أحاديث عن: الإيمان قول وعمل يزيد وينقص

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

21 نتيجة — لكلمة: الإيمان قول وعمل يزيد وينقص

الإيمانُ قولٌ وعملٌ يزيدُ وينقصُ لا يكونُ قولًا بِلا عملٍ ولا عملًا بلا قولٍ وعليكُمْ بالسنةِ فالزمُوها
الراويواثلة بن الأسقع الليثي أبو فسيلة
المحدثابن عدي
الصفحة أو الرقم8/31
خلاصة حكم المحدثمنكر جدا
الإيمانُ قولٌ وعملٌ يزيدُ وينقُصُ ولا يكونُ قولًا بلا عملٍ ولا عملًا بلا قولٍ وعليكم بالسُّنَّةِ فالزَموها
الراويواثلة بن الأسقع الليثي أبو فسيلة
المحدثابن القيسراني
الصفحة أو الرقم2/1086
خلاصة حكم المحدثمنكر
الإيمانُ قولٌ وعملٌ يزيدُ وينقصُ وهو قولٌ وعملٌ ومن قال غيرَ ذلك فهو مبتدعٌ
الراويأبو هريرة
المحدثابن عدي
الصفحة أو الرقم1/331
خلاصة حكم المحدثباطل
الإيمانُ قولٌ وعملٌ [يزيدُ وينقصُ لا يكونُ قولًا بِلا عملٍ ولا عملًا بلا قولٍ وعليكُمْ بالسنةِ فالزمُوها]
الراوي[واثلة بن الأسقع الليثي أبو فسيلة]
المحدثالذهبي
الصفحة أو الرقم1/557
خلاصة حكم المحدث[فيه] حفص بن داود كأنه من وضعه
الإيمانُ قولٌ وعملٌ يزيدُ وينقصُ وعليكم بالسُّنَّةِ فالْزَموها
الراويواثلة بن الأسقع الليثي أبو فسيلة
المحدثالذهبي
الصفحة أو الرقم4/144
خلاصة حكم المحدثموضوع
الإيمانُ قولٌ وعَملٌ يزيدُ وينقصُ ، ومن قالَ غيرَ ذلكِ فهوَ مبتدِعٌ
الراويأبو هريرة
المحدثابن الجوزي
الصفحة أو الرقم1/189
خلاصة حكم المحدثموضوع
الإيمانُ قولٌ وعملٌ يزيدُ وينقصُ ومَنْ قالَ غيرَ ذلكِ فهوَ مبتدعٌ
الراوي-
المحدثعمر بن بدر الموصلي
الصفحة أو الرقم24
خلاصة حكم المحدث[أورده في كتابه الأحاديث الموضوعة في الأحكام المشروعة]
الإيمانُ قولٌ وعملٌ يزيدُ وينقصُ وهو قولٌ وعملٌ ومن قالَ غيرَ ذلكَ فهو مبتدعٌ
الراويأبو هريرة
المحدثابن القيسراني
الصفحة أو الرقم2/1085
خلاصة حكم المحدث[فيه] أحمد الملحمي كذاب
الإيمانُ قولٌ وعملٌ يزيدُ وينقصُ
الراويواثلة بن الأسقع الليثي أبو فسيلة
المحدثابن الجوزي
الصفحة أو الرقم1/189
خلاصة حكم المحدث[فيه] معروف الخياط قال ابن عدي وعامة ما يرويه لا يتابع عليه
الإيمانُ قولٌ وعملٌ ، ويَزيدُ وينقُصُ، وعليكُم بالسُّنَّةِ فالزَموها
الراويواثلة بن الأسقع الليثي أبو فسيلة
المحدثالشوكاني
الصفحة أو الرقم452
خلاصة حكم المحدثله طرق لا يصح منها شيء
أنَّ أبا سُفيانَ بنَ حَربٍ أخبَرَه أنَّ هِرَقلَ أرسَلَ إليه في رَكبٍ مِن قُرَيشٍ، وكانوا تُجَّارًا بالشَّأمِ في المُدَّةِ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مادَّ فيها أبا سُفيانَ وكُفَّارَ قُرَيشٍ، فأتَوه وهم بإيلياءَ، فدَعاهم في مَجلِسِه، وحَولَه عُظَماءُ الرُّومِ، ثُمَّ دَعاهم ودَعا بتَرجُمانِه، فقال: أيُّكُم أقرَبُ نَسَبًا بهذا الرَّجُلِ الذي يَزعُمُ أنَّه نَبيٌّ؟ فقال أبو سُفيانَ: فقُلتُ: أنا أقرَبُهم نَسَبًا، فقال: أدنوه مِنِّي، وقَرِّبوا أصحابَه فاجعَلوهم عِندَ ظَهرِه، ثُمَّ قال لتَرجُمانِه: قُل لهم: إنِّي سائِلٌ هذا عن هذا الرَّجُلِ، فإن كَذَبَني فكَذِّبوه. فواللهِ لَولا الحَياءُ مِن أن يَأثُروا عليَّ كَذِبًا لَكَذَبتُ عنه. ثُمَّ كان أوَّلَ ما سَألَني عنه أن قال: كيفَ نَسَبُه فيكُم؟ قُلتُ: هو فينا ذو نَسَبٍ، قال: فهل قال هذا القَولَ مِنكُم أحَدٌ قَطُّ قَبلَه؟ قُلتُ: لا. قال: فهل كان مِن آبائِه مِن مَلِكٍ؟ قُلتُ: لا، قال: فأشرافُ النَّاسِ يَتَّبِعونَه أم ضُعَفاؤُهم؟ فقُلتُ: بَل ضُعَفاؤُهم. قال: أيَزيدونَ أم يَنقُصونَ؟ قُلتُ: بَل يَزيدونَ. قال: فهل يَرتَدُّ أحَدٌ منهم سَخطةً لدينِه بَعدَ أن يَدخُلَ فيه؟ قُلتُ: لا. قال: فهل كُنتُم تَتَّهِمونَه بالكَذِبِ قَبلَ أن يَقولَ ما قال؟ قُلتُ: لا. قال: فهل يَغدِرُ؟ قُلتُ: لا، ونَحنُ منه في مُدَّةٍ لا نَدري ما هو فاعِلٌ فيها، قال: ولَم تُمكِنِّي كَلِمةٌ أُدخِلُ فيها شيئًا غَيرُ هذه الكَلِمةِ، قال: فهل قاتَلتُموه؟ قُلتُ: نَعَم. قال: فكيفَ كان قِتالُكُم إيَّاه؟ قُلتُ: الحَربُ بينَنا وبينَه سِجالٌ، يَنالُ مِنَّا ونَنالُ منه. قال: ماذا يَأمُرُكُم؟ قُلتُ: يقولُ: اعبُدوا اللهَ وحدَه ولا تُشرِكوا به شيئًا، واترُكوا ما يقولُ آباؤُكُم، ويَأمُرُنا بالصَّلاةِ والزَّكاةِ والصِّدقِ والعَفافِ والصِّلةِ. فقال للتَّرجُمانِ: قُل له: سَألتُكَ عن نَسَبِه فذَكَرتَ أنَّه فيكُم ذو نَسَبٍ، فكَذلك الرُّسُلُ تُبعَثُ في نَسَبِ قَومِها. وسَألتُكَ: هل قال أحَدٌ مِنكُم هذا القَولَ؟ فذَكَرتَ أنْ لا، فقُلتُ: لو كان أحَدٌ قال هذا القَولَ قَبلَه، لَقُلتُ: رَجُلٌ يَأتَسي بقَولٍ قيلَ قَبلَه. وسَألتُكَ: هل كان مِن آبائِه مِن مَلِكٍ، فذَكَرتَ أنْ لا، قُلتُ: فلو كان مِن آبائِه مِن مَلِكٍ قُلتُ: رَجُلٌ يَطلُبُ مُلكَ أبيه، وسَألتُكَ: هل كُنتُم تَتَّهِمونَه بالكَذِبِ قَبلَ أن يَقولَ ما قال، فذَكَرتَ أنْ لا، فقد أعرِفُ أنَّه لَم يَكُنْ ليَذَرَ الكَذِبَ على النَّاسِ ويَكذِبَ على اللهِ. وسَألتُكَ: أشرافُ النَّاسِ اتَّبَعوه أم ضُعَفاؤُهم، فذَكَرتَ أنَّ ضُعَفاءَهمُ اتَّبَعوه، وهم أتباعُ الرُّسُلِ. وسَألتُكَ: أيَزيدونَ أم يَنقُصونَ، فذَكَرتَ أنَّهم يَزيدونَ، وكَذلك أمرُ الإيمانِ حتَّى يَتِمَّ. وسَألتُكَ: أيَرتَدُّ أحَدٌ سَخطةً لدينِه بَعدَ أن يَدخُلَ فيه، فذَكَرتَ أنْ لا، وكَذلك الإيمانُ حينَ تُخالِطُ بَشاشَتُه القُلوبَ. وسَألتُكَ: هل يَغدِرُ، فذَكَرتَ أنْ لا، وكَذلك الرُّسُلُ لا تَغدِرُ. وسَألتُكَ: بما يَأمُرُكُم، فذَكَرتَ أنَّه يَأمُرُكُم أن تَعبُدوا اللهَ ولا تُشرِكوا به شيئًا، ويَنهاكُم عن عِبادةِ الأوثانِ، ويَأمُرُكُم بالصَّلاةِ والصِّدقِ والعَفافِ، فإن كان ما تَقولُ حَقًّا فسَيَملِكُ مَوضِعَ قدَمَيَّ هاتَينِ، وقد كُنتُ أعلَمُ أنَّه خارِجٌ، لَم أكُنْ أظُنُّ أنَّه مِنكُم، فلو أنِّي أعلَمُ أنِّي أخلُصُ إليه لَتَجَشَّمتُ لقاءَه، ولو كُنتُ عِندَه لَغَسَلتُ عن قدَمِه. ثُمَّ دَعا بكِتابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي بَعَثَ به دِحيةُ إلى عَظيمِ بُصرى، فدَفَعَه إلى هِرَقلَ، فقَرَأهُ فإذا فيه: بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، مِن مُحَمَّدٍ عبدِ اللهِ ورَسولِه إلى هِرَقلَ عَظيمِ الرُّومِ: سَلامٌ على مَنِ اتَّبَعَ الهُدى، أمَّا بَعدُ، فإنِّي أدعوكَ بدِعايةِ الإسلامِ، أسلِمْ تَسلَمْ، يُؤتِكَ اللهُ أجرَكَ مَرَّتَينِ، فإن تَولَّيتَ فإنَّ عليك إثمَ الأريسيِّينَ و{يا أهلَ الكِتابِ تَعالَوا إلى كَلِمةٍ سَواءٍ بينَنا وبينَكُم أن لا نَعبُدَ إلَّا اللهَ ولا نُشرِكَ به شيئًا ولا يَتَّخِذَ بَعضُنا بَعضًا أربابًا مِن دونِ اللهِ فإن تَولَّوا فقولوا اشهَدوا بأنَّا مُسلِمونَ} قال أبو سُفيانَ: فلَمَّا قال ما قال، وفَرَغَ مِن قِراءةِ الكِتابِ، كَثُرَ عِندَه الصَّخَبُ وارتَفَعَتِ الأصواتُ وأُخرِجنا، فقُلتُ لأصحابي حينَ أُخرِجنا: لقد أمِرَ أمرُ ابنِ أبي كَبشةَ! إنَّه يَخافُه مَلِكُ بَني الأصفَرِ. فما زِلتُ موقِنًا أنَّه سَيَظهَرُ حتَّى أدخَلَ اللهُ عليَّ الإسلامَ. وكان ابنُ النَّاظورِ صاحِبُ إيلياءَ وهِرَقلَ، سُقُفًّا على نَصارى الشَّأمِ يُحَدِّثُ أنَّ هِرَقلَ حينَ قدِمَ إيلياءَ، أصبَحَ يَومًا خَبيثَ النَّفسِ، فقال بَعضُ بَطارِقَتِه: قدِ استَنكَرنا هَيئَتَكَ، قال ابنُ النَّاظورِ: وكان هِرَقلُ حَزَّاءً يَنظُرُ في النُّجومِ، فقال لهم حينَ سَألوه: إنِّي رَأيتُ اللَّيلةَ حينَ نَظَرتُ في النُّجومِ مَلِكَ الخِتانِ قد ظَهَرَ، فمَن يَختَتِنُ مِن هذه الأُمَّةِ؟ قالوا: ليس يَختَتِنُ إلَّا اليَهودُ، فلا يُهِمَّنَّكَ شَأنُهم، واكتُبْ إلى مَدايِنِ مُلكِكَ، فيَقتُلوا مَن فيهم مِنَ اليَهودِ. فبينَما هُم على أمرِهم، أُتيَ هِرَقلُ برَجُلٍ أرسَلَ به مَلِكُ غَسَّانَ يُخبِرُ عن خَبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا استَخبَرَه هِرَقلُ قال: اذهَبوا فانظُروا أمُختَتِنٌ هو أم لا، فنَظَروا إليه، فحَدَّثوه أنَّه مُختَتِنٌ، وسَألَه عَنِ العَرَبِ، فقال: هُم يَختَتِنونَ، فقال هِرَقلُ: هذا مُلكُ هذه الأُمَّةِ قد ظَهَرَ. ثُمَّ كَتَبَ هِرَقلُ إلى صاحِبٍ له برُوميةَ، وكان نَظيرَه في العِلمِ، وسارَ هِرَقلُ إلى حِمصَ، فلَم يَرِمْ حِمصَ حتَّى أتاه كِتابٌ مِن صاحِبِه يوافِقُ رَأيَ هِرَقلَ على خُروجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنَّه نَبيٌّ، فأذِنَ هِرَقلُ لعُظَماءِ الرُّومِ في دَسكَرةٍ له بحِمصَ، ثُمَّ أمَرَ بأبوابِها فغُلِّقَت، ثُمَّ اطَّلَعَ فقال: يا مَعشَرَ الرُّومِ، هل لكم في الفَلاحِ والرُّشدِ، وأن يَثبُتَ مُلكُكُم، فتُبايِعوا هذا النَّبيَّ؟ فحاصوا حَيصةَ حُمُرِ الوحشِ إلى الأبوابِ، فوجَدوها قد غُلِّقَت، فلَمَّا رَأى هِرَقلُ نَفرَتَهم، وأيِسَ مِنَ الإيمانِ، قال: رُدُّوهم عليَّ، وقال: إنِّي قُلتُ مَقالتي آنِفًا أختَبِرُ بها شِدَّتَكُم على دينِكُم، فقد رَأيتُ، فسَجَدوا له ورَضوا عنه، فكان ذلك آخِرَ شَأنِ هِرَقلَ
الراويأبو سفيان بن حرب
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم7
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
الإيمانُ يزيدُ وينقصُ أمَّا زيادتُهُ إذا عمِلْنا الصلاةَ والصومَ فأحسنَّا ونقصانَهُ إذا عصيْنَا ولمْ نعملِ الصلاةَ والصومَ
الراويمعاذ بن جبل
المحدثالجورقاني
الصفحة أو الرقم2/197
خلاصة حكم المحدثحسن
عن أبي هُرَيرةَ وعنِ ابنِ عبَّاسٍ قالا: الإيمانُ يَزيدُ ويَنقُصُ
الراويمجاهد بن جبر المكي
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم14
خلاصة حكم المحدثضعيف جدا وقد روي مرفوعا ولا يصح
لما قدم وفدُ ثقيفٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال جئناك نسألك عن الإيمانِ أيزيدُ وينقصُ قال الإيمانُ في القلبِ كالجبالِ الرواسي وزيادتُه ونقصُه كفرٌ
الراويأبو هريرة
المحدثالذهبي
الصفحة أو الرقم3/42
