الصامت
المحدثابن كثير
الصفحة أو الرقم2/214
خلاصة حكم المحدثإسناده غريب من هذا الوجه [وروي] من وجه آخر
[قدِمَ وفدُ عَبدِ القَيسِ على رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ، فقال: أيُّكُم يَعرِفُ القُسَّ بنَ ساعِدةَ الإياديَّ؟ قالوا له: كُلُّنا نَعرِفُه يا رَسولَ اللهِ، قال: فما فعَلَ؟ قالوا: هَلَكَ، قال: ما أنساه بعُكاظَ على جَمَلٍ أحمَرَ، وهو يَخطُبُ النَّاسَ ويَقولُ: أيُّها النَّاسُ، اجتَمِعوا واسمَعوا وعُوا، مَن عاشَ ماتَ، ومَن ماتَ فاتَ، وكُلُّ ما هو آتٍ آتٍ، إنَّ في السَّماءِ لَخَبَرًا، وإنَّ في الأرضِ لَعِبَرًا، مِهادٌ مَوضوعٌ، وسَقفٌ مَرفوعٌ، ونُجومٌ تَمورُ، وبحارٌ لا تَغورُ، أقسَمَ قُسٌّ قَسَمًا حَقًّا: لَئِن كان في الأمرِ رِضًا، لَيَكونَنَّ سَخَطٌ، إنَّ للهِ دينًا هو أحَبُّ إلَيه مِن دينِكُمُ الذي أتَمَّ عليه، ما لي أرى النَّاسَ يَذهَبونَ فلا يَرجِعونَ، أرَضوا فأقاموا، أم تُرِكوا فناموا؟ ثُمَّ قال: أيُّكُم يَروي شِعرَه؟ فأنشَدَه: في الذَّاهبينَ الأوَّليـ ... ـنَ مِن القُرونِ لنا بَصائِر لمَّا رأيتُ مَوارِدًا ... للمَوتِ ليس لها مَصادِر ورأيتُ قَومي نَحوها ... يَمضي الأصاغِرُ والأكابِر لا يَرجِعُ الماضي ولا ... يَنجو مِن الباقينَ غابِر أيقَنتُ أنِّي لا مَحا ... لةَ حيثُ صارَ القَومُ صائِر]
الراويسعد بن أبي وقاص
المحدثالمعلمي
الصفحة أو الرقم499
خلاصة حكم المحدثولا أدري أدرك [ابن أخي الزهري] عبيد الله أم لا، وأحمد بن عبيد واه جدا
قدِمَ وفْدٌ مِن بكْرِ بنِ وائلٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا فرَغوا مِن شأْنِهم قال لهم: أفيكم أحدٌ يعرِفُ القُسَّ بنَ ساعِدَةَ الإيادِيَّ؟ قالوا: نعم، كُلُّنا نعرِفُه. قال: ما فعَلَ؟ قالوا: هلَكَ. قال: ما أنْساهُ بسُوقِ عُكاظٍ في الشَّهْرِ الحَرامِ على جمَلٍ أحمَرَ يخطُبُ النَّاسَ، وهو يقولُ: أيُّها النَّاسُ، اجتَمِعوا واستَمِعوا وَعُوا، كلُّ مَن عاش مات، وكلُّ مَن مات فاتَ، وكلُّ ما هو آتٍ آتٍ، إنَّ في السَّماءِ لَخَبَرًا، وإنَّ في الأرضِ لَعِبَرًا؛ مِهادٌ موضوعٌ، وسقْفٌ مرفوعٌ، ونُجومٌ تَمُورُ، وبِحارٌ لا تَغُورُ، وتِجارةٌ لا تَبُورُ. أقسَمَ قُسٌّ حقًّا، لئنْ كان في الأرضِ رِضًا ليكونَنَّ سَخَطًا، وإنَّ للهِ دينًا هو أحبُّ إليه مِن دينِكم الَّذي أنتم عليه. ما لي أرى النَّاسَ يذهَبونَ فلا يرجِعونَ؟ أَرَضُوا فأَقاموا أمْ تُرِكُوا فناموا؟! ثمَّ أنشَأَ يقولُ: في الذَّاهِبينَ الأَوَّلينَ مِن القُرونِ لنا بصائرْ، لمَّا رأيْتُ مَوارِدًا للمَوْتِ ليس لها مَصادِرْ، ورأَيْتُ قَوْمي نحوَها يَمْضي الأكابِرُ والأصاغِرْ، لا يرْجِعُ الماضي إليَّ ولا مِن الباقينَ غابِرْ، أيقَنْتُ أنِّي لا مَحالَةَ حيث صار القومُ صائِرْ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالبزار
الصفحة أو الرقم11/470
خلاصة حكم المحدث[فيه] محمد بن الحجاج حدث بأحاديث لم يتابع عليها، وقد حدث عنه جماعة من أهل العلم

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

تخريج حديث الإيادي



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب