أحاديث عن: الاستمرار في الطاعة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الاستمرار في الطاعة
إنما الطاعةُ في المعروفِ [يعني حديث: بَعَثَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَرِيَّةً، وأَمَّرَ عليهم رَجُلًا مِنَ الأنْصَارِ، وأَمَرَهُمْ أنْ يُطِيعُوهُ، فَغَضِبَ عليهم، وقالَ: أليسَ قدْ أمَرَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تُطِيعُونِي؟ قالوا: بَلَى، قالَ: قدْ عَزَمْتُ علَيْكُم لَما جَمَعْتُمْ حَطَبًا، وأَوْقَدْتُمْ نَارًا، ثُمَّ دَخَلْتُمْ فِيهَا فَجَمَعُوا حَطَبًا، فأوْقَدُوا نَارًا، فَلَمَّا هَمُّوا بالدُّخُولِ، فَقَامَ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إلى بَعْضٍ، قالَ بَعْضُهُمْ: إنَّما تَبِعْنَا النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فِرَارًا مِنَ النَّارِ أفَنَدْخُلُهَا؟ فَبيْنَما هُمْ كَذلكَ، إذْ خَمَدَتِ النَّارُ، وسَكَنَ غَضَبُهُ، فَذُكِرَ للنبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: لو دَخَلُوهَا ما خَرَجُوا منها أبَدًا، إنَّما الطَّاعَةُ في المَعروفِ.]
قلتُ يا رسولَ اللهِ ما للخليفةِ مِن بعدِك قال مثلُ الذي لي إذا عدلَ في الحُكمِ وقسطَ في القِسطَ ورحِم ذا الرَّحِمِ فخفَّف فمن فعل غيرَ ذلك فليس مني ولستُ منه يريدُ الطاعةَ في الطاعةِ والمعصيةَ في المعصيةِ
عن أبي هريرةَ، قال: مَن فارقَ الجماعةَ، وخالفَ الطاعةَ، فذَكَرَ مَعناه، إلَّا أنهُ قال: ولا يَفي لذي عهدِها [مَن خَرَجَ مِنَ الطاعةِ، وفارَقَ الجَماعةَ، فماتَ، فمِيتَتُه جاهِليَّةٌ، ومَن خَرَجَ مِن أُمَّتي يَضرِبُ بَرَّها وفاجِرَها، لا يَتَحاشى مِن مُؤمِنِها، ولا يَفي لذي عَهدِها، فليسَ مِن أُمَّتي، ومَن قُتِلَ تحتَ رايةٍ عُمِّيَّةٍ، يَدعو للعَصَبةِ، أو يَغضَبُ للعَصَبةِ، أو يُقاتِلُ للعَصَبةِ، فقِتلةٌ جاهِليَّةٌ]
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بعثَ جيشًا وأمَّرَ علَيهِم رجلًا، وأمرَهُم أن يسمَعوا لَهُ ويُطيعوا، فأجَّجَ نارًا وأمرَهُم أن يقتَحِموا فيها، فأبى قومٌ أن يدخُلوها وقالوا: إنَّما فرَرنا منَ النَّارِ، وأرادَ قومٌ أن يدخُلوها، فبلغَ ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ: لو دَخلوها أو دَخلوا فيها لم يزالوا فيها. وقالَ: لا طاعةَ في مَعصيةِ اللَّهِ إنَّما الطَّاعةُ في المَعروفِ
دَعاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: «يا عَليُّ، إنَّ فيكَ من عيسَى عليه السَّلامُ مَثلًا، أبغَضَه اليَهودُ حتَّى بَهَتوا أُمَّه، وأحبَّتْه النَّصارى حتَّى أنْزَلوه بالمَنزِلةِ الَّتي ليس بها»، قالَ: وقالَ عَليٌّ: «ألَا وإنَّه يَهلِكُ فيَّ محِبٌّ مُطْرٍ يُقَرِّظُني بما ليس فيَّ، ومُبغِضٌ مُفتَرٍ يَحمِلُه شَنَآني على أنْ يَبهَتَني، ألَا وإنِّي لستُ بنَبيٍّ، ولا يوحَى إليَّ، ولكنِّي أعمَلُ بكِتابِ اللهِ، وسُنَّةِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بما استَطعْتُ، فما أمَرْتُكم به من طاعةِ اللهِ تَعالَى، فحقٌّ عليكم طاعَتي فيما أحبَبْتُم أو كَرِهتُم، وما أمَرْتُكم بمَعصيةٍ أنا وغَيْري فلا طاعةَ لأحَدٍ في مَعْصيةِ اللهِ عزَّ وجلَّ، إنَّما الطَّاعةُ في المَعْروفِ»
كلُّ حرفٍ في القرآنِ يُذكَرُ فيه القُنوتُ فهو الطَّاعةُ
كلُّ حَرْفٍ من القرآنِ يُذْكَرُ فيه القنوتُ فهو الطاعةُ
على المرءِ المسلمِ الطَّاعةُ فيما أحبَّ وكرِه ، إلَّا أن يُؤمرَ بمعصيةٍ ، فمن أمر بمعصيةٍ فلا طاعةَ
على المرءِ المسلمِ الطَّاعةُ فيما أحبَّ أو كرِه إلَّا أن يؤمرَ بمعصيةٍ فإذا أمرَ بمعصيةٍ فلا سمعَ ولا طاعةَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ جَيشًا، وأمَّرَ عليهم رَجُلًا، فأوقدَ نارًا وقال: ادخُلوها، فأرادوا أن يَدخُلوها، وقال آخَرونَ: إنَّما فرَرنا منها، فذَكَروا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال للَّذينَ أرادوا أن يَدخُلوها: لو دَخَلوها لَم يَزالوا فيها إلى يَومِ القيامةِ، وقال للآخَرينَ: لا طاعةَ في مَعصيةٍ، إنَّما الطَّاعةُ في المَعروفِ
لا طاعةَ في مَعصيةٍ [يعني حديث: أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ جَيْشًا، وأَمَّرَ عليهم رَجُلًا فأوْقَدَ نَارًا وقالَ: ادْخُلُوهَا، فأرَادُوا أنْ يَدْخُلُوهَا، وقالَ آخَرُونَ: إنَّما فَرَرْنَا منها، فَذَكَرُوا للنبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ لِلَّذِينَ أرَادُوا أنْ يَدْخُلُوهَا: لو دَخَلُوهَا لَمْ يَزَالُوا فِيهَا إلى يَومِ القِيَامَةِ، وقالَ لِلْآخَرِينَ: لا طَاعَةَ في مَعْصِيَةٍ، إنَّما الطَّاعَةُ في المَعروفِ.]
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ جَيشًا، وأمَّرَ عليهم رَجُلًا، فأوقدَ نارًا، وقال: ادخُلوها، فأرادَ ناسٌ أن يَدخُلوها، وقال الآخَرونَ: إنَّا قد فرَرنا منها! فذُكِرَ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال للَّذينَ أرادوا أن يَدخُلوها: لو دَخَلتُموها لَم تَزالوا فيها إلى يَومِ القيامةِ، وقال للآخَرينَ قَولًا حَسَنًا، وقال: لا طاعةَ في مَعصيةِ اللهِ، إنَّما الطَّاعةُ في المَعروفِ
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جيشًا وأمَّر عليهم رجلًا فأوقَد نارًا فقال: ادخُلوها فأراد ناسٌ أنْ يدخُلوها وقال آخَرونَ: إنَّا فرَرْنا منها، فذُكِر ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال للَّذينَ أرادوا أنْ يدخُلوها: ( لو دخَلْتُموها لم تزالوا فيها إلى يومِ القيامةِ ) أو قال: ( أبدًا ) وقال للآخَرينَ خيرًا وقال: ( أحسَنْتُم، لا طاعةَ في معصيةِ اللهِ إنَّما الطَّاعةُ في المعروفِ )
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث جيشًا وأمَّرَ عليهم رجلًا فأوقَدَ نارًا فقال : ادخلوها فأراد ناسٌ أن يدخلوها وقال آخرونَ إنَّما فررنا منها فذُكِرَ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال للذينَ أرادوا أن يدخلوها : لو دخلتموها لم تزالوا فيها إلى يومِ القيامةِ وقال للآخرينَ قولًا حسنًا وقال : لا طاعةَ في معصيةِ اللهِ إنَّما الطاعةُ في المعروفِ
عن علي، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَث جَيشًا، وأمَّر عليهم رجُلًا، فأَوقَد نارًا، فقال: ادخُلوها، فأراد ناسٌ أنْ يدخُلوها، وقال آخَرونَ: إنَّما فرَرْنا منها. فذُكِرَ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال للذين أَرادوا أنْ يدخُلوها: لو دخَلْتُموها لم تَزالوا فيها إلى يومِ القيامةِ، وقال للآخَرينَ قَولًا حَسنًا، وقال: لا طاعةَ في مَعصيةِ اللهِ، إنَّما الطَّاعةُ في المَعروفِ
على المرءِ المسلمِ السمعُ و الطاعةُ ، فيما أحبَّ و كَرِهَ ، إلا أن يُؤْمَرَ بمعصيةٍ ، فإذا أُمِرَ بمعصيةٍ ، فلا سمعَ و لا طاعةَ
إنَّ أعجَلَ الطَّاعةِ ثوابًا صِلَةُ الرَّحِمِ حتَّى إنَّ أهلَ البيتِ لَيكونوا فَجَرةً فتنمو أموالُهم ويكثُرُ عددُهم إذا تواصَلوا وما مِن أهلِ بيتٍ يتواصَلونَ فيحتاجونَ
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً، وأمَّرَ عليهم رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، وأمَرَهم أن يُطيعوه، فغَضِبَ عليهم، وقال: أليسَ قد أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُطيعوني؟ قالوا: بَلى، قال: قد عَزَمتُ علَيكُم لَمَا جَمَعتُم حَطَبًا، وأوقدتُم نارًا، ثُمَّ دَخَلتُم فيها، فجَمَعوا حَطَبًا، فأوقدوا نارًا، فلَمَّا هَمُّوا بالدُّخولِ، فقامَ يَنظُرُ بَعضُهم إلى بَعضٍ، قال بَعضُهم: إنَّما تَبِعنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فِرارًا مِنَ النَّارِ، أفَنَدخُلُها؟ فبينَما هُم كَذلك، إذ خَمَدَتِ النَّارُ، وسَكَنَ غَضَبُه، فذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لو دَخَلوها ما خَرَجوا منها أبَدًا، إنَّما الطَّاعةُ في المَعروفِ
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعَثَ جيشًا ، وأمَّرَ عليهم رجلًا ، قأوقد نارًا ، فقال : ادخلوها . فأراد ناسٌ أن يَدخلوها ، وقال الآخرون : إنما فرَرْنا منها ! فذكروا ذلك لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم. فقال للذين أرادوا أن يَدخلوها : لو دخلتموها لم تَزالوا فيها إلى يومِ القيامةِ ، وقال للآخرين خيرًا - وفي لفظٍ : قولًا حسنًا - ، وقال : لا طاعةَ في معصيةِ اللهِ ؛ إنما الطاعةُ في المعروفِ
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سريَّةً ، واستعملَ عليهِم رجلًا منَ الأنصارِ قالَ : فلمَّا خرجوا قالَ : وجدَ عليهِم في شيءٍ فقالَ : قالَ لَهُم : أليسَ قد أمرَكُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تُطيعوني قالَ : قالوا : بلَى . قالَ : فقالَ : اجمَعوا حطبًا ، ثمَّ دعا بنارٍ فأضرمَها فيهِ ، ثمَّ قالَ : عزمتُ عليكُم : لتدخلنَّها . قالَ : فَهَمَّ القَومُ أن يدخُلوها ، قالَ : فقالَ لَهُم شابٌّ منهُم : إنَّما فرَرتُمْ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ النَّارِ ، فلا تعجَلوا حتَّى تلْقوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فإن أمرَكُم أن تدخُلوها فادخُلوا ، قالَ : فرجَعوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبروهُ ، فقالَ لَهُم : لَو دخلتُموها ما خرجتُمْ منها أبدًا ، إنَّما الطَّاعةُ في المعروفِ
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَريَّةً، واستَعمَل عليهم رجُلًا منَ الأنصارِ، قال: فلمَّا خرَجوا، قال: وجَد عليهم في شيءٍ، قال: فقال لهم: أليس قد أمرَكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تُطيعوني؟ قال: قالوا: بَلَى. قال: فقال: اجمَعوا حَطبًا، ثُم دعا بنارٍ فأضرَمها فيه، ثُم قال: عزَمْتُ عليكم لَتَدخُلُنَّها. قال: فهمَّ القومُ أنْ يدخُلوها، قال: فقال لهم شابٌّ منهم: إنَّما فرَرْتم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ النَّارِ، فلا تعجَلوا حتى تَلقَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنْ أمرَكم أنْ تدخُلوها فادخُلوها، قال: فرجَعوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَروه، فقال لهم: لو دخَلْتُموها ما خرَجْتم منها أبدًا، إنَّما الطَّاعةُ في المعروفِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(95)
لا طاعة لمخلوق في معصية الخالقلو دخلوها ما خرجوا منها أبدالا طاعة في معصية اللهفررتم إلى رسول اللهالمعصية في المعصيةالطاعة في المعروفأعجل الطاعة ثواباليس مني ولست منهالطاعة في الطاعةلا يفي لذي عهدهالا طاعة في معصيةالفرار من الفتنةالفرار من النارالخروج من الناريذكر فيه القنوتلا سمع ولا طاعةفررنا من النارأمر عليهم رجلافرارا من النارسمعوا وأطيعوافرار من النارالسمع والطاعةفيما أحب وكرهعدل في الحكمقسط في القسطرحم ذا الرحمفارق الجماعةاقتحموا فيهاالمرء المسلمتنمو أموالهمطاعة الأميرميتة جاهليةخالف الطاعةيوم القيامةبيعة الطاعةمعصية اللهمبغض مفتريأمر بمعصيةفررنا منهاأمير الجيشأمر الأميريكثر عددهمعزمت عليكملا تدخلوهاراية عميةطاعة اللهأوقد ناراصلة الرحملا تعجلواأجج نارامحب مطريأحب وكرهبعث جيشاقول حسناالمعروفالأنصارالخليفةالجماعةالنصارىالمعصيةادخلوهالا طاعةقول حسنتواصلوايحتاجونالطاعةالعصبةالقرآنالقنوتكل حرفالمسلمأحسنتمكراهيةأوقدواالنارالغضبمعصيةمعروففررنافررتمفخففعيسىيهودطاعةفجرةسريةبيعةأميرعزمتمثلحرفأمرجيشغضبحطب
تخريج حديث الاستمرار في الطاعة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