خلاصة حكم المحدثموضوع
قدِمَ وفدُ ثقيفٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ جِئناكَ نسألُكَ عنِ الإيمانِ أيزيدُ وينقصُ قال الإيمانُ مثبتٌ في القلوبِ كالجبالِ الرواسِي وزيادتُهُ ونقصانُهُ كفرٌ
الراويأبو هريرة
المحدثالجورقاني
الصفحة أو الرقم1/146
خلاصة حكم المحدثلا يرجع منه إلى الصحة وليس له أصل
إنَّ وفدَ ثقيفٍ جاءوا إلى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسَألوهُ عنِ الإيمانِ هَل يزيدُ وينقُصُ ؟ فقالَ : لا زيادتُهُ كُفرٌ ونقصانُهُ شِركٌ
الراويأبو هريرة
المحدثابن الجوزي
الصفحة أو الرقم1/190
خلاصة حكم المحدثموضوع بلا شك
مَنْ زعمَ أنَّ الإِيمانَ يزيدُ ويَنْقُصُ فَزِيادَتُهُ إِيمانٌ ونُقصانُهُ كُفرٌ فإنْ تَابُوا وإِلا فَاضْرِبُوا أعناقَهُمْ بِالسَّيْفِ أولئكَ أعداءُ الرحمنِ
الراويأبو سعيد الخدري
المحدثابن القيسراني
الصفحة أو الرقم328
خلاصة حكم المحدث[فيه] محمد بن القاسم الكايكاني كذاب يضع
من زعمَ أنَّ الإيمانَ يزيدُ وينقصُ فزيادتُهُ نفاقٌ ، ونقصانُهُ كفرٌ فإِن تابوا وإلا فاضرِبوا أعناقَهُم بالسَّيفِ أولئِكَ أعداءُ الرَّحمنِ فارَقوا دينَ اللَّهِ وانتحَلوا الكفرَ وخاضوا في اللَّهِ ، طَهَّرَ اللَّهُ الأرضَ منهُم ، ألا فلا صلاةَ لَهُم ، ألا ولا صومَ لَهُم ، ألا ولا زَكاةَ لَهُم ، ألا ولا حجَّ لَهُم ، ألا ولا دينَ لَهُم ، هم بُرآءٌ من رسولِ اللَّهِ ورسولُ اللَّه بريءٌ منهُم
الراويأبو سعيد الخدري
المحدثابن الجوزي
الصفحة أو الرقم1/193
خلاصة حكم المحدثموضوع
أنَّ وفدَ ثقيفٍ جاؤُوا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألُوا عنِ الإيمانِ هلْ يزيدُ وينقصُ فقال لا زيادتُهُ كفرٌ ونقصانُهُ شِركٌ
الراويأبو هريرة
المحدثالجورقاني
الصفحة أو الرقم1/144
خلاصة حكم المحدثموضوع باطل
20 ⊘ موضوع📌 الإيمان قول وعمل
الإيمانُ قولٌ وعملٌ والعمَلُ بشرائعِهِ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثابن الجوزي
الصفحة أو الرقم1/193
خلاصة حكم المحدثموضوع
الإيمانُ إقرارٌ بالقولِ [يعني حديث: الإيمانُ معرفةٌ بالقلبِ وقولٌ باللسانِ وعملٌ بالأركانِ]
الراوي[علي بن أبي طالب]
المحدثالدارقطني
الصفحة أو الرقم6/321
خلاصة حكم المحدث[فيه] أبو الصلت الهروي متهم بوضعه

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

تخريج حديث الإيمان قول وعمل يزيد وينقص



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب